﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:21.900
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم وقفات مع ايات الصيام. الدرس التاسع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام

2
00:00:22.000 --> 00:00:42.450
على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد ايها الاخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم الى هذا البرنامج وقفات مع ايات الصيام الذي نستضيف فيه فضيلة الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان ابن

3
00:00:42.450 --> 00:00:57.800
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء فحيى الله فضيلته وشكر له. حياكم الله وبارك فيكم فضيلة الشيخ يقول الله تعالى في الاية الخامسة والثمانين بعد المئة في سورة البقرة

4
00:00:58.000 --> 00:01:28.650
والتي اه بدأتم التعليق اه حولها عليها اه في الحلقات الماضية آآ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وآآ هنا لا شك يعني آآ ان ذلك بيان لليسر العظيم في ما شرع الله عز وجل من القضاء في شهر آآ رمضان للمريظ والمسافر وغيرهم من اصحاب الاعذار

5
00:01:29.250 --> 00:01:42.250
هل المراد بالتيسير في مسألة الامهال هنا؟ للقضاء ام انها عامة في شرع الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

6
00:01:42.650 --> 00:02:07.500
وعلى اله وصحبه اجمعين لما ذكر الله سبحانه وتعالى الرخصة للمريض والمسافر  الذي يطوق الصيام لكبر او مرض مزمن لما ذكر الله الرخص لهؤلاء بان يفطروا وان يقضوا من ايام اخر

7
00:02:07.650 --> 00:02:24.700
او يقدموا الفدية اذا كانوا لا يستطيعون القضاء قال جل وعلا يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذه الارادة ارادة شرعية لان ارادة الله على نوعه ارادة كونية

8
00:02:25.000 --> 00:02:45.500
لابد من وقوعها وارادة شرعية مثل هذه الاية يريد الله بكم اليسر مثل قوله والله يريد ان يتوب عليكم نعم وغيرها من الايات الدالة على الارادة الشرعية يريد الله بكم اليسر

9
00:02:46.050 --> 00:03:02.650
واليسر معناه التيسير وعدم الحرج كما قال جل وعلا وما جعل عليكم في الدين من من حرج ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج فهذا الدين ولله الحمد دين السماحة

10
00:03:02.950 --> 00:03:24.650
ودين السهولة يتماشى مع احوال الناس ولا يضيق عليهم ولا يكلفهم ما لا ما لا يطيقون فهو دين سمح سهل ولكن ليس معنى ذلك ان نستغل هذه السماحة وهذا التيسير فنتساهل

11
00:03:24.800 --> 00:03:51.950
في اوامر الله ونواهيه ونرتكب المعاصي كما يفعل بعض المغرورين ويقول الدين سهل يضيع الواجبات ويرتكب المحرمات ويقول الدين سهل والدين يسر نقول نعم الدين سهل ودين وفيه يسر لكن في احكامه مع اداء الاحكام واداء

12
00:03:52.000 --> 00:04:15.150
الواجبات وتجنب المحرمات لان الله جعل رخصا في احوال الظرورة ولا لا يزاد على هذه الرخص ولا يتعدى حدودها الدين معناه انه سهل مع التزامه والعمل به بحسب الاستطاعة وليس معنى ذلك ان الانسان

13
00:04:15.350 --> 00:04:36.950
يتساهل في امر الدين هو امر المحرمات ويقول الدين يسر ولا يريد بكم العسر والمراد بالعسر المشقة وتكليف ما لا يطاق فان الله سبحانه وتعالى رفع عن هذه الامة الحرج

14
00:04:37.350 --> 00:05:04.350
وسهل عليها امور دينها وذلك من اجل ان يلتزم المسلم بدينه في كل الاحوال في حالة اليسر وفي حالة العسر واذا احتاج الى الرخصة الشرعية فانه يستعملها في حدودها ويعوض عن الصيام عن رخصة الافطار في رمضان يعوض عنه بصيام ايام اخر هذا هو اليسر

15
00:05:05.050 --> 00:05:25.050
هذا هو اليسر حيث لم يكلفه لم يكلفه الله الصيام في الايام التي يشق عليه الصيام فيها سبب هذه الاعذار وانما اباح له الافطار ورخص له به ثم طلب منه واوجب عليه ان يصوم اياما اخر

16
00:05:25.150 --> 00:05:44.100
بدا لها هذا هو التيسير حيث انظره الله سبحانه وتعالى واعطاه المهلة الى الى اليسر كما قال تعالى وان كان ذو عسرة فنظر الى الى ميسرة وهكذا في الدين كله ولله الحمد

17
00:05:44.350 --> 00:06:07.300
دين السهولة لكن مع الالتزام ومع اداء واجبات الله واجتناب محرماته في جميع الاحوال والظروف المسلم لا يتخلى عن دينه ابدا نعم احسن الله اليكم فضيلة الشيخ. قول الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

18
00:06:07.650 --> 00:06:29.300
وقد اعقبت اه التيسير بقضاء المسافر والمريض وان له ان يصومها في عدة ايام اخر الا يشير هذا الى فضيلة اه الافطار حال المرض وحال السفر؟ هذا يفيد آآ ان الله جل وعلا يحب

19
00:06:29.900 --> 00:06:49.650
من عبده الافطار في حالة العذر من مرظ او سبغ لان هذا يوافق ارادة الله الشرعية الله يحب ان يفطر المسافر والمريض وان يقضي من ايام اخر لان هذا اسهل عليه

20
00:06:50.650 --> 00:07:07.450
وكما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم انه قال ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يكره ان تؤتى معاصيه فلا شك ان قوله تعالى يريد الله بكم اليسر

21
00:07:07.800 --> 00:07:28.100
ولا يريد بكم العسر انه يدل على ان الافطار في حالة السفر وفي حالة المرض افضل من الصيام والاية عامة الاية لفظها عام في الصيام وفي غيره وان كل هذا الدين

22
00:07:28.200 --> 00:07:52.400
يريد الله به اليسر على عباده ولا يريد بهم العسر وهو ما يشق عليهم او لا يستطيعونه نعم احسن الله اليكم. قوله تعالى ولتكملوا العدة فضيلة الشيخ. هذا تعليل الامر بالقضاء. نعم. اي ان الله سبحانه وتعالى امركم

23
00:07:52.500 --> 00:08:18.300
القضاء من ايام اخر من اجل ان تكملوا العدة اي عدة رمظان  هذا القضاء يجبر الايام التي افطرتموها من رمظان فيتكامل شهر رمضان  حقكم تكونون قد صمتم جميع ايام رمظان

24
00:08:19.000 --> 00:08:37.450
نعم احسن الله اليكم فضيلة الشيخ اه يضيق الله تعالى ولتكبروا الله على ما هداكم هنا المقصود كيفية التكبير هذا عند هذا عند الافطار من رمضان في ليلة العيد. نعم

25
00:08:37.500 --> 00:09:03.300
بليلة العيد وقبل الخروج لصلاة العيد وعند انتظار صلاة العيد في المصلى يشتغل المسلمون بالتكبير فيختمون شهر رمضان بالتكبير اذا رأوا هلال شوال الى حين حضور الامام لصلاة العيد وهم يكبرون

26
00:09:03.900 --> 00:09:28.000
فيقولون الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد ويكررون ذلك فيختمون الشهر بتكبير الله سبحانه وتعالى. نعم الله اليكم والحكمة فضيلة الشيخ بالامر بالتكبير بعد جملة من الفرائض بعد الحج بعد الصلاة هناك التسبيح والتحميد

27
00:09:28.450 --> 00:09:58.050
لان العبادات كلها لله فهي تعظيم لله في هذا اظهار لتعظيم الله سبحانه وتعالى وذكره بعد الفراغ من هذه العبادات فيكون ختاما ختاما لهذه العبادات نعم اذن لعل ولتكبروا الله على ما هداكم اي شكرا لله عز وجل بهذا التكبير وبهذه على هذه الهداية. نعم. وعلى هذا

28
00:09:58.050 --> 00:10:16.400
توفيق نعم احسن الله اليكم فضيلة الشيخ ختمت الاية بقول الله تعالى ولعلكم تشكرون لعلكم تشكرون الله سبحانه وتعالى هذا ايضا تعليل اخر بتشريع الله عز وجل لاجل ان تشكروه

29
00:10:16.600 --> 00:10:35.950
على نعمه وتسهيله عليكم وانه لم يكلفكم حرجا في اوامره ونواهيه بل انه سبحانه وتعالى يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ومن اجل ذلك شرع لكم الفطر في رمظان

30
00:10:36.250 --> 00:11:04.850
اذا كان الصيام يشق عليكم من اجل سفر عارض او سفر مستمر او مرض عارض او مرض مستمر فالله جل وعلا انعم عليكم بهذه النعمة  فيجب عليكم شكر هذه النعمة وهذا التيسير حيث انه شرع لكم ما يثيبكم عليه ويأجركم عليه

31
00:11:04.900 --> 00:11:32.000
ومع هذا لم يكلفكم مشقة ولم يركبكم حرجا وانما هو تشريع مع تيسير. الحمد لله. فلله الحمد وحصول على ثواب من غير معنة ومشقة. نعم. اللهم لك الحمد احسن الله اليكم فضيلة الشيخ وشكر لكم ونفع بما قلتم انه سميع مجيب ايها الاخوة المستمعون الكرام بهذا نصل الى ختام هذه الحلقة نتقدم في ختام

32
00:11:32.000 --> 00:11:44.800
بالشكر الجزيل لفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله بن فوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء شكر الله لفضيلته وجعل ما بين في موازين حسناته انه سميع مجيب

33
00:11:45.000 --> 00:11:53.800
اه بهذا نختم هذه الحلقة مستمعينا الكرام نستودعكم الله تقبلوا تحية زميلنا فهد العثمان الذي سجلها لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته