﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
هذا السائل يقول سماحة الشيخ ورد حديث يخبر يخبر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بانه يدخل من امة محمد صلى الله عليه وسلم الجنة سبعون الف من غير حساب ولا عذاب. ولما سأل الصحابة رضي الله عنهم فيما بينهم من هم

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
وما هي صفاتهم؟ خرج عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم فاخبرهم بما جرى بينهم. واخبر صلى الله عليه وسلم لانهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون. نرجو من سماحتكم يقول السائل ان تفسروا لنا هذه الصفات

3
00:00:40.000 --> 00:00:58.800
لعلنا نتمسك بها اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان يطلب الامة سبعون الفا حساب ولا عذاب. في رواية مع كل الف سبعين الفا عليه الصلاة والسلام عن صفاته قال هم لله يستقون

4
00:00:59.250 --> 00:01:16.300
ولا يكتوون ولا يتطيرون. وعلى ربهم يتوكلون يعني هم الذين استقاموا على دين الله يعني التقوى والايمان اعبدوا الله وحده وعنده فرائضة محارمه واجتهدوا في انواع الخير حتى تركوا بعض

5
00:01:16.700 --> 00:01:33.550
ما يستحب تركه كالاسترخاء وكي كمال ايمانهم لا يسترقون لا يطلب من يرقيهم ولا يكتوون لان كي تركه افضل الا عند الحاجة والاستلقاء تركها افضل الا عند الحاجة من كمال ايمانهم

6
00:01:34.300 --> 00:01:52.600
واذا احتاج الانسان للاسترخاء لا بأس يستقي كما امر النبي عائشة ان تسترقي وامر ام اولاد جعفر ابن ابي طالبا ان تستعي لاولاده لما اصابتهم العين فدل على لا بأس بالاسترخاء عند الحاجة ولكن تركه افضل اذا تيسر دواء اخر واستغني عنه وهكذا الكي

7
00:01:52.800 --> 00:02:09.950
اذا تيسر دواء يقوم مقامه فهو افضل وان دعت الحاجة للكيف لا بأس. فقد كفى الصحابة كما كفى خباب ان اردت غيره النبي بعض اصحابه للحاجة هذا من الكمال ولا يخرجها عن السبعين اذا اذا استرقى او كذا

8
00:02:10.150 --> 00:02:27.456
لكن هذه من من اعمالهم الحسنة ترك الكي اذا سئل عنه ترك الاستلقاء اذا استغني عنه والا فالسبعون الف هم اهل الاستقامة الخير والاستقامة في طاعة الله وترك معصيته المحافظة على الخير. احسن الله اليكم