﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:40.150
النظر الى الكعبة كالنظر الى غيرها. يعني من جهة الحكم. فليس ولم يثبت الحديث الوارد ضعيف. وانه يعني جاء ان ان رسمه الرحمة وانه عشرون للناظرين. هذا حديث لا يصح. الحديث لا يصح ولا يثبت. بالنظر. كذلك

2
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
النظر يوصف عبادة كذلك لا يثبت انما الثابت والقرآن ليس مجرد انه وثق ثم النظر نقول السنة انك تنظر الى موضع سجودك هذا هو الصحيح كالنظر الى موضع السجود وهو قول جمهور العلماء. خلافا لمالك رحمه الله الذي يقول

3
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
عموم البخاري قال باب النظر آآ امامه اذا بابنا اذا كان قدامه نار او تنور او تنور قيد بهذا وذكر حديث حديث الصحيح حينما صلى عليه الصلاة والسلام وقال رأيت في عرض هذا الحائط

4
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
الجنة والنار. رأيت جنة والنار وانه نظر امامه. وهذا نظر عارض. النظر العارض غير المستقر فالاصل انه عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى رمى بصره الى موضع سجوده. وفي لفظ انه كان

5
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
في بصره اليها الى السبابة وكذلك قوله تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون الخشوع يكون من جهات المعنى ومن جهة خشوع البصر بان ينظر ويتظامن اما حديث ام سلمة المروي

6
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
في هذا الباب انهم كانوا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ينظرون ها هنا هنا فنزل قوله تعالى لقد افلح المؤمنون الذين هم صلاة خاشعون فرموا بابصارهم شدود وفي الحديث لا يصح. رؤية موسى بن محمد بن كدر وهو متروك والعمدة على الادلة الاخرى

7
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
اه كما تقدم اما حديث اللي ذكره البخاري فهذا في حال عارض. والانسان لا بأس ان ينظر الى امامه احيانا حينما يسمع شيء او يريد ان الامام هل هو راكعا وهو ساجد؟ فالنظر الى الامام احيانا لا بأس. فرق بين النظر العارض والنظر الراتب. النظر العارض والنظر

8
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
الراتب مثل ما ثبت عنه في الحديث الصحيح حديث انه عليه الصلاة والسلام لما ارسل ربيئة لما ارسل داوود ارسل ربيعة يحرس صلى الفجر عليه الصلاة والسلام وجعل ينظر الى الشعر

9
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
جعل ينظر الى الشعر. ثم لما فرغ فرغ والتفت اليهم قال هل رأيت صاحبكم قالوا يا رسول الله قال انظروا اليه قد اقبل بين الشجر. وبينه كذلك جاء فوقف على الفرس والنبي ينظر اليه ولم ينزل رضي الله عنه

10
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
ما نزل على الفرس حتى يأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ادب عظيم من الصحابة. معتاد انه حين يأتي ينزل. لكن مع ذلك لم ينزل ينتظر خطابه. فقال عليه الصلاة والسلام هل نزلت؟ قال يا رسول الله يعني في مكان حراسته

11
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
الا مصليا او قاضي حاله. قال لا عليك الا تعمل بعده. يعني فقد اوجبت له الجنة. فالنبي امر عليه الصلاة والسلام ونظروا هذا لاجل الحاجة. مثل ما جاء في حديث ابن عباس انه عليه الصلاة والسلام كان يلتفت يمينا

12
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
وشمالا ولا يلوي عنقه. حديث اختلف في ثبوته لكن سنده جيد ومحمول على الالتفات للحاجة. مثل ما جاء ان ابا بكر صحيح البخاري لما صلى بالناس والنبي شق الصفوف حتى جاء في الصف الاول فاكثر الناس آآ التصفيح

13
00:04:20.150 --> 00:04:37.650
التفت ابو بكر وكان لا يلتفت. التفت ويصلي. فرأى النبي عليه الصلاة والسلام فتقدم الحديث. والالتفات لحاجة لا بأس به لامانه. اما السنة فان يكون موضع النظر الى موضع السجود. نعم