﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:14.600
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:15.100 --> 00:00:30.300
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. في هذا اليوم يوم الثلاثاء الموافق للعاشر من شهر شعبان من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة

3
00:00:31.100 --> 00:00:51.700
درسنا في تفسير القرآن العظيم الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمني رحمه الله تعالى صورة صورة العنكبوت صورة العنكبوت من السور المكية التي نزلت من مكة

4
00:00:52.650 --> 00:01:21.150
وهذا ظاهر من اياتها وهي تتحدث عن موضوعات يتعلق العقيدة والايمان والتوحيد  صورة بشكل عام تتحدث عن الفتن وسبل الوقاية من هذه الفتن طرق الوقاية تؤكد على ان هذه الدنيا كلها امتحان وفتن

5
00:01:21.550 --> 00:01:47.000
وان المؤمن لا بد ان ان يفتتن ويمتحن  بينت مواقف الناس من المحن والفتن ذكرت المؤمن قوي الايمان وذكرت المؤمن ضعيف الايمان وذكرت الكافر وذكرت المنافق وكيف سيكون او كيف يكون الواحد منهم

6
00:01:47.300 --> 00:02:12.700
موقفه من الفتن ثم ساقت لنا موقفا عجيبا من امتحان بعض المؤمنين الصادقين الاقوياء عندما يفتن الانسان في اقرب الناس اليه وهو الوالدة الذي قد يمتحن في والديه او في ابنائه او في زوجته

7
00:02:13.050 --> 00:02:42.400
الله قصة  امتحن في والدي وهما على الشرك ويلزمانه ويلزمانه بان يكون على الشرك الله سبحانه وتعالى يذكر في هذه السورة موقف الانبياء من الفتن وذكر ان قصة نوح عليه السلام وكيف فتن بقومه وبزوجته وابنه الكافرين

8
00:02:43.100 --> 00:03:02.350
ويذكر لنا قصة إبراهيم عليه السلام وكيف امتحن بقومه وابيه على الشرك ثم امتحن ان ان يلقى في النار وان يحرق في النار ثم ساق الله قصصا بعدها قصة لوط وامتحانه مع قومه

9
00:03:02.900 --> 00:03:25.000
ثم وفرعون وثمود وشعيب قصصا متتالية ثم يؤكد الله سبحانه وتعالى على اسباب النجاة من الفتن وهو الايمان التمسك بالدين واقام الصلاة وذكر الله والمجاهدة في سبيل الله كل هذه

10
00:03:25.300 --> 00:03:48.150
والهجرة في سبيل الله كل هذه من اسباب اسباب اتقاء الفتن والبعد عنها  هذي هي الصورة بشكل عام  سورة العنكبوت سميت بهذا اللفظ لسببين السبب الاول ذكر العنكبوت  وان اوهن البيوت

11
00:03:48.600 --> 00:04:09.100
بيت العنكبوت لما الله سبحانه وتعالى يعني الذين يتخذون اولياء من دون الله مثلهم كمثل العنكبوت اتخذت بيتا واوهى البوت واظعفها بيت العنكبوت. لا يقين من برد ولا حرب وانا من شمس ولا من عدو

12
00:04:09.350 --> 00:04:30.850
ولا من اي شيء والسبب الثاني في تسمية العنكبوت ان الفتن العنكبوت ضعيفة وهشة ولا تقي ولكنها قد تمسك اللسان وهو لا يشعر  ان ان تجنبها فهي ظعيفة وان وقع فيها

13
00:04:31.300 --> 00:04:49.900
فمن الصعب الخروج منها  شوف ماذا يقول المؤلف ابن ابي زمني رحمه الله في تفسير هذه السورة تفضل اقرأ احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

14
00:04:50.000 --> 00:05:08.200
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة العنكبوت وهي مكية والا عشر ايات مدنية من اولها الى قوله وليعلمن المنافقين

15
00:05:09.150 --> 00:05:37.850
قال رحمه الله تعالى قال محمد معنى علم الفعال العلم الذي تقوم به الحجة وعليه يكون الجزاء وقد علم الله الصادق والكاذب قبل خلقهما قوله تعالى قوله تعالى الف لام ميم قد مضى القول في اول سورة البقرة. احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. يعني يبتلون بالجهاد في

16
00:05:37.850 --> 00:05:57.850
هم قوم كانوا بمكة ممن اسلم كان قد وضع عنهم الجهاد. والنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعدما افترض الجهاد وقبل منه من اقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ولا يجاهدوا. ثم اذن لهم في القتال حين اخرجهم اهل مكة. فلما امروا بالجهاد كرهوا القتال. قوله تعالى

17
00:05:57.850 --> 00:06:15.150
ولقد فتنا اي اختبرنا الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا. يعني بما اظهروا من الايمان وليعلمن الكاذبين يعني الذين يظهرون الايمان وقلوبهم على الكحل وهم وهم المنافقون. وهذا علم الفعال. قال محمد معنى علم الفعال

18
00:06:15.450 --> 00:06:35.450
العلم الذي تقوم به الحجة وعليه يكون الجزاء. وقد علم الله الصادق والكاذب قبل خلقهما. وقوله تعالى ام حسب الذين يعملون السيئات يعني الشرك اي يشبكون يعني نحن لا نقدر عليه فنعذبهم اي قد حسبوا ذلك وليس كما ظنوا ساء ما اي بئس ما يحكمون

19
00:06:35.450 --> 00:06:47.750
ان يظنوا ان الله خلقهم ثم لا يبعثون فيجزيهم باعمارهم ثم قال من كان ارجوا لقاء الله يقول من كان يخشى البعث وهذا المؤمن فان اجل الله لاتي عن البعث

20
00:06:47.850 --> 00:07:07.850
ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه. يقول يعطيه الله ثواب ذلك. ان الله لغني عن العالمين. يعني عن عبادتهم. ووصينا الانسان بوالديه جميع الناس بوالدي حسنا اي برا وان جاهداك لتشرك بي اي اراداك على ان تشرك بي ما ليس لك به

21
00:07:07.850 --> 00:07:24.150
اي انك لا تعلم ان معي شريك يعني المؤمنين فلا تطعهما قوله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين. يعني مع الصالحين وهم اهل الجنة. ومن اللازم من يقول امنا بالله

22
00:07:24.200 --> 00:07:44.200
ولا تجعل القصة الى الكلام الاول. الف لام ميم احسب الناس الى قولي وليعلمن الكاذبين. فوصف المنافق بهذه الاية الاخرة. فقالوا من الناس من يقول ومن اي اذا امر بالجهاد في سبيل الله فدخل عليه فيه اذى رفض ما امر به واقام

23
00:07:44.200 --> 00:07:59.900
عين جهاد وجعل ما يدخل عليه من البلية والقتال اذا كانت بلية كعذاب الله في الاخرة. وقد خوفه عذاب الاخرة وهو لا يقر به من ربك اي نصر على المشركين. فيقولون يعني جماعتهم انا كنا معكم

24
00:07:59.950 --> 00:08:20.150
يطلبون الغنيمة قال الله وليس الله باعلم بما في صدور العالمين. اي انه يعلم ان هؤلاء المنافقين في الصور من تكذيب الا وبرسوله وهم يظهرون الايمان  وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيل الله ولن يحمل خطاياكم. اي ما كان فيه من اثم فهو علينا وهذا منه انكار للبعد والحساب

25
00:08:20.200 --> 00:08:40.850
قال محمد ولنحمل وهو امر في تأويل الشرق والجزاء. المعنى ان تتبعوا سبيلنا حملنا خطاياكم فان كان لي منذ نحن نحمله والى هذا ذهب يحيى وما هم يعني الكافرين بحاملين من خطاياهم يعني خطايا المؤمنين. من شيء يعني لو اتبعوهم وانهم لكاذبون. وليحملون اثقالهم يعني اثامهم

26
00:08:40.850 --> 00:09:01.950
يحملون من ذنوب من اتبعون الضلالة ولا ينقص ذلك من ذنوب الذين اتبعوهم شيئا. الحسن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم اي ما داع دعا الى وجبت بعالي كانه مثل ما اجري من اتبعه من غير ينقص من اجورهم شيء

27
00:09:02.150 --> 00:09:20.700
كان له مثل اوزار من اتبعه من غير ينقص من اوزارهم شيء. طيب بارك الله فيك هذي بداية السورة المؤلف رحمه الله يقول سورة تفسير سورة العنكبوت وهي مكية كلها

28
00:09:21.050 --> 00:09:45.000
الا عشر ايات مدنية من اولها الى قوله وليعلمن المنافقين  مر معنا كثيرا يعني الاستثناء من السورة ان يكون بعضها ان يكون بعضها مدني بعضها مكي هذا يحتاج الى الدليل

29
00:09:45.300 --> 00:10:02.200
الاصل ان السنة اذا قيل انها مكية او مدنية تبقى كلها مكية او مدنية استخراج شيء منها لابد من الدليل ولا شك ان ابن ابي زمني وهو ينقل عن يحيى ابن سلام

30
00:10:02.600 --> 00:10:29.550
سلام المتوفى سنة مئتين ينقل عن  والصحابة قد يكون له مستند لكن عموما هذه قاعدة ان الامور مثل هذه الامور تحتاج الى الى الى مستند والى دليل  يقول هو اما قوله تعالى الف لام ميم فقد مضى في سورة في اول سورة البقرة

31
00:10:29.950 --> 00:10:49.950
وهذا ايضا مر معنا كثيرا ان الحروف المقطعة تأويلها على القول الصحيح انها حروف من حروف الهجاء جيء بها للاعجاز وبيان ان هذا القرآن مكون من حروف عربية وهو اعجاز العرب بان يأتوا بمثله

32
00:10:50.250 --> 00:11:08.650
لانهم لما ادعوا ان القرآن كلام  وانه من كلام محمد او ان محمدا اخذه من غيره قيل لهم ان كان ذلك كذلك ولماذا لا تأتوا بمثله لماذا محمد يأتي بمثله

33
00:11:08.950 --> 00:11:36.750
وانتم لا تأتون وانتم اكثر عددا واقوى بلاغة يعني بكثرتكم ولماذا لا تأتون في مثل هذا القرآن لما عجزوا علم ان ذلك كلام الله تحداهم الله بالحروف  يقول هنا فحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون

34
00:11:37.650 --> 00:11:58.200
الاية بلا شك انها عامة الناس يعني ايظن الناس الناس المؤمنون يظنون انهم يقولون امنا ويظهرون الايمان الايمان على السنتهم وفي قلوبهم ثم لا يمتحنون في ايمانهم لابد من الامتحان

35
00:11:58.300 --> 00:12:14.800
يعلم الصادق من الكاذب المؤلف يقول يبتلون بالجهاد في سبيل الله وهذا من التفسير بالمثال يعني هو يذكر لك مثالا من الابتلاء يقول كالجهاد في سبيل الله قال هم قومون

36
00:12:15.750 --> 00:12:33.100
كانوا بمكة ممن اسلم كان قد وضع عنه جهاد والنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعد ما افترض لو افترض الجهاد  قبل منهم من يقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة ولا يجاهدون

37
00:12:33.300 --> 00:12:56.600
لانهم لا يستطيعون مجاهدة العدو في مكة وهم قلة ثم اذن لهم في القتال حين اخرجهم اهل مكة من حينما هاجروا لما امروا بالجهاد كرهوا ذلك فانزل الله ولقد فتنا اي اختبرنا والفتنة الامتحان

38
00:12:57.900 --> 00:13:21.850
وقد فتى الذين من قبلهم وليعلمن الله كما فتناهم فتنا ايضا من كانوا قبلهم ليعلم الله الذين صدقوا في ايمانهم والذين كذبوا في ايمانهم ممن يعني يظهر الايمان الحقيقي وممن يظهر الامام الايمان ولكنه في

39
00:13:22.100 --> 00:13:43.050
في داخله الكفر هؤلاء المنافقون  يقول وهذا علم الفعال ما هو قوله فليعلمن. كيف الله يعني يعلم يعني كيف يعلم الله او هل هو عالم قبل ذلك او الان يعلم

40
00:13:43.500 --> 00:14:03.700
يعني لما يمتحنهم ليعلم قبل ان يمتحنهم لا يعلم هذا هو الكلام العلم في عام يعني ان الله يعلم سابقا ولكن علم فعلهم لما فعلوا الله يعني قد يعني ظهر علمه فيهم

41
00:14:04.050 --> 00:14:20.200
يرتب عليه الجزاء يقول محمد يعني اذا قال قال محمد وابن ابي زمنين معنى علم في العلم الذي تقوم به الحجة وعليه يكون الجزاء وقد علم الله الصادق والكاذب قبل خلقهما

42
00:14:20.350 --> 00:14:37.050
يقول علم الله علم ازلي بلا شك لكن لما يقول وليعلمن الله اي ليظهر علمه فيرتب عليه جزاء هذا كثير في القرآن ولا نعلم ان المجاهدين منكم وغيرها من الايات

43
00:14:38.600 --> 00:15:00.850
لما يتبع الرسول مما ينقلب على قبريه  يقول ام حسب الذين يعملون السيئات ام حسب ام للاظراب منقطعة وحسب معناها الظن يعني ايظن اولئك الذين يعملون السيئات المؤلف يعني الشرك وهذا من باب التمثيل وهو اعظم السيئات

44
00:15:01.250 --> 00:15:23.250
ان يسبقونا يعني انهم يفلتون من علم الله ويفلتون من قدرته بل هم في قبضته وفي قدرته يتشاءم يحكمون يقول بئس الظن وبئس هذا الحكم الذي يحكمونه لما يظنون ان الله لا يعلم بل الله عالم

45
00:15:23.800 --> 00:15:45.600
الله قادر عليهم ثم قال سبحانه وتعالى من كان يرجو لقاء الله يرجو يعني يخاف يخاف لقاء الله يخشى البعث ويرجو ما عند الله من الفوز بالاخرة فان اجر الله لات

46
00:15:46.150 --> 00:16:12.150
الموت ثم البعث ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه يعني المجاهدة لنفسه يعني الذي يجاهد يجاهد لنفسه والذي يعمل يعمل لنفسه طيب نلاحظ ان السورة بدأت بامتحان المؤمنين وانهم لا يتركون حتى يمتحنون

47
00:16:14.000 --> 00:16:44.650
ثم بينت الذين يعملون السيئات وهم الكفار ذكرت امتحان المؤمنين والكفار  يأتي الان الحديث عن عن المنافقين  يقول ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه يعني ثوابه يعود اليه ان الله ان الله لغني عن العالمين

48
00:16:44.700 --> 00:17:08.850
عن عبادتهم فان الله سبحانه غني من عبد  عمل فليعمل لنفسه  قال والذين امنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم احسن الذي كانوا يعملون هذا وعد من الله كل من امن

49
00:17:09.150 --> 00:17:31.100
وعمل صالحا والتزم وثبت الفتن يكفر الله عنه سيئاته مما يصيبه من الفتن ويجزيه احسن الجزاء وهذا وعد من الله لكل من ثبت عن الحق والتزم الخير وصدق مع الله فان الله سبحانه وتعالى

50
00:17:31.600 --> 00:17:57.300
الجزاء الحسن  ثم يقول سبحانه وتعالى ووصينا الانسان يوصينا الانسان جنس الانسان يعني يقول جميع الناس ولديه حسنا في سورة اخرى قال احسانا برا واحسانا لوالديه احسنوا لوالديكم احسانا ثم بين

51
00:17:58.550 --> 00:18:24.250
الامتحان الوالدين قال وان جاهداكم في والديك وكان مشركين مجاهداك على الشرك  لا تطعهما بل اثبت على على الايمان ولا تشرك بالله في سورة اخرى قال وصاحبهما في الدنيا معروفا

52
00:18:24.550 --> 00:18:44.200
لان حق الوالدين عظيم وان كان على الشرك والكفر يجب البر بهما والاحسان اليهما في غير معصية الله قال الي مرجعكم فانبئكم ما كنتم تعملون اي ان الحساب عند الله ويجازي كلا بعمله

53
00:18:46.050 --> 00:19:08.450
ثم سبحانه وتعالى يثني على الثابتين على الحق يقول والذين امنوا صالحات لندخلنهم الصالحين اي مع الصالحين اي في جملة الصالحين مثل قوله تعالى يا ايها النفس المطمئنة ارجع لربك راظية مرضية فادخلي في عبادي

54
00:19:08.900 --> 00:19:32.400
اي مع عبادي او في جملة المؤمنين  يقول ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. هذا هو المنافق هذا هو المنافق من الناس من يعبد الله على حرف

55
00:19:32.550 --> 00:19:51.850
فان اصابه خير اطمئن به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة هذا هو المنافق الذين امنوا الصالحات والذين قال ومن الناس من يقول امنا يدعي الدعوة فاذا اوذي في الله وامتحن

56
00:19:52.100 --> 00:20:10.900
على فتنة الناس امتحانهم له كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك يقولن انا كنا معكم ليقولن انا كنا معكم اوليس الله بعلي ما في صدور العالمين وان جاء ان جاءت مصيبة وشر

57
00:20:11.250 --> 00:20:37.150
وان جاء خير انا معكم الله عالم عالم بالنوايا عالم بالصادقين من الكاذبين هذه في المنافقين ثم ذكر حال الكفار وقالوا والذين كفروا هذا من الامتحان ايضا هذا من شد الامتحان ان يمتحن المؤمن

58
00:20:37.500 --> 00:20:57.000
بان يترك دينه وهؤلاء يعدونهم هذه الوعود انكم ان اتبعتونا نحمل نحن خطاياكم والله ما هم بحامي خطاياهم من شي وانهم لكاذبون وليحملن اثقالهم اي ذنوبهم وذنوب غيرهم لانهم دلهم على الشر

59
00:20:58.500 --> 00:21:22.750
وليسألن يوم القيامة عما كانوا لما كانوا يفتوا عما كانوا يفترون يقول يحملون اثقالهم واثقال غيرهم والله يقول لا تزر وازرة وزر اخرى كيف يأخذون وجور غيرهم قال هذا لانهم دعوا دعوا غيرهم اليهم

60
00:21:23.050 --> 00:21:41.200
من دعا الى هدى كان له اجر ومن دعا الى ضلالة كان له وزر من تبعه الى يوم القيامة بعد ذلك يسوق الله لنا  بعض الانبياء. نعم تفضل احسن الله اليك

61
00:21:41.700 --> 00:22:03.000
قوله تعالى فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما. قال كعب ابي ذا نوح في قومه الف سنة الا خمسين عاما. ثم لبث بعد الطوفان مئة سنة فاخذهم الطوفان الى قول اية للعالمين قد مضى تفسير هذه القصة في سورة هود قال محمد والطوفان من كل شيء ما كان كثيرا مهلكا للجماعة

62
00:22:03.000 --> 00:22:21.400
كالغرق المشتمل على على جماعة والقتل الموت الجارف انما تعبدون من دون الله اوثان وتخلقون افقا اي تقولون كذبا. وان تكذبوا فقد كذب امم من قبلكم اي فاهلكهم الله من ينزل بهم ما نزل بهم ان لم يؤمنوا

63
00:22:22.100 --> 00:22:35.150
وما على الرسول الا البلاغ المبين. اي ليس عليك ان تكره الناس على الايمان وقوله تعالى او لم يرو كيف يبدئ الله الخلق يعني بلى قد ارضوا ان الله قد خلق العباد

64
00:22:35.200 --> 00:22:52.650
ثم يعيده يخبر انه يبعث العباد ان ذلك على الله يسير. يعني خلقهم وبعثهم الله ينشيء يعني يخلق النشأة الاخرة يعني البعث وما انتم بمعجزين في الارض ولا في السماء يعني ما انتم بسابق الله باعمالكم

65
00:22:52.750 --> 00:23:10.350
الخبيثة فتفوتونه هربا يقول للمشركين قوله تعالى فما كان جواب قومه رجع الى قصة ابراهيم ان لذلك لايات لقوم يؤمنون. اي فيما صنع الله لابراهيم خليله وما نجاه من النار. وانما يعتبر المؤمنون

66
00:23:10.350 --> 00:23:26.250
قال محمد من قرأ جواب ابي النصر جعل ان قالوا اسم كان ثم قال ان مما اتخذت من دون الله اوثانا مودة بينكم اي يحب بعضكم بعضنا اي يحب بعضكم بعضا على عبادة او ثاني في الحياة الدنيا

67
00:23:26.400 --> 00:23:45.400
قال محمد مودة منصوب بمعنى التختم هذا للمودة ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ان يتبرأ بعضكم من بعض مهاجرني الى ربي ابراهيم يقول هاجر من ارض العراق الى ارض الشام. واتيناه اجره في الدنيا فليس من اهل دين الا هم يتولونه ويحبونه

68
00:23:46.150 --> 00:24:03.250
وقوله تعالى والوطى اي واصلنا لوطى اذ قال لقوم انكم لا تؤتون الفاحشة ان ائتيان الرجال بادبارهم انكم لتأتون الرجال. قال محمد ائنكم لفظه لفظ الاستفهام. والمعنى معنى التقرير والتوبيخ. ويقطعون السبيل كانوا يتعرضون الطريق يأخذون

69
00:24:03.250 --> 00:24:23.250
فيأتونهم في ادبارهم ولا يفعلوا بعضهم ببعض. وتأتون في ناديكم المنكر اي في مجمعكم المنكر يعني فعلهم ذلك. قولوا تعالى ولم يعني الملائكة ابراهيم بالبشرى يعني ابن اسحاق. قالوا ان مهلك اهل هذه القرية يعنون قرية لوط. انا لا كانوا ظالمين يعني مشركين

70
00:24:23.250 --> 00:24:40.850
ولما جاءت عليه من فعل قومه وهو يظن انهم ادميون. وقالوا لا تخف ولا تحزن الملائكة قالته للوط. انا منزلون على هذه القرية ردزا من السماء بما كانوا يفسقون يعني يشركون

71
00:24:41.100 --> 00:24:56.600
ولقد تركنا منها اية بينة اي عبرة. قومي يعقلون وهم المؤمنون وقد مضى تفسير قصة قوم لوط قوله تعالى اي وارسلنا الى مدين شعيبة يعني اخوهم في النسب وليس باخ في الدين

72
00:24:56.650 --> 00:25:23.750
فكذبوا فخذتم الرجفة يعني العذاب في تفسير الحسن اصبحوا في دار جاثمين اي هالكين  ولقد تبين لكم من مساكنهم يعني ما رأوا من اعذارهم وكانوا مستبصرين يعني في الضلالة قوله تعالى فنعذبهم

73
00:25:23.750 --> 00:25:43.600
وكلنا اخذنا بذنبه يعني من اهلك من الامم السابقة. ومنهم من ارسلنا عليه حاصبا يعني قوم لوط الذين رجموا بالحجارة. ام كان خارجا من مدينة مال السفر منهم ومنهم من اخرجته الصيحة يعني تموت ومنهم من خسفن به الارض يعني مدينة قوم لوط وقارون ومنهم من اغرقنا يعني قوما نوحوا فجعونا وقوم

74
00:25:44.050 --> 00:26:02.200
قوله تعالى مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء هذه القصص التي ساقها الله سبحانه وتعالى بدأها بقصة نوح عليه السلام وبين انه امتحن في دعوة قومه حيث اقام فيهم في الدعوة

75
00:26:02.500 --> 00:26:31.100
الف سنة الا خمسين عاما وهو يدعوهم وثم اهلكهم الله بالطوفان يقول فاخذهم الطوفان وهو الغرق وهم ظالمون يقول اخذهم بسبب ظلمهم ثم بعد ذلك ساق الله قصة ابراهيم عليه السلام

76
00:26:31.400 --> 00:26:49.450
وانه دعا قومه وقال اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون ثم بين بطلان اله هذا الهتهم قال انما تعبدون من دون الله اوثانا يعني اصناما وتخلقون افك

77
00:26:49.800 --> 00:27:09.400
اي تكذبون على الله   ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا لا يملكون رزق لكم ما يأتونكم بالرزق فابتغوا عند الله الرزق الرزق عند الله ليس عند هؤلاء

78
00:27:10.050 --> 00:27:40.950
واعبدوه قال واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون قل اعبدوه وحده لا شريك له  واشكر نعمه واعترفوا بانه المنعم انكم سترجعون اليه  وان تكذبوا فقد كذب امم من قبلكم يقول ان كذبتم فان هناك

79
00:27:41.100 --> 00:28:05.200
عموما قد كذبت رسلهم نزل بهم العذاب وما على الرسول الا البلاغ المبين فانا ابلغكم برسالات ربي واذا نزل يكون بالهلاك فانتم السبب  يقول سبحانه وتعالى اولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده؟ هل هذا من كلام ابراهيم

80
00:28:05.300 --> 00:28:25.400
ويكون الكلام متصلا كل هذه جملة معترضة وكلام معترض ثم يعود الكلام الى ابراهيم قولان للمفسرين بعضهم يرى ان هذا من كلام ابراهيم وان الكلام لا يزال مع ابراهيم وان الله اقام عليهم الحجة وذكر لهم ايات الله

81
00:28:25.800 --> 00:28:48.400
قدرة الله عز وجل على البعث والخلق ومنهم من يقول ان هذا هذه جملة معترضة ثم تعود الايات الى ابراهيم  يقول اولا يروا كيف يبدئ الله الخلق يعني الا الم يروا كيف الله سبحانه هو الذي بدأ الخلق

82
00:28:48.450 --> 00:29:06.400
وانشأ النشأة الاولى بلى هو الذي بدأ الخلق وهو الذي خلق العباد من تراب ثم يعيده سبحانه وتعالى بعد ان بعد ان يموتوا ويكونون في قبورهم يبعثهم الله الى يوم المعاد

83
00:29:06.600 --> 00:29:30.250
قال ان ذلك على الله يسير خلق مبعث كله يسير على الله ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. يقول للشيء كن فيكون  ان ذلك على الله يسير قل سيروا في الارض قل لهم سيروا في الارض وتأملوا وانظروا نظر تدبر وتأمل

84
00:29:30.650 --> 00:29:45.400
كيف بدأوا؟ كيف بدأ الخلق الله؟ كيف خلق الله الخلق وبدأهم الله عز وجل ينشئ النشأة الاخرة يعني الذي خلق الخلق الاول قادر على ان ينشأ النشأة الاخرة ان الله على كل شيء

85
00:29:45.450 --> 00:30:00.900
على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء قال وما انتم بمعجزين في الارض ولا في السماء. يعني ما انتم بسابقي الله. ولن تفلتوا عنه هل انتم في حكمه وقبضته

86
00:30:03.100 --> 00:30:26.150
وتفوتنا عليه هربا  قال سبحانه وتعالى فما كان جواب قومه اي جواب قومي ابراهيم لما دعاهم الى التوحيد وترك عبادة الاوثان  استعمال القوة وهذه دليل الضعف لما او دليل الضعف وقلة العلم

87
00:30:26.450 --> 00:30:44.150
لما يأتي ابراهيم يناقشهم ويقيم عليهم الحجة لم يستطيعوا ان يقابلوا الحجة بالحجة ولذلك لجأوا الى القوة وقالوا اقتلوه او حرقوه اتفقوا على ان ان يحرقوه في النار  عججوا نارا عظيمة

88
00:30:46.050 --> 00:31:08.300
قال ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم  قال فما كان الجوال الا ان قال اقتلوه وحرقوه فانجاه الله من النار ان في ذلك لايات ان جاءه ايات عظيمة يعني كيف الله سبحانه وتعالى نجى خليله

89
00:31:08.450 --> 00:31:23.300
إبراهيم من النار هذا فيه عبرة عظيمة ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون ثم قال وقال انما اتخذتم هذا من كلام ابراهيم يقول لقومه انما اتخذتم من دون الله اوثانا

90
00:31:23.450 --> 00:31:43.800
مودة بينكم. يقول هذه اتخذتها لطلب المودة ان يحب بعضكم بعضا بسبب عبادة الاوثان لكنه يوم القيامة سيكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا. وتشتد العداوة بينكم. وانما هي محبة مؤقتة ودنيوية

91
00:31:43.900 --> 00:32:10.650
لكنها ستذهب الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو للمتقين قل للمتقين  قال فامن له لوط اي صدق واتبعه لوط ولوط ابن اخ ابراهيم عليه السلام وهو الذي نبأه الله وارسله الى

92
00:32:10.850 --> 00:32:31.500
الى قوم السجوم وهم قوم لوط كانوا يعملون فواحش اهلكهم الله لما كفروا وردوا رسالة نبيهم لوط عليه السلام وقال اني مهاجر اي ابراهيم مهاجر من ارض من ارض العراق الى ارض الشام

93
00:32:31.600 --> 00:32:52.350
استقر في ارض الشام انه العزيز الحكيم. لما يعني لما رأى من قومه الكفر الشرك والعناد تركهم وهاجم وهذا من اتقاء الفتن من اسباب الوقاية من الفتن الهجرة والبعد عن مواطن الفتن

94
00:32:52.450 --> 00:33:15.250
ولذلك ابراهيم اه يعني لما رأى من قوم ما رأى يعني بعد عنهم وتركه مهاجرهم فلما هاجرهم دعا ربهم قال ربي هب لي من الصالحين  وهبه الله اسحاق ويعقوب ايضا ابن اسحاق

95
00:33:16.150 --> 00:33:33.250
يعني الولد وولد الولد قال واجعلنا في ذرية النبوة والكتاب. اي جعل الله في ذريته الانبياء هو ابو الانبياء والكتب المنزلة واتيناه اجره في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين

96
00:33:34.700 --> 00:34:01.050
اعطاه الله اجره في الدنيا بالثناء الحسن وفي الاخرة من الفائزين يقول ولوطا واذكر لوطا اذ قال اي حينما قال لقومه انكم لتأتون الفاحشة لوط ارسله الله بعد ابراهيم لما هاجر مع ابراهيم ارسله الله الى

97
00:34:01.300 --> 00:34:19.600
الى قوم سدوم وهم قوم لوط فدعاهم الى التوحيد وعبادة الله والاخلاق الحسنة وترك الاخلاق السيئة السيئة ومنها هذه الفاحشة الخبيثة وهي اتيان الرجال فنصحهم وحذرهم من خطورة هذا الامر

98
00:34:19.950 --> 00:34:45.000
وقال ما سبقكم بها من احد من العالمين  لم يقبلوا منه وقالوا اخرجوا ال لوط من قريتكم انه اناس يتطهرون يقول تأتون الرجال وتقطعون السبين كانوا على طريق على الطريق على على الطريق وكان اذا مر

99
00:34:45.250 --> 00:35:09.750
المسافرون واهل الطريق وابناء السبيل اخذوهم اخذوه واخذوا ما معه من الاموال وفعلوا فيهم الفاحشة. فانتشرت الفاحشة فيهم فنصحهم لكنهم ابوا فانزل الله منهم العقوبة حيث انه قلب عليهم ديارهم جعل عالية سافلة وامطرهم بالحجارة

100
00:35:14.600 --> 00:35:34.350
يقول تأتون في ناديكم اي في اماكن التجمع المنكر كانوا يأتون المنكر من الفاحشة وغيرها والافعال السيئة والخبيثة يقول ولما جاءت رسلنا ابراهيم البشرى لما اراد الله اهلاك قوم ارسل

101
00:35:34.450 --> 00:35:55.900
الملائكة جبريل وميكائيل واسرافيل ضيوفا لابراهيم من اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين  فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين فلما رآهم لما رأى ايديهم لا تصل اليه نكرهم وخاف منهم فقالوا نحن ملائكة ما نأكل

102
00:35:56.750 --> 00:36:17.400
انما جئنا لنبشرك بالولد ونهلك قوم لوط اه بشروه ثم ذهبوا الى قوم لوط ولما جاءت الرسل ابراهيم بالبشرى اي باسحاق قالوا انا مهلكوا اهل هذه القرية يعني قوم لوط

103
00:36:18.600 --> 00:36:39.050
وكان يجادلهم إبراهيم ويقول فيها كذا وفيها كذا وفيها كذا ان فيها لوطا قال نحن اعلم ما فيها لننجينه ومن معه المؤمنين  ثمان الله سبحانه وتعالى ارسلهم الى قوم لطف فذهبوا الى لطف

104
00:36:39.350 --> 00:37:01.050
جاءوا اليه على انهم ضيوف فحزن حزنا شديدا لما جاءت سيء بهم وضاق بهم ظرعهم وقالوا لا وضاق بهم ذراعا وقال هذا يوم عصيب ضاق بهم درعا لانه خاف من قومه

105
00:37:01.500 --> 00:37:17.000
ان يعتدوا عليهم انهم جاؤوا في صورة شباب مرد فتنة لهم وهذي من الفتن العظيمة فطمنوا قالوا لا تخافوا ولا تحزنوا نحن ملائكة ولن يصيب ولن يستطيعوا ان يصلوا الينا

106
00:37:18.150 --> 00:37:37.200
ثم قالوا انا منزلون على اهل هذه القرية رجزا من السماء ان سنعذبهم حتى انه يقول لهم متى العذاب قالوا الصبح هذا الصبح بعيد قالوا له اليس الصبح بغريب  من شدة ما وجد من قومه

107
00:37:42.800 --> 00:37:58.250
طيب يقول بعدها قصة لوط قصة مدين والى مدينة اي ارسلنا الى مدينة خام شعيبة وهو النبي المعروف الذي ذكره الله في في كتابه في عدة مواضع والمراد بالاخوة هنا اخوة النسب

108
00:37:58.750 --> 00:38:18.000
قال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر اعبدوا الله واخلصوا العبادة له وصدقوا بهذا اليوم ارجوا اطلبوه وخافوا عذابه فكذبوه فاخذتهم الرجفة اهلكهم الله بالصيحة وبالرجفة وبعذاب يوم ظله

109
00:38:18.050 --> 00:38:41.700
واصبحوا جاثمين لا يتحركون وعادا وهم قوم هود وثمود وهم قوم صالح اهلك الله عادم بالريح  لما عصوا رسلهم وهذي من الفتن الله العافية وكانوا مستبصرين وعارفين حق من من الباطن

110
00:38:44.800 --> 00:39:09.250
يقول وقارون وفرعون وهامان هؤلاء رؤوس الشرك والكفر في زمن موسى. ارسل الله اليهم موسى بالبينات فاستكبروا قال وما كانوا سابقين اي فائتين علينا بل هم في قدرة الله ثم قال فكلا

111
00:39:09.400 --> 00:39:37.900
اخذنا بذنبه ومنهم من ارسلنا عليه حاصبا تجارة  ومنهم ملخص الصيحة وهم قوم  ومنهم من خسفنا به الارض وهو قارون ومنهم من اغرقنا وهو فرعون وقوم نوح وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. يقول ما ظلمهم الله لكن هم الذين ظلموا انفسهم بكفرهم وشركهم وعنادهم

112
00:39:38.600 --> 00:40:02.450
واصل تفضل احسن الله اليكم قوله تعالى مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء. يعني اوثانهم التي عبدوها من دون الله. كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وان اوهن البيوت يعني اضعف البيوت لبيت العنكبوت. اي انهثان لا تغني عنهم شيئا كما لا يمكن بيت العنكبوت من حر ولا برد. لو كانوا يعلمون

113
00:40:02.450 --> 00:40:21.900
نضربها للناس اي نصفها ونبينها وما يعقلها الا العالمون يعني المؤمنين خلق الله السماوات والارض بالحق اي بالبعث والحساب. ان لذلك لاية ان في ذلك لاية. يعني لعبرة للمؤمنين اي ان الذي خلق السماوات

114
00:40:21.900 --> 00:40:43.400
يبعث الخلق يوم القيامة وقوله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر في تفسير الكلبين العبد ما دام في صلاته لا يأتي بحسن ولا منكرا ولذكر الله اكبر تفسير الحسن قال الله فاذكروني اذكركم. واذا ذكر الله العبد ذكره الله فذكر الله العبد اكبر من ذكر العبد اياه

115
00:40:43.900 --> 00:41:03.900
وقوله تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي احسنوا الا الذين ظلموا منهم. قال بعضهم يعني من قاتلك منهم ولم يعطك الجزية فقاتله وانما امر بقتالهم بالمدينة وهذا مما نزل بمكة ليعملوا به بالمدينة نسخت اية القتال الذين اتيناهم الكتاب يؤمنون به يعني من

116
00:41:03.900 --> 00:41:15.950
امن منهم ومن هؤلاء يعني المشركين العرب ليؤمنوا به عن القرآن. وما كنت تتلو من قبل يعني من قبل القرآن من كتاب ولا تخطه بيمينك المبطلون لو كنت تقرأ وتكتب

117
00:41:16.100 --> 00:41:36.100
والمبتلون في تفسير بعضهم من لم يؤمن من اهل الكتاب قال محمدا ما اعنى على هذا المعنى على هذا التفسير اي انهم يجدونك في كتب اميين اميين ولو كنت تكتب الارتاب قوله تعالى بل هو ايات بينات في صدور الذين يأوه العلم. يعني النبي والمؤمنين وقالوا لولا يعني هل

118
00:41:36.100 --> 00:41:56.100
انزل عليه ايات من ربه كانوا يسألون نبيا يأتيهم بالايات قال الله قل انما الايات عند الله اذا اراد الله ان ينزل اية اولا يكفي انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم اي تتلوه وانت لا تقرأ ولا تكتب فكفاهم ذلك فكفاهم ذلك لو عقلوا. وكذلك

119
00:41:56.100 --> 00:42:14.850
بيني وبينكم شهيدا اني رسول وان هذا الكتاب من عندي وانكم على الكفر. والذين امنوا بالباطل والباطل ابليس وقوله تعالى ويستعجلونك بالعذاب. كان النبي صلى الله عليه وسلم يخوف عذابا ان لم يؤمنوا. فكانوا يستعجلون به استهزاء وتكذيبا. قال الله ولولا

120
00:42:14.850 --> 00:42:33.300
المسمى يعني النفخة الاولى فجاءهم العذاب اي ان الله اخر عذاب كفار اخر هذه الامة بالاستئصال الى النفخة الاولى فيها يكون هلاكهم يوم يغشاهم العذاب من فوقهم من تحت ارجلهم. كقوله ليس لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش. ويقول ذوقوا ما كنتم

121
00:42:33.300 --> 00:42:48.050
يعملون اي ثواب ما كنتم تعملون في الدنيا. وقوله تعالى يا عبادي الذين امنوا ان ربي واسعة امرهم في هذه الاية بالهجرة الى المدينة بدون اي في تلك الارض التي امركم ان تهاجروا اليها يعني المدينة

122
00:42:48.350 --> 00:43:18.350
قال محمد فإياي منصوب بفعل مغمر الذي ظهر تفسيره. المعنى فاعبدوا اياي اعبدون. ان نعم اجر العاملين يعني نعم ثواب العاملين في الدنيا عن الجنة وكأي وكم من دابة لا تحملوا رزقا اي تأكلوا بافواهها ولا تحملوا شيئا لغد. وقوله تعالى ولئن سألتم من خلق السماوات والارض الى قوله فانا ينهكون. يقول فقيل

123
00:43:18.350 --> 00:43:38.350
يصرفون بعد اقرارهم بان الله خلق هذه الاشياء. الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر له ان يقدر. ان الله بكل شيء عليم وقوله تعالى ولئن سألتم من نزل من السماء ماء فاحيا به ارضا من بعد موتها ليقولن الله. قل الحمدلله بل اكثرهم لا يعقلون. اي انهم قد

124
00:43:38.350 --> 00:43:54.750
بان الله خالق هذه الاشياء. ثم عبدوا الاوثان من دونه  وقوله تعالى وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب. اي ان اهل الدنيا اهل لهو ولعب. يعني المشركين هم اهل الدنيا الذين لا يقرون بالاخرة

125
00:43:54.750 --> 00:44:14.600
ان الدار الاخرة يعني الجنة لي هي الحيوان ان يبقى فيها اهلها لا يموتون. لو كانوا يعلمون. يعني مشركين لعلموا ان الاخرة خير من الدنيا دعوا الله مخلصين له الدين يعني اذا خافوا الغرق يكفروا بما اتيناهم فقولوا بدلوا نعمة الله كفرا وليتمتعوا يعني في الدنيا فسوف يعلمون اذا صاروا الى

126
00:44:14.600 --> 00:44:34.600
وهذا وعيد قولوا تعالى ولم يرونا جعلنا حرما امنا اي بلى قدر او ذلك. ويتخطف الناس من حولهم يعني اهل الحرم. يقولون انه وامنون والعرب حولهم يقتل بعضهم بعضا. افبالباطل يؤمنون. اي بما وسوس اليهم من عبادة الاوثان

127
00:44:34.600 --> 00:44:53.700
وهي عبادتك وبنعمة الله يكفرون. يعني ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى. وهذا عن الاستفهام ان قد فعلوا وقوله تعالى ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا. يعني فعبد الاوثان دونه او كذب بالحق يعني بالقرآن. لما جاء الى احد اظلم منه

128
00:44:53.700 --> 00:45:08.700
اليس في جهنم ما هو اي منزل للكافرين اي فلا فيها مثوى لهم والذين جاهدوا فينا يعني عملوا لنا لنهدينهم سبلنا يعني سبل الهدى وان الله لمع المحسنين يعني المؤمنين. بارك الله فيك

129
00:45:08.900 --> 00:45:27.000
طيب الان يعني هذه بعد ما ساق الله لنا قصص هؤلاء الانبياء ودعوتهم الى اقوامهم ومصير اقوامهم قال مثل الذين اتخذوا تقرير دي ما كانوا عليه. مثل الذي اتخذ من دون الله اولياء

130
00:45:27.050 --> 00:45:52.100
يعني كل من عبد من دون الله من هؤلاء الاولياء ودعاهم من دون الله دعوته باطلة  ضعيفة فانه اعتمد على شيء ضعيف ولم يعتمد على رب العالمين يقول مثل الذي اتخذوا من دون الله يعني اتخذوا اولياء وعبدوهم من دون الله مثل العنكبوت الذي وضعت هذا البيت الظعيف الهش

131
00:45:52.450 --> 00:46:07.300
الذي لا يقي ولا يحمي من حرارة الشمس ولا من العدو ولا من المطر ولا من اي شيء. فهؤلاء الذين يعبدون من دون الله ما تنفعهم عبادتهم كمثل كمثل هذا البيت

132
00:46:09.500 --> 00:46:26.600
قال ان الله يعلم ما يدعون. الله عالم بدعوتهم من دونه وسيجازيهم لانه هو العزيز القوي الغالب الحكيم في تدبيره قال وتلك الامثال يعني مثل هذا المثل اللي ظربناه لهم وامثال كثيرة في القرآن

133
00:46:26.650 --> 00:46:45.900
نضربها للناس ولكن لا يعقلها الا من كان عالما عارفا بهذه الامثال ثم بين الله سبحانه قدرته فقال خلق السماوات والارض بالحق ولم يخلقها عبثا ولم يخلقها لعبادة الاوثان انما خلقها ليعبدوا الله وحده لا شريك له

134
00:46:45.950 --> 00:47:05.100
يقيم عليهم الحجة فيعبدوه يقول قلت له ما اوحي من اسباب الوقاية من الفتن التي مرت معنا عدة اسباب ذكرت في هذه السورة من اجله واوضحها هو المحافظة على الصلاة واللجوء الى الصلاة فاذا اصيب الانسان بفتنة

135
00:47:05.300 --> 00:47:24.650
او جاءته فتنة عليه ان يلجأ الى الصلاة يقول الله سبحانه وتعالى ما اوحي اليك ان كتابي واقم الصلاة عليك بالقرآن والتمسك به وتدبره وفهمه فانه اقوى وسيلة الى حفظ الانسان دينه من هذه الفتن

136
00:47:25.050 --> 00:47:46.800
قراءة القرآن واقام الصلاة فان الصلاة اذا اقيمت على الوجه الصحيح انها تدفع الفتن وتنهى عن الفحشاء والمنكر وذكر الله ايضا فوق ذلك. الصلاة ذكر الله وايضا ذكره في الصلاة وغيرها من اجل اسباب ومن اقوى اسباب

137
00:47:47.000 --> 00:48:06.200
الوقاية من الفتن من اسباب وقوع الفتن التي ذكرت هنا هي قراءة القرآن ذكر الله الصلاة وكلها متصل بعضها بعض فالذي يقيم الصلاة يقرأ ويذكر الله فهي من اقوى الاسباب

138
00:48:07.700 --> 00:48:30.950
يقول سبحانه وتعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب. هذا ايضا من الفتن ان يفطر انسان بعدو له يجادله في دينه وقال لا تجادلوهم الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم فجاء دينهم واقيموا عليهم الحجة

139
00:48:31.950 --> 00:48:49.150
وقول لهم هذا ديننا نحن امنا بالذي انزل الينا وهو القرآن وانزل اليكم من الكتب والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون نقيم عليهم الحجة بان بان الله سبحانه وتعالى دعا الى الاسلام

140
00:48:49.450 --> 00:49:13.850
بان الله امرنا بالاسلام فيجب ان ننقاد اليه سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى ومثل ما انزلنا الكتب السابقة على هؤلاء الانبياء السابقين انزلنا اليك الكتاب انزلنا الى الكتاب وثم قال فالذين اتيناهم الكتاب وهم

141
00:49:13.900 --> 00:49:28.950
اهل الكتاب اليهود والنصارى يؤمنون به اي هم يؤمنون بالقرآن ويعرفونه لانه مذكور عندهم ومن هؤلاء من يؤمن به اي من قومك من يؤمن به ومنهم من يكفر وما يجحد باياتنا الا الكافرون

142
00:49:29.600 --> 00:49:49.350
ثم بين لهم ايضا فتنة وامتحان بان النبي صلى الله عليه وسلم سواء اليهود او غيرهم لان النبي صلى الله عليه وسلم اتى بهذا القرآن العظيم البليغ الفصيح الذي لا يمكن لاي مخلوق ان يأتي بمثله

143
00:49:49.900 --> 00:50:06.850
اتى بهذا القرآن بفصاحته وبلاغته وهو لا يكتب ولا يقرأ ولو كان يكتب ويقرأ لا قال المشركون لانه يكتب ويقرأ ولو كان يكتب ويقرأ لقال اليهود هذا ليس هو المذكور عندنا. المذكور عندنا امي

144
00:50:07.250 --> 00:50:27.450
هذا من الفتنة والامتحان  الله سبحانه وتعالى بل هو ايات بينات لا تنظروا هل محمد يكتب او لا يكتب تأملوا هذا القرآن وتدبروا فان فيه ايات فان فيه ايات بينات

145
00:50:27.700 --> 00:50:51.600
وهو في صدور الذين اوتوا العلم يحمله العلماء في صدورهم ويعتنون به قراءة وتلاوة وتدبرا واما الظالمون فانهم يجحدونه. والكافرون يجحدونه. ثم بين عظمة هذا القرآن لما كان المشركون يحتجون ويقولون محمد لم يأتنا باية وهذا القرآن اعظم اية لولا انزل عليه ايات من ربه

146
00:50:51.600 --> 00:51:07.400
اما الايات عند الله وانما انا اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب القرآن العظيم يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة. هذا رحمة لهم وذكرى لهم ولكنهم لم ينتفعوا فلذلك استفاد منه

147
00:51:07.650 --> 00:51:34.000
وعلمه هم المؤمنون المؤمنون   يقول قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا. يقول يكفي ان الله يشهد اني صادق في دعوتي واني رسول واما الذين كفروا يعني لا يؤمنون بذلك. يقول الذين امنوا بالباطل وكفروا بالله

148
00:51:34.050 --> 00:51:49.950
هم الذين سيخسرون دنياهم ويخسرون اخرتهم ولن يفلحوا وهؤلاء يستعدون بالعذاب لانهم كانوا يستهزئون ويسخرون لما كان محمدا لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يهددهم يسخرون منه يقولون متى هذا الوعد

149
00:51:50.350 --> 00:52:07.700
ان كنتم صادقين قال الله عز وجل لولا اجل مسمى لجائهم العذاب لولا ان الله اخر العذاب الى يوم القيامة لاصابهم العذاب الان ولكنهم يستهزئون ويسخرون قال وليأتينهم اي شيء ليأتينهم اي شيء

150
00:52:07.800 --> 00:52:28.300
شيء من العذاب بغتة فجأة وهم لا يشعرون وقد اصابهم. ولم ولم يدركوا ذلك ولم يعني يعني لم يكن في بالهم ولم يخطر في بالهم يوم بدر انهم سيهلكون بعد ذلك ماتوا او مات رؤوسهم

151
00:52:29.900 --> 00:52:48.200
يقول يستعجلونك بالعذاب على وجه استهزاء والسخرية وان جهنم لمحيطة بالكافرين. تهديد لهم وان العذاب سيغشاهم ويحيط بهم من فوقهم ومن تحتهم ويقال له ذوقوا ما كنتم تعملون وما كنتم تستهزئون به

152
00:52:48.650 --> 00:53:10.850
لما بينوا عقوبتهم نادى عباده المؤمنين بان يتمسكوا بدينهم وان يفروا بدينهم. اروا الله واسعة. هاجروا فيها واعبدوه واقيموا شرعه ولا تحتجوا بانكم بين ظهراني هؤلاء المشركين وان خفتم من الهجرة ان تموتوا فان كل نفس

153
00:53:10.950 --> 00:53:28.600
مهما كان يعني ان مت ان هاجرت او لم تهاجر الموت سيأتيك والذين امنوا بالصالحات في النهاية اذا رجعوا الى ربهم الله لهم وينزلهم المنازل العلا ومن من من غرف الجنة

154
00:53:28.950 --> 00:53:48.200
وهي وهي المنازل العالية وهذا سبب سبب عمله بنعمة اجر العاملين سبب صبرهم من صبرهم على الفتن توكلهم على رب العالمين وان كان يخشى هؤلاء الذين يهاجرون في سبيل الله الموت

155
00:53:48.250 --> 00:54:04.500
الموت لابد ان يأتي وان كانوا يخشون الجوع والفقر  وانما قد تكفل بالرزق وكأي اي كثير من دواء الارض لا يحمل لا تحمل رزقها. الله هو الذي يرزقها. فالذي رزقها سيرزقكم

156
00:54:04.700 --> 00:54:24.950
ولا تخافوا من الموت او الجوع  ثم بدأت السورة تقرر وتناقش هؤلاء المشركين في توحيد الله عز وجل من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر؟ يقرون بتوحيد الربوبية. فيلزمهم ان يعبدوه وحده لا شريك له

157
00:54:25.150 --> 00:54:42.150
من الذي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويضيق هو الله سبحانه فهو بكل شيء عليم يعلم من يستحق من يبسط له الرزق ومن يستحق الا يبسط ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء

158
00:54:42.600 --> 00:54:57.800
فاحيا به الارض من بعد موتها ليقولن الله كل هذه ادلة ادلة توحيد الربوبية التي يقرب بها المشركون ويلزمهم ان يعبدوه وحده لا شريك ولذلك قال قل الحمد لله على اقرارهم

159
00:54:57.900 --> 00:55:17.600
لكن اكثرهم لا يعقلون لا يعقلون ثم بين ان هذه الدنيا دار ممر وزهدهم بها. وان الحياة الحقيقية هي دار القرار. وان الانسان خلق لم يخلق لهذه الدنيا وانما هذه الدنيا دار عمل

160
00:55:17.850 --> 00:55:34.600
فيها وتمكث فيها مدة من الزمن ثم تذهب فهي دار لهو ولعب لمن ينهو لمن يلعب اما الاخرة فهي الدرع الحقيقية. لهي الحيوان والحيوان صيغة مبالغة. مثل ما تقول رجل

161
00:55:35.100 --> 00:56:00.300
يراود ويغضب وغضبان فان غضبان اشد  صيغة مبالغة ثم ابين شيئا من مواقفهم في توحيدهم لربهم واعترافهم بربوبيته والهيته اذا اصابهم الضر لجأوا الى ربهم. واذا الفلك وبدأت هذه الامواج تتلاطم

162
00:56:01.400 --> 00:56:21.500
دعوا ربهم مخلصين له الدين ووحدوه فاذا نجاهم البر عادوا الى شركهم وكفرهم فكيف يفعلون مثل هذا كيف يفعلون؟ قال تمتعوا فسوف تعلمون ثم ذكر اهل مكة خاصة بنعمة الامن لهم

163
00:56:21.600 --> 00:56:44.000
يتقاتلون حولهم وهم في امن ان خرجوا يعني هابوهم الناس وعرفوا انهم من اهل مكة فلم يتعرضوا لهم. وان بقوا في مكة لمع حديث لم احد يستطيع ان يتجرأ على قتالهم فهذه من اجل النعم فلماذا لا يشكر نعمة الامن

164
00:56:44.100 --> 00:57:01.100
ونعمة الرزق ورغد العيش لكنهم مع مع الاسف يكذبون يكذبون برسالات ربهم ويكفرون ويعبدون من دونه. ولذلك قال الله سبحانه وتعالى لا احد اظلم ممن يكذب على الله ويفتري على الله الكذب

165
00:57:01.200 --> 00:57:19.000
فان مصيره الى جهنم ثم يختم الله سبحانه وتعالى هذه السورة العظيمة الجليلة في اي شيء نختمها باقوى اسباب الوقاية من الفتن وهي المجاهدة في سبيل الله والمجاهدة في دين الله والانسان يجاهد نفسه ويصبر

166
00:57:19.150 --> 00:57:42.500
انا التمسك بدين الله والذين جاهدوا فينا وعملوا وتمسكوا بدين الله لا يهديهم الله سبل الهدى ويقيهم من الفتن وسبل الضلال وان الله لمع المحسنين اي من من جاهد واحسن فان الله معه وهذه معية معية خاصة معية

167
00:57:42.500 --> 00:58:04.450
بالنصرة والتأييد والولاية اه نسأل الله ان يجعلنا واياكم ممن جاهد في سبيل الله في في الله  يعني هداه الله سبل سبل النجاة وجعله من المحسنين طيب وبهذا تنتهي هذه السورة العظيمة الجليلة. وان شاء الله

168
00:58:04.600 --> 00:58:20.536
اللقاء القادم نبدأ بسورة التي تليها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  مساك الله بالخير شيخنا واحسن الله اليك. امين بارك الله فيك حياكم الله