﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.050
ويقول قرأت في احد الكتب وهو كتاب حكم وارشادات يقول صاحب هذا الكتاب هذه الوصية كن راجيا عفو الله تعالى ورحمته. وحسن الظن بالله عز وجل. ارجو من سماحتكم ان تتفضلوا

2
00:00:20.050 --> 00:00:42.250
هذه العبارة جزاكم الله خيرا. يجب على المؤمن دائما وهكذا المؤمنة ان يسير الى الله باعماله واقواله بين الخوف والرجاء وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى لان الله جل وعلا امر عباده بان يحسنوا به الظن

3
00:00:42.600 --> 00:01:08.300
ومن يخافوه يرجوه وقال جل وعلا فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين  قال سبحانه فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا واياه يرغبون فالمؤمن مأمور به رجاء ربه سبحانه

4
00:01:08.850 --> 00:01:30.200
فيخاف ويرجوه قال تعالى نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم قال سبحانه غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب والمعنى حث الناس على الخوف والرجاء فلا يقنط

5
00:01:31.600 --> 00:01:55.750
ولا يأمن ولكن يرجو الله ويخافه ويجتهد في العمل الصالح وترك ما حرم الله عليه ويحسن ظنه بربه وانه سبحانه يوفي بما وعد وهو الكامل وهو كريم جواد فمن قدم عليه

6
00:01:56.050 --> 00:02:10.950
الله جل وعلا سيوفي له بما وعده من الخير اما ان قصر ولم يقم بالواجب فلا يلوم الليل نفسه ما صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال يقول الله عز وجل

7
00:02:11.450 --> 00:02:31.700
انا عند ظن عبدي بي وانا معه اذا دعاني قال عليه الصلاة والسلام لا يبتن احد منكم الا الا وهو يحاسب ظنه بالله ولا يستقيم له هذا الا اذا احسن الفعل. اذا احسنوا العمل اذا اتقى ربه

8
00:02:31.750 --> 00:02:48.350
وجاهد نفسه وحذر محارمه فان هذا هو اللي يستطيع ان يحسن ظنه بربه اما من ساءت اعماله وساءت اقواله فكيف يستطيع يحسن ظنه بربه وقد برزه بمحاربة تعدى حدوده وترك اوامره

9
00:02:48.450 --> 00:03:10.400
وارتكب نواهيه هذا التحسين هو التحسين هو الظن بربه في هذه الحال غرور وخداع من الشيطان من ساء فعله ساء ظنه فالواجب على ان يراقب الله سبحانه وان يجتهد في طاعته

10
00:03:10.550 --> 00:03:26.720
وترك معصيته وان يحسن الظن به سبحانه في قول كونهم لكونهما قاما بما يجب وترك ما نهى الله عنه نعم