﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم واله رضي الله عن صحابته والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:20.500 --> 00:00:39.150
وبعد بعون الله وتوفيقنا السأن في الدرس وكالمعتاد نبدأ استعراض بقية الاسئلة من الدرس الماضي اه هذا يقول ارجو اعادة الفرق بين الارادة الكونية والارادة الشرعية مع ذكر الامثلة والفرق بين الرحمة والمغفرة

3
00:00:39.300 --> 00:01:07.350
الارادة الكونية هي تتعلق بكل اقدار الله عز وجل العامة والخاصة فيما قدره على العباد وفيهم. الارادة الكونية هي كل مرادات الله. تتعلق بجميع الخلق. تتعلق بجميع القدر كل القدر داخل تحت الارادة الكونية. اما الارادة الشرعية فهي تتعلق بما يريد الله من العباد ان يفعلوه او يتركوه

4
00:01:07.350 --> 00:01:23.800
الارادة الشرعية هي الاوامر والنواهي. يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. فالله عز وجل يريد من العباد ان يعبدوه وان يطيعوه وان لا يشركوا به شيئا والا يعصوه. فهذه ارادة شرعية

5
00:01:24.050 --> 00:01:41.550
ما اراده الله شرعا داخل في الارادة الشرعية وهي جزء من الاراضي الكونية لكنها عند متعلقة بافعال العباد. يعني فان العبد اذا فعل ما يريده الله ان ذلك مما اراده الله ايضا قدرا

6
00:01:41.650 --> 00:02:03.150
الشرعية داخل الاراضي الكونية من وجه انها من تقدير الله للعباد وعليهم والارادة الكونية لا تتخلف اطلاقا الارادة الكونية لابد كائنة لابد مقدرا لابد صائرة اما الارادة الشرعية فهي متعلقة

7
00:02:03.400 --> 00:02:24.400
افعال العباد ان فعلوا وقع مراد الله حسب فعلهم بمعنى انهم اذا فعلوا ما يريده الله ويحبه وقعت الارادة اذا ما فعلوا ما وقعت الشرعية طبعا كذلك الفرق بين الرحمة والمغفرة. الرحمة اوسع من المغفرة

8
00:02:24.650 --> 00:02:46.550
فالمغفرة تتعلق بالذنوب والمعاصي بما يتجاوز الله به عن العباد بسبب الذنوب والمعاصي يسمى هذا  وهي تتعلق بافعال المكلفين المغفرة تكون في التوبة وغفران ذنوب العباد المكلفين. اما الرحمة فتشمل جميع الخلق

9
00:02:46.650 --> 00:03:06.000
الرحمة للانسان والحيوان وجميع من تتعلق بهم الرحمة العامة المغفرة لا تكون الا للمكلفين السؤال الثاني يقول وهو على جمعهم اذا يشاء قدير. يقول بعض العوام يقول والله على ما يشاء قدير. فهل فهل قوله مخالف لما ورد في

10
00:03:06.000 --> 00:03:21.450
النصوص ان الله على كل شيء قدير من غير ان يتقيد المشيئة وكيف الجواب اه الحقيقة ليس هناك تعارض لان قولهم والله على ما يشاء قدير لا يقصدون انه اه ان الله عز وجل

11
00:03:21.450 --> 00:03:41.750
تقيد اه تقيد انشاء مشيئته هنا. والامور بمقاصدها قصدهم ان الله عز وجل اذا شاء شيئا وقدره صار هذا قصده المسألة ان شاء الله ما فيها حرج وهي تتفق مع قوله عز وجل وهو على جمعهم اذا يشاء قدير

12
00:03:42.000 --> 00:03:58.550
ما المراد بقول كل شيء هالك الا وجهه. فما المراد فما فهل المراد بذاته وهل اهل البدع شبهة حول هذه الاية يتمسكون بها؟ نعم المراد به الوجه والذات وليس الذات فقط لان هذا من بلاغة

13
00:03:58.550 --> 00:04:25.500
القرآن وبيانه واعجازه انه عبر من بلاغة القرآن وبيانه وانه عبر بالوجه واراد الذات اراد الكل. وهذا معروف عند العرب  اهل البدع فسروا الوجه هنا بمعنى الذات وهذا تفسير باللازم وليس هو التفسير الكامل

14
00:04:26.100 --> 00:04:43.800
نحن لا ننكر اهل السنة والجماعة السلف الصالح لا ينكرون ان المقصود الذات لكنهم ايضا يقولون ومع ذلك لا بد من اثبات الوجه لان لانه عبر بالوجه وقصد الوجه والذات عن جميعا. وهذا كثير في كلام الله عز وجل

15
00:04:44.150 --> 00:05:03.600
فاذا حصر الدلالة على الذات دون ان يثبت الوجه في مثل هذه الاية هذا تأويل ايضا انكار دلالة هذه الاية على الذات كذلك لا تجوز ومبالغة من بعض الذين يعني خاصموا اهل البدع

16
00:05:03.900 --> 00:05:20.250
المعنيان مرادان وهو اثبات حقيقة الوجه على ما يليق بجلاله عز وجل واثبات انه تعبير عن بقاء الذات ولا شك لانه لا يعقل ان يكون الوجه الا مع الذات. واطلق الصفة واراد الموصوف

17
00:05:20.400 --> 00:05:38.550
وهذا يقول ما رأيكم فيما يقول؟ لا يستحسن ولا يصلح ان يقال في اسماء الله صفة مبالغة كالرحمن او نحوها بانه ليس من الله ولا شيء منه او فيه مبالغة في حق الله

18
00:05:38.850 --> 00:06:04.300
ليس المقصود هنا بالمبالغة المبالغة ذموم المذمومة. بالمبالغة المحمودة فمحمد اي اسم النبي صلى الله عليه وسلم صيغة مبالغة لانه على وزن مفعل ومع ذلك هذه صفة مدح ذائقة ولله المثل الاعلى. فاسماء الله يجوز ان يقول انها صفة مبالغة بمعنى مبالغة بالكمال. الله اعظم من ذلك واجل

19
00:06:04.300 --> 00:06:21.300
احرج ان شاء الله فيها اه ما دمنا عرفنا المقصد هل يشهد للكافر المعين اذا مات بالخلود في النار الشهادة نوعان شهادة على العموم نعم. يعني كونه يدخل في عموم اهل النار نعم. يعني نحن نجزم ان الكافر الكافر الاصلي

20
00:06:21.400 --> 00:06:34.350
وهو اهل الكتاب والمشركين ومن في حكمهم ايمن لم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. او شهد ثم خرج منها بالردة. هذا الكافر لا شك انه من اهل النار اذا مات على كفره

21
00:06:34.950 --> 00:06:53.650
فهذه الشهادة عامة نعم على العموم نشهد ان الكافر اذا مات فهو الى النار لكن المعين فلان باسمه نشهد عليه في عموم الحكم لكن لا نجزم في حقه لا شك في الحكم

22
00:06:53.900 --> 00:07:13.900
فيما لوت كافرا لكن لان لا نعلم على اي حال مات. ربما جدد الله له توبة في اخر لحظة. ما احتملها ما دام احتمل فاذا لا نجزم اما الشهادة بمعنى الحكم العام الذي هو حكم الله فلا شك انه قطعي وليس الينا ولا يجوز الشك فيه ان

23
00:07:13.900 --> 00:07:41.450
الخالص من اهل النار اقرأ من قبل نهايتنا الماضية بايتين نعم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. اما بعد فقال شيخ الاسلام رحمنا الله واياه. ولم يكن له كفوا احد. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. ومن الناس من يتخذ

24
00:07:41.450 --> 00:08:01.450
من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. وقل الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. يسبح لله ما في السماوات وما في الارض. له الملك وله

25
00:08:01.450 --> 00:08:21.450
الحمد وهو على كل شيء قدير. تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. نذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره

26
00:08:21.450 --> 00:08:41.450
تقديرا ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله. اذا لذهب كل اله بما خلق ولا على بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون. فلا تضربوا

27
00:08:41.450 --> 00:09:01.450
لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا على الله ما لا

28
00:09:01.450 --> 00:09:28.850
تعلمون نقف عند موضوع الايات السابقة كلها  نفي النقص عن الله عز وجل واثبات الكمال هذه الصفات تسمى عند بعض المتأخرين الصفات السلبية يقصدون بذلك اه صفات النفي التي تنفي النقص عن الله عز وجل وتثبت له الكمال من خلال مفهوم او من خلال مفهوم المخالفة

29
00:09:28.850 --> 00:09:49.550
لهذه النصوص هذه هذه الصفات تتضمن بالضرورة اي نفي النقائص عن الله عز وجل يتضمن بالضرورة  نفي ضدها فاذا قال عز وجل ولم يكن له كفوا احد نفى المثيل نفى عن نفسه المثيب

30
00:09:49.650 --> 00:10:06.800
وهذا يعني الكمال المطلق يعني انه عز وجل ليس كمثله شيء على الاطلاق ولا يمكن ان تتضمن هذه المعاني ما يسمى بالنفي المحض يعني نفي لا يتضمن كمال كما تزعم الجهمي والفلاسفة

31
00:10:06.950 --> 00:10:24.050
لان لان اثبات الكمال يلزمهم من خلال صفات النفي يلزمهم باثبات الذات لله عز وجل وهم ينفون عنه الذات كما لو قلت ان في المحض كما لو قلت يعني الحجر

32
00:10:24.350 --> 00:10:39.250
لا يعصي هل الحجر قابل للمعصية هذا يسمى نفي محض لا فائدة فيه لكن لو قلت الملائكة لا يعصون الله هذا يعني كمال لهم. لو قلت المسلم لا يعصي ربه

33
00:10:39.350 --> 00:10:57.900
هذا كمان فاذا يعني اذا كان النفي عن عن نفي النقائص عن العقلاء كمال فمن باب اولى ولله المثل الاعلى ان يكون نفي النقائص عن الله عز وجل يقتضي ثبوت الضد. وكذلك قوله عز وجل

34
00:10:57.950 --> 00:11:21.000
فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون هذا اثبات الكمال لله عز وجل من خلال اثبات الربوبية بانه عز وجل لا يماثله احدا ليس له ند والند المثيل والشبيه والشريك. الند هو المثيل والشبيه والشريك. ليس له ند لا في ربوبيته ولا في اسمائه ولا في صفاته. ولا فيما

35
00:11:21.000 --> 00:11:39.200
حقه من العبادة عز وجل فلا تجعلوا لله ندا في الربوبية ولا ندا في العبادة تعبدونه من دون الله. ولا ندا في الاسماء والصفات جميع صفات الكمال. ولذلك اغلب الصفات اللي يسمونها سلبية الواردة انما جاءت

36
00:11:39.250 --> 00:11:59.250
في الرد على المبطلين. وجاءت من يعني على ثلاثة وجوه. المبطلين الذين اثبتوا ضدها. هناك من زعم تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا زعموا الولد زعموا الصاحبة زعموا الشريك. زعموا المثيل زعموا الشبيه. كل هذه مزاعم في ظلال الامم الى يومنا هذا

37
00:11:59.250 --> 00:12:19.250
الى يومنا هذا. وكثير من الديانات المحرفة والوضعية تشتمل على هذه المزاعم. فضلا عن الفلاسفة والملاحدة. فاغلب الصفات السلبية هذي اللي فيها نفي النقائص. لا بد ان يثبت بها الكمال وجاءت في الرد على المبطلين من وجوه ثلاثة. الوجه الاول

38
00:12:19.250 --> 00:12:38.100
بيان مطلق الكمال لله عز وجل في مثل قوله عز وجل ليس كمثله شيء. مطلق الكمال وكذلك لبيان نفي توهم النقائص ولو من بعض الوجوه. كقوله عز وجل وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين. لم يخلق الله عز وجل

39
00:12:38.100 --> 00:12:53.350
والارض عبث او نفي ما ادعاه المبطلون على وجه التحديد بالجزئيات لا فقط ادعاء العموم مثل ادعاء نفي الصفات نفي الاسماء لا حتى ما ادعوه على وجه الخصوص من بعض الجزئيات

40
00:12:53.450 --> 00:13:11.100
فانه ينفى عن الله عز وجل كما نفى الولد والصاحب والشريك ونحو ذلك نعم وقوله الرحمن على العرش استوى في سبعة لحظة يا شيخ نسيت بعض التعليقات لعلي ارجع اليها

41
00:13:11.200 --> 00:13:33.350
في قوله عز وجل وقل الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل. هذه الاية تضمنت يعني معاني عظيمة. اولا قل الحمد لله يعني الحمد لله الحمد كله لله. لان اللام هنا للاستغراق لا يحمد غيره. حمد الشكر

42
00:13:33.350 --> 00:13:53.350
وحمد العبادة والتقديس على وجه الكمال. فلم يتخذ لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك الشريك سواء في الربوبية وهو الظاهر هنا ويدخل فيه الشريك في الاسماء والصفات والافعال لان هذا يدخل في الملك ويدخل في

43
00:13:53.350 --> 00:14:09.850
في كذلك الشريك في العبادة لمن؟ لان من انتفى شركه شركته في الملك فلا يجوز ان يعبد غيره وهذا غاية الكمال ولم يكن له ولي من الذل. لان كثير من الامم تدعي

44
00:14:09.900 --> 00:14:29.900
انها يعني لها على الله دالة او انها تشرك او او انها يعني تفعل مع الله شيئا تعينه تعالى عما يزعمون او ان بعض الاولياء يدبرون شيئا من الملك او بعض المخلوقات كما يقولون العقل الفعال او القطب الاكبر او الغوث الاكبر او القطب الاكبر

45
00:14:29.900 --> 00:14:45.650
كما هو عند غلاة الصوفية هذا المعين لا لا يجوز ان نتوهمه اطلاقا. فالله عز وجل لم يكن له ولي من الذل. وكبره تكبيرا. انما ولاية المحبة لله هذه مما شرعه الله عز وجل

46
00:14:45.750 --> 00:15:02.600
وهي ليست ولاية حاجة من الله بل ولاية رضا ومحبة للعبد ثم انها تعني تعني الاية اي لم يكن له ولي منذ تقرير العزة لم يكن له ولي من الذل تقرير كمال العزة لله عز وجل. اه كذلك قوله عز وجل

47
00:15:02.600 --> 00:15:20.950
سبحوا لله ما في السماوات وما في الارض. التسبيح هنا التنزيه والتقديس والاجلال والتعظيم. التسبيح ليس مجرد آآ ذكر يعني آآ ينحو منحى جزئي في في اثبات الكمال بل التسبيح يعني العظمة في جميع انواع العظمة لله عز وجل

48
00:15:21.250 --> 00:15:36.400
لذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصل ذلك بقوله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة عرشه. سبحان الله مداد كلماته. سبحان الله الرضا نفسه

49
00:15:36.550 --> 00:15:54.400
جميع انواع الكمال اثبتها بالتسبيح وهذه الالفاظ من جوامع الكلم التي لا يمكن ان يعني ترد على لسان غير المعصوم صلى الله عليه وسلم. على هذه المعاني لم تتأتى الا للنبي صلى الله عليه وسلم على هذا النحو

50
00:15:54.850 --> 00:16:11.150
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته سبحان الله رضا نفسه الكمال كله وكذلك اه تعني اه تبرئة الله عز وجل من كل نقص

51
00:16:11.200 --> 00:16:35.200
وقوله تبارك الذي نزل الفرقان المباركة هنا من الوجهين تبارك بمعنى تعظم سبحانه فهو عظيم ايضا تبارك بمعنى صدر منه الخير كله هي تشمل المعنيين وكذلك قوله عز وجل ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله يعني بمعنى هنا بمعنى شريك

52
00:16:35.550 --> 00:17:00.700
في الملك وشريك في العبادة يعني في الربوبية والالهية والاسماء والصفات الاله هنا طبعا المعبود لكنها تضمنت نفي الربوبية للضرورة تضمنت لا تستلزم بل تتضمن لانه اذا كان ليس معه اله يعبد فبالضرورة لا يكون معه شريك في الربوبية والالهية فهو المتفرد بالضرورة

53
00:17:00.700 --> 00:17:22.300
بالملك لذلك استحق العبادة وقال اذا لذهب كل اله فيما خلق ولعن بعضهم على بعض استعلاء القهر هذه ضرورة يعني بمعنى انه لو كان معه اله فلابد ان احد احد ثلاثة تصورات

54
00:17:22.900 --> 00:17:40.400
اما ان يكون هذا الاله مكذوب مصنوع فلا قيمة له يعني مزعوم وهو ما تأله به المشركون بغير الله هذا ساقط ابتداء واما ان يكون افتراظ افتراظ ان يكون له شريك يوازيه

