﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.900
لا لا وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اي اعظم اجرا. قال ان تصدق وانت صحيح شحيح تخشى الفقر. وتأمل الغنى ولا تمهل حتى

2
00:00:20.900 --> 00:00:38.850
اين بلغت الحلقوم؟ قلت لفلان كذا ولفلان كذا. وقد كان لفلان متفق عليه والحديث الثاني يقول صلى الله عليه وسلم في الصحيح لما اي صدقة افضل قال ان تصدق وانت صحيح شحيح

3
00:00:39.500 --> 00:00:55.800
صحيح البدن شحيح بالمال ما هو برخيص عندك المال ترجو للغنى وتخشى الفقر الصدقة في هذه الحالة يكون الانسان صحيح شحيح يخشى الفقر ويرجو الغنى ولا تمهل حتى اذا بلغت الروح الحلقوم

4
00:00:55.900 --> 00:01:13.900
مختلفون عن كذا يعني اذا حضرت الاجل لما يستمع الحياة وقد كان لفلان يعني قد انعقدت الاسباب انه لفلان من الورثة. ولهذا شرع الله في الوصية ان تكون ثلث اقل لان الانسان عند الموت ترخص عندها الدنيا

5
00:01:13.950 --> 00:01:30.150
وان يوصل المال كله ويحرم الارظ ورثه حجر الله عليه الا يوصي الا بالثلث الاقل والبقية والمقصود من هذا بالصدقة على الصدقة ثم شرع اليها في حال الصحة وحال محبة المال ورجاء الغنى وهو في الفقر

6
00:01:30.300 --> 00:01:41.100
هذا افضل من الصدقة في هذا المرض ومع ذاك الذي في حال المرض قد يغلب عليه الموت وقد ييأس من الحياة ترخص عنده الدنيا لكن في حال الصحة هل الدنيا غالية

7
00:01:41.500 --> 00:01:47.450
فاذا تصدق بها مع حبها كان فيها شهر عظيم عنصدق وانت صحيح شحيح