﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:20.400
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس التاسع من مجالس القراءة والتعليق على تفسير الجلالين ولا زلنا في اه تفسير الجلالة السيوطي

2
00:00:20.600 --> 00:00:37.500
حيث كنا توقفنا على تفسير سورة إبراهيم فنبدأ اليوم ان شاء الله ونحن في عصر  الاحد التاسع من شهر رمضان عام ثمانية وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

3
00:00:38.300 --> 00:00:59.750
قال رحمه الله تعالى سورة ابراهيم مكية الا لم ترى الى الذين بدلوا الايتين احداه اثنتان او اربع او خمس وخمسون اية بسم الله الرحمن الرحيم الف لام راء. الله اعلم بمراده بذلك هذا القرآن كتاب انزلناه اليك يا نبينا

4
00:00:59.750 --> 00:01:21.050
اخرج الناس من الظلمات الكفر الى النور الايمان باذني بامر ربهم ويبدل من الى النور الى صراط طريق العزيز الغالب الحميد المحمود والله بالجر بدر او عطف بيان وما بعده صفة والرفع مبتدأ خبره الذي له ملك السماوات وما في الارض ملكا وخلقا وعبيدا

5
00:01:21.050 --> 00:01:41.050
وويل للكافرين من عذاب شديد. الذين نعت يستحبون يختارون الحياة الدنيا للاخرة ويصدون الناس. عن سبيل الله ان الاسلام ويبغونها اي السبيل عوجا معوجا. اولئك في ضلال بعيد عن الحق. وما ارسلنا من رسول الا بلسان بلغة

6
00:01:41.050 --> 00:02:01.050
في قومه ليبين لهم ليفهمهم ما اتى به. فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز في ملكه. الحكيم في صنعه ولقد ارسلنا موسى باياتنا التسع وقلنا له ان اخرج قومك بني اسرائيل من الظلمات الكفر الى النور الايمان وذكرهم بايام الله بنعم

7
00:02:01.050 --> 00:02:17.150
امهن في ذلك التذكير لايات لكل صبار على الطاعة شكور للنعم واذكر اذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم المولودين ويستحيون

8
00:02:17.150 --> 00:02:37.150
ويستبقون نسائكم لقول بعض الكهنة ان مولودا يولد في بني اسرائيل يكون سبب ذهاب ملكه ملك فرعون في وفي ذلكم والانجاء والعذاب بلاء انعام او ابتلاء من ربكم عظيم. واذ تأذن اعلم ربكم لئن شكرتم نعمتي نعمتي بالتوحيد والطاعة لازيدن

9
00:02:37.150 --> 00:02:54.500
لانكم ولئن كفرتم جحدتم النعمة بالكفر والمعصية لاعذبنكم دل عليهن عذابي لشديد. وقال موسى لقومه ان وانتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني عن خلقه حميد محمود في صنعه بهم

10
00:02:54.750 --> 00:03:16.150
الم يأتكم استفهام تقرير النبأ خبر الذين من قبلكم قوم نوح وعاد قوم هود. وثمود قوم صالح. والذين من بعد  لا يعلمهم الا الله لكثرتهم جاءتهم رسل بالبينات من حجج واضحة على صدقهم فردوا اي الامم ايديهم في افواههم

11
00:03:16.150 --> 00:03:36.150
اي اليها ليعضوا عليها من شدة الغير. وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به في زعمكم. وانا لف شك مما دعوننا اليه مريب موقع في الريبة. قالت رسلنا في الله شك استفهام كار اي لا شك في توحيده للدلائل الظاهرة عليه

12
00:03:36.150 --> 00:04:01.300
خالق السماوات والارض يدعوكم الى طاعته ليغفر لكم من ذنوبكم من زائدة فان الاسلام يغفر به ما قبله او تبعيضية لاخراج حقوق العباد. هكذا قال المصنف ان من زائدة وقلنا ليست زائدة اذا لم تكن زائدة فالمعنى ليغفر لكم من ذنوبكم تكون من تبعيضية لان الكافر اذا اسلم وهو مصر

13
00:04:01.300 --> 00:04:21.450
وعلى بعض الذنوب فان ما اصر عليه من بعض الذنوب لا يغفر. لذلك لا بد من كلمة من قالوا قال لاخراج حقوق العباد وهذا وجه اخر طيب يعني يقول فان الاسلام يغفر بهما قبله او تبعيضية لاخراج حقوق العباد

14
00:04:21.750 --> 00:04:36.450
ويؤخركم بلا عذاب الى اجل مسمى من اجل الموت. قالوا ان ما انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدون ما كان يعبد اباؤنا من الاصنام فاتونا بسلطان مبين. حجة ظاهرة على صدقكم

15
00:04:36.650 --> 00:04:59.400
قراءة مع الشيخ عبد السلام  لا حول ولا قوة طيب شلون نعرف منو صاحب السيارة يا اخوان في واحد اه مغلق على مدخل مسافة السيارات للمسجد اللي سافط عشان الظل

16
00:04:59.450 --> 00:05:14.800
مسكر الدرب يروح يوخر سيارته رجاء نعم قال الامام رحمه الله تعالى قول الله تعالى قالت لهم رسلهم اما نحن الا بشر مثلكم كما قلتم ولكن الله يمن على من يشاء

17
00:05:14.800 --> 00:05:39.200
او من عباده بالنبوة وما كان يماك وما كان ما ينبغي لنا ان نأتيكم بسلطان الا باذن الله بامره لاننا عبيد يقومون وعلى الله فليتوكل المؤمنون يثقوا به وما لنا الا نتوكل على الله لا مانع لنا من ذلك وقد هدانا سبلنا ولا نصبرن على ما اذيتمونا على اذاكم

18
00:05:39.200 --> 00:06:07.850
وعلى الله فليتوكل المتوكلون. وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن لتصيرن في ملة تنادينا فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين الكافرين. ولنسكننكم الارض ارضهم من بعدهم بعدها ذلك النصر وايراث الارض لمن خاف مقامي اي مقامه بين يدي وخاف وعيدي بالعذاب

19
00:06:08.100 --> 00:06:27.300
واستفتحوا واستنصر الرسل بالله على قومهم وخاب خسر كل جبار متكبر عن طاعة الله عنيد معاند للحق من ورائه اي امامه جهنم يدخلها ويشقى فيها من ماء صديد هو ما يسيل من جوف اهل النار مختلطا بالقيح والدم

20
00:06:27.350 --> 00:06:50.200
يتجرعه يبتلعه مرة بعد مرة لمرارته ولا يكاد يسيئه ولا يكاد يصيغه يزدرده. يزدرده ولا يكاد يصيغه يزدرده لقبحه وكراهته ويأتيه الموت اي اسبابه المقتضية له من انواع العذاب من كل

21
00:06:50.200 --> 00:07:07.450
وما هو بميت ومن ورائه بعد ذلك العذاب عذاب غليظ قوي متصل مثل صفة الذين كفروا بربهم مبتدأ ويبدل منه اعمالهم الصالحة كصلة وصدقة في عدم الانتفاع بها كرماد اشتدت به الريح

22
00:07:07.450 --> 00:07:27.450
في يوم عاصف شديد هبوب الريح فجعلته هباء منثورا لا يقدر عليه والجار والمجرور خبر المبتدأ. لا يقد اي الكفار مما كسبوا عملوا في الدنيا على شيء لا يجدون له ثوابا لعدم ذلك هو الضلال الهلاك البعيد. فليقل

23
00:07:27.450 --> 00:07:42.550
قائل كيف يجمع بين هذه الاية فيها بيان ان اعمال الكفار كرماد اشتدت به الريح يعني لا ثواب لها وبين قول الايات الاخرى ان الله عز وجل يقول وجزاء سيئة سيئة مثله

24
00:07:42.850 --> 00:07:58.200
وهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ طيب اذا احسن الكافر نقول كل ما احسن فيه الكافر مما لا يحتاج الى الاخلاص والمتابعة فهو يجازى عليها في الدنيا وبتخفيف في العذاب عنه في الاخرة

25
00:07:58.650 --> 00:08:14.800
واما هذه الاية اعمالهم كرماد اشتدت به الريح فهي في كل عبادة مفتقرة الى نية ومتابعة واضح يعني مثلا كون الكافر يحسن الى ابيه. هذا ما يحتاج لا نية ولا يحتاج الى متابعة

26
00:08:15.000 --> 00:08:32.750
كون الكافر يحسن الى جاره يفي بالوعد هذا ما يشترط فيها النية ولا يشترط فيه لانها محاسن يجازى عليها المرء واضح ولا لا؟ اما العبادات فهي مفتقرة الى النية المتابعة. اذا هذه الاية

27
00:08:32.850 --> 00:08:54.000
كرماد اشتدت به الريح العبادات وهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ يعني مطلق الاعمال الحسنة نعم الم تر تنظر يا مخاطب استفهام تقرير ان الله خلق السماوات والارض بالحق متعلق بخلق ان يشاء يذهبكم ايها الناس

28
00:08:54.000 --> 00:09:14.000
يأتي بخلق جديد بدلكم وما ذلك على الله بعزيز شديد. وبرزوا الخلائق والتعبير فيه وفيما بعده قاضي للتحقق وقوعه لله جميعا. فقال الضعفاء الاتباع للذين استكبروا المتبوعين انا كنا لكم تبعا جمع

29
00:09:14.000 --> 00:09:34.000
فهل انتم مولون دافعون عنا من عذاب الله من شيء؟ من الاولى للتبيين والثانية للتبعيض. قالوا اي متبوعون لو هدانا الله لهديناكم لدعوناكم الى الهدى سواء علينا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من زائدة

30
00:09:34.000 --> 00:09:59.650
ما لنا من محيص ملجأ. وقال الشيطان ابليس لما قضي الامر وادفن اهل الجنة الجنة واهل النار النار واجتمعوا عليه ان الله وعدكم وعد الحق بالبعث والجزاء فصدق فصدقكم ووعدتكم انه غير كائن فأخلفتكم. وما كان لي عليكم من زائدة سلطان قوة وقدرة

31
00:09:59.650 --> 00:10:26.100
ان اقهركم على متابعتي الا لكن ان دعوتكم فاستجبتم لي. فلا تلوموني ولوموا انفسكم على اجابتي بما انا بمصرخكم بمغيثكم وما انتم بمصرخي بفتح الياء وكسرها ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني باشراككم اياي مع الله من قبل في الدنيا. قال

32
00:10:26.100 --> 00:10:48.000
تعالى ان الظالمين الكافرين لهم عذاب اليم مؤلم وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين في خالدين حال مقدرة فيها وباذن ربهم تحية فيها من الله ومن الملائكة وفيما بينهم سلام

33
00:10:48.250 --> 00:11:14.100
الم تر تنظر كيف ضرب الله مثلا ويبدل منه كلمة طيبة اي لا اله الا الله كشجرة طيبة وهي النخلة اصلها ثابت في الارض وفرعها غصنها في السماء تؤتي تعطي اكلها كل ثمرها كل حين باذن ربها بارادته. كذلك كلمة الايمان ثابتة في قلب المؤمن وعمله

34
00:11:14.100 --> 00:11:36.850
يصعد الى السماء ويناله بركته وثوابه كل وقت. ويضرب ويبين الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون هنا يتعظون فيؤمنون ومثل كلمة خبيثة هي كلمة الكفر كشجرة خبيثة هي الحوظل استأصلت من فوق الارض ما لها من قرار مستقر

35
00:11:36.850 --> 00:11:53.750
وثبات. كذلك كلمة الكفر لا ثبات لها ولا فرع ولا بركة يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت هي كلمة التوحيد في الحياة الدنيا وفي الاخرة اي في القبر. لما يسألهم

36
00:11:53.750 --> 00:12:11.450
ملكان عن ربهم ودينهم ونبيهم فيجيبوا فيجيبون بالصواب كما في حديث الشيخين ويضل الله الظالمين الكفار فلا يهتدون للجواب بالصواب بل يقولون لا ندري كما في الحديث. ويفعل الله ما

37
00:12:11.450 --> 00:12:31.450
الم ترى تنظر الى الذين بدلوا نعمة الله اي شكرها كفرا وهم كفار قريش واحلوا انزلوا قومهم باضلالهم ياهم دار البواق دار البوار الهلاك. جهنم عطف بيان يصلونها يدخلونها وبئس القرار المقره

38
00:12:31.450 --> 00:12:55.900
وجعلوا لله اندادا شركاء ليضلوا بفتح الياء وضمها عن سبيله دين الاسلام. قل لهم تمتعوا بدنيا قليلا فان مصيركم مرجعكم الى النار قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل ان يأتي يوم لا بيع فداء فيه

39
00:12:55.900 --> 00:13:15.900
ولا خلال مخالة اي صداقة تنفع هو يوم القيامة. الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من سماء ما ان فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. وسخر لكم الفلك السفن لتجري في البحر من ركوب والحمل بامره باذنه

40
00:13:15.900 --> 00:13:35.900
سخر لكم الانهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين جاريين في فلكهما لا يفتران وسخر لكم قيل لي تسكنوا فيه والنهار لتبتغوا فيه من فضله. واتاكم من كل ما سألتموه على حسب مصالحكم. وان تعدوا

41
00:13:35.900 --> 00:14:00.100
نعمة الله بمعنى انعامه لا تحصوها لا تطيقوا عدها. ان الانسان الكافر لظلوم كفار كثير الظلم لنفسه بالمعصية والكفر نعمة ربك واذكر اذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد مكة امنا ذا امن وقد اجاب الله دعاءه فجعله حرما لا يسلك لا يسفك فيه دم

42
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
ولا يظلم فيه احد ولا يصاد صيده ولا يختلى خلاه. واجنبني بعدني وبني ان نعبد الاصنام ربي الاصنام واضللن كثيرا من الناس بعبادتهم لا فمن فمن تبعني على التوحيد فانه مني من اهل ديني ومن

43
00:14:20.100 --> 00:14:38.000
عصاني فانك غفور رحيم. هذا قبل علمه انه تعالى لا يغفر الشرك ربنا اني اسكنت من ذريتي اي بعضها وهو اسماعيل مع امه هاجر بواد اي ذي زرع هو مكة عند بيتك المحرم الذي كان

44
00:14:38.000 --> 00:14:58.000
ما قبله الذي كان قبل الطوفان ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة قلوبا من الناس تهوي تميل وتحن اليهم. قال ابن عباس لو قال افئدة الناس لحنت اليه فارس والروم والناس كلهم. وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون وقد فعل

45
00:14:58.000 --> 00:15:20.500
لنقل الطائف اليه ربنا انك تعلم ما نخفي نسر وما نعلن وما يخفى على الله من زائدة من شيء في الارض ولا في السماء. يحتمل ان يكون من كلامه تعالى او كلام ابراهيم. الحمد لله الذي وهبني اعطاني على مع الكبر اسماعيل ولد وله تسع

46
00:15:20.500 --> 00:15:40.500
وتسعون سنة واسحاق ولد وله مائة واثنتا عشرة سنة ان ربي لسميع الدعاء والصلاة واجعل من ذريتي من يقيمها واتى بمثل اعلام الله تعالى له ان منهم كفارة. ربنا وتقبل دعائي

47
00:15:40.500 --> 00:16:00.500
المذكور ربنا اغفر لي ولوالدي هذا قبل ان يتبين له عداوتهما لله عز وجل وقيل اسلمت امه وقرأ والديه وقرأ والدي مفردا وولدي وللمؤمنين يوم يقوم يثبت الحساب. قال تعالى. الصواب ان قوله

48
00:16:00.500 --> 00:16:21.700
وربنا اغفر لي ولوالدي او ولوالدي على قراءة الافراد قبل ان يتيقن موت ابيه على الكفر فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه ان ابراهيم لحليم اواه كما في سورة التوبة وقد مر معنا

49
00:16:21.850 --> 00:16:39.800
اذا دعاؤه لابيه حال حياته ويجوز للانسان ان يدعو حال الحياة لوالديه بالهداية والمغفرة لان المغفرة سبيل سبيله الهداية للاسلام اما اذا تبين له موت على الكفر فلا يجوز الدعاء لهما بالمغفرة

50
00:16:39.950 --> 00:16:58.900
نعم ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون الكافرون من اهل مكة انما يؤخرهم بلا عذاب ليوم تشخص فيه صاروا لهول ما ترى يقال شخص بصر شخص بصر فلان اي فتحوه فلم يغمض

51
00:16:59.900 --> 00:17:19.900
مهطعين مسرعين حال مقنعين رافعي رؤوسهم الى السماء لا يرتد اليهم طرفهم بصرهم وافئدتهم قلوبهم هواء من العقل لفزعهم وانذر خوف يا محمد الناس الكفار يوم يأتيهم العذاب وهو يوم القيامة فيقول الذين ظلموا كفروا ربنا

52
00:17:19.900 --> 00:17:39.900
ان تردنا الى الدنيا الى اجل قريب نجب دعوتك بالتوحيد ونتبع الرسل فيقال لهم توبيخا. اولا تكونوا وقسمتم حلفتم من قبل في الدنيا ما لكم من زائدة من زوال عنها الى الآخرة. وسكنتم فيها في مساكن الذين ظلموا انفسهم

53
00:17:39.900 --> 00:17:59.900
بالكفر من الامم السابقة وتبين لكم كيف فعلنا بهم من العقوبة فلم تنزجروا وضربنا بينا لكم الامثال في القرآن فلم تعتبروا وقدمك روم النبي صلى الله عليه وسلم مكرهم حيث ارادوا قتله او تقييده او اخراجه

54
00:17:59.900 --> 00:18:19.900
ذكرهم اي علمه او جزاؤه وان ما كان مكرهم وان عظم لتزول منه الجبال. والمعنى لا يعبأ به ولا يضرون الا انفسهم والمراد بالجبال هنا قيل حقيقتها وقيل شرائع الاسلام المشبهة بها في القرار والثبات وفي

55
00:18:19.900 --> 00:18:39.900
في قراءته بفتح لا بفتح لام لتزول ورفع الفعل فان مخففة. والمراد تعظيم مكرهم وقيل المراد بالمكر كفر ويناسبه على الثانية تكاد السماوات يتفطرن منه وتنخش الارض وتخر الجبال حتى وعلى الاول ما

56
00:18:39.900 --> 00:19:03.400
او ما كان فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله بالنصر ان الله عزيز ظالم لا يعجزه شيء ذو انتقام ممن عصاه. اذكر يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات ويوم القيامة يحشر الناس على ارض بيضاء نقية كما في حديث الصحيحين. وروى مسلم حديث سئل

57
00:19:03.400 --> 00:19:23.400
النبي صلى الله عليه وسلم اين الناس يومئذ؟ قال على الصراط وبرزوا خرجوا من القبور لله الواحد القهار. وترى يا ماذا تنصر المجرمين الكافرين يومئذ مقرنين مشدودين مع شياطينهم في الاصفاد القيود او الاغلال سرابيلهم قمصهم من

58
00:19:23.400 --> 00:19:43.400
لانه ابلغ الاشتعال النار وتغشى تعلوا وجوههم النار. ليجزي متعلق ببرز ليجزي الله كل نفس ما كسبت من خير وشر. ان الله سريع الحساب يحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من ايام الدنيا لحديث

59
00:19:43.400 --> 00:20:03.400
هذا القرآن بلاغ للناس ان ينزل لتبليغهم ولينذروا به وليعلموا بما فيه من الحجج انما انما هو اله واحد وليذكر بادغام التاء في الاصل في الذال يتعظ اولو الالباب اصحاب العقول

60
00:20:05.350 --> 00:20:25.350
سورة الحجر مكية وهي تسع وتسعون اية بسم الله الرحمن الرحيم. الله اعلم يرى بذلك تلك هذه الايات ايات الكتاب القرآني والاضافة بمعنى منه وقرآن مبين مظهرا للحق من الباطل عطف

61
00:20:25.350 --> 00:20:45.350
بزيادة صفة ربما بالتشديد والتخفيف يود يتمنى الذين كفروا يوم القيامة لا عاينوا حالهم وحال المسلمين لو كانوا مسلمين رب للتكفير فانه يكثر منهم التمني ذلك. وقيل للتقليل فان الاهوال تدهشهم فلا يفيقون حتى يتمنوا ذلك

62
00:20:45.350 --> 00:21:09.800
الا في احيان قليلة ذرهم اتركوا يعني على قراءة ربما المقصود به تخفيف الحال وربما المقصود به تشديد الحال نعم ذرهم اترك الكفار يا محمد يأكلوا ويتمتعوا بدنياهم ويلهيهم يشغلهم الامل بطول العمر وغيره عن الايمان فسوف يعلمون عاقبة

63
00:21:09.800 --> 00:21:28.200
تامرهم وهذا قبل الامر من قتال وما اهلكنا من زائدة قرية اريد اهلها الا ولها كتاب اجل معلوم محدود لاهلاكها. يعني هو يعني ما ادري ليش السير على اعتقاد ان في شيء زائد في القرآن

64
00:21:28.750 --> 00:21:45.050
هذا خطأ جسيم يعني وما اهلكنا قرية لو لو لم يقل من قرية لما افادت العموم لكن لو ما قال وما اهلكنا من قرية وما اهلكنا اي قرية الا ولها كتاب معلوم

65
00:21:45.100 --> 00:22:05.000
هذا ابلغ نعم ما تسبق من زائدة امة اجلها وما يستأخرون يتأخرون عنه وقالوا اي كفار مكة للنبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الذي نزل عليه ذكر القرآن في زعمه انك لمجنون. لو ما هلا

66
00:22:05.000 --> 00:22:25.000
اتينا بالملائكة كنت من الصادقين في قولك انك نبي وان هذا القرآن من عند الله. قال تعالى ما ننزل في واتم ما تنزلوا فيه حصو احدى التائين الملائكة الا بالحق من العذاب. وما كانوا اذا اي حين نزول الملائكة من عذاب

67
00:22:25.000 --> 00:22:47.900
ورينا مؤخرين انا نحن تأكيد لاسم ان او فصل نزلنا الذكر القرآن وانا له لحافظون من التبديل والتحريف والزيادة والنقص ولقد ارسلنا من قبلك رسلا في شيع فرق الاولين وما كان ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون كاستهزاء قوم

68
00:22:47.900 --> 00:23:01.850
بك وهذا تسمية له صلى الله عليه وسلم كذلك نسلكه اي مثل ادخالنا التكذيب في قلوب اولئك ندخله في قلوب المجرمين اي كفار مكة لا يؤمنون به بالنبي صلى الله عليه

69
00:23:01.850 --> 00:23:21.850
عليه وسلم وقد خلت سنة الاولين اي سنة الله فيهم. من تعذيبهم لتكذيبهم انبيائهم وهؤلاء مثلهم. ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فولوا فيه في الباب يعرجون يصعدون. لقالوا انما سكرت سدة ابصارنا بل نحن قوم مسحورون

70
00:23:21.850 --> 00:23:45.150
هنا يخيل الينا ذلك ولقد جعلنا في السماء برودا اثني عشر الحمل والثمر والجوزاء والسرطان والاسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو الحوت وهي منازل الكواكب السبعة السيارة المريخ وله الحمل والعقرب والزهرة ولها الثور والميزان وعقارب وله الجوزاء والسنبلة والقمر وله

71
00:23:45.150 --> 00:24:05.150
سرطان والشمس ولا الاسد والمشتري وله القوس والحوت وزحل وله الجدي والدلو. وزيناها بالكواكب للناظرين وحفظناها بالشؤم من كل شيطان رجيم مرجوب الا لكن من استرق السمع خطفه فاتبعه شهاب مبين كوكب يضيء يحرقه او

72
00:24:05.150 --> 00:24:27.700
او يخبره والارض مددناها بسطناها والقينا فيها رواسي جبال ثوابت لانها تتحرك باهلها. وامتنا فيها من كل شيء موجون المقدر وجعلنا لكم فيها معائش بالياء من السماء والحبوب وجعلنا لكم في من لستم له برازقين اي من العبيد والدواب والانعام فانما

73
00:24:27.700 --> 00:24:50.800
يرزقهم الله واما من زائدة شيء الا عندنا خزائنه مفاتيح خزائنه وما ننزله الا بقدر على حسب على حسب المصالح وارسلنا الرياح لواقع تلقح السحاب فيمتلئ ما فيمتلئ فيمتلئ ماء فانزلنا من السماء السحاب ماء مطرا فاسقيناك

74
00:24:50.800 --> 00:25:10.800
وما انتم له بخازنين اي ليست خزائنه بايديكم. وانا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون الباقون ليس جميع الخلق ولقد علمنا المستقدمين منكم اي من تقدم من الخلق من لدن ادم ولقد علمنا المستأخرين متأخرين الى يوم القيامة. هنا قول وارسلنا

75
00:25:10.800 --> 00:25:34.400
ان الرياح لواقح تلقح السحاب الصواب وارسلنا الرياح لواقحة اه متعلق لواقح فانزلنا التفريع وليس تخصيص لان الرياح تلقح ليس فقط السحاب تلقح السحاب تلقح الاشجار تلقح الزروع تلقح الارظ

76
00:25:34.800 --> 00:26:02.450
فلواقح فانزلنا هذا تفريع وليس تخصيص نعم وان ربك هو يحشرهم انه حكيم في صنعه عليم بخلقه. ولقد خلقنا الانسان ادم من صلصال طين يابس يسمع له صلصلة ني صوت اذا نقر من حميطين اسود مسنون متغير. والجان ابا الجان وهو ابليس خلقناه من قبل اي

77
00:26:02.450 --> 00:26:16.350
كل خلق هذا من نار السموم هي نار لا دخان لها فلا تنفذ من المساء. فلا تنفذ من المسام. واذكر اذ قال ربك الملائكة نار لا دخان لها تنفذ من المساء

78
00:26:17.300 --> 00:26:48.000
عندكم فلا تنفذ تنقذه ها؟ تنفضه تنفخ يعني بمعنى اصبحت هذه النار نار خالصة لا دخان لها فترى يعني اصبح النار خالص تنفذ من المساء نعم من نار السموم هي نار لا دخان لها تنفذ من المسام. واذكر اذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من صلصال من

79
00:26:48.000 --> 00:27:16.750
حمائم مسنون موسى جديدين سجود تحية بالانحناء. الروح الى الله تشريف لادم عليه السلام كما اظاف الله رح عيسى الى نفسه تشريفا والروح اين قائمة؟ قائمة في بدن ادم. قائمة في بدن عيسى. اذا ارواحنا مخلوقة

80
00:27:17.250 --> 00:27:37.300
نعم فسجد الملائكة كلهم اجمعون فيه تأكيدان الا ابليس هو الجن كان بين الملائكة ابى امتنع من من ان يكون مع ساجدين. قال تعالى يا ابليس ما منعك اي الا زائدة تكون من مع الساجدين. قال تعالى

81
00:27:38.050 --> 00:27:55.550
قال تعالى يا ابليس ما لك ما منعك الا زائدة تكون مع الساجدين قال لم اكن لاسجد لا ينبغي لي ان اسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون. قال فاخرج منها اي من الجنة وقيل من السماوات فان

82
00:27:55.550 --> 00:28:15.550
لك رجيم مطرود وان عليك اللعنة الى يوم الدين الجزاء. قال ربي فانظرني الى يوم يبعثون اي الناس. قال فانك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم وقت النفخة الاولى. قال ربي ما اغويتني باغوائك لي والضلباء للقسم وجوابه

83
00:28:15.550 --> 00:28:36.250
ولازينن لهم في الارض المعاصي ولاغوينهم اجمعين. الا عبادك منهم المخلصين اي المؤمنين. وهذا سوء ادب من ابليس مع الله حيث نسب الاغواء الى الله جل وعلا ولا شك ان الله جل وعلا اذا اظل عبدا فلا هادي له

84
00:28:36.550 --> 00:29:00.400
لكن ما يقول الانسان انت اغويتني وهو ارحم الراحمين وهو احكم الحاكمين وهي اظلال الله للعبد بناء على طلب العبد للظلام نعم قال تعالى هذا صراط علي مستقيم هو ان عبادي اي المؤمنين ليس لك عليهم سلطان قوة الا لكن من اتبعك من

85
00:29:00.400 --> 00:29:22.750
الكافرين وان جهنم لموعدهم اجمعين لمن تبعك من تبعك معك لها سبعة ابواب اطباق لكل باب منها منهم جزء نصيب مقسوم. ان المتقين في جنات بساتين وعيون تجري في طبعا النار لها سبعة ابواب بنص هذه الاية

86
00:29:23.150 --> 00:29:43.500
والجنة لها ثمانية ابواب فظلت بباب بنص الحديث ان للجنة ثمانية ابواب نعم ويقال لهم ادخلوها بسلام اي سالمين من كل مخوف او مع سلام اي سلموا وادخلوا امنين من كل فزع

87
00:29:43.500 --> 00:30:01.550
ونزعنا ما في صدورهم من غل حقد اخوان حال من هم حال من منهم من كلمتهم في صدورهم نعم. اخوانا حال منهم على سرر متقابلين حال ايضا. اين لي هم

88
00:30:01.900 --> 00:30:23.350
آآ كسرة الهاء هم هم هذه بحسب حركة ما قبلها بحسب حركة ما قبلها نعم على سرر متقابلين اي حال ايظاء لا ينظر بعضهم الى قفا بعض لدوران الاسرة بهم. لا يمسهم فيها

89
00:30:23.350 --> 00:30:43.350
وتعبوا وما هم منها بمخرجين ابدا. نبئ خبر يا محمد صلى الله عليه وسلم عبادي اني انا الغفور للمؤمنين الرحيم بهم وان عذابي للعصاة والعذاب الاليم المؤلم. ونبههم عن ضيف ابراهيم وهم ملائكة اثنا عشر او عشرة او ثلاثة

90
00:30:43.350 --> 00:31:05.950
منهم جبريل اذ دخلوا عليه فقالوا سلام نهائي هذا اللفظ قال ابراهيم لما عرض عليهم الاكل فلم يأكلوا انا منكم وجنون خائفون. قالوا رسل ربك نبشرك بغلام عليم ذي علم كثير هو اسحاق كما ذكر في هود. قال بشرتموني بالولد على ان مسني

91
00:31:05.950 --> 00:31:25.950
الكبر حال اي مع مسه اياياي فبما فبأي شيء تبشرون استفهام تعجب؟ قالوا بشرناك بالحق بصدق فلا تكن من القانطين الايسين قال ومن اي لا اي لا يقنط بكسر النون وفتحها من رحمة ربه الا الضالون الكافرون. قال فما

92
00:31:25.950 --> 00:31:45.950
شأنكم ايها المرسلون قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين كافرين اي قوم لوط لاهلاكهم الا ال لوط انا لمنجوهم اجمعين الا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين الباقين في العذاب لكفرها. فلما جاء ال لوط اي لوطا المرسلون

93
00:31:45.950 --> 00:32:03.200
قال لهم انكم قوم منكرون لا اعرفكم. قالوا بل جئناك بما كانوا اي قومك فيه يمترون يشكون وهو العذاب يعني اتباعه ال لوط يعني اتباع واذا قيل اتيت ال فلان

94
00:32:03.350 --> 00:32:21.100
فان مقدمهم ورأسهم هو المعني اصالة ومن معه تبعا ولذلك لما قال جاء ال لوط المعني هو لوط وانما قال ان للدلالة على ان من معه كانوا ايضا موجودين يرونه

95
00:32:21.200 --> 00:32:42.400
يرون الملائكة مثل قوله عز ادخلوا ال فرعون اشد العذاب المعني الاول هو فرعون واله اتباعه نعم واتيناك بالحق وانا لصادقون في قولنا فاسري باهلك بقطع من الليل واتبع ادبارهم امشي خلفهم

96
00:32:42.400 --> 00:33:02.400
ثم لا يلتفت منكم احد لان لا يرى عظيم ما ينزل بهم. وامضوا حيث تؤمرون وهو الشام. وقضينا اوحينا اليه ذلك ان دابر هؤلاء مقطوع المصبحين حال ان يتم استئصالهم في الصباح. وجاء اهل المدينة مدينة سدوم

97
00:33:02.400 --> 00:33:22.400
هم قوم لوط لما اخبروا ان في بيت لوط مردا حسانا وهم الملائكة يستبشرون حال طمعا في فعل الفاحشة بهم قال بلوط ان هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزوني بقصدكم اياهم بفعل الفاحشة ميم

98
00:33:22.400 --> 00:33:43.450
عن اضافتهم قالها في مدينة جاو يستبشرون لان زوجة لوط هي التي اخبرتهم كما جاء ذلك في الاثار. نعم قال هؤلاء بناتي ان كنتم فاعلين ما تريدون من قضاء الشهوة فتزوجوهن. قال تعالى لعمرك خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم

99
00:33:43.450 --> 00:34:01.150
اي وحياتك انهم لفي سكرتهم يعمهون يترددون. فيه دلالة على عظيم عمر النبي صلى الله عليه وسلم وحياته الشريفة صلوات ربي وسلامه عليه حتى اقسم الذات العلية به صلوات ربي وسلامه عليه

100
00:34:01.400 --> 00:34:22.500
نعم فاخذتهم الصيحة صيحة جبريل مشرقين وقت شروق الشمس فجعلنا اي فاجعلنا عاليها اي قراهم سافلها بان جبريل رؤيا السماء واسقطها مقلوبة الى الارض. وامطرنا عليهم حجارة من سجيل طين طبخ بالنار

101
00:34:22.500 --> 00:34:44.100
اذكرين لآيات دلالات على وحدانية الله للمتوسمين للناظرين المعتبرين. وانها يقرى قوم لوط لسبيل سبيل لبسبيل مقيم طريق قريش الى الشام لم تندرس افلا يعتبرون بهم؟ ان في ذلك لاية لعبرة للمؤمنين وان مخففة اي انهم

102
00:34:44.100 --> 00:35:04.100
وكان اصحاب الايكة هي غيضة هي غيضة شجر بقرب مدينة وهم قوم شعيب لظالمين بتكذيبهم شعيبا انتقمنا منهم بان اهلكناهم بشدة الحر وانهما اي قرى قوم لوط والايكة لا بامام طريق مبين واضح افلا تعتبرون بهم يا اهل مكة

103
00:35:04.100 --> 00:35:24.350
طبعا الناس اليوم كلهم يعلمون ان قرى قوم لوط كان في مكان البحر الميت الذي قلبه جبريل عليه السلام. نعم فانتقمنا من فانتقمنا منهم بان اهلكناهم بشدة الحر وانهما يقرى قوم لوط

104
00:35:24.400 --> 00:35:44.400
قوم لوط والايكة لا بامام طريق مبين واضح افلا تعتبرون يا اهل مكة؟ ولقد كذب اصحاب الحجر واد بين المدينة والشام وهم سمود والمرسلين بتكذيبهم صالحا لانه تكذيب للباقي الرسل اشتراكهم في المجيء بالتوحيد. واتينا واتيناهم اياتنا

105
00:35:44.400 --> 00:36:04.400
في الناقة فكانوا عنها معرضين لا يتفكرون فيها. وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فاخذتهم الصيحة مصبحين وقت الصباح. فما اغنى دفع عنهم العذاب ما كانوا يكسبون من بناء الحصون وجمع الاموال. وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق وان الساعة

106
00:36:04.400 --> 00:36:26.550
اتية لا محالة فيجازى كل احد بعمله. فاصفح يا محمد عن قومك الصفح الجميلة اعرض عنهم اعراضا لا جزع فيه وهذا شوفوا باية السيف ان ربك هو الخلاق لكل شيء عليم بكل شيء. ولقد اتيناك سبعا من المثاني قال صلى الله عليه وسلم هي الفاتحة رواه الشيخان

107
00:36:26.550 --> 00:36:46.550
لانها تثنى في كل ركعة والقرآن العظيم. لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا اصنافا منهم ولا تحزن عليهم ان لم يؤمنوا واخفض جناحك الن جانبك للمؤمنين. وقل اني انا النذير المبين وقل اني انا النذير من عذاب الله ان ينزل عليكم مبين البين

108
00:36:46.550 --> 00:37:06.550
كما انزلنا العذاب على المقتسبين اليهود والنصارى. الذين جعلوا القرآن اي كتبهم ونزلت عليهم اعطين اجزاء حيث وبعضهم وكفروا ببعض وقيل المراد بهم الذين اقتسموا طرق مكة يصدون الناس عن الاسلام وقال بعضهم في القرآن سحر وبعضهم كهانة وبعضهم شعر

109
00:37:07.100 --> 00:37:26.750
فوربك لنسألنهم اجمعين سؤال توبيخ عما كانوا يعملون. الذين جعلوا القرآن عظيم. ولم يبين كيف القرآن عظيم فدل على انه يدخل فيه عموم انواع العظة وهو التقسيم اصل كلمة العظم

110
00:37:26.850 --> 00:37:45.050
يعني التقسيم كيف قسموا القرآن؟ كيف اقتسموه اما كما قال امنوا ببعض وكفروا ببعض. هذا حال اهل البدع او جعلوا القرآن عظين امنوا بما يوافق عاداتهم وردوا ما يخالف عاداتهم

111
00:37:45.650 --> 00:38:06.900
او قالوا انه سحر او قالوا انه كهانة او يقطعون اياته ويجعلون منه السحر كما هو شأن السحرة اليوم نعم فاصدع يا محمد بما تؤمر اي اجهر به وامضه واعرض عن المشركين هذا قبل الامر بالجهاد. انا كفيناك المستهزئ

112
00:38:06.900 --> 00:38:26.900
بك باهلاكنا باهلاكنا كلا منهم بآفة وهم الوليد بن المغيرة والعاصم ابن وائل وعدي ابن قيس والاسود ابن عبد المطلب والاسود بن علي الذين يجعلون مع الله الها اخر صفة وقيل مبتدأ ولتظمنه معنى الشرط دخلت الفاء في خبره وهو

113
00:38:26.900 --> 00:38:46.900
فسوف يعلمون عاقبة امرهم. ولقد للتحقيق نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون من الاستهزاء والتكذيب. فسبح ملتبسا بحمد ربك اي قل سبحان الله وبحمده وكن من الساجدين المصلين. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

114
00:38:46.900 --> 00:39:06.650
الموت يعني من ضاق صدره فعليه بهذه الامور الثلاثة التي ارشد اليها القرآن فسبح واحمد الله وكن من الساجدين صلي هذه الامور الثلاث تذهب ضيق الصدر تسبيح والتحميد والصلاة نعم

115
00:39:07.200 --> 00:39:27.200
سورة النحل مكية الا وان عاقبتم الى اخرها مئة وثمان وعشرون اية نزلت بعد الكهف بسم الله الرحمن الرحيم. لما استبطالوا يكون العذاب نزل اتى امر الله اي الساعة واتى بصيغة الماضي للتحقق وقوعه اي قرب فلا تستعجلوه تطلبوه قبل حينه

116
00:39:27.200 --> 00:39:47.200
فانه واقع لا محالة سبحانه تنزيها له وتعالى عما يشركون به غيره. ينزل الملائكة جبريل بالروح بالوحي من امره ارادته على من يشاء من عبادي وهم الانبياء ان مفسرة انذروا خوفوا الكافرين بالعذاب واعلموهم انه لا اله الا انا فاتقوا

117
00:39:47.200 --> 00:40:03.800
كوني خافون. خلق السماوات والارض بالحق اي محقا تعالى عما يشركون به من الاصنام. خلق الانسان من نطفة مني الى ان صيره شديدة فاذا هو خصيم شديد الخصومة مبين بينها نفى البعض

118
00:40:03.850 --> 00:40:26.500
بينها في نفي البهي. احسن الله اليك بينها في نفي البعث قائلا من يحيي العظام وهي رميم. والانعام الابل والبقر والغنم ونصبه بفعل وقد ان يفسره خلقها لكم في جملة الناس فيها دفء ما تستدفئون به من الاكسية والاذنة من اشعارها واصوافها ومنافع من النسل

119
00:40:26.500 --> 00:40:51.350
والركوب ومنها تأكلون قدم قدم الظرف للفاصلة ولكم فيها جمال زينة حين تريحون تردونها الى مراحيها بالعشي وحين تسرحون تخرجونها الى المرعى بالغداة وتحمل اثقالكم اعمالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه واصلين اليه على غير الابل الا بشق الانفس بجهدها ان ربكم لرؤوف رحيم به

120
00:40:51.350 --> 00:41:11.350
بكم حيث خلقها لكم وخلق الخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة مفعول له والتعليل بهما لتعريف النعم لا ينافي خلقه ولغير ذلك الاكل في الخير الثابت بحديث الصحيحين ويخلق ما لا تعلمون من الاشياء العجيبة الغريبة وعلى الله قصد السبيل

121
00:41:11.350 --> 00:41:36.300
بيان الطريق المستقيم ومنها اي السبيل جائر حائد عن الاستقامة ولو شاء هدايته هدايتكم لهداكم الى قصد السبيل اجمعين فتهتدون اليه باختيار منكم هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب تشربونه ومنه شجر ينبت بسببه فيه تسيمون ترعون دوابكم

122
00:41:36.300 --> 00:41:56.300
ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والاعناب ومن كل الثمرات ان في ذلك المذكور لاية دالة على وحدانيته تعالى لقوم فكرونا في صنعه فيؤمنون وسخر لكم الليل والنهار والشمس بالنصب عطفا على ما قبله والرفع مبتدأ والقمر والنجوم بالوجهين

123
00:41:56.300 --> 00:42:16.300
مسخرات من نصب حال والرفع خبر بامره بارادته ان في ذلك لايات لقوم يعقلون يتدبرون وسخر لكم ما ذرأ خلق لكم في الارض من الحيوان والنبات وغير ذلك مختلفا الوانه كاحمر واصفر واخضر وغيرها

124
00:42:16.300 --> 00:42:36.300
ففي ذلك لاية لقوم يذكرون يتعظون. وهو الذي سخر البحر ذلله لركوبه والغوص فيه لتأكلوا منه لحما طريا والسمك وتستخرجه منه حلية تلبسونها هي اللؤلؤ والمرجان وترى تبصر الفلك السفن. بواخر فيه تمخر الماء

125
00:42:36.300 --> 00:42:59.050
اي تشقه فيه مقبلة ومدبرة بريح واحدة. عطف على لتأكلوا تطلبوا من فضله تعالى بالتجارة ولعلكم تشكرون الله على ذلك والقى في الارض راسي جبالا ثوابت لان لا تميل تتحرك بكم وجعل فيها انهارا كالنيل وسبلا طرقا لعلكم تهتدون

126
00:42:59.050 --> 00:43:14.450
الى مقاصدكم وعلى علامات تستدلون بها على الطرق كالجبال بالنهار وبالنجم بمعنى النجوم هم يهتدون الى الطرق والقبلة بالليل. طبعا قال انهارا تنميل الظاهر كان يؤلف وهو جالس على النيل في هالسيوط

127
00:43:14.900 --> 00:43:34.550
فما يلام ها وهو اعظم انهار الدنيا والنيل والفرات نهر نهران من انهار الجنة نعم افمن يخلق وهو الله كمن لا يخلق وهو الاصنام حيث تشركونها معه في العبادة لا افلا افلا تذكرون هذا

128
00:43:34.550 --> 00:44:04.550
افتؤمنون وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها تضبطوها فضلا ان تطيقوا شكرها ان الله لغفور حيث ينعم عليكم مع تقصيركم وعصيانكم. والله يعلم ما تسرون وما تعلنون. والذين تدعون والياء تعبدون من دون الله وهم الاصنام لا يخلقون شيئا وهم يخلقون يصورون من الحجارة وغيرها يصورون من الحجارة وغيره

129
00:44:04.550 --> 00:44:24.550
اموات لا روح فيهم خبر سان غير احياء تأكيد وما يشعرون الاصنام ايان وقت يبعثون اي الخلق فكيف فكيف يعبدون؟ اذ لا يكون الها الا الخالق الحي العالم بالغيب. الهكم المستحق للعبادة منكم اله واحد لا

130
00:44:24.550 --> 00:44:44.550
نظير له في ذاته ولا صفاته وهو الله تعالى فالذين لا يؤمنون بالاخرة قلوبهم منكرة جاحدة للوحدانية وهم مستكبرون متكبرون عن الايمان بها لا جرم حقا ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون فيجازيهم بذلك انه لا يحب

131
00:44:44.550 --> 00:45:08.550
والمستكبرين بمعنى انه يعاقبهم ونزل في النظر من الحارث واذا قيل لهم واذا قيل لهم ما استفهامية ذا موصولة انزل ربكم على محمد قالوا هو اساطير واكاذيب الاولين اضلالا للناس. ليحملوا في عاقبة الامر اوزارهم ذنوبهم كاملة لم يكفر منها شيء. يوم

132
00:45:08.550 --> 00:45:40.700
يوم القيامة ومن بعض اوزار الذين يضلونهم بغير علم لانهم دعوهم الى الضلال فاتبعوهم فاشتركوه بالاثم. الا ابئس ما يزرون يحملونه حمله حملهم هذا قد حملهما حملهم هذا قد مكر الذين من قبلهم وهو نمرود بنا صرحا طويلا ليصعد منه منه الى السماء ليقاتل اهلها فاتى الله قصد

133
00:45:40.700 --> 00:46:00.700
بنيانهم من القواعد الاساسية فارسل عليهم الريح والزلزلة فهدمتها فخروا عليهم السقف من فوقهم اي وهم تحت انتهوا واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون من جهة لا تخطر ببالهم. وقيل هذا تمثيل لافساد ما ابرموه من المكر بالرسل. هنا قول

134
00:46:00.700 --> 00:46:26.200
وفاة الله قصد هذا نوع تأويل وانما القصد هو سابق الاتيان. القصد سابق الاتيان والصواب ابقاءه على الظاهر فاتى الله بنيانهم نعم ثم يوم القيامة يخزيهم يذلهم ويقول لهم الله على لسان الملائكة توبيخا الى الشركاء اين شركائي

135
00:46:26.200 --> 00:46:46.200
بزعمكم الذين كنتم تشتاقون تخالفون المؤمنين فيهم في شأنهم. قال ان يقولوا الذين اوتوا العلم من الانبياء والمؤمنين ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين يقولونه شماتة بهم. الذين تتوفاهم بالتاء والياء ملائكة ظالمي انفسهم

136
00:46:46.200 --> 00:47:06.200
واستسلموا عند الموت قائلين ما كنا نعمل من سوء شرك فتقول الملائكة بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون فيجازيكم به ويقال له فادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فلا بأس مثوى مأوى المتكبرين. وقيل للذين

137
00:47:06.200 --> 00:47:26.200
ما اتقوا وقيل للذين اتقوا الشرك ماذا انزل ربكم قالوا خيرا للذين احسنوا بالايمان في هذه الدنيا حسنة حياة طيبة دار الاخرة الى الجنة خير من الدنيا وما فيها. قال تعالى فيها ولنعم دار المتقين هي جنات عدن

138
00:47:26.200 --> 00:47:46.200
مبتدأ خبره يدخلونها تجري من تحت الانهار لهم فيها ما يشاؤون كذلك الجزاء يجزي الله المتقين توفاه الملائكة طيبين طاهرين من الكفر يقولون لهم عند الموت سلام عليكم ويقال لهم في الاخرة ادخلوا الجنة

139
00:47:46.200 --> 00:48:06.200
ما كنتم تعملون. هل ما ينظرون ينتظر الكفار الا ان تأتيهم بالتاء والياء الملائكة لقبض ارواحهم او يأتي امر وربك العذاب والقيامة المشتملة عليه. كذلك كما فعل هؤلاء فعل الذين من قبله من الامم كذبوا رسلهم فاهلكوا

140
00:48:06.200 --> 00:48:29.400
وما ظلمهم الله باهلاكهم بغير ذنب ولكن كانوا انفسهم يظلمون بالكفر فاصابهم سيئات ما عملوا اي جزاؤها. وحاق نزل بهم ما كانوا به يستهزئون اي العذاب وقال الذين اشركوا من اهل مكة لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه

141
00:48:29.400 --> 00:48:49.400
شيء من البحائر والسوائل فاشراكنا وتحريمنا بمشيئته فهو راض به. قال تعالى كذلك فعل الذين من قبلهما يكذبون ورسلهم فيما جاءوا به فهل ما على الرسل الا البلاغ المبين الابلاغ البين وليس عليهم هداية ولقد بعثنا في كل امة

142
00:48:49.400 --> 00:49:03.650
رسولا كما بعثناك في هؤلاء ان اي بان اعبدوا بان يعبدوا الله وحدوه واجتنبوا الطاغوت لوثان ان تعبدوها فمنهم من هدى الله فامن. ومنهم من حقت وجبت عليه الضلالة في علم الله

143
00:49:03.650 --> 00:49:22.900
لم يؤمنوا فسيروا يا كفار مكة في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين رسلهم من الهلاك ان تحرص يا محمد على هداهم وقد اضلهم الله لا تقدر على ذلك فان الله لا يهدي بالبناء للفاعل والمفعول من يضل ممن يريد

144
00:49:22.900 --> 00:49:38.800
اطلالة وما لهم من ناصرين مانعين من عذاب الله واقسموا بالله جهد ايمانهم اي غاية اجتهاده فيها لا يبعث الله من يموت. قال تعالى بلى يبعثهم وعدا عليه حقا مصدرا مؤكدان من

145
00:49:38.800 --> 00:49:58.800
طوبان بفعلهما المقدر حقا ولكن اكثر الناس يا اهل مكة لا يعلمون ذلك. ليبين متعلق يبعثهم المقدر لهم الذي يختلفون مع المؤمنين فيه من امر الدين بتعذيبهم واثابة المؤمنين وليعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين

146
00:49:58.800 --> 00:50:16.900
في انكار البعث انما قولنا لشيء اذا اردناه اردنا ايجاده وقولنا مبتدأ خبره ان نقول له كن فيكون فهو اي فهو يكون وفي قراءة من نصب عطفا على نقول والاية لتقرير القدرة على البعث

147
00:50:18.000 --> 00:50:38.000
والذين هاجروا في الله لاقامة دينهم بعد ما ظلموا بالاذى من اهل مكة وهم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه لنبوينهم ننزلنهم في الدنيا دارا حسنة وهي المدينة والاجر الاخرة اي الجنة اكبر واعظم لو كانوا يعلمون اي الكفار او المتخلفون عن الهجرة

148
00:50:38.000 --> 00:51:05.100
ما للمهادنج ما للمهاجرين من الكرامة لوافقوهم هم الذين صبروا على اذى المشركين والهجرة لاظهار الدين على ربهم يتوكلون فيرزقهم من حيث لا يحتسبون. وما ارسل من قبلك الا رجالا نوحي اليهم لا ملائكة فاسألوا اهل الذكر العلماء بالتوراة والانجيل ان كنتم لا تعلمون ذلك فانه يعلمونه وانتم الى

149
00:51:05.100 --> 00:51:27.250
تصديقهم اقرب من تصديق وانتم الى تصديقهم اقرب من تصديق المؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم. بالبينات متعلق بمحذوف هنا ارسلناهم بالحجج الواضحة الكتاب والزبر الكتب وانزلنا اليك ذكر القرآن لتبين للناس ما نزل اليهم فيه من الحلال والحرام ولعلهم يتفكرون

150
00:51:27.250 --> 00:51:49.500
في ذلك فيعتبرون افمن الذين مكروا المكرات السيئات بالنبي صلى الله عليه وسلم في دار الندوة من تغيير او قتله او اخراجه كما ذكر في الانفال يخسف الله بهم الارض كقارون او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون. اي من جهة لا تخطر ببالهم وقد اهلكوا

151
00:51:49.500 --> 00:52:09.500
ولم كانوا يقدروا ذلك او يأخذهم في تقلبهم في اسفارهم للتجارة فما هم بمعجزين بفائتين العذاب او يأخذهم على تخوف تنقصه شيئا فشيئا يهلك الجميع حال من الفاعل او المفعول فان ربك لرؤوف رحيم

152
00:52:09.500 --> 00:52:29.500
حيث لم يعادلهم بالعقوبة. اولم يروا الى ما خلق الله من شيء له ظله كشجرة وجبل تتفيأ تتميل ظلال عن اليمين والشمائل جمع شمال. اي عند جانبيهما اول النهار واخره سجدا لله حال. اي خاضعين

153
00:52:29.500 --> 00:52:48.050
بما يراد منهم وهم اي الظلال داخرون صاغرون نزلوا منزلة العقلاء ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة اي نسمة تدب عليها اي يخضع له بما يراد منه

154
00:52:48.050 --> 00:53:08.050
وغلب الاتيان بما ما لا يعقل لكثرته. والملائكة خصهم بذكر تفضيلا وهم لا يستكثرون يتكبرون عن عبادته يخافون اي الملائكة حال من ضمير يستكبرون ربهم من فوقهم اي حال منهم اي عاليا عليهم

155
00:53:08.050 --> 00:53:35.400
ويفعلون ما يؤمرون به وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين تكيد انما هو اله واحد اتى به لاثبات الالهية والوحدانية فاياي فارهبوني دون غيري وفيه التفات عن الغيبة وله ما في السماوات والارض ملكا وخلقا وعبيدا وله الدين الطاعة واصبا دائما حال من الدين والعامل فيه معنى الظرف

156
00:53:35.400 --> 00:53:49.900
والله تتقون وهو الاله الحق ولا اله غيره والاستفهام والانكار او التوبيخ. وما بكم من نعمة فمن الله لا يأتي بها غيره وما شرطية او موصولة ثم اذا مسكم اصابكم الضر

157
00:53:50.100 --> 00:54:09.350
ثم اذا مسكم اصابكم الضر والفقر والمرض فاليه تجرون ترفعون اصواتكم بالاستغاثة والدعاء ولا تدعون لغيره ثم اذا كشف الضر عنكم الى فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما اتيناهم من النعمة فتمتعوا باجتماعكم على عباده

158
00:54:09.350 --> 00:54:37.700
الاصنام امر تهديد وتنفعني الاصنام نصيبا مما رزقناهم من الحرث والانعام بقولهم هذا لله وهذا لشركائنا هو فيه سؤال وتوبيخ وفيه التفات عن الغيبة عما كنتم تفترون على الله من انه امركم بذلك

159
00:54:39.150 --> 00:54:59.150
ويجعلون لله البنات بقولهم الملائكة بنات الله سبحانه تنزيها له عما زعموا ولهم ما يشتهون اي البنون والجملة في محل رفع او نصب بيد والمعنى يجعلون له البنات التي يكرهونها وهو منزه عن الولد ويجعلون لهم الابناء الذي الذين يختارونهم

160
00:54:59.150 --> 00:55:19.150
الصون بالاسنى كقوله فاستفتهم الربك البنات ولهم البنون. واذا بشر احدهم بالانثى تولد له لصار وجهه مسودا متغيرا تغيرا. تغير المغتم وهو كظيم ممتلئ غما فكيف فكيف تنسب؟ فكيف تنسب

161
00:55:19.150 --> 00:55:35.550
البنات اليه تعالى يتوارى يختفي من القوم اي قومه بسوء ما بشر به خوفا من التعيين مترددا فيما يفعل به ايمسك فيما يفعل به ايمسكه ويتركه بلا قتل على هون هوى

162
00:55:36.400 --> 00:55:59.300
هوان وذل ما شاء الله عليك ايمسكه يتركه بلا قتل على على هون الهوان وذل ام يدسه بالتراب بان يئيده. بان يئده الا ساء بئس ما يحكمون حكمهم هذا حيث نسبوا لخالقهم البنات اللاتي هن عندهم بهذا المحل. للذين لا يؤمنون

163
00:55:59.300 --> 00:56:19.300
بالاخرتين كفار مثل السوء الصفة السوء. الصفة السوء بمعنى القبيحة وهي وأدهم البنات مع احتياجهم اليهن للنكاح ولله المثل الاعلى الصفة العليا وهو انه لا اله الا هو وهو العزيز في ملكه الحكيم في خلقه. المثل الاعلى

164
00:56:19.300 --> 00:56:40.800
المثل بمعنى الوصف وهذا قول عامة المفسرين ولله المثل الاعلى يعني الوصف الاعلى وايضا يأتي المثل بمعنى القياس ولله المثل يعني القياس الاعلى اذا كنتم انتم تتنزهون عن البنات فالله اولى ان ينزه. لان البنات في نظركم نقص

165
00:56:41.000 --> 00:56:58.500
فكيف تنسبون النقص الى الله عز وجل نعم للذين لا يؤمنون بالاخرة هي الكفر ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم بالمعاصي ما ترك عليها الى الارض من دابة نسمة تدب عليها ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى

166
00:56:58.500 --> 00:57:18.500
اذا جاء اجلهم فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون عليه. ويجعلون لله ما يكرهون لانفسهم من البنات سواء شريك في الرئاسة واهانة رسل وتصفه تقول السنة مع ذلك الكذب. بقوله ولئن

167
00:57:18.500 --> 00:57:38.500
ودعت الى ربي ان لي عنده للحسنى. قال تعالى لا جرم حقا ان لهم النار وانهم مفرطون متروكون فيها او مقدمون اليها وفي قراءتهم بكسر الراء مفرطون اي متجاوزون الحد. تالله لقد ارسلنا الى امم من قبلك

168
00:57:38.500 --> 00:57:58.500
رسلا فزين له الشيطان اعمالهم السيئة ورأوها حسنة فكذبوا الرسل. فهو وليهم متولي امورهم اليوم اي في الدنيا ولهم عذاب اليم ومؤلم في الاخرة وقيل المراد من يوم القيامة على حكاية الحال الاتية اي لا وانئا اي لا ولي لهم غيره وهو عاجز عن نصيره

169
00:57:58.500 --> 00:58:17.800
نفسي فكيف ينصرهم؟ وما انزلنا عليك يا محمد الكتاب القرآن الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه من امر الدين وهدى عطف على لتبين ورحمة لقومه يؤمنون به والله انزل من السماء ماء فاحيا به اغضب النبات بعد موتها

170
00:58:18.450 --> 00:58:36.700
بعد موتها يباسيها ان في ذلك المذكور لاية دالة على البعث لقوم يسمعون سماعة تدبر وان لكم الانعام لعبرة اعتبارا نسقيكم بيان للعبرة مما في بطونه اي الانعام للابتداء متعلقة بنسقيكم نسقي

171
00:58:36.700 --> 00:58:57.950
سفل سفل الكرش ودم اللبنا خالصا لا يشربه شيء من الفرس والدم من طعم او ريح او وهو بينهما سائغا للشاربين سهل المرور في حلقهم لا يغص بهم هذا امر عجب اية من ايات الله

172
00:58:58.250 --> 00:59:26.000
اللبن يخرج من بين يعني السفل الكرش ومن بين الدم هذا من اغرب ما يكون هذا اعظم دليل على خلق الله سبحانه وتعالى نعم ومن ثمرات النخيل والاعناب والاعناب ثمر تتخذون منه سكرا خمرا تسكر سميت بالمصدر

173
00:59:26.000 --> 00:59:47.250
وهذا قبل تحريمها ورزقا حسنا كتملأ الزبيب والخل والدبس ان في ذلك المذكور لاية دالة على قدرته تعالى لقوم يعقلون يتدبرون واوحى ربك الى النحل وحي الهام ان نفسر مفسرة او مفسرة او مصدرية اتخذي من الجبال بيوتا

174
00:59:47.250 --> 01:00:02.600
اليها ومن الشجر بيوتا ومما يعيشون اي الناس يبنون لك من الاماكن والا لم تأوي اليها ثم كلي من كل الثمرات واسلكي ادخلي سبل ربك طرقه في طلب المرعى ذللا جمع جمع

175
01:00:02.600 --> 01:00:24.750
جمع ذلول نعم جمع ذلول حال من السبل اي مسخرة لك فلا تعسر عليك وان توعرت ولا ولا تضلي عن العود منها وان بعدت وقيل من الضمير فاسلكي اي من قادة لما يراد منك يخرج من بطونها شراب هو العسل مختلف الوانه فيه شفاء للناس

176
01:00:24.750 --> 01:00:44.750
من الاوجاع. قيل لبعضها كما دل عليه تذكير شفاءه لكلها بضميمته الى غيره. اقول وبدونها بنية وقد امر به صلى الله عليه وسلم استطلاق بطنه. رواه الشيخان. ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون في صنعه تعالى

177
01:00:44.750 --> 01:01:04.750
وخلقكم ولم تكونوا شيئا ثم يتوفاكم عند قطاع اجالكم ومنكم من يرد الى ارذل العمر اي اخسه من من الهرم من الهرم والخرف لكي لا يعلم بعد علمه شيئا قال عكرمة من قرأ. من قرأ القرآن لم يصل بهذه الحالة ان الله

178
01:01:04.750 --> 01:01:28.450
وبتدبير خلقه قدير على ما يريده والله فضل بعضكم على بعض فرق فمنكم غني وفقير ومالك ومملوك فما الذين فضلوا اي الموالي برادي رزقهم على ما ملكتهم ايمانهم اي بداعي ما رزقناهم من الاموال وغيرها شركة بينهم وبين ممالك فهم اي المماليك والمواري فيه سواء شركاء

179
01:01:28.450 --> 01:01:48.950
المعنى ليس لهم شركاء من مماليكهم في اموالهم فكيف يجعلون بعض مماليك الله شركاء له؟ افبنعمة يجحدون يكفرون حيث يجعلون له شركاء والله جعل لكم هذا دليل عقلي في اثبات التوحيد ونفي الشركة

180
01:01:49.250 --> 01:02:08.350
دليل عقلي في اثبات التوحيد ونفي الشريك يعني انتم لا ترضون ان يكون عبيدكم شركاء معكم في بيوتكم في اموالكم في نسائكم فكيف تكونون انتم تجعلون خلقا من خلق الله شركاء مع الله

181
01:02:08.800 --> 01:02:29.750
نعم والله جعل لكم من انفسكم ازواجا فخلق حواء من ضلع ادم وسائر الناس من نطف الرجال والنساء وجعلكم من ازواجكم بنين وحفدة الاولاد الاولاد ورزقكم من الطيبات بانواع الثمار والحبوب والحيوان افبالباطل الصنم يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون بي

182
01:02:29.750 --> 01:02:51.400
اشراكهم ويعبدون من دون الله لغيره ما لا يملك لهم رزقا من السماوات بالمطر والارض بالنبات شيئا بدل من رزقا ولا يستطيعون يقدرون على شيء وهو الاصنام فلا تضربون الله الامثال لا تجعلوا لله اشباها تشركون به ان الله يعلم ان لا مثل له

183
01:02:51.400 --> 01:03:14.250
انتم لا تعلمون ذلك ضرب الله مثلا ويبدل منه عبدا مملوكا صفة تميزه من الحل فانه عبد الله. فانه عبد الله لا يقدر على شيء لعدم ملكه ومنكرة موصوفة اي حرا رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا يتصرف فيه كيف يشاء والاول مثل

184
01:03:14.250 --> 01:03:30.350
الاصنام والثاني مثله تعالى هل يستوون العبيد العجزة والحر المتصرف؟ لا الحمد لله وحده بل اكثرهم اهل مكة ثلاث يعلمون ما يصيرون اليه من العذاب فيشركون. افلا تضربوا لله الامثال

185
01:03:30.450 --> 01:03:52.200
اي لقس الكلية واليقيسات تمثيلية والا الله عز وجل ذكر الامثلة ولقس في القرآن لنفسه وللاصنام لبيان ضعفها وكماله سبحانه فلقس التي تظرب لله القياس الكلي او قياس الشمول الذي يسميه المناطق

186
01:03:52.350 --> 01:04:12.950
هذا هو المنهي عنه وهو الذي كان بسببه اشرك المشركون او القياس التمثيلي يمثل الخالق بالمخلوق او يمثل المخلوق بالخالق اما قياس الاولى او قياس الاعلى فهذا هو القياس الذي يضربه الله سبحانه وتعالى في القرآن لنفسه

187
01:04:13.200 --> 01:04:34.400
نعم وضرب الله مثلا ويبدل منه رجلين احدهما كم ولد اخرس ولا يقدر على شيء لانه لا يفهم ولا يفهم وهو كل ثقيل على مولاه ولي امره اينما يوجه يصرف لا يأتي منه بخير ينجح هذا مثل الكافر. هل يستوي هو اي الابكم

188
01:04:34.400 --> 01:04:54.400
مذكور ومن يأمر بالعدل وهو ومن هو ناطق نافع للناس حيث يأمر به ويحث عليه وهو على صراط طريق مستقيم وهو الثاني المؤمن وقيل هذا مثل لله والابكم الاصنام والذي قبله في الكافر والمؤمن. ولله غيب السماوات والارض

189
01:04:54.400 --> 01:05:14.400
لعلم ما غاب فيهما وما امر الساعة الا كلمح البصر او هو اقرب منه لانه بلفظ كن فيكون. ان الله على كل شيء القدير والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا الجملة حال وجعل لكم السمع بما لابصار والافئدة القلوب

190
01:05:14.400 --> 01:05:34.400
لعلكم تشكرون على ذلك فتؤمنون. الم يروا الى الطير مسخرات مدللات للطيران في جو السماء الهواء بين السماء والارض ما يمسكهن عند قبض اجنحتهن وبسطيان يقعن الا الله الا الله بقدرته ان ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون. هي

191
01:05:34.400 --> 01:05:57.100
خلقها لقومه يؤمنون هي خلقها بحيث يمكنها الطيران وخلق وخلق الجو بحيث يمكن الطيران فيه وامساكها والله جعلكم من بيوتكم سكنا موضعا تسكنون فيه وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا كالخيام والقباب تستخفونها للحمل يوم ظأنكم سفركم ويوم اقامتكم

192
01:05:57.100 --> 01:06:17.100
ومن اصوافها الغنم وبارها للابل واشعارها للمعز وثاثا متاعا لبيوتكم كبسط واكسية ومتاعا تتمتعون به الى حين ان يبلى فيه. والله جعل لكم مما خلق من البيوت والشجر والغمام ظلالا جمع ظل. تقيكم حر الشمس وجعل

193
01:06:17.100 --> 01:06:33.550
من الجبال اكنانا جمع كن وهو ما يستكن. وهو ما يستكن نعم. ما يستكن فيه. احسن الله اليك. وهو ما يستكن فيه كالغار والسرب وجعل لكم سرابيل قمصا تقيكم الحظ. اي والبرد

194
01:06:33.550 --> 01:06:50.000
وسرابيل تقيكم بأسكم حربكم. اي الطعن والضرب فيها كالدروع والجواشن. كذلك كما خلق هذه الاشياء يتم نعمته في الدنيا عليكم كم يخلق ما تحتاجون اليه؟ لعلكم يا اهل مكة تسلمون توحدون

195
01:06:51.050 --> 01:07:11.050
فان تولوا اعرضوا عن الاسلام فانما عليك يا محمد البلاء المبين الابلاغ البين وهذا قول الامر بالقتال يعرفون نعمة الله ان يقروها بانها من عنده ثم ينكرونها باشراكهم واكثرهم الكافرون. واذكر يوم نبعث من كل امة شهيدا هو نبيها يشهد عليها ولها

196
01:07:11.050 --> 01:07:30.650
ويوم القيامة ثم لا يؤذن للذين كفروا بالاعتذار ولا هم يستعتبون لا يطلب منهم العتبى اي الرجوع الى ما الى ما يرضي الله واذا رأى الذين ظلموا كفروا العذاب النار فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون يمهلون عنه اذا رأوه واذا

197
01:07:30.650 --> 01:07:52.100
رأى الذين اشركوا شركاءهم من الشياطين وغيرها قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا نعبدهم من دونك فالقوا اليهم القول اي قالوا لهم انكم لكاذبون في قولكم انكم عبدتمونا كما في اية اخرى ما كانوا ايانا يعبدون ساعة

198
01:07:52.100 --> 01:08:17.450
فوق ما كانوا ايانا يعبدون سيكفرون بعبادتهم والقوا الى الله يومئذ استلم استسلموا لحكمه وظل غاب عنهم ما كانوا يفترون بان الهتهم تشفع لهم الذين كفروا وصدوا الناس عن سبيل الله دينه زدناهم عذابا فوق العذاب الذي استحقوه بكفرهم. قال ابن مسعود عقارب انيابها

199
01:08:17.450 --> 01:08:37.450
ذاك النخل الطوال بما كانوا يفسدون بصدهم الناس عن الايمان. واذكروا يوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم وهو نبيهم وجئنا بك يا محمد شهيدا على هؤلاء يا قومك ونزلنا عليك الكتاب القرآن تبيانا بيانا لكل شيء يحتاج يحتاج اليه الناس من امر الشريعة وهدى من

200
01:08:37.450 --> 01:08:57.200
الضلالة ورحمته وبشرى بالجنة للمسلمين الموحدين. احسنت بارك الله فيك القراءة مع الشيخ يوسف آآ هنا سائلة تقول تكرر في التفسير قوله وفيه التفات عن الغيبة فما المراد المراد ان الخطاب يكون

201
01:08:57.300 --> 01:09:18.100
الحاضرين ثم ينتقل الخطاب الى الغايبين او العكس الخطاب عن الغائبين ثم ينتقل الخطاب الى الحاضرين فالانتقال في الخطاب عن الغائبين الى الحاضرين هذا يسمى التفات من الغيبة الى الخطاب

202
01:09:18.350 --> 01:09:34.450
او من الخطاب الى الغيبة هذا معنى الكلام نعم قال رحمه الله تعالى ان الله يأمر بالعدل التوحيد او الانصاف والاحسان اداء الفرائض او ان تعبد الله كانك تراه كما في الحديث

203
01:09:34.450 --> 01:09:54.450
اعطاء ذي القربى القرابة خصه بالذكر اهتماما به وانهى عن الفحشاء الزنا والمنكر شرعا من الكفر والمعاصي والبغي الظلم. الظلم للناس خصهم بالذكر اهتماما كما بدأ بالفحشاء كذلك يعظكم بالامر والنهي لعلكم تذكروا ما تتعظون. وفيه دوام التاء في الاصل في الذال وفي المستدرك يعني

204
01:09:54.450 --> 01:10:13.900
تسعين وهذه اجمع اية في القرآن للخير والشر. واوفوا بعهد الله من البيع والايمان وغيرها اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها توثيقها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا بالوفاء حيث حلفتم به والجملة حال ان الله يعلم ما تفعل ما تهديد لهم

205
01:10:14.300 --> 01:10:33.800
ولا تكونوا كالتي نقضت اي افسدت غزلها ما غزلتهم بعد قوة احكام له وبر من حال جمع حال قال جمع نكس. جمع نكس. احسن الله جمع نكس وهو ما وهو ما ينكث ان يحل احكامه. وهي امرأة حمقاء من مكة كانت تغزن طولها

206
01:10:33.800 --> 01:10:53.800
ثم تنقضه تتخذون حال من ضمير من ضمير تكون اي لا تكون مثلها باتخاذكم ايمانكم دخلا هو ما يدخل في الشيء وليس منه اي فسادا او خديعة بينكم بان تنقضوها ان اي لان تكون امة جماعة هي اربى يكثر من امة

207
01:10:53.800 --> 01:11:13.800
يحالفون الحلفاء فاذا وجدوا اكثر منهم واعز نقضوا حلف اولئك وحالفهم. انما يبلغكم يختبركم الله به اي بما امر به من الوفاء اي بالعهد لينظر المطيع منكم والعاصي او يكون امتك او يكون امة اربى لينظر اتفون ام لا ولا يبينن لكم يوم القيامة

208
01:11:13.800 --> 01:11:30.300
لما كنتم فيه تختلفون في الدنيا من امر العهد وغيره بان يعذب الناكث ويثيب الوافي ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة اهل دين واحد ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء

209
01:11:30.300 --> 01:11:57.900
لتسألن يوم القيامة سؤال تبكيت عما كنتم تعملون لتجاوزوا عليه لتجاوزوا عليه. ولتجازوا عليه احسن الله لكم. ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم كرمه تأكيدا فتزل قدم اي اقدام اقدامكم عن محجة الاسلام بعد ثبوتها استقامتها عليها وتذوق السوء الى العذاب عن سبيل الله بصدكم عن الوفاء من بعده او بصدكم غيركم

210
01:11:57.900 --> 01:12:20.550
عنه لانه يستن بكم ولكم عذاب عظيم في الاخرة ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا من الدنيا بان تنقضوه لاجله انما الثواب هو خير لكم مما في الدنيا ان كنتم تعلمون ذلك فلا تنقضوا ما عندكم من الدنيا ينفد يفنى وما عند الله باق دائم ولا

211
01:12:20.550 --> 01:12:39.250
زين بالياء والنون الذين صبروا على الوفاء بالعهود اجرهم باحسن ما كانوا يعملون احسن بمعنى بمعنى حسن من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة قيل هي حياة الجنة وقيل في الدنيا بالقناعة والاصطلحاء ولنجزينه

212
01:12:39.250 --> 01:12:59.250
اجراهم باحسن ما كانوا يعملون. فاذا قرأت القرآن ان اردت قراءتهم فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم اي قل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انه ليس له سلطان اي تسلق على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون. انما سلطانه على الذين يتولونه بطاعته والذين هم به اي

213
01:12:59.250 --> 01:13:21.600
لله مشركون واذا بدلنا اية كآية بلصقها وانزال غيرها لمصلحة العباد والله اعلم بما ينزل قالوا اي الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم انما انت مفتر كذاب تقول من عندك. بل اكثرهم لا يعلمون حقيقة القرآن وفائدة النسخ. قل لهم نزل

214
01:13:21.600 --> 01:13:41.600
له روح القدس اي جبريل من ربك بالحق متعلق بنزل يثبت الذين امنوا بايمانهم به وهدى وبشرى للمسلمين ولقد للتحقيق نعلم انهم يقولون انما يعلمه القرآن بشر وهو قين نصراني كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل عليه قال

215
01:13:41.600 --> 01:14:04.250
على لسان اي لغة الذي يلحدون يميلون اليه انه يعلمه اعجمي وهذا القرآن لسان عربي مبين. ذو بيان وفصاحة فكيف يعلمه اعجمي ان الذين لا يؤمنون بايات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب اليم مؤلم انما يفتري الكذب الذين يؤمنون بايات الله القرآن لقولهم هذا من قول

216
01:14:04.250 --> 01:14:24.250
واولئك هم الكاذبون والتأكيد بالتكرار. وان وغيرهما رد لقولهم انما انت مفتر. من كفر بالله الا من اكره على التلفظ بالكفر فتلفظ به. وقلبه مطمئن بالايمان ومن هم تدون او شرقية والخبر او الجواب له

217
01:14:24.250 --> 01:14:46.450
هم مواعيد شديد دل على هذا ولكن منشرح بالكفر صدرا له اي فتحه ووسعه يعني اطابت به نفسه فعليهم غضب من الله ولهم عذاب ذهاب عظيم ذلك الوعيد لهم بانه مستحب الحياة الدنيا ان يختاروها على الاخرة وان الله لا يهدي القوم الكافرين. اولئك

218
01:14:46.450 --> 01:15:06.450
الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم واولئك هم الغافلون عما يراد بهم لا جرم حقا هم في الاخرة هم الخاسرون لمصيرهم من النار المؤقتة عليهم. ثم ان ربك للذين هاجروا الى المدينة من بعد ما فتنوا

219
01:15:06.450 --> 01:15:23.400
وتلفظوا بالكفر وفي قراءة للبناء للفاعل اي كثروا او فتنوا الناس عن الايمان ثم جاهدوا وصبروا على الطاعة ان ربك من بعدها اي الفتنة لغفور لهم رحيم بهم. وخبر ان

220
01:15:23.400 --> 01:15:43.400
ولا دل عليه خبر الثانية اذكر يوم تأتي كل نفس تجادل اي تحاج عن نفسها لا يهمها غيرها وهو يوم القيامة وتوفى كل نفس جزاء ما عملت وهم لا يظلمون شيئا. وضرب الله مثلا ويبدأ منه قرية هي مكة

221
01:15:43.400 --> 01:16:01.600
واهلها كانت امنة من الغارات لا تهاد مطمئنة لا يحتاج الى الانتقال عنها لا يحتاج الى الانتقال عنها لضيق او خوف يأتيها رزق ها رغدا اي واسعا من كل مكان فكفرت بانعم الله بتكذيب النبي صلى الله عليه وسلم

222
01:16:01.900 --> 01:16:21.900
فاذاقها الله لباس الجوع فقحطوا سبع سنين والخوف بسرايا النبي صلى الله عليه وسلم بما كانوا يصنعون. ولقد لجاءهم رسول منهم محمد صلى الله عليه وسلم فكذبوه فاخذهم العذاب الجوع والخوف وهم ظالمون. فكونوا ايها

223
01:16:21.900 --> 01:16:54.150
يؤمنون مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون. انما حرم عليك الميتة والدم ولحم الخنزير الرحيم ولا تقولوا لما تصف السنتكم اي لوصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لما لم يحله الله ولم يحرمه

224
01:16:54.150 --> 01:17:14.150
لتفتروا على الله الكذب بنسبة ذلك اليه. ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. لهم متاع قليلون في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب اليم مؤلم. وعلى الذين هادوا اي اليهود حرمنا ما قصصنا عليك من قبل في اية. وعلى الذين هادوا حقا

225
01:17:14.150 --> 01:17:35.700
حرمنا كل ذي ظفر الى اخرها وما ظلمناهم بتحريم ذلك ولكن كانوا انفسهم يظلمون بارتكاب المعاصي الموجبة في ذلك ثم ان ربك للذين عملوا السوء اي الشرك بجهالة ثم تابوا اي رجعوا من بعد ذلك واصلحوا عملهم ان ربك من بعدها اي الجهات او

226
01:17:35.700 --> 01:17:55.700
توبة لغفور لهم رحيم بهم ان ابراهيم كان امة اماما قدوة جامعا لخصال الخير قانتا اي مطيعا لله حنيفا مائلا الى الدين قيمي ولم يك من المشركين. شاكرا لانعمه اجتباه اي اصطفاه. وهداه الى صراط مستقيم

227
01:17:55.700 --> 01:18:15.200
فيه التفات عن عن الغيبة في الدنيا حسنة هي الثناء الحسن في كل اهل الاديان. الذين لهم الدرجات العلى ثم اوحينا اليك يا محمد ان اتبع ملة ايدينا ابراهيم حنيفا. وما كان من المشركين

228
01:18:15.350 --> 01:18:35.350
كان رادا على زعم اليهود والنصارى انهم على دينه انما جعل السبت اي فرض تعظيمه على الذين اختلفوا فيه على نبيهم وهم اليهود امروا يتفضلوا للعبادة يوم الجمعة فقالوا لا نريدهم اختاروا السبت فشدد عليهم فيه وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما

229
01:18:35.350 --> 01:18:55.350
كانوا فيه يختلفون من امره بان يثيب الطائع ويعذب العاصي بانتهاك حرمته وادع الناس يا محمد الى سبيل ربك اي دين بالحكمة بالقرآن والموعظة الحسنة مواعظه او القول الرفيق. وجادلهم بالتي اي بالمجادلة التي هي احسن. كالدعاء

230
01:18:55.350 --> 01:19:17.950
الله بآياته والدعاء الى حججه. ان ربك هو اعلم اي عالم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين فيجازيهم ما قبل الامر بالقتال ونزل لما قتل حمزة ومثل به فقال صلى الله عليه وسلم وقد رآه لا امثلن بسبعين منهم مكانك وان عاقبتم

231
01:19:17.950 --> 01:19:37.950
عاقبوا بمثل ما عوقبتم به. ولئن صبرتم عن الانتقام لهو اي الصبر خير للصابرين. فكفس الله عليه وسلم وكفر عن يمينه رواه البزار واصبر وما صبرك الا بالله اي بتوفيقه ولا تحزن عليهم اي الكفار

232
01:19:37.950 --> 01:19:57.350
ان لم يؤمنوا لحرصك على ايمانهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون اي لا تهتم بمكرهم فانى فانا ناصرك في ان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به يستدل به بعض الجهال على امور لا تشرع

233
01:19:58.000 --> 01:20:12.850
فلا يجوز للانسان ان يزني اذا زنا الكافر بمحارمه لا يجوز للمسلم ان يحرق اذا احرق المسلم. اذا احرق الكافر المسلم لان الاشياء المحرمة باقية محرمة هم ليسوا لنا قدوة فيها

234
01:20:12.950 --> 01:20:33.900
وانما الاية وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به هو في الامور المباحة التي يحصل فيها النكاية وهي مباحة في الاصل في شريعته بناء نعم ان الله مع الذين اتقوا الكفر والمعاصي والذين هم محسنون بالطاعة والصبر بالعون والنصر

235
01:20:33.900 --> 01:20:53.900
سورة الاسراء مكية الا وان كادوا ليفتنون كالايات الثمانمائة وعشر ايات او او احدى عشرة اية نزلت بعد القصص بسم الله الرحمن الرحيم. سبحان اي تنزيه الذي اسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم ليلا نصب على

236
01:20:53.900 --> 01:21:17.100
والاسراء سير الليل وفائدة ذكره الاشارة بتنكيره الى تقليل مدته من المسجد الحرام اي مكة الى المسجد الاقصى بيت المقدس لبعده منه ما حوله بالثمار والانهار انويه من اياتنا عجائب قدرتنا انه هو السميع البصير واي العالم باقوال النبي صلى الله عليه وسلم وافعاله وانعم عليه بالاسراء المشتمل على

237
01:21:17.100 --> 01:21:37.100
اجتماعه بالانبياء وعروضه الى السماء ورؤية عجائب الملكوت ومناجاته له تعالى. فانه صلى الله عليه وسلم قال اوتيت بالبراق وهو دابتهم ابيض وفوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبتم فسار بي حتى اتيت بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي تربط

238
01:21:37.100 --> 01:21:57.100
تربط فيها الانبياء ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل باناء من خمر واناء من لبن فاخترت اللبن. قال جبريل اصبت الفطه قال ثم عرج بي الى السماء الدنيا فاستفتح جبريل قيل من انت؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد ارسل اليه قال قد ارسل اليه ففت

239
01:21:57.100 --> 01:22:15.400
اتيح لنا فاذا انا ابن ادم فرحب بي ودعا لي بخير ثم اعيد به الى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل من انت؟ فقال جبريل قيل واما معك؟ قال محمد وقيل وقد بعث اليه قال قد بعث اليه ففتح لنا فاذا انا بابنئ الخالة يحيى وعيسى فرحب بي ودعوا لي بخير

240
01:22:15.700 --> 01:22:35.700
ثم عرج بنا الى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من انت؟ قال جبريل فقيل ومن معك؟ قال محمد فقيل وقد وقد ارسل اليه. قال قد ارسل اليه ففتح انا فاذا انا بيوسف واذا هو قد اعطي شر الحسن. فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا الى السماء الرابعة. فاستفتح جبريل فقيل من انت؟ قال جبريل فقيل

241
01:22:35.700 --> 01:22:55.700
معك قال محمد فقيل وقد بعث اليه قال قد بعث اليه لفتح لنا. فاذا انا بدري سترحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا الى السماء الخامسة فاستفتح جبريل فقيل من انت؟ فقال جبريل فقيل ومن معك؟ قال محمد فقيل وقد بعث اليه؟ قال قد بعث اليه ففتح لنا فاذا انا بهارون فرحب به ودعا لي بخير

242
01:22:55.700 --> 01:23:14.350
ثم عوج بنا الى السماء السادسة فاستفتح جبينه فقيل من انت؟ قال جبريل فقيل ومن معك؟ قال محمد فقيل وقد بعث اليه؟ قال قد بعث اليه وفتح لنا فاذا انا بموسى فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بي ثم عرج بنا الى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من انت؟ فقال جبريل فقيل

243
01:23:14.350 --> 01:23:34.350
معك؟ قال محمد قيل وقد بعث اليه؟ قال قد بعث اليه ففتح ففتح لنا فاذا ففتح لنا فاذا انا بابراهيم فاذا هو مستند الى البيت المعمور واذا هو يدخله كل كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون اليه ثم ذهبوا الى سدرة المنتهى فاذا واقوها كاذان الفئة واذا ثمرها كالقلاع

244
01:23:34.350 --> 01:23:52.950
فلما غشيها من امر الله ما غشيها تغيرت فما احد من خلق الله تعالى يستطيع ان يصفها من حسنها قال فاوحى الله الي ما اوحى وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة فنزلت حتى انتهيت الى موسى فقال ما فرض ربك على امتك قلت خمسين

245
01:23:52.950 --> 01:24:12.350
في كل يوم وليلة قال ارجع الى ربك فاسأله التخفيف فان امتك لا تطيق ذلك. واني قد بلوت بني اسرائيل وخبرتهم واني قد بلوت بالايصال وخبرتهم. قال فرجعت الى ربي فقلت اي ربي خفف عن امتي فحط عني خمسا. فرجعت الى موسى قال ما فعلت

246
01:24:12.350 --> 01:24:22.350
فقلت قد حق عني خمسا قال ان امتك لا تطيق ذلك. فارجع الى ربك فاسأله التخفيف لامتك قضاء فلم ازل ارجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا خمسا حتى

247
01:24:22.350 --> 01:24:37.650
قال يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فان عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة واحدة ولم يعملها لم تكتب له

248
01:24:38.050 --> 01:24:58.050
لم تكتب فان عملها كتبت له سيئة واحدة فنزلته حتى انتهيت الى موسى فاخبرته فقال ارجع الى ربك فاسأله التخفيف لامتك. فان امتك لا اتطيق ذلك فكنت قد رجعت الى ربي حتى استحييت رواه الشيخان واللفظ لمسلم. وروى الحاكم في المسند ركع عن ابن عباس انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

249
01:24:58.050 --> 01:25:18.050
وسلم رأيت ربي عز وجل قال تعالى واتينا موسى الكتاب التوراة وجعلناه هدى لبني اسرائيل يفوضون اليه امرهم وفي غراض تتخذ بالفوقانية التفاتا. فان زائدة والقول مضمر. يا ذرية من حملنا مع نوح في السفينة

250
01:25:18.050 --> 01:25:35.900
انه كان عبدا شكورا. اي كثير الشكر ان حامدا في جميع احواله. وقضينا ان يوحينا الى بني اسرائيل في الكتاب التراث لتفسدن في الارض ارضى الشام بالمعاصي مرتين. تبغون بغيا عظيما

251
01:25:36.200 --> 01:25:56.200
فاذا جاء وعد اولاهما اولى مرتي الفساد بعثنا عليكم عبادا لما اولي بأس شديد. اصحاب قوة في الحرب والبطش فجاء اسمه اي ترددوا لطلبكم خلال الديار وسط دياركم ليقتلوكم ويسبوكم وكان وعدا مفعولا وقد افسد

252
01:25:56.200 --> 01:26:12.700
الاولى بقتله زكريا فبعث فبعث الى فبعث عليهم جالوت وجنوده فقتلوهم وسلموا اولادهم وخربوا بيت المقدس ثم رددنا احد الاقوال ان الافساد الاول كان في زمن زكريا ولكن هذا فيه نظر

253
01:26:13.200 --> 01:26:30.100
الصواب ان المقصود بالافساد الاول ما كان في زمن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان اليهود يعيثون في بيت المقدس او كان في زمن مختلص الافساد الاول نعم

254
01:26:30.350 --> 01:26:50.350
ثم رددنا لكم الكرة الدونة والغلبة عليهم بعد مئة سنة بقتل جالوت وامددناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا اي عشيرة وقلنا ان احسنتم بالطاعة احسنتم لانفسكم لان ثوابه لها وان اسأتم بالفساد فلها اسائتكم

255
01:26:50.350 --> 01:27:10.350
اذا جاء وعد المرة الاخرة بعثناهم ليسوءوا وجوهكم يحزنوكم بالقتل والسبي حزنا يظهر في وجوهكم وليدخل بيت المقدس فيخربه فيخربوه كما دخلوه وخربوه اول مرة. وليتبعوا يهلكوا ما علوا. غلبوا

256
01:27:10.350 --> 01:27:30.350
تدميرا اي هلاكا. وقد افسدوا ثانيا بقتل يحيى فبعث عليهم بخت نصر فقتل منهم الوفا وسبى ذريتهم وخرب بيت المقدس. وقل في الكتاب عسى ربكم ان يرحمكم بعد المرة الثانية ان تبتم وان عدتم الى الفساد عدنا الى العقوبة وقد عادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلط عليه

257
01:27:30.350 --> 01:27:51.900
بقتل قريظة وافي النضين وضرب الجزية عليهم وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا محبسا وسجنا. وبعض المفسرين والمشايخ كان يقول ان يدخل المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ان هذا لم يحصل من بغت نصر

258
01:27:52.150 --> 01:28:12.950
مختنصر يعني افسد في بيت المقدس ولم يعظم المسجد وانما الذي يدخل المسجد ويعظمهم المسلمون فهذا الدخول الثاني هو اما ان يكون هو دخول عمر ابن الخطاب لكن هذا بعيد لان اليهود وقتئذ كانوا ذليلين

259
01:28:13.000 --> 01:28:35.850
ولم يكن لهم ذكر ببيت المقدس وانما كان الذكر للنصارى فالذي يظهر والله اعلم ان هذا لم يحصل بعد وسيحصل ان شاء الله تعالى نعم ان هذا القرآن يهدي للتي اي للطريقة التي هي اقوم ان يعدل واصوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجر

260
01:28:35.850 --> 01:28:55.850
كبيرا ويخبر ان الذين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا اي اعددنا لهم عذابا اليما مؤلما هو النار. ويدعو الانسان بالشر على نفسه واهله اذا ضجر دعاءه اي كدعائه له بالخير. وكان الانسان جنس عجولا. بالدعاء على نفسه وعدم النظر في عاقبته. وجعلنا

261
01:28:55.850 --> 01:29:15.850
والنهار ايتين دالتين على قدوتنا فمحونا اية الليل قسنا ان نورها بالظلام لتسكنوا فيه. والاضافة للبيان وجعلنا اية النهار مبصرة اي مبصرا فيه ضوئي ثبته فيه فضلا من ربكم بالكسب. ولتعلموا بهما عدد السنين والحساب. للاوقات وكل شيء يحتاج اليه فصل

262
01:29:15.850 --> 01:29:31.800
يحتاج اليه فصلناه تفصيلا بيناه تبينا. وكل انسان الزمناه طائرا واي عمله يحمله في عنقه. خص بالذكر ان اللزوم فيه اشد قال يولد الا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي او سعيد

263
01:29:32.200 --> 01:29:52.200
ونخرج له يوم القيامة كتابا مكتوبا فيه عمله يلقاه منشورا صفتان لكتابة ويقال له اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم وعليك عسيرا محاسبا. من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ان ثواب اهتدائه له ومن ضل فانما يضل عليها لان اثمه عليها. ولا تزر نفس وازرة اثمة

264
01:29:52.200 --> 01:30:12.200
لا تحمل وزر نفس اخرى وما كنا معذبين احدا حتى نبعث رسولا. يبين له ما يجب عليه. واذا اردنا ان نهلك قرية لان امرنا مترفيها منعميها بمن او اسائها بطاعة على لسان رسولنا ففسقوا فيها فخرجوا عن امرنا فحق عليها القول بالعذاب فدمرناها تدميرا اهلكناها

265
01:30:12.200 --> 01:30:36.700
باهلاك اهلها وتخريبها وكم اي كثيرا اهلكنا من القرون الامم من بعد نوح. وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا عالمة بواطنها وظواهرها وبه يتعلق بذنوب من كان يريد بعمله العاجلتي الدنيا عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد التعجيل له بدل بدل ملة باعادة الجار ثم

266
01:30:36.700 --> 01:30:56.700
ان له في الاخرة جهنم مصلاها يدخلها مذموم ملوما مدحورا مطرودا عن الرحمة. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها عمل عملها اللائق به ها وهو مؤمن حال فاولئك كان سعيهم مشكورا عند الله اي مقبولا مثابا عليه. كلا من الفريقين نمد نعطي هؤلاء

267
01:30:56.700 --> 01:31:20.250
وهؤلاء بدل من متعلق متعلق بلا مد عطاء ربك في الدنيا وما كان عطاء ربك بك فيها محظورا اي ممنوعا ان احد انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض في الرزق والجاه والاخرة اكبر اي اعظم درجات واكبر تبطيلا من الدنيا فينبغي الاعتناء بها دونها

268
01:31:20.250 --> 01:31:38.600
لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخضولا لا ناصر لك. هنا في الاية العشرين وما كان عطاء ربك فيها محظورا ممنوعا عن احد يعني قد يقول قائل طيب في انسان يريد عطاء الله ولا يأتيه

269
01:31:39.300 --> 01:32:01.050
او فلان يريد ان يكون غنيا ولا يكون الصواب ان جملة وما كان عطاء ربك محظورة جملة حالية لبيان انه لا احد يستطيع ان يحظر عطاء الله هذا المقصود وما كان عطاء ربك محظورا يعني الله يريد ان يعطي فلان انت ما تستطيع تمنع

270
01:32:01.850 --> 01:32:22.650
هذا المقصود وما كان عطاء ربك محظورا لا احد يستطيع ان يحظر عطاء الله عن احد اعطى الله فلانا عقلا وانت وزير وابن وزير وابن ابن وزير لكن ولدك مجنون ما اراد الله ان يعطيك عقلا ما تستطيع ان تمنع اعطاء الله

271
01:32:22.650 --> 01:32:47.700
العقل اللي ولد الفقير لانك وزير ما تسقط نعم وقضاء امر ربك ان اي بان لا تعبدوا الا اياه ان تحسنوا بالوالدين احسانا بان تبروهما اما يبلغن عندك الكبر واحدهما فعين او كلاهما وفطرات يبلغا يبلغان فاحدهما بدء من من الف فلا تقل لهما اف بفتح الفاء وكسرها منون

272
01:32:47.700 --> 01:33:04.400
غير منون مصدر بمعناها تبا وقبحا ولا تنهرهما تزجرهما وقل لهما قولا كريما جميلا لينا. واخفض لهما جناح الذل الن لهما جانبك الدليل الرحمة اي لدقتك عليهما وقل رب ارحمهما كما رحماني حين رباني صغيرا

273
01:33:04.700 --> 01:33:24.700
ربكم اعلم بما في نفوسكم من اضمان البر والعقوق ان تكونوا صالحين طائعين لله فانه كان للاوابين راجعين الى طاعته غفورا بما صدر منهم في حق الوالدين ومن بادرة وهم لا يضمرون عقوقا. القرابة حقه من البر وصية المسكين وابناء السبيل ولا

274
01:33:24.700 --> 01:33:44.700
تبدل تبذيرا بالانفاق في اي طاعة الله. ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين على طريقتهم وكان الشيطان ربه كفوا شديد الكفر نعمه ذلك اخوه المبذر واما تعظن عنهم اي المذكورين من ذي القربى ومن بعده فلم تعطهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها

275
01:33:44.700 --> 01:34:08.300
اي لطلب رزق تنتظره يأتيك فتعطيهم منه فقل لهم قولا ميسورا ليلا سهلا بان تعدوهم بالاعطاء عند مجيء الرزق. ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك الى تمسكها عيب تذهب الى المسك ولا تبثقها بالانفاق كل البسط فتقعد ملوما راجع للاول محصورا منقطع لا شيء عندك الرجل الثاني

276
01:34:08.300 --> 01:34:31.550
وسعوا لمن يشاء ويقدر يضيقه لمن يشاء. انه كان بعباده خبيرا بصيرا عليم بباطنهم ارزقهم على حسب مصالحهم ولا تقتلوا اولادكم بالوأد خشية مخافة املاق واياكم ان قتلهم كان تيقوا ان اي اثما كبيرا عظيما

277
01:34:31.800 --> 01:34:51.800
ولا تقربوا الزنا ابلغ من الا تأتوه. ابلغ من لا تأتوه انه كان فاحشة اي قبيحا وساء اي بئس سبيلا طريقا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه اي وارثه سلطانا

278
01:34:51.800 --> 01:35:11.800
تسليطا على القاتل فلا يسرف يتجاوز الحد في القتل بان يقتل غير قاتله او بغير ما قتل به ينطق رب مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده واوفوا بالعهد اذا عاهدتم الله للناس. ان العهد كان مسئولا عنه

279
01:35:11.800 --> 01:35:30.000
اتموه اذا كنتم وزنوا بالقصاص المستقيم الميزان السوي ذلك خير واحسن تأويلا اي مالا ولا تقف وان تتبعوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد اي قلب كل اولئك كان عنه مسئولا صاحبه ماذا فعل به

280
01:35:30.300 --> 01:35:50.300
ولا تمش في الارض مرهن اذا مرح بالكبر والخيلاء انك لن تخرق الارض تثقبها حتى تبلغ اخرها بكبرك ولن تبلغ بمعنى انك تبلغ هذا المبلغ فكيف تغتال؟ كل ذلك المذكور كان سيئه عند ربك مكروها. ذلك مما

281
01:35:50.300 --> 01:36:20.300
اوحيك يا محمد ربك من الحكمة الموعظة ورحمة الله. بنات لنفسه بزعمكم انكم لتقولون بذلك قولا عظيما. ولقد صرفنا بينا في هذا القرآن من امثال يوم العيد ليتذكروا ذلك الا نفورا

282
01:36:20.300 --> 01:36:41.650
الحق قل لهم لو كان معه الهة كما يقولون اذا اللبت وانقلبوا الى ذي العرش لله سبيلا ليقاتلوه. سبحانه زينا له وتعالى عما يقولون من شركاء علوا كبيرا. يسبح له اي تنزهه السماوات السبع والارض ومن فيهن

283
01:36:41.650 --> 01:37:01.650
واما من شيء من المخلوقات الا يسبح ملتبسا بحمده اي يقول سبحان الله وبحمده ولكن لا تفقه ولا تفهمون تسبيحهم لانه ليس بلغتكم انه كان حليما غفورا. حيث ان يعاجلكم بالعقوبة. واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة

284
01:37:01.650 --> 01:37:25.100
بحجابا مستورا اي ساترا لك عنهم فلا يرونك نزل في من اراد للفك به صلى الله عليه وسلم لمن اراد الفتك به يعني قتله نزل في من اراد الفتك به صلى الله عليه وسلم وجعلنا على قلوبهم مكنة يقضية ان يفقهوهم من من ان يفهموا القرآن

285
01:37:25.100 --> 01:37:45.100
كيف لا يفهمونه؟ وفي آذانهم وقرا ثقلا فلا يسمعونه. واذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولو على ادباره نفورا عنه نحن اعلم بما يستمعون به نسائي من الهزء اذ يستمع اليك قراءتك وانهم نجوى يتناجون بينهم اي يتحدثون اذ بدر من اذ قبله يقول

286
01:37:45.100 --> 01:38:04.500
ظالمون بتاجيهم اما تتبعون الا رجلا مسحورا. مخدوعا مغلوبا على على عقله. قال تعالى انظر كيف ضربوا لك الامثال بالمسحور والكاهن والشاعر فظنوا بذلك عن الهدى فلا يستطيعون سبيلا اي طريقا اليه وقالوا ممكن ايه

287
01:38:04.500 --> 01:38:34.500
قل لهم كونوا حجارة او حديدا او كم مما يكبر في صدوركم يعظم عن قبول الحياة فضلا عن العظام والرفات فلا بد من ايجاد الروح فيكم فسيقولون من يعيدنا الى الحياة قل الذي فطركم خلقكم اول مرة. ولم تكونوا شيئا لان القادر على البدء قادر على الاعادة. بل هي اهون فسينغضون

288
01:38:34.500 --> 01:39:04.500
اليك رؤوسهم تعجبا ويقولون استهزاءكم يناديكم القبول اسرافيل فتستديمون فتجيبون دعوته الى القبور بحمده بامره. وقيل وله الحمد وتظنون ان ما لبثتم شيء. في الدنيا لهوي ما ترون. وقل لعبادي المؤمنين يقولوا للكفار الكلمة التي هي احسن ان الشيطان ينزغ يفسد بينهم. ان الشيطان كانسان

289
01:39:04.500 --> 01:39:24.500
مبينا مبينة بين بينوا العداوة والكلمة التي هي احسنه ربكم اعلم بكم ان يشأ يرحمكم بالتوبة والايمان او ان يشاء تعذيبك ان يعذبكم بالموت على كفره وما ارسلناك عليهم وكيلا فتجبرهم على الايمان وهذا قبل الامر والقتال

290
01:39:24.500 --> 01:39:54.500
او ضيف يخصهم بما شاء على قدر احوالهم داوود زبورا قل لهم دول الذين زعمتم انهم الهة من دونه كالملائكة وعيسى وعزيب فلا يملكون كشف الضر اولئك الذين يدعونهم الهة يبتغون يقربون الى ربهم الوسيلة القربى بالطاعة. ايهم بدل من واو يبتغون ان يبتغيه الذي هو

291
01:39:54.500 --> 01:40:20.350
اقرب اليه بكينا بقى ايه؟ ويرجون رحمته ويخافون عذابه كغيرهم فكيف تدعونهم الهة؟ ان عذاب ربك كان محظورا واما من قرية اريد اهلها الا نحن مهلوكوها قبل يوم القيامة الموت او معظموها عذابا شديدا من القتل وغيره كان ذلك في الكتاب اللوحي المحفوظ مسكورا اي مكتوبا. وما منعنا ان نرسل بالايات التي اقترحها

292
01:40:20.350 --> 01:40:40.350
مكة الا ان كتابه الامامي ما ارسل ما ارسلناها لما ارسلناها فاهلكناهم ولو ارسلناها الى هؤلاء لكذبوا بها واستحقوا الاهلاك وقد حكمنا بانهارهم محمد صلى الله عليه وسلم واتينا ثمودا واتينا ثمود الناقة اية مبصرة بينة واواحة فظلموا كفروا بها فاهلكوه وما نرسل

293
01:40:40.350 --> 01:40:59.250
المعجزات اما تخويف للعباد فيؤويه. واذ كنا قلنا لك ان ربك احاط بالناس علما وقدرة فهم في قبضته فبلغهم ولا تخف احدا فهو يعصمك منهم وما جعلنا الرؤية التي عيناك اعيانا ليلة الاسراء للناس اهل مكة اذ كذبوا وارتد بعضهم لما اخبر لما اخبرهم بها

294
01:40:59.750 --> 01:41:19.750
والشجرة الملعونة في القرآن وهي الزقوم التي تنبت في تنبت في اصل الجحيم جعلناها فتنة لهم اذ قالوا انه تحلق الشجرة فكيف تنبته ونخوفهم بهذا كما يزيدهم تخفيفنا الا طغيانا كبيرا. قال ااسجد لمن خلق تطير

295
01:41:19.750 --> 01:41:41.350
نصمد نصب بنزع الخافض اي من طين. قال ارأيتك ان يخبرني هذا الذي كرمت اي فضلت علي بالامر بالسجود له وانا خير منه خلقتني من نار؟ لا فانام قسم اخرتني الى يوم القيامة لاحتنكن لاستأصلن ذريته بالاغواء الا قليلا منهم ممن عصمته. قال تعالى له الذهاب منظرا الى وقت النخل

296
01:41:41.350 --> 01:42:11.350
نفختي الاولى بدعائك بالغناء والمزاميل وكل داع الى المعصية واجلب صح عليهم بخيرك واجرك وهم الركاب والمشاة في المعاصي وشاركهم في الاموال المحرمة كالربا والغصب والاولاد وزنا واعدهم بالا بعث واجزى وما يعدهم الشيطان بذلك الا غرورا باطلا. ان عبادي ان عبادي المؤمنين ليس لك عليهم سلطانا تسلط وقوة وكفى بربك

297
01:42:11.350 --> 01:42:26.000
حافظا لهم منك ربكم الذي يزيلكم السفن في بحره تبتغوا تضروا من فضله تعالى بالتجارة انه كان بكم رحيما في تسخيرها لكم واذا مسكم الضم الشدة في البحر خوف الغرق

298
01:42:27.100 --> 01:42:41.550
بل غاب عنكم من تدعون تعملون من الالهة فلا تدعونه الا اياه تعالى فانكم تدعونه وحده لانكم في شدة لا يكشفها الا هو فلما نجاكم يا رب وصلكم الى التوحيد وكان الانسان كفورا اي جحودا للنعم

299
01:42:42.650 --> 01:43:02.650
افمنتم ان يخسف بكم جانب البر الارض كقارون او يرسل عليكم حاصبون ان يرميكم بالحصباء كقوم لوط. ثم لا تجدوا لكم وكيلا حافظا منه البحر تارة مرة اخرى في اوسعكم شديدة لا تمر بشيء الا قصبته فتكسر فلككم فيغرقكم بما كفرتم

300
01:43:02.650 --> 01:43:22.650
فيكم ثم لا تجدوا لكم عينابه تبعا ناصرا وتابعا يطالبنا بما فعلنا بكم. ولقد كرمنا فضلنا بني ادم بالعلم والنطق واعتداء للخلق وغير ذلك ومنه طهارتهم بين الموت على الدوام والبحث عن السفن وازغناهم من الطيبات وافضلناهم على كثير من خلقنا كالبهائم ونحوش تفضيلا فمن بمعنى ما او على بابها وتشمل الملائكة والمراد

301
01:43:22.650 --> 01:43:43.400
تفضيل الجنس ولا يلزم تبطين افراده. اذ هم افضل من البشر غير الانبياء. هذا هو الصواب ان جنس بني ادم جنس بني ادم فظله الله تبارك وتعالى على الموجودات في الارض وليس الكلام على مطلق الموجودات. نعم

302
01:43:43.700 --> 01:44:03.700
اذكر يوم ندعو كل اناس بامامه نبيهم فيقال يا امة فلان او بكتاب اعمالهم فيقال يا صاحب الخير يا صاحب الشر. وهو يوم القيامة من اوتي منهم كتابه بيمينه يوم السعداء اولو البصائر في الدنيا فاولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون ينقصون من اعمالهم فتيلا. قدر قسوة النواة ومن كان في هذه الدنيا اعمى

303
01:44:03.700 --> 01:44:13.700
عن الحق فهو في الاخرة اعمى عن طريق النجاة وقراءة الكتاب واضل سبيلا ابعد طريقا عنه. ونزل في ثقيف وقد سألوه صلى الله عليه وسلم ان يحرم واديهم والحوا عليه وان مخففة

304
01:44:13.700 --> 01:44:33.700
كادوا يقاربوا ليفتنونك يستنزلونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره. واذا لو فعلت ذلك لاتخذوك خليلا. وهنا ان ثبتناك عن الحق قد كدت طالبت تركا وتميل اليهم شيئا ركونا قليلا. لشدة احتيالهم والحاحهم وهو صريح في انه صلى الله عليه وسلم لم يركن ولا

305
01:44:33.700 --> 01:44:54.900
اذا لو ركنت لاذقناك ظعفا عذاب الحياة وضعف عذاب الممات اي مثلي ما يعذب غيرك في الدنيا والاخرة نصيرا مانعا منه ونزلا ما قاله اليهود ان كنت نبيا فالحق بالشام فانها اظلم الانبياء وان مخففة كادوا ان يستفزونك من الارض اي ارض المدينة

306
01:44:54.900 --> 01:45:06.950
يخرجوك منها واذا لو اخرجوه كان يلبثون خلافك فيها الا غيث ثم يهلكون سنة من قد ارسلناك من رسلنا اي كسنتنا فيهم من اهلاك من اخرجهم ولا تجد من سنتها تحويلا

307
01:45:06.950 --> 01:45:26.950
لتبديل اقم الصلاة لدلوك الشمس اي من وقت زوالها الى غسق الليل اقبال ظلمته اي الظهر والعصر والمغرب والعشاء وقرآن الفجر صلاة الصبح ان قرآن الفجر كان مشهودا تشهده الملائكة يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ومن الليل فتهجد فصلي به بالقرآن نافعة لك فريضة زائدة لك دون امتك او فضيلة على الصلوات المفروضة

308
01:45:26.950 --> 01:45:46.950
ان يبعثك يقيمك ربك في الآخرة مقاما. عسى ان يبعثك يقيمك ربك في الآخرة مقاما محمودا يحمدك فيه الأولون والآخر وهو مقام كفاعله ونزل لما امر لما امر بهجرة وقل رب ادخلني المدينة مدخل صدق ادخالا مرضيا لا ارى فيه ما اكره واخرجني من مكة

309
01:45:46.950 --> 01:46:16.950
حق الاسلام وزهق الباطل بطل الكفر ان الباطل كان زهوقا مضمحلا زائلا. وقد دخلنا صلى الله عليه وسلم وحول البيت ثلاث مئة وستون صنما فجعل يطعنها يعود في يده ويقول ذلك حتى سقط رواه الشيخان وينزل من من للبيان قرآن ما هو شفاء من الضلالة ورحمة للمؤمنين به ولا يزيد الظالمين

310
01:46:16.950 --> 01:46:36.550
من الكافرين الا خسر لكفرهم به. واذا انعمنا على انسان الكافر اعرض عن الشكر ولا بجانبه ثنى عطفه متبخترا. واذا مسه الشر انفقه الشدة القنوط من رحمة الله ولكل من قل كل منا ومنكم يعمل على شاكلته ضيقته فربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلا طريقا فيثيبه

311
01:46:36.900 --> 01:47:06.900
ويسألونك اليهود عن روحي الذي يحيا به البدن قل لهم الروح من امر ربي اي علمه لا تعلمونه وما اوتيتم من العلم الا قليلا الى علمه تعالى لكن ابغيناه رحمة من ربك ان فضله كان عليك كبيرا اي عظيما حيث انزله عليك واعطاك المقام المحمود وغير ذلك من الفضائل

312
01:47:06.900 --> 01:47:26.900
قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن في الفصاحة والبلاوة لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا اي معين نزل ردا لقولهم لو نشاءوا لقلنا مثل هذا ولقد صرفنا بينا للناس فيها بالقرآن من كل مدن صفات لمحذوف اي مثلا من جنس كل

313
01:47:26.900 --> 01:47:49.000
فابى اكثر الناس اي اهل مكة الا كفورا جحودا للحق. وقالوا وعكف على ابا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا ينبع منها الماء او تكون لك جنة بستان من نخيل وعيد متفجرا الانهار خلالها وسقها تفجيرا. او تسقط السماء كما زعمت اي ناكسة اي قطاعا او تأتي بالله

314
01:47:49.000 --> 01:48:09.000
الملائكة قبيل المقابلة فيراهم او يكون لك بيت من زخرف ذهب او ترقى اي تصعد في السماء بسلم ولن نؤمن لرقيك لو حتى تنزل علينا منها كتابا فيه تصديقك نقرأه قل لهم سبحان ربي تعجب هل ما كنت الا بشر رسول

315
01:48:09.000 --> 01:48:29.000
هناك سائر الرسل ولم يكونوا يأتون بآية الا بإذن الله. وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا اي قولهم منكرين ابعث الله بشرا رسولا وان يبعث ملكا قل لهم لو كان في الارض بدأ البشر ملائكة يمشون مطمئنين نزل عليهم من السماء

316
01:48:29.000 --> 01:48:54.050
اذ لا يرسل الى قوم رسول الا من جنسهم يمكنهم مخاطبتهم والفهم عنه. قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم على صدق انه كان بباده خبيرا بصير عالما بباطنهم وظواهرهم ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء يهدونهم من دونه ويحشروهم يوم القيامة ماشيين على وجوههم عميا عميوا وبكرا وصما

317
01:48:54.050 --> 01:49:14.050
مأواهم جهنم كلما خبت سكن لهبها زدناهم سيرا تلهبا واشتعالا. ذلك جزاؤهم بانهم كفروا باياتنا وقاموا موطئين البعث. اي ما انا مبعثون خلقا او لم يروا يعلموا ان الله الذي خلق السماوات والارض ما عظمهما قادر على ان يخلق مثلهم اي

318
01:49:14.050 --> 01:49:36.150
في الصغر وجعل لهم اجلا للموت والبعث لا ريب فيه فابى الظالمون الا كفرا جحودا له. قل لهم لو انتم تملكون خزائن رحمة ربهم قوى المطمئنة لامستم لبخلتم خشية الانفاق خوف نفاذها بالانفاق فتقطروا وكان الانسان قطرا اي بخيلا ولقد اتينا موسى تسع ايات

319
01:49:36.150 --> 01:49:56.150
واضحات وهي اليد والعصا مطلفا والطفان والدم او الطمث والسين ونقص الثمرات فاسأل يا محمد بني اسرائيل عنه سؤال تقرير للمشركين على صدقك او فقلنا له اسأل وفي القراءة بلفظ الماضي اذ جاءهم فقال له فرعون مخدوعا مغلوبا

320
01:49:56.150 --> 01:50:45.100
يقول ام التاء علمت واني موسى وقومه من ارض ارض مصر ومعه جميعا قم نفيذا جميعا انتم وهم. وبالحق انزلناه اي القرآن وبالحق نزل المشتمل عليه نزل نزل كما انزل لم لم يعتريه تبديل وما ارسل لك يا محمد الا مبشرا. من امن بالجنة ونذيرا من كفر بالنار

321
01:50:45.100 --> 01:51:05.350
قلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة بشر بالوعد الثاني جئنا بكم لفيفا يعني جمعناكم يا بني اسرائيل او جمعناكم يا يهود في الارض المقدسة ثم ينزل عليكم عقابنا وعذابنا

322
01:51:05.400 --> 01:51:34.100
نعم وقرآن منصوب فعل يفسره فرقناه ونزلناه فرضا في عشرين سنة او وثلاث اول ثلاثة وعشرين. نعم. احسن الله اليكم. ونزلناه تنزيل شيئا بعد شيء على حسب مصالح قل لكفان مكة امنوا به يوم لا تؤمنوا تهديدا لهم ان الذين اوتوا العلم من قبله قبل نزله وهم مؤمنون اهل اهل الكتاب اذا يتلى عليهم يخضون

323
01:51:34.100 --> 01:51:54.100
ويقولون سبحان ربنا تنزيها له عن خلق الوعد ان مخففة كان وعد ربنا بنزوله وبعث النبي صلى الله عليه وسلم لمفعولا عطف بزيادة صفة ويزيدهم القرآن خشوعا تواضعا لله. وكان صلى الله عليه وسلم يقول يا الله يا رحمن فقالوا ينهانا ان نعبد الهين وهو يدعو

324
01:51:54.100 --> 01:52:14.100
اخر معه فنزل قل لهم ادعوا الله الى الرحمن اي سموه بايهما او نادوه بان تقولوا يا الله يا رحمن ايا شرطية ما زائلة اي اي هذين تدعوا فهو حسن. دل على هذا فله اي مسماهما. الاسماء الحسنى. وهذان منها فانه فانها كما في الحديث

325
01:52:14.100 --> 01:52:31.150
طبعا هذا الحديث الذي رواه الترمذي من طريق الوليد ابن مسلم الدمشقي حديث ضعيف ولكنه من جمع بعض العلماء من مشايخ الوليد وفي بعض الاسماء منها مؤاخذة وعدم صحة استدلال. نعم

326
01:52:31.450 --> 01:52:51.450
وهذان منها فانها كما في الحديث الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم القهار الوهاب الرزاق فتاح العليم وقال الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحميد المقيت. الحسيب الجليل الكريم الرقيب العتيد

327
01:52:51.450 --> 01:53:11.450
والمجيب واسع حكيم ودود المجيد الباعث الشهيد حق وكيل القوي المتين. الولي الحميد المحسن المبدئ المعين المحيي المميت الحي القيوم الواجد ماجد واحد احد الصمد القادر. المقتدر مقدم المؤخر الاول الاخر الظاهر الباطن المتعالي البر التواب المنتقم

328
01:53:11.450 --> 01:53:31.450
عفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والاكرام المقسط للجامع الغني المغني مانع الضار النافع النور الهادي البديع الباق الوارث الرشيد رواه الترمذي قالت تعالى ولا تجهر بصنادك بقراءتك بها فيسمعك المشركون فيسبوك ويسب القرآن ومن انزله. ولا تخاف تسر بها لينتفع اصحابك وابتغي يقصد بين ذلك

329
01:53:31.450 --> 01:53:43.150
المقابلة سبيلا طريقا واسعا. وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك في الالوهية. ولم يكن له ولي ينصره من اجل الذل اي لم لم يضل

330
01:53:43.700 --> 01:54:04.200
اذا فيحتاج الى ناصب وكبره تكبيرة عظمه عظمة ثابتة عن اتقاء الولد والشرك والذل وكل ما لا يليق به وترتيب الحمل على ذلك للدلالة على انه مستحق لجميع المحامد من كمال ذاته وتبرده بصفاته. وروى الامام احمد في مسنده عن وعلي الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يقول

331
01:54:04.200 --> 01:54:24.200
اية العزة الحمد لله الذي لم يتخذ وانه لم يكن له سيئون قد شريك في الملك الى اخر السورة. والله تعالى اعلم. قال مؤلف هذا اخر ما كملت به والقرآن الكريم الذي له شيخ الامام المحقق الذي الفه الشيخ الامام العالم المحقق لمحله الشافعي رضي الله عنه واذا فرغت فيه جهدي وبذلت فكري في

332
01:54:24.200 --> 01:54:40.550
في نفائس في نفائس اراها ان شاء الله تعالى تجدي واللفته في مدة قدر ميعاد الكليم وجعلته وسيلة يعني اربعين من يوم الف هذا التفسير ما شاء الله اربعين يوم الف التفسير

333
01:54:40.700 --> 01:55:09.900
واحنا نقراها في عشرين يوم والناس يعترضون ليش تقرؤنها طيب الشيخ الفها في اربعين يوم سبحان الله نعم تابعين وقف فيه على خطأ فاطلعني عليه وقد قلت حمدت الله ربي اذ هداني لما ابديت مع عجزي وضعفي فمن لي بالخطأ فارد عنه

334
01:55:09.900 --> 01:55:19.900
تملي بالقبول ولو بحرف وهذا لم ولم يكن قط في خلد ان يتعرض لذلك العلم بالعجز عن الخوض في هذه المسالك. وعسى الله ان ينفع به نفعا جما ويفتح به

335
01:55:19.900 --> 01:55:39.900
قلوبا غلفا واعينا عميا واذانا صما وكأني لمن اعتاد المطولات قد اضرب عن هذه التكملة واصلها حسما. وعدل الى صريح اليوم يوجه الى دقائقها فهما. ومن كان في هذه اعمى فهو في الآخرة اعمى. رزقنا الله به هداية الى سبيل الحق وتوفيقا واطلاع على

336
01:55:39.900 --> 01:55:59.900
كلماته وتحقيقه وجعلنا به مع الذين انعم الله عليهم من النبيين اصدقاء الشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. وفرغ من يوم الاحد عاشر شوال سنة سبعين وثمانمئة وكان فيه يوم الاربعاء مستهل رمضان مستهل رمضان مستهل رمضان

337
01:55:59.900 --> 01:56:09.900
من السنة ما يذكر الله وفرغ من تبييضه يوم الاربعاء سادس صفر سنة احدى وسبعين وثمانية والله اعلم. قال الشيخ شمس الدين محمد بن ابي بكر الخطيب الطوخي اخبرني صديقي الشيخ العلامة

338
01:56:09.900 --> 01:56:29.900
كمال الدين المحلي اخو شيخنا الشيخ الامام جلال الدين المحلي رحمهما الله انه رأى اخاه الشيخ جلال الدين المذكور في النوم وفي يده وبين يديه وبين يديه صديقنا الشيخ العلامة المحقق مجاهد الدين السيوطي مصنف هذه التكملة. وقد اخذ الشيخ هذه التكملة في يده وتصفحها ويقول لمصنفيها المذكور ايهما احسن

339
01:56:29.900 --> 01:56:48.300
وضعي او وضعك فقال وضعي فقال انظر وعرض عليه وعرض عليه مواضع فيها وكأنه يشير الى اعتراض فيها بلطف. ومصنف هذه التكملة كلما اورد عليه شيئا يجيبه والشيخ يتبسم ويضحك قال شيخ الامام العلامة جلال الدين وعبدالرحمن بن ابي بكر السيوطي يصنف هذه مصنف هذه التكملة

340
01:56:48.450 --> 01:57:08.450
الذي يعتقده الواجب به ان الوضع الذي وضعه الشيخ جلال الدين المحلي رحمه الله تعالى في قطعته احسن من وضعه انا بطبقات كثيرة كيف وغالب ما وضعته هنا مقتبس تنمي وضعه ومستفاد منه ذلك واما الذي رؤي في المنام يكتب اعلامه فلعل الشيخ اشار به الى المواضيع القليلة التي خالفت وضعه فيها لنكتة وهي مسيرة

341
01:57:08.450 --> 01:57:28.550
عشرة مواضع منها ان الشيخ قال في سورة صاد والروح جسم لطيف يحيا به الانسان بنفوذه فيه وكنت تتبعتم اولا فذكرت هذا الحد في سورة في سورة في سورة الحجر ثم ضربت عليه لقوله تعالى ويسألونك عن روح قل الروح من ابي رب الاية فهي صريحة او كالصريحة بان الروح من علم الله تعالى لا نعلمه

342
01:57:28.550 --> 01:57:48.550
فالإمساك عن تعريفها اولى ولذا قال الشيخ تاج الدين بن السبكي في جمع في جمع الجوامع والروح لم يتكلم عليها محمد صلى الله عليه وسلم فنمسك عنها وانها ان الشيخ قال في سورة الحج الصابرون فرقة من اليهود وذكرت هنالك في سورة البقرة وزدت او النصارى وبيانا لقول ثان فانه المعروف خصوصا عند اصحابنا الفقه

343
01:57:48.550 --> 01:58:08.550
وفي المنهاج وان خالفت وان خالفت السامرة اليهود والصابئون النصارى في اصل دينهم حرمنا وفي شروحه ان الشافعي رضي الله تعالى عنه نص على على ان الصميم ثقة بالنصارى ولا موضعا ثالثا فكأن الشيخ رحمه الله تعالى يشير الى مثل هذا والله اعلم بالصواب واليه المرجع والماء

344
01:58:08.550 --> 01:58:32.800
ونحن نقول جزاه الله خيرا مشى على طريقة المحل وخطى خطواته جزاه الله خيرا نكتفي بهذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بينا في الدروس الماضية ان الصابية فيه اه اختلاف. الصواب انهم الفلاسفة سواء من اليهود او من النصارى او عباد

345
01:58:32.800 --> 01:58:41.050
الكواكب نعم جزاك الله خير يا شيخ  واياكم