﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:27.900
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. عندنا الكتاب الاخر وهو

2
00:00:28.050 --> 00:00:49.550
الاتقان في علوم القرآن للحافظ السيوطي. هذا الكتاب تكلمنا عنه كثيرا ويشمل علوم القرآن يعني كل العلوم التي تحيط بالقرآن ويشمله القرآن اشياء كثيرة وذكر السيوطي في هذا الكتاب ثمانين نوعا من انواع علوم القرآن

3
00:00:49.650 --> 00:01:07.850
الان وصلنا النوع الثالث والستون في الايات المشتبهات. احيانا تقرأ ايات فيها اشتباه ما الحل؟ وكيف نحلها؟ وما معناها يقول اولا يقول السيوطي طريقته دائما يذكر لك المصادر والمؤلفات التي كتبت فيه

4
00:01:07.950 --> 00:01:30.450
ويقول لك ان افرده بالتصنيف خلق يعني الفه كثير خلق اول اولهم فيما احسب الكسائي يقول اول من الف الكسائي رحمه الله طيب يقول الكسائي ونظمه السخاوي جعله في نظم

5
00:01:30.550 --> 00:01:44.600
والف في توجيهه الكرماني يوجه هذا المتشابه. شف واحد الف واحد نظمه في ابيات شعرية واحد وجه قال اذا كانت هذه الاية كذا وهذه الاية مثل ما ذكرنا قبل قليل

6
00:01:44.800 --> 00:02:06.050
وقفوهم انهم مسؤولون ومرة يقول لا يتساءلون فكيف يتساءلون مسؤول هذه متشابهة فالكرمالي يوجه في كتابه البرهان في متشابه القرآن يقول واحسن منه كتاب درة التنزيل وغرة التأويل لابي عبدالله الرازي

7
00:02:06.200 --> 00:02:32.250
الرازي طيب  يقول واحسن من ذلك ملاك التأويل لابن لابي جعفر ابن الزبير الغرناطي وللقاضي ابن جماعة كتاب ايضا لطيف اسمه كشف المعاني عن متشابه المثاني شوف السيوطي موسوعة عالم

8
00:02:32.500 --> 00:02:49.900
تمكن شف ذكر لك الان كل الكتب التي الفت في هذا النوع المشتبهات ثم يقول هو الف ايضا هو له كتاب شف السيوطي يوم بلغ عمره اربعين سنة ترك الناس وجلس في بيته وبدأ يكتب ويألف

9
00:02:50.300 --> 00:03:09.600
كم تتوقع مؤلفاته ست مئة مؤلف ست مئة مؤلف فيقول هنا وفي كتابي هو يقول عن نفسه يقول كتابي اسمه اسرار التنزيل كتاب له اسمه التنزيل المسمى قطف الازهار في كشف الاسرار

10
00:03:10.650 --> 00:03:33.900
يقول كتابي يقول والقصد به ايراد القصة. يقول ما المقصود المشتبهات وش هي قال ايراد القصة الواحدة في سور شتى وفواصل مختلفة بان يأتي في موضع واحد مقدما له في موضع اخر مؤخرا مثل قوله تعالى ادخل الباب سجدا

11
00:03:34.300 --> 00:03:55.350
وقولوا حطة هذه البقرة ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة وفي الاعراف قال وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا. مرة قدم ومرة اخر. كيف نجمع يعني هل قولوا حطة ثم ادخلوا الباب ولا ادخلوا الباب ثم قولوا حطة

12
00:03:55.850 --> 00:04:13.250
شايف هذا متشابه يقول لكم مثل قوله تعالى وما اهل به لغير الله وما اهلنا به لغير الله هذي في البقرة في سورة اخرى في المائدة والنحل وما اهل لغير الله به

13
00:04:13.450 --> 00:04:33.500
اخر به فمر يقدم مرة يأخر هذا التقديم والتأخير لم يأتي عبثا له سر وهؤلاء اللي ذكرناهم مؤلفات بينوا لك السر في ذلك واحيانا يزيد يقول لك او في موضع زيادة بزيادة

14
00:04:33.950 --> 00:04:58.800
وفي اخرى بدون زيادة. شف يقول وسواء عليهم انذرتهم سواء عليهم  في ياسين قال وسواء انذرتهم ما في عليهم جنازات عليهم مرة يقول ويكون الدين لله في سورة اخرى قال ويكون الدين كله لله

15
00:04:59.150 --> 00:05:23.950
في زيادة في نقص. شف عندك الان تقديم مساء الخير. مرة زيادة ونقص وهكذا مرة معرفا ومرة منكرا ومرة مفردا ومرة جمعا وهكذا ومرة مدغم وغير مدغم كثير يعني يقول لك كثير بس الان السيوطي ماذا؟ يعطيك شي قليل

16
00:05:24.000 --> 00:05:35.800
ثم بعد ذلك عاد يقول لك ارجع للمصادر هذي والكتب اللي ذكرتها لك فيها كلام طويل طيب يقول انا اعطيك الان بعض الامثلة والان سيسوق لك بعض الامثلة يقول لك مثلا

17
00:05:35.900 --> 00:05:50.500
في سورة البقرة يقول الله عز وجل هدى للمتقين. في سورة البقرة لما تمشي في سورة البقرة بعد ايات كثيرة يقول لك هدى للناس كيف موديل الناس ولا هدى للمتقين

18
00:05:51.100 --> 00:06:07.850
خليك تقف القرآن هدى للمتقين. ولا هدى للناس؟ نقول من من حيث قيام الحجة هدى للناس جميعا. المؤمن والكافر من حيث الانتفاع هدى للمتقين هم المنتفعون. وبهذا خلاص يذهب عنك الاشكال

19
00:06:09.300 --> 00:06:26.600
في سورة اللقمان قال هدى ورحمة للمحسنين. هنا قال للمتقين هناك قال المحسنين وزاد عليهم قال رحمة  يقول شف يوجه يقول لك لانه لما ذكر هنا مجموع الايمان ناسب المتقين

20
00:06:26.750 --> 00:06:47.500
يقول لما ذكر الايمان قال يؤمنون بالغيب ناسا بان يقول هدى للمتقين. وهنا قال هدى ورحمة للمحسنين ناسب الاحسان. الاحسان ارفع من الايمان طيب قوله تعالى وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا بالواو

21
00:06:47.750 --> 00:07:09.150
وفي الاعراف بالفاء فكلا بالفاء قيل لان السكن في البقرة الاقامة الاقامة وفي الاعراف اتخاذ المسكن فلما نسب القول اليه وقلنا يا ادم ناس بزيادة الاكرام بالواو الدالة على الجمع

22
00:07:09.600 --> 00:07:28.300
الدان على الجمع وقلنا يا ادم اسكن هذا في البقرة السكنة والاكل ولذا قال فيها رغدا رغدا في الاعراف ما قال رغدا وقال حيث شئتما اعم وفي الاعراف لا. قال ويا ادم فاتى بالفاء

23
00:07:28.750 --> 00:07:46.900
على ترتيب الاكل على السكنى. ويا ادم اسكن ثم قال فكلا من حيث من حيث شئتما طيب يقول في اية اخرى قال الله فيها واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا

24
00:07:47.100 --> 00:08:03.050
ثم قال ولا يقبل منها عدل ولا تنفعه شفاعة ثم قال في نفس السورة واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا ولا قال ولا ولا يقبل منها شفاعة

25
00:08:03.550 --> 00:08:22.750
ولا يؤخذ منها عدل. شف فرق بين هذا وهذا يقول فيه تقديم العدل وتأخيره والتعبير بقبول الشفاعة تارة وبالنفع. هناك قال قبول الشفاعة وهنا قال تنفعهم شفاعة وذكر في حكمته ان الظمير في منها راجع في الاولى الى النفس

26
00:08:22.900 --> 00:08:41.600
الاولى وفي الثانية للنفس الثانية. فبين في الاولى ان النفس الشافعة الجاسية عن غيرها لا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل وقدمت الشفاعة لان الشافع يقدم الشفاعة على بذل العدل

27
00:08:42.750 --> 00:09:05.050
عنها وبين في الثانية ان النفس المطلوبة بجرمها لا يقبل منها عدل عن نفسها ولا تنفعه شفاعة الشافعين. يعني في تقديم حسب سياقات القرآن الكريم طيب يقول سبحانه وتعالى يذكر لك مثال ايضا اخر واذ نجيناكم من ال فرعون يسوم لكم سوء العذاب

28
00:09:05.150 --> 00:09:22.350
يذبحون ابناءكم. هذه في البقرة لما جاء في سورة إبراهيم قال يسومونكم سوء العذاب ويذبحون بالواو لماذا قال لان سورة ابراهيم في ذكر نعم الله عز وجل في ذكر ان الله نجاهم

29
00:09:22.400 --> 00:09:42.900
من سوء العذاب ونجاهم ايضا من الذبح اما في البقرة لم تكن في سياق النعم التي ذكرت في سورة إبراهيم طيب يقول واذ قلنا واذ قلنا ادخلوا هذه القرية يقول في اية اعراف اختلاف الفاظ

30
00:09:43.300 --> 00:10:03.050
قال لماذا؟ قال ونكتته ان اية البقرة في معرض ذكر النعم يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي  ولذلك ناسب ان يذكر رغدا مناسبة ايضا لم يقل ادخلوا الباب سجنا يقدمه ويناسب ان يقول

31
00:10:03.150 --> 00:10:26.550
خطاياكم وسنزيد بالواو وهكذا لكن يقول في في سورة الاعراف يقول في سورة الاعراف قال لما في الاعراف كان توبيخ عليهم شديد قال لما قالوا اجعل لنا الها كما لهم الهة عاقبهم الله

32
00:10:26.650 --> 00:10:46.150
وقال اتخاذه من العج فناسب ان يقول واذ قيل ما قال واذ قلنا واذ قيل لم يلتفت اليهم. وقال وترك كلمة رغد والسكنة قال تجامع الاكل فقال وكلوا فبين ان هناك اختلافات في في يعني

33
00:10:46.200 --> 00:11:11.200
في الاساليب في الاساليب طيب يقول قوله تعالى ومن قوم موسى امة يهدون بالحق ناسب تبعيض الظالمين بقوله الذين ظلموا منهم. لان منهم اناس امنوا طيب في سورة البقرة يقول واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصا بعصاك الحجر فانفجرت

34
00:11:11.800 --> 00:11:34.700
وفي سورة الاعراف قال قل نضرب بعصاك الحجر فانبجست الفرق انبجست وانفجرت كلها واحد وقلنا الانبجاس بداية الماء. بداية الانفجار والانفجار اشد بقوة لان سورة البقرة في سياق الانعام وسورة الاعراف في سياق التوبيخ

35
00:11:34.900 --> 00:12:01.850
اخبرهم عن ولان سورة الاعراف سابقة في النزول مكية والانعام والاعراف مكية والبقرة مدنية  يقول قال تعالى وقالوا اي اليهود لن تمسنا النار الا اياما معدودة وفي سورة ال عمران قال الا اياما معدودات

36
00:12:01.900 --> 00:12:20.400
هل معدودة ومعدودات سواء قال لا يختلف لانهم هم مرة قالوا يعني نعذب قدر اربعين يوم وهو قدر عبادة العجل اربعين يوم عبد العجل حتى جاءهم موسى وقالوا هذه اربعين يوم

37
00:12:20.700 --> 00:12:46.600
فلذلك قالوا قالوا معدودة وقالوا ايضا مرة قالوا نعذب سبعة ايام من ايام الاخرة سبعة ايام معدودة قال مرة معدودة ومرة معدودات شف قال هنا قال بعض اليهود قالوا ان انما نعذب بالنار سبعة ايام عدد ايام الدنيا

38
00:12:47.050 --> 00:13:09.400
والاخرى والطائفة الاخرى قالت انما نعذب اربعين عدد عبادة العجل اية البقرة تحتمل قصد الفرقة الثانية حيث عبر بجمع الكثرة وال عمران الفرقة الاولى حيث عبروا بجمع جمع القلة يعني معدودات

39
00:13:09.500 --> 00:13:28.400
قليل معدودة كثير او العكس طيب يعني هو لا يزال يذكر لك يعني مثل هذه المتشابهات يقول في سورة البقرة يقول ربي اجعل هذا بلدا امنا وفي سورة إبراهيم اجعل هذا البلد

40
00:13:28.650 --> 00:13:44.200
كيف هذا بلدا امنا وهذا البلد قال لان لما قال هذا بلدا لم يبنى البيت لانه قال بعده واذ يرفع ابراهيم. حتى البيت غير موجود. تقول هذا يعني هذا هذه الارض او هذا المكان اجعل هذا بلدا امنا

41
00:13:44.300 --> 00:14:05.500
لما بني قال ربي اجعل هذا البلد القائم رب اجعل هذا البلد امنا هذا البلد امنة طيب يقول في قوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا هذي بسورة البقرة. في سورة ال عمران قل امنا بالله وما انزل علينا

42
00:14:05.700 --> 00:14:30.400
يقول الاول كان خطابا للمؤمنين قولوا كلكم كلكم وهنا خطاب للرسول قل لهم امنا فاختلف السياق طيب يقول في في القرآن تسمع احيانا يقول تلك حدود الله فلا تقربوها ومرة يقول تلك حدود الله فلا تعتدوها

43
00:14:30.450 --> 00:14:45.300
في فرق تقربوها وتعتدوها؟ قال اذا كان في النواهي لا تقربوها. اذا كان في الاوامر لا تعتدوها لان النواهي الانسان احيانا اذا نهي عن شيء يقترب منه ثم يقع فيه. فقال لا تقترب من النهي

44
00:14:45.500 --> 00:15:04.850
لا تقترب طيب يقول مرة يقول نزل ومرة يقول انزل ما الفرق؟ قال نزل يفيد انه منجما يعني مفرقا وانزل كله لذلك يقول يقول وانزل التوراة والانجيل لانها انزلت كاملة

45
00:15:05.050 --> 00:15:27.500
نزل عليك الكتاب يعني على فترات وهكذا كثير في القرآن هو يذكر لك المتشابهات يقول في المنافقين والمنافقات قال بعضهم من بعض وفي المؤمنين قال المؤمنون بعضهم اولياء بعض. هناك ما قال اولياء. قال بعضهم من بعض

46
00:15:27.800 --> 00:15:42.150
قال في الكفار بعضهم اولياء بعض. قال لان المنافقين ليسوا متناصرين على دين واحد. المنافق ما له دين. مرة يجي كذا ومرة يجي كذا ومرة مع المؤمنين  ليس له دين بعضهم من بعض

47
00:15:42.650 --> 00:16:03.900
اما المؤمنون دينهم واحد. بعضهم اولياء بعض والكافرون في الغالب عندهم يكونون يجمعهم دين واحد وهو الكفر والشرك. ولذلك قال بعضهم اولياء بعض اولياء بعض طيب يعني هذا شف قال مرة

48
00:16:04.300 --> 00:16:24.050
فاستعذ بالله انه سميع عليم. وفي اية اخرى قال فاستعذ بالله انه هو السميع العليم قال ما الفرق قال فاستعذ بالله انه سميع عليم. هذه نزلت اولا ثم جاءت الاية الثانية نزلت بعدها

49
00:16:24.150 --> 00:16:48.550
فقال انه هو السميع ان عرفه يعني انت عرفته الان خلاص. فعرفه طيب بعد ذلك ينتقل المؤلف الى النوع الرابع والستين يتعلق باعجاز القرآن وموضوع الاعجاز موضوع واسع كبير جدا. القرآن معجز من جميع الوجوه. معجز بالفاظه واياته ومعانيه

50
00:16:48.800 --> 00:17:03.400
وكل شيء كل شيء فنحتاج منا الى وقت اطول ان شاء الله اللقاء القادم نتحدث عن اعجاز القرآن والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

51
00:17:03.700 --> 00:17:20.672
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين