﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:37.700
وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. تلك اماني قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين كل صاحب دعوة مطالب بالدليل والبرهان والا فلا عبرة لدعواه قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. يؤخذ من الاية بطلان التقليد في اصول الدين

2
00:00:37.700 --> 00:00:59.600
وعدم قبول قول الغير من غير دليل. فلا ينبغي للانسان ان يتبنى رأيا الا بدليل بلى من اسلم وجهه لله اسلم مأخوذ من شدة الامتثال لان اسلم معناها القى السلاح وترك المقاومة وهل هذا حالنا اليوم مع اوامر الله

3
00:00:59.900 --> 00:01:20.650
اسلم وجهه لله لما خص الوجه بالذكر؟ لانه اكرم الاعضاء واعظمها حرمة. فاذا خضع اكرم الاعضاء الله فغيره من الاعضاء اكثر خضوعا. فالمراد الخضوع الشامل اسلم وجهه لله وهو محسن

4
00:01:21.700 --> 00:01:46.450
لابد مع اعلان الاستسلام من الاحسان. ولابد للقول من برهان. والاحسان هو عمل باتقان. وعندها يستحق العبد مكافأة الرب فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء

5
00:01:46.450 --> 00:02:06.550
وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم تلاوة اهل الكتاب لكتبهم لا ينبغي ان تكون سببا لرد الاسلام. فان كل فريق منهما يهاجم الاخر وسبيله في رد الاسلام

6
00:02:06.550 --> 00:02:28.000
مثل سبيل المشركين الذين انكروه عن جهالة. وهذا توبيخ شديد لاهل الكتاب. حيث نظموا انفسهم مع علمهم في سلك المشركين الذين لا لا يعلم ومن اظلم ممن عبسنا الله ان يذكر في عسى وسعى في

7
00:02:28.000 --> 00:02:50.700
في خرابها اختلفوا في هؤلاء الظلمة. هل هم الرومان مع بيت المقدس ام الكفار مع المسجد الحرام؟ قال الامام القرطبي. وقيل المراد من منع من كل مسجد الى يوم القيامة وهو الصحيح لان لفظ عام ورد بصيغة الجمع فتخصيصها لبعض المساجد وبعض الاشخاص ضعيف والله تعالى اعلم. قال مساجد

8
00:02:50.700 --> 00:03:12.000
الله بصيغة الجمع رغم ان المنع والتخريب وقع على مسجد واحد وهو بيت المقدس او المسجد الحرام. اشارة الى ان الحكم عام رغم ان السبب  ولله المشرق والمغرب. فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله و

9
00:03:12.000 --> 00:03:35.150
عليم تسلية للمؤمنين بعد خروجهم من مكة واغاظة للمشركين الذين ابتهجوا بخروج المؤمنين منها وانفرادهم بمزية جوار الكعبة ظالم فاجر مجاور للبقاع المقدسة هو عبد المطرود. وطائع بعيد عن هذه البقاع هو عبد مقرب رغم

10
00:03:35.150 --> 00:03:57.250
والحدود وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه ما احلم الله. في الحديث ليس احد اصبر على اذى سمعه من الله تعالى. انهم لا يدعون له ولدا ويجعلون له اندادا وهو ذلك يعافيهم ويرزقهم

11
00:03:58.050 --> 00:04:28.050
تعددت صنوف الكفار وتشابهت الافكار. قال النصارى المسيح ابن الله وقالت اليهود عزير ابن الله. وقال المشركون الملائكة   من له ما في السماوات والارض كله قد توب حاجة الانسان للولد لاحد سببين ان يبقى به نوع افتقاره الى نسل يخلفه ولما كان الله هو الباقي الدائم لم يكن هناك سبب لاتخاذه الولد. ولذا

12
00:04:28.050 --> 00:04:43.700
قال سبحانه ان يكون له ولد او ان يقوم الولد على خدمته ونصرته. فبين الله ان كل الخلق له قانتون اي خاضعون فما حاجته لمساندة الولد؟ ولذا قال كل له قانطون

13
00:04:44.150 --> 00:05:17.750
كن له قانتون كيف كل مع انه لم يخضع له الكافرون؟ قال مجاهد طاعة الكافر في سجود ظله وهو كاره واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون المراد من كلمة كن سرعة نفاذ قدرة الله في امضاء الاشياء وتمثيل حدوث ما اراد الله بلا مهلة فلا يستعصي عليه شيء ولا يمتنع

14
00:05:17.750 --> 00:05:52.850
عن قدرته شيء تشابهت قلوبهم كم من مختلفين في الشكل متشابهين في القلب. تشابه الظاهر من تشابه الباطن ووحدة المشاعر ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم لاحظ تكرار النفي وذلك لان رضا اليهود غير رضا النصارى. فلو صادفت رضا اليهود فلن ترضى عنك النصارى. ولو صادفت رضا

15
00:05:52.850 --> 00:06:24.000
فلن ترضى عنك يهود يتلونه حق تلاوته قال مجاهد يعملون به حق عمله. وذلك باشتراك اللسان والعقل والقلب. فاللسان يرتل والعقل يتدبر والقلب يلين ويخشع يا بني اسرائيل ان كنا نعمتي التي انعمت

16
00:06:24.000 --> 00:06:50.550
عليكم واني فضلتكم على العالمين التكرار يعلم الابرار لا الفجار. لذا تكررت هذه الاية في نفس السورة لتذكر بني اسرائيل بنعم الله عليهم. لكنه من اذانهم وعاندوا ربهم ورأى الامام الالوسي ان هذه الاية هي فزلكة القصة والمقصود منها

17
00:06:51.550 --> 00:07:24.300
واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفع شفاعة ولا هم  ما سر تقديم العدل على الشفاعة في هذه الاية بينما تقدمت الشفاعة على العدل في الاية السابقة رقم ثمان واربعين. وما

18
00:07:24.300 --> 00:07:44.300
واستعمال لفظ عدم قبول الشفاعة هناك واستعمال عدم نفع الشفاعة هنا؟ الجواب. الحديث في الاية الاولى رقم ثمانية واربعين عن النفس الاولى الشافعة فالضمير في منها راجع الى النفس الاولى. فبين في الاية الاولى. ان النفس الشافعة الجزية عن غيرها لا

19
00:07:44.300 --> 00:08:04.300
يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل. وقدمت الشفاعة لان الشافع يقدم الشفاعة على بذل العدل اي الفدية عن من يشفع له. ولذا قال في الاية الاولى ولا يقبل منها شفاعة. ولم يقل ولا تنفعها لان الكلام عن الشافع. الحديث في الاية الثانية رقم مائة وثلاثة

20
00:08:04.300 --> 00:08:24.300
عن النفس الثانية المشفوع له. فالضمير فيه منها راجع الى النفس الثانية. فبين في الاية الثانية ان النفس المطلوبة بجرمها الا يقبل منها عدل اي فدية عن نفسها ولا تنفعها شفاعة شافع. قدم العدل لان اول ما يلجأ اليه المجرم هو ابتداء نفسه

21
00:08:24.300 --> 00:08:40.650
بفدية عدل ثم تكون الشفاعة حلا اخيرا عند عدم قبول الفدية. وقال ولا تنفعها ولم يقل ولا يقبل لان تنفع المشفوع له. والحديث هنا عن المشفوع له لا عن الشافعي

22
00:08:41.050 --> 00:09:03.100
وان ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن  قال الحسن ابتلاه الله بذبح ولده فصبر على ذلك. وابتلاه بالكوكب والشمس والقمر فاحسن في ذلك. وعرف ان ربه دائم لا يزول ثم ابتلاه

23
00:09:03.100 --> 00:09:09.750
بالهجرة من وطنه فخرج مهاجرا الى الله ثم ابتلاه بالالقاء في النار فصبر