﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:20.600
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد ايها اخوتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اليوم. اليوم التاسع والعشرين من شهر الله المحرم. من عام خمسة واربعين

2
00:00:20.600 --> 00:00:40.600
اه كتاب التفسير تفسير التحرير والتنوين لابن عاشور ما زلنا في مقدمته ومقدمته طويلة تعتبر من اطول مقدمة التفاسير وقفنا عند المقدمة السادسة مما يتعلق بالقراءات يتكلم عن القراءات يتكلم

3
00:00:40.600 --> 00:01:00.600
الاحرف السبعة ويطيل الكلام فيها لكن نأخذ ما تيسر ونكمل ايظا في لقاءات قادمة باذن الله تفضل اقرأ. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين

4
00:01:00.600 --> 00:01:20.600
رحمه الله تعالى المقدمة السادسة في القراءات لولا عناية كثير من المفسرين بذكر اختلاف القراءات في الفاظ القرآن حتى في كيفيات الاداء لكنت بمعزل عن التكلم في ذلك لان علم القراءات علم جليل مستقل

5
00:01:20.600 --> 00:01:40.600
قد خص بالتدوين والتأليف وقد اشبع فيه اصحابه واسهبوا بما ليس عليه مزيد. ولكني رأيت ارأيتني بمحل الاضطرار الى ان القي عليكم جملا في هذا الغرض تعرفون بها مقدار تعلق اختلاف القراءات بالتفسير

6
00:01:40.600 --> 00:02:00.600
ومراتب القراءات قوة وضعفا كي لا تعجبوا من اعراضي عن ذكر كثير من القراءات في اثناء التفسير. ارى ان للقراءات حالتين احداهما لا تعلق لها بالتفسير بحال. والثانية لها تعلق به من جهات متفاوتة

7
00:02:00.600 --> 00:02:30.600
اما الحالة الاولى فهي اختلاف فهي اختلاف القراء في وجوه النطق بالحروف والحركات كما المد والايميلات والتخفيف والتسهيل والتحقيق والجهر والهمس والغنة مثل عذابي بسكون الياء وعذابي يا فتحها وفي تعدد وجوه الاعراب مثل حتى يقول الرسول بفتح لام يقول وضمها ونحو

8
00:02:30.600 --> 00:02:50.600
لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة برفع الاسماء الثلاثة او فتحها او رفع بعض وفتح بعض. ومزية القراءات من هذه الجهة عائدة الى انها الى انها حفظت على ابناء العربية ما لم يحفظه غيرها

9
00:02:50.600 --> 00:03:10.600
وهو تحديد كيفيات نطق العرب بالحروف في مخارجها وصفاتها وبيان وبيان اختلاف العرب في لهجات النطق بتلقي ذلك عن قراء القرآن من الصحابة بالاسانيد الصحيحة. وهذا غرض مهم جدا جدا. لكنه لا علاقة له بالتفسير

10
00:03:10.600 --> 00:03:30.600
لعدم تأثيره في اختلاف معاني الاية. ولم ارى من ولم ارى من عرف ولم ارى من عرف لفن القراءات حقه من من هذه الجهة وفيها ايضا سعة آآ من بيان وجوه الاعراب في العربية فهي

11
00:03:30.600 --> 00:03:50.600
ذلك مادة كبرى لعلوم اللغة العربية. فائمة العربية لما قرأوا القرآن قرأوه بلهجات العرب الذين كانوا بين ظهرانيهم بين ظهرانيهم في الامصار التي وزعت عليها المصاحف المدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام

12
00:03:50.600 --> 00:04:10.600
قيل واليمن والبحرين وكان في هذه الامصار قراؤها من الصحابة قبل ورود مصحف عثمان اليهم. المقصود البحرين هي جهة الان يسمون المنطقة الشرقية عندنا. كلها تسمى البحرين حتى الاحساء يسمى البحرين. فجهة الخليج هي تسمى

13
00:04:10.600 --> 00:04:30.600
البحريني لا يقصد البحرين اللي هي موجودة الان جزيرة جزيرة مملكة البحرين. فهذا يقصدونه هذا اللي يقصد بالسابق. نعم. احسن الله اليكم فائمة العربية لما قرأوا القرآن قرأوه بلهجات العرب الذين كانوا بين ظهرانيهم في الامصار التي وزعت عليها المصاحف المدينة

14
00:04:30.600 --> 00:04:50.600
ومكة والكفة والبصرة والشام وقيل قيل واليمن والبحرين. وكان في هذه الامصار قراؤها من الصحابة قبل ورود مصحف عثمان تقرأ كل فريق بعربية قومه في وجوه الاداء لا في زيادة الحروف ونقصها. ولا في اختلاف الاعراب دون

15
00:04:50.600 --> 00:05:20.600
مخالفته مصحف عثمان ويحتمل ان يكون القارئ الواحد ويحتمل ان يكون القارئ الواحد قد قرأ وجهين ليري ليري صحتهما في العربية قصدا لحفظ اللغة مع حفظ القرآن التي انزل بها ولذلك يجوز ان يكون كثير من اختلاف القراء في هذه الناحية اختيارا

16
00:05:20.600 --> 00:05:40.600
عليه يحمل ما يقع في في كتابي الزمخشري وابن العربي من نقض من نقد بعض طرق القراء على ان في بعضهم على ان في بعض نقدهم نظرا. وقد كره مالك رحمه الله القراءة بالامالة مع ثبوتها

17
00:05:40.600 --> 00:06:00.600
القراء وهي مروية عن مقرئ المدينة نافع من رواية ورش عنه وانفرد بروايته اهل مصر دلت قراءته على انه يرى ان فدلت كراهته على انه يرى ان القارئ بها ما قرأ الا بمجرد الاختيار

18
00:06:00.600 --> 00:06:20.600
في تفسير القرطبي في سورة الشعراء عن ابي اسحاق الزجاج يجوز ان يقرأ يجوز ان يقرأ ق س ميم بفتح النون من من طا سين وضم الميم الاخيرة كما يقال هذا معدي معدي

19
00:06:20.600 --> 00:06:40.600
اه مع انه لم يقرأ به احد قلت ولا ضير في ذلك ما دامت كلمات القرآن وجمله محفوظة على نحو ما كتب في المصحف الذي اجمع عليه اصحاب رسول الله الا نفرا قليلا شذوا منهم. كان عبدالله بن مسعود منهم فان عثمان لما

20
00:06:40.600 --> 00:07:00.600
ما امر بكتب المصحف لما امر بكتب المصحف على نحو ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم واثبته كتاب المصحف رأى ان يحمل الناس على اتباعه وترك قراءة ما خالفه. وجمع جميع المصاحف المخالفة له. وجمع جميع المصاحف المخالفة له واحرقها

21
00:07:00.600 --> 00:07:20.600
وافقه جمهور الصحابة على فعله. قال شمس الدين الاصفهاني في المقدمة الخامسة من تفسيره. كان علي طول ايامه يقرأ المصحف عثمان ويتخذه اماما. وقلت انما كان فعل عثمان اتماما لما فعله ابو بكر من جمعه

22
00:07:20.600 --> 00:07:40.600
القرآن الذي كان يقرأ الذي كان يقرأ في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم. وان عثمان نسخه في مصاحف لتوزع على الامصار فصاءة العامة وهي قراءة العامة التي قرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبريل في العام الذي قبض

23
00:07:40.600 --> 00:08:00.600
ويقال ان زيد ابن ثابت شهد العرضة الاخيرة التي عرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبريل. وبقي الذي اقرأوا قراءات مخالفة لمصحف عثمان يقرأون بما رووه لا ينهاهم احد عن قراءتهم. ولكن يعدونهم شذا

24
00:08:00.600 --> 00:08:20.600
ولكنهم لم يكتبوا قراءتهم في مصاحف بعد ان اجمع الناس على مصحف عثمان قال البغوي في تفسير في تفسير قوله تعالى وطلح منبوذ عن مجاهد وفي الكشاف والقرطبي قرأ علي ابن ابي طالب وطلع منضود بعين في موضع

25
00:08:20.600 --> 00:08:40.600
وقرأ قارئ بين يديه وطلح منبوت فقال وما شأن الطلح؟ انما هو طلع وقرأ لها طلع نضيد فقالوا فلا نحولها فقال ان اية القرآن لا تهاج اليوم ولا تحول. اي لا تغير حروفها ولا تحول عن عن مكانها

26
00:08:40.600 --> 00:09:00.600
فهو قد منع من تغيير المصحف. ومع ذلك لم يترك لم يترك القراءة التي رواها. وممن نسبت اليهم قراءات مخالفة لمصحف عثمان عبد الله ابن مسعود وابي ابن كعب وسالم مولى ابي حذيفة. الى ان ترك الناس ذلك تدريجا

27
00:09:00.600 --> 00:09:20.600
الفخر في تفسير قوله تعالى اذ تلقونه بالسنتكم من سورة النور ان سفيان قال سمعت امي تقرأ اذ يستثقفونه بألسنتكم وكان ابوها يقرأ بقراءة ابن مسعود ومع ذلك فقد شدت مصاحف

28
00:09:20.600 --> 00:09:40.600
فقد شذت مصاحف بقيت مغفولا عنها بايدي اصحابها. منها ما ذكره الزمخشري في كشاف في سورة الفتح ان الحارث ابن سويد صاحب عبد الله ابن مسعود كان له مصحف دفنه في مدة الحجاج. قال في الكشاف انه كان مخالفا للمصحف الامام

29
00:09:40.600 --> 00:10:00.600
قد افرط الزمخشري في توهين بعض القراءات لمخالفتها لمصطلح عليه النحاة وذلك من اعراضه عن معرفة من اجل ذلك اتفق علماء القراءات والفقهاء على ان كل قراءة وافقت وجها في العربية ووافقت خط المصحف اي مصحف عثمان

30
00:10:00.600 --> 00:10:20.600
صح سند سند روايتها فهي قراءة صحيحة لا يجوز ردها. قال ابو بكر ابن العربي ومعنى ذلك عندي ان تواترها تبع للمصحف الذي وافقته وما دون ذلك فهو شاذ. يعني وان توافر المصحف ناشئ عن تواتر الالفاظ

31
00:10:20.600 --> 00:10:40.600
كتبت فيه قلت وهذه الشروط الثلاثة هي شروط في قبول القراءة اذا كانت غير متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم بان كانت صحيحة السند الى النبي ولكن ولكنها لم تبلغ حد التواتر. فهي بمنزلة الحديث الصحيح. واما القراءة المتواترة فهي غنية عن هذه الشروط

32
00:10:40.600 --> 00:11:00.600
لان تواترها يجعلها حجة في عربية. ويغنيها عن الاعتضاد بموافقة المصحف المجمع عليه. الا ترى ان جمعا من اهل القراءة قراءات متواترة قرأوا قوله تعالى وما هو على الغيب بظنين بظاء مشالة اي بمتهم

33
00:11:00.600 --> 00:11:20.600
وقد كتبت وقد كتبت وقد كتبت في المصاحف كلها بالضاد الساقطة. يقصد المشالة التي فيها عصا اختطاء اي نعم من الظن وهو اتهام يعني انك مظنون فيك متهم والقراءة الثانية

34
00:11:20.600 --> 00:11:40.600
بالضاد اخت الصاد. يعني ببخيل بظنين تظن بالشيء تبخل به. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله على ان ابا علي الفارسي صنف كتاب الحجة صنف كتاب الحجة للقراءات وهو معتمد

35
00:11:40.600 --> 00:12:00.600
عند المفسرين وقد رأيت نسخة منهم في مكاتب استانة. فالقراءات من هذه الجهة لا تفيد في علم التفسير والمراد لا تفيد علم التفسير والمراد بموافقة خط المصحف موافقة احد المصاحف الائمة التي وجه بها عثمان ابن عفان الى انصار الاسلام. اذ قد يكون

36
00:12:00.600 --> 00:12:20.600
خلاف يسير نادر بين بعضها. مثل زيادة الواو في وسارعوا الى مغفرة في مصحف الكوفة. ومثل في الفاء في قوله وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم في سورة الشورى. ووصينا الانسان بوالديه حسنا او احسانا

37
00:12:20.600 --> 00:12:40.600
فذلك اختلاف الناشئ عن القراءة بالوجهين بين الحفاظ. من زمن الصحابة الذين تلقوا القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم. لانه قد اثبته ناسخون المصحف في زمن عثمان فلا ينافي التواتر اذ لا تعارض. اذا اذا لا تعارض اذا كان المنقول عنه قد نطق به بما

38
00:12:40.600 --> 00:13:00.600
قاله عنه الناقلون في زمانين او ازمنة او كان قد اذن للناقلين ان يقرأوا باحد اللفظين او الالفاظ وقد انحصر توفر الشروط في روايات العشر للقراء وهم نافع بن ابي نافع بن ابي نعيم المدني وعبد الله بن كثير المكي وابو عمر المازني

39
00:13:00.600 --> 00:13:20.600
وعبدالله بن عامر الدمشقي وعاصم بن ابي النجود الكوفي وحمزة بن حبيب الكوفي والكساب علي ابن حمزة الكوفي ويعقوب ابن اسحاق الحضرمي البصري ابو جعفر يزيد ابن يزيد ابن القعقاع المدني

40
00:13:20.600 --> 00:13:40.600
ابن القعقاع المدني وخلف البزار بزاي فالفراء مهملة الكوفي وهذا العاشر ليست له رواية الخاصة وانما اختار لنفسه قراءة تناسب قراءات ائمة الكوفة. فلم يخرج عن قراءات قراء الكوفة الا قليلا

41
00:13:40.600 --> 00:14:00.600
بعض العلماء يجعل قراءة قراءة ابن محيص واليزيدي والحسن والاعمش مرتبة دون العشر. وقد عد الجمهور ما سوى ذلك شاذا لانه لم ينقل بتواتر حفاظ القرآن. والذي قاله مالك والذي قاله مالك والشافعي انما دون العشر لا تجوز القراءة به ولا

42
00:14:00.600 --> 00:14:20.600
اخذ حكم منه لمخالفته المصحف المصحف الذي كتب فيه ما تواتر فكان ما خالفه غير فلا يكون قرآنا وقد تروى قراءات عن النبي صلى الله عليه وسلم باسانيد صحيحة في في كتب الصحيح مثل صحيح البخاري ومسلم وادرى به

43
00:14:20.600 --> 00:14:40.600
الا انها لا يجوز لغير من سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم القراءة بها لانها غير متواترة النقل. فلا يترك المتواتر للاحاد اذا كان واذا كان راويها قد بلغته قراءة اخرى متواترة تخالف ما رواه وتحقق لديه التواتر وجب عليه ان يقرأ بالمروية

44
00:14:40.600 --> 00:15:00.600
وقد اصطلح المفسرون على ان يطلقوا عليها قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لانها غير منتسبة الى احد من ائمة الرواية الرواية في القراءات ويكثر ذكر هذا العنوان في تفسير محمد ابن جرير الطبري وفي الكشاف وفي المحرر الوجيز لعبد الحق بن عطية. وسبقهم اليه

45
00:15:00.600 --> 00:15:20.600
باب الفتح ابو الفتح ابن جني فلا تحسبوا ان فلا تحسبوا انهم ارادوا بنسبتها الى النبي صلى الله عليه وسلم انها وحدها عنه ولا ترجيحها عن القراءات المشهورة لان القراءات المشهورة قد رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم باسانيد اقوى وهي متواترة على الجملة

46
00:15:20.600 --> 00:15:40.600
كما سنذكر وما كان ينبغي اطلاق وصف قراءة النبي عليها لانه يوهم من ليسوا من اهل الفهم الصحيح ان غيرها لم يقرأ النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يرجع الى تبجح اصحاب الرواية لمروياتهم. طيب بارك الله فيك. الان هو يتكلم عن القراءة

47
00:15:40.600 --> 00:16:00.600
المؤلف مثل ما ذكر قال القراءات لها كتب خاصة ولا مؤلفات خاصة ولا ائمة. لكن لما كان لما كان المفسرون يتعرضون عند تفسيرهم لان احيانا بعض القراءات او اكثر القراءات يبنى عليها معاني كثيرة وتفسيرات وترجيحات واختيارات

48
00:16:00.600 --> 00:16:20.600
احيانا تكون القراءة هذي مفسرة للقراءة هذي. مثل فتثبتوا فتبينوا. احيانا تكون القراءة تفسر. احيانا تعطيه القراءة معاني جديدة فلما كانت القراءات لها علاقة بالتفسير من حيث بيان بعض المعاني تكلم عنها العلماء او او تطرق لها المفسرون فهو

49
00:16:20.600 --> 00:16:40.600
اقول يعني لها لها هذا علم خاص صنفت فيه مؤلفات وله ائمته. ولكن لما كان العلماء المفسرون يتعرضون جعل له هذه المقدمة هذا امر. الامر الثاني بين لك ان القراءات على نوعين. قراءات ليس لها اثر في التفسير. وقراءة لها اثر. القراءات التي ليس لها اثر

50
00:16:40.600 --> 00:17:00.600
اثر من التفسير هي القراءات التي تتعلق مثلا بالمدود او بالهمزات مثل التسهيل والتحقيق او تتعلق احيانا بالحركات بالحركات الفتح والضم والكسر او الادغام والفك احيانا هذي ما يترتب عليها

51
00:17:00.600 --> 00:17:20.600
فيقول هذي يعني مثل قوله تعالى لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة قرأت لا بيع لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة او لا بيع ولا خلة ولا شفاعة. فيقول قرأنا هنا بهذا الوجه او هذا المعنى واحد. فيقول هذه ليس لها اثر في على القراءات. هذا الامر

52
00:17:20.600 --> 00:17:40.600
الاول الذي ذكره سيذكر الان لك الحالة الثانية التي هي يترتب عليها. يترتب عليها مثل يعني مثل ما ذكرنا يعني اه فتبينوا فتثبتوا التبين والتثبت متقاربان لكن هذا معنى وهذا معنى. فهناك كلمات في القرآن يعني

53
00:17:40.600 --> 00:18:00.600
تأتي كلمة مكان كلمة بالقراءات. فهذه مثلا عندك وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن الملائكة الذين هم عند الرحمن. جعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن. فعباد غير عند. عباد شيء يعني من العبودية

54
00:18:00.600 --> 00:18:20.600
من العندية يعني القرب. هذي تختلف. فهذا المقصود الذي سيأتي عليه الان وهي الحالة الثانية. طيب الحالة الاولى هو تكلم عن مصحف عثمان وان القرآن مر بمراحل جمع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن مرتب الايات والسور ولم يكن مكتملا. فلما توفي النبي

55
00:18:20.600 --> 00:18:40.600
لما علم الصحابة ان القرآن قد اكتمل جمع في عهد الصديق رضي الله عنه الجمع الاول وحفظ عند الصديق. لما صار هناك مصاحف اشرف الامصار مصحف ابي ومصحف عثمان ومصحف عثمان ابي ومصحف ابن مسعود هناك مختلفات في القراءات وهذه

56
00:18:40.600 --> 00:19:00.600
اصبحت تشوش على كثير من الناس وقد تحدث ايضا يعني خلافات بينهم كما كما حصل هذا آآ قراءة مسعود مثلا يقول ابن مسعود يقرأ والسارق والسارقة فاقطعوا ايمانهما. ويأتي بقراءة اخرى فاقطعوا ايديهما. فاذا قال صلى بهم قال

57
00:19:00.600 --> 00:19:20.600
ايمانهما انكر عليه واعطاه كيف تقول ايمانهما؟ هي ايديهما. فاصبح هناك خلافات. فلما حصل هذا الامر اراد عثمان ان يقضي على هذا الخلاف بمنع المصاحف الموجودة عندهم وتثبيت مصحف الذي جمع في عهد الصديق. ويكتفى به

58
00:19:20.600 --> 00:19:40.600
بني عليه لكن متى نعلم ان هذه القراءة مقبولة او عدم او لا ليست مقبولة؟ قال اذا اذا كانت في اذا يعني اذا اذا اذا تمت فيها الشروط الثلاثة. ما هي شروط القراءة الثلاثة الصحيحة؟ قال اول شيء التواتر. ان تكون متواترا. سند متواتر. لا سند صحيح. قد هناك

59
00:19:40.600 --> 00:20:00.600
باسانيد صحيحة. مثل والليل اذا يغشى والنهار والنهار اذا تجلى. والذكر والانثى هذه قراءة صحيحة ثابتة الاسانيد صحيحة لكن ليست متواترة. ولم تثبت ولم تثبت في المصحف. طيب. التواتر الثاني موافقة الرسم العثماني. اذا خالفت

60
00:20:00.600 --> 00:20:20.600
العثماني مثل سفينة صالحة صالحة غير موجودة في المصحف. نقول هذي تخالف المصحف. ما تنطبق على المصحف. فهذه لا تدخل الا في حالات نادرة مثل ما ذكر قال سارعوا الى مغفرة وسارعوا بالواو وعدمها. فهذه قالوا اتخذ الله ولدا في البقرة. قال

61
00:20:20.600 --> 00:20:40.600
قالوا اتخذ الله وقالوا اتخذ الله وهكذا في بعض تجري تحتها قراءة ابن كثير في في التوبة تجري من تحتها هذا ابن كثير. اما جمهور القراء تجري تحتها. فهذه قال انها توافق مع المصاحف. الشرط الثالث

62
00:20:40.600 --> 00:21:00.600
موافقة اللغة العربية بوجه من الوجوه. ولابد ان لا تخالف اللغة العربية. طيب. هذه التي ذكرها اي نعم. وثم وذكر لك القراء القراء السبعة والقراء العشرة وما سواهما تسمى قراءة شاذة. طيب الان

63
00:21:00.600 --> 00:21:30.600
الى الحالة الثانية التي يأتي بها المفسرون في القراءات ويترتب عليها معاني نعم تفضل يا اشكال يا شيخ مم قال ايه القارب الواحد قد قرأ بوجهين ليري صحتهما في العربية. قصدا لحفظ اللغة مع حفظ القرآن الذي انزل بها

64
00:21:30.600 --> 00:21:50.600
طيب ولذلك يجوز ان يكون كثير من اختلاف القراء في هذه الناحية اختيار. اختيارا من غير رواية يأخذ من اللغة العربية. هل هذا يليق لا يقول ويحتمل ان يكون القارئ الواحد قد قرأ بوجهين يعني وجهين ثابتين زين؟ يعني وجهين من القراءات الثابتة

65
00:21:50.600 --> 00:22:00.600
ليري صحته في العالم يقول هذه كلها واردة في اللغة العربية يعني هذه سليمة في اللغة وهذه سليمة في اللغة. قصدا لحفظ اللغة حتى نعرف ان هذا من استعمالات اللغة

66
00:22:00.600 --> 00:22:20.600
اللغة العربية تستعملها. قال مع حفظ القرآن الذي انزل به بها الذي انزل بها. ولذلك يجوز ان يكون كثير من اختلاف القراء في هذه النحو اختيارا يعني يقول هي كلها وجهين صحيحين لكن انا اختار هذه القراءة وارجح عليها لانها قراءة امامي مثلا او لان الجمهور عليها

67
00:22:20.600 --> 00:22:40.600
هذا الذي هذا وجه اختيار. اختيارات الان تعرف لها عدة اوجه. فيقول مثلا هذي قراءة هذا المصري يقرأ بهذه قراءة الانصار او مثلا يقول قراءة الامام هذا الامام يقرأ بها. او يكون هو يعني لها عدة اوجه. هذا المقصود. سم

68
00:22:40.600 --> 00:23:00.600
المقصود اختيار من المرضي. اي من المرضي. عليه وليس من اختيارا يعني لمن شاء ان يختار. او لانها وافقت اللغة العربية لا وانما مبنية على روايات وعلى ائمة اختيار ائمة. فتكون يعني اختياراتي مثل مثلا الان عندنا

69
00:23:00.600 --> 00:23:20.600
مثلا احيانا قراءة الامام آآ عاصم مثلا عندك قراءة حفص وقراءة برواية حفص ورواية شعبة عن عاصم تجد هذه لها رواية وهذه لها وهذي لها وجه وهذي لها وجه هذي لها اختيار. لها اختيار. اي نعم. في سورة الرومية

70
00:23:20.600 --> 00:23:40.600
الله الذي خلقكم من ضعف. كلها مروية عن عن برواية حفص عن عاصم. اي نعم طيب ناخذ طيب تفضل قال المؤلف رحمه الله تعالى واما الحالة الثانية فهي اختلاف القراء في حروف

71
00:23:40.600 --> 00:24:00.600
كلمات مثل مالك يوم الدين وملك يوم الدين. وننشرها وننجزها. وظنوا انهم قد كذبوا بتشديد او قد كذبوا بتخفيفه. وكذلك اختلاف الحركات الذي يختلف معه معنى الفعل كقوله ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا

72
00:24:00.600 --> 00:24:20.600
قومك منه يصدون يصدون. قرأ نافع بضم الصاد وقرأ حمزة بكسر صاد. فالاولى بمعنى يصدون غيرهم عن الايمان والثانية بمعنى صدودهم في انفسهم. وكلا المعنيين حاصل منهم. وهي من هذه الجهة

73
00:24:20.600 --> 00:24:40.600
لها مزيد تعلق بالتفسير لان ثبوت احد اللفظين في قراءة قد يبين المراد من نظيره في قراءة اخرى او يثير معنى غيره. ولان خلاف القراءات في الفاظ القرآن يكثر المعاني في الاية الواحدة نحو حتى يتطهرن. بفتح الطاء المشدد

74
00:24:40.600 --> 00:25:00.600
مشددة والهاء المشددة. وبسكون الطاء وضم الهاء مخففة. ونحوي لا نشتم النساء ولا نشتم النساء وقراءة الملائكة الذين هم عند الرحمن اناثا مع قراءة الذين هم عباد الرحمن. والظن ان الوحي نزل بالوجهين واكثر. تكثير

75
00:25:00.600 --> 00:25:20.600
المعاني اذا لزمنا بان جميع الوجوه في القراءات المشهورة هي مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم على انه لا مانع مع ان يكون مجيء الفاظ القرآن على ما يحتمي على ما يحتمل تلك الوجوه مرادا لله تعالى ليقرأ القراء بوجوه فتكثر من جراء ذلك المعاني. فيكون وجود الوجهين

76
00:25:20.600 --> 00:25:40.600
اكثر في مختلف القراءات مجزئا عن ايتين فاكثر. وهذا نظير التضمين في استعمال العرب ونظير التورية والتوجيه في البديع ونظير مستتبعات التراكيب في علم المعاني. وهو من زيادة ملائمة بلاغة القرآن. ولذلك

77
00:25:40.600 --> 00:26:00.600
اختلاف القراء في اللفظ الواحد من القرآن قد يكون معه اختلاف المعنى. ولم يكن حمل احد القراءتين على الاخرى متعينا ولا مرجح ولا مرجحا وان كان قد يؤخذ من كلام ابي علي الفارسي في كتاب الحجة انه يختار حمل معنى احدى القراءتين على معنى الاخرى. ومثال

78
00:26:00.600 --> 00:26:20.600
هذا قول قوله في قراءة الجمهور قوله تعالى فان الله هو الغني الحميد في سورة الحديد قراءة نافع وابن عامر فان الله الغني الحميد باسقاطه هو ان من اثبت هو يحسن ان يحسن ان يعتبره ضمير فصل

79
00:26:20.600 --> 00:26:40.600
لا لا مبتدأ لانه لو كان مبتدأ لم يجز حذفه في قراءة نافع وابن وابن عمر وابن عامر. قال ابو حيان وما ذهب اليه ليس شيء بانه بنى ذلك على توافق قراءتين وليس كذلك. الا ترى انه قد يكون قراءتان في لفظ واحد لكل منهما توجيه يخالف الاخر

80
00:26:40.600 --> 00:27:00.600
قراءتي والله اعلم بما وضعت بضم التاء او سكونها. بما وضعت مم طيب وانا ارى ان على المفسر ان يبين اختلاف قراءات متواترة لان في اختلافها توفيرا لمعاني الاية لمعاني الاية غالبا

81
00:27:00.600 --> 00:27:20.600
فيقوم تعدد القراءات مقام تعدد كلمات القرآن. شوف هذه الاية والله اعلم بما وضعت او بما وضعت مع انه حركات عطت معاني. معنى يعني فرخ كبير. والله اعلم بما وضعت هي الله الاعلم الذي يعلم بما وضعت

82
00:27:20.600 --> 00:27:40.600
يعني فعل ماضي او بما وضعته انا اختلف ومع ذلك انها مجرد حركات لكن يعني اختلفت من حيث المعنى. نعم. وهذا يبين قول المؤلف رحمه الله وهذا يبين لنا ان اختلاف القراءات قد ثبت عن النبي صلى الله

83
00:27:40.600 --> 00:28:00.600
عليه وسلم كما ثبت في حديث عمر بن الخطاب مع هشام ابن حكيم ابن حزام في صحيح البخاري ان عمر ابن الخطاب قال سمعت هشام ابن حكيم ابن حزام اقرأ في الصلاة سورة الفرقان في حياة رسول الله فاستمعت لقراءته فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله. فكدت

84
00:28:00.600 --> 00:28:20.600
في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه. فقلت من اقرأك هذه السورة؟ هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال اقرأنيها رسول الله فقلت كذبت فان رسول الله اقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به اقوده الى رسول الله فقلت اني سمعت

85
00:28:20.600 --> 00:28:40.600
هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئ فيها. وقال رسول الله اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ. فقال رسول الله كذلك انزلت ثم قال اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي اقرأني فقال رسول الله كذلك انزلت ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف

86
00:28:40.600 --> 00:29:10.600
فاقرأوا ما تيسر منه. وفي وفي الحديث اشكال وللعلماء في معناه اقوال يرجع والعلماء في معناه اقوال يرجع الى اعتبارين ترجع الى اعتبارين احدهما اعتبار الحديث منسوخا والاخر اعتباره محكما. فاما الذين اعتبروا الحديث منسوخا وهو رأي جماعة منهم ابو بكر الباقلاني وابن وابن عبد البالغ

87
00:29:10.600 --> 00:29:30.600
وابو بكر بن العربي والطبري والطحاوي وينسب الى ابن عيينة وابن وهب قالوا كان ذلك رخصة في صدر الاسلام اباح الله الله للعرب ان يقرأوا القرآن بلغاتهم التي جرت عادتهم باستعمالها. ثم نسخ ذلك بحمل الناس على لغة قريش لانها التي بها نزل القرآن وزال العذر

88
00:29:30.600 --> 00:29:50.600
لكثرة الحفظ وتيسير الكتابة. وقال ابن العربي دامت الرخصة مدة حياة النبي عليه السلام. وظاهر كلامه ان ذلك نسخ بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاما فاما نسخ فاما نسخ فاما نسخ باجماع الصحابة

89
00:29:50.600 --> 00:30:10.600
او بوصاية من النبي صلى الله عليه وسلم واستدلوا على ذلك بقول عمر ان القرآن نزل بلسان قريش وبنهي عبد الله ابن مسعود ان يقرأ فتولى عنهم عتاحين وهي لغة هذيل في حتى وبقول عثمان

90
00:30:10.600 --> 00:30:30.600
لكتاب المصاحف فإذا اختلفتم في حرف فاكتبوه بلغة قريش فإنما نزل بلسانهم يريد ان لسان قريش هو الغالب على القرآن او اراد ان نزل بما نطقوا به من لغتهم وما غلب على لغتهم من لغات القبائل اذا كان عكاظ بارض قريش وكانت مكة

91
00:30:30.600 --> 00:30:50.600
القبائل كلها. طيب. طيب بارك الله فيك. الان هو تكلم عن الحالة الثانية وهي اختلاف القراءات او القراءات التي عليه اختلاف الالفاظ. مثل ما ذكر يعني يصدون ويصدون اختلف المعنى. اختلف لامستم غير لمستم. ترتب عليها اولا

92
00:30:50.600 --> 00:31:10.600
المعنى يختلف وايضا الحكم يختم. حكم الفقه يختلف. لمست غير لامست. يتطهرن او يطهرن. يطهرن يعني انقطاع الحين يطهرن ويغتسلن. وهناك هو ذكر ان هذا هو الذي يعني يعتني به المفسرون ويترتب عليه مسائل او معاني او

93
00:31:10.600 --> 00:31:30.600
تفسير لبعض الايات لان بعض الايات يفسر بعضها وبعضها. او البعض القراءات يفسر بعضها بعضا. لما وصل الى هذه النقطة دخل في موضوع الاحرف السبعة وما المراد بالاحرى السبعة؟ وهو ذكر ان الاحرف السبعة يعني يقول له يعني العلماء لهم اعتبارين اما ان يكون الاعرب

94
00:31:30.600 --> 00:31:50.600
سبعة كانت في اول اسلام ثم نسخت او انها موجودة والصحيح انها موجودة حتى الان. الان سينتقل اي شيء ينتقل الى اذا قلنا بان الاحرف السبعة موجودة فما معناها؟ قال هو ذكر الاحرف السبعة هو ذكر قال تحديد معنى الرخصة بسبعة احرف

95
00:31:50.600 --> 00:32:10.600
ثلاثة اقوال ذكر شيء الكره الان وبعدها سينتقل الى القراءات واول من جمع القراءات المؤلفات فيها ثم مراتب القراءات مراتب القراءات المتواترة والقراءة الاحادية والشاذة ونحو ذلك هذه كلها سيأتي الحديث عنها

96
00:32:10.600 --> 00:32:30.600
كانه يعني الان سينتقل الى الاحرف السمع والمراد بها. والاحرف السبعة الكلام فيها طويل جدا ومتشعب جدة السيوطي ذكر في الاتقان ان العلماء اختلفوا في الاحرف السبعة على اربعين قولا وقال ان ابن حبان

97
00:32:30.600 --> 00:32:50.600
خمسة وثلاثين سردها سرد كثير منها ويعني اختلاف علماء والفت فيها مؤلفات خاصة مؤلفات في الاحرف سبعة واختلفوا الناس في تحرير المراد بالارض السبعة. على خلاف طويل. الان هو سيتكلم عنه لكن الوقت يضيق بنا

98
00:32:50.600 --> 00:33:10.600
ونعلن نجعل الكلام عنه ان شاء الله في الاحرف السبعة في لقاء خاص وما يترتب على هذه المسألة يعني اللغات والقراءات وجمعها ومراتبها هذا يأتي الحديث عنه ان شاء الله في اللقاء القادم نقف عندها بقدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

99
00:33:10.600 --> 00:33:11.634
وعلى اله وصحبه اجمعين