﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.950
في سؤال له يقول هل يجوز تقديم النذر يعني الذبح للشيخ فلان او لله تعالى وللشيخ فلان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:22.100 --> 00:00:47.500
والصلاة والسلام على المبعوث لازاحة الشرك ووسائله ومقيم محجة التوحيد محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله الغر الميامين وصحابته النجباء الاكرمين رضي الله عنهم اجمعين وبعد فان النذر لا يحل الا لله جل وعلا

3
00:00:48.650 --> 00:01:11.000
النذر عبادة والابادة لا تصح الا لله ولا يحق ان يعبد احد سوى الله جل وعلا والنذر للشيخ لله والشيخ معا شرك وهو من الشرك الاكبر المخرج من الملة لان الصرف

4
00:01:11.450 --> 00:01:27.650
اي جزء من العبادة لغير الله سبحانه اشراك بالله رب العالمين والله سبحانه لا يغفر ان يشرك به كما قال في كتابه الكريم ان الله لا يغفر ان يشرك به

5
00:01:27.750 --> 00:01:50.800
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فلا يحل ان ينظر انسان ذبحا لاي مخلوق كان اشرف المخلوقين محمد صلى الله عليه وسلم ولما قال له رجل ما شاء الله وشئت غضب

6
00:01:51.050 --> 00:02:14.750
صلى الله عليه وسلم وقال اجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده ويقول جل وعلا لمحمد صلى الله عليه وسلم قل ان صلاتي  ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له

7
00:02:15.250 --> 00:02:39.100
فدل على ان صرف شيء من هذه المذكورات لغير الله شرك بالله جل وعلا والنسك هو الذبح ومع ذلك فان النذر نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ابتدائه وقال ان النذر لا يأتي بخير

8
00:02:39.600 --> 00:03:02.850
وانما يستخرج به من البخيل اي الذي يبخل بالصدقة يبخل بالعمل الصالح لا يحتاج لان يلزم نفسه بنذر واما اهل المسابقة الى الطاعة والمثابرة على العمل والرغبة في الثواب من رب العالمين

9
00:03:03.050 --> 00:03:22.100
فهؤلاء تدفعهم الرغبة في ثواب الله ويحدوهم قوة الامل فيما عند الله فيأملون الطاعة دون التزام بنذر ينذرون لكن الانسان اذا التزم نذرا لوجه الله وجب عليه ان يفي بنذره

10
00:03:22.650 --> 00:03:39.400
واما النذر في المعصية فلا يحل الوفاء به فانه جاء في الحديث عن سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم انه قال من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه

11
00:03:39.550 --> 00:03:47.563
واي معصية اعظم من الشرك بالله جل وعلا والله اعلم الله اعلم واحكم جزاكم الله خيرا