﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:22.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد. فهذه هي الرسالة الثانية التي للشيخ محمد رحمه الله والتي ذكرت في مقدمة ثلاثة الاصول. وهذه الرسالة تشتمل على ثلاثة امور. قال اعلم رحمك الله انه

2
00:00:22.200 --> 00:00:52.200
يجب علينا تعلم ثلاث هذه المسائل. يجب علينا تعلمها واعتقادها وفهمها. وتنبيه الاخرين لغيرها وما حوته. قال الاولى والعمل بهن. الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا يعني هذا الكلام مقدمة الى ليصل الشيخ رحمه الله ليبين لك ان الانسان ما خلق في هذه

3
00:00:52.200 --> 00:01:12.200
الا ليعبد وان المراد من العبادة هو توحيد الله. قال ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هم لا. يعني وانما يجب عليه ان يوحد ربه. لذلك قال ان الله خلقنا. والله عز وجل خلق يعني خلقني اي اي جنس الانسان

4
00:01:12.200 --> 00:01:32.200
وخلق وخلق غيره مسخرا لهذا الانسان كما قال عز وجل وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا وسخر لكم فالسماوات مسخرات لنا وما بينهما كالهوى والرياح كالهوى والسحاب

5
00:01:32.200 --> 00:01:52.200
مطر كلها للانسان. وما تحت الارض ايضا كلهم مسخر للانسان. وما في ظاهرها اي الارظ من نبات ونحوه كله مسخر للانسان. يعني الله عز وجل لما خلقه خلق معه ما يكون عودا اما يكون عونا

6
00:01:52.200 --> 00:02:12.200
لبقائي في هذه الحياة فخلق معه ما يكون عونا له. قال خلقنا كما قال سبحانه افحسبتم انما خلقناكم الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. خلق الانسان من نطفة فخلق. خلقنا ورزقنا

7
00:02:12.200 --> 00:02:32.200
هذا من حكمة الله عز وجل انه لما خلقنا رزقنا. لان لا ينشغل الخلق بطلب الرزق عن عبادة الله وحده فالخلق والرزق متجاريان دائما كلاهما يسير بجانب الاخر وهذا من رحمة الله وحكمته

8
00:02:32.200 --> 00:02:52.200
لان لا ينشغل الناس بكسب الرزق والمعاش عن التعبد لله عز وجل. خلقنا ورزقنا فلما خلقنا ورزقنا كما قال عز وجل. وما من دابة في الارض الا على الله رزقها. ويعلم

9
00:02:52.200 --> 00:03:12.200
ومستودعها. فرزقه الله عز وجل حتى الكافر. فهو سبحانه تكفل برزق الكافر. وان كان بعيدا عن ربه فجميع ما على الارض من مما يدب عليها من حيوان او انسان او طائر فالله عز وجل هو الذي تكفل برزقه

10
00:03:12.200 --> 00:03:42.200
يعني لا يحمل لا تحمل هم طلب الرزق وجمعه. لان الله هو المتكفل به سبحانه ورزق الكافر يرزق فيها تبعا للمؤمن. والا فالاصل ان جميع مع هذه الارض مسخر مسخر للانسان المسلم والكافر هو تبع فيها يأكل للمسلم كما قال سبحانه قل هي

11
00:03:42.200 --> 00:04:02.200
للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة. فرزق الدنيا الكافر يشترك فيه مع مع المسلم. اما في الاخرة ينفرد المسلم يفرد الله عز وجل الرزق للمسلم. قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا

12
00:04:02.200 --> 00:04:22.200
في المسلم وكافر لكن في الاخرة خالصة يوم القيامة للمؤمنين فقط. قال ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا. يعني الله خلقه ثم اعطاك الطعام والغذاء لتأكله. لحكمة فلما خلقك

13
00:04:22.200 --> 00:04:42.200
ورزقك يريد منك شيء. قال ولم يتركنا هملا وهذا ايضا فضل ثان من الله عز وجل. فلما رزقنا ما تركنا هملا يعني خلقنا ورزقنا ثم قال لنا فرضا كل انسان يبحث

14
00:04:42.200 --> 00:05:02.200
الحق فمن اصابه دخل الجنة ومن اخطأه دخل النار. ولن اريكم ما هو الحق ولا الصواب ولا النور. انتم ابحثوا عنه. فما وجده دخل الجنة ومن لم يجده يدخل النار. لكن لا من رحمة الله لم يتركنا همله كالبهائم نهمل. وانما لا

15
00:05:02.200 --> 00:05:32.200
طريق الخير وضع لنا طريق الشر. وارسل لنا وارسل لكل امة رسولا. بل هؤلاء الرسل الله عز وجل هيأ لهم الصبر وهيأ لهم قوة العزيمة بمعنى انهم يدلون الاخرين على هذا الطريق ويؤذونهم الناس ويصبرون اي الرسل. وهذا من رحمة الله

16
00:05:32.200 --> 00:05:52.200
ان الله يصبر الرسل لبيان الحق. والا لو كان الرسل يتأذون. من اخرين من اذيتهم لكتموا الحق وسكتوا وقالوا ليبحث كل منكم عن الحق. لماذا نؤذن؟ لماذا اوذي؟ لماذا انا يعني

17
00:05:52.200 --> 00:06:12.200
نؤذى من اجلكم ما نريد نبين لكم طريق الحق لكن لا جعل الرسل يبلغون وقوى الرسل وعاتب الرسل لبيان وبلاغ الحق فقال لهم فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم

18
00:06:12.200 --> 00:06:32.200
فصبرهم وامرهم بالصبر والثواب. كل ذلك ليصل لنا النور وهذا من رحمة الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا يعني ما نبحث لا نعلم اين الحق بل بين لنا ما هو الحق؟ عن طريق الرسل بل اعطى الله عز وجل في

19
00:06:32.200 --> 00:06:52.200
من الصفات العظيمة العالية التي تجعلهم يبينون الحق ايما اطاحة. قال بل ارسل الينا رسولا هذا الرسول يبين لك هذا الطريق الصح هذا طريق الحق. هذا طريق الخطأ وهذا طريق الجنة فاتبعه وذاك طريق

20
00:06:52.200 --> 00:07:12.200
بل ارسل الينا رسولا. هذا الرسول كما قال عز وجل. وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله. يعني المفترض ما نرسله الا يطيعه البشر. لكن منهم من يطيعه ومنهم من يعصيه. وهنا قال بل ارسل الينا رسولا. فمن

21
00:07:12.200 --> 00:07:32.200
لا طاعة دخل الجنة ومن عصاه دخل النار. والدليل على ذلك يعني ان الله ارسل لنا رسول. ان الله ارسل الينا رسولا. والدليل ايضا على ان من اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار. وكل هذه مقدمات وممهدات من

22
00:07:32.200 --> 00:07:52.200
مؤلف ليبين لك ان من اطاعه في التوحيد دخل الجنة ومن عصاه بالشرك دخل النار. فابين لك انت الان مخلوق عظيم هو مأمور بشيء عظيم فما هو؟ يأتي لك بينه لكن ليبين لك هنا الان ما هو اهميتك انت ايها الانسان

23
00:07:52.200 --> 00:08:12.200
وما هو الذي تفضل وتكرم الله به عليك بالخلق والرزق وما تركك حمل بل ارسل لك رسول بل ارسل الرسل وهم في اعلى واجل الصفات ما ارسل لك رجالا ما ارسل رجالا فيهم صفات

24
00:08:12.200 --> 00:08:32.200
في البلاغ او في عدم الصبر لا. الخالص من هؤلاء القوم يصطفيه رسولا يبين الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس يصطفيه مختارهم احسن الصفات يجعل فيه الرسول ليبين له كما قال

25
00:08:32.200 --> 00:08:52.200
سبحانه انا ارسلنا اليكم والدليل على ما سبق في المسألتين. قوله فانا ارسلنا اليكم رسولا. يعني ان لامة محمد اننا يا امة محمد ارسلنا اليكم رسولا وهو محمد صلى الله عليه وسلم. كما ارسلنا الى فرعون

26
00:08:52.200 --> 00:09:22.200
طولا كما ارسلنا الى الطاغية فرعون موسى رسولا اليه. لكن فعصى فرعون الرسول يعني موسى عليه السلام فاخذناه اخذا وبلا. وكأنه وفي هذه الاية وفي هذه الاية اشارة الى ان تحذير لهذه الامة لا تكونوا كالامة السالفة

27
00:09:22.200 --> 00:09:42.200
التي هلكت فانتم خير الامم اياكم ان تكونوا كامة كامة موسى في من عصاه انا ارسل اليكم رسولا وهنا قال فمن اطاعه قبل دخل الجنة فارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم يعني

28
00:09:42.200 --> 00:10:02.200
يشهد عليكم بان قد بلغكم وبين لكم لكن انتم عصيتموه. كما ارسلنا الى فرعون رسولا وهذا كما قال عز وجل لاقامة الحجة على البشر. كما قال جل وعلا رسلا مبشرين ومنذرين. لئلا يكون

29
00:10:02.200 --> 00:10:22.200
الناس على الله حجة بعد الرسل تنقطع المحجة. ففي الاخرة لماذا ما امنت بي وحدتني؟ فلا يقول ما رسول الله ارسل لك رسول ومبشر لك بالجنة ومنذرك عن نارك انت ما استجبت. رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون الناس على الله حجة ابدا

30
00:10:22.200 --> 00:10:42.200
لان لا يكون شهر الحجة بعد الرسل. وكان الله عزيزا حكيما. فمن حكمته ارسل الرسل لاقامة الحجة. ومن سبحانه ان نبين لك هذا الطريق لتعبد ذلك العظيم العزيز سبحانه. فهذه هي القاعدة الاولى. يعني

31
00:10:42.200 --> 00:11:02.200
تمهيد للمقدمتين الاتيتين المسألة الثانية والمسألة الثالثة ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل ارسل الينا رسولا فمن اطاع يدخل الجنة انه من عصى دخل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا. يعني كأنه يقول لك

32
00:11:02.200 --> 00:11:22.200
انتبه انت ايها الانسان الله ارسل اليك محمدا. فاصغي اذنك لما قاله لك هذا النبي العظيم في المقدمتين الاتي في المسألتين الاتيتين الاثنتين. المسألة الثانية تأتي النمل ان من اطاع الرسول

33
00:11:22.200 --> 00:11:32.200
ان الله لا يرضى ان يشرك معه في البيت زي احد لا نبي مرسل مقرب ولا نبي مرسل. وفي المسألة الثالثة ان مطاع الرسول واحد الله لا يجوز لهم موالاة من اعد الله وحاد الله ورسوله

34
00:11:32.200 --> 00:11:52.200
ولو كان اقرب طيب بدل قوله تعالى تجد القوم كما سيأتي فهذه المقدمة عظيمة. يبين لك هذه الاهمية التي ذكرناها سابقا كلها دخولا كلها من اجل الدخول في المسألة الثانية والثالثة. وهذا من حسن تصنيف المصنف رحمه الله

35
00:11:52.200 --> 00:12:04.350
واقامة الحجة على العامة يبين لهم اهم اهمية ما يدعو اليه من التوحيد. نعم. والله اعلم