﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:26.100
باب في فضل التطوع في البيت قال حدثنا هارون بن عبدالله البزاز قال حدثنا مكي بن ابراهيم قال حدثنا عبد الله يعني ابن سعيد ابن ابي هند عن ابي النظر عن ابن سعيد عن زيد ابن ثابت انه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد

2
00:00:26.100 --> 00:00:46.050
حجرة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل فيصلي فيها. قال فصلوا معه فصلوا لو معه بصلاته يعني رجالا وكانوا يأتونه كل ليلة حتى اذا كان ليلة من الليالي

3
00:00:46.100 --> 00:01:09.150
لم يخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنحنحوا ورفعوا اصواتهم وحصدوا بابه قال فخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وقال ايها الناس ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت انها ستكتب عليكم

4
00:01:09.300 --> 00:01:35.500
فعليكم بالصلاة في بيوتكم فان خير صلاة المرء في بيته الا الصلاة المكتوبة باب فضل الصلاة المكتوبة في البيت صلاة التطوع في البيت باب فضل صلاة التطوع في البيت ذكر هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجر

5
00:01:36.300 --> 00:02:02.350
مكانا في المسجد يتخلى فيه ويتعبد فيه وذكر انه يصلي في الليل وانه يصلون بصلاته وذلك في رمضان وانه حصل هذا  انه في اخر مرة لبس ولم يخرج اليهم يتنحنحون

6
00:02:02.500 --> 00:02:25.450
ويظهرون اصواتهم بانهم قد اجتمعوا لاجل الصلاة ومنهم من حصد الباب يعني اصابه بالحصبة ثم خرج اليهم مغضبا يعني يظهر عليه الغضب وقال هذا القول الذي سمعنا ما زال بكم صنيعكم هذا

7
00:02:25.950 --> 00:02:51.900
حتى ظننت انها ستكتب عليه ثم قال صلوا في بيوتكم فان الصلاة صلاة المرء في بيته الا المكتوبة ودل هذا على ان اولا يجوز احتجار المكان في المسجد تعبد الرسول صلى الله عليه وسلم كان

8
00:02:52.250 --> 00:03:11.300
اتخذ مكانا يعتكف فيه في رمضان يتحرى ليلة القدر اذا كان ما يضايق الناس مسجد فيه سعة هذا جائز وهو سن والاعتكاف يكون في المسجد الذي تقام فيه الصلاة جماعة

9
00:03:12.050 --> 00:03:36.300
ليس خاصة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم او في المسجد الحرام الكل مسجد تقام فيه الجماعة يصح الاعتكاف فيه والاعتكاف المقصود به حبس الانسان نفسه للتعبد وخلوه بربه جل وعلا وقطعه

10
00:03:37.150 --> 00:04:04.650
بالناس بهم حتى يتفرغ العباد وهذا يكون في وقت محدد والاعتكاف يصح ولو ساعة ولو ان الانسان نوى ان يعتكف ساعة الله جل وعلا وقد جاء صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل سأله عمر ابن الخطاب رضي الله عنه

11
00:04:05.200 --> 00:04:28.500
قال اني نذرت في الجاهلية من اعتكف ليلة المسجد الحرام فقال اوف بندرك امره ان يوفي بنذره لان الاعتكاف طاعة وكل نذر نذر بالطاعة يجب الوفاء به لقول الرسول صلى الله عليه وسلم

12
00:04:28.850 --> 00:04:43.650
من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه قوله صلى الله عليه وسلم لا وفاء لنذر في معصية الله دل هذا على ان الاعتكاف طاعة

13
00:04:44.000 --> 00:05:09.700
انه يوفى به وقد ذكر الله جل وعلا ذلك واثنى عليه على العاكفين عاكفين في مسجد اذ بوأنا لابراهيم مكان البيت ان طهر بيتي طائفين والعاكفين والركع السجود قسمه ثلاثة اقسام منهم الطائف ومنهم الراكع ومنهم العاكب

14
00:05:10.550 --> 00:05:34.050
والعاكف هو الذي يجلس يتعبد يقرأ القرآن ويذكر الله جل وعلا يخلو بربه جل وعلا ثم ان في هذا النية صلاة الجماعة بالنافلة لانهم استنوا به صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته

15
00:05:34.650 --> 00:05:54.200
وهذا في شهر رمضان ففي هذا مشروعية التراويح صلاة التراويح جماعة فهي سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه ان الذي منعه صلى الله عليه وسلم من الاستمرار بهم

16
00:05:54.250 --> 00:06:14.200
والصلاة بهم في سائر الليالي الخوف من ان تفرظ عليه خوفه صلى الله عليه وسلم ان تفرظ عليهم فيعجز عنها من ذلك لهذا قال ما زال بكم صنيعكم هذا حتى ظننت انها تفرض علي

17
00:06:15.050 --> 00:06:37.750
يعني خافت وفيه صلوات الله وسلامه عليه ورزقه بامته وانه يطلب لهم التخفيف والرفق بهم الشيء الذي لا يعنتهم ولا يشق عليه قال الله جل وعلا في صفته قد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم

18
00:06:38.350 --> 00:07:05.050
حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم صلوات الله وسلامه عليه قوله جل وعلا عزيز عليهما عنتم يعني يعز عليه ويشق عليه ما فيه عنتكم وهو الضيق الذي يلحقكم الكلفة التي  هذا يشك عليه

19
00:07:05.800 --> 00:07:28.600
وهو حريص على هدايتنا وعلى استقامته وفيه انه الواجب التأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه اذا تركنا يجب ان نتركه والا نبحث عن الشيء الذي قد يكون فيه

20
00:07:29.250 --> 00:07:48.850
علينا نقص ومضرة فما سكت عنه وجب علينا ان نسكت عنه الذي امرنا به يجب علينا ان نفعله والذي سكت عنه لا نبحث عنه يسكت عنه بانه عفو من الله جل وعلا

21
00:07:49.650 --> 00:08:14.200
وفيه ان افضل صلاة التطوع في البيت وفيه ان المكتوبة خلاف ذلك لانه استثناها وانها تكون في المساجد جماعة فهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال حدثنا مسدد

22
00:08:14.250 --> 00:08:36.850
قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال اخبرنا نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه سلم اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا

23
00:08:37.500 --> 00:08:57.800
هذا امر من النبي صلى الله عليه وسلم بان نجعل من صلاتنا في بيوتنا يعني ان نصلي في بيوتنا والمقصود من هذه التي جاءت التبعيض المقصود بها النوافل اما الفرائض فهي خرجت

24
00:08:58.650 --> 00:09:21.950
السابق وبغيره لان الفريضة مصلى في المساجد جماعة ولا يجوز ان نصليها في البيوت لان لان هذا خلاف الامر خلاف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي هذا ان الصلاة تنقسم الى قسمين

25
00:09:22.850 --> 00:09:49.700
صلاة تكون في المساجد جماعة ظاهرة وهي الصلوات المكتوبة ويتبع هذا بعض الرواتب التي تصلى قبل الصلاة او بعدها اما بعضها بعض الرواتب السنة ان تكون في البيت كراتبة الفجر

26
00:09:49.900 --> 00:10:09.500
وراتبة المغرب وقد جاء مر معنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر ان تجعل صلاة راتبة المغرب الركعتين اللتين بعد صلاة المغرب ان تجعل في البيوت وقال هذه صلاة البيوت

27
00:10:10.700 --> 00:10:37.750
اما ما عدا ذلك فانه الافضل ان تكون في البيوت الا ما تسن له الجماعة صلاة التراويح صلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف صلاة العيدين وهي كلها سنن ليست فرائض ولكن السنة ان تكون في المساجد او في المصلى

28
00:10:38.050 --> 00:10:59.600
جماعة اما ما عدا هذا من الصلوات والافضل والاولى ان تكون في البيوت وذلك لان صلاة المرء في بيته ابعد عن الرياء واقرب للاخلاص ان تكون خالصة لله جل وعلا

29
00:11:00.300 --> 00:11:25.850
وهذا هو العمل النافع الذي يجدي ينبغي للانسان ان يخفي عمله الذي يجتهد ويكون اجتهد فيه ويكون بينه وبين ربه جل وعلا ولا يظهره لان الاظهار يترتب عليه محاذير وافات

30
00:11:26.600 --> 00:11:51.100
تلحق بالعمل فقد تبطله من اللحظ انظار الناس  كذلك طلب المنزلة لقلوبهم وما اشبه ذلك من حظوظ النفس الرسول صلى الله عليه وسلم حريص على هدايتنا وعلى ما ينفعه وقوله صلى الله عليه وسلم

31
00:11:52.650 --> 00:12:17.850
ولا تجعلوها قبورا يدلنا على ان القبور ليست محلا للعبادة وانه ممنوع التعبد فيها لانه نهى ان تكون البيوت كالقبور فدل هذا على انه متقرر عندهم ان القبور لا يتعبد عندها

32
00:12:18.650 --> 00:12:42.800
سائر العبادات يا قراءة ولا ذكر ولا صلاة ولا غير ذلك وليس المقصود انكم لا تدفنون في بيوتكم امواتكم فتكونوا قبورا. هذا ليس مرادا انما المراد انكم لا تعطلوا البيوت من العبادة

33
00:12:43.300 --> 00:13:09.000
من الصلاة والذكر والتسبيح والتهليل ستكون شبيهة بالقبور دل هذا على ان القبور لا يجوز ان تقصد بشيء من العبادة وان التعبد عندها سنة الظالين الذين سلكوا غير مسلكي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

34
00:13:09.400 --> 00:13:40.150
ومن فعل ذلك فسعيه قال لانه اخطأ الطريق الذي يتعبد فيه وهذا قد يكون داعيا الى عبادتها الى عبادة القبور مثلا يكون هذا فهو المقصد بالنهي كونها تعطل يعني القبور تعطل من العبادة

35
00:13:40.700 --> 00:14:04.650
يعني حوله عندها وجاءت الاحاديث صريحة في المنع من التعبد عند القبور. نعم قال باب طول القيام القيام في الصلاة يعني وطول القيام يحتمل شيئين احدهما ان يقصد به طول القيام في القراءة

36
00:14:05.800 --> 00:14:30.050
والثاني ان يقصد فيه طول القيام في الصلاة عامة يعني اعم من القراءة ويعم السجود والركوع وسائر اركان الصلاة وقد مر هذا الحديث الذي سيذكره سابقا القنوت افضل الصلاة طول القنوت

37
00:14:30.200 --> 00:14:57.800
قال حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا حجاج قال قال ابن جريج قال حدثني عثمان ابن ابي سليمان عن علي الازدي عن عبيد بن عمير عن عبدالله بن الخثعمي ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي الاعمال افضل؟ قال طول القيام. قيل فاي الصدقة افضل؟ قال

38
00:14:57.800 --> 00:15:16.850
قال جهد المقل قيل فاي الهجرة افضل؟ قال من هجر ما حرم الله عليه قيل فاي الجهاد افضل؟ قال من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل فاي القتل اشرف قال من اهري قدمه وعقر جواده

39
00:15:17.350 --> 00:15:41.000
هذا الحديث فيه اسئلة خمسة سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم  انه سئل اي الاعمال افضل اي الاعمال افضل قال طول القيام في الصلاة يعني والمقصود بالاعمال هنا اعمال الصلاة

40
00:15:41.100 --> 00:16:03.550
الصلاة وقد اه جاء حديث بهذا اللفظ طول القيام وصنيع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته صلاة التطوع وكذلك صلاة الفرض انه كان يطيل القيام ولكنه اذا اطال القيام

41
00:16:04.150 --> 00:16:29.350
فطال الركوع والسجود وقد مر ذكر كلام العلماء ايهما افضل في الصلاة كثرة الركوع والسجود او اطالة القيام ذكرت الادلة هناك الراجح في هذا ان الفضل يختلف في الاحوال الانسان اذا كان

42
00:16:30.650 --> 00:16:54.850
حالته في كونه عندما يقرأ ويتدبر القرآن يأتي الله جل وعلا يكون انفع له واكثر خشوعا واتباعا للقرآن يكون هذا افضل في حقه واذا كان في سجوده يجتهد يبتهل ويخضع لله ويدل

43
00:16:56.750 --> 00:17:18.650
يكون هذا انفع له كان لا يفهم مثلا الايات تدبرها ولا يفقه من ذلك الركوع والدعاء والسجود يكون انفع له فهو افضل في حقه وقوله طول القيام مثل ما مر معنا

44
00:17:18.900 --> 00:17:39.250
قد يحتمل انه يقصد به القيام واقفا في صلاته يعني ان القراءة افضل من الركوع والسجود اطالة القراءة افضل من الركوع والسجود من كثرة الركوع والسجود وقد يحتمل القيام في الصلاة

45
00:17:39.900 --> 00:18:07.050
كونه يقوم في صلاتي فيكون اعم من كونه في حالة القراءة وانما يشمل اولى ركوعه وطول سجوده مع طول قراءته وقيامه معنى هذا ان اطالة الصلاة افضل من تخفيفها من هذا المعنى الثاني يقصد به

46
00:18:07.350 --> 00:18:30.950
ان اطالة الصلاة افضل من تخفيفهم وهذا يكون اذا كان الانسان يصلي لنفسه سواء تطوعا او مكتوبة اما اذا كان يصلي بالناس فعليه ان يراعي احواله لان الناس فيهم الضعيف وفيهم من لا يتحمل

47
00:18:31.950 --> 00:19:01.100
لا يجوز ان يشق علي كما جاء الامر بذلك وقوله بعد هذا اي الهجرة افضل اي اي الصدقة افضل قال الجهد المطل جهد في ظم الجيم يعني المقصود بالجهد يعني الشيء الذي يستطيعه ويطيق

48
00:19:02.450 --> 00:19:29.150
يهدي المقل كونه يبذل ما يستطيع والمقل المقصود به الفقير ليس الذي ليس عنده مال تتأثر به وصار افضل الصدقات لانه يخرج ما يكون محتاجا اليه ما يكون بحاجة اليه

49
00:19:29.900 --> 00:19:57.650
بخلاف الغني فانه وان اخرج كثيرا فانه يخرج الفضل الذي فظل عن حاجته ولهذا جاء في الحديث رب درهم سبق الف درهم درهم يسبق الف دين اذا كان ولما سئل عن ذلك فقال انسان

50
00:19:57.900 --> 00:20:20.400
عنده مال فاخرج الف درهم وانسان عنده درهمان فاخرج احدهما فهذا كانه اخرج نصف ماله بل اكثر لانه اخرج ما هو بحاجة اليه فهذا معنى جهد المقل اما جهد اذا جاء بالفتح

51
00:20:20.850 --> 00:20:50.950
المقصود به المشقة هنا يا ابا الظم وقوله اي الهجرة الهجرة افضل قال ان تهجر ما حرم الله عليك الهجرة في الاصل هي ترك بلد والذهاب الى بلد اخر انتقال من بلد الى اخر

52
00:20:52.000 --> 00:21:10.950
بامر شرعي اما اذا كانت لامر دنيوي هذه هجرة دنيوية مثل ما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله

53
00:21:11.500 --> 00:21:30.850
ومن كانت هجرته هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه الى ما قصد ونوى واراد والمقصود هنا بالهجرة التي يترتب عليها الثواب وهي الانتقال من بلد الشرك

54
00:21:31.700 --> 00:21:51.000
الذي لا يستطيع الانسان ان يظهر دينه فيه ويعبد ربه ويدعو اليه الى البلد الذي يأمن فيه على نفسه اذا اظهر دينه ولا يمنع من ذلك تمارس شعائر الدين بكل

55
00:21:51.350 --> 00:22:16.850
حرية ويجد من يساعده ويعاونه على ذلك فاذا منع الانسان من عبادة الله جل وعلا واظهار ذلك في بلد يجب عليه ان ينتقل الى البلد الذي يتعبد لربه فيه في طلاقة وبحرية بدون منع ولا خوف

56
00:22:17.450 --> 00:22:38.200
اذا استطاع ذلك وهو وهي واجبة والهجرة باقية الى قيام الساعة اما قوله صلى الله عليه وسلم فتح مكة لما فتحت مكة لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية المقصود لا هجرة من مكة

57
00:22:39.100 --> 00:23:01.700
وهذا بشارة منه صلوات الله وسلامه عليه ان مكة تبقى تحت سيطرة الاسلام الى قيام الشام اهلها من المسلمين الذين يعبدون الله جل وعلا انه قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية

58
00:23:02.000 --> 00:23:20.350
يا دونية  الكعبة انها تهدم في اخر الزمان ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان الذي يهدمها رجل من الحبشة وكأني انظر اليه اجحد الرجلين يأخذ حجارتها ويلقيها في البحر

59
00:23:21.500 --> 00:23:45.550
وهذا في العلامات العظيمة العلامات الكبيرة من قيام الساعة  الوقت واذا قرب وقت النفخ في الصور يبقى الناس اكثرهم بل لا يبقى منهم من يعرف الله عليهم تقوم الساعة على شرار الخلق

60
00:23:46.400 --> 00:24:03.350
كما جاء في الحديث فرار الخلق الذين يتخذون القبور مساجد ومن تقوم عليهم الساعة ومن تقوم عليهم الساعة صحيح انه لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الارض الله الله. يعني لا يعرف الله ولا يذكر

61
00:24:04.150 --> 00:24:24.650
هذا في اخر الوقت والا في الهجرة باقية الى من يقام ما دام العدو يقاد ما دام لدين الله ناصرا وله من يقوم به ويدعو اليه الهجرة باقية حكمها باب

62
00:24:26.200 --> 00:24:49.350
وقوله من هجر ما حرم الله عليه يدلنا على ان هذا هذا امر واجب على كل مسلم من يهجر المحرمات وهجرها تركها والابتعاد عنه ان يتركها ولا يقارفها ولا يفعلها ويبتعد عنها ويبغضها

63
00:24:49.850 --> 00:25:15.300
ويبغض من يفعله هذا هو هجره هجر محرم ان هجر الشيء يتضمن تركه وبغضه عدم الالتفات اليه هذا شأنه يجب عليه ان يهجر ما حرم الله كل ما حرمه الله عليه ان يهجره

64
00:25:16.100 --> 00:25:42.000
لا يفعله يبغضه ويبتعد عنه لا يكون مكفرا لسواد اصحابه مجالسهم ويواكلهم ويوانسهم انه قد يناله ذلك ما يناله ولا يكون هاجرا تمام الهجر فيما حرم الله جل وعلا ثم

65
00:25:42.150 --> 00:26:04.150
ان هذا الذي نقول انه واجب فرض على كل مسلم ان يهاجر الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم والمهاجرة الى الله والى رسوله في الافعال كلها ان تفعل ما امرك به الله وامرك به رسوله

66
00:26:04.600 --> 00:26:28.050
وتهجر ما نهاك الله عنه ونهاك عنه رسول الرسول صلى الله عليه وسلم يقول هذا افضل افضل الهجرة افضل يعني ان هذا افضل من ترك بلاد الكفار والذهاب الى بلاد المسلمين وان كان في بلاد الكفار مالك واهلك واخوانك

67
00:26:28.650 --> 00:26:53.700
فهجرتهم وتركتهم حبا لله ولرسوله وهذا شيء منه وليس هذا كله الهجرة ولكن بعضها اما كمالها ان تهجر كل ما حرمه الله عليك الامر الرابع انه سئل عن افضل الجهاد

68
00:26:55.350 --> 00:27:17.050
فقال صلى الله عليه وسلم ان تجاهد الكفار جاهد في سبيل الله المشركين بمالك ونفسك يعني يجتمع الجهاد بشيئين بالمال والنفس الجهاد بالمال يسمى جهاد. وقد حث الله عليه جل وعلا

69
00:27:17.550 --> 00:27:44.700
ورغب فيه وكذلك الجهاد بالنفس واذا اجتمع الجهاد بالمال والنفس فقد كمل الجهاد والجهاد مأخوذ من بذل الجهد وهو بذل الطاقة والاستطاعة مثل ما في اول الحديث ان افضل الصدقة

70
00:27:45.300 --> 00:28:08.200
يهدي المقل يعني كونه يبذل ما يطيق وما يستطيعه من المال وهو لا يستطيع ان يبذل اكثر من ذلك لانه محتاج الى ذلك والجهاد من كونه نجاهد نفسه ويجاهد الشيطان ويجاهد الكفار

71
00:28:09.200 --> 00:28:36.200
فهو يفعل ما في استطاعته بمال ومن كذلك عمل بنفسه هذا افضل الجهاد ان يجاهد المشركين بماله ونفسه ثم سئل السؤال الخامس فقيل ما هو اشرف القتل واشرف الموت وقال

72
00:28:36.800 --> 00:29:00.950
ان ان يراق دمك ويعقر جوادك من يراقب دم الانسان يقتل ويعقر الجواد يعني الجواد سواء ذكر او انثى وعطره هو ان تقطع قوائمه فيسقط من عليه ثم يكتب من عليه

73
00:29:01.600 --> 00:29:27.700
هذا هو اشرف القتل اشرف الموت موت الشهداء وهذا هو افضل الشهداء اذا وقع ذلك منه مقبلا صابرا  راجيا ثواب الله راغبا بما لديه هذا افضل الموت وافضل الشهادة دمه

74
00:29:28.000 --> 00:29:51.450
يعني يسال دمه بايدي الكفار بعد ما اسقط المركوب الذي هو عليه سواء كان فرس لو كان الدبابة لو كانت طائرة او غير ذلك الامور التي يقاتل عليه اذا وقع ذلك فهذا هو افضل

75
00:29:51.550 --> 00:30:14.100
القتل واشرفه ومن قتل بهذه المثابة صابرا محتسبا راغبا ما عند الله فهذا هو الشهيد افضل الشهداء والشهيد جاء في فضله شيء عجيب من ذلك انه لا يحس بالموت يكون الموت عنده كمسجد يراد

76
00:30:15.350 --> 00:30:40.350
منه انه يبشر عند خروج روحه برظوان من الله جل وعلا وبجنات ومنها انه يكون حيا تكون روحه في في  بطير اخضر يعلق الجنة الجنة كيف يشاء فهو حي يأكل من ثمارها جبال الجنة

77
00:30:41.550 --> 00:31:00.500
ومنها انه يزوج سبعين من الحور العين ومنها ان كل ميت اذا مات من اهل العمل الصالح لا يطلب الرجوع الى الدنيا والازديادة من العمل الا الشهيد لما لكثرة ما يرى من الفضل

78
00:31:01.450 --> 00:31:25.250
يقول له تمن او اطلب فاذا لم يجد ذلك خد قال ان تحييني مرة اخرى فاقتل في سبيلك الى هذه المرة لا يطلب اكثر من ذلك منها انه يشفع في اهل بيته او من شاء الله منهم

79
00:31:25.400 --> 00:31:45.200
الى غير ذلك لهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يود ان يقتل شهيدا وكان الذين يعرفون ذلك يسألون الله الشهادة يسألونا والصحابة رضوان الله عليهم كانوا اذا لقوا العدو

80
00:31:45.650 --> 00:32:11.150
كما علمهم الرسول صلى الله عليه وسلم يصفون كصفوف الصلاة متراصين فاذا سقط واحد منهم هنأوه قالوا هنيئا لك الشهادة هنيئا لك الشهادة تهنئون لا يقولون انه مصيب مصيبة من كل واحد يود انه مكانة

81
00:32:12.100 --> 00:32:34.450
لما حضرت وفاة خالد ابن الوليد رضي الله عنه يتأسف يتأسف يقول ما تركت مجالا فيه هول او فيه مظنة الموت الا وقد اقتحمته وليس في بدن موضع اصبع اصبعين الا وفيه ظربة

82
00:32:34.650 --> 00:32:56.300
بسيف اوقعنا في رمح يتعرض للشهادة وها انا وها انا ذا اموت على فراشي قاتل الله الجبناء  وفي وصيتي ابي بكر رضي الله عنه لاسامة ابن زيد اول قائد يرسل

83
00:32:56.950 --> 00:33:15.300
الاسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لان اسامة بن زيد جهز له رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض موته ولكن لما يبدأ به المرض استأذن اسامة ان يبقى

84
00:33:15.650 --> 00:33:30.650
استأذن من النبي صلى الله عليه وسلم ان يبقى قد امره ان يذهب فقال يا رسول الله كيف اذهب واسأل عنك الاخبار ائذن لي ابقى حتى انظر ماذا يصير فسكت عنه

85
00:33:31.500 --> 00:33:54.550
فبقي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كان مقيما بالجرف هو وعسكره خارجين من المدينة فلما توفي وحصل ما حصل اشار على ابي بكر بعض الصحابة ان يبقي هذا الجيش حماية للمدينة لان الناس ارتدوا

86
00:33:55.000 --> 00:34:21.950
كل من حول المدينة يرتد ترك الدين  وقال والله لو رأيت السباع تجر نساء اهل المدينة لم افل راية لم اثني راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وصار في هذا عين الصواب

87
00:34:22.950 --> 00:34:41.100
كل من رأى هذا الجيش من الناس قالوا لو لم يكن عندهم قوة ما ارسلوا هذا الجيش وارتدعوا بذلك المقصود ان في وصيته لما ارسل في وصيته التي وصاه جملة عجيبة عظيمة

88
00:34:41.200 --> 00:35:02.850
يقول له اطلب الموت توهب لك الحياة اطلبوا الموت توهب لك الحياة لو هذه الكلمة قالها كافر من الكفار من نابليون او غيره وجدتها تدرس في المدارس وللاسف يحفظها شبابنا وغيره

89
00:35:03.700 --> 00:35:26.150
اما هذه اذ قالها اعظم خليفة لاعظم نبي نسيت الا ما شاء الله ما عظم ما تضمنت اطلب الموت توهب لك الحياة المقصود ان الشهادة بهذه الصفة وهذه الكيفية الشهادة كثيرة

90
00:35:26.700 --> 00:35:45.350
انواعها كثير كثير كل من مات في سبيل الله حتى وان مات على فراشه بدون قتل اذا كان خارجا في سبيل الله لقتال الاعداء فهو شهيد ولكن ليس الذي يقتل

91
00:35:45.900 --> 00:36:12.800
دمه ويعقر جواده ما الذي يقتل في اخر الصفوف او يأتيه سهم عائل فيقتله ثم الشهادة يكون لمن كان طائعا مقبلا اما اذا كان مرتكبا المعاصي لا يكون شهيد ولهذا

92
00:36:13.400 --> 00:36:35.400
لما اصاب سهم جاء سهم غر  فاصاب الغلام الذي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحل رحله اذا ينزل في مكان ويقاتل اهل خيبر يهود فجاء سهم من العدو

93
00:36:35.800 --> 00:36:53.500
فاصاب هذا الغلام مات وقال الصحابة هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال كلا ان الشملة التي اخذها من المغانم لم تصبها القسمة ولا السم لا تلتهب عليه الان نارا

94
00:36:54.500 --> 00:37:14.600
يلتئب عليه نارا اذا والغلول معناه ان يجحد الانسان شيئا من الغنيمة معنى ذلك انه اذا عصى نكب معصية انه ما يكون شهيدا والان نسمع حتى من الملاحدة يسمون امواتهم شهداء

95
00:37:15.350 --> 00:37:42.800
الشهادة  توزع كيف يشاء الانسان حتى الملاحدة يكونوا شهداء حتى قطاع الطريق الذين مثلا يتعرضون للناس في اسفارهم او في غيرها اذا مثلا اصيبوا بالقتل او بغيره سماهم شهداء فهذا في الحقيقة

96
00:37:44.600 --> 00:38:06.350
تلبيس على الناس ودجل واظلال لهم في الامور التي الكلام الذي جاء به الشرع الالفاظ التي جاءت بها الشريعة يجب ان تستعمل كما استعملها الشرع لهذا لا تكون الا للمؤمن الذي يقتل في سبيل الله صابر محتسب

97
00:38:06.950 --> 00:38:26.650
كذلك الانسان اذا قتل ظلما دون ماله او اهله فهو شهيد الشهادة يا انها اقسام كثيرة ذكر في الحديث انه سبعة منهم المبطون الذي يصاب بالبطن يعني اسهال اسهال شديد حتى يموت

98
00:38:27.100 --> 00:38:51.050
منهم المطعون الذي تصيبه الطاعون فيموت  ومنهم المرأة التي تتعسر ولادتها فتموت تكون شهيدا الى غير ذلك ولكن افضلها من يقتل في المعركة معركة العدو   قال باب الحث على قيام الليل

99
00:38:52.900 --> 00:39:13.700
الحث على قيام الليل قد سبق ولكن هذا تكرار واعادة لما مضى قيام الليل يعني للصلاة يتهجد وافضل الصلاة والتعبد اذا نام الناس وغفلوا اذا هدأت العيون وغفل الناس بنومهم

100
00:39:14.750 --> 00:39:41.650
فان الله حي قيوم قيوم جل وعلا يقوم عبده الذي قلبه معلق به يناجيه ويدعوه ويخلو به وهناك يكون مثلا الجوارح يواطئ اللسان القلب لانه ليس عنده شاغب فيصبح اذا تكلم بشيء

101
00:39:42.100 --> 00:40:00.350
يتأمله جيدا وهناك ايضا في اخر الليل النزول الالهي حيث ينزل ربنا جل وعلا الى سماء الدنيا ويبسط يده ليتوب مسيء النهار يقول جل وعلا هل من مستغفر فيغفر له

102
00:40:00.600 --> 00:40:18.100
هل من سائل فيعطى هل من تائب فيتاب عليه الله جل وعلا كريم هكذا يطلب يطلب من عباده وهو ليس بحاجة اليهم بل هو كرم وجود فقيام الليل يشمل هذا

103
00:40:18.850 --> 00:40:41.800
اذا كان الانسان قد اثقلته الذنوب فعليه ان يقوم الليالي يدعو ربه يتعرض لنفحاته يتعرض لجوده وكرمه فانه جواد كريم جل وعلا ولا سيما في اوقات الغفلة مثل وقت الليل عندما ينام الناس

104
00:40:42.300 --> 00:41:00.300
وان لم يكن غفلة وان كان الناس ربما يكونون ساهرين في لا هو هم ولعبهم غير ذلك جاء ايضا انه من افضل العبادة في وقت اللعب وقت الشغل كونه يذكر

105
00:41:00.500 --> 00:41:22.200
يذكر الله مع الغافلين ويكون كالحي مع الاموات  قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى عن ابن عجلان قال حدثنا القعقاع بن حكيم عن ابي صالح عن ابي ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

106
00:41:22.250 --> 00:41:38.600
رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وايقظ امرأته فصلت فان ابت نضح في وجهها الماء رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وايقظت زوجها. فان ابى نضحت في وجهه الماء

107
00:41:39.450 --> 00:42:03.050
قال حدثنا محمد ابن حاتم ابن بزيع قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الاعمش عن علي بن الاقمر عن الاغر ابي مسلم عن ابي سعيد الخدري وابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استيقظ من الليل وايقظ امرأته فصلى يا

108
00:42:03.050 --> 00:42:25.050
ركعتين جميعا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في هذا الحديث رحم الله امرأ قام من الليل فايقظ اهله فان ابت نضحى في وجهها الماء هنا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة لمن فعل هذا الشيء

109
00:42:25.900 --> 00:42:46.450
والمقصود بهذا التعاون على الخير التعاون على البر والتقوى امتثالا لقول الله جل وعلا وتعاونوا على البر والتقوى وقوله هنا فان ابت نضحى في وجهها الماء وكذلك هي رحم الله امرأة قامت

110
00:42:46.800 --> 00:43:15.650
من الليل فصلت وايقظت زوجها فان ابى نضحت في وجهه الماء والمقصود بهذا انها ان الزوج او زوجته اعمل العمل الذي يمكنها ايصال النفع الى زوجها بهذا العمل ولكن هذا يكون بلطف

111
00:43:16.650 --> 00:43:43.350
وبادب لان النفوس اذا قوبلت فيما لا تألف وما تحبه وترغب فيه قد تتأبى ويأتيها الشيطان تتلجلج في الباطن فيكون ذلك سببا لما لا تحمد عقباه؟ الرسول صلى الله عليه وسلم يرشد للخير

112
00:43:44.350 --> 00:44:05.950
ويقول يقوم ويصلي ثم يوقظ اهله وكذلك المرأة تقوم وتصلي ثم توقظ زوجة وذكر نضح الماء لان الماء اذا وضع في الوجه ان يرش وجهه يذهب النوم غالبا ان ما في

113
00:44:06.250 --> 00:44:27.250
زوجته او الزوجة في وجه زوجها ومثل ذلك القريب دل هذا على ان دعوة الاقرباء الى فعل الخير يكون ابلغ من غيرهم يبالغ فيها اكثر من غيرهم. نعم قال باب في ثواب قراءة القرآن

114
00:44:27.350 --> 00:44:47.550
قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن علقمة ابن مرثد عن سعد ابن عبيدة عن ابي عبد الرحمن عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه

115
00:44:48.300 --> 00:45:10.700
الحديث الذي قبل هذا اذا قام الرجل زوجته فصلى يا ما كتب لهما كتب من الذاكرين الله كثيرا هذا فيه دليل على ان القيام اذا قام الانسان في الليل وصلى ما كتب له انه غير محدد

116
00:45:11.400 --> 00:45:39.100
ولو ركعتين انه يكتم من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات الى ما في الاية اعد الله لهم اجرا عظيما. مما ذكر اصحاب الطاعات قائمين والصائمات السائحين والسائحات والى قائل الذاكرين وان الله كثيرا والذاكرات

117
00:45:39.250 --> 00:45:59.350
قال اعد الله لهم اجرا عظيما مغفرة واجرا عظيما فهذا اشارة الى ان من فعل ذلك انه داخل في نص هذه الاية اذا قام هو واهله وصلى ما كتب له لهما

118
00:45:59.400 --> 00:46:23.100
ما كتب لهما سواء ركعتين او اكثر يعني يصدق عليهما انه يصلي ركعتين اذا قام كتب من الذاكرين الله كثيرا. ففي هذا الترغيب في قيام الليل  قراءة القرآن وفيه فظل عظيم

119
00:46:24.550 --> 00:46:45.200
وكل حرف فيه من الاجر عشر حسنات كل حرف الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف في كل حرف

120
00:46:46.150 --> 00:47:07.750
حروف القرآن كم اذا قرأ الانسان اية ففيها حروف كثيرة  ففي كل حرف عشر حسنات وجاء ان الانسان ما يتقرب بشيء احب الى الله مما خرج منه يعني من كلامه

121
00:47:08.250 --> 00:47:32.700
القرآن كلام الله  وهو كلامه جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان تتقرب بشيء افضل مما خرج منه وكلام الله له فضل عظيم وقراءته معناها العمل به ليس مجرد قراءة

122
00:47:33.150 --> 00:47:58.350
مجرد ايات انما المقصود العمل به التأمل والعمل وقوله في هذا الحديث خيركم من تعلم القرآن وعلمه خيركم ذكر الخيرية مطلقا انها افضل افظلنا من تعلم القرآن والمقصود بتعلم القرآن

123
00:47:58.850 --> 00:48:21.400
تعلم حروفه ومعانيه والعمل به اما الذي يتعلم معانيه وحروفه ولا يعمل به فليس من اهل القرآن قد جاء ان اكثر منافقي هذه الامة قراؤه قراءها منافقين وجاء صحيح صحيحين

124
00:48:21.750 --> 00:48:48.200
انه صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل ريفها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريحة له ومثل الفاجر او المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة

125
00:48:48.900 --> 00:49:10.100
طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة طعمها مر ولا ريحة له المقصود انه يذكر ان المنافق يقرأ القرآن وجاء انه صلى الله عليه وسلم يخاف على امته

126
00:49:10.650 --> 00:49:33.400
منافق عليم اللسان منافق يجادل في كتاب الله في كتاب الله المقصود ان المقصود بالقراءة في قراءة القرآن العمل العمل به لا مجرد حفظ الحروف فان حفظ الحروب مع تضييع الحدود

127
00:49:34.050 --> 00:50:03.400
يجتنب العذاب يجلب العذاب ويكون   فإذا يكون المعنى خيركم من تعلم القرآن وعلمه يعني من حفظه وعمل به ثم علمه غيره كذلك علمه غيره حفظا وعملا حفظا وعمل هذا هو خير الناس

128
00:50:03.900 --> 00:50:18.300
بعد الانبياء وبعد وهذا داخل فيه صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم بل داخل الامة الى يوم القيامة. نعم قال حدثنا احمد بن عمرو بن السرق قال اخبرنا ابن وهب

129
00:50:18.350 --> 00:50:34.550
قال اخبرني يحيى ابن ايوب عن زبان ابن ثائب عن سهل ابن معاذ الجهني عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال من قرأ القرآن وعمل بما فيه البس والداه تاجا

130
00:50:34.600 --> 00:50:53.900
كل بس والداه تاج يوم القيامة ضوءه احسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا من قرأ القرآن وعمل به قل لبس والداه يوم القيامة تاج

131
00:50:54.850 --> 00:51:13.700
ضوءه احسن من ضوء الشمس في بيوتكم لو كانت فيه يعني لو وضعت الشمس في البيت ماذا يكون ضوئها لان الظوء اذا حبس يكون اشد واعظم والمقصود بهذا حسن الاضاءة وليس الاحراق

132
00:51:14.750 --> 00:51:38.300
والحر والتاج المقصود به ما يصنع للملوك من الذهب والجواهر وتوضع على رؤوسهم هذا هو المقصود ويلبس والداه هذا التاج كرامة لهما لانهما السبب في تعليمه السبب في تعليمه القرآن

133
00:51:39.500 --> 00:51:49.303
والا الانسان ما يعطى من عمل غيره وان ليس للانسان الا ما سعى ولكن الولد من سعيهما