﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:19.400
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه الغر الميامين وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين قد تحدث المصنف رحمه الله عن مسائل فقهية كثيرة متعلقة بالتوبة

2
00:00:19.450 --> 00:00:44.300
ونتحدث الان في المسائل المتعلقة بالتوبة ايضا ومنها حيث وقفنا على مسألة او فصل في حكم الكافر من المعاصي دون الكفر والعكس فنسأل الله جل وعلا ان يفقهنا في ديننا وان يرزقنا العلم والعمل فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا العون والبركة

3
00:00:44.400 --> 00:01:09.800
بالعلم والعمل. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اللهم صلي وسلم فقال الحافظ المفلح رحمه الله فصل فصل حكم توبة الكافر من المعاصي دون الكفر والعكس. قال ولا تصح توبة كافر من معصية. قال ابن عباس في رواية الواربي

4
00:01:09.800 --> 00:01:33.050
في قوله تعالى ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة لا يقبل الله عز وجل مع الشرك عملا فقيل تصح من غير الكافر بالقول والنية ومنه بالاسلام ويغفر له بالاسلام الكفر الذي تاب منه. وهل تغفر له الذنوب التي فعلها بحال الكفر؟ ولم يتب منها في الاسلام

5
00:01:33.050 --> 00:01:55.450
فيه قولان قال الشيخ تقي الدين احدهما يغفر له الجميع لقوله تعالى قل للذين كفروا لينتهوا يغفر لهم ما قد سلف اي انتهوا عن كفرهم اي انه اندرج في ضمن المحرم الاكبر فسقط بسقوطه وفيه نظر لانه كيف

6
00:01:55.450 --> 00:02:15.450
يندرج ويسقط معي صالحي عليه وعدم توبته منه. وهذا ظاهر كلام اكثر الاصحاب رحمهم الله. ولم اجده صريحا في كلامهم قد سبق كلام ابن حامد في الفصل قبله وهي وهو يدل على الغفران لانه لم يذكر الخبر الا حجة الا

7
00:02:15.450 --> 00:02:33.200
حجة لانه لم يذكر الخبر الا حجة لمن اعتبر الا حجة لانه لم يذكر الخبر الا حجة لمن اعتبر لصحة التوبة اعمالا صالحة وانه يجيء على مقالة بعض اصحابنا فيدل على ان الاشهر خلاف

8
00:02:33.400 --> 00:02:49.800
والثاني لا نقله البغوي عن احمد. رواه الخلال وما اختاره ابن عقيل. قال الشيخ الدين وهذا القول تدل عليه النقول يعني الصحيح هو ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية تقي الدين ابو العباس

9
00:02:50.000 --> 00:03:13.600
ان الكافر اذا اسلم فان الاسلام يجب ما قبله لكن بشرطه وشرطه تأملوا معي كيف الاسلام يجب الكفر بتوبتي ورجوعي الى الاسلام وكذلك ذنوبه الاخرى تكون تابعة لهذا الغفر ولهذه المغفرة

10
00:03:13.750 --> 00:03:32.500
بشرط التوبة فان كان التوبة منوية ظمنا مع التوبة من الكفر يغفر له كل ما قد سلف فان كانت التوبة غير منوية الا من الكفر فقط دون المعاصي الاخرى فالصحيح انها لا تغفر

11
00:03:33.600 --> 00:03:53.900
لان الاصرار في القلب لا يدل على الندم فلو قال قائل مثلا اني اريد ان اسلم وساشرب الخمر ما علمي بانه حرام فلا يغفر له شربه الخمر السابق هذا هو الصحيح من اقوال اهل العلم

12
00:03:54.100 --> 00:04:11.650
لان الاسلام يجب ما قبله النص يدل على ان الاسلام يجب ما قبله. والالف واللام فيه للاستغراق اي الاسلام الصحيح يجب ما قبله من كل ما قد سلف. وهذا الرجل الذي اسلم وهو مصر على ذنب فاسلم

13
00:04:11.650 --> 00:04:29.900
بنوع قيد ولم يسلم اسلاما مطلقا فحاله كحال المسلم الذي تاب من ذنب دون ذنب فان تاب من ذنب دون ذنب يقال ان الذنب الذي تاب منه يغفر. والذنب الذي لم يتب منه لم يغفر وقد رجحنا هذا

14
00:04:30.150 --> 00:04:54.600
فكذلك الكافر ان تاب من بعض الذنوب اه بحال اسلامه لا شك ان الله عز وجل يغفر له ما قد تاب من هذه الذنوب منها والا فلا. نعم قال وقال في موضع اخر انه ان تاب من جميع معاصيه غفر له. وان اصر عليها لم يغفر له. وان كان جاهلا عن الاصرار والاقلاع اما

15
00:04:54.600 --> 00:05:14.600
ناسيا او ذاكرا غير مريد للفعل ولا للترك غفر له ايضا. والحديثان يأتلفان على هذا يعني حديث عمرو بن وقول النبي صلى الله عليه وسلم له يا عم اما علمت ان الاسلام يهدم ما قبله؟ وان الهجرة تهدم ما قبلها وان الحج يهدم

16
00:05:14.600 --> 00:05:34.600
ما كان قبله رواه مسلم وغيره. وحديث ابن مسعود وهو في الصحيحين ان اناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. يا رسول رسول الله ان آخذ بما عملنا في الجاهلية قال اما من احسن منكم الاسلام فلا يؤاخذ بها ومن اساء

17
00:05:34.600 --> 00:05:54.150
اخذ بعمله بالجاهلية والاسلام. نعم قال الشيخ تقييم الدين فالاسلام لتضمنه التوبة المطلقة يوجب المغفرة المطلقة الا ان يقترن بها ما ينافي هذا هذا الاقتضاء وهو الاصرار. هذا الذي قلنا انه اذا نوى

18
00:05:54.150 --> 00:06:17.950
اسلاما مطلقا حصل التوبة المطلقة. اذا نوى اسلاما مقيدا حصل له نقصان بقدر قيده. الذي نواه في قلبه. نعم قال كما انه يوجب الايمان المطلق ما لم يناقضه كفر متصل. فالاصرار في الذنوب كالاعتقاد في التصديق. انتهى الكلام

19
00:06:17.950 --> 00:06:35.500
نعم. قال بقادم ان يقول هذه دعوة تفتقر الى دليل. والاصل عدم بل الاسلام انما يتضمن التوبة من نقيضه وهو الشرك والكفر لا توبة مطلقة حتى يوجب مغفرة مطلقة مطلقة

20
00:06:35.650 --> 00:06:55.650
ولو تضمن توبة مطلقة فانما يوجب مغفرة مطلقة. اذا لم يخطر بباله المحرم. اما اذا ذكره ولم يتب منه بل تبقل فيه فلم يندم عليه ولم يقلع عنه فكيف يسقط؟ يؤيد هذا انه قال كما انه يوجب الايمان المطلق. وهذا يكفي اذا

21
00:06:55.650 --> 00:07:11.450
لم يخطر بباله بعض انواع الكفر فلو ذكره وتوقف فيه ولم يتب منه كان ذلك مانعا من عمل المقتضى عمله المقصود وكون التوكل كان ذلك مانعا من عمل المقتضي عمله

22
00:07:11.600 --> 00:07:30.100
كان ذلك مانع من من عمل المقتضي عمله والمقصود قال وكون التوقف في الامر الخاص مانعا من عمل المقتضى المقتضي عمله فلا اثر للفض بان مانع هنا رفع عمل المقتضي بالكلية

23
00:07:30.150 --> 00:07:45.300
وهناك لم يرفعه مطلقا فليس هو نظيره. لان المقصود تأثير التوقف بالامر الخاص وهو حاصل. وهذا متوجه ان شاء الله تعالى على كل حال يعني القائل يقول هذه دعوة تفتقر الى دليل

24
00:07:45.350 --> 00:08:09.400
والاصل عدمه بينه شيخ الاسلام رحمه الله ان الاسلام المطلق توجب المغفرة المطلقة. الاسلام المقيد توجب بقدر ذلك القيد في المغفرة. نعم قال وقد ظهر ان الاولى ان يقام. فالاسلام لتظمنه التوبة المطلقة. يوجب المغفرة الا ان يقترن بها ما ينافي هذا الاقتظاء

25
00:08:09.750 --> 00:08:24.800
وهو توقفه في بعض المحرمات عند ذكرها فلم يندم ولم يقلع كما ان الاسلام يوجب الايمان المطلق ما لم يناقضه توقف في بعض الكفريات عند ذكره فلم يندم ولم يقلق

26
00:08:25.250 --> 00:08:45.250
ويكون هذا دليلا للقول الثاني وموافقا لقوله الشيخ تقي الدين انه الذي تدل عليه الاصول هذا ان ثبت ان الاسلام يتضمن توبة مطلقة والله سبحانه وتعالى اعلم. لا شك ان الاسلام يتضمن التوبة المطلقة لحديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله تعالى

27
00:08:45.250 --> 00:09:02.400
حديث عمرو بن العاص هذا حديث نص وايضا حديث ابن مسعود قال ان يؤاخذ بما عملنا في الجاهلية قال اما من احسن منكم في الاسلام فلا يؤاخذ بها. فهذا دليل ان الاحسان المطلق موجبة الثواب المطلق

28
00:09:02.400 --> 00:09:26.500
فان كان الاحسان مقيدا قال ومن اساء اخذ بعمله في الجاهلية والاسلام. فدل على انه اذا احسن احسانا مقيدا فانه يكون الثواب مقيدا. نعم قال ولمن قال بالغفران ان يحمل خبر ابن مسعود على النفاق فيسلم فيسلم ظاهرا بباطنا

29
00:09:26.550 --> 00:09:47.150
فيسلم ظاهرا يعني الرجل يسلم ظاهرا لا يسلم ظاهرا لباطن. واذا اسلم الكافر وكان قد فعل خيرا واحسانا فهل يكتب له في اسلامه ما عمل ما عمله في هذي المسألة الاخرى الان المسألة الاولى انتهينا نريد ان نفصل فيه ونلخص القول فيه

30
00:09:47.250 --> 00:10:07.800
الكافر اذا تاب من توبة من ذنب قبل اسلامه هل تقبل توبته او لا الصحيح انها لا تقبل حاله كحال اعماله الصالحة. هل يقبل الله الاعمال الصالحة من الكافر حال كفره؟ الجواب لا. وما منعه

31
00:10:07.800 --> 00:10:23.900
تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله وماتوا وهم كافرين. وهم كافرون. اذا هذه التوبة قبل الاسلام لا تقبل من لأن التوبة عمل صالح والاعمال الصالحة لا تقبل عند الله عز وجل الا بالاسلام

32
00:10:24.300 --> 00:10:49.000
اما اذا اسلم الرجل فهل اسلامه يجب له كل ما قد سبق او بعظ ما قد سبق. فالجواب انه ان اسلم اسلاما مطلقا حصل التوبة المطلقة وان اسلم اسلاما مقيدا اي بمعنى اسلم وفي قلبه او في استحضار نيته عدم التوبة عدم التوبة من ذنب معين

33
00:10:49.000 --> 00:11:07.250
فانه لا يحصل له المغفرة لهذا الذنب المعين. هذا خلاصة القول. الان ننتقل الى مسألة اخرى. واذا اسلم الكافر وكان قد فعل خيرا واحسانا فهل يكتب له في اسلامه ما عمله في كفره؟ يعني انسان كافر

34
00:11:07.450 --> 00:11:26.750
ولكن قبل الاسلام كان يتصدق على الفقراء والمساكين والايتام ثم اسلم نعم قال يتوجه ان يقال ان قلنا يخفف عن الكافر من عذاب الاخرة بما عمله في كفره او ثبت خبر ابي سعيد الاتي

35
00:11:26.800 --> 00:11:41.500
كتب له ذلك في اسلامه والا احتمل وجهين قال واحك بعض العلماء قولين في الكلام على حديث حكيم وهما في الصحيحين عن حكيم بحزام انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عن

36
00:11:41.500 --> 00:12:08.100
كان يتحنث بها بالجاهلية. يتحنث يعني يتعبد وجاء هذا التفسير من الزهري في صحيح البخاري قال قالت ام المؤمنين وكان يتحنث قال اي يتعبد نعم قال عن امور كان يتحدث بها في الجاهلية هل لي فيها من شيء؟ فقال له اسلمت على ما اسلفت من خير

37
00:12:08.350 --> 00:12:30.950
وان لم يكتب له فالمعنى انه سبب في حصول الخير واسلامه قال ابن سعيد المنفوعة اذا اسلم الكافر فحسن اسلامه كتب الله عز وجل له كل حسنة كان ازلفها ومحى عنه كل سيئة كان ازلفها وكان عمله بعد الحسنة بعشر امثالها

38
00:12:30.950 --> 00:12:48.700
الى سبع مئة ضعف والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الله عز وجل ذكره دار قطني في غريب حديث ما لك رواه عنه من تسع طرق وثبت فيها وثبت فيها كلها ان الكافر اذا حسن

39
00:12:48.700 --> 00:13:06.750
يكتب له في الاسلام كل حسنة عملها في الشرك. وذكره البخاري ولم يصل سنده وليس عنده كتب الله له كل حسنة كان ازلفها ووصله النسائي وغيره. نعم ذكره البخاري يعني معلقا

40
00:13:07.000 --> 00:13:22.950
ذكره البخاري يعني معلقا ولم يصل سنده على كل حال الذي يظهر والله اعلم ان حديث ابي سعيد حديث صحيح بمجموع طرقه ومما يؤكد صحة معناه حديث حكيم ابن حزام وهو في الصحيح

41
00:13:23.000 --> 00:13:43.000
حديث حكيم بن حزام في الصحيح اسلمت على ما اسلفت من خير فلو كان الخير الذي اسلف اسلفه قبل اسلامه غير مقبول لما كان لي هذا الكلام من توجيه لكن لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم اسلفت على ما اسلمت على ما اسلفت من خير

42
00:13:43.000 --> 00:14:01.500
دل على ان اسلامه هذا كان سببا في قبول ما قد سلف منه من الخير. نعم قال وفي الصحيحين عن ابي هريرة مرفوعا الى احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر امثالها

43
00:14:01.500 --> 00:14:17.200
سبع مئة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله عز وجل. طيب هذا الان اذا احسن احدكم اسلامه الان فكل حسنة هل فكل حسنة مرتب على الاسلام

44
00:14:17.300 --> 00:14:37.600
ولى مقيد بزمن ما بعد الاسلام فرق الحديث فكل حسنة يعملها الكلام ما بعده مرتب على ما قبله يعني اذا حسن الاسلام فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر امثال امثالها الى سبعمائة ضعف. دل على ان المقصود بهذا الحديث

45
00:14:37.600 --> 00:14:53.850
الاعمال بعد الاسلام وليس في هذا الحديث الذي في الصحيحين تطرق الى الاعمال التي قد سبقت منه قبل الاسلام اما حديث ابي سعيد فهو صريح وحديث حكيم بن حزام صريح. نعم

46
00:14:54.050 --> 00:15:12.300
قال وقد فسر حسن الاسلام هنا بالاسلام ظاهرا وباطنا. الا يكون منافقا ولعل هذا يؤيد من قال بمثله من قال بمثله حديث ابن مسعود قال يعني يحمل حديث يحمل حديث ابن مسعود على هذا المعنى

47
00:15:12.350 --> 00:15:27.400
ان المقصود من اسلم ظاهرا وليس باطنا. نعم قال وقد يقول من قال بحسن الاسلام في حديث ابن مسعود ان التوبة من المحرمات من المحرمات بالكفر ان يقول حسن الاسلام هنا اخص

48
00:15:27.800 --> 00:15:50.000
وانه يعتبر وانه يعتبر من مضاعفة الحسنات. ويقول هذا اخص من الظواهر في المضاعفة لكل مسلم فهو اولى. لكن لا اعرفه قيل والله اعلم قال الشيخ تقي الدين ولا يجوز لوم التائب باتفاق الناس قال واذا اظهر التوبة اظهر له الخير

49
00:15:50.150 --> 00:16:13.500
هنا في هذا الكلام الذي يعني ينبغي ان نخلص اليه هو ان الانسان اذا كان في الجاهلية قبل الاسلام عمل خيرات فالصواب انه يجازى على هذه الخيرات اذ الكافر وهو على كفره اذا عمل الحسنات فان الله من عدله جل في علاه انه يعجل

50
00:16:13.500 --> 00:16:38.100
للكافر ثواب حسناته في الدنيا. حتى اذا جاء يوم القيامة لم يجده شيئا. كما قال الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه وباء منثورا لماذا هباءا منثورا؟ لان اعمالهم السابقة التي عملوها من الصالحات لله عز وجل اجروا عليها. وما كان لغير الله

51
00:16:38.100 --> 00:16:59.700
تبارك وتعالى لم يكن له وزن هذا معنى الاية فالخلاصة ان الله تبارك وتعالى اه يجازي المسلم على ما عمل قبل اسلامه. نعم قال فصم في ميل الطبع الى المعصية والنية والعزم والارادة لها. وما يعفى عنه من ذلك

52
00:17:00.250 --> 00:17:14.400
قال ترجع اية وميل الطبع الى المعصية بدون قصدها ليس اثما. فظاهر هذا انه لو قصد المعصية اثم. وان لم يقصد منه فعل ولا قول. على كل حال بالنسبة لميل الطبع الى المعصية

53
00:17:14.500 --> 00:17:39.600
بين الطبع الى المعصية هذا شي تبلي لان الانسان مخلوق من نفس ومن بدن وبدنه وبدنه انما يميل الى طبعه واما نفسه فهذه تميل الى الراحة والدعة والسكون وشهوات النفس

54
00:17:39.700 --> 00:18:01.450
فهو بحاجة الى التزكية بحاجة الى المجاهدة هذا لا يخالف معنى قولنا ان الانسان الاصل فيه الفطرة الفطرة يعني في التوحيد لكن ليس معنى هذا ان طبعه ميال الى النظر الى الرقي في الغيبيات لا

55
00:18:03.100 --> 00:18:22.500
الاصل في الانسان الفطرة بمعنى التوحيد ولكن النفس والطبع ميال الى الامور الظاهرة العاجلة. فالنفس تحب العاجلة كما قال الله عز وجل تحبون العاجلة وتدعون الاخرة وقال تحبون المال حبا جما

56
00:18:24.250 --> 00:18:50.700
وكان الانسان اكثر شيء جدلا وخلق الانسان عجولا اذا لا شك ان الانسان في طبعه يميل الى الامور الظاهرة ويحتاج الى مجاهدة للصبر على ثواب الاخرة فاذا كان الامر كذلك فلا بد للانسان ان يعلم انه في جهاد

57
00:18:51.950 --> 00:19:12.550
قد ذكرت في درس اليوم واعيده الان لان بعضكم ربما لم يكن حاضرا لا نشك ان ابا الانبياء ان ابا البشر ادم كان مجاهدا ولكن لم يقاتل عدوا ونوح عليه السلام كان مجاهدا

58
00:19:13.050 --> 00:19:33.950
ولم يقاتل عدوا وابراهيم عليه السلام كان مجاهدا ولم يقاتل عدوا وهكذا اسماعيل واسحاق ويعقوب وموسى عليه السلام وهارون عليه السلام الى ان نصل الى عيسى عليه السلام اولو العزم من الرسل والنبي صلى الله عليه وسلم قبل ان تفرض عليه قتال الاعداء كانوا مجاهدين

59
00:19:34.600 --> 00:19:51.600
الجهاد اعم من معنى القتال العدو كما يظنه البعض فالجهاد في المعنى الشرعي ان الانسان يجاهد نفسه يجاهد عدوه بابلاغ الشرع اليه. مع تحمل المشاق والاذى فهذا امر عظيم ينبغي للانسان يدرك

60
00:19:51.850 --> 00:20:10.850
ان مجاهدة النفس جهاد اكبر مجاهدة العدو بالكلمة من الجهاد الاكبر واما القتال فهذا جهاد اصغر كما صح ذلك عن جمع من العلماء رحمهم الله. وهو مقتضى حديث وان كان في سنده مقال. نعم

61
00:20:11.850 --> 00:20:31.850
قال وقال الشيخ تقي الدين حديث النفس يتجاوز الله عنه الا ان يتكلم. فهو اذا صار نية وعزم وقصدا ولم يتكلم فهو معفو عنه وقال في موضع اخر الارادة الجازمة للفعل مع القدرة التامة توجب وقوع المقدور. اذا كان في القلب حب الله تعالى

62
00:20:32.450 --> 00:20:51.650
ورسوله صلى الله عليه وسلم ثابتا استلزم موالاة اوليائه ومعاداة اعدائه. لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤدون من حاد الله ورسوله رسوله ولو كانوا ابائهم. قال وقال تعالى ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء

63
00:20:52.100 --> 00:21:13.900
فهذا الالتزام امر ضروري. ومن جهة ظن انتفاء اللازم. ومن جهة ظن انتهاء. ومن؟ ومن جهته  ومن جهة ظن انتفاء اللازم غرض غلط غالطون. غلط غالطون كما غلط اخرون في جواز وجود ارادة جازمة

64
00:21:13.900 --> 00:21:33.900
مع القدرة التامة بدون الفعل حتى تنازعوا هل يعاقب على الارادة بلا عمل؟ قال وقد بسطنا ذلك وبينا ان الهمة التي لم يقرأ بها فعل ما يقدر عليه الهم ليست ارادة جازم. وان الارادة الجازمة لابد ان يوجد

65
00:21:33.900 --> 00:21:57.300
معها ما يقدر عليه ما يقدر عليه العبد والعفو وقع عمن هم بسيئة ولم يعملها. لا عن من اراد وفعل المقدور عليه وعجز عن قيام مراده. كالذي اراد تصاحبه فقاتله حتى قتل احدهما فان هذا يعاقب لانه اراد وفعل المقدور من المراد هذا كلام

66
00:21:57.300 --> 00:22:19.500
يعني خلاصة هذا الكلام هل الانسان يؤاخذ بميله وطبعه النفسي هذا هو السؤال الجواب ان في هذا تفصيلا ان كان مجرد ميل وطبع ونية حديث نفس يسمى اما اذا اقترن معه عمل

67
00:22:19.800 --> 00:22:43.200
ومن هذه الاعمال انتبه الان ثلاثة اشياء نية وهي التي يسميها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بالارادة الجازمة ووجد عنده الفعل مع القدرة التامة بمعنى النية موجودة وباشر الاسباب. لم يبقى الا حصول المفعول

68
00:22:44.100 --> 00:23:04.650
النية موجودة وهو بما يقدر باشر الاسباب ينتظر حصول المفعول فهنا ليست نية فقط هنا نفرق بين مجرد الهم فالهام هو الذي يكون في قلبه ميل وطبع للشيء دون ان

69
00:23:04.650 --> 00:23:22.050
نشر الامور ولنضرب مثالا واقعيا انسان عياذا بالله ذهب الى فندق من الفنادق وهذا سئلت عنه مرة قال يا شيخ ذهبت الى فندق خمس نجوم ففتحت الثلاجة واذا فيها خمور

70
00:23:22.400 --> 00:23:40.250
فحدثتني نفسي كيف طعمها يقول ثم تداركت نفسي فاتصلت عليهم ليأتوا يأخذوا هذه الخمور. فهل اثموا على هذه النية؟ الجواب لا. لا يأثم الإنسان على هذه النية. بل ان هذه النية

71
00:23:40.250 --> 00:24:01.400
التي صرفها هو بفعله الحسن يؤجر عليها لكن انتبهوا الان انسان ذهب الى فندق ما وقال في نفسه الان عياذا بالله اشرب الخمر. فاتصل عليهم وقال لهم ائتوني بخمر اشربه. فقالوا له الخمر ممنوع

72
00:24:01.400 --> 00:24:18.100
الان كتب عليه سيئة لانه باشر السبب ومثاله الذي ظربه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من هم بسيئة لم يكتب عليه شيء لاحظ هذا هم مجرد الذي هو ميل الطبع

73
00:24:19.150 --> 00:24:44.500
واما الاخر الذي هم بسيئات وباشر الاسباب واخذ السلاح واتى الى الميدان واراد ان يقاتل اخاه المسلم فغلبه الاخر فقتله. فهو مقتول موزور فان قتله فهو قاتل موزور. لاحظوا الان في كلا الحالتين هو موجور لماذا؟ لانه نوى وباشر الفعل

74
00:24:44.650 --> 00:25:01.850
وجد منه المفعول او لم يوجد هو موزور فاذا لا بد ان نفرق بين الفعل الذي يصاحبه الارادة الجازمة النية القاطعة مع القدرة ومباشرة الاسباب ولم يوجد للمفعول هذا يأثم عليه الانسان

75
00:25:02.200 --> 00:25:26.850
كما لو انه باشر كما لو انه باشر ومثال اخر على هذا لو ان انسانا سمع بسيئة عملت فتمنى ان يعمل مثلها بلفظه يأثم هو واياه شركاء لو ان انسانا قتل فقال الاخر الحمد لله قتل فلان

76
00:25:27.150 --> 00:25:47.650
وكان المقتول مظلوما هو يعتبر مشاركا معه اذا ننتبه لهذه القضايا قضايا النيات قضايا مهمة نفرق بين مجرد هم النفس مجرد اه النية وبين النية التي تصاحبها مباشرة الاسباب نعم

77
00:25:48.300 --> 00:26:12.000
قال وفي عيون المسائل ابن شهاب العقبري العود الموجب لكفارته الظهار هو العزم على الوقف. ثم قيل العزم هو حديث النفس. وذلك معفو عنه. بقوله عليه السلام ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها. قيل لا يوجب الكفارة بحديث النفس بانفراده. وانما يوجبها باظهار بشرط العزم على الوقت

78
00:26:12.000 --> 00:26:38.750
انتهى كلامه قال وقال ابو يعلى الخلاف في السبي الشهيد نية المعصية واعتقادها معفون عنه ما لم يفعلها. وجزم جماعة فيما اذا فكر الصائم فانزل انه اثم على النية ويثاب عليها. ولذلك مدح الله عز وجل الذين يتفكرون في خلق السماوات والارض. وجاء النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم عن

79
00:26:38.750 --> 00:27:02.050
في ذات الله عز وجل قال والامر بالتفكر في الائه ولو لم يكن طبعا حديث تفكروا في الاء الله ولا تفكروا في ذات الله حديث لا يصح نعم ولكن مما لا شك فيه ان الله جل وعلا في القرآن صريحا نصا وظاهرا امرنا ان نتفكر في مخلوقاته وفي

80
00:27:02.050 --> 00:27:18.500
باياته تبارك وتعالى نعم قال والامر بالتفكر في ادائه ولو لم يكن مقدورا عليها لم يتعلق بها ذلك قال واما هل يفطر بذلك اذ انزل؟ قال بعض اصحابنا لو امضى

81
00:27:18.900 --> 00:27:38.550
الاشهر انه لا يفطر وهو المروي عن احمد رحمه الله تعالى. ويقول الجمهور منهم ابو حنيفة والشافعي عملا بالاصل ولا نص فيه ولا اجماع وهو دون المباشر. وتكرار النظر على ما لا يخفى فيمتنع القياس عليهم. زاد صاحب المغني

82
00:27:38.550 --> 00:28:03.550
من محرم ويخالف ذلك في التحريم ان تعلق باجنبية زاد صاحب المغني او الكراهة ان كان في زوجه كذا قال ولا اظن من قال يفطر بذلك ابي حفص البرمكي وابن عقيل وهو مذهب مالك يسلم ذلك. على كل حال بالنسبة الانزال في شهر

83
00:28:03.550 --> 00:28:26.400
رمظان ان كان بنية منه انتبه ان كان بنيتي مباشرة عمل من الاعمال المفطرة هنا لابد ان نجزم بان الرجل يفطر لماذا يفطر انا اظن لكم مثال الان لو ان انسانا نوى الفطرة في رمظان

84
00:28:26.500 --> 00:28:51.750
هو لم يفطر لم يأكل مجرد نوى الفطر يعتبر مفطر فاذا كان بمجرد نيته يعتبر مفطرا طيب اذا انه فكر فام ذا نظر فامذى ما عليه شيء لان الذي لا ليس من المفترض لكن ان فكر فامنى او نظر فامنى واستدام التفكير

85
00:28:51.750 --> 00:29:09.900
ما دام النظر فانزل المني اذا معناته نية الفطر موجودة عنده فيقال انه افطر انتبهوا الان افطر لا يقال افطر لكونه انزل. لان هذا الانزال ليس فعلا منه مباشرة. وانما

86
00:29:09.900 --> 00:29:28.950
ترى لانه ادام النظر المؤدي الى الفطر فكأنه نوى الفطر فهذا الذي يخرج عليه مذهب مالك رحمه الله تعالى وذكرت في كتابه اتحاف اهل القبلة في احكام اهل القبلة الفرق بين الانزال بالنظر وبين الانزال بالمباشرة

87
00:29:29.150 --> 00:29:51.450
والصحيح ان الانسان بمجرد النظر ليس سببا من اسباب الفطر لان آآ المفطرات ليست مطلقا تعلق بالنيات وانما متعلق بالافعال واما المباشرة فهو فعل لذلك الصحيح انه مفطر خلافا لما زعمه ابن حزم. نعم

88
00:29:51.750 --> 00:30:13.050
تحاف اهل القبلة في احكام القبلة بس اللي مو متزوج لا يشتري هذا اذا وجد  اي زين جزاك الله خير قال وقد ذكر ابن عقيل وجزم به في الرعاية الكبرى اظنه في اول كتاب نكاح انه لو استحضر عند جماع زوجته صورة صورة اجنبية في

89
00:30:13.050 --> 00:30:31.750
انه يأثم ويتوجه ويكون مراد صاحب المغنم المحرم نية محرمة تعلقت باجنبية عارية عن فعل مع ان فيه نظرة. يعني في هذه المسألة مهمة وانا سبحان الله سئلت عنها فاجبت بنفس كلام آآ ابن عقيل رحمه الله

90
00:30:31.850 --> 00:30:52.900
وذكرت هذا في كتابي ان رجل يقول اني كلما اتي زوجتي اتصور امرأة اخرى قل هذا ما يجوز هذا محرم بل بعضهم سأل اسئلة اشنع من هذا ولا اريد ان اذكره. لكن الشاهد ان الانسان لا يجوز له ان يتصور صورة اجنبية

91
00:30:52.950 --> 00:31:10.400
وان يتخيل هذه الصورة في ذهنه ابدا لا يجوز الا في سورة واحدة سمعتها من بعض مشايخي وهو انه يتخيل صورة امرأة لا على امرأة معينة وانما يتخيل في ذهنه مطلقة الجمال

92
00:31:10.950 --> 00:31:33.850
في خياله مطلقا لخياله العنان وليس في الواقع على امرأة منزلة هذه الصورة فهذا ليس فيه اثم لا قال وما في المغني فاحتج اولا على عدم الفطر بقوله عفي لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تكلم او تعمل به

93
00:31:33.900 --> 00:31:49.300
فالظاهر انه لا يأثم لكن حمله على انه اراد بالخبر عفو في عدم الفطر اولى لما فيه من الموافقة والصواب. وقد لا يشكل عليه قوله يخالفه في التحريم ان تعلق باجنبية

94
00:31:49.300 --> 00:32:11.650
ان صاحب المحرم قد وافقه في هذا مع انه لم يحتج بهذا الخبر ولا منع التأثير. والله سبحانه اعلم قالوا واما الفكرة الغالبة فلا اثم بها ولا فطر. قال ابن الجوزي في تفسيره في قوله تعالى ومن يرد ومن يرد فيه بالحاد بظلم يذقه من عذاب اليم. فان قيل

95
00:32:11.650 --> 00:32:31.650
هل يؤاخذ الانسان اذا اراد الظلم بمكة ولم يفعله؟ فالجواب من وجهين احدهما انه اذا هم بذلك بالحرم خاصة عوقب هذا مذهب ابن مسعود فانه قال لو ان رجلا هم بخطيئة لم تكتب عليه ما لم يعملها ولو ان رجلا هم بقتل مؤمن

96
00:32:31.650 --> 00:32:53.650
عند البيت وهو بعدن ابين بعدم بعدم ابين ها بعدن ابين اسم منطقة يعني. وهو بعدم ابين. اللي هي نسميها حنا اليوم عدن بس. نعم ها؟ مركب. مركب نعم. وهو بعدم ابين اذاقه الله عز وجل في الدنيا من عذاب اليم

97
00:32:53.700 --> 00:33:11.900
قال وقال الضحاك ان الرجل هموا بالخطيئة بمكة. يعني المقصود ان السلف رحمهم الله فرقوا بين ام في مكة وبين الهم خارج مكة وذلك لنص الاية. ومن يرد فيه بالحاد بظلم

98
00:33:12.050 --> 00:33:30.300
علق الامر على الارادة ولا على الفعل على الارادة. فلذلك فرق بعض السلف ومنهم ابن مسعود بين الهم في مكة وبين الهم خارج مكة فقال الضحاك ان الرجل يهم بالخطيئة بمكة وهو بارض اخرى فتكتب عليه وان لم يعمله

99
00:33:31.450 --> 00:33:43.950
ها هي مسألة مهمة انسان يكون عايش في الكويت ويحط بدماغه عياذا بالله انه اذا راح مكة يسوي كذا وكذا وكذا من المعاصي. هذي تكتب عليه حتى لو ما راح

100
00:33:44.500 --> 00:34:06.450
الامر خطير اذا نعم قال وقال الضحاك ان الرجل ان الرجل ليهم بالخطيئة بمكة وهو بارض اخرى فتكتب عليه وان لم يعملها في تنبيه لغوي هم بالامر يهم به فهو هام به اسم فاعل

101
00:34:07.500 --> 00:34:24.800
واما بعض الناس يكتبون تنبيه مهم هذا غلط هو تنبيه هام يعني تنبيه اهتم به تنبيه هام مو تنبيه مهم لان مهم اهم الرجل يعني صار ذا هم اهم الرجل فهو

102
00:34:24.850 --> 00:34:45.100
يهم ان يصيبه الهم اه واسم الفاعل منهم مهم اي مغموم. فتنبيه مهم يعني تنبيه مغموم. انت تبي تغم الناس ولا تبي تقول لهم ترى في شي مهم شيء يعني آآ له اهمية لازم تنتبهون فلازم نكتب تنبيه ايش؟ هام

103
00:34:45.350 --> 00:35:10.900
خلاص نعم المهم غلط هذا المهم يعني وش الغم اللي جايبني؟ هذي على اعرافنا. طيب هذا السؤال مهم. من يبحث لنا؟ هل يجوز تغيير اه سؤال هام هل يجوز لنا هل يجوز تغيير المعاني اللغوية بالاعراف؟ يعني حنا في

104
00:35:10.900 --> 00:35:27.150
الكويت مهم مهم مهم المهم والمهم والمهم والمهم ما نعرفها ونقصد به الهم هل يجوز ولا لا؟ من يبعث لنا  اكيد مولدة بس يجوز؟ هل يجوز تغير اللغة؟ ايه هل يجوز تغيير اللغة بالعرف

105
00:35:28.700 --> 00:35:50.800
هذا تغيير ترى تغيير جذري يعني مو تغيير يسير. نعم بالعكس يعني طيب واراد امرا وهي في اللغة امر بعيد جدا ما في اي تلازم بينهما. نعم قال وقال مجاهد تضاعف السيئات بمكة كما تضاعف الحسنات جزاك الله خير

106
00:35:51.850 --> 00:36:16.950
وسئل الامام احمد رضي الله عنه المضاعفة السيئات ايها الاخوة بمكة ليس المقصود بالمضاعفة مضاعفة عددية ليس المقصود بالمضاعفة المضاعفة العددية لان المضاعفة العددية لا بد فيها من نص ولم يأتي في ذلك نص وانما النص ورد في المؤاخذة على مجرد الهم

107
00:36:17.250 --> 00:36:38.750
فلما جاء النص بالمؤاخذة على الهم علمنا ان الامر عظيم. اذا مقصودنا هنا بالمضاعفة العظمة تعظيم السيئات بمكة فليس من عصى عند بيت الله كمن عصى في خارج حدود حرم الله. نعم

108
00:36:40.650 --> 00:37:00.550
قال وسئل الامام احمد رحمه رضي الله عنه هل تكتب السيئة لو تقول رحمه الله احسن؟ لان بعض العلماء كرهوا تخصيص احد بالترضي غير الصحابة رضوان الله عليه لكن شنسوي؟ عدل ابن مفلح رحمه الله مشى على هذا لكن هذه مسألة مسألة هامة وهي ان

109
00:37:00.700 --> 00:37:22.750
اه تخصيص غير الصحابة بالترضي لا بد فيهم النص لو قلنا رضي الله عنه احيانا ما في اشكال دعاء لكن نخصصه فكأننا فيه تشبيه به تشبيه له بالصحابة ولا شك قام مقاما كما قال علي ابن المدين قام احمد ابن حنبل مقام الصديق يوم الردة

110
00:37:23.000 --> 00:37:40.300
نحن لا نشك في امامته وجلالته رحمه الله تعالى ورضي الله تعالى عنه والحقنا به لكن تخصيصه بما هو حق للصحابة يعني الشيخ ينوعه اذا نوع زين الحمد لله قبلها صفحة يا شيخ ايه

111
00:37:40.400 --> 00:37:58.900
عن احمد رحمه الله تعالى. بس الحمد لله. زين جزاك الله خير قال وسيلة الامام احمد رضي الله عنه ان تكتب السيئة اكثر من واحدة فقال لا الا بمكة لتعليم البلد. واحمد على هذا يرى فضيلة المجاورة بها

112
00:37:58.950 --> 00:38:12.400
قال والثاني ان معنى ومن يرد من يعمل قال ابو سليمان الدمشقي هذا قول سائر من حفظنا عنه انتهى كلام ابن الجوزي. اذا حتى في تفسير الاية ومن يرد فسر بتفسيرين. الاول

113
00:38:12.400 --> 00:38:33.400
ابن مسعود ان المقصود به الهم والثاني تفسير ابي سليمان الدمشقي ان المقصود بالارادة العمل نعم  قال وقد ذكر اصحابنا انه اذا نوى الخيانة بالوديعة لا يضمن. لقوله صلى الله عليه وسلم عفي لامتي عن الخطأ والنسيان. لانه لم يخن فيها بقول ولا فعل

114
00:38:33.400 --> 00:38:47.500
كما لو لم ينوي والمراد كما لو لم ينوي في عدم الظمان. ولم يذكر انه لا يأثم. فعلى هذا يأثم بذلك. ولا يلزم منه الظمان وفيه وجه وفيه وجه يضمن بذلك

115
00:38:47.650 --> 00:39:09.850
ومصر هنية الملتقى بالخيانة واما فلو نوى حال الالتقاط بان التقط قاصدا للتمليك فانه يوما لانها ليست نية مجردة لاقترانه بالفعل. نظرب اه صورة اه واقعية يعني تصويرية للوديعة الوديعة ياخذها الانسان

116
00:39:10.350 --> 00:39:30.800
فحال فحاله مع الوديعة اه لا يخلو من احد هذه الاحوال الثلاثة اما ان يأخذها وينوي حين الاخذ انه يحافظ عليها ثم لا يناقض ما نوى باي شيء اخر لا بنية مفسدة

117
00:39:31.000 --> 00:39:51.550
ولا بنية فاسدة ولا بعمل مفسد فهذا الرجل يده يد ايش؟ امانة احفظها بمعنى لو تلفت الوديعة عنده لا يضمن اجماعا لا يظمن اجماعا لان يده يد امانة الان ننتقل للصورة الثانية رجل

118
00:39:51.650 --> 00:40:11.650
اخذ الامانة وفي نيته انه لا يخون وفي اثناء كون الوديعة عنده تصرف في الوديعة بفعل بدون خيانة كيف تصرف قال هذا الكيس فيه مئة دينار انا افكه اخذ منه خمسين دينار محتاجه اليوم

119
00:40:11.800 --> 00:40:33.850
بعد بكرة ارجعها ففك الكيس لما فك الكيس اختلف الرباط فارجع الخمسين بعد بكرة ثم تلفت الوديعة اتفاقا عند اكثر العلماء انه يظمن لانه تصرف في الوديعة وان لم يقصد به التلف فان التصرف في الوديعة

120
00:40:33.900 --> 00:40:57.350
تنقل التصرف في الوديعة ينقل اليد من الامانة الى يد الظمان فيظمن هذي واظحة الصورة الثالثة انه حينما يأخذ الوديعة اه لا ينوي الخيانة ثم بعد ذلك نوى الخيانة فبمجرد نيته الخيانة هل يضمن اذا تلف

121
00:40:57.400 --> 00:41:23.750
الوديدة تلفت الوديعة او لا يضمن هذه سورة المسألة الان فالشيخ رجح انه لا يأثم بمجرد النية ولا يلزم منه الظمان وفيه وجه وجه انه يظمن. نعم قال وذكر الاصحاب انه لو طلق بقلبه لم يقع ولو اشار باصبعه بعدم اللفظ واحتجوا بالخبر ان الله تجاوز

122
00:41:23.750 --> 00:41:40.200
امتي ما تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل به. متفق عليه وهو قول ابي حنيفة والشافعي خلافا لابن سيرين والزهري وعن مالك الروايتان. على كل حال الذي يظهر والله اعلم

123
00:41:40.300 --> 00:42:01.450
ان هناك فرقا بين مجرد حديث القلب وبين الاشارة بالاصبع فان الاشارة بالاصبع اذا كانت مفهومة بمعنى مفهوم عرفي مفهوم عرفي ففرضا لو فرضنا ان العرف ان الرجل اذا قال لزوجته هكذا

124
00:42:02.000 --> 00:42:24.350
يعني انت طالق فان العرف معتبر وهذا الذي عليه فتوى الامام مالك رحمه الله ان الاشارة بالاصبع اذا فهم منه الطلاق فانه طلاق لانه فعل نعم قال وقال القاضي بكتاب معتمد وقاله غيره وللعبدي قدرة على مساعي قلبه

125
00:42:24.650 --> 00:42:40.000
قد قال احمد في رواية صالح اذا حدث نفسه بشيء صرف ذلك عن نفسه وصرفه عن نفسه يدل على قدرته. قال القاضي وللقلب افعال سوى حديث النفس. بالفعل لقوله تعالى ولكن

126
00:42:40.100 --> 00:42:59.050
يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. كيف يصرف الانسان حديث نفسه عن نفسه؟ هذا السؤال المهم تصريف احاديث النفس عن النفس يكون باحد امرين اما بما جاء في الشرع من ذكر الله عز وجل والاستعاذة

127
00:42:59.100 --> 00:43:21.150
والتفل على اليسار والقول الالفاظ الواردة واما باشغال البدن بشيء ينشغل معه الذهن واما باشغال البدن بشيء ينشغل معه الذهن. فان حديث النفس لا يرد على الانسان الا عند خلو البدن عن العمل

128
00:43:21.150 --> 00:43:43.900
وخلو النفس عن الفكر فاذا اشغل الانسان فكره في امر اخر وبدنه في عمل اخر انصرف الذهن عن حديث النفس. نعم ولهذا اه دائما ننصح الموسوسين انه لا اه اذا جاءه الوسواس مباشرة ينشغل بشيء اخر

129
00:43:44.150 --> 00:44:02.400
يقرأ كتاب يصلي يقرأ القرآن يتحرك يمشي يركض يجري يتوظأ المهم انه لا يبقى على حاله نعم قال فقد يؤاخذ الانسان بشيء من افعال القلب نحو ارادة العزم والرضا بالفعل والسخط به

130
00:44:02.650 --> 00:44:22.650
والسخط به والاختيار له والنية عليه مثل الحسد طمع وتعليق القلب بما دون الله عز وجل والنفاق والرياء والاعجاب اما ما لا يؤاخذ به فهو كالخواطر من الواردة عليه. مما لا يدخل تحت قدرته انتهى كلامه. على كل حال ايها الاخوة لا بد ان نفرق

131
00:44:22.650 --> 00:44:40.500
بينما هو من الخواطر في القلب والنفس وبينما هو من عمل القلب فعمل القلب ان كان خيرا تؤجر عليه ان كان شرا تؤخذ عليه عمل القلب ما هو حب الله

132
00:44:41.250 --> 00:45:00.400
رجاء الله التوكل على الله هذه اعمال قلبية فالانسان يؤجر على اعماله القلبية الحسنة ويؤاخذ على اعمال القلبية السيئة كالحسد والغل والحقد الكبري هذي الاشياء موجودة في القلب فانت اذا لم تخرجها تحاسب عليه

133
00:45:00.450 --> 00:45:22.700
نعم قال ويأتي قريبا كلام الشيخ عبد القادر في ركون القلب الى غير الله عز وجل. قد قال الله تعالى حاكما يوسف عليه السلام. فقال للذي ظن انه ناد منهما اذكرني عند ربك فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين. قال المفسرون عقوبة له على تلك الكلمة. استعان بمخلوق

134
00:45:22.700 --> 00:45:42.700
اي بعدد اي بعدد السنين التي كان لبثها وكان ذكر ابن الجوزي ومذهب القاضي ابي بكر ابن الطيب ان من عزم على المعصية بقلبه ووطن نفسه عليها اثما في اعتقاده وعزمه. ويفرق بين الهم والعزم. قال الماء المازري

135
00:45:42.700 --> 00:46:02.450
وخالفه كثير من الفقهاء والمحدثين واخذوا بظاهر الاحاديث. على كل حال بالنسبة للاية فانساه الشيطان ذكر ربه في آآ ارجاع الظمير قولان القول الاول فانساه الشيطان ذكر ربه انساه يعني انسى الله

136
00:46:02.550 --> 00:46:29.850
آآ انسى انسى الشيطان يوسف ان يذكر ربه وجعله يذكر آآ للنادي ان يذكره عند فرعون والقول الثاني فانساه الشيطان ذكر ربه ان الشيطان انسى الناجية ان يذكر اه يوسف عند فرعون

137
00:46:30.650 --> 00:46:52.700
فعلى كل حال سواء قلنا انه اه قال الذي ظن منهما انه ناج عند ربه اذكرني عند ربك وقال للذي ظن انه ناج منه اذكرني عند ربك فانساه الشيطان ذكر ربه. سواء قلنا ان يوسف هو الذي نسي ان يذكر ربه او قلنا ان الناجي هو

138
00:46:52.700 --> 00:47:10.550
الذي نسي ان يذكر يوسف عند فرعون فان المقصود آآ المشار اليه في الاية ان الانسان ينبغي ان يعلق قلبه بالله تبارك وتعالى لا بالاسباب واما بذل الاسباب فليس مخالفا

139
00:47:10.900 --> 00:47:25.600
وانما المخالف تعلق القلب بالاسباب. نعم قال قال القاضي عياض مذهب عمة السلف واهل العلم من الفقهاء والمحدثين على ما ذهب اليه القاضي ابو بكر للاحاديث الدالة على المؤاخذة باعمال

140
00:47:25.600 --> 00:47:50.800
قلوب لكنهم قالوا ان هذا العزم يكتب سيئة وليست السيئة التي هم بها ولكنه لم يعملها لكونه انها لكونه لم يعمل. لكونه لم يعملها وقطعه عنها قاطع غير خوف الله عز وجل والانابة. لكن نفس الاصرار والعزم معصية تكتب تكتب مع

141
00:47:50.800 --> 00:48:06.450
هذا مثل الان انسان رجل سارق اراد ان يسرق فجاء واراد ان يسرق المال فمسكه صاحب المال ومنعه من السرقة. الا يسمى سارقا؟ في العرف يسمى سارق وان كان لا تقطع

142
00:48:06.450 --> 00:48:23.250
يده لانه لم لا لم يعلم ما الذي اخذ او ما الذي كان يريد ان يأخذ؟ هذا يرجع الى القاضي فالشاهد من الكلام الان انه اذا منع من الفعل بامر خارج عن ارادته فانه يسمى بما كان يسعى اليه

143
00:48:24.200 --> 00:48:43.450
فكذلك عند الله عز وجل. فاذا هم بشيء وبذل اسبابه ثم منع لامر خارج عنه فهو كالفاعل نعم قال فاذا عملها كتبت معصية ثانية. ان تركها خشية لله عز وجل كتبت حسنة كما في الحديث. انما تركها من جرائه. الله اكبر

144
00:48:43.450 --> 00:49:03.450
فصار تركه لهذا صار تركه لها لخوف الله عز وجل ومجاهدته نفسه الامارة بالسوء في ذلك وعصيانه هواه فاما الهم الذي لا يكتب فهي الخواطر التي لا لا توطأ لا توطن النفس لا توطن

145
00:49:03.450 --> 00:49:20.600
النفس عليها ولا يصحبها عقد ولا نية ولا عزم. وذكر بعض المتكلمين خلافا فيما اذا تركها لغير خوف الله عز وجل بل لخوف الناس هل تكتب حسنة؟ قال لا لانه انما حملوا على تركها الحياء وهذا ضعيف هذا كلامه

146
00:49:20.700 --> 00:49:36.700
قال وجرائي بفتح الجيم وتشديد الراء وبالمد والكسر. معناه من اجل للبخاري من حديث ابي هريرة. يعني يجوز فيه الوجهان جراء بالهمز بدون ياء ويجوز ان تقول وجرائي باثبات الياء

147
00:49:37.000 --> 00:50:00.500
نعم. قالوا في البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وان ترك من اجل فاكتبوها لها حسنة. نعم. فاكتبوها له حسنة. والله اعلم. قال قد عرف دليل القولين من يرى المؤاخذة على اعمال القلوب ومن يرى عدمها مما سبق. من لا يرى المؤاخذة يحتج بقوله عليه السلام ان الله تجاوز لامتي الخبر

148
00:50:00.500 --> 00:50:14.200
وبحديث الهم بالسيئة قد يحتج بقوله تعالى عن عن الحرم ومن يرد فيه بالحاج من ظلم نذقه من عذاب اليم فخص فخصه بذلك. يعني الذي يظهر والله اعلم انه فليس هناك وجه

149
00:50:14.450 --> 00:50:43.000
في عمل القلب في فرق بين عمل القلب وبين هم القلب وهم النفس وخواطر النفس فادخال الامرين معا وخلط الشيئين وجعلهما واحدا هذا فيه نظر لان المؤاخذة المنفية في حديث ابي هريرة ان الله تجاوز عن امتي عما حدثت نفسها ما لم تفعل او تقول

150
00:50:43.000 --> 00:51:03.750
الحديث انما اه هو متعلق بخواطر النفس لا بعمل القلب اما اعمال القلوب فهي عبادات وطاعات وحسنات وسيئات واصول في الايمان واصول في الكفر بحسب فكيف لا يؤاخذ عليها نعم

151
00:51:04.300 --> 00:51:17.200
قال ومن يرى المؤاخذة فقد يجيب عن الخبر الاول اما بان عمل القلب عمل فيدخل في اللفظ يكفي ان اسمه عمل القلب ولا لا اسمع عمل القلب كيف لا يكون عمل

152
00:51:17.900 --> 00:51:39.800
ما هو اسمه خواطر النفس نعم نفرق بين خواطر النفس وعمل القلب وعلامة علامة الفرق بين خواطر النفس وعمل القلب ان خواطر النفس واردات تدفع واعمال القلوب امور ترسخ اما خير واما شر ما تدفع

153
00:51:40.050 --> 00:51:58.250
انسان يجد في نفسه يفكر يجد حب الله في عمل اعمالا يزيد الحب انسان يفكر في نفسه عياذا بالله تبارك وتعالى الحقد على فلان. يجد ذلك في نفسه فيعمل اعمال اخرى ويفكر في نفسه كيف يزيد هذا الحقد

154
00:51:58.800 --> 00:52:24.000
فهذا ليس من الواردات هذه من اعمال القلوب نعم قال او يقول انما يدل على محل النزاع بعمومه فيخص بادلتنا بادلتنا. نعم. قالوا عن الخبر الثاني بانه لا تصريح فيه وان سلم بظهره ترك اترك بادلتنا. وعلى الاية الكريمة اما لان المراد بقوله ومن يريد ان يعمل كما سبق

155
00:52:24.000 --> 00:52:47.400
او بانه خصه للعذاب الخاص وهو العذاب الاليم. لانه يختص بالمؤاخذة المطلقة. بل خصه بالاختصاص بالمؤاخذة الخاصة. ومن يرى يعتد بقوله تعالى ان بعض الظن اثم وبقوله ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة للذين امنوا لهم عذاب اليم وباجماع العلماء على تحريم الحسن ونحن من النفاق والرياء ومن لا يرون

156
00:52:47.400 --> 00:53:03.300
واخذ قد يجيب عن الاول بانا نقول به وهو الظن الذي اقترن به قول او فعل ثم لو كان خلاف الظاهر فلما فيه من الجمع بينه وبين ادلتنا وعن الثانية بان القول مراد فيها بدليل قوله

157
00:53:03.300 --> 00:53:21.350
لهم عذاب اليم في الدنيا وهو الحج. ولا يجب الا بالقول. واما الحد فهو حق لادمي تعم البلوى بوقوعه فاحتيج الى زيادة ردع وهو مؤاخذة بمجرده. وذكر ابو الفرج ابن الجوزي ان النهي عن الحسد

158
00:53:21.350 --> 00:53:36.750
انما يتوجه الى من عمل بمقتضى التسخط على القدر او ينتصب لدم المحسود. وينبغي ان يكره ان يكره ذلك ان يكره ذلك من نفسه. نعم. على كل حال قول ابو الفرج

159
00:53:37.100 --> 00:53:58.300
يعني في التفصيل ان النهي عن الحسد انما يتوجه الى من عمل بمقتضى التسخط عن القدم او ينتصب لذم المحسود وينبغي ان يكره ذلك من نفسه يعني آآ كلام آآ ابو الفرز ابن الجوزي تفريق بين مجرد الواردات الوارد على القلب تشوف فلان عنده سيارة اوه ليش عنده سيارة

160
00:53:58.300 --> 00:54:12.050
لا تقول في نفسك هذا مجرد الخواطر لكن ليس هذا المقصود الذي يؤاخذ عليه الانسان الذي يؤاخذ عليه الانسان هو ان يحمل في قلبه ويقول يقول اه اه يا ليت هذا السيارة تروح

161
00:54:12.050 --> 00:54:32.200
حنا هذا هو الحسد الذي يؤاخذ عليه الانسان وان لم يعمل باي عمل ففرق بين الوارد وبين الحسد. نعم قال وهذا معنى ما ذكره الشيخ تقي الدين وذكر قول الحسن البصري امه في صدرك فانه لا يضرك ما لم تعتد به يدا ولسانا

162
00:54:32.200 --> 00:54:47.800
وعليه ان يكره ذلك من نفسه. قال في الحديث ثلاث لا ينجو منهن احد. الحسد والظن والطيرة. وساحدثكم بالمخرج من ذلك اذا حسدتها فلا تبغي واذا ظننت فلا تحقق واذا تطيرت فامض

163
00:54:48.200 --> 00:55:04.400
انتهى قال وقد ذكر ابن عبد البر وهذا الحديث في ثبوته نظر نعم قال وذكر ابن عبد البر هذا الخبر الاخير عن النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل الاحتجاز به والقول به وذلك بالنسخة الوسطى من الاداء بابسط من هذا

164
00:55:04.400 --> 00:55:24.800
قال الحاكم في تاريخه اخبرنا ابو بكر ابن الجعابي قال لا لا تشتغل بالحسد بالحسد لا تشتغلوا بالحسد واصبر عليهم فقد حدثونا عن ابن اخي الاصمعي عن عمه قال الحسد داء منصف يعمل

165
00:55:24.800 --> 00:55:38.800
في الحاسد اكثر مما يعمل في المحسود كما ذكره الحاكم ويتوجه انه لا يضر لا يضر المحسود مع ما له من الاجر والثواب على كلام الاصمعي الجميل الحسد داء منصف

166
00:55:38.900 --> 00:56:02.400
يعمل في الحاسد اكثر مما يعمل في المحسود لان قلبه لا يزال يشتعل ليش فلان عنده وليش انا ما عندي وليش فلان يعيش كذا وانا ما عندي هو يتضرر ونفسيا وبدنيا ها وسمعة لان الناس راح يسمعون. الحسد هذا سينتج منه قول وينتج منه افعال

167
00:56:02.400 --> 00:56:27.200
اكثر من المحسوب نعم المحسود لا يظره شيء ما دام انه متمسك بالله تبارك وتعالى حافظ على اذكار الصباح والمساء فليقولوا الحاسدون ما نعم قال قال ابن عقيل ابن فنون افتقدت الاخلاق فاذا اشدها وبالا على صاحبها الحسد. فانه فانه التأذي بما يتجدد من نعمة الله. فكل

168
00:56:27.200 --> 00:56:54.650
لما تلذذ المحسود بنعم الله تعالى تأذى الحاسد وتنغص فهو ضد لفعل الله تعالى. نسأل الله السلامة والعافية. ساخط بما قسمه متمن زوال ما منحه خلقه فمتى يطيب بهذا عيش ونعم تنثال فيها له. وهذا المدبر لا يزال بافعال الله متساخطة. وما زال

169
00:56:54.650 --> 00:57:19.650
ارحم الناس للنظر في عواقبهم ولو لم يكن الا النزع وحشرجة الروح فكيف بمقدمات الموت من من البلى والظنى فهو شهد فهو شاهد. فمن؟ فمن شهد هذا في فيهم كيف يحسدهم؟ والله سبحانه اعلم. الله اكبر. قال واما

170
00:57:19.650 --> 00:57:39.150
نفاق في القول او العمل فلتأثره في المأمور به شرعا. ولهذا ولهذا الشك مانع في حصوله ووجوده. واما الرياء انما يكون في القول او العمل فاثر لاقترانه باحدهما نعم قال فصل

171
00:57:39.300 --> 00:58:04.050
وصية الامام احمد وصية قال فصل وصية الامام احمد ولده بنية الخير. نعم. قال قال عبدالله ابن الامام احمد لابيه يوما اوصني يا ابتي. فقال يا بني ينوي الخير انك لا تزال بخير ما نويت الخير. وهذه وصية عظيمة سهلة على المسؤول سهلة الفهم والامتثال على السائل وفاعله

172
00:58:04.050 --> 00:58:22.100
فثوابه دائم مستمر لدوامها واستمرارها. يعني وانت تمشي ها هذه وصية ما بتاخذ حتى مو سطر حتى يا بني انوي الخير فانك لا تزال بخير مما نويت. وانت تمشي شفت سيارة زينة تقول في نفسك لو كان عندي مثل السيارة هذي اوقفتها في سبيل الله

173
00:58:22.100 --> 00:58:35.100
شفت بيت زين اعجبه تقول في نفسي لو كان عندي هالبيت جعلتها دار للقرآن الكريم. شفت في نفسك وترى عمارات قلت لو كان عندي لجعلتها للفقراء شنو قاصرك قول اني بالخير

174
00:58:35.300 --> 00:58:54.250
تحصل ثواب ها الفاعلين شيء عظيم يا اخي الله جل وعلا كريم سبحانه وتعالى في فائدة تاريخية الامام احمد اكبر ابنائه اسمه صالح ولكن الامام احمد رحمه الله تكنى بعبدالله

175
00:58:54.350 --> 00:59:20.450
وهي من امرأته الثانية لماذا  ها ليش؟ ها؟ لغضبه نعم. يقولون لانه نهى صالحا عن تولي القضاء فتولى القضاء فيتكنى بابي عبد الله هكذا يقولون لكن الذي يظهر لي والله اعلم انه كان يكنى بابي عبد الله قبل تولي صالح

176
00:59:20.650 --> 00:59:43.650
منصب القضاء فهذا يبقى يبقي الاشكال الذي يظهر لي والله اعلم انه انما تكنى بعبد الله لانه وقف بعدما انجب صالحا وقف على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكنى بابي عبد الله. فاحب ان ان يكني نفسه بعبد الله. ولكن هذا يرد عليه اشكال

177
00:59:43.750 --> 00:59:58.650
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ يكنى الرجل باكبر اولاده كما قال في حديث آآ ابي ايش؟ ابي ابي شريح. قال ما اكبر اولادك؟ قال شريح؟ قال انت ابو شريك. قال بعض العلماء هذا ليس على سبيل الحكي

178
00:59:59.150 --> 01:00:18.700
وانما هذا على سبيل الارشاد نعم قال وهي صادقة على جميع اعمال القلوب والمطلوبة شرعا. سواء تعلقت بالخالق او بالمخلوق وانها يثاب عليها ولو اجد في الثواب عليها ولم اجد احسن الله اليك ولم اجد في الثواب عليها خلافا

179
01:00:18.800 --> 01:00:35.000
قال الشيخ تقي الدين في كتاب الايمان ما هم به من القول الحسن والعمل الحسن فانما يكتب له به حسنة واحدة واذا صار قولا وعملا كتب له به عشر حسنات الى سبع مئة الى سبع مئة. وذلك للحديث المشهور في الهم

180
01:00:35.650 --> 01:00:55.650
ويلزم من العم بهذه الوصية ترك اعمال القلوب المذمومة شرعا. وان من عملها لم لم يبقى في حرز من الله ايوه عصمة وقد وقع فيما يخاف عليه فيه من الشر والعذاب. ودل هذا النص على المعاقبة على اعمال القلوب المذمومة. وهكذا

181
01:00:55.650 --> 01:01:16.900
قول الامام احمد رحمه الله الاتي قبل فصول قبل الفصول تعلم قبل فصول تعلم القرآن والحديث يعني سيأتي ان شاء الله. نعم. قبل فصول تعلم القرآن والحديث ان احببت ان يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما تحب. الله كلمة

182
01:01:16.900 --> 01:01:31.000
جميلة من الامام احمد ان احببت ان يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب. سبحان الله هذا معنى قول الله عز وجل لئن شكرتم لازيدنكم. نعم

183
01:01:31.900 --> 01:01:50.350
قال واما ان لم ينوي خيرا ولا شراء فهذا يبعد خلو عاقل عنه ثم نية الخير منها ما يجب بلا شك فقد فعل محرما فينالها من فيا لها احسن الله اليك. فيا لها من وصية ما اشد

184
01:01:50.400 --> 01:02:10.250
وقعها وما اعظم نفعها فنسأل الله تعالى لنا ولإخواننا المسلمين العمل بها والتوفيق لها ولما يحبه ويرضاه أمين أمين فبمثل هذا تكون وصايا ائمة المسلمين رضي الله عنهم اجمعين والله سبحانه اعلم. وقد قيل نية وقد قيل نية المؤمن خير من

185
01:02:10.250 --> 01:02:33.650
عمله واشرف من عمله باعتبارها فيه بخلاف العكس. طبعا هذا يروى حديث نية المؤمن خير من عمله ولا يصح هذا يروى حديث ولا يصح نعم قال وقد قيل ايضا النية سبقت العمل وهذا واضح وصحيح وسيأتي بالدعاء قبيل ما يتعلق بمصحف والقراءة قبيل قبيل

186
01:02:34.500 --> 01:02:59.450
تصوير قبل نعم. قال وسيأتي بالدعاء قبيل ما يتعلق بالمصحف والقراءة والكلام في اعمال القلوب. وهل يكون اجر من نوى الخير او وزر من نوى الشر عمل عمل شيئا معها او لا الا انه لم يأتي بالعمل كاملا ذكرت هذه المسألة في الفقه في صلاة

187
01:02:59.450 --> 01:03:16.550
وغير ذلك وفي حوائج الملتقى في صلاة الجماعة. اذا المصنف له كتاب في الفقه الذي هو الفروع وله كتاب في حواشي على المنتقى نكتفي بهذا ونسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم ممن ينوون الحسنات ويهمنا بها

188
01:03:16.650 --> 01:03:38.850
وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين ننوي ها اذا كنا احياء الثلاثاء القادم نقرأ ان شاء الله. نعم  اه هو الكنية المشهورة ابو القاسم

189
01:03:38.900 --> 01:03:58.500
لكن ممن كنا ابو عبد الله نعم طيب شيخ النهي عن   مم رسول خاص في زمن النبي صلى الله عليه وسلم نعم جاء في الصحيح في البخاري وغيره قال اه تكنر اه سمى رجل ابنه بالقاسم

190
01:03:59.200 --> 01:04:13.700
فقال له الناس والله لا ننعم لك عينا ولا نناديك بابي القاسم حتى يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهب الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام

191
01:04:13.700 --> 01:04:36.450
باسمي ولا تكنوا بكنيتي نعم حاكم وهو الحاكم في تاريخه هل له تاريخ اي نعم الحكم صاحب المستدرك نعم  والملتقى هنا ملتقى للاخبار ملتقى ابن الجارود نعم ابن الجارود نعم وليسوا الجد ابن تيمية او منتقب ابن تيمية عفوا نعم اصحاب الجنة

192
01:04:36.450 --> 01:04:49.650
اصحاب الجنة عوقبوا بالعزم آآ هم ازا اقسموا لا يصلون لها مصلحين ولا يستسلمون. فضاف عليها ضيف. يعني قبل ما ما يزهبوا القول من الاقسام نفسه يؤدي يعني مباشرة مباشرة للعمل

193
01:04:49.900 --> 01:05:05.250
كيف يعني الله عز وجل عاقب اصحاب الجنة واهلكها قبل ان قبل ان يباشروا بملأ الفقراء يعني. لكن لا باشروا يا شيخ. احسنوا. اقسموا ليصرمن مصبحين ولا يستثنون. نعم. صح؟ نعم. لكن باشروا

194
01:05:05.250 --> 01:05:22.250
بس مجرد عزم ليش؟ الكلام يعني لا لا لا مو مش بالاقسام بالفعل لا هم ما منعوا يا شيخ بالفعل. يعني لسه ما يعني هم زهبوا في الصباح من اجل ان يمنعوا انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة. نعم. اذا اقسموا ليصرمنها مصبحين. ولا

195
01:05:22.250 --> 01:05:39.250
ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك ومن يموت الصبر نعم خلني اكمل ما يصبر فاصبحت كالصريم فتنادوا مصبحين ها على حرصكم. ان كنتم صارمين. نعم. فانطلقوا وهم في عمل ولا ما في عمل

196
01:05:39.450 --> 01:06:00.800
اي لكن اقصد العقاب كان قبل ان يزني. لان الله علم انهم سيفعلون هذا. نعم. نعم فلا شك ان مباشرة وجدت منه اه. فانطلقوا وهم يتغافتون قال ذهبوا خيفة في الليل. نعم. ليجمعوا ويصرموا الزرع. نعم. حتى لا يأتي الفقراء ويطالبوا بالزكاة. نعم

197
01:06:01.700 --> 01:06:19.750
فلما ذهبوا خيفة ووصلوا الى المكان المتغير. هل اقسام نفسه من الاقصى هل هذا يعد من مباشرة؟ الاقسام قول قول الاقسام قول. نعم يعتبر والقول عمل. نعم. باتفاق الفقهاء. النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ ان الله تجاوز لي عن

198
01:06:19.750 --> 01:06:30.300
عما حدثت به نفسها ما لم تقل او تعمل به. طيب القسم قول؟ نعم. نعم. يعني يعتبر اربعة اشهر الاسباب. نعم ما في شك نعم واياك الله يحفظك