﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه فقلت له لما تصنع هذا يا رسول الله؟ وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال افلا احب ان اكون

2
00:00:20.000 --> 00:00:35.000
عبدا شكورا متفق عليه. هذا لفظ البخاري ونحوه في الصحيحين من رواية المغيرة بن شعبة. في الاول تقول عائشة رضي الله عنها كان صلى الله عليه وسلم يتهجد من الليل

3
00:00:35.050 --> 00:00:47.900
حتى تفطر قدماه هذه المغيرة المشعبة حتى تلين قدماه فقالت له في ذلك يا رسول الله لم تفعل هذا؟ قال غفر الله لك ما تقدم منه وما تأخر؟ قال افلا احب ان اكون عبدا شكورا

4
00:00:48.400 --> 00:01:04.200
البعض الاخر اني احب ان اكون عبدا شكورا يعني هذا العمل وهذا الاجتهاد من شكر الله على نعمته من شكر الله على مغفرته ما تقدم من ذنبه وتأخر واللفظ الاخر يقول صلى الله عليه وسلم اما والله اني لا اخشاكم لله واتقاكم لله

5
00:01:04.350 --> 00:01:21.650
ولكني اصلي واصوم واصوم ولكني اصلي واقوم ولكني اصلي وانام واصوم وافطر وازوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني ويجتهد في العبادة ولكن يعطي بدنه ونفسه بعض الشيء حتى تقوى على العبادة

6
00:01:21.800 --> 00:01:37.950
لما بلغها النبي بعض الصحابة قال اما انا فاصوم ولا افطر وقال بعضهم اما انا فاقوم ولا انام قال بعضهم اما انا فلا اتزوج النساء. قال بعضهم لا اكل اللحم. قال النبي صلى الله عليه وسلم اما والله اني لاخشاكم لله واتقاكم الله

7
00:01:38.100 --> 00:01:54.600
ولكني اصلي وانام واصوم وافطر واتزوج النساء واكل اللحم فمن رغب عن سنتي فليس مني هذا يبين ان الاجتهاد في العبادة ليس معناها ترك الراحة بالكلية وتكليف الناس ما لا تطيق لا بل

8
00:01:54.800 --> 00:02:13.991
تارة وتارة تارة يعمل ويجتهد وتارة يعطي نفسه حظها من الراحة حتى تقوى على العمل كما في الحديث الاخر ان لنفسك عليك حقا وان ليهلك عليك حقا وان لعينك عليك حقا وان لضيفك عليك حقا فاعطه الذي حق الحق