﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:14.550
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:14.850 --> 00:00:32.250
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اليوم المبارك. هذا اليوم هو يوم الثلاثاء الموافق الثالث من شهر شعبان من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة

3
00:00:34.650 --> 00:00:55.500
درسنا في تفسير القرآن العظيم الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى السورة هي سورة القصص وقف بنا الكلام في لقاءنا الماضي عندي الاية الثامنة عشرة

4
00:00:55.600 --> 00:01:22.600
الثامنة والعشرين ويقول الله سبحانه وتعالى قال ذلك بيني وبينك اي ما الاجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل قال بعدها سبحانه وتعالى فلما قضى موسى الاجل

5
00:01:23.150 --> 00:01:36.300
تفضل اقرأ يا شيخ احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين والمسلمين

6
00:01:36.300 --> 00:01:54.000
اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى فلما قضى موسى الاجل قال ابن عباس انقضى اوفاهما وابرهما العشر وسار باهله. قال مجاهد اقام بعد ان قضى الاجل عشر سنين

7
00:01:54.700 --> 00:02:18.250
قال قد مضى تفسيره او جدوة من النار عن اصل شرف لعلكم تصطادون. قال وكان شاتيا من شاطئ الوادي الايمن في البقعة المباركة من الشجرة ايا موسى. قال محمد ان في موضع نصب. المعنى ان اودي بانه يا موسى

8
00:02:18.250 --> 00:02:42.250
وكذلك ونلقي عصاك عطف عليها وقوله تعالى كأنها يعني كأنها حية واللامدبر يعني هاربا منها ولم يعقب اي في تفسير مجاهد اسلك يدك في جيبك اسلك اي ادخلها في جيبك اي قميصك. تخرج بيضاء من غير

9
00:02:42.250 --> 00:03:05.150
قال محمد يقال سلكت سلكت يدي واسلكتها. واضمم اليك جناحك يعني يدك من الرهن اي من الرعب. يقول اضممها الى صدرك فيذهب ما فيه من الرعب وكان قد دخله فزع من ال فرعون. فذلك فذلك برهانان من ربك اي بيانان. يعني العصا واليد. فارسلهم

10
00:03:05.150 --> 00:03:26.450
اي عون يصدقني ان يكونوا معي في الرسالة. اني اخاف ان يكذبون. قال محمد يقال ردأته على كذا اي اعنته ومن قرأ يصدقني بالجزمة وعلى جواب المسألة ارسلوا يصدقني ومن رفع يصدقني فالمعنى ريد ان مصدقا لي

11
00:03:26.550 --> 00:03:52.650
الحمد لله. حمد الله وما ذكر ابن مجاهد الا نافعا وحده قرار ريدا منونة بغير همس وان سائر القراء يقرأون ردءا الهمز وقوله تعالى وقال موسى ربي اعلم بمن جاء بالهدى من عنده. اي اني انا جئت بالهدى من عنده. ومن تكون له عاقبة الدار. يعني دار الاخرة

12
00:03:52.650 --> 00:04:12.650
يعني الجنة انه لا يفلح الظالمون يعني المشركون. وقال فرعون يا ايها الملأ ما علمت لكم من اله غيري. قال الحسن تعمد الكذب اوقد ليا هامان على الطين. اي فاطبخ لي اجره. فكان اول من طبخ الاجر. اجعل لي صرحا اي ابن لي قصرا. فبنى له صرحا

13
00:04:12.650 --> 00:04:28.800
عالية وقد علم فرعون ان موسى رسول الله وهذا القول منه كذب وقوله تعالى وظنوا انهم الينا لا يرجعون. يعني يوم القيامة فانظر يعني يا محمد كيف كان عاقبة الظالمين اي دمر الله عليهم

14
00:04:28.800 --> 00:04:48.800
ثم سيرهم الى النار وجعلناهم ائمة يدعون الى النار اي يتبعون من بعدهم من الكفار واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة يعني الغرق الذي عذبه بومبي ويوم القيامة هم من المقبوحين يقول اهل النار ممن شوهون سود الزرق ولقد اتينا موسى الكتاب عن التوراة وهو اول كتاب

15
00:04:48.800 --> 00:05:05.000
نزل فيه الفرائض والحدود والاحكام وصائر للناس وقوله تعالى وما كنت يعني يا محمد بجانب الغربي يعني غربي الجبل. اذ قضينا الى موسى الامر. يعني الرسالة وما كنت من الشاهدين

16
00:05:05.000 --> 00:05:25.300
تشاهد ذلك ولكن انشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر. اي قال كان بين عيسى ومحمد خمس مئة سنة وقيل ست مئة سنة وما كنت ساويا في اهل المدينة تتلو عليهم اياتنا. اي لم تكن يا محمد مقيما بمدين. فتعلم كيف كان امرهم فتخبر اهل مكة بشأنهم وامرهم

17
00:05:25.300 --> 00:05:40.550
وما كنت بجانب الطور اذ نادينا. قال بعض النود يا امة محمد اجبتكم قبل ان تدعوني واعطيتكم قبل ان تسألوني. ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما يعني قريش في تفسير السد لعلهم يتذكرون لكي يتذكروا

18
00:05:40.850 --> 00:06:00.250
قال محمد من قرأ رحمة بالنطق والمعنى فان ذلك للرحمة كما تقول فعلت ذلك ابتغاء الخير اي بابتغاء الخير وقوله تعالى ولولا ان تصيبهم مصيبة يعني العذاب. يعني بما قدمت ايديهم الذي هم عليه من الشرك. فيقولوا ربنا لولا ارسلت الينا

19
00:06:00.250 --> 00:06:20.250
الاية يقول ولو انا عذبناهم لاحتجوا فقالوا ربنا لولا يعني هلا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من المؤمنين. فقطع الله عذره بمحمد فكذبوه. قال الله فلما جاءهم الحق من عندنا يعني القرآن. قالوا لولا اوتي يعني النبي عليه السلام مثلما

20
00:06:20.250 --> 00:06:40.250
اوتي موسى اي هلا انزل عليه القرآن جملة واحدة. كما انزلت التوراة على موسى جملة واحدة. قال الله او لم يكفروا بما اوتي موسى من وقد كان كتاب موسى عليهم حجة في تفسير الحسن. فقالوا قالوا ساحرة لتظاهر موسى ومحمد في تفسير الحسن

21
00:06:40.250 --> 00:07:00.250
قول مشركي العرب قالوا انا بكل كافرون يعني بالتوراة وبالقرآن. قال الله قل فاتوا بكتاب من عند الله واهدى منهما. يعني من التوراة اتبع فان لم يستجيبوا لك. يعني ليأتوا به ولا يأتون به ولكن حجة عليهم. ان الله لا يهدي القوم الظالمين. يعني المشركين

22
00:07:00.250 --> 00:07:26.050
الذين يموتون على شركهم بارك الله فيك  طيب نواصل ما جاء في هذه السورة سورة القصص في قوله تعالى فلما قضى موسى الاجل وسار باهله هذا العجل هو المدة التي

23
00:07:26.450 --> 00:07:48.600
مكث فيها موسى عليه السلام عند صاحب مدين لما اتفق على ان يأجره ثماني حجج وان اتمها الى عشر فذلك خيرا  بان يزوجه احدى ابنتيه فقضى موسى الاجر مكث عند مكث عندهم

24
00:07:48.650 --> 00:08:11.050
الاية تقول قظى موسى الاجل اي الاجل؟ الثمان او العشر؟ قال ابن عباس اوفاهما وابرهما هاي العشر فلما قضى موسى الاجل وسار باهله من مدينة الى مصر ليعود الى داره في مصر

25
00:08:13.300 --> 00:08:33.750
بعد ما مضى عشر سنوات عاد الى الى اراد ان يعود الى مصر قال فلما قضى موسى الاجر وسار باهله وسار باله انس من جانب الطور نارا لما اقبل على الطور

26
00:08:34.100 --> 00:08:58.950
انتهى الطريق وكان في الليل  الظلام دامس والبرد شديد وتاه الطريق ولم يدري اين يذهب فرأى نارا ابصر نارا من بعيد وقال لاهلهم كثوا لعلي اتيكم خبر او جذوة من النار

27
00:08:59.350 --> 00:09:27.850
لعلنا يعني نتدفى بها  لما انس وابصر هذه النار  ذهب اليها حتى يأتي بخبر الطريق او على الاقل  يعني قطعة من النار لعلكم تصطلون من البرد لما وصل النار فاذا

28
00:09:29.200 --> 00:09:46.850
يسمع صوتا نودي من شاطئ الوادي الايمن في البقعة المباركة من الشجرة فاذا هو يسمع كما قال سبحانه وتعالى وناديناه من جانب الطور الايمن فناداه سبحانه وتعالى اي يا موسى

29
00:09:49.650 --> 00:10:12.800
قال هنا ولما اتاها نودي من شاطئ الوادي الايمن شاطئ الوادي الجانب الايمن من من الجبل للمقبل الى مصر في البقعة المباركة اي المكان الذي بارك الله حوله الذي بارك الله حوله ان بورك

30
00:10:13.450 --> 00:10:35.500
بورك من اه في النار ومن حولها انا هنا قال بقعة مباركة من الشجرة ايا موسى اني انا الله رب العالمين يعني اي مساء تفسير الى تفسير لقوله نودي قال نودي اي يا موسى

31
00:10:39.750 --> 00:10:59.100
يقول المؤلف هنا اي موسى انه ما دخلت عليه في تأويل مصدر يعني نودي باي موسى   اني انا الله رب العالمين وان القي عصاك وفي سورة اخرى وما تلك بيمينك

32
00:10:59.450 --> 00:11:25.900
قال هي عصايا هنا وان القي عصاك  يعني في الاية فيها اختصار قالوا ان الق عصاك فالقى عصاه انقلبت حية قال فلما رآها تهتز في هذه الحية تهتز كأنها جان لخفتها وسرعتها

33
00:11:26.550 --> 00:11:49.950
ولى مديرا هاربا ولم يعقب قال يا موسى اقبل ولا تخف يا موسى اقبل اليها الى العصا ولا تخف انك من الامنين تأمنه سبحانه وتعالى ثم قال اسلك يدك في جيبك هذه الاية الاخرى

34
00:11:50.350 --> 00:12:11.650
اسلك يدك في جيبك فادخلها ثم اخرجها والمراد بالجيب وفتحة القميص من جهة العنق فادخلها ثم اخرجها واذا هي بيضاء من غير سوء فاذا هي لها شعاع بيضاء شديدة البياض

35
00:12:12.100 --> 00:12:37.950
سبحانه وتعالى وذلك برهانا هذاني برهانان من ربك هذه يعني هذان سلطانان او حجتان او دليلان يدل على صدق على صدق دعوته الى فرعون اذهب الى فرعون انه طغى قال فدانيك برهانان من ربك

36
00:12:38.550 --> 00:13:03.600
رهانان من ربك الى فرعون وملئه انهم كانوا قوما فاسقين يعني اذهب اليهم وادعهم الى التوحيد. والى عبادة الله والى ترك الفسق والشرك والكفر وايذاء بني اسرائيل  يقول هنا آآ يقول

37
00:13:04.450 --> 00:13:30.450
واضم يدك واضم اليك جناحك الجناح للانسان هو اليد اليد قال من الرعب لانه شعر بخوف شديد ورهب وغالبا الانسان لما يضع يده  يعني يده تحت ابطه فان ذلك يكون سببا تخفيف الرعب والخوف

38
00:13:35.000 --> 00:13:54.800
طيب قال برهانان من ربك لا فرعون ومنعه انهم كانوا قوما فاسقين فقال موسى ربي اني قتلت منهم نفسا فاخاف ان يقتلون قال انا قتلت منه نفس كيف نسوي واجههم

39
00:13:55.650 --> 00:14:18.650
ثم قال واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسلوا معي يريد ان يصدقني اني اخاف ان يكذبون سأل الله في هذه السورة  الامر الاول او اعتذر بامرين. الاول انه قد قتل منهم نفسا

40
00:14:18.800 --> 00:14:38.300
الخطأ وهو لما وكزا القبطي فسقط عن الارض ميتا والامر الثاني يقول انا اعتذر لان لساني لن ينطلق معهم وهارون افصح مني لسانا وارسلوا معي رزقا يصدقوني اني اخاف ان يكذبون

41
00:14:39.200 --> 00:14:59.550
جاء الجواب من عند الله ان قال سنشد عضدك باخيك ونجعل لكم سلطانا ولا يصلون اليكم وبآياتنا في اية اخرى قال واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي به ازري والشرك في امري كي نسبحك كثيرا

42
00:14:59.900 --> 00:15:31.900
اذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا  قال فارسلوا معي ردءا اي عونا. الردء المعين اريد ان يصدقني يكون معي في الرسالة ويكون يعني ممن يعين على تصديق بهذه الرسالة طيب

43
00:15:33.150 --> 00:15:52.200
فاخبره الله سبحانه وتعالى انه سيشد عضده باخيه ويكون وزيرا له ويجعل له سلطانا ان حجة قوية ولا يصلون اخبره سبحانه وتعالى انه لن يستطيع ان يصلوا اليه لانه قال اخاف ان يقتلون

44
00:15:52.400 --> 00:16:19.450
قال لن يصل اليك اليكما جميعا بآيات انتم اتبعكم الغالبون. قال انتم باياتنا وحجتنا وسلطاننا انتم الغالبون عليهم فلما جاءهم موسى بايات الله واضحات بينات ردوا رسالته واتهموه بالسحر وقال ما معك الا سحر

45
00:16:20.400 --> 00:16:35.000
مفترى ولم نسمع بهذه ابائنا الاولين اه رد عليه موسى وقال اعطاه الله الحجة القوية قال ربي اعلم لمن جاء بالهدى من عنده. ومن تكن له عاقبة الدار انه لا يفلح الظالمون

46
00:16:35.500 --> 00:16:57.550
اي الدار الاخرة للفوز بالجنة قال وقال فرعون يا ايها الملأ ما علمت لكم من اله غيري انظر وتأمل يعني كيف كان موقف فرعون من دعوة موسى؟ لم يتأمل في دعوة وانما اعرض واستكبر

47
00:16:58.100 --> 00:17:17.750
ونظر في نفسه قال انا انا الاله ما علمت لكم من اله غيري يريد ان يشغل يشغل الناس  عن موسى وعن دعوة موسى بما يريد ان يفعله. ولذلك امر امر وزيره هامان

48
00:17:18.050 --> 00:17:36.700
ان يوقد له على الطين ويحرق الطين بالنار ثم يبني له برجا عاليا ولعلي اطلع الى اله موسى واني لاظن من الكاذبين وهو يعلم انه ليس باله وان الاله في في السماوات

49
00:17:36.750 --> 00:17:55.550
وان هذا البرج لن يصل الى شيء ولكن يعني من كتبت عليه الشقاوة لن يهتدي وانما اراد ظلال نفسه واظلال غيره  يعني اضاعة الوقت واشغال الناس بدعوة موسى عليه السلام

50
00:17:58.100 --> 00:18:17.400
لذلك اخبر سبحانه وتعالى واستكبر هو وجوده في الارض بغير حق وظنوا انه الينا الينا لا يرجع لا يرجعون هنا بمعنى ايقنوا انهم لا يرجعون الى الله فلذلك افسدوا وظلموا وكفروا

51
00:18:19.700 --> 00:18:46.450
انظر كيف قال سبحانه وتعالى فاخذناه اي فرعون وجنوده ونبذناهم في اليم اغرقهم جميعا فانظر تأمل كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم ائمة يدعون الى النار  يتبعهم من بعدهم من الكفار هم ائمة

52
00:18:46.600 --> 00:19:05.250
لمن هم على طريقتهم قال واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة الغرق ويوم القيامة هم من المقبوحين اي هم من اهل النار يقول ولقد اتينا موسى الكتاب. يعني بعدما اغرق الله فرعون ومن معه

53
00:19:05.900 --> 00:19:29.300
انزل الله الكتاب على وهي التوراة على موسى فيها الهدى والنور البصائر للناس يعني جمع بصيرة وهي الدليل الذي يرشد الى طاعة الله سبحانه وتعالى  طيب ولذلك الله سبحانه وتعالى بعد

54
00:19:29.700 --> 00:19:55.850
يعني هناك الامم الماضية واهلاك فرعون انتهى العذاب يعني العذاب الذي الذي يكون عاما للامة كاملة وبعدها انزل الله الكتاب موسى وارشاد ثم بقي في في انبياء بني اسرائيل هذا كتاب التوراة

55
00:19:56.000 --> 00:20:12.400
ولم تهلك امة بعامة بعد بعد انزال هذا الكتاب الى ان بعث الله اخر يعني نبيع بني اسرائيل وهو عيسى عليه السلام ثم بعد ذلك جاءت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:20:13.350 --> 00:20:35.850
آآ قال سبحانه وتعالى  وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر. هذا من التعقيب على القصة وان هذه الاخبار الوحي من السماء وان محمدا لم يعلمها. ولم يعلمها قومه

57
00:20:36.000 --> 00:20:53.650
ما كنت بجانب الغربيين اذ قضينا الى موسى الغربي جبل الطور اذ قضينا الى موسى الامر يعني اوحينا اليه وكلفناه بالرسالة وما كنت من الشاهدين ولكننا انشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر

58
00:20:53.750 --> 00:21:19.300
انشأنا قرون كثيرة فتطاول العمر عليهم ولذلك لم يدركوا ولم تأتيهم اخبار الامم الماضية قال وما كنت  من بالمكان اذا اقام في اهل مدين يعني ما كنت مقيما في اهل المدينة حتى

59
00:21:19.450 --> 00:21:40.950
ترى وتبصر وتتبع قصة موسى لما كان مقيما في اهل المدينة وما كنت بجانب الطور اذ نادينا المؤلف هنا يقول وما كنت بجانب الطور اذ نادينا يقول قال بعضهم نودي يا امة محمد

60
00:21:41.300 --> 00:22:00.550
عجبتكم قبل ان تدعوني والذي يظهر والله اعلم وما كنت بجانب الطرق الجبل اذ نادينا اي نادينا اذ نادينا موسى عليه السلام ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما يقول هذا يعني كل هذا

61
00:22:00.800 --> 00:22:18.650
الذي اوحي اليك محمد وهو قصة موسى واوحي اليك وهو القرآن العظيم هو رحمة من ربك لتنذر قوما وهم اهل مكة ومن حولها  ما اتاهم النذير من قبلك لعلهم يتذكرون

62
00:22:18.700 --> 00:22:40.300
لم يأتهم نذير قبلك بل كانوا في انقطاع وفترة من الرسل اتاهم محمد بعد ذلك ادعوهم الى التوحيد والى طاعة الله قال سبحانه وتعالى ولولا ان تصيبهم مصيبة اي اهل مكة

63
00:22:40.550 --> 00:22:59.100
لو لو اصابتهم مصيبة بمعنى نزل بهم العذاب بسبب ذنوبهم قدمت ايديهم فيقول ربنا لولا ارسلت الينا رسولا يقول ما ندري انزلت علينا العذاب ولم يرسل الينا رسولا ينذرنا ويحذرنا

64
00:22:59.850 --> 00:23:15.650
والله عز وجل من سنته انه ما يعذب الا بعد ارسال الرسل ولذلك ارسل الى اهل مكة محمد صلى الله عليه وسلم حتى لا يحتجوا حتى لا يحتجم ارسلت اليه رسوم اتبع اياتك ونكون مؤمنين

65
00:23:17.850 --> 00:23:35.300
ولكنهم مع الاسف لما جاءهم الحق وجاءهم محمد قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى يحتجون يعني بالايات الحسية يقولون لماذا يا محمد لم يأتي باية حسية؟ مثل ما ان موسى معه العصا تنقلب حية

66
00:23:35.350 --> 00:23:54.850
واليد وغيرها من الايات الحسية وانت يا محمد ليس معك حسية الايات الحسية زمنها مؤقت وتنتهي ولكن عندكم اية عظمى كبيرة. باقية الى قيام الساعة وهي القرآن الكريم اه كيف يعني تختارون هذا على هذا

67
00:23:56.800 --> 00:24:22.900
ولذلك لما جاءهم لما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم واخبارهم بهذه الاخبار قالوا ان محمد وموسى ساحرا وقد اتفق على هذا الامر تظاهر يعني تظاهر بعضهم بعضا وتعاون وقراءة لاخرى قالوا سحران. اي ما عند موسى سحر وما عند محمد سحر. فاجتمع السحران

68
00:24:24.000 --> 00:24:41.800
وقالوا ان لكل كافرون. فردوا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وردوا رسالة عيسى وساعة موسى قال الله سبحانه وتعالى قل لهم فاتوا بكتاب اذا لم اذا لم ترضوا بالقرآن ولا بالتوراة فاتوا بكتاب من عند الله

69
00:24:41.850 --> 00:24:57.650
لماذا لا تأتون هو اهدى منهما حتى انا اتبعكم ان كنتم صادقين قال الله سبحانه فان لم يستجيبوا ولن يستطيعوا قال فاعلم انهم يتبعون اهواءهم لا يريدون الحق وانما يريدون الاهواء والشهوات

70
00:24:57.950 --> 00:25:22.650
ومن اضل ممن تباهى بغير هدى من الله ان الله لا يهدي القوم الظالمين  نواصل بارك الله فيك تفضل. احسن الله اليك. قوله تعالى ولقد وصلنا له من قول يعني اخبرناهم بانا هلكنا من الامم السابقة لتكذيبهم رسلهم. لعلهم يتذكرون اي لكي يتذكروا فيحذروا ان ينزل بهم ما نزل بهم فيؤمنوا

71
00:25:22.650 --> 00:25:42.650
الذين اتيناهم الكتاب من قبله يعني من قبل القرآن هم به يعني بالقرآن يؤمنون يعني من كان مستمسكا بامر موسى وعيسى ثم امن محمد واذا يتلى عليهم يعني القرآن قالوا امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله. يعني من قبل القرآن به مسلمين اولئك

72
00:25:42.650 --> 00:26:03.300
اجرهم الراهن بما صبروا يعني على دينهم. ويجرؤون بالحسنة السيئة بتفسير السدي يدفعون بالقول المعروف والعفو والعفو الاذى والامر القبيح ومما رزقناهم ينفقون يعني الزكاة الواجبة واذا سمعوا اللغو. يعني الشتم والاذى من كفار قومهم اعرضوا عنه اي لم يردوا عليهم. وقالوا

73
00:26:03.300 --> 00:26:25.050
يعني للمشركين لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم يعني كلمة حلم عن المشركين وتحيته بين المؤمنين. لا نبتغي الجاهلين اي لا نكون منهم قال محمد وقيل معنا سلام عليكم ها هنا. اي بيننا وبينكم المسالمة. وكان هذا قبل ان يؤمروا بقتالهم. وقوله تعالى انك لا تهدي من

74
00:26:25.050 --> 00:26:45.050
هي نزلت في ابي طالب حيث اراده النبي صلى الله عليه وسلم على ان يقول لا اله الا الله. فابى وهو اعلم بالمهتدين اي من قدر الهدى وقالوا لنتبع الهدى معك عن التوحيد نتخطف من ارضنا يعني لقلة نادي كثرت في كثرة العرب. وانما ينفي الحرب عنا ان على دينهم

75
00:26:45.050 --> 00:27:05.050
اين امنا بك واتبعناك خشينا ان يتخطفنا الناس. قال الله للنبي اولم نبكي يوم حرما امنا الاية؟ يقول قد كانوا في حرامي يأكلون رزقي ويعبدون غيره وهم امنون. فيخافون ان امنوا ان نسلط عليهم ان يقتلهم يسقيهم. ما كنت لافعل ولكن اكثرهم لا يعلمون. يعني من لم يؤمن منهم

76
00:27:05.050 --> 00:27:29.300
وكما اهلكنا من قرية بطرت معيشتها قوله فكفرت بانعم الله قال محمد قيل ان معنى بطلت معيشتها اي معيشتها ونصب معيشتها باسقاطه في وما كان ربك مهلك القرى معذبهم. يعني هذه الامة حتى يبعث في امها يعني مكة رسولا. والرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم الا

77
00:27:29.300 --> 00:27:47.900
يعني المشركون وما عند الله خير وابقى يعني الجنة. افلا تعقلون؟ يقوله للمشركين. ثم قال عن الاستفهام وما اوتيتم من شيء متاع الحياة الدنيا وزينتها الى اخر الايات. وقوله تعالى اف وعدناه وعدا حسنا يعني الجنة. فهو لاقيه فمن متعنا ومتاع الحياة الدنيا ثمه يوم

78
00:27:47.900 --> 00:28:03.400
القيامة من المحورين اي انهما لا يستويان. وقال نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم وفي ابي جهل ابن شاب. قال الذين حق عليهم القول عن الغضب يعني الشياطين الذين دعوهم الى عبادة الاوزان ربنا هؤلاء الذين اغويناهم اغوينا

79
00:28:04.150 --> 00:28:20.150
يعني اضللناهم كما غوينا اعني كما ظللنا تبرأنا اليك ما كانوا ايانا يعبدون اي بسلطان كان لنا عليهم ان استكرهناهم به. وانما دعوناهم بالولد كقول ابليس وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي

80
00:28:20.950 --> 00:28:40.950
وقوله تعالى وقيل ادعوا شركاءكم يعني الاوثان فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب. اي ودخلوا العذاب لو انهم كانوا يهتدون. اي لو انهم كانوا مهتدين بالدنيا ما دخلوا العذاب. ويوم يناديهم يعني المشركين فيقول ماذا اجبتم للمرسلين؟ استفهمهم يحتج عليهم وهو اعلم بذلك

81
00:28:40.950 --> 00:29:00.950
ولا يسأل العباد عن اعمالهم ان الله وحده. فعميت عليهم الانباء يعني الحجج بتفسير مجاهد. يومئذ فهم لا يتساءلون اي يحمل بعض عن بعض من ذنوبهم شيئا. قالوا في تفسير حسن اما من تابعني من شركه وامن اي اخلص الايمان لله. وعمل صالحا يعني في ايمانه

82
00:29:00.950 --> 00:29:19.800
عسى ان يكون من المفلحين وعسى من الله واجبة وربك يخلق ما يشاء ويختار من خلقه للنبوة ما كان لهم يعني ان يختارهم الانبياء فيتبعونهم سبحان الله يعني ينزه نفسه وتعالى يعني ارتفع عما

83
00:29:19.800 --> 00:29:37.150
وقوله تعالى قل ارأيتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا اي دائما لا ينقطع امره امره يقول امر يقول للمشركين الى يوم القيامة من اله غير الله يهديكم بضياع افلا تسمعون. وقوله تعالى

84
00:29:37.850 --> 00:29:59.850
غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه. اي يسكن فيه الخلق. ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا في يعني في الليل. ولتبتغوا من فضل يعني في النهار وهذا رحمة من الله للمؤمن والكافر. فاما المؤمن فتتم عليه رحمة الله في الدنيا والاخرة. واما الكافر فهي رحمة له في الدنيا وليس له في الاخرة

85
00:29:59.850 --> 00:30:21.150
ونزعنا من كل امة شهيدا اي احضرنا رسولا. فقلناها تبرهانكم اي حجتكم بان الله امركم بما كنتم عليه من الشرك وظل عنهما كانوا يفترون يعني اوثانهم التي كانوا يعبدونها. طيب. بارك الله فيك. قوله تعالى ولقد وصلنا لهم القول

86
00:30:21.500 --> 00:30:44.300
لعلهم يتذكرون يقول المؤلف هنا وصلنا لهم القول اخبرناهم بان اهلكنا من الامم السالفة بتكذيبهم رسلهم ووصلنا على قراءتين وصلنا ووصلنا بالتشديد والتخفيف وهو من الوصل وصل الشيب الشيب اي اتبعنا

87
00:30:45.050 --> 00:31:05.750
اتبعنا اخبار هذه الامم بعضها ببعض بالوحي واتبعنا الرسل بعضهم ببعض بارسال الرسل والوحي يعني لم نقطع لم يقطع الرسل ولم نقطع اخبار الامم الماضية لماذا؟ قال لعلهم يتذكرون فينتفع بهذه الاخبار

88
00:31:05.850 --> 00:31:27.300
وهذي وهذه الانذارات ينتفع ويحذر ان يصيبهم ما اصاب الامم الماظية ذكر الامم الماضية تذكير لهم وتنبيه تنبيه لهم قال ثم ذكر سبحانه وتعالى موقف موقف بعض اهل الكتاب قال الذين اتيناهم الكتاب من قبله

89
00:31:27.700 --> 00:31:45.250
وهم اليهود والنصارى اعطاهم الله التوراة والانجيل من قبل القرآن هم به يؤمنون وهذا في ثناء الله سبحانه وتعالى على مسلمة اهل الكتاب ان من اسلم من اهل الكتاب اثنى الله عليه

90
00:31:45.350 --> 00:32:08.800
واتاه اجره مرتين اجرى ايمانه بي رسوله وايمانه بمحمد الذين اتيناهم كتاب من قبله هم به يؤمنون  هم مؤمنون بارسالاتهم ومؤمنون برسالة محمد  قال واذا يتلى عليهم القرآن قالوا امنا به

91
00:32:09.050 --> 00:32:26.250
انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين عبد الله بن سلام ومن اسلم من اهل الكتاب قال الله فيهم في جزائهم اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا اي على دينهم

92
00:32:26.350 --> 00:32:55.050
وصبروا ايضا وتمسكوا بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم طيب قال اولئك يأتون اجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنة السيئة وقل من صفاتهم قال اولئك يؤتون اجرهم مرتين قال طيب

93
00:32:58.500 --> 00:33:24.400
ويدرؤون بالحسنة السيئة قال انهم يدفعون السيئات بالحسنات. يعملون السيئات التي تمحو السيئات. يعملون الحسنات التي تمحو السيئات ومما رزقناهم ينفقون انهم اهل نفقة واهل صدقة صدقات  الايمان بالقلب والاقبال على دعوة محمد

94
00:33:25.150 --> 00:33:48.900
الصبر كثرة الحسنات التي تذهب السيئات والصدقات والانفاق في سبيل الله على ذلك انهم اذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وهم لا يتكلمون باللغو وزيادة على ذلك انهم اذا سمعوا اللغو يعرضون عنه

95
00:33:49.000 --> 00:34:09.150
ولا يجتمع ولا ولا ولا يبقون يجتمعون معه ويقولون لنا اعمالنا ولكم اعمالكم الجاهلية  لا اذا سمعوا اه اذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه ولم يقبلوه واحتجوا بان اعمالنا نواكم اعمالكم

96
00:34:09.250 --> 00:34:32.750
قال المؤلف هنا كلمة حلم عن المشركين وتحية بين المؤمنين. يقول سلام عليكم الحساب يحاسبكم الله عليه. ونحن لا نريد ان نكون مع الجاهلين يقول المؤلف هذا كان قبل الامر بالجهاد

97
00:34:33.050 --> 00:34:52.300
لانهم يقولون هذه موادعة ومسالمة قبل ان يؤمر بالجهاد وايات الموادع والمسالمة كثير من المفسرين يحملها على انها نسخت بالجهاد والقتال في اية السيف والصحيح بقاؤها وعدم النسخ لانه يأتي وقت لها

98
00:34:52.450 --> 00:35:14.350
يعمل بها مثل قوله تعالى لكم دينكم ولي دين  يخبر سبحانه وتعالى ان الهداية بيده الهداية نوعان بداية الارشاد الدلالة والارشاد وهداية التوفيق والالهام اما هداية الدلال والارشاد وهي تكون من الله

99
00:35:14.700 --> 00:35:35.200
وتكون من البشر النبي صلى الله عليه وسلم هادي ويهدي الناس وانك لتهدي الى صراط مستقيم هداية الارشاد والبيان والتوضيح والدلالة وهناك هداية لا يملكها البشر هداية التوفيق فهداية التوفيق هي

100
00:35:35.450 --> 00:35:51.150
لله سبحانه وتعالى. ولذلك هنا يقول انك لا تهدي من احببت هداية التوفيق ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم المهتدين قال المؤلف انها نزلت في ابي طالب لان النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على ان يؤمن

101
00:35:51.350 --> 00:36:09.100
ولم يحصل هذا الامر بل مات على الكفر فنزل قوله تعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين اي من قدر له الهداية هو عالم سبحانه وتعالى

102
00:36:11.550 --> 00:36:29.450
طيب وقالوا اي مشركوا مكة ان نتبع الهدى معك يا محمد نتخطف من ارضنا يعني نصبح في خوف ورعب والناس يتخطفون بالحروب لان نحن الان في امن والناس يحترموننا يحترمون البيت ولن

103
00:36:29.550 --> 00:36:47.550
يتعرض احد اهل مكة لا في مكة ولا في خارج مكة  قال الله ردا عليهم اولا نمكن لهم حرما من الذي اتى بالحرم واتى بالامن لهم واتى بالخيرات والارزاق يجبى

104
00:36:48.050 --> 00:37:02.700
اليه ثمرات كل شيء من رزقا من لدنا قالوا لكنهم لا يعلمون يظنون انهم اذا امنوا سيذهب هذا الخير الذي اتى به لن لن لن يأخذهم بل سيزيدهم ثم هددهم قال

105
00:37:03.100 --> 00:37:29.950
ان لم يؤولوا سيصيبهم ما اصاب الامم الماضية وكم من قرية يعني استكبرت معيشتها يعني ردت معيشته ولم تشكر كفرت معيشتها  تلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم الا قليلا مساكنهم لما اهلكهم الله بقيت خالية وخاوية ما سكنت الا قليلا

106
00:37:30.000 --> 00:37:48.550
من الزمن او وقتا قليلا وكنا نحن الوارثين وما كان ربك ما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في امك. يقول لن يهلك الله اي قرية من القرى الا اذا ارسل فيها رسولا الا ان يقيم فيها الحجة عليهم فان ابوا

107
00:37:48.600 --> 00:38:12.350
اهلكهم الله بسبب ظلمهم   طيب قال سبحانه وتعالى وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها يعني لما هددهم العذاب والاستئصال بين لهم ان الدنيا دار ممر وليست دار استقرار

108
00:38:12.400 --> 00:38:31.100
الاخرة هي خير وابقى. واما الدنيا فمتى يتمتع به الانسان وقتا ثم يذهب ثم بين سبحانه وتعالى الدار الاخرة. قال افمن وعدناه وعدا حسنا في الدار الاخرة الحسن اذا اذا هو اطاع واستقام

109
00:38:31.700 --> 00:38:50.750
وهو سيلقاه كمن متعناه هل هذا يستوي مع هذا متعناه متاع الحياة الدنيا واعطيناه متاع الدنيا ثم يوم القيامة من المحضرين الذين يحظرون ويحاسبون كل هذا تهديد لهم وموازنة بين الدنيا والاخرة

110
00:38:50.850 --> 00:39:06.450
قال ويوم يناديهم اي المشركون ويقول الله لهم اين شركائي الذين كنتم تزعمون اين الذين قلتم انهم شركاء مع الله وزعم منكم وكذب قال الذين حق عليهم القول اي الذين

111
00:39:06.750 --> 00:39:26.850
يعني كتبت عليهم الشقاوة والعذاب ربنا هؤلاء الذين اغوينا يقول هؤلاء يعني يشير بعضهم الى بعض المؤلف يقول حق عليهم قول هم الشياطين الذين دعوهم الى عبادة الله او كبراءهم

112
00:39:28.000 --> 00:40:06.800
ربنا هؤلاء الذين يقول اتباع للمتبوعين والضعفاء  للمستكبرين هؤلاء هؤلاء يعني يقول هؤلاء الذين اغوينا يعني الذين هم اضلون اضلونا اغوينا اغويناهم او انهم يقولون ربنا هؤلاء يعني الكبراء والشياطين يقول اغويناهم

113
00:40:07.500 --> 00:40:34.200
غووا معنا كما غوينا كما ظننا نحن ظللنا واضللناهم فظلوا معنا وكلنا جميعا ثم قال تبرأنا اليك ما كانوا ايانا يعبدون هؤلاء الاتباع المتبوعين من الشياطين ومن الكبراء والسادة يتبرأون من من اتباعهم

114
00:40:34.300 --> 00:40:52.900
ما كان ويانا يعبدون قل ما لنا سلطان عليهم الا ان دعوا الى ذلك فاتبعوهم يقول وقيل وقيل ادعوا شركاءكم يقول الله لهم اين شركائكم من الاوثان والمعبودين فلم يستجيبوا لهم

115
00:40:53.350 --> 00:41:09.550
ورأوا العذاب عذاب النار امامهم لو انهم كانوا يهتدون يعني في الدنيا لما حصل لهم هذا العذاب ثم قال سبحانه وتعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم للمرسلين جاءتكم الرسل فبماذا اجبتموهم

116
00:41:10.050 --> 00:41:34.950
عميت عليهم الانباء والانباء هنا هي الحجج الحجج يعني ذهبت عنهم ليس عندهم حجة والانباء في القرآن هي الاخبار الا هذه الاية وهي من الالفاظ المشتركة قال فاما من تاب

117
00:41:35.250 --> 00:41:54.750
وامن من شركه وامن واخلص ايمانه لله وعمل الاعمال الصالحة قال فهؤلاء عسى الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين يعني عسى هنا واجبة. يقول انهم سيكونون من المفلحين. سيكونون من المفلحين

118
00:41:56.650 --> 00:42:11.450
ثم يبين سبحانه وتعالى ان الله هو الذي خلق كل شيء وهو الذي يختار من عباده من يصطفيه ليس لهم الخيرة وليس لهم الخلق وانما الذي يخلق هو الله سبحانه وتعالى

119
00:42:12.700 --> 00:42:31.750
ثم سبحانه وتعالى يبين لهم ويناقشهم يقول قل ارأيتم؟ قل لهم يا محمد اخبروني ان جعل الله عليكم الليلة سرمدا مستمرا الى قيام الليل لا يأتي نهر فمن يأتيكم بالنهار الا الله

120
00:42:32.950 --> 00:42:49.250
او يجعل الله عليكم النهار من الذي يأتي بالليل؟ لتسكنوا الا الله سبحانه وتعالى فهذا رحمة من الله ان يجعل الليل يأتي مكان النهار والنهار ومكان فالليل يرتاحون وتستقر النفوس والليل

121
00:42:49.450 --> 00:43:09.350
والنهار وقت الحركة والمعاش والعبادة والطاعة قال سبحانه وتعالى ويوم يناديهم اي هؤلاء المشركين اين الشراء؟ فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ قال ونزعنا من كل امة شهيدا قيل الشهيد هو النبي

122
00:43:09.750 --> 00:43:32.550
وقيل هم اهل العلم الصالحون وكنا هاتوا برهانكم فعلموا ان الحق لله يقول احضرنا رسولا وقلنا هاتوا برهانكم لهذه الامم علموا ان يعني ان الحق لله وظل عنهم ما كانوا يفترون من عبادة غير الله

123
00:43:32.900 --> 00:43:57.150
تفضل نواصل بقية السورة  احسن الله اليك قوله تعالى قارون كان من قوم موسى قال كان ابن عمه اخي ابيه فدغى عليهم يعني كان عاملا لفرعون فتعدى عليهم وظلمهم واتيناه من الكنوز اي من الاموال

124
00:43:57.450 --> 00:44:18.250
يعني قارون ما ان مفاتيح يعني مفاتيح خزائني. في تفسير بعضهم لتنوء بالعصبة اي لتثقلوا العصبة اولي القوة يعني الشدة وهم ها هنا اربعون رجلا  قال محمد نأت بالعصبة اي مالت بها وانا وانا وانا وانا اتي العصبة اي امالتها. قوله لا

125
00:44:18.250 --> 00:44:38.250
يعني لا تبتر ان الله لا يحب الفرحين يعني الباطلين. وهم المشركون الذين لا يشكرون الله فيما اعطاهم. قال محمد من الفرح ما يكون معناه الاثر والبطر. قال الشاعر ولست بمفراه اذا الدهر سرني ولا جازع من صرفه المتحول. يقول لست باشر ولا بطر

126
00:44:38.250 --> 00:44:51.950
ليس هو من الفرح الذي معناه السرور. وابتغي فيما اتاك الله. يعني من هذه النعم الدار الاخرة عن الجنة. ولا تنسى نصيبك من الدنيا. يقول اعمل في دنياك لاخرتك. واحسن يعني فيما افترض الله عليك

127
00:44:52.550 --> 00:45:12.550
قال قارون انما اوتيت يعني ما اعطي من الدنيا على علم عندي اي بقوتي وعلمي. قال محمد قيل انه كان اقرء بني اسرائيل للتوراة. ولذلك ان المال اعطيه لعلمه. قال الله بل هي فتنة يعني بلية. اولم يعلم يعني قارون ان الله قد اهلك من قبله من القرون منهم

128
00:45:12.550 --> 00:45:32.550
واشد منه قوة واكثر جمعا. يعني من الجنود والرجال اي بلى قد علم. ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون يعني المشركون لتعلم ذنوبهم منه من عندهم فخرج على قوم يعني قارون في زينته في تفسير الكلب انه خرج وعليه ثياب حمر على بغلة بيضاء ومعه اربعمائة جارية عليه

129
00:45:32.550 --> 00:45:51.900
قال الذين يريدون الحياة الدنيا وهم المشركون. يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون الاية وقال الذين اوتوا العلم هم المؤمنون المشركين ويليكم ثواب الله يعني الجنة خير ولا يلقاها يعني من طه يعني الجنة الا الصابرون وهم المؤمنون. فخسفنا

130
00:45:51.900 --> 00:46:13.650
يعني بقوم وبداري يعني مسك او يخسف به كل يوم قامة الى يوم القيامة في تفسير قتادة. واصبح الذين تمنوا من كانوا بالامس يقولون ويك ان الله اي ان الله يبسط الرزق لمن يشاء. ويكأنه لا يفلح الكافرون اي وانه لا يفلح الكافرون. قال محمد قوله ويكأن الله قال ابو عبيدة

131
00:46:13.650 --> 00:46:34.150
سبيلها سبيل الم تر ولقد وقد رأيت بين النحويين واصحاب اللغة في هذه اللفظة وان كانه اختلافا كثيرا فالله اعلم بما اراد وقوله تعالى لا يريدون علوا في الارض يعني شركا ولا فسادا يعني قتل الانبياء والمؤمنين من جاء بالحسنة يعني لا اله الا الله فله خير منها اي فله

132
00:46:34.150 --> 00:46:54.150
منها خير. ومن جاء بالسيئة يعني بالشرك ولا يتزلقن عنه السيئة الا ما كانوا يعملون. يقول جزاؤهم النار خالدين فيها. وقوله تعالى ان الذي فرض يعني عليك القرآن الى معاد. قال يحيى بلغني النبي صلى الله عليه وسلم حين هاجر نزل عليه جبريل وهو بالجحفة. موجه الى من

133
00:46:54.150 --> 00:47:10.500
من مكة الى المدينة فقال اشتقت يا محمد الى بلادك التي ولدت بها؟ فقال نعم. فقال ان الذي فرض عليك القرآن لرادتك الى معاد يعني الى مولدك الذي خرجت منه ظاهرا على اهله. قل ربي اعلم من جاء بالهدى

134
00:47:11.100 --> 00:47:31.100
اي من جاء بالهلى فامن به المؤمنون ومن هو اي اعلم بمن هو في ضلال مبين. وقوله تعالى وما كنت ترجوا للقائلين عن النبي صلى الله عليه وسلم ان واليك الكتاب يعني ان نزل عليك قوله ترجوا لي يقول للنبي صلى الله عليه وسلم الا رحمة من ربك يقول ولكن نزل عليك الكتاب رحمة من ربك

135
00:47:31.100 --> 00:47:51.100
فلا تكونن ظهيرا اي عوين للكافرين. وقوله تعالى كل شيء هالك الا وجهه يعني الا هو. قال محمد وجهه منصوب على الاستثناء المعنى الا اياه. وهو مذهب يحيى له الحكم عن القضاء واليه ترجعون. بارك الله فيك

136
00:47:51.100 --> 00:48:14.350
طيب  هذه خاتمة السورة ختمه الله سبحانه وتعالى بقصة قارون عليه السلام ام بقصة قارون؟ بقصة قارون الذي كفر بموسى والله سبحانه وتعالى ذكر في هذه السورة اه من علا في الارض

137
00:48:14.400 --> 00:48:33.700
اهلك ومن افسد في الارض اهلك اهون ولذلك قال سبحانه وتعالى تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فرعون في الارض ولا فسادا بقانون وقارون كان من قوم موسى

138
00:48:34.250 --> 00:49:02.000
كما ذكر المؤلف قال انه كان ابن عمه  او ابن خالته في بعض الكتب في بعض التفاسير فبغى عليهم اي يعني تعدى وظلم اه في في في طغيانه واستكبر عليهم قال الله سبحانه وتعالى واتيناه من الكنوز اي الاموال الطائلة الكثيرة

139
00:49:02.450 --> 00:49:26.550
ان مفاتحه اي خزائنه لتثقل بالعصبة يعني العصبة جماعة من الرجال العصبة قيل هم من من الثلاثة الى العشرة وقيل من العشرة الى الاربعين لا يستطيعون حمل هذه الخزائن قال

140
00:49:28.400 --> 00:49:48.500
فنصحه قومه قالوا لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين لا تفرح فرح بطر واشر واستكبار اما الفرح الذي هو السرور بالشيء هذا جائز الله سبحانه وتعالى قال فبذلك فليفرحوا

141
00:49:48.700 --> 00:50:18.650
قال ويومئذ يفرح المؤمنون والفرح الذي هو السرور الانسان يفرح يفرح بنصر المؤمنين ويفرح بما يسره اما فرح التكبر فهذا اخبر الله انه لا يحب الفرحين  قال ان الله لا يحب الفرحين وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة

142
00:50:19.000 --> 00:50:36.100
ولا تنسى نصيبك من الدنيا يقول ابتغي يعني اطلب الدار الاخرة لا تشغلك الدنيا عن الاخرة وتنسى الاخرة ابتغي فيما اتاك الله اي من هذا المال ما يبقى لك في الاخرة

143
00:50:36.400 --> 00:50:54.100
ولا تنسى نصيبك من الدنيا فسر المؤلف انه لا ينسى نصيبه من الدنيا اي انه يعمل في دنياه لاخرته يعني يجعل هذه الدنيا نصيبا له في الاخرة لا تنسى نصيبك من الدنيا

144
00:50:54.200 --> 00:51:10.950
واحسن كما احسن الله اليك يعني احسن الى عباد الله كما ان الله احسن عليك وانعم عليك بهذا المال ولا تنسى اخوانك المحتاجين ولا تبقي الفساد في الارض يعني امروا

145
00:51:11.050 --> 00:51:26.450
له بامور طيبة. ونهوه عن امور سيئة. قال لا لا تبغي الفساد لا تفسد في الارض. فان الله لا يحب المفسدين فماذا كان رده؟ قال انما اوتيته على علم عندي. يقول

146
00:51:26.550 --> 00:51:41.450
انما حصل لي هذا المال الكثير الذي قال الله فيه واتيناه من الكنوز قال انا الذي حصلت عليه بعلمي وبتجاربي ومعرفتي يظن ان هذا من عند من من علمه وقدرته وقوته

147
00:51:41.550 --> 00:51:55.950
ونسي ان الله هو المنعم الاول له قال انما اوتيته على هذا هذا من من كفران النعمة وجحود النعمة قال الله ردا عليه اولم يعلم ان الله قد اهلك من قبلهم قرون

148
00:51:56.000 --> 00:52:16.650
الذين جحدوا وكفروا اهلكهم الله وكانوا اشد منهم قوة اعظم واكثر اموالا واكثر جمعا من الجنود والرجال والاموال قال ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون يقول المجرمون اذا جاء يوم القيامة لا يسألون عن ذنوبهم لان الله يعلم ذنوبهم فيعذبهم ويجازيهم عليها

149
00:52:17.200 --> 00:52:34.200
فماذا كان موقفه لما نصح بهذه النصائح وهدد بهذه التهديدات خرج على قومه في زينة مستكبرا خرج على قومه في زينته فنظر الناس اليه فانقسموا قسمين القسم الاول ممن يريد الحياة الدنيا

150
00:52:34.250 --> 00:52:53.550
تمنوا ان يكونوا مثله وقسم الاخر هم اهل العلم الراسخون وقالوا للذين يتمنون ويلكم ثواب الله ما عند الله في الاخرة والفوز بالجنة خير من هذا الذي اوتي قارون قال

151
00:52:54.650 --> 00:53:15.300
ولا يلقاها  هذه هذا الفوز والسلامة والنجاة في الاخرة. والفوز بالجنة الا الصابرون. فاصبروا على ما على ما انتم عليه ولازمن ان تكونوا مثله لما استمر في استكباره وبغى وصف الله به وبداره

152
00:53:15.900 --> 00:53:39.050
اي جعله يسقط تحت الارض خسف به وسقطت الارض به وهو يتجلجل فيها قال وصفنا به وبداره فذهب هو وداره الى يوم القيامة  الذين كانوا يتمنون بالامس ان يكونوا مثله

153
00:53:39.650 --> 00:54:01.950
نادم واشد الندم  قالوا ويك ان الله ويك اسلوب من اساليب الندم والتعجب ويك ان الله يعني ويك ان الله يبسط الرزق قالوا علموا ان الرزق بيد الله وانه يبسط

154
00:54:02.050 --> 00:54:26.100
ويقبض سبحانه وتعالى ويقدر يبسط لمن يشاء من عباده ويقدر ويك انه لا يفلح الكافرون  ان الكافر الجاحد نعمة الله لا يفلح في الدنيا ولا في الاخرة ثم تأتي التعقيبات على هذه القصة وقصة

155
00:54:26.250 --> 00:54:42.400
فرعون قال تلك الدار الاخرة هذه الدار الاخرة لمن تكون؟ قال للذين لا يريدون علوا استكبارا في الارض كفرعون ولا فساد كقارون والعاقبة للمتقين العاقبة في الدنيا والاخرة لاهل التقوى

156
00:54:42.700 --> 00:54:56.950
ثم بين الاعمال الصالحة. قال من جاء بالحسنة ولو خير منها او الحسنة بعشر امثالها والى الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها السيئة بالسيئة

157
00:54:59.300 --> 00:55:12.850
ثم سبحانه وتعالى لما ذكر الوعود في هذه السورة ذكر ما وعده نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لما خرج من من مكة مهاجرا ان الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد

158
00:55:12.950 --> 00:55:35.250
اي ان الله سبحانه وتعالى فرض عليك القرآن يعني اوجب عليك ابلاغه لقومك فانه رادك اذا ميعاد اي يعيدك الى بلدك وقيل المعاد هو الدار الاخرة وقيل انها مكة قال

159
00:55:37.250 --> 00:55:55.150
قل ربي اعلم من جاء بالهدى عموما هو في ضلال مبين. قل لهم من هو الذي على الهدى ومن هو الذي في الظلال ثم قال سبحانه وتعالى ممتنا على نبيه بهذه الدعوة والرسالة. ما كنت يا محمد ترجع الى اليك الكتاب ولا الوحي

160
00:55:55.400 --> 00:56:15.500
ولكن رحمة من ربك ولا تكونن ظهيرا ولا معينا لهؤلاء الكافرين قال ولا يصدنك اي هؤلاء الكفار عن ايات الله بعد اذ انزلت اليك وادع الى ربك وادعوا الى ربك ولا تكونن

161
00:56:15.550 --> 00:56:34.850
من المشركين يقول لا يصدق هؤلاء المشركون واستمر في دعوة ربك بالتوحيد والطاعة  وابلاغ هذه الرسالة ولا تكون من المشركين ولا تدعو مع الله احذر الشرك فانه محبط للعمل اله اخر

162
00:56:35.450 --> 00:56:49.300
لماذا؟ قال لان الله هو الاله الحق. لا اله الا هو. وكل شيء هالك يعني كما قال سبحانه قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام كل من عليها فان كل سيهلك

163
00:56:49.500 --> 00:57:16.550
الا الله سبحانه وتعالى الا وجهوا  وانه باق سبحانه وتعالى قال له الحكم في يوم القيامة هو الذي يحكم بين عباده والخلق كلهم اليه يرجعون  وبهذا تنتهي سورة القصص بما فيها من هذه الايات والعبر والدروس التي حقيقة استفدنا منها

164
00:57:16.750 --> 00:57:31.300
في لقاءاتنا الماضية ولله الحمد والمنة وهذا من توفيق الله سبحانه وتعالى ان قرأنا هذه السورة كاملة. من هذا التفسير القيم وهو تفسير ابن ابي زمني رحمه الله وهو مختصر

165
00:57:31.500 --> 00:57:49.550
تفسير الامام يحيى بن سلام رحمه الله رحم الله الجميع وان شاء الله في اللقاء القادم ننتقل للصورة التي تليها وهي سورة العنكبوت ونسأل الله الاعانة والتوفيق وجزاكم الله جميعا خيرا. وبارك الله لنا ولكم

166
00:57:49.650 --> 00:57:58.651
والى لقاء قادم باذن الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته