﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:21.750
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين هذا اللقاء المبارك لقاء يتعلق صورة اصول في التفسير للشيخ محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله

2
00:00:22.100 --> 00:00:46.300
هذا الكتاب الموجز والمختصر هو اصل من اصول العلم المتعلقة بالتفسير وكيف يبني المفسر آآ فهمه وتدبره لكتاب الله وقراءته لكتب التفسير الشيخ رحمه الله يبين لنا في هذا كتاب

3
00:00:46.700 --> 00:01:08.100
الاصول التي يستطيع من خلالها طالب العلم تفسير القرآن الكريم اوجز هذه الرسالة واختصرها وذكر فيها مسائل مهمة وقسمها قسمين رسمها قسمين قسم يتعلق بعلوم القرآن قسم يتعلق اصول التفسير

4
00:01:09.950 --> 00:01:34.000
هذا هو الدرس الاول في هذا اللقاء نجتمع حوله لنقرأ من هذا الكتاب لنقرأ من هذا الكتاب ونعلق عليه بعض المسائل نقرأ في هذا الكتاب نبدأ على بركة الله وهذا هو الدرس الاول

5
00:01:34.100 --> 00:01:50.900
من اه الدروس المتألقة في التعليق على هذا الكتاب الوجيز قال المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

6
00:01:51.250 --> 00:02:09.050
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله اهو صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان وسلم تسليما. اما بعد

7
00:02:09.450 --> 00:02:27.400
فان من المهم في كل فنان ان يتعلم المرء من اصوله ما يكون عونا له على فهمه وتخريجه على تلك الاصول ليكون علمه مبنيا على اسس قوية ودعائم راسخة وقد قيل من حرم الاصول حرم الاصول

8
00:02:27.600 --> 00:02:43.400
ومن اجل فنون العلم بل هو اجلها واشرفها علم التفسير الذي هو ومعاني كلام الله وقد وضع اهل العلم له اصولا كما وضعوا في علم الحديث اصولا ولعلم الفقه اصولا

9
00:02:43.650 --> 00:03:00.100
وقد كنت كتبت هذا العلم ما تيسر لطلاب المعاهد العلمية في جامعة الامام محمد ابن سعود الاسلامية وطلب مني بعض الناس ان رسالة ليكون ذلك ايسر واجمع فاجبته الى ذلك

10
00:03:00.300 --> 00:03:17.200
واسأل الله ان ينفع بها ويتلخص ذلك فيما يأتي القرآن الكريم متى نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم ومن نزل به من الملائكة اول ما نزل من القرآن

11
00:03:18.450 --> 00:03:39.700
نزول القرآن على نوعين سببي وابتدائي القرآن مكي القرآن مكي ومدني وبيان الحكمة من نزوله مفرقا وترتيب القرآن جمع القرآن في عهد ابي بكر وعثمان رضي الله عنهما التفسير معنى التفسير لغة واصطلاحا وبيان حكمه

12
00:03:39.950 --> 00:03:56.200
والغرض منه الواجب على على المسلم في تفسير القرآن المرجع في التفسير الى ما يأتي كلام الله تعالى بحيث يفسر يفسر القرآن بالقرآن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لانها مبلغ عن الله تعالى

13
00:03:56.250 --> 00:04:14.250
وهو اعلم الناس بمراد الله تعالى في كتاب الله كلام الصحابة لا سيما ذو العلم منهم والعناية بالتفسير لان القرآن نزل بلغتهم وفي عصرهم  كبار التابعين الذين اعتنوا باخذ التفسير عن الصحابة رضي الله عنهم

14
00:04:15.300 --> 00:04:37.500
ما تقتضيه الكلمات من المعاني الشرعية او اللغوية حسب سياق حسب السياق وان اختلف الشرع واللغوي اخذ بالمعنى الشرعي الا بدليل يرجح اللغوي انواع الاختلاف الواردة في التفسير بالمأثور ترجمة القرآن تعريفها انواعها حكم كل نوع

15
00:04:37.900 --> 00:05:04.650
خمس تراجم مختصرة للمشهورين بالتفسير ثلاث للصحابة واثنتان التابعين اقسام القرآن من حيث الاحكام والتشابه موقف الراسخين في العلم والزائغين من المتشابه التشابه حقيقي ونسبي الحكمة في تنوع القرآن الى محكم ومتشابه. موهم التعارض من القرآن والجواب عنه

16
00:05:04.850 --> 00:05:29.800
وامثلة من ذلك القسم تعريفه اداته فائدته. القصص تعريفها الغرض منها الحكمة من تكرارها واختلافها في الطول والقصر والاسلوب الاسرائيليات التي اقحمت في التفسير هو موقف العلماء منها الظمير تعريفه مرجعه الاظهار في موظع الاظمار وفائدته

17
00:05:29.850 --> 00:05:53.500
الالتفات وفائدته ضمير الفصل وفائدته هذه هي مقدمة الشيخ رحمه الله ابتدأها  الحمد والشكر لله ما هي طريقة العلماء؟ وكما هي طريقة القرآن وطريقة السنة فان الله فتح كتابه بالحمد والثناء عليه

18
00:05:53.900 --> 00:06:16.050
في قوله تعالى الحمد لله رب العالمين وكذلك السنة جاءت في افتتاح خطب الحمد ثم بعد ذلك عندما حمد حمد الشيخ حمد الله سبحانه وتعالى واثنى عليه  اتى في المقدمة المعروفة

19
00:06:16.700 --> 00:06:38.150
بعد ذلك بين اه اهمية هذا العلم وهذه الرسالة قال فان المهم في كل ان يتعلم المرء  يعلم اصول كل فن وهذه الاصول التي كتبها الشيخ تتعلق باصول التفسير وقال ان من اجل العلوم على الاطلاق

20
00:06:38.300 --> 00:06:55.650
واشرف العلوم على الاطلاق هو هو تفسير القرآن الكريم وهو تبيين معاني كلام الله سبحانه وتعالى ثم بين سبب كتابتها قال اني كتبتها طلاب المعاهد العلمية ثم طلي ثم طلب مني بعض الناس ان افردها

21
00:06:55.700 --> 00:07:18.900
رسالة لتطبع ويستفيد منها القريب والبعيد ثم بين رحمه الله اشتملت عليه هذه الرسالة وانها على قسمين القسم الاول يتعلق بالقرآن وهو علوم القرآن والقسم الثاني يتعلق بالتفسير  بعد ذلك دخل في القرآن

22
00:07:19.300 --> 00:07:44.850
وعرف القرآن لغة  ثم ذكر ان الله حفظ القرآن ثم ذكر ان الله اه يعني وصف القرآن باوصاف في اوصاف متعددة وذكر الايات الكثيرة التي تدل على وصف القرآن طيب هذي هذي هذا الاصل الاول

23
00:07:45.000 --> 00:08:13.100
وهو يتعلق  القرآن الكريم يقول المؤلف رحمه الله القرآن الكريم في اللغة مصدر قرأ بمعنى تلا او بمعنى جمع يقول قرأ  يقول قرأ قرآن  قرآن وقرآنا كما تقول غفر غفرا وغفرانا

24
00:08:13.200 --> 00:08:38.750
على المعنى الاول تلا يكون مصدر بمعنى اسم المفعول هاي بمعنى مسلوق وعلى المعنى الثاني جمع يكون مصدرا بمعنى اسم الفاعل اي بمعنى جامع جمعه الاخبار والاحكام هذا تعريف القرآن مختصرا

25
00:08:38.850 --> 00:09:03.950
من حيث اللغة يقول ان القرآن هو مصدر مأخوذ من الفعل قرأ وقرأ تأتي بمعنى تلا وتأتي بمعنى جمعا تأتي تقول قرأت القرآن اي تلوته لانك تتلو الايات بعضها او تتلو الايات بعضها بعضها

26
00:09:05.100 --> 00:09:29.550
الجمع لان الايات والسور والكلمات قد اجتمعت فيه سمي قرآنا لانها اجتمعت هذه اشياء فيه يقول اذا قلت اذا قلت قرأ يقرأ قرآن بمعنى تلا وهذا مصدر بمعنى اسم المفعول اي قرأ قرآنا اي تلا متلوا

27
00:09:29.900 --> 00:09:57.100
امتلأ متلوا وهو القرآن واذا قلت قرأ يقرأ قرآنا بمعنى جمع  يكون مصدرا بمعنى اسم الفاعل اي بمعنى جامع لان القرآن جامع للايات والصور والكلمات وجامع للاخبار والاحكام وغيرها هذا واضح هذا واضح من حيث

28
00:09:57.250 --> 00:10:15.650
من حيث تعريف القرآن لغة واختصر المؤلف الكلام في ثم انتقل بعد ذلك الى تعريف القرآن في الشرع وقال القرآن هو كلام الله المنزل على رسوله وخاتم انبيائه محمد صلى الله عليه وسلم

29
00:10:15.850 --> 00:10:36.200
المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس هذا التعريف الشيخ وهناك تعريفات كثيرة  ذكرها اهل العلم وبينوا اه يعني القرآن من حيث المراد به اصطلاحا او المراد به شرعا والشيخ اختار هذا التعريف

30
00:10:36.300 --> 00:10:51.150
وبين ان القرآن هو كلام الله تكلم به سبحانه وتعالى فسمعه جبريل حفظه فنزل به على على قلب النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه النبي فحفظه في صدره هذا الكلام

31
00:10:51.300 --> 00:11:07.950
هذا القرآن هو كلام الله تكلم به كما قال سبحانه وتعالى قال وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع حتى يسمع كلام الله القرآن كلام الله بلا شك قال المنزل على رسوله

32
00:11:08.050 --> 00:11:25.500
وخاتم انبيائه لان كلام الله فيه ما هو منزل وفيه ما لم ينزل فاذا قيل المنزل عرفنا انه الذي اوحى به الله  لجبريل قوله على رسوله وخاتم انبياء محمد هذا يخرج

33
00:11:25.600 --> 00:11:49.050
الكتب السابقة غير القرآن قال المبدوء بسورة الفاتحة هذا لضبط القرآن ومعرفته انه يبدأ سورة الفاتحة وينتهي بسورة الناس ثم ذكر الشيخ رحمه الله يعني ذكر الايات الدالة على هذا القرآن

34
00:11:49.150 --> 00:12:16.150
قال انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا والقرآن منزل من عند الله وقال انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. فالله انزله وسماه قرآنا سماه قرآنا  ثم انتقل الشيخ فبين عظمة هذا القرآن فقال وقد حمى الله تعالى هذا القرآن العظيم من التغيير والزيادة والنقص والتبديل

35
00:12:16.200 --> 00:12:34.050
لا يمكن احد ان يغير في في الفاظه ولا يزيد ولا ولا ينقص ولا يبدل حيث تكفل عز وجل بحفظه وقال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فالله تكفل بحفظه

36
00:12:34.300 --> 00:12:54.250
في خلاف الكتب السابقة التي حرمت وغيرت وبدلت حتى ذهبت القرآن بقي محفوظا لا يستطيع اي شخص ان يزيد او ينقص او يبدل او يغيب. ولذلك قال الشيخ قال ولذلك مضت القرون الكثيرة ولم يحاول احد

37
00:12:54.350 --> 00:13:12.300
من اعدائه ان يغير فيه او يزيد او ينقص او ينقص او يبدل الا هتك الله ستره وفضح امره ثم ذكر الشيخ رحمه الله اوصاف القرآن وقال وقد وصف الله تعالى

38
00:13:12.800 --> 00:13:31.800
وقد وصفه الله اي القرآن في اوصاف كثيرة تدل على عظمته وبركته وتأثيره وشموله وانه حاكم على ما قبله من الكتب وقال ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وصف كتابه

39
00:13:31.950 --> 00:13:57.700
بأنه مشتمل على السبع المثاني مشتمل على السبع المثاني وانه هو القرآن العظيم. وقال قاف والقرآن المجيد فوصف القرآن بانه مجيد. اي كثير الخير  كتاب انزلناه اليكم مبارك ليتدبروا اياته. وليتذكر اولوا الالباب فوصف كتابه بانه مبارك

40
00:13:58.050 --> 00:14:20.050
وقال وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ايضا هو مبارك قال انه لقرآن كريم ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله. وتلك الامثال اظربها للناس لعلهم يتفكرون. وقال واذا ما انزلت سورة فمنهم من

41
00:14:20.050 --> 00:14:38.150
ايكم زالت هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزالتهم ايمانه وهم يستبشرون. واما الذين في قلوبهم فزالتهم رجسا الى رجسهم. وماتوا وهم هذا دليل على اثر القرآن على اهله وعلى اعدائه من المنافقين

42
00:14:38.250 --> 00:14:59.350
وقال واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ وهذا يدل على على ان القرآن دعوة للخلق جميعا الخلق جميعا ولأنذركم ومن بلغ قال فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا. اي ان القرآن سلاح

43
00:14:59.550 --> 00:15:19.950
بمجاهدة المنافقين والكافرين وقالوا نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين. وقالوا انزلنا اليك الكتاب بالحق لما بين يديه من الكتاب ومهيمن عليه فاحكم بينهم بما انزل الله

44
00:15:23.850 --> 00:15:48.250
وصف ان كتابه نزل بالحق وانه مصدق للكتب السابقة ومهيمنا  ان ان حكمه فوقك وفوق حكم هذه الكتب فاحكم بينهم ما انزل الله اي فاحكم بينهم هذا القرآن الشيخ والقرآن الكريم مصدر الشريعة الاسلامية التي بعث بها محمد

45
00:15:48.450 --> 00:16:04.850
التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلم الى الناس يعني مصدر للشريعة الاسلامية وهذه الدعوة هو هو القرآن الكريم. قال الله عز وجل تبارك الذي نزل الفرقان على امنه ليكون للعالمين نذيرا. اي دعوة

46
00:16:04.900 --> 00:16:20.050
للناس جميعا ولكافة الخلق قال كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس الناس عامة من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد. الله الذي لهم ما في السماوات وما في الارض

47
00:16:20.550 --> 00:16:39.100
وويل للكافرين من عذاب شديد سنة النبي صلى الله عليه وسلم مصدر تشريع ايضا كما قرره القرآن القرآن الكريم قال الله تعالى يذكر الشيخ ان ان القرآن كما ان الله وصف كتابه بهذه الاوصاف العظيمة

48
00:16:39.300 --> 00:16:55.700
كذلك دل الكتاب على اننا يجب علينا ان نتبع ان نتبع وان نتبع الرسول وان الرسول مصدر تشريع. كما ان القرآن مصدر تشريع يقول من يطع الرسول فقد اطاع الله

49
00:16:55.800 --> 00:17:15.750
ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا يقول من ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا وقالوا ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال قل ان كنت ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم

50
00:17:15.800 --> 00:17:41.350
والله غفور رحيم هذه مقدمة وتعريف القرآن لغة واصطلاحا وذكر شيء وذكر شيء من اوصافه ودلالاته وعظمته وبيان ان السنة مكملة للقرآن وشارحة. وانها المصدر الثاني للشريعة الاسلامية بعد ذلك ينتقل المؤلف الى نزول القرآن

51
00:17:41.500 --> 00:17:55.600
ولعلنا ان شاء الله باذن الله آآ في لقاء قادم وحلقة قادمة نبين ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين