﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:41.800
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدي اجمعين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين واما ابراهيم وال ابراهيم من الخلفاء والانبياء والمؤمنين بهم وهم ولابد وعبوديتكم له وطاعته له واعراضه عن عبادة الله ومحبة غيره وطاعة غيره

2
00:00:41.800 --> 00:01:17.200
انتم واباؤكم افضل منكم فانهم عدو لي الا رب العالمين كما فعلت النصارى. مثال ذلك اسم الفناء. فان الفناء ثلاثة انواع. نوع من الانبياء والانبياء ونوع من القاصدين من الاولياء والصالحين. ونوع من المنافقين الملحدين المشرعين. فاما الاول فهو

3
00:01:17.200 --> 00:01:37.200
ولا يعبد الا اياه ولا يتوكل الا عليه ولا يطلب من غيره وهو المعنى يجب ان يقصد بقول الشيخ لم يزيد عليه قال نريد الا اريد الا ما اريد اي وهو المراد

4
00:01:37.200 --> 00:01:57.200
وكمال العبد لله يريد ولا يحبه ولا يرضى الا ما اراده الله. ورضيه واحبه وهو ما امر به من كالملائكة والانبياء والصالحين. وهذا معنى قوله في المولد الا من اتى

5
00:01:57.200 --> 00:02:17.200
اللهم اجلسني قالوا مرسلين من منا سوى الله ومما سوى عبادة الله او مما سوى ارادة الله او مما سوى محبة وهذا المعنى من سمي هو اول الاسلام واخره وباطن الدين وظاهره

6
00:02:17.200 --> 00:02:50.150
وهذا يحصل الكثير من السالكين وترى ايام عظيمة في قوله تعالى اصبح اخوانكم بموسى فارغا ان كادت تبدي به لولا ان خلقنا على قلبها. قالوا فارغا من كل شيء الا من ذكر موسى

7
00:02:50.150 --> 00:03:20.150
وهذا كثيرا اما حب او خوف او رجاء يبقى قلبه منصرفا عن كل شيء الا بحيث يكون عند واذا قبل على صاحب وبمشهوده عن شهوده وبمذكوره عن ذكره وبمعروفه عن معرفته

8
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
ويبقى من لم يزل وهو الرب تعالى. والمراد ثناؤها في شروط العبد وسلامه على ان يدركها او يشهدها. والى قولي هذا ضعفا نحب حتى يضطر في تمييزه. فقد يظن انه هو

9
00:03:40.150 --> 00:04:10.150
محمود كما يذكر ان رجلا فالقى احبه نفسه خلفه فقال انا وضعت فما وقعت خلفي قال فظننت انك امي وهذا موضع زلت فيه ابواب واظن فيه حتى لا يكون بينهما فضل في نفس وجودهما. وهذا غلط فان الخالق لا يلتحم به شيء اصلا. بل لا يمكن ان يتحد

10
00:04:10.150 --> 00:04:33.150
وفسد الحقيقة كل منهما لا هو هذا ولا هذا فما احد الماء واللبن الماء والخمر ونحو ذلك ولكن يتحد المراد والمحبوب والمراد هو المكروه وان يتفقان في نوع الارادة والكراهة ويحب هذا

11
00:04:33.150 --> 00:05:02.150
ويرضى ما يرضى ويسخط ما يسرق ويكره ما يكره ويوالي ويعاني من وهذا الكلام كله فيه نقص. والانصار لم يقعوا في هذا الانبياء من هذا بعد الصحابة. بسم الله الرحمن الرحيم

12
00:05:02.900 --> 00:05:23.600
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا هذا الاصطلاح الذي ابتدعه الصوفية بالفناء ثم تقسيم الفنا الى كذا وكذا لا حاجة اليه

13
00:05:24.350 --> 00:05:45.000
ولو ان الشيخ رحمه الله اعرض عنه لكان اولى واحسن وابين واصلح لان كلام الشيخ المقصود به الاخلاص ان يكون الانسان مخلصا لله جل وعلا محبا له ومريدا لما يريد

14
00:05:45.000 --> 00:06:09.150
الله ومبغضا لما يبغضه الله ومعاد لاعداء الله وهذا كونه يقال انه يوالي الله ويحب ويعمل الله ويترك لله اوضح واحسن واقرب للحق من ان يقول الفنان انه فنى بكذا وفنى بكذا. على كل حال هو اصطلاح صوفى

15
00:06:09.150 --> 00:06:32.650
ما عرف الا من قبل الصوفية. ثم التقسيم تقسيم الخطأ لان المسلمين بالنسبة للامر والنهي والعبادة امرهم واحد. ما قسموا الى خاصة وعامة ويفنى في السوا ويفنى في المراد ويفنى في كذا الى اخره

16
00:06:32.900 --> 00:06:51.450
على كل حال هذه الاصطلاحات الحادثة المبتدعة ما تأتي بخير وانما تأتي بشر وتأتي بامور قد تكون مشكلة على بعض الناس ويقع فيها ولا سيما اذا تكلم في ذلك مثل شيخ الاسلام ومثل

17
00:06:51.450 --> 00:07:16.250
العلماء الكبار المعروفين فانه يطلب المعنى يجتهد فيه. وقد يخطئ الانسان ذلك ولا يعرفه فمقصوده بالفنا كما عرفنا ان الانسان يكون مراده مراد مراد ربه جل وعلا وهذا هو الاخلاص لله جل وعلا

18
00:07:16.400 --> 00:07:37.400
وكذلك يكون الذي يبغضه الله يكون مبغضا عنده والذي يكون يحبه الله محبوبا عنده وهل الناس يختلفون في هذا لا يختلفون الا باختلاف المعرفة التي تقوم بقلوبهم ثم يتبع ذلك

19
00:07:37.400 --> 00:07:58.000
عمل لان العمل تبع للعلم والمعرفة التي تقوم بالقلب. وهذا امر ظاهر وجلي ومعروف عند المسلمين ان الناس في الايمان والعمل ليسوا سواء فهذا هو المقصود بهذه الانواع التي ذكر

20
00:07:58.400 --> 00:08:24.000
انا بكذا الى اخره نعم ما كونه مثلا يفنى محبوبة عن نفسه فهذا من الجنون الجنون الذي هو نقص لا يكون عند اهل اه العقل واهل العلم ولهذا مثل ما قال هذا لا يوجد في الصحابة ولا في

21
00:08:24.050 --> 00:08:55.350
اولياء الله وانما وجد فيما بعد لما كثرت اه الافكار وكثرت المناهج التي بعضها جاء من من غير دائرة الاسلام من اديان اخرى اكتسبت من اديان اخرى وارادوا انهم يلزقوها بالاسلام ويجعلوا لها اسمى واصطلاحات قد تعسر يعسر فهمها على كثير من الطلاب

22
00:08:55.700 --> 00:09:29.100
كثير من الناس اذا قيل الفناء ايش الفناء انعدام عن الشيء مقصودهم الفناء الاصطلاح الذي اصطلحوا عليه. نعم لما الصحابة رضي الله عنهم كانوا اكمل واقوى واثبت في الاحوال المالية من ان تغيب عقولهم او يحصل لهم غش او ضعف او سقم او فناء

23
00:09:29.100 --> 00:09:50.100
ثم اذا قالوا مثلا الانسان انا اذا مثلا وقع في المخالفات ووقع في مثل يقول انا الله يجوز ان نعذره يقول انا فنيت في في ربي عن نفسي ولهذا تكلمت في هذا الكلام الذي اريد به الحق

24
00:09:50.900 --> 00:10:11.350
كل هذا لا لا يجوز ولا يجوز ان نعذره في هذا وهذا وقع فيه من وقع وبعضهم يقول ما في الجبة الا الله يعني انه غاب عن نفسه وغاب عن شهوده فيما يزعم انه يحب الله جل وعلا فلا يشعر بما حوله

25
00:10:11.350 --> 00:10:38.900
هذا اذا اذا كان كذلك صحيح فهذا نقص  نقص في العقل ونقص في السلوك  الامور المبتدعة لا لا تأتي الا بشرط لا تأتي بخير نعم  المثال اللي ذكره انه يقول

26
00:10:39.400 --> 00:11:04.450
سقط محبوبه في في البحر فاسقط نفسه خلفه وقال له انس قدت يعني بدون ارادتي فما الذي اسقطني قال غبت عن نفسي فيك ظننت انك انا العقول هذا هذا اذا وقع فهو نقص ظاهر جدا وجنون ايضا

27
00:11:05.600 --> 00:11:29.050
نعم  من عباد البصرة. لانه كان فيهم من يوشى عليه اذا سمع القرآن. هذا شيء اخر كان يغشى عليه سمع القرآن او سمع المواعظ هذا يكون معناه ان الوارد على قلبه يكون قويا فلا يحتمله

28
00:11:29.250 --> 00:11:52.800
وقد يموت وهذا وقع في كثير من التابعين واتباع التابعين اذا سمع المواعظ وسمع بعظ الايات التي فيها التخويف وذا سقط اغشي عليه وقد يموت ديال البصرة انه تقدم ليصلي بالناس

29
00:11:54.000 --> 00:12:23.200
آآ صلاة الفجر قرأ سورة  لما جاء الى قوله ونقر في الناقور امشي عليه وسقط اذا هو ميت وغيره هذا ما وجد في الصحابة يذكر انه مثل ما ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه الكافي

30
00:12:23.500 --> 00:12:51.400
الدواء الشافي او الجواب الكافي ان عمر كان يقرأ الاية ثم يمرض ويعاد. هذا ليس صحيح ليس صحيح كان يقرأ نعم ويبكي ولكن ما فيه انه اعادة ويسقط او ولم يقع هذا من الصحابة لان الصحابة ايمانهم قوي وعقولهم قوية. فايمانهم كالجبال اما

31
00:12:51.400 --> 00:13:14.900
لجو فيما بعدهم نعم وقد يحصل في هذا الوقت الحاظر هذا وهذا هو السر الوارد على القلب قوي ومؤثر كثيرا فلا يحتمله. قلبه ثم يغمى عليه وهذا نقص  ليس من الكمال هذا من النقص. فحالة الصحابة اكمل واتم

32
00:13:15.900 --> 00:13:45.800
نعم وزرارة بن عوف هو قاضي البصرة الذي مات في القراءة. نعم اه في قصص اه الزهاد والوعاظ هذا واقعة كثيرة اذا كان صحيحا وبعضه صحيح وبعضه قد يكون فيه مبالغات والله اعلم

33
00:13:46.100 --> 00:14:06.000
ولكن كل هذا ليس مطلوبا ولا ينبغي ان يثنى على الانسان في ذلك  حتى يقول في تلك الحال من الاموال ما اذا صحى عرف انه غالب فيه. كما يحكى كما

34
00:14:06.000 --> 00:14:37.850
وابي بكر  لا هو اشياء كثيرة غيره كله ابي يزيد البسطامي اه ذكر عنه كلام سيء جدا كان يقول رأيت الله وانا قالوا له لو رأيت فلان قال انا رأيت من هو

35
00:14:37.950 --> 00:14:58.350
كذا هو كذا كلام ما ينبغي انه يذكر شيخ الاسلام يقول انه هذا يعني يؤوله على هذا التأويل. يقول انه يغيب عن عقله غبل عقله يغيب في هذه الامور لضعف

36
00:14:58.400 --> 00:15:18.950
المورود عليه وكونه يحب آآ امر الله يحب وعده او يتأثر به ثم يتكلم كلاما لا يشعر به. يقول بدليل انه اذا فيما بعد ينكر يقول ما قلت هذا الشيء ولا وقع مني

37
00:15:19.750 --> 00:15:43.200
دليل على انه يغيب كله شعور فيكون ان ادورا في ذلك ولكن الذي يكون معذور مثل الذي يكون مأجور لا يستويان نعم والشبلي كان يقول انا لا اعبد الله ليه

38
00:15:43.800 --> 00:16:05.200
على حسب ما يروى عنه الله اعلم هل يصح ولا لا يصح؟ نعبد الله شوقا لجنتها وارادة لجنتها وخوفا من ناره وانما اعبده حبا له ابتلي بحبس البول فصار يذهب وكان يعلم الصبيان

39
00:16:05.750 --> 00:16:26.100
اذهب اليهم يقول استغفروا لشيخكم الكذاب ما تحمل ما استطع انه يتحمل هذا المرض الذي اصيب به اذا كان لا يتحمل هذا كيف يتحمل النار؟ يقول لو احرقني بالنار لصرت اسبح واكبر واهلل

40
00:16:26.100 --> 00:16:57.200
نعيم هذا كله رعونات وكلام لا يجوز ان يغتر به انسان مسكين ما يتحمل عذاب الله وعذاب الدنيا ما يتحمله عذاب الاخرة فان العذاب اذا وقع فيه امره شديد  يجب انك تسأل ربك العافية في الدنيا والاخرة

41
00:16:57.300 --> 00:17:20.950
عذاب الدنيا حتى يكون مؤلم وشديد يجي له صبر ويحتاج الى قوة تحمل وقد لا توجد نعم ومثل ذلك يروى ايضا عن رابعة العدوية وعن غيرها لكن نقول اذا صحت هذه فلا يجوز ان يقتدى بها فهم قالوها

42
00:17:20.950 --> 00:17:54.650
اجتهادهم وتصورهم بانهم في هذه الحالة ولكن اذا وقعوا في العذاب يختلف الامر مسهم العذاب يعلمون انهم ضعفاء وانهم لا يتحملون ذلك نعم الفضيل ابن عياض رحمه اه والله لما مات ابنه

43
00:17:55.050 --> 00:18:25.250
وقيل له ابنك مات ضحك ويقولون ان هذا يدل على الرضا انه رضي بالقدر هذا يكون اكمل من الرسول صلى الله عليه وسلم مات ابنه صارت تذرف عيناه ويقول يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول الا ما يرضي ربنا وانا بفراقك يا ابراهيم لمحزونون

44
00:18:25.350 --> 00:18:48.300
هذا اكمل لانه كما قال هذه رحمة  الظعيف الذي يصيب بهذه الالم الشديد الموت مو سهل يقف عند امر الله جل وعلا نكون نضحك يقول لي لان هذا قدر قدره الله فانا افرح به

45
00:18:48.900 --> 00:19:24.350
هذي حالة ولكن حالة المصطفى اتم واكمل واولى بان تتبع ولا تتبع حالات الناس للاخرين نعم فالامة تكون قلوبهم ليس فيها سوى محبة الله وارادة وعبادته بل يشهدون المخلوقات قائمة بامر الله مدبرة لمشيئ مدبرة لمشيئته

46
00:19:24.350 --> 00:19:50.500
فيكون لهم فيها ويكون ما يشهدون من ذلك مؤيدا وملكا لهم في قلوبهم والعبادة له وحده لا شريك له وهذه هي الحقيقة التي دعا اليها القرآن وقام بها اهل تحقيق الايمان والكمل من اهل العرفان ونبينا صلى الله عليه وسلم امام

47
00:19:50.500 --> 00:20:21.100
السماوات اصبح فيه ولا ظهر عليه ذلك بخلاف ما كان يظهر على نفوسهم من الترشي صلى الله عليه وسلم اجمعين ان يشهد ان لا موجود الا الله وان وجود الخالق هو وجود المخلوق. هنا موسى عليه السلام

48
00:20:21.100 --> 00:20:51.100
شاهد امر  الجبل  ولانه مثل هذا جبل يتكدكدك لا يثبت في هذا الضعيف الذي مثل المخلوق الذي واما الرسول صلى الله عليه وسلم ما شاهد الشيء الذي مثل هذا الشيء حتى يقول انه

49
00:20:51.950 --> 00:21:09.900
يعني بقي على طبيعته ما حصل له ثم ما ندري ماذا حصل له. فوق السماوات لما رأى سدرة المنتهى وغشيها من امر الله ما غشها والله جل وعلا اخبر انه رأى من اياته الكبرى

50
00:21:10.850 --> 00:21:37.500
الله اعلم ما هي الايات التي رآها ولكن ليس موسى طلب من ربه جل وعلا ان يراه. وهذا مقصوده ان موسى  مشاهدة ولهذا الله جل وعلا يخبرنا ان الصعق انه يصيب الناس اذا فوجئوا بامر فظيع

51
00:21:38.400 --> 00:22:05.100
يصعق الانسان يذهب عقله اذا نفخ في الصور يصعب من في السماوات ومن في الارض لشدة النفخ بل ما هو اقل من هذا بكثير الله اخبرنا عن صالح ان جبريل صاح بهم صيحة غدتهم الصيحة هي صيحة جبريل

52
00:22:05.350 --> 00:22:34.000
فسقطوا اموات  اذا جاء الشيء الذي فوق طاقة الانسان ما يثبت يموت وينتهي اه موسى عليه السلام رأى من هذا من هذا النوع فغشي عليه  قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين

53
00:22:34.400 --> 00:22:54.950
يعني تبت اني اسأل مثل هذا السؤال لان هذا لا يحتمله الانسان في هذه الحياة  وامن نوع واما النوع الثالث. واما النوع الثالث مما قد يسمى ثلاثة فهو ان يشهد ان لا موجود الا الله

54
00:22:54.950 --> 00:23:24.200
والموجود الخالق هو وجود المخلوق. هذا وهذا كفر بالله جل وعلا كفر بالله الشهود هذا لأنه معناه لا يميز بين خالق ومخلوق شيء واحد وهم في هذا يقعون في في الكفر وقد يشعرون وقد لا يشعرون. ولهذا يقول احدهم انا دائم في طاعة

55
00:23:24.600 --> 00:23:58.000
ان عصيت امره الشرعي اطعت امره القدري ويقول احدهم اصبحت منفعلا لما يراد بي. ففعلي كله طاعات حتى الزنا والسرقة والتعدي يزعم انه طاعة لانه موافق ليش الامر الكوني لانه لا يقع شيء في الكون الا بارادة الله الكونية القدرية

56
00:23:58.350 --> 00:24:21.400
هذا معناه انه انسلاخ من الشرع واتباع للشيء الذي يراه يتصورهم انه طاعة وهو معصية الانسان مثلا يترك الصلاة يقول هذه طاعة لان هذا مقدر هذا لا يمكن انه يستساغ ابدا

57
00:24:22.050 --> 00:24:54.050
نعم وهذا يبلغ منه المشايخ المستقيمون. وهذا ايش؟ يبرأ منه  والشيخ لما كان في وقت كثر فيه هذه الانواع وغيرها من الامور والمخالفات صار يتكلم في حالاتهم ثم يتلمس لهم الاعذار ببعضهم

58
00:24:54.150 --> 00:25:20.600
انهم يكون هذا بخلاف ارادتهم ولكن الذي يخالف الشرع ويخالف هدي الرسول صلى الله عليه وسلم يستحق انه يعاقب يستحق انه يقاطع ويستحق ان انه يحذر منه ويخبر الناس بان طريقته غير سليمة

59
00:25:20.850 --> 00:25:41.050
وانه مخالف لما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى ما يغتر به الناس ان هو في نفسه وقد يعذر لانه اجتهد في هذا وصل الى الشيء الذي يرى انه مجتهد ان كان مثل

60
00:25:41.200 --> 00:26:13.750
المشايخ شيخ المفروض انهم يعرفون يعرفون الحق من الباطل  الالحاد الذي هو الحلول او الاتحاد الحلول قالت النصارى ان الانسان حل في الاله اللاهوت حلف الناسوت لهذا هذا ما يقوله الا بعضهم وليس كلهم

61
00:26:14.100 --> 00:26:33.450
لهذا قالوا ان عيسى هو الله يعني ان الله حل به وكذلك قال اليهودي الخبيث الماكر الذي جاء لافساد دين المسلمين ابن سبأ قال ان الهنا حل في علي علي هو الى هنا

62
00:26:34.000 --> 00:26:55.950
الحلول معناه ان يحل الاله في الانسان او في المخلوق او في اي شيء اني مخلوق من سواء كان حيوان ولا انسان وغيره وبعضهم اذا رأى من يعجبه صورته من امرأة ولا امرد ولا ما اشبه ذلك

63
00:26:56.300 --> 00:27:21.550
يقول هذا الهنا الله حن فيه حل فيه هذا كفر كفر بالله جل وعلا والحاد وبال بين ظهر اما الاتحاد الاتحاد جنون واهدار للعقول نهائيا بانهم يقولون الله هو المخلوق. ولا فيه اثنين

64
00:27:21.950 --> 00:27:49.750
ما يجوز انك تقول خالق ومخلوق بس كل كل شيء هو هو الخالق لهذا بعضهم يقول الله والله ويصرح بها ويقول اذا صليت صليت لنفسي واذا سبحت سبحت لنفسي واذا جاء رسول فهو مني الي فليس هناك فرق بين خالق ومخلوق

65
00:27:50.550 --> 00:28:12.850
لما قيل لمثل هذا كلامك هذا يقتضي انه لا فرق بين الماء والخمر ولا بين الزوجة والام وقالوا وهو كذلك ولكن المحجوبون قالوا بالفرق فقلنا عليكم نحن فلا فرق هل هذا يمكن يكون

66
00:28:13.300 --> 00:28:37.250
يمكن ان يقول انه ضلال فقط الاهدار للعقول واهدار للشرع وضلال متناهي. فالمقصود الفرق بين الحلول والاتحاد. الاتحاد اتحد الخالق بالمخلوق فصار شيء واحد والحلول الخالق جل وعلا حل بالمخلوق. دخل في

67
00:28:37.450 --> 00:28:57.150
وكله كفر بالله جل وعلا فهل هذا وجد في في الامم السابقة ما نعرف ان هذا وجد في الامور السابقة الا ما قالت النصارى فقط ولكنه في هذه الامة في قوم يزعمون انهم هم العارفون

68
00:28:58.150 --> 00:29:27.300
اتركونا على انفسهم العارفين او الاولياء كل هذا اشتغال فيه وذكره لا فائدة فيه ولا خير فيه اصلا لانه ضلال متناهي وليس بعده ضلال نعم اذا قال احدهم ما ارادنا الله او لا انظر الى غير الله ونحو ذلك فمراد بذلك ما ارى ربا غيره ولا خالقه

69
00:29:27.300 --> 00:29:47.300
ولا اله غيره ولا تنظروا الى غيره محبة الله او خوفا منه او رجاء له فان العين تنظر الى ما يتعلق فمن احب شيئا او رجاه او خافه التفت اليه. واذا لم يكن في القلب محبة له ولا رجاء له ولا خوف منه ولا بفضل له

70
00:29:47.300 --> 00:30:07.300
ولا غير ذلك من تعلق القلب به لم يقصد القلب ان يتوب اليه. ولكن ينظر اليه ولكن يراه كما روى مما ليس في قلبه تعلق به. والمشايخ الصالحون رضي الله عنهم يذكرون شيء من تغيير التوحيد

71
00:30:07.300 --> 00:30:31.250
الدين كله بحيث ما يكون العبد ملتفتا الى غير الله. ولا ناظر الا سواه. ولا خوف منه. هذا بينه الرسول صلى الله عليه وسلم واية البيان المشايخ كلامهم يجب ان يعرض على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فان وافقه قبل لانه وافق كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

72
00:30:31.300 --> 00:30:47.200
وان خالفه يجب ان يرمى به وجوههم ولا يبالى به مهما كان ولا يكون العبد عبدا لله جل وعلا الا بتجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والاخلاص واخلاص العمل لله جل وعلا

73
00:30:47.500 --> 00:31:09.000
ومثل هذا ما يحتاج الى انه يبينه فلان وفلان لان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء به واضحا جليا وهو دعوته بل لب دعوته الى الى الله جل وعلا اول ما قرأ اسماء الناس من قوله قوله قولوا لا اله الا الله

74
00:31:09.100 --> 00:31:34.850
واذا كان الاله هو الله وحده ولا يجوز ان يؤله غيره ويتجه اليه ويعبد غيره فهذا هو الاخلاص هو الذي بينه صلى الله عليه وسلم وضح نعم فبالحق يسمع وبالحق يبصر وبالحق ينتشر

75
00:31:34.850 --> 00:31:54.850
الحق يمشي ويحب منها ما يحبه الله ويبغض منها ما يبغضه الله ويوالي منها ما والاه الله ويعافي منها ما عاده الله فيخاف الله فيها ولا يخافها في الله ويرجو الله فيها ولا يرجوها في الله فهذا هو القلب السليم الحي الموحد سبق ان القلب

76
00:31:54.850 --> 00:32:14.150
السليم الذي سلم من التعلق بغير الله هذا هو القلب السليم. وقد اخبر الله جل وعلا انه لا ينجو من عذابه الا من اتى الله بقلب سليم فهو سالم ان يكون عنده شيء من الشرك

77
00:32:14.400 --> 00:32:36.250
صغيره وكبيره اما اذا صار عنده شيء من الشرك سواء كان من الشرك الخفي او من الشرك الجلي الكبير او الصغير فانه لم يسلم قد يناله شيء من العذاب ولكن القلب لمن غلب عليه

78
00:32:36.850 --> 00:32:59.700
كما ان العبد بما غلب عليه من العبودية ولهذا صار كثير من المسلمين يلقى في النار فيبقى فيتفاوتون فيها على قدر مخالفاتهم  اذا كان اصل الامام موجود عندهم في قلوبهم مستقر ما خرج منها

79
00:32:59.800 --> 00:33:25.750
فهم يطهرون من هذه التعلقات التي تعلقوا بها بغير الله جل وعلا فاذا مات الانسان سالما قلبه من التعلق بالمخلوق الذي هو تعلق التأله والعبادة انه لا يناله عذاب وهو الذي اخبر الله جل وعلا انه لا خوف عليه ولا هو يحزن

80
00:33:26.100 --> 00:33:46.050
لا خوف او الخوف هو من الامور المستقبلة المتوقعة والحزن يكون على الامور الفائتة التي فاتت فهو لا يحزن على ما يفوته من الدنيا ولا يخاف فيما يستقبله من امور الاخرة. لانه صار عبد

81
00:33:46.050 --> 00:34:06.000
لله مخلصا له العمل. هذا امر واضح لا خفافي. وهو دعوة الرسل من اولهم الى اخره كل رسول يأتي يقول اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. والاله هو الذي يأله القلب. عبادة وتعلقا ورجاء

82
00:34:06.000 --> 00:34:30.600
وخوفا ولهذا قال قوم هود له لما دعاهم الى هذا فجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباؤنا فهموا هذا تماما تمام الفهم ان العبادة لله وان كل ما يعبد من دون الله يجب ان يترك. ويجتنب

83
00:34:30.900 --> 00:34:53.100
وهذا هو الاخلاص هو الاخلاص وهو الذي اذا تحلى به الانسان فقد جاء ربه بقلب سليم اذا مات عليه نعم الحديث الموحد المسلم المؤمن المحرم العارف من معهد الانبياء والمرسلين وبحقيقته وتوحيدهم

84
00:34:53.100 --> 00:35:27.700
فهذا النوع الثالث الذي هو ثناء الوجود هو تحقيق وتوحيدهم هو عبادة المخلوق. الحقيقة عبادة المخلوق لكل ما في معنى الكلمة من العبادة واجتناب عبادة الله جل وعلا نعم الذي يكون صاحبه ممن اثنى الله يجب يجب ان نقول هو الاخلاص

85
00:35:28.650 --> 00:35:56.550
الاخلاص لله جل وعلا واما الاصطلاحات الصوفية التي فيها خفا وفيها لا ينبغي ان ننشرها ونتكلم فيها انها لا تزيد الامر الا  آآ معروف ان اذا كانوا مثل يعدلون عن ما قاله الرسول الى شيء يصطلحون عليه

86
00:35:57.100 --> 00:36:18.100
ان هذا نقص فلماذا ننشر كلامهم نعتني به ولان هناك اناس يتبعونهم ويحتنون بهم هذا مقصود الشيخ كثير من الناس صار كلام هؤلاء ارغب عندهم من كلام الله وكلام رسوله

87
00:36:18.400 --> 00:36:45.350
واصطلاحاتهم يتمسكون بها غاية التمسك ولهذا صار يتكلم بذلك من اجل ان يبين لهم  وليس مراد المشايخ والصالحين بهذا القول ان الذي اراه بعينه من المخلوقات هو رب الارض والسماوات

88
00:36:45.500 --> 00:37:04.950
ان هذا لا ينظره الا من هو في غاية الضلال والفساد. اما فساد العقد واما فساد الاعتقاد فهو بين الجن والالحاد مشايخ الذين يصلى بهم في الدين متفقون على ما اتفق عليه سلف الامة وائمتها. من ان الخالق سبحانه ينبغي ان

89
00:37:04.950 --> 00:37:22.500
اعرف ان الكلام الذي يصدر من اه المشايخ ومن غيرهم الذي يحتاج الى انا نأوله حتى يتفق مع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فليكن هذا كمال ولا يكن ناقص

90
00:37:24.400 --> 00:37:42.700
هذا من النقص في الواقع النقص والادون عن الامور الواضحة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم الحقيقة انه نقص وليس كمالا ولكن ماذا يصنع بالناس اذا كانوا على هذه الطريقة وهذه

91
00:37:43.100 --> 00:38:11.650
لابد ارجاعهم الى الحق وبيان الحق الذي يجب عليهم ان يسلكوه ويقولوه فاذا مثلا قولهم وان كان فيه غموض وان كان فيه قفا له محملا على المحامل الصحيحة التي تتفق مع ما جاء به المصطفى حمل على ذلك. وان كان

92
00:38:12.050 --> 00:38:31.900
ما جاء به الرسول من القول والفعل اوظح واكمل واتم وابين واقرب الى الفهم لكن اذا فتن الناس بذلك لابد من بيانه لابد من الكلام فيه وهذه حالة الشيخ الذي يتكلم فيها

93
00:38:32.050 --> 00:38:52.100
والا كثير من الناس يشكل عليه الفناء وش هو الفناء الرسل جاءت بالفناء نبي كذا وتبنا ثم تقسيم الفنا الى كذا وكذا  الف هنا معناها عرفنا يعني اصطلاحي امر مصطلح عليه

94
00:38:52.600 --> 00:39:19.400
بمخلوقاته شيء من داخله. ولا في داخله شيء من مخلوقاته. وانه يجب افراد القديم عن وتمييز الخالق عن المخلوق. وهذا  فان بعض الناس قد يشهد وجود هالمخلوقات فيظنه خالق الارض والسماوات بعدم

95
00:39:19.400 --> 00:39:37.800
في مسيرة انه راعتها شعاع الشمس فظن ان ذلك هو الشمس في السماء. وهم قد يتكلمون في الفضل والجمع ويدخل في  اقول هذا ايضا اصطلاح ثاني الفرق والجمع وهو من كلام الصوفية واصطلاحاته

96
00:39:38.600 --> 00:40:01.250
يعني الفرق والجيم الفرق بين الحق والباطل والجمع بينهما ولكن هم لهم اصطلاح غير هذا فلا يجوز ان يكون عندهم الانسان من هؤلاء يخفى ولهذا هم يأتون بكلام يزعمون انه لا يفهمه الا هو

97
00:40:01.900 --> 00:40:27.850
يقول نحن في امور تخفى على عامة الناس وعلى علماء علماء الظاهر يسمون العلماء اما علماء الظاهر او علماء الشريعة ونحن علماء الحقيقة وعلماء الامر الباطن كان الشرع جاء بتقسيم الناس الى

98
00:40:28.300 --> 00:40:53.550
عالم حقيقة وعالم  او عالم ظاهر وعالم باطن او انه سالك لهذا ولهذا هذا كله من الامور المبتدعة المخترعة التي صار فيها تفرقة صار فيها ايضا صار فيها في الواقع

99
00:40:53.800 --> 00:41:16.500
اشتباه صار فيها في كثير من الناس داخل للشيطان نعم ان العبد اذا شاء يلتفيق في المخلوقات يلقى ربه متعلقا بها مشتتة ناظرا اليها متعلقا بها اما واما خوفا واما رجاء

100
00:41:16.800 --> 00:41:39.500
ايها العبد اذا كان اذا شهد التفرقة والكثرة في في المخلوقات مخلوقات كثيرة ومتفرقة ولكن هذا ليس المراد مراد تعلق القلب القلب ورجائه حبه وخوفه هذا يجب ان يكون لله جل وعلا وحده

101
00:41:40.350 --> 00:42:06.200
المخلوقات كلها فقيرة الى الله جل وعلا محتاجة اليه والانسان ميزه الله جل وعلا عن سائر المخلوقات الحقني والفكري وكذلك جعله محل للامر والنهي موكل مخلوقات محلي لعبادته آآ المخلوقات

102
00:42:06.800 --> 00:42:32.350
على هذا خلقة ما هو يجب ان يكون هذا باختياره ومقدوره نعم ينتقل الى الجمع اجتمع قلبه على توحيد الله عبادتي وحده لا شريك له. فالتفت قلبه الى الله بعد اتفاقه والمخلوقين. اصابت محبته لربه وخوفه من ربه

103
00:42:32.350 --> 00:43:12.350
ربي واستعانة بربه. وهو في هذا الحال قد لا يسع قلبه النظر الى المخلوق. ليفرق بين الخالق والمخلوق. فقد يكون مجتمعا نظرا واشهد الله سبحانه وتعالى وانه سبحانه وخالقها ومالكها على الله اخلاصا ومحبة وخوفا ورجاء واستعانة وتوكل على الله

104
00:43:12.350 --> 00:43:41.800
الفرق بين الخالق والمخلوق مميزا بين هذا وهذا واشهد مع شهادة ان الله بكل شيء ومريض وخالقه وانه هو الله لا اله الا هو وذلك واجب في علم القلب وشهادته وذكره ومعرفته وفي حال القلب وعبادته وقصده وارادته

105
00:43:41.800 --> 00:44:11.800
وبارك في قلبه كل شيء من المخلوقات. ومثبتا للالوهية في كل شيء الوهية رب العالمين. رب الارض والسماوات على الله وعلى مفارقة ما سواه. فيكون مفرقا في علمه وقصده في شهادته وارادته في

106
00:44:11.800 --> 00:44:41.800
بحيث يكون لله تعالى ذاكرا له وعارفا به. وهو مع ذلك عالم ابن ما لك عالم خلقه وانفراده عنه انفراده وانفراده معطوفا نعم انفراده عنهم عابدا له وجها له خائفا منه محبا فيه والديه وعافيته

107
00:44:41.800 --> 00:45:11.800
متوكلا عليه مطلعا عن عبادة غيره. والتوكل عليه والاستعانة به. والخوف منه والرجاء والموالاة فيه والمعاناة والطاعة وهو انه رب كل شيء ومليكه وخالقه ومكبره. فحينئذ موحدا لله ويبين ذلك

108
00:45:11.800 --> 00:45:28.850
ان اخر الذكر لا اله الا الله كما رواه الترمذي باسباب الدنيا وغيره من النبي صلى الله عليه وسلم انه قال افضل الذكريات لا اله الا الله. جاء في الصحيح ايضا

109
00:45:29.200 --> 00:45:44.800
ها هو اوضح من هذا افضل ما قلت انا والنبيون من بعدي قال افضل الدعاء دعاء عرفة وافضل ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له

110
00:45:45.650 --> 00:46:13.250
والسبب في فضل هذه الكلمة انها تدل على الاخلاص توحيد توحيد في الباطن وفي الظاهر معلوم ان الانسان لا يكون ناجيا وعابدا على الحقيقة الا اذا كان عمله خالصا لله ومقصودا به وجهه جل وعلا فقط

111
00:46:13.850 --> 00:46:38.850
والكلمة هذه تدل على هذا وهي واضحة في ذلك ولكن كثير من الناس لا يفهمها ويفهم السبب في عدم فهم هذه الكلمة بعدهم عن اللغة العربية عن معناها  حياتهم التي كانوا يزاولونها في امور

112
00:46:38.900 --> 00:47:02.850
نناقض معنى هذه الكلمة ولهذا تجدهم مثلا يقول يقول احدهم لا اله الا الله ويذهب يستنجد لصاحب القبر ويسأله مثل ما يسأل الله جل وعلا واذا قلت له في ذلك قال انا اقول لا اله الا الله وانا اصلي

113
00:47:03.450 --> 00:47:23.450
كيف مثلا تقول لي ان هذا شرك وانا هذا وانا اقول والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا اله الا الله دخل الجنة واشبه ذلك من الامور التي يتشبثون بها وهو ظلال بين. لان ليس المقصود

114
00:47:23.450 --> 00:47:44.800
قول لا اله الا الله دون المعنى اذا قال لا اله الا الله يفهم معناها ويعمل بمدلولها الا لا فائدة في ذلك مجرد كلام يتلفظ به يكون مثل كلام السكران

115
00:47:45.000 --> 00:48:08.250
او الذي يهدوا بشيء لا يدري ما هو لا ينفع اه المقصود ان فظل الذكر بها هو لاجل ذلك. لاجلها اخلاص وتوحيد لله جل وعلا وكلما كان الانسان مخلصا لله جل وعلا ان

116
00:48:08.600 --> 00:48:33.750
عمله احب الى الله جل وعلا من غيره وان قل فالمهم الاخلاص وان يكون الامل موافقا للشرع اما كثرة العمل وهي على غير على غير اخلاص لا فائدة فيه ولا عبرة به

117
00:48:34.200 --> 00:49:01.100
يكون الانسان ممن يظن انه على خير وهو يتقرب الى النار كما قال الله جل وعلا وجوه يومئذ خاشعة ناصبة عاملة خاشعة ناصبة تصل نارا حامية عنده عمل يعني تكد تتعب

118
00:49:01.350 --> 00:49:24.650
نصب في ذلك وفيه خشوع كيف يكون فيها خشوع وعمل ونصب؟ ثم النتيجة انها تصل النار الحامية لانها غير مخلصة غير مخلصة لله جل وعلا او انها على بدع وظلال. ليست على دين الرسول صلى الله عليه وسلم

119
00:49:24.800 --> 00:49:49.850
ولا يكون الا هذا اما هذا او هذا فقط  في هذا ان كونا لفضيلة يعني لا اله الا الله لانها هي الاصل في هذا اصل بالاله انه يكون تعلقه وتألهه بربه وحده

120
00:49:50.450 --> 00:50:11.150
ولا يجوز ان يتعلق قلبه خوفا ورجاء وتألها بمخلوق من المخلوقات الناس منهم من يستكثر في هذا ومنهم من يستقل  لهذا اقول هذا هو اصل الدين الذي خلق الله جل وعلا

121
00:50:11.350 --> 00:50:30.900
الجن والانس له جمع بقولك لا اله الا الله لهذا كانت الرسل هذه دعوتهم. كل رسول يأتي الى قومه اول ما يتكلم به عندهم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره

122
00:50:31.700 --> 00:50:53.350
يصلوا تصدقوا ولا كذا وكذا هذا لا يكون الا بعد. الرسول بقي عشر ثلاطعشر سنة في مكة. يدعو الى هذا فقط عندهم قتل عندهم زنا وعندهم سرقات وعندهم ظلم وعندهم اه نام عن هذا

123
00:50:53.850 --> 00:51:16.900
هذا ليس محرم. ولكن حتى لو انتهوا لا فائدة يجنونها من وراء ذلك الا اذا قالوا لا اله الا الله عبدوا الله بذلك لهذا ايضا يرسل الدعاة في هذا كما في الصحيحين

124
00:51:17.300 --> 00:51:41.100
ما ارسل معاذ لليمن قال انك تأتي قوما من اهل الكتاب اما اليهود والنصارى وكلاهم كان موجود في اليمن فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة لا اله الا الله فانهم اجبوك الى ذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم

125
00:51:41.200 --> 00:51:58.450
خمس صلوات في كل يوم وليلة  قوله فانهم اجابوك الى ذلك معناه يعني مفهومه انهم اذا لم يقولوا لا اله الا الله لا يدعون الى الصلاة ولا فائدة في الصلاة في منهم؟ اصبر

126
00:51:59.250 --> 00:52:19.400
اذا هذا هو الاصل هو الاصل الذي يبنى عليه العمل كله. قول لا اله الا الله فلا بد منها ولا بد من فهمها العمل بما دلت عليه هذا مثل ما يقول ايضا فيما بعد صار

127
00:52:20.300 --> 00:52:39.850
في جميع احواله يقول امرت ان اقاتل الناس. حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله الدين الواجب كله من حقها

128
00:52:39.950 --> 00:52:58.350
كل الواجب والمستحب من حق لا اله الا الله ذلك الصحابة ابو بكر والصحابة معه  المقصود ان هذا الذي يجب ان يركز عليه ويفهم تمام الفهم. فاذا جاء مثل هذا الحديث

129
00:52:58.550 --> 00:53:17.200
ان افضل الذكر لا اله ما هو غريب لان هذا هو اصل اصل الدعوة واصل الدين واصل العبادة كل العبادة ترجع اليه الى هذا ولكن لو سألت كثيرا من المسلمين وش معنى الاله

130
00:53:17.950 --> 00:53:35.150
يمكن ما قد يحسن وقد لا يحسن الغالب انهم لا يحسنون كثير منهم ما يدروا ايش معنى الاله وكثير منهم يقول معنى الاله الرب او المتصرف هو الخالق يقول معنا رياء الخالد

131
00:53:36.000 --> 00:54:02.350
حتى بعض العلماء المتكلمون رأيت ماذا يقول الرازي في تفسيره في تفسير قوله جل وعلا الرازي الذي ملت ملت ملأ الارض من الكتب يغلط في هذا السبب  الى قوله جل وعلا جل وعلا في سورة الاعراف

132
00:54:02.550 --> 00:54:16.750
وجاوزنا ببني اسرائيل البحر. فاتوا على قوم يعقبون على اصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم اله. قال انكم قوم تجهلون اتكلم في هذا الكلام الغريب عجيب

133
00:54:17.150 --> 00:54:44.900
يعني معنى كلامه يقول هذا من العجائب كيف قاموا قوم موسى يشاهدون فلق البحر ويشاهدون ما يشاهدون من ايات الله بالعصا وانفجار اه المياه العيون من حجر حجر يحمل فتنفجر منه اثنا عشر عين لكل سبط عين

134
00:54:45.000 --> 00:55:14.800
ثم يطلبون من موسى ان يجعل لهم رب صحيح الكلام ذا انه يجعلهم رب لا يجعلهم الى الهي اله يألهونه ويعبدونه  والاشعري رحمه الله الاشعري على  كثرة علمه جاء الى الكلام في هذا

135
00:55:15.050 --> 00:55:37.700
الاله هو القادر على الاختراق  هكذا يقول في كتابه الاله القادر على الاختراق الى هو قدر الاختراع هذا معنى الرب هو الذي يخترع ويوجد ويطرد. اما الاله فهو الذي يؤله ويعبد ويقصد بالعبادة

136
00:55:38.950 --> 00:55:59.150
اه المقصود اذا مثلا العامة جهلوا هذا ليس غريبا والسبب العراق عما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم والاشتغال بكلام الناس المشايخ التصوف وغيرها اه يبتعد الانسان عن شيء ثم

137
00:55:59.650 --> 00:56:22.200
قد يأخذ اصطلاحات ويسير عليها ثم العبادة لو سألت كثير من المسلمين الان ما هي العبادة؟ مفهوم العبادة ما هو ما يقول لك العبادة الصلاة والصوم والحج تشمل كل ما

138
00:56:24.300 --> 00:56:46.150
تألق الانسان به طلبا لنفعه او دفعا طفل طلبا للنفع او دفعا للضر عبادة اشمل من ان تكون صلاة وصوم وحج فقط كل ما كلف به الانسان تكليفا من من الله ومن رسوله

139
00:56:46.300 --> 00:57:15.200
فعله او تركه عبادة العبادة وفيها الفعل ويدخل فيها الترك وفيها العقيدة ويدخل فيها الفعل في الجوارح والقول وغير ذلك ولهذا لما عرف العلما الايمان علماء السلف قالوا الايمان عقيدة قول قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح

140
00:57:16.600 --> 00:57:41.800
من المؤسف الان ان كثيرا من طلبة العلم يختلفون في تعريف الايمان حتى يوجد في الرسائل التي تكتب في الجامعات تساءلون هل العمل شرط في الايمان او انه العمل يكون جزء من الايمان او كذا او كذا الى غيره

141
00:57:42.000 --> 00:58:02.050
يعني هذا الايمان الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بامر قطعي لا يجوز انه يختلف فيه ثم كيف يكون العمل شرط والايمان يتقدم على العمل الفقهاء لما ذكروا شروط قالوا

142
00:58:02.400 --> 00:58:26.150
شروط الصلاة تتقدم عليها مثلا الشروط توجد في المهية ولا قبلها قبل ما هي فكيف يكون العمل شرط مقدم وقبل مشروط الشرط يكون قبل المشروب قبل الوجود المشروط لا بد

143
00:58:26.850 --> 00:58:51.200
لكن يعني كل هذا كونوا مثلا اعرضوا عن الفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم عن المعاني التي جاء بها صلى الله عليه وسلم عن وضوحها وجلائها واضحة وجلية اه السلف ايضا في تعريفهم ماذا؟ طيب والايمان يتكون من هذه الامور الثلاثة

144
00:58:52.050 --> 00:59:16.500
ايمان هذه الامور يعني كلها يتكون منها الايمان فاذا فقد واحد منها فقد الايمان وهذا يذكرونه بالاجماع ثم ذكر الاجماع النووي على في هذا قل اتفقوا اتفق العلماء على من اعتقد صحة الايمان

145
00:59:17.000 --> 00:59:34.700
وعمل بذلك ولم يتكلم ويقول اشهد ان لا اله الا الله انه من اهل النار. وانه كافر ما جاء بالايمان لابد ان يتكلم اب اول يشهد ان لا اله الا الله وهذا القول ويتبعه الاقوال الاخرى

146
00:59:34.900 --> 01:00:01.200
ثم يعمل بمقتضى هذا ولابد ان يكون في قلبه اعتقاد صحة هذا الشيء فيكون عالما به لو حق جاء به المصطلح فمجموع هذه الامور الثلاثة هي الايمان واذا فقد واحد منها فقد الايمان

147
01:00:03.300 --> 01:00:25.000
نعم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ومن زعم ان هذا العرفة الخاصة

148
01:00:25.000 --> 01:00:58.600
فهم المظمر هو هكذا تبتدع الصوفية اه يقولون الله لا اله الا هو هذا ذكر العامة الذي ما يفهمون شيء اما ذكر الخاصة هو ولهذا ينبحون كالكلاب هو هو هذا له ليس ليس ذكرا ولا ينفع

149
01:00:59.100 --> 01:01:21.200
لانه ليس جملة مفيدة الذكر لابد ان يكون جملة مفيدة هل هذا يكون ذكر الخاصة الخاصة الله المستعان ابن عربي الف كتابا سماه كتاب الهو يكون هذا علم كتاب علم

150
01:01:21.400 --> 01:01:49.700
اه اذا اجتمعوا وجدتهم ما تفرق بين ذكرهم وبين نبح الكلاب ربما يكون ذبح الكلاب احسن لان هذا بدع البدعة قبيحة اقبح ما يكون ومشكلة يعني الامور هذي حتى العلماء الذين يرمقون ويشار اليهم

151
01:01:50.150 --> 01:02:13.450
يقسمون الدين الامور الى خاص والى عام والى خاصة الخاصة فمثلا مثل ما يقول الهروي رحمه الله التوحيد اقسام ثلاثة توحيد العامة وتوحيد الخاصة وتوحيد الخاصة الخاصة ثم بعد ذلك

152
01:02:13.500 --> 01:02:42.700
ما وحد الواحد من واحد توحيده كل كل من وحده فهو لاحد الى اخره مفهوم الكلام ده  المثل هذا الذي يعني هذا يفسر التوحيد ويبينه لنا بها التقسيم وللرسول صلى الله عليه وسلم دعا الناس الى اقسام ثلاثة قال العامة والعلما عمة المسلمين وكذا لهم

153
01:02:42.700 --> 01:03:10.000
وخاصتهم له التوحيد وخاصة خاصة له التوحيد كله بدع وخلاف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم الناس يتفاوتون في العلم في معرفة الله جل وعلا وكل ما كان الانسان افقه في صفات الله واسمائه واعلم بذلك

154
01:03:10.500 --> 01:03:34.400
يجب ان يكون اتقى طبيعته ويكون اقرب الى الله جل وعلا ليست الامور بالكثرة امور بالاتباع والاخلاص لله جل وعلا الاخلاص هو المنجي وان قل وكثرة الاعمال اذا كانت على غير هدى وعلى غير

155
01:03:34.700 --> 01:03:59.500
الشرع مهدرة وليست وكثير من الناس يعمل اعمالا يحسبنه مهتدي وهو في عمى وفي ظلام نعم احتفال بعضهم على ذلك بقوله قل الله ثم ذرهم في خلقه يلعبون. ولا يعني انك اه اقتصر على الله الذكر

156
01:03:59.600 --> 01:04:23.050
الله قل الله فهل اذا قلت الله هذا ذكر يكون ذكر هذا ولا لا ليس ذكرنا هذا لانه لا يفيد لا يفيد الذكر لا بد ان يكون جملة مفيدة فكيف اذا قال هو

157
01:04:23.400 --> 01:04:58.700
يقولون في بعضهم يقول انا اخشى ان اموت قبل ان اكمل الله اقول هو الكلام يعني البايخ الذي نعم ان اسم الله وقالوا ما انزل وما قدروا الله حق قدره

158
01:04:58.800 --> 01:05:12.400
اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء ومن انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا

159
01:05:12.400 --> 01:05:32.750
ابائكم اولي الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون يعني هو الذي انزل الذكر يعني هذا نعم الله الذي انزل الكتاب الذي جاء به موسى فليسوا الله مبتدأ وخبره قد دل عليه استفهام. كما في ذلك تقول

160
01:05:32.750 --> 01:05:53.500
من جاره فيقول زيد واما الاسم المفرد المفرد هذا امر واضح يعني ولكن هو يريد ان يبطل كلامه ماذا يقولون ان ذكرنا الله يكفي وبعضهم يقول بالخاصة ما يقول الله يقول هو

161
01:05:54.400 --> 01:06:19.000
لأنه صار عارفا بالله جل وعلا فلا يريد ان يجري على لسانه الا الله فقط فاذا كان مثلا هو يعني يقصد به الله فهو الخاص خاصة الخاصة اولا هذا غير صحيح الكلام الثاني ان هذا بدعة

162
01:06:19.400 --> 01:06:48.700
كل بدعة ضلالة ثالثا ان هذا قالوه لاجلي عند الوزن والرقص لما صاروا يرقصون ويغنون الموزون موزون في كلامه اه عجيب انه يكون صار الرقص عبادة وترديد الكلام الذي يريدون منه فقط

163
01:06:49.050 --> 01:07:12.050
الوزن الذي يكون متفق مع اه توقعاتهم في في الرقص آآ الله المستعان نعم ولا يجعله به اماما ولا كفر ولا امر ولا نهي. ولم يذكر ذلك احد من سائر الامة. واشار على

164
01:07:12.050 --> 01:07:55.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حالا ولا حالا نافعا وانما يعطيه تصورا مطلقا والا لم يكن فيه فائدة والشريعة   بنفسه كان قد بسط في غير هذا الموضع وما ينكر عن بعض الشيوخ من انه قال اخاف ان اموت بين النفي والاثبات

165
01:07:55.200 --> 01:08:17.950
حالة لا يرتدى فيها بصاحبها. فان في ذلك من المرض ما لا خفاء به. اذ لو مات العبد في هذه الحال لم يمت الا على ما قصده ولا مرض  ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بتقييم الميت لا اله الا الله وقال من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة

166
01:08:17.950 --> 01:08:49.250
والذكر باسم وادخلوا في البدعة واقربوا الى الشيطان فان ما ينبغي ان نقول كذا نقول الذكر مفرد ابعد عن السنة واقرب الى البدعة. بل يجب ان نقول انه بدعة بدعة محضة وضلالة

167
01:08:49.750 --> 01:09:05.250
او قريب من البدع فقط بل هو بدعة وليس من السنة في شيء السنة ما سنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأتي عن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر مفرد يقول الله الله

168
01:09:05.750 --> 01:09:29.100
وقد يحتج محتج بقوله الحديث الذي جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم  انه في اخر الزمان يرفع القرآن ولا يبقى معرفة حتى لا يقال في الارض الله الله هو ده معناه انها الله الله هذا

169
01:09:29.250 --> 01:10:03.850
انه ذكر ولكن مقصوده انهم لا يعرفون الله جل وعلا ولا يذكرونه ليس هذا شرعا نعم  من اول الكلام حتى نفهم ونحو ذلك لم يكن الضمير عائدا مم نعم والله ما يفهم منه الا نبح الكلاب هو هو

170
01:10:06.450 --> 01:10:37.450
وقد انه من الله معناه وما يعلم تقويم هذا الاسم الذي الحقيقة ما يوجد اعجب من بني ادم يعني لو تفكر في مخلوقات ما تجد اعجب من بني ادم في افكاره ونحله وسلوكاته

171
01:10:38.250 --> 01:10:57.650
اه ما في شيء الا من الضلال الا وتجده في بني ادم الحيوانات ما تعمل هذا ولا قريب منا ولهذا يكون ومن اقبح خلق الله من اكبر خلق الله اذا رأيت مثلا انسانا عاريا

172
01:10:58.000 --> 01:11:18.300
يمشي في الشارع وانه امام الناس يعني وش يحكم على هذا مناظر قبيحة كريهة. لا ذوق ولا عقل ولا حياء ولا دين الحيوانات خلقت هذا وما يضر. الحيوانات لها قبول في مثل هذا

173
01:11:18.800 --> 01:11:46.650
لكن انسان الله جل وعلا امتن علينا اول ما ذكر بعد نزول ادم الى الارظ انه امتن علينا قال يا بني ادم فقد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشاكم ثم يأتي ليزعم انه انه عاقل وانه متميز ويجرد نفسه من آآ

174
01:11:47.900 --> 01:12:13.500
اللباس يمشي عاريا امام الناس هل هذا يعني مثل الحيوان ولا اقبح من الحيوان بكثير ولهذا يقول الله جل وعلا ثم رددناه اسفل سافلين في في خلقه وخلقه وسلوكه. اسفل سافلين اسفل من الحيوانات

175
01:12:16.000 --> 01:12:49.200
سؤال على حسب ما مر ما هو تعريف العبادة  اي نعم كل والكل ولا نقول اسم اسم جامع طيب من يشرح لنا التعريف او بعض الشرح بس ما هو لازم

176
01:12:50.050 --> 01:13:25.550
من نعم ايه  اسمي ايش يخرج منه  اسم لكل ما يحبه الله ويرضاه. طيب وش الرجل من هذا يعني الذي لا يحبه ولا يرضاه ما يكون عبادة وقوله من الاقوال والافعال والاعمال

177
01:13:30.650 --> 01:13:49.950
يعني ان ان الشرع يكون مع هذه الامور الثلاثة وقوله الباطنة والظاهرة الباطنة والظاهرة