وفي الحديث السادس والتسعين باعتبار حتى ننهي بابؤه وايضا تكرر هذا قديما قال البخاري حدثنا مسدد هو ابن مسرهد ابو الحسن البصري بعضهم يغلق وهو مسدد ايه يعني ربما يكون فيها مبالغة بعض الشيء فهو امام من ائمة البصرة وهو من من الاوائل الذين الفوا في الحديث له مسند المستهدف موجود ضمن كتاب المطالب العريقة قال حدثنا ابو عوان اللي هو الوظاح ابن عبد الله ابن يزيد طبعا مسددته في عثمان وعشرين ومئتين وابو عوان الوظاح ابن عبد الله ابن يزيد اليشكر توفي عام ست وسبعين ومئة عن ابي بشر اللي هو جعفر ابن ياس ابن ابي وحشية توفي في عام عشرين ومئة عن يوسف ابن مالك ترى بعضهم يضبطه بكسر الهاء ماهك فبعضهم يضبطه بفتح الهاء ما ما هك نعم عن عبدالله بن عمرو هو عبد الله بن عمرو بن العاص الصحابي الجليل احد عباد الصحابة قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فادركنا وقد ارهقت وقد ارهقنا الصلاة. يعني ارهقنا وقت الصلاة. وقت الصلاة اصبح بتأخر يعني هو النبي صلى الله عليه وسلم تأخر والصحابة كانوا ينتظرون للنبي صلى الله عليه وسلم وبين قال الصلاة صلاة هذه الصلاة هنا عطف بيان لبيان للصلاة ونحن نتوضأ هذي لما جاء النبي اسرعوا للوضوء فاسرعوا حتى تقاموا الصلاة لكن في مثلها لها تأخر النبي والوقت تأخر والصحابة تعجبت لاجل الوضوء والنبي صلى الله عليه وسلم رأى خلل هل يترك للخلل؟ الجواب لا الجواب لا ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على ارجلنا اي نعم معناها نغسلها غسلا خفيفا. غسل خفيف سريع فنادى باعلى صوته. شف باعلى صوته ويل للاعقاب من النار يعني احذروا ان تتركوا شيئا ان الرجل لا يغسل فهذا الامر خطير جدا قد يدخل الانسان بالهلكة. طبعا وان ليس واد في جهنم. كما يقال عند بعض الناس انما ويل هي يعني كلمة شدة. كلمة شدة مثل ويح يعني فين الشدة وترحم لمن وقع في هذا كغير مقصر فيها ويل نفس في شخص انه وقع في شيء وهو قد قصر فيه شف مرة ثاني او ثلاثة يكره قال ويل للعقاب الى النار ويل للاعقاب بالنار او قال ثلاث ويل للاعقاب من النار ويل للاعقاب من النار ويل للاعقاب من النار هذا بالله كثير وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه