﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله باب الحال هو الاسمن المنصوب المفسر لمن فهم من الهيئات تقول جاء زيد ضاحكا وركبت الفرس مسرجا ولقيت عبدالله نعم ولقيت عبدالله ضاحكا مثلا

2
00:00:22.250 --> 00:00:48.600
او راكبا وما شابه ذلك. الحال هو الاسم المنصوب. يعني ما حكمه منصوب فلا يأتي الحال الا منصوب. المفسر لمن بهم يعني الموظح لما خفي مما سبق من الكلام من حالة الشخص

3
00:00:48.650 --> 00:01:17.500
وهو فضله في الكلام فلو حذف الكلام تام. فمثلا لو قلت جاء زيد الكلام كامل اذا قلت ضاحكا هذا حال. واذا قلت مسفورا حال. وتقول هذا زيد خاشعا نقول يصح لان هذا حال من الخبر

4
00:01:18.150 --> 00:01:58.150
واصل الكلام هذا زيد وتام. تم الكلام خاشعا فضلة من الكلامتين به زيادة لبيان حال الخبر هنا. قولها المفسر لمن بهم من الهيئات اي الحالات والصفات و ظاهر هذا الشخص والحال قد يكون لبيان الفاعل وقد يكون

5
00:01:58.150 --> 00:02:28.150
في بيان حال المفعول واحيانا لبيان حال المضاف اليه واحيانا لبيان حال الخبر وهكذا لذلك قال تقول جاء زيد ضاحكا جاء زيد ضاحكا. الضحك حال لمن؟ لزيد فهنا لبيان حال الفاعل. ومثلها ايضا تقول

6
00:02:28.150 --> 00:03:08.150
كما قال سبحانه وهذا بعلي شيخا. شيخا لبيع حال الخبر. فبينا بانه شيخ ويكون ايضا الحال لبيان حال المفعول به. مثل ما قال ركبت الفرس مسرجا المسرج بيان الحال ماذا؟ حالي انا ولا حال الفرس لا الذي يسرج هو الفرس في بيان حال الفرس

7
00:03:08.150 --> 00:03:38.800
وتقول ايضا شاهدت عمرا باكيا. البكاء لمن؟ لعمر. وآآ  كما قال سبحانه فاقم وجهك للدين حنيفا. الحنيف لماذا؟ حال بيان المفعول به يعني الوجه ليكن حنيفا لله. وقد يكون الحال ايضا من

8
00:03:38.800 --> 00:04:16.350
كما قال سبحانه ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا  الموت حال لمن؟ اللحم. لحم ميت يأكله المغتاب فهنا الحال لبيان حال المضاف. واحيانا يكون الحال يصح ان يكون ويصح ان يكون لبيع حال المفعول به مثل لقيت عبد الله راكبا. الراكب من هو؟ احيانا

9
00:04:16.350 --> 00:04:36.450
قد يكون انا واحيانا يكون هو الراكب. فيصح للفاعل ويصح للمفعول به قال وما اشبه ذلك مثل رأيت زيدا فرحا من هو الفرح؟ انا او هو؟ يصح ان يكون الفاعل ويصح ان

10
00:04:36.450 --> 00:05:12.950
للمفعول وهكذا فكل بيان حال لما تقدم وهو فضله ومنصوب نجعلها حالة لكن بالشروط التالية ايضا. وهو قوله ولا يكون الا نكرة. يعني الحال ما يكون معرفة  فاذا قيل قوله قول النبي عليه الصلاة والسلام من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له عشر مرات

11
00:05:12.950 --> 00:05:36.300
اربع رقاب من ولد اسماعيل اين الحال؟ وحده. يعني لا اله الا الله حالة كونه وحده سبحانه. فهنا مضاف والمضاف معرفة كيف نحن نقول ويكون لنا كراهة؟ نقول لا هذه العبارة مؤولة اصلها لا اله الا الله منفردا

12
00:05:37.300 --> 00:06:03.200
وجعلناها نكرة لان لا تكون الا نكرة. فلو قلت جاء زيد الضاحك هنا الف لام معرفة فلا نعربها حالا وانما يجعلها ليست بحال على حسب ما قبلها. واضح؟ وتقول رأيت زيدا

13
00:06:03.200 --> 00:06:41.800
نقول ليست هذه بحال. لماذا؟ لانه معرفة. لابد نكرة. رأيت زيدا مسرورا باكيا ضاحكا نائما هاويا مسرعا. منحدرا وهكذا ولا يكون الا نكرة مثل تقول انت مررت بالمسجد مزخرفا مزخرفون حال ولو قلت المزخرف ما تكون حال. لانه لانها انقلبت معرفة فتنقلب عن الحال ايضا

14
00:06:42.050 --> 00:07:03.250
هذا قال ولا تكونوا الا ولا يكون الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام فظله. اذا تم الكلام من الفاعل والمفعول والمرفوع والمنصوب ثم اتاه نقول هذا هو الفظل الحال

15
00:07:03.300 --> 00:07:32.250
وتقول مثلا نام محمد انتهى الكلام لا محمد ولو قلنا مضطجعا بينا الحال ما هو حاله؟ كان مضطجع. ولو قلت محمد  هذا اكل محمد واذا قلت سريعا هذا بينا حال

16
00:07:32.300 --> 00:07:56.600
حال محمد حين الاكل بان اكله سريع. وهكذا. ثم قال ولا يكون صاحبها الا معرفة فلو قلت جاء رجل باكيا ما نعرب باكيا حال لماذا؟ لان صاحب هنا ما هو؟ لان الذي قبل هذه الكلمة ما هو

17
00:07:56.650 --> 00:08:27.700
النكرة فاذا كان نكرة فلا نعربها حالا وانما على البهانات كما سبق وتقول ايضا مثلا لو قلت ارأيتم امرأة باكية ما نعرف باكية حال لماذا؟ لان ما قبلها نكرة سنعربها نعتا. المهم الحال نكرة. وصاحب الحال لابد معرفة حتى بين صاحب هذا الحال

18
00:08:28.350 --> 00:08:41.600
لازم نعرفه محمد خالد صالح عبد الله اما مجهول لا نجعله حالا واضح لكم  الله اعلم