الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول علي زكاة المال علي زكاة مال من العام الفائت. وعلي دين هذا العام. بايهما ابدأ في السداد؟ الحمد لله. اما زكاة العام
الماضي فلا يجوز لك ان تؤخر اخراج اخراج نصيب الفقراء والمساكين. الا بالعذر الشرعي والمصلحة المعتبرة بكونك تؤخر اخراج زكاة مالك. وهي زكاة العام الماضي الى وجوب زكاة هذا العام والحول الجديد عليك هذا لا يجوز لك يا اخي. فان الله عز وجل قد امرنا باخراج الزكاة
وايتاءها والاصل المتقرر ان الامر يفيد الوجوب والفورية فسارع يا اخي في مرضاة الله عز وجل. يقول الله عز وجل فاستبقوا الخيرات. ويقول الله عز وجل وسابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة
عرضها كعرض السماء والارض. قال الله عز وجل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنات ووجنة عرضها عرض السماوات والارض. ويقول الله عز وجل وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. ويقول الله عز وجل لمثل هذا
اعمل العاملون فعليك يا اخي الا تتأخر في اخراج نصيب الفقراء والمساكين. فمتى ما وجبت عليك الزكاة فبادر في يومها في حلولها ووجوبها اذا كنت تستطيع ولا عذر يمنعك ان تبحث عن الفقراء والمساكين او ان تسلمها للجهات الموثوقة النظامية
من الجهات الخيرية حتى يتولوا صرفها عنك. اما واذ تأخرت حتى وجبت عليك زكاة هذا العام فلا لا شأن لزكاة العام الماضي بالدين الجديد عليك. فاخرج اولا زكاة العام الماضي لانها دين في ذمتك وهي سابقة. فلابد
ان تبرئ ذمتك من زكاة العام الماضي. ثم قبل ان تخرج زكاة هذا العام الجديد. عليك اولا ان تخرج ما عليك من الدين لسداده ان تقضي عليك ما عليك من الدين ثم تنظر ما بقي من المال وتخرج زكاته. وتخرج
زكاته لا لان الدين يسقط الزكاة لا. وانما لان الانسان مأمور بسداد الاخرين وابراء ذمته. فقبل ان تخرج زكاة هذا العام. اخرج ما عليك من الدين ووفق اكثر ووفي غرماءك ثم تنظر ما بقي فتخرج منه ربع العشر. واما زكاة العام الماضي فلا شأن لها بالدين. ولا ينقصها
وحساب الدين بانها سابقة عليه والله اعلم