55
00:17:40.600 --> 00:18:01.850
معنى هذا انه لابد ان يكون كل واحد له ملكه لانه لا يمكن ان يكون اثنان بملكين الا يكون كل واحد ينفرد بملكه. وهذا ايضا يستحيل لان الملك واحد المالك واحد والملك واحد. وكذلك

56
00:18:02.100 --> 00:18:21.550
لو افترضنا ان يعني ان يوجد الهين يختلفان او يتفقان فلابد ايضا من ان يكون بينهما نزاع لانه لا يمكن ان يكون الملك قابل الملك قابل لتدبير اكثر من واحد

57
00:18:21.650 --> 00:18:40.750
من هنا لو افتراضا صار لعلى بعضهم على بعض والذي يعلو هو الذي يهيمن الذي يعلو هو الذي يهيمن ويكون له الملك كله. والاخر مزعوم ليس له حقيقة. هذا طبعا افتراض عقلي. رد به رد على الذين يزعمون هذه المزاعم

58
00:18:40.750 --> 00:19:00.300
فيحتاجه المسلم عندما يوجد من يزعمون مثل هذه الدعاوى الباطلة من باب المحاجة العقلية ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم حاج بمثل ذلك. عندما جاءه الرجل الذي المشرك الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم كم تعبد؟ قال قال سبعة

59
00:19:00.750 --> 00:19:19.950
واحد في السماء وستة في الارض قال ايهم لرهبتك ولرغبتك والذي في السماء معناته هو الذي يدبر ويقهر ويأمر وينهى وهو الذي ينفع يضر؟ قال الذي في السماء يعني اعترف بمقتضى الفطرة ان الذي في السماء هو الذي للرغبة والرهبة

60
00:19:20.150 --> 00:19:37.550
هو الذي ينفع ويضر قال اذا ليس لك حاجة الستة الذين في الارض قال صدقت. فاسلم نعم. وقوله الرحمن على العرش استوى في سبعة مواضع في سورة الاعراف قوله ان ان ربكم الله الذي خلق

61
00:19:37.550 --> 00:19:57.550
السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. وقال في سورة يونس عليه السلام ان ربكم الله الذي الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يدبر الامر ما من شفيع الا من بعد اذنه

62
00:19:57.550 --> 00:20:17.550
ذلكم الله ربكم فاعبدوه. افلا تذكرون. وقال في سورة الرعد الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش. وقال في سورة طه الرحمن على العرش استوى. وقال في سورة الفرقان ثم

63
00:20:17.550 --> 00:20:37.550
فاستوى على العرش وقال في سورة الف لام ميم السجدة الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ايام ثم استوى على العرش وقال في سورة الحديد هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم

64
00:20:37.550 --> 00:20:57.550
ما استوى على العرش وقوله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي بل رفعه الله اليك اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. فيا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب. اسباب السماوات

65
00:20:57.550 --> 00:21:17.550
فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا. اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا؟ فستعلمون كيف نذير. وقوله هو الذي خلق السماوات

66
00:21:17.550 --> 00:21:37.550
والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يعلم ما يلد في الارض وما يخرج منها. وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون بصير. احسنت. نقف عند هذا في تقرير

67
00:21:37.550 --> 00:21:53.250
طبعا هو في الاية الاخيرة ذكر امرين اراد تقريرهما ذكر الاستواء وذكر المعية المعية تكون ان شاء الله في الدرس القادم لكن الان نقف عند موضوع الاستواء وموضوع العرش اولا فيما يتعلق بالعرش

68
00:21:53.450 --> 00:22:10.900
العرش خلق من خلق الله عز وجل خلق من خلق الله ميسي هو ذات من ذات الله ولا من صفاته ولا وفعله متعلق بالعرش والعرش مخلوق الاستواء متعلق بالعرش لكن العرش مخلوق

69
00:22:11.000 --> 00:22:30.350
وقد ورد من اوصاف العرش انه مثل القبة وانه سقف الجنة وانه له قوائم وانه تحمله الملائكة ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية هذه ثوابت هون العرش مخلوق لا يعني انا نعرف

70
00:22:30.700 --> 00:22:50.650
ما ورد في صفاته حتى صفاته على وجه الكيفية لا ندري. قوائم كيف تكون القوائم هذا غيب كيف يكون مقبب مثل قبة هذا غيب انما نعرف اجماليات المعاني كما هو معروف في الحقائق الغيبية نعرفها على سبيل انها حقائق على وجه الاجمال لا على وجه الكيفيات والتفصيل

71
00:22:51.200 --> 00:23:12.500
هذا من جانب الجانب الاخر ان الاستواء فعل من افعال الله وهو استواء حقيقي على العرش كما يليق بجلال الله والسلف منهم من توقف في معنى في تفسير معنى الاستواء وقالوا معناه كما هو معلوم يعني على مقتضى ما يليق بجلال الله عز وجل

72
00:23:12.500 --> 00:23:30.850
دون ان ندخل في التحكم في تفسير الاستواء على لفظة قد لا نجزم بانها هي المقصودة بالمعنى لكن مع ذلك فان السلف اي الصحابة والتابعين وتابعيهم سلف الامة للسنة والجماعة جاء تفسيرهم

73
00:23:30.900 --> 00:23:56.250
الاستواء على معاني كثيرة اشهرها اربعة. اربعة معاني. استقر وعلى وارتفع وصعد وكلها حق كلها مترابطة يعني لا يعني ان اننا نحصر معنى الاستواء بواحد منها. فكن الاستواء يحمل او يكون من لوازم

74
00:23:56.250 --> 00:24:21.350
هذا ضروري لانه استوى على العرش سبحانه وكونه يعني الاستقرار على ما يليق بجلاله. هذا معلوم لكن كيف لوازم ذلك الغيبية لا يجوز اثباتها هون وقعنا معنا ارتفع كذلك هي بمعنى على بمعنى صاد كذلك هي بمعنى على علا وارتفع وصعد كلها الفاظ مترادفة تعني العلو لله عز وجل

75
00:24:21.350 --> 00:24:39.550
تعني علوه على عرشه كما يليق بجلاله. استقر كذلك هي لفظة مجملة كما يقول اهل البدع ان السلف حينما فسروا استوى بمعنى استقر انهم كيفوا لا استقر كلمة مجملة لكنها نوعا من تقريب

76
00:24:39.550 --> 00:24:59.000
لما خاض الخائضون في معنى استوى بمعنى استولى او هيمن الى اخره على هذا لا يجوز تأويل الاستواء بغير ما يكون حقيقة الاستواء التي تليق بجلال الله عز وجل. استواء حقيقي. لا يجوز تأويله بما انه هيمن ولا حصره بالاتفاق

77
00:24:59.000 --> 00:25:17.850
فقط بالعلو فقط بدون ارتباط بالعرش ولا يجوز حصره ايضا بمعنى هيمن بمعنى استولى بمعنى تسلط كل هذه معاني هي من اللوازم هي من اللوازم. يعني لا شك انه الله عز وجل هو صاحب السلطان

78
00:25:17.900 --> 00:25:35.850
وهو صاحب الملك وهو المستولي على خلقه. لكن لم يكن استيلاؤه حادث انما استواؤه هو الذي فعل من افعاله لم يكن استيلاؤه حادث عشان يقال استولى بعد خلق السماوات والارض. لان الاستيلاء هو حوزة الشيء الذي لم يكن في الملك من قبل. والله عز وجل لم

79
00:25:35.850 --> 00:26:02.950
اخرج عن ملكه شيء ثم على هذا فان العرش اثبات الاستواء على العرش جاء بادلة كثيرة جاءت دلالاتها من وجوه عديدة اذكر شيئا منها سبيل الايجاز والسرعة. اولا في مثل قوله عز وجل يخفون ربهم من فوقهم فهذا ثبت فيه الفوقية. واللي تعني العلو والاستواء

80
00:26:02.950 --> 00:26:25.000
اذا فسرنا النصوص بعضها ببعض لابد وكذلك العروج اللي نسيت اقول لكم اننا لابد ان ان هنا ان نقرر امرين نكرر امرين يعني لان هذا الذي يعطي اليقين اليقين بهذه الثوابت اذا قررنا امرين متلازمين وهو الاستواء والعلو

81
00:26:25.400 --> 00:26:51.200
ادلة الاستواء تدل على العلو بالظرورة وبعض ادلة العلو يدل على الاستواء ادلة الاستواء تدل على الوعلو بالظرورة اما ادلة العلو فبعضها يدل على الاستواء باللزوم فقط اذا اذا جمعنا بين ادلة الاستواء مع ادلة العلو. فاذا نحن الان نتكلم عن تقرير الاستواء والعلو. على النحو التالي. اولا قوله عز وجل يخافون

82
00:26:51.200 --> 00:27:16.100
ومن فوقهم الفوقية تدل على العلو الذاتي لله عز وجل وهذا مما يؤيد تفسير نصوص الاستواء بجلال الله وكذلك قوله تعرج اليه الملائكة اليه تعرج الملائكة العروج هو الصعود هذا فيه اثبات العلو بالظرورة وايظا يفهم منه معنى الاستواء

83
00:27:16.300 --> 00:27:35.950
وانه علو الله على عرشه ثم كذلك ثالثا الصعود والرفع اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه هذه بمعنى ما سبق كذلك تفسير استوابي او قرن قرن الاستواء بحرف الجر على

84
00:27:36.400 --> 00:27:59.100
لا سيما انه جاء الاستواء مقرون بمخلوق وهو العرش معه حرف على يدل بالضرورة على ان المقصود به العلو الذاتي والاستواء الحقيقي الذي يليق بجلال الله  ثم الاشارة الى السماء تدل على ان المقصود العلو وان الله عز وجل استواؤه على عرشه يعني علوه على عرشه

85
00:27:59.550 --> 00:28:12.800
بمعنى علا وارتفع وصعد لان النبي صلى الله عليه وسلم حينما سأل الجارية اشارت الى السماء ولان الاشارة الى السماء امر فطري عند جميع الخلق الذين يسلمون من الاهواء والبدع

86
00:28:12.900 --> 00:28:40.600
صاحب البدعة تقيده بدعته عن الحق لكن لو بقي على فطرته فانه يشير الى السماء بجوارحه بعواطفه وبمشاعره. الانسان كلما يعني اذا كان على الفطرة اذا جاء لذكر الله اسماء الله وصفاته وافعاله استشعر معنى العلو استشعر معنى العلو بالظرورة اليس كذلك؟ ولذلك لكان من من الاشياء التي اقنعت ابي المعالي

87
00:28:40.600 --> 00:28:59.600
جويني بترك تأويل الاستواء ذلكم تلكم الحجة الفطرية التي قاله له فيها احد العلماء الافاضل وكان ابو المعالي يقرر يعني تأويل الاستواء وتأويل العلو في المنبر. فجاءه بادب وقال يا استاذ

88
00:28:59.650 --> 00:29:14.500
يعني دعنا مما تقول يعني من تقل لكن فسر لي هذه الضرورة التي يجدها الداعي عندما يدعو الله عز وجل وهي النزوع الى السماء فسر لي هذه الضرورة توقف كأنما صعق

89
00:29:14.800 --> 00:29:30.900
ثم ضارب على ام رأسه وقال حيرني الهمدان فعلا انت الان تفلسف تقول الاستواء معناه الاستيلاء والى اخره لكن دعنا من هذا كله. فسر لي هذه الظرورة التي يجدها كل عاقل عندما يلجأ الى الله

90
00:29:30.900 --> 00:29:54.700
وهي النزوع الى الفوق. بمشاعره وخواطره وجوارحه وقلبه عقله وفطرته ووجدانه. بل حتى الحيوان عند النزع  الى اعلى اليس كذلك الجويني رجل عاقل لكن سيطرة البدعة على يعني فطرته في السابق ولكن جاءه هذا بمثابة الدليل الدامغ ولذلك

91
00:29:54.700 --> 00:30:12.300
ضرب على رأسه هو نفسه. ضرب رأسه وقال حيرني الهم ابن حجة لا استطيع اني ادفعه اذن هادي رفع الايدي والاشارة رفع الايدي سادسا ثم سابعا التصريح بالعلو في ايات كثيرة لا تحصى

92
00:30:12.400 --> 00:30:29.650
ثم تصريح بتنزيل بعض الاشياء مثل تنزيل الكتاب طبعا كتاب كلامه عز وجل لكنه وصف بانه تنزيل. والتنزيل يدل على العلو. وكذلك العندية. تدل على ان الله عز وجل يكون عنده

93
00:30:29.650 --> 00:30:49.000
فهذا لابد من تحديد جهة على سبيل الاجمال. واللائق بالله هو جهة العلو. ثم ان الله في السماء وكذلك اه يعني التصريح بان الله في السماء ولا ولا يعقل ان يكون في السماء ان السماء تحويه. لا يعقل هذا فلابد ان يكون في العلو. السماء العلو عند العرب

94
00:30:49.000 --> 00:31:06.600
والحادي عشر اه السؤال عن اين؟ اين؟ هذا مثل اه العندية لا يمكن السؤال عن اين الا من يليق له مكان والله عز وجل يليق به العلو. ولكن لا نسميه مكان على سبيل التحديد اننا نسميه جهة علو

95
00:31:06.600 --> 00:31:28.750
ان من باب التنزل نسميه مكان اه من اجل الايضاح والبيان. ثم الثاني عشر الشهادة بالايمان للجارية حينما اشارت بانه في السماء ثم الثالث عشر ما حدث من النبي صلى الله عليه وسلم في التردد بين موسى عليه السلام وبين ربه عند المعراج. عندما عرج به الى السماء

96
00:31:28.800 --> 00:31:46.900
فانه ثبت في النصوص انه كان يتردد بين ربه وبين موسى مما يدل على ان الرب عز وجل علي بذاته على عرشه كما يليق بجلاله اخيرا من الدلة الفطرية والشرعية والعقلية على

97
00:31:46.950 --> 00:32:10.350
العلو ثم انه يستلزم الاستواء بالادلة المقرونة اثبات الرؤية يرون ربهم كما ورد في النصوص ان المؤمنين نسأل الله ان يجعلنا جميعا منهم يرون ربهم من فوقهم هذا شك لاب شك انه يدل على العلو. ثم اذا استصحبنا ادلة الاستواء دل على ان المقصود بالاستواء علو الله على عرشه

98
00:32:10.350 --> 00:32:26.050
على ماليك وجلاله سبحانه هذا ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين نستعرض الاسئلة بسرعة بعض القواعد المتعلقة بالبركة وما حكم قول بعض الناس حلت البركة؟ هذه ان شاء الله

99
00:32:26.100 --> 00:32:41.350
نأجلها الدرس القادم امام اهل الجملة الاستواء. الاستواء علو خاص فكل مستو على شيء عال عليه. وليس كل شيء عال على شيء مستو عليه الاستواء علو خاص فكل مستو على شيء

100
00:32:41.750 --> 00:33:03.750
عال عليه وليس كل عال على شيء مستو عليه تقريبا بدون ظاهر العبارة انها صحيحة لكن مع ذلك لعلي اتأملها في وقت اوسع ما هي صفات الاختيارية هي التي تكون من الله عز وجل على وجه يعني المفردات او على وجه يعني

101
00:33:03.750 --> 00:33:26.650
الارتباط بالارادة عند ما يريد الله عز وجل ان يفعله الخلية هي اللي تحدث عند موجباتها من الله عز وجل. مثلا الكلام من الافعال الاختيارية لان الله عز وجل يتكلم ما شاء يتكلم متى شاء ويكلم من شاء وقد تكلم سابقا وتكلم ويتكلم

102
00:33:26.650 --> 00:33:50.600
لاحقا فاذا هذه افعال اختيارية يفعلها الله عز وجل اه ما تشاء ومثل النزول اختياري لان الله ينزل عز وجل متى شاء يقول ايهما افضل الحسن او ام الحسين طبعا اه لا شك ان الحسين الحسن افضل من الحسين وفي كل خير. المفاضلة لا تعني القدح في الاخر. كما ان نقول علي بن ابي طالب افضل من الحسن

103
00:33:50.600 --> 00:34:06.650
اليس كذلك فكذلك اللي هو ابوهما. ومع ذلك ايضا آآ الحسن افضل من الحسين شاءت الطبيعة ذي لا تجوز يا اخوان يجب يتجنبها المسلم. شاء القدر كذلك شاءت الظروف ما يجوز

104
00:34:06.950 --> 00:34:23.150
كونه يحمل على المحمل وكذا نعم القائل هو الذي قد نحسن الظن فيه اذا قصد معنا صحيحا لكن العبارة غير صحيحة ما الفرق بين مطلق الكمال والكمال المطلق؟ هذي فلسفة ان شاء الله نتكلم عنها في مناسبتها. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين