﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وجدنا علما يا كريم ما بعد درسنا اليوم في تبيان في الباب الخامس

2
00:00:22.950 --> 00:00:49.050
حامل القرآن  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر ولشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى الباب الخامس في اداب حامل القرآن

3
00:00:49.350 --> 00:01:10.550
قد تقدم جمل منه في الباب الذي قبل هذا ومن ادابه ان يكون على اكمل الاحوال واكرم الشمائل وان يتقدم الاشياء في الاخلاص في العمل ما يشترك فيها الطالب والمعلم

4
00:01:11.400 --> 00:01:35.750
والان في الحامل الذي تعلم القرآن ويحمله في صدره   ومن ادابه ان يكون على اكمل الاحوال واكرم الشمائل. وان يرفع نفسه عن عن كل ما نهى القرآن عنه اجلالا للقرآن

5
00:01:35.800 --> 00:02:00.900
وان يكون مصونا عن دني عن دني الاكتساب شريف النفس. الكسب السيء الدنيء يرتفع عنه والدناءات تختلف لا يكون كالساحن ولا زبالا هذه الاشياء التي يتنجح يتنزه عنها الناس لانها ملابسة النجاسات ونحوها

6
00:02:01.750 --> 00:02:23.600
في رفع نفسه عنه لانه يحمل القرآن ايضا يكون شريف النفس لا يكون ضعيف النفس دنيء النفس متملقا للناس. نعم  على الجبابرة والجفاة من اهل الدنيا والمراد بالترفع هنا ليس الكبر

7
00:02:23.850 --> 00:02:56.000
وانما ان ينزه نفسه عن ان يدنو لهم لان الجبابرة والجفاة من اهل الدنيا تحبون ان يكون من يخالطهم تابعا لهم  ينزه نفسه عن هؤلاء   مترفعا عن الجبابرة والجفاة من اهل الدنيا متواضعا للصالحين واهل الخير والمساكين. وان يكون متخشعا ذا سكينة ووقار

8
00:02:56.000 --> 00:03:24.700
فقد جاء تظهر عليه الخشوع للناس عند الناس تاعنا الرياح هذا شرط الشرك لكن المقصود به خشوع السكينة وان يجتنب اه يعني ما يكون ضد الوقار والسكينة من العجلة  يتركها لله

9
00:03:25.950 --> 00:03:46.000
لا رياء  وقد جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق واستبقوا الخيرات ولا تكونوا على الناس ارفعوا رؤوسكم اما بمعنى انكم يعني

10
00:03:46.500 --> 00:04:09.150
انزلوا انفسكم منزلات الرفعة ليس المقصود الكبر اول فوق رؤوسكم لا تطأطئوا كما رأى غلمانا غلاما يمشي وهو طاطي الرأس فزجره عمر عن ذلك المهم انه قد يكون المقصود به رفعة الشأن

11
00:04:09.800 --> 00:04:33.950
هذا المراد ارفعوا رؤوسكم يعني حاولوا ان تكونوا قدوة حسنة مرتفعة وضح لكم الطريق الله اكبر ولا تكونوا عيالنا واستبقوا الخيرات الاعمال الصالحات ولا تكونوا عيالا على الناس هذه المشكلة

12
00:04:35.050 --> 00:05:02.800
على الناس اي عالة يعطونا ويتصدقون عليه سواء من الاقارب او الطلبة او غيرهم. المهم يكون  آآ ما يكفيه  وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ينبغي لحامل القرآن ان ان يعرف بليله اذا الناس نائمون. وبنهاره اذا الناس مفطرون

13
00:05:02.800 --> 00:05:28.350
وبحزنه اذا الناس يفرحون. وببكائه اذا الناس يضحكون. فبصمته اذا الناس يخوضون. وبخشوعه اذا الناس يختالون  كل جملة لها  بليله اذا الناس نائمون يعني يحمل القرآن يقوم به. يتلوه كذلك الصيام في النهار كنا ذا عبادة

14
00:05:29.500 --> 00:05:56.200
حزن وخشوع الحزن المقصود حزن خوف من الله الناس يفرحون انه مهموم فيه صدره مواعظ القرآن   حسن البصيري رحمه الله تعالى انه قال ان من كان قبلكم ورأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل

15
00:05:56.200 --> 00:06:21.000
وينفذونها في النهار  ينفذون يمضون يعملون بها  وعن الفضيل بن عياض رحمه الله ينبغي لحامل القرآن الا يكون له حاجة الى احد من الخلفاء فمن دونهم. نعم الله اكبر بعمل صالح

16
00:06:21.600 --> 00:06:49.650
يكفيه  وعنه ايضا لان الكسب صالح الحلال مأمور به شرعا ولا عيب فيه العيب تركه وما زاد عن ذلك المباح والعالة ان يدعي الزهد ويترك العمل ثم يميل الى ما في ايدي الناس

17
00:06:50.200 --> 00:07:12.900
هذا  حافظ القرآن يستغني عن الناس الخلفاء مثلا دونهم مع ان اهون شيء هو الاخذ من الخلفاء والملوك اهون من الاخذ من الناس اهون لان لان الانسان له حظ في بيت المال

18
00:07:12.950 --> 00:07:36.150
اذا احتاج واخذ فلا حرج ومع ذلك يتنزه لان لا يعني نفسه اليهم  وعنه ايضا قال حامل القرآن حامل راية الاسلام. لا ينبغي له ان يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو. ولا يلغو مع من يلغو

19
00:07:36.150 --> 00:08:00.550
تعظيما لحق القرآن هو حمل نفسه هذه الحمالة يتحمل ما فيها ما فيها منها مقام عظيم لو ان الانسان حمل منزلة اجتماعية كبيرة تفرض عليه الوقار يعني البعد عن سباسك الامور

20
00:08:01.150 --> 00:08:19.850
يرعى هذه المكانة الاجتماعية ها كثير من الناس اذا صار في منصب معين حفظ نفسه من كثير من الامور كثير من الناس بسبب ايش المكانة الاجتماعية هي تفرض عليه هذا الشيء ويتحمل ويصبر

21
00:08:21.200 --> 00:08:44.900
بل ويوجد لها نوع من الزهو اذا كان هذه في الامور الدنيوية فما بالك بمقام اهل القرآن حمل القرآن ويريد شرفه عند الله كذلك شرف في الدنيا عليه ان يقوم بهذا لا يلهو مع من يلهون

22
00:08:46.800 --> 00:09:07.300
ولا يسهو مع من يسوون اي الغفلة. السهو المراد به الغفلة ولا يلغو مع من يلغون لغط الكلام قسم ومن اهم ما يؤمر به ان يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن معيشة يكتسب بها

23
00:09:07.450 --> 00:09:22.250
وقد جاء عن عبدالرحمن بن شبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن ولا تأكلوا به ولا تجفوا عنه ولا تغلوا فيه الغلو اقرأوا القرآن احفظوه

24
00:09:23.100 --> 00:09:49.800
واتلوه ولا تأكلوا به لا يكون هو الوسيلة للكسب والتعايش عليه يقرأ لاجل يعطى ولا تجفوا عنه يكون قارئا وهو جاه بمعنى لا يعمل فيه سلوكه سلوكي ولا باخلاقه يكون ليس كانك كانه ليس بحامل القرآن

25
00:09:50.300 --> 00:10:13.800
لانك تجد بعض الناس حافظ القرآن ومنظره منظر استغفر الله العظيم منظر اناس لا اريد ان اسميهم وهو حافظ للقرآن ليش مجالس كلام باسلوبه ما تعرف ان حافظ القرآن الا اذا اردت ان يقرأ

26
00:10:15.450 --> 00:10:47.300
من عجائب الامور انه بعضهم التراويح يقدمونه يصلي بهم من حسن صوتي وحفظ القرآن ويسجل اغاني حسن صوتي بالغنى نسأل الله العافية والسلامة كيف تجتمع او يعني يسمونها اناشيد ونحوها هذا كثير

27
00:10:48.250 --> 00:11:08.950
صرفتهم عن القرآن بعد مدة صرفتهم عن المساجد والامامة لانه لافسدت قلوبهم ولا تغلو في الغلو من الناس الغلو. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج اقرأوا من القرآن لا يتجاوز

28
00:11:09.100 --> 00:11:31.150
من الدين كما يلقي السهم الى الربيع يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الارض الغلو الذي فيه  يعمل بالقرآن كما هو كما كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ولا غلو

29
00:11:32.550 --> 00:11:55.600
وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا القرآن من قبل ان يأتي قوم يقيمونه اقامة القدح  اقامة القدف يتعجلونه ولا يتأجلونه. رواه ابو داوود بمعناه من رواية سهل بن سعد معناه يتعجلون اجره اما بما

30
00:11:55.600 --> 00:12:19.500
اما بسمعة او نحوهما. اقامة القدح السهم السهم قبل ان يعيشوه يجعلونه مستقيما هذه التي ترمى بها ثم يجعلون له نصلا حديدة في رأسه مدببة ويجعلونه له ريشا قبل ان يراش

31
00:12:19.750 --> 00:12:40.250
ها ثم يرمى به هذا القدح قبل ان هذا مقام مستقيم جدا حتى اذا كان فيه زوائد يشذبونها ويثقفونها يسمونها تسقيف بشفرة ونحوها يقول يقيمونه اقامة القدح يعني من جهة التلاوة

32
00:12:41.000 --> 00:13:07.500
وحسن الترتيب لكن يتعجلونه ولا يتأجلون يريدون ثوابه في الدنيا لا في الاخرة اما بمال كما يقول الشيخ ها واما بسمعة ونحوهما من الجاه   وعن فضيل بن عمرو رضي الله عنه قال دخل رجلان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مسجدا

33
00:13:07.550 --> 00:13:27.550
فلما سلم الامام قام رجل فتلى ايات من القرآن. ثم سأل فقال احدهما انا لله وانا اليه راجعون. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيجيء قوم يسألون بالقرآن فمن سأل بالقرآن فلا تعطوه. وهذا الاسناد منقطع فان فضيل بن عمرو لم

34
00:13:27.550 --> 00:13:46.550
الصحابة كلنا الحديث بالقصة نعم لكن المتن لا عن النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن واسألوا الله به ان من بعدكم قوما يقرؤون القرآن يسألون الناس به. والذي يتقدم

35
00:13:50.200 --> 00:14:18.000
وهي حديث صحيح يجيء قوم يسألون بالقرآن من سأل بالقرآن فلا تأتوا يعني يقرأ ايات ثم يقول اعطوني يكون قراءته وسيلة الى ان يتصدق الناس عليه  يعطوه اجرة  كان بعض الناس ولا زال في المجتمعات

36
00:14:18.600 --> 00:14:52.550
يغنون في المحافل يعطونه اجرة الغناء بعضهم يتمسخرون ويضحكون الناس فيعطونه وبعضهم يقف في الطريق ومعه طبلة او  مقهى  ترى النمل للناس ويعطونه هذا الذي يحفظ القرآن يجلس مثل هذه المجالس

37
00:14:53.600 --> 00:15:19.300
سؤال بالقرآن اتخاذه وسيلة هذا من اتخاذ ايات الله وزن القرآن انزل لتلاوته طلبا للاجر التعبد لله كذلك للعمل به والعظة به اخذ من الدنيا وسع الله طرقها المباح من غير هذا

38
00:15:20.050 --> 00:15:44.300
شيخنا احسن الله اليك ما يحصل في العزاء في بعض الاماكن قارئ يقرأ القرآن  كان على سبيل سبيل العادة الجارية عند الناس هذا يدخل وينتصب لذلك قراء العزائيين في العزاءات يأتون

39
00:15:44.600 --> 00:16:08.200
يدخل فيها هم اصلا يأتون بالاجرة لان هذا هو يتلو لاجل الاجرة هذا غير المعلم. المعلم لا يجلس لاجل التعليم ان هذا يأخذ اجرة على نفس العمل العمل الصالح  اما اذا عرظ

40
00:16:08.850 --> 00:16:34.600
عزاء او وذكرهم بايات من القرآن قرأ عليهم لا حرج السؤال عن شيء معتاد في بعض لازم يأتي بمقنع ويجلس ويجهزون له المكان والسماعات  هذا من اخذ القرآن في غير مكان ما كان النبي صلى الله عليه وسلم

41
00:16:34.700 --> 00:17:06.500
وقت العزاء يفعلون ذلك  من المحدثات   واما اخذ الاجرة على تعليم القرآن فقد اختلف العلماء فيها. الاولى القرآن القراءة نفسها  المعيشة الثانية لتعليم القرآن تعليم القرآن. الاولى تقدم الكلام فيها وانها محرمة. الثانية هي

42
00:17:07.850 --> 00:17:26.900
محل الخلاف  واما اخذ الاجرة على تعليم القرآن فقد اختلف العلماء فيه. فحكى الامام ابو سليمان الخطابي منع اخذ الاجرة عليه عن جماعة من من العلماء  منهم الزهري وابو حنيفة. وعن جماعة انه يجوز اذا لم يشرطه

43
00:17:26.950 --> 00:17:47.600
وهو قول الحسن البصري والشعبي وابن سيرين. وذهب عطاء ومالك والشافعي واخرون الى جوازها. اذا شارطه واستأجره اجارة صحيحة وقد جاء بالجواز الاحاديث الصحيحة هذه خلاصة المساء يعني الاول المنع مطلقا مذهب الحنفية

44
00:17:48.100 --> 00:18:18.100
انه لعموم الحديث الذي مرت معنا   بعض الصحابة وحديث يذكرها المصلي والثاني يقول جواز اخذه بدون مشارطة كهدية يعلمه ويعطيه اذا انتهى ان شاء وان شاء لم يعطيه لانه لا يشارطون لانه ليس هناك عقد

45
00:18:19.500 --> 00:18:44.200
اجازوه الثالث اجرة صحيحة مقابل العمل وقت معين يكون هناك عمل واجرة العمل هو ان يجلس له وان يعطيه حصة معينة من الاقراء تكون هذه اجرة على التعليم لا على التلاوة

46
00:18:45.350 --> 00:19:06.000
على تعليمي لا على تلاوته وهو مذهب مالك والشافعي وكثيري ثم سيذكر الادلة للقولين  واحتج من منعها بحديث عبادة ابن الصامت انه علم رجلا من اهل الصفة القرآن فاهدى له قوسا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:19:06.000 --> 00:19:19.450
سرك ان تطوق بها طوقا من نار فاقبلها. وهو حديث مشهور رواه ابو داود وغيره وباثار كثيرة عن السلف هذا واضح النبي صلى الله عليه وسلم قال طوق من نار

48
00:19:19.900 --> 00:19:48.500
تعلم رجلا قرآن حسبة ثم اهداه هدية قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. ظاهره المنع مطلقا  واجاب المجوزون عن حديث عبادة بجوابين احدهما ان في اسناده مقالة والثاني انه كان تبرع بتعليمه فلم يستحق شيئا. ثم اهدي اليه على سبيل العوض. لم يستحق شيئا اهدي اليه

49
00:19:49.000 --> 00:20:08.550
يا شيخ على كل اخوة موجودة في بعض النسخ. نعم والثاني انه كان تبرع بتعليمه فلم يستحق شيئا اهدي اليه على سبيل العوض فلم يجز له الاخ بخلاف من يعقد معه اجارة قبل

50
00:20:08.550 --> 00:20:38.450
تعليم والله اعلم يعني فرقوا لما طبعا منهم من يضعف الحديث رواه والصواب ان اسناده صحيح لكن على فرضه الامر واضح وعلى فرض صحته لا يقول لماذا؟ لان هنا الاجر عند الله

51
00:20:39.000 --> 00:21:08.650
ومن عمل طاعة او تبرع حسبة بشيء من صدقة او نحوها او هدية لا يأخذ عوضا عنها عوضا عنها مقابلا له واضح يعني شخص تبرع على شخص بالنفقة  التبرع او بنية الصدقة

52
00:21:09.500 --> 00:21:43.200
لا يجوز له ان يطالب بدل لانه اخرجها  اما لو انفق عليه بنية الرجوع اذا ايسر او اذا رجع ينفق بنية انه اذا ايسر ذلك الرجل يأخذ بدلها فله ذلك لانه كل كل كالمقرظ في هذه الحالة

53
00:21:43.500 --> 00:22:11.150
نية موجودة انه لاجل ياخذ البدل اما هنا هذا علمه القرآن حسبة فاهداه هدية فقال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه هناك جواب ثالث هو ان الصحابة لقوا القرآن عن النبي وسلم وامروا بالبلاغ

54
00:22:12.750 --> 00:22:36.050
امروا بلغوا عني ولو اية وهم في هذا المعاونين للنبي صلى الله عليه وسلم في تبليغ الشريعة فيجب عليهم ذلك واضح اريد شرف الصحبة منزلتها عند الله ولا تعمل لها

55
00:22:36.250 --> 00:22:57.100
لذلك وجب عليهم ما لم يجب على غيرهم الجهاد والنصرة والهجرة تأملت هذا الشيء فمثلها نقل الشريعة هل يجوز لهم ان يأخذوا عليها اجرة؟ لانهم كالمعاونين للنبي صلى الله عليه وسلم

56
00:22:57.550 --> 00:23:14.150
اختارهم الله واصطفاهم لهذا لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو اية. يجب عليهم التبليغ هذا وجب عليه لما امن الله عليه بحمل القرآن وهو ابي ابو عبادة جانا في رواية وابي ايضا

57
00:23:15.400 --> 00:23:28.950
آآ لم يحله ان يأخذ عليه عوضه. كما ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل له ان يأخذ عليه اي والله قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في

58
00:23:31.500 --> 00:23:57.600
ما يحل له ان يأخذ اجرنا على تبليغ هذا اظهر الدوام الثالث  ولماذا اظهر؟ لان جاء ما يدل على الجواز جاء ما يدل على اخذ الجواز على جواز الاخ هو حديث ابن سعيد

59
00:23:58.500 --> 00:24:24.250
انه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ان خير اخذتم عليه اجرا كتاب الله الرقية لما رقوا الاعرابي في البادية فاعطاهم من الغنم شارطوه على الرقية لا على القراءة

60
00:24:25.300 --> 00:24:45.200
عرضوه على الرقية لا على تعليم القرآن فلما اخذوا الغنم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم قال ان حق ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله رواه البخاري لكن هنا من قبيلي

61
00:24:46.850 --> 00:25:06.100
اجرة الرقية  التعليم لانه يجب عليهم الدعوة الى الله والتعليم اما الرقية ما يجب عليهم ان للناس ويرقوا الناس هذا الوجه