الحمد لله رب العالمين عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم رواه البخاري هذا الحديث يدلنا على ان الحجامة جائزة للصائم. والحجامة علاج نبوي
الصائم قد يحتاج الى هذا العلاج. وكذلك في زماننا قد يحتاج الى تحليل الدم واحيانا تؤخذ منه كميات كبيرة من الدم فهذا والحمد لله جائز عند جماهير العلماء وتحليل الدم لا يفطر الصائم
وهذا اه ورد عن كثير اه من الصحابة رضي الله عنهم كما سئل انس رضي الله عنه اكنتم تكرهون الحجامة قال لا الا من اجل الضعف. يعني اذا علم الصائم انه اذا اخذ منه الدم ربما يضعف ويؤدي هذا الى ان يفطر
فهنا تكره له الحجامة او تحليل الدم. وهو جائز. اذا كان محتاجا الى هذا التحليل لكن اذا كان يعلم انه قد يضعف فهو مكروه. ويؤخر التحليل الى ما بعد المغرب. لكن اذا كان يعلم لنفسه ان به قوة فلا بأس
وليس عليه شيء ولا كراهة في هذا. وهذا الامر جاء عن اكثر الصحابة رضي الله عنهم ان الحجامة لا تفطر لابي سعيد الخدري وابي هريرة وابن عباس سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنهم. ولذلك الحديث الوارد افطر الحاجم والمحجوم
انه يحمل على اول الامر ثم بعد ذلك رخص في هذا والله اعلم. والحمد لله رب العالمين
