﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:16.100
في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم  جرير يقول كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم. فنظر الى القمر ليلة البدر فقال انكم سترون ربكم. عيانا كما ترون هذا

2
00:00:16.100 --> 00:00:38.950
لا تضامون في رؤيته وفي الصحيحين ان اناسا قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تبارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا قال هل تضارون في رؤية القمر؟ ليس ليلة البدر ليلة البدر ليس دونه سحاب. قالوا لا يا رسول الله

3
00:00:39.000 --> 00:01:02.550
قال انكم ترونه كذلك وهذه نعمة ومنة من الله يعطيها عبادة. فاهل السنة والجماعة يثبتونها. يقول ابن القيم رحمه الله ويرونه سبحانه من فوقهم نظر العيان كما يرى القمراني هذا تواتر عن رسول الله لم ينكره الا فاسد الايمان. واتى به القرآن تصريحا وتعريضا

4
00:01:02.550 --> 00:01:25.800
هما بسياقه نوعان وهي الزيادة قد اتت في يونس تفسير من قد جاء بالقرآن وهو المزيد كذلك فسره ابو بكر هو الصديق ذو الايقان وقوله كما ترون القمر كما ترون الشمس ليس تشبيه المرء بالمرء فان الله ليس كمثله شيء

5
00:01:25.900 --> 00:01:48.850
ولكنه تشبيه الرؤيا بالرؤية من حيث الوضوح فكما ان الناس يرون القمر جميعا في ليلة واحدة ومع ذلك لا يلحق احد ضيم يتظاغطون حتى يرى احد القمر يرون الشمس جميعا ومع ذلك ما يحتاجون ان يتزاحموا في محل

6
00:01:48.950 --> 00:02:10.400
كذلك المؤمنون يرون الله عز وجل قال لا تضامون في رؤيته اي لا يلحقكم في رواية اخرى لا تضامون في رؤيته اي لا تتظاغطون تزدحمون كما يزدحم الناس على الشيء الحسن الذي يريدون ان يراك في الاخرة ما في كل يرى الله عز وجل

7
00:02:10.950 --> 00:02:13.945
اذا كان من اهل رؤية الله عز وجل