﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:11.000
بسم الله والحمد لله بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

2
00:00:11.300 --> 00:00:32.450
وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك ومع كتاب كشف المعاني بالجماعة وقد اه مر معنا عدة اه يعني مجالس لهذا الكتاب والان نواصل ما توقفنا عنده تفضل يا قارئ اقرأ. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين

3
00:00:32.700 --> 00:00:53.550
قال المؤلف رحمه الله مسألة قوله تعالى صور لي وجهك شطر المسجد الحرام كرر ذلك مرات فما فائدته جوابه ان الاول اعلام بنسخ استقبال بيت المقدس بنسخ استقبال بيت المقدس له ولامته

4
00:00:53.600 --> 00:01:19.000
والثاني لبيان المسبب وهو اتباع الحق لقوله تعالى وانه للحق توكيد لذلك والثالثة اعلام بالعلة وهو ان لا يكون للناس عليكم حجة وبعموم الحكم في سائر الناس والاقطار والجهاد وسائر الازمنة لاحتمال تخيل ان ذلك مخصوص بجهة المدينة. وما

5
00:01:19.000 --> 00:01:45.550
وهي جهة الجنوب او انه خاص بمن يشاهد الكعبة او قصد او قصد بتكراره مزيد التوكيد في استقبال الكعبة والتمسك به لان النسخ في مظان تطرق الشبه وابعد وابعد وابعد وابعد على ضعفاء النظر كما قال اعد ولان النسخ احسن الله اليك

6
00:01:45.600 --> 00:02:05.150
ولان الناس لان النسخ في مظاني تطرق الشبهة وابعد على ضعفاء النظر كما قالوا ما ولاهم قبلتهم التي ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ولذلك بالغ في التأكيد بتكرار الامر

7
00:02:05.650 --> 00:02:23.050
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. هذي المسألة التي بين ايدينا التي هي تعد المسألة الثامنة والاربعون من مسائل هذا الكتاب وهي تتعلق بتحويل القبلة

8
00:02:23.550 --> 00:02:44.200
نلاحظ ان الله سبحانه وتعالى في تحويل القبلة ذكر يعني ايات كثيرة يتعلق بالتحويل وفيها مسائل مهمة جدا ومن هذه المسائل هو تكرار قوله تعالى فول وجهك شطر المسجد الحرام

9
00:02:44.500 --> 00:03:06.400
ثلاث مرات في الحديث عن تحويل القبلة من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام الاصل في تكرار الشيء هو للتأكيد والتقرير دائما الاصل تكرار الشيء للتأكيد والتقرير يعني تقرر المسألة وتؤكد باكثر من مرة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:06.450 --> 00:03:25.400
كان من منهجه ان يكرر الشيء ثلاث مرات حتى يستقر وتثبت المعلومة ثم قد يكون هناك قد يكون التكرار يعني لي اوجه اخرى مع مع يعني لما تكرر او يكرر اللفظ قد يكون تكراره للتأكيد

11
00:03:25.550 --> 00:03:42.750
ويضاف على ذلك ان هناك بعض يعني الاشياء التي ممكن ان تكون سببا لهذا التكرار فهو يقول اول ما وردت فولي وجهك شيطان المسجد الحرام وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه حق من ربهم. قال اعلام

12
00:03:42.850 --> 00:03:58.800
بنسخ استقبال بيت المقدس له ولامته. يعني فولي وجهك شطر المسجد الحرام هذا يعني خبر من الله سبحانه وتعالى او امر من الله عز وجل لنبيه بان استقبال بيت المقدس انتهى

13
00:03:59.200 --> 00:04:19.900
وانه نسخ وان الناس لا يتوجهون بعد ذلك ابدا في صلاتهم ان يتوجهوا بيت المقدس ابدا. وانها حولت حولت القبلة الى المسجد الحرام فهذا اول ما ذكر قوله فولي وجهك شطر المسجد الحرام. يعني لا تولي وجهك

14
00:04:20.100 --> 00:04:40.300
قطر المسجد الاقصى وانما توجه الى المسجد الحرام وهو وهو الكعبة هذا واضح طيب ثم كرط مرة ثانية قال والثاني لبيان المسبب وهو اتباع الحق. لماذا لماذا ولي وجهك شطر المسجد الحرام

15
00:04:40.750 --> 00:05:03.700
قال وانه للحق من ربك قال لبيان يعني آآ نعم وانه للحق من ربك قال لبيان ان اتباع وهو اتباع الحق وان التحويل في الحقيقة هو اتباع للحق ليس اتباعا للهوى والشهوات يعني الرسول صلى الله عليه وسلم لم يغير

16
00:05:04.000 --> 00:05:24.200
يعني اتباعا للهوى ولم يأمره الله سبحانه وتعالى بتغيير تغيير استقبال القبلة من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام. اتباعا للهوى وانما اراد الله هذا الامر على حقيقته هذا الوجه الثاني لبيان السبب قال والثالثة لما تكررت مرة ثالثة

17
00:05:24.250 --> 00:05:45.950
اعلام بالعلة يعني بالسبب العلة قال لان لا يكون  الا يكون الناس عليكم حجة ويعني قول للناس عليكم حجة لما جاء بلفظ الناس دل على ان التوجه لجميع المسلمين في اقطار الارض

18
00:05:46.400 --> 00:06:05.500
وان التوجه للمسجد الحرام الى مسجد توجه للمسجد الحرام بعد مسجد الاقصى ليس خاصا باهل المدينة او في او الرسول او الصحابة او في زمن معين. وانما هو جميع من هم في اقطار الارض في كل زمان ومكان

19
00:06:05.550 --> 00:06:25.300
ولذلك قال هنا قال قال بعموم الحكم في سائر الناس والاقطار سائل الناس عموم الناس والاقطار يعني الاماكن والجهاد وسائل الازمنة حتى في اي وقت وزمان. قال الاحتمال تخيل اي قال ما يتخيل الانسان

20
00:06:25.350 --> 00:06:49.000
ان ذلك مخصوص بجهة المدينة وما والاها وهي جهة الجنوب او انه خاص بمن يشاهد الكعبة او قصد بتكراره مزيد التوكيد هذا عادي مرة اخرى اخرى السبب قال لعله اراد مزيد التوكيد في استقبال الكعبة والتمسك به لان النسخ في مظان تطرق الشبهة. يقول نسخ احيانا

21
00:06:49.000 --> 00:07:13.450
يعني يكون هو موقع للشبهة ولذلك الله ازال الشبهة وابعد على ظعفاء النظر اه كما كما قالوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. قال ليش يتغيرون لماذا؟ لماذا كانوا يصلون ثم اليوم لا يصلون؟ ما السبب؟ فذلك اراد الله سبحانه وتعالى ازالة هذه الشبهة. هذه هي يعني

22
00:07:13.450 --> 00:07:33.050
المؤلف اه في حول هذه هذا التكرار طيب ننتقل للمسألة التي بعدها. احسن الله اليك مسألة قوله تعالى بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا وقال في سورة صاد او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا

23
00:07:33.300 --> 00:07:56.150
وقال في المائدة ما وجدنا عليه اباءنا  يقول هنا قال آآ بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا هذه في البقرة واضحة ثم قال وقال في صفحة سبعة وعشرين ولا لا او سبعة وثلاثين سبعة وثلاثين ايه قال او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا

24
00:07:56.700 --> 00:08:16.800
اي نعم لا يعقلون شيئا هذه  في نفس سورة البقرة في نفس سورة البقرة  مسألة قوله تعالى لا لحظة الجواب الان. انت بتعيد الكلام؟ نعم. طيب مسألة قوله تعالى بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا

25
00:08:16.900 --> 00:08:39.800
وقال في صفحتي سبع وثلاثين او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا؟ وقال في المائدة ما وجدنا عليه اباء وقال لا يعلمون جوابه اما الفين ووجدنا فمعناهما واحد. واختلاف لفظهما للتفنن في الفصاحة والاعجاز

26
00:08:40.400 --> 00:09:05.900
واما يعقلون هنا فلان سياقه في اتخاذهم الاصنام والانداد وعبادتها من دون الله ومحبتها والعقل الصحيح يأبى ذلك عند نظره واما يعلمون فجاء في سياق التحريم والتحليل. بعدما افتتح الكلام بقوله تعالى لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم

27
00:09:05.900 --> 00:09:28.950
وفي اتخاذ البحيرة والسائبة والوصيلة والحامى والحامي والحامي والتحليل والتحريم من باب العلم والنقل وايضا فلما ختم الاية قبله في المائدة بقوله تعالى واكثرهم لا يعقلون ختم هذه الاية بي يعلمون

28
00:09:29.000 --> 00:09:48.900
وكان الجمع بين بين نفي العقل والعلم عنهم ابلغ اي نعم والان يريد يبين لك في هذه الاية مسألتين المسألة الاولى انه قال في البقرة الفين وقال في اية اخرى

29
00:09:49.100 --> 00:10:09.600
المائدة قال ما وجدنا عليه اباءنا ما وجدنا وايضا قال في سورة لقمان ما وجدنا عليه اباءنا مرة قال الفينا ومرة قال وجدنا ما الفرق بين الفين ووجدنا قال هنا الفينا ووجدنا معناهما واحد

30
00:10:09.950 --> 00:10:26.200
وجدت شيء او الفيته يقول المعنى واحد واختلاف اللفظ من باب التفنن في الفصاحة والاعجاز بمعنى ان لغة العرب واسعة وانها يعني ممكن ان تستعمل هذه العبارة وتستعمل هذه العبارة

31
00:10:26.500 --> 00:10:39.950
بمعنى بالفاظ متقاربة حنا ما نستطيع ان نقول انها نفس المعنى لا ما يمكن وهذي لها معنى وهذي لها معنى دقيق لكنها متقاربة متقادمة اه قال هنا انها يعني الفاظ

32
00:10:40.300 --> 00:10:58.650
يعطي معنى واحد تعطي معنى واحد ما وجدنا عليه اباءنا ما الفينا عليه اباءنا المعنى واحد ثم قال انه قال في البقرة او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا يعقلون وجاء في المائدة او لو كان اباهم لا يعلمون

33
00:10:59.350 --> 00:11:21.650
فلماذا مرة قال يعقلون؟ ومرة قال يألمون قال اما يعقلون في البقرة لانه في سياق اتخاذ ابائهم الاصنام والانداد والذي يتخذ اصناما ويعبدها من دون الله واندادا ويعبدها من دون الله يدل على نقص عقله. فلذلك قال لا يعقلون

34
00:11:23.000 --> 00:11:43.900
لان العقل الصحيح لا العقل الصحيح يأبى ان ان يعبد صاحبه يعني اندادا ومعبودات من دون الله قالوا اما قوله او لو كان اباؤهم لا يعلمون في سورة المائدة قال لان السياق فيه التحليل والتحريم والذي يتناسب معه العلم

35
00:11:44.350 --> 00:12:02.850
انك تعلم هذا انك تعلم ان هذا حرام وان هذا حلال هذا يتعلق بالعلم يقول هنا آآ فلما ختم الاية قبله في المائدة بقوله واكثرهم لا يعقلون هنا ايضا لا يعلمون

36
00:12:02.950 --> 00:12:26.450
حتى يغير يعني يجمع بين اه انهم لا يعقلوا وانهم لا يعلمون. لا يقولون اي نعم    التي بعدها. السلام عليكم. مسألة قوله تعالى وما اهل به لغير الله وفي المائدة والانعام والنحل لغير الله به

37
00:12:27.150 --> 00:12:45.350
يعني شف لاحظ. نعم يعني عندنا الان لو تدقق في الايتين قال وما اهل به قدم الجار والنور به وما اهل به لغير الله وقال في المواضع الاخرى التي في المائدة والانعام والنحل

38
00:12:45.500 --> 00:13:13.900
وما اهل لغير الله به تأخر به اه لماذا قدم ولماذا اخر نعم ان اية البقرة وردت في سياق المأكول وحله وحرمته. فكان تقديم ضميره. وتعلق الفعل به اهم غاية المائدة وردت بعد تعظيم شعائر الله واوامره

39
00:13:13.950 --> 00:13:33.850
والامر بتقواه وكذلك اية النحل بعد قوله تعالى واشكروا نعمة الله فكان تقديم اسمه اهم وايضا في اية النحل والانعام نزلتا بمكة فكان تقديم ذكر الله بترك ذكر الاصنام على ذبائحهم. اهم

40
00:13:33.850 --> 00:13:53.000
بما يجب من توحيده وافراده بالتسمية على الذبائح واية البقرة نزلت بالمدينة على المؤمنين ببيان ما يحل وما يحرم تقدم الاهم فيه والله اعلم. اي نعم هذي يعني تتعلق بالفاظ الاية

41
00:13:53.250 --> 00:14:11.100
يعني لماذا  وما اهل به لغير الله مواضع اخرى يعني هنا وما اهل به لغير الله هذه في البقرة يعني اخر لفظ الجلالة وهو الله اخر شي وما اهل به لغير الله

42
00:14:11.450 --> 00:14:38.300
جعلها هي الاخيرة الصور الاخرى سورة الانعام والنحل  ذكر هنا المائدة والانعام والنحل قال وما اهل لغير الله به وقدم لفظ الجنانة وقال لماذا قال هنا يعني وهذا يعني يفيد حتى يفيد الحافظ القرآن

43
00:14:38.350 --> 00:14:57.050
ان اية البقرة جاءت في سياق الاكل في سياق المعقول من يعني في جوازه وحرمته كان تقديم الضمير المتعلق بالاكل انسب ولذلك قال فما اهل به اي بالمأكول في سياق الاكل

44
00:14:58.350 --> 00:15:14.300
قل ان ما حرم ربي انما اذا قال الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل وما اهل به لغير الله جاءت في سورة البقرة في سياق جواز الاكل وحرمة الاكل وهي متعلقة بالاكل. صحيح

45
00:15:14.850 --> 00:15:35.550
وكان تقديم الضمير المتعلق الاكل انسب وتعلق الفعل به ايضا اهم ما اهل به لغير الله واما اية المائدة قال وردت بعد تعظيم شعائر الله واوامره والامر بتقواه وكذلك اية النحل

46
00:15:35.750 --> 00:15:54.150
جاءت ايضا في شكر النعمة وقال يعني اية النحل والانعام اله ما نزلت بمكة تعظيم ذكر الله اشد لانها في يعني في مناقشة المشركين الجاحدين لله قال الذين يعبدون الاصنام

47
00:15:54.400 --> 00:16:12.250
ويذبحون للاصنام. فلذلك قال وما اهل لغير الله  وما اهل لغير الله به ما اخرت قالوا اية البقرة نزلت من المدينة على المؤمنين ولذلك هم يعرفون يعترفون بوجود الله والاقرار به. ولذلك

48
00:16:12.500 --> 00:16:32.250
ما قدم به قدم به هذه استنباطات جميلة من المؤلف انه يعني يبين لك التقديم والتأخير طيب ننتقل للتي بعدها. السلام عليكم. قوله تعالى  فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم

49
00:16:32.600 --> 00:16:50.650
وكذلك في المائدة والنحل وفي الانعام فان ربك غفور رحيم لما صدر بس لحظة الان لحظة عشان نفهم اول شي ان ان سورة البقرة فيها فلا اثم عليه. نعم فقط

50
00:16:51.550 --> 00:17:06.900
من اضطر غير باغ ولا عاد فلا يثم. فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم. هذه في البقرة وفي المائدة والنحل ومن اضطر غير باغ ولا عاد فان الله غفور رحيم. زين

51
00:17:07.250 --> 00:17:25.950
وسورة الانعام فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك فان ربك اذا عندنا عدة عدة اختلافات الان سيجيب نعم تفضل. احسن الله اليك الجواب لما صدر اية الانعام بقوله تعالى قل لا اجد فيما اوحي الي

52
00:17:26.000 --> 00:17:48.500
قوله قل والا والى. والى. الي الي الي قوله قل والي فان ربك ايوه يقول ان في في الانعام جاءت يعني قول فرعون فان ربك لانها تناسب مع السياق. ما هو السياق؟ قال لان الله لان الله امر نبيه

53
00:17:48.650 --> 00:18:08.800
امر نبيه بالخبر ان يخبر قومه قل لا اجر فيما اوحي الي الي انا كلها كلها تتحدث يعني الرسول يتحدث عن نفسه. صح قل يا يا محمد قل لا اجد انا يعني رسول الله لا يجد فيما اوحي الي اي محمد فيما اوحي الي وقل كل هذه

54
00:18:08.800 --> 00:18:28.550
تؤيد ان ان يقول في الاخير فان ربك فان ربك نعم وبقية الايات بقية الايات المذكورات خاطب خطاب من الله تعالى للناس تناسب فان الله غفور رحيم. اي فان الله المرخص لكم في ذلك. فان قيل

55
00:18:29.450 --> 00:18:44.950
لم لم يقل فان ربكم قلنا لان ايراده في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يوهم غيره. لا سيما والخطاب عام اي نعم يقول فان لم يقل فان ربك وانما قال فان الله غفور

56
00:18:45.000 --> 00:19:01.000
يقال لانه خطاب للناس كلهم. لكن هو احدث اشكال اخر قال لماذا لم يقل فان ربكم مثل ما قال فان ربك قال لان ايراده في خطاب النبي لا يوهم غيره. ولذلك قال ان ربك لا سيما والخطاب عام

57
00:19:01.050 --> 00:19:20.050
طيب لكن هو هو هنا يعني اي نعم هو يريد ان يبين يعني لماذا قال فلا اثم عليه وقال فلا اثم عليه ان الله غفور اي واضح هذا واضح طيب المسألة اللي بعدها السلام عليكم

58
00:19:20.250 --> 00:19:41.050
مسألة قوله تعالى ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب الاية وفي ال عمران ان الذين يشترون بعهد الله ايمانه فوعد في البقرة باكل النار وفي ال عمران بانهم لا خلاق لهم اي لا حظ ولا نصيب

59
00:19:42.250 --> 00:19:53.850
طيب هذا يعني الاشكال الان ما هو؟ قال ان الذين يكتمون ما انزل الله من اهل الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا الى ان قال اولئك ليس لهم في الاخرة الا النار. نعم

60
00:19:54.200 --> 00:20:08.550
الا النار. فوعدهم بان النار تأكلهم. طيب. نعم وفي سورة ال عمران ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليل اولئك لا خلاق لهم في الاخرة قال انه ليس لهم حظ ولم يأتي

61
00:20:08.650 --> 00:20:27.750
الحديث عن النار فلماذا هنا قال يعني لهم النار وهناك قال ليس لهم ليس لهم حظ طيب الجواب السلام عليكم جوابه ان الذنب في البقرة اكبر. فكان الوعيد اشد لان في كتمانهم اظلال غيرهم مع كفرهم في انفسهم

62
00:20:28.150 --> 00:20:45.300
واية ال عمران لا يتضمن ظاهر لفظها ذلك في ظهور اللفظ في معنى تأثير في معنى تأثير ليس كعدمه يعني هو يريد ان يبين لك يعني لماذا قال لا خلاق ولماذا قال

63
00:20:45.400 --> 00:21:02.400
لهم النار قال انها في الاولى في البقرة. نعم. يعني كانت اه كان الوعيد اشد لان فيه كتمان واظلال للناس يكتمون ويضلون الناس فكان الوعد الوعيد اشد من من ال عمران طيب

64
00:21:03.050 --> 00:21:23.800
طيب باقي المسألة الاخيرة عشان ننتهي من هذا الثمن قوله تعالى تلك حدود الله فلا تقربوها وفي وقال فيها بعد ذلك فلا تعتدوها جوابه ان الحدود في الاولى هي عبارة عن عن آآ هي عبارة عن نفس المحرمات

65
00:21:24.150 --> 00:21:48.050
بالصيام والاعتكاف من الاكل والشرب والبطء والمباشرة فناسب فلا تقربوها والحدود والحدود في الثانية اوامر آآ اوامر في احكام الحل والحرمة في نكاح المشركات واحكام الطلاق والعدة والايلاء والرجعة وحصر الطلاق في الثلاث والخلع. فناسب

66
00:21:48.100 --> 00:22:13.000
فلا تعتدوها اي لا لا تتعدوا لا تتعدوا احكام الله تعالى الى غيرها مما لم مما لم  مما لم يشرعه لكم. مما لم يشرعه لكم. مما لم يشرعه لكم فقفوا عندها. ولذلك قال بعده وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون

67
00:22:13.100 --> 00:22:30.450
عندك الان وش الاشكال؟ هذا يعني جيد انه في سورة البقرة يقول تلك حدود الله فلا تقربوها ولا تقربوها. صحيح وفي في هذا في اول في عند ايات الصيام والاعتكاف

68
00:22:30.800 --> 00:22:48.200
ثم بعد ذلك قال تلك حدود الله فلا تعتدوها. صحيح لماذا مرة يقول اه مرة قال تقربوها ومرة قال تعتدوها قال تقربوها متعلق به في هذه الاعمال وهي الصيام يعني الصيام

69
00:22:48.700 --> 00:23:06.500
اه الصيام والاعتكاف والاكل والشرب والمباشرة كل هذه هي المقصودة هي نفس المحرمات فقال لا تقربوا لا تقربوا الاعتكاف. او لا تقربوا المرأة وانت معتكف لا تقربوا الحرمة وانت صائم

70
00:23:06.700 --> 00:23:26.250
لا تقرب هذه يعني لا تباشره وكأنها فيها نوع من المباشرة لذلك اتى بكلمة لا تقربوها اما لما لما كان الحديث في الحدود الطلاق والنكاح والخلع وكذا. قال لا تعتدوها لان التعدي على حدود الله

71
00:23:26.450 --> 00:23:42.950
في احكام من الطلاق والنكاح ليست هي المباشرة عليها الذي يعتدي مثلا على نطلق في في زمن الحرمة او يخلع او تخلع المرأة وهي لا تستحق ان ان تخلع نفسها او لا لا يحق لها ان تخلع نفسها

72
00:23:43.000 --> 00:24:01.550
او الزواج بطريقة غير محرمة او نحو ذلك او المرأة تخرج من العدة هذه كلها ليست ليست هي مباشرة في هذه الامور كالصيام والاعتكاف. وانما هي حدود الله. صح فانت تتجاوز الحدود لا تتجاوز الاشياء العينية. فهذا قال

73
00:24:01.900 --> 00:24:27.200
لا تعتدوها ولم يقل لا تقربوها هذا ما يتعلق ماذا قال هنا؟ ودائما تلاحظ ان المؤلف يركز على الاختلاف في الالفاظ التعبير من هذه الالفاظ طيب لعلنا نقف عند عند هذا القدر او عند هذه المسألة وهي المسألة الرابعة والخمسين الرابعة والخمسين وهي قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون

74
00:24:27.650 --> 00:24:45.600
فتنة ويكون الدين لله في البقرة قال ويكون الدين لله. وفي ال عمران وفي الانعام قال وفي الانفال وفي الانفال قال ويكون الدين كله كله اه فرق بين هذا وهذا اكده بكله

75
00:24:45.700 --> 00:25:01.971
وهناك لم يؤكد. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله نستكمل اللقاء القادم باذن الله ما توقفنا عنده الله اعلم الله اعلم الله اعلم الله اعلم الله اعلم الله اعلم