الحمد لله رب العالمين عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام والقرآن ويشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام اي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه. ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفيته
فيه قال فيشفعان ما اجمل اجتماع الصيام والقرآن في شهر رمضان. تأملوا في حكمة الله تعالى كيف جعل الله تعالى الشهر الذي انزل فيه القرآن هو شهر الصيام. لماذا تأمل
لطف الله تعالى بنا لماذا جعل الشهر الذي انزل فيه القرآن هو الشهر الذي نصومه في العام الجواب نسمعه من عثمان بن عفان رضي الله عنه قال لو طهرتم قلوبكم
لما شبعتم من كلام ربكم الصيام يجردنا من شهوات الدنيا من الطعام من الشراب من الشهوات من المحرمات من تعلق القلوب بغير الله وبذلك يكون القلب مهيئا للانتفاع بالقرآن الكريم
ان هذا القرآن روح ونور يناسب القلوب الطاهرة المنيرة الصافية ولذلك قال الله تعالى لا يمسه الا المطهرون وكذلك من معاني هذه الاية ان معاني القرآن لا تمسها الا القلوب الطاهرة الصافية
وهذا اه من اه اعظم اسبابه الصيام عندما تصفي قلبك من التعلق بشهوات الدنيا وتتجرد لله جل وعلا ولذلك آآ تأمل في هذه الحكمة الالهية وهذا يجعل مسلم يقبل على تلاوة القرآن بنشاط في شهر رمضان ما
دليل عل الله تعالى يفتح لك من معاني القرآن ولطائفه واسراره. وايضا تشعر بخشوع واقبال على الله تعالى اه في قلبك وانت تقرأ كلام الله تعالى ربما تشعر بلذة وحلاوة للقرآن في قيامك وفي صلاتك وفي تلاوتك في شهر رمضان
القرآن ما تشعر بها في سائر ايام العام. فنسأل الله تعالى ان يفتح علينا من فتوح العارفين. نسأل الله تعالى ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا والحمدلله رب العالمين
