بانه يرجع من العمل قبيل الساعة الثانية ظهرا وعندنا ما يتناول طعام الغداء آآ ينام قليلا فتفوته صلاة العصر ولا يستطيع مقاومة هذه العادة فيسأل عن حكم ذلك. حكم ذلك انه حرام. وهذا ليس
مما لا يستطاع فما دام يأتي الساعة الثالثة كان موظفا فان الدوام لا ينتهي بالثانية الا ربع. وانما بعد ذلك. فاذا جاء الى مكان عمله ان كان يستطيع القيام رقد قليلا. وان كان يخشى ان لا يستيقظ