حول قضية الاحتفال بالمولد يسأل اصحابها فيها عن مجموعة من القضايا. منهم من يتحدث عن دخول المسجد للاحتفال. وآآ الرقص ومنهم من يسأل عما يسمى بالحضرة النبوية التي تحصل في بلده. اسئلة كثيرة حول هذا الموضوع. خصوصا ان بعض قنوات الفضائية تنقل مثل هذه الاحتفالات نرجو التفضل بالاجابة احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا ونبينا محمد الذي بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح للامة فما ترك امرا يقربنا من ربنا جل وعلا الا وارشدنا اليه ولا امرا يباعدنا من مرضاة الله الا حذرنا منه ما هو الناصح الامين ونبلغ عن الله رسالة الدين ما شرعه الله ورسوله ومن اضاف اليه اوزاد الزيادة مردود على مردودة عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث المخرج في الصحيح من حديث عائشة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد في لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد هذا النص ابلغ من سابقه والمعنى المتقارب ويقول عليه افضل الصلاة والتسليم في حديثه الذي تقعيد وتشريع واياكم ومحدثات الامور. يقول عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي عظوا علي هذه النواجز واياكم ومحدثات الامور. فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ولم يستثني شيئا من البدع نرحب فيه ولا يصح للمسلم ان يتقرب الى الله في عمل الا اذا كان النبي شرع صلى الله عليه وسلم ذلك العمل فان الشأن في العبادات انها توقيفية ولا يعفى لاحد ان يشرع في الدين امرا لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولو ان انسانا اختار وقتا يصلي فيه صلوات يتهجد لله او يصلي يتقرب الى الله ورتب نفسه وقال الساعة التاسعة ليلا هذي الله يجعلها افظل اوقاتي واصلي فيها ويتقيد بذلك افعل كذا وكذا ويرى ان هذا افضل مما سواه ان فضائل الاوقات والاماكن لا تعرف الا عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر باحتفال او عبادات في يوم مولد خاصة شهر ربيع واصحابه رضي الله عنهم لم يوجد بعدهم من يجل رسول الله صلى الله عليه وسلم تم من اجلالهم ومن يحبه اكثر من حبهم فقد كانوا اعرف به واعلن بما يليق به صلى الله عليه وسلم فما كانوا يطرونه ولكن كانوا غاية في الادب معه وعند ذكره صلى الله عليه وسلم هذا المولد لا يعرف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ولا يعرف في عهد التابعين وان المتتبعة لكتب الحديث والاثار من اقوال الصحابة واقوال التابعين والتابعين لهم لا يمكن ان يقال انه وجد نصا صريحا يدل على تخصيص اليوم الثاني عشر ربيع الاول بمزيد عمل وعبادات صحيح ان يوم الاثنين من حيث يوم الاثنين لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان الاعمال تعرض فيه وذكر فضل صيامه قال ذاك يوم ولدت فيه ويوم الخميس لكن يوم الاثنين نعلم انه يوم ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعما اليوم الثاني عشر فلم يثبت بحديث صحيح ولا خبر من الصحابة متفق عليه انه يوم ولادته. ولهذا ففيه خلاف قوي كما في موضع ولادته صلى الله عليه وسلم خلاف قوي فلا الموقع مما اتفق عليه العلماء ولا يوم الثاني عشر مما اتفق عليه العلماء. هذا من حيث اليوم واما العمل فكما قلت يقطع اهل العلم قطعا انه لم يثبت احتفال باليوم الثاني عشر ربيع ولا الثالث عشر ولا الحادي عشر الرابع عشر بهذا الخصوص لا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد اصحابه ولعهد التابعين ولا في عهد تابعيهم. بل توفي الائمة الاربعة وتوفي اصحابه المتلقون عنهم قبل ان يعلم او يذكر شيء عن المولد من البدع وبدعة قطعا والتقرب لا يحل الا بما شرعه الله والتقرب الى الله بشيء لم يشرعه الله ولا رسوله مردود على صاحبه نحب نبي الله صلى الله عليه وسلم وهذا امر واجب على كل مسلم ولا يخلو الايمان احد على الاطلاق حتى يقول النبي صلى الله عليه وسلم احب اليه من الخلق اجمعين حتى من نفسه وانما تتفاوت درجات الناس في الايمان الامام بضع وسبعون شعبة اعلاها والمدخل للايمان والاسلام لا اله الا الله محمد رسول الله اذا ما دام ان الصحابة والتابعين وتابعيهم الاربعة طبقتهم وتلامذة اولئك لم يوجد متى حدث هذا المولد الاحتفال بالمولد لم يحدث الا في الدولة الفاطمية الباطنية وهذا مما خطأ به العلماء لم يحدث الا في الدولة الفاطمية القرن الخامس ولم يعلم له انتشار الا في القرن السابع في كلام ابي شامة احد علماء الشافعية ذكر ان من اوجده علانية يعني من اهل السنة ملك اربيل في شمال العراق ويظهر ان ذلك متأثر بيوم ولد النصارى على احتفالهم يوم مولد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لكن ليس كل ما يفعله النصارى بحق نبي لله عيسى يجوز لنا ان نفعله في حق محمد هم فعلوا ما لا يجوز لهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم اننا انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ونحن الان مقبلون على اليوم الثاني عشر ويتعين تنشر هذه الحلقة قبل ذلك اليوم ينبغي لاعلامنا ان يلاحظ هذا الامر وما يغير يدخل مدخلا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم والا يزيدا على ما درج عليه الحال هذه الدولة عندما تأسس الاعلام في هذه العقود المتطاولة في عهد الملك عبد العزيز والملك سعود الملك فيصل الملك خالد والملك فهد تلك المدة التي مضت ينبغي الا يكون لنا خروج عما كان مألوفا عليه في عهد هذه الدولة الزهرة المباركة التي اعطت الجوانب الشرعية في اعلانها خصوصية لم تجعل للباطل مجالا وميدانا فنسأل الله ان يوفقهم لما يرضيه جل وعلا ونحن وايا معهم وان يجندنا جميعا ما يسخطه وان يعز هذه البلاد ويجعلها منارة هدى مستمرة والله المستعان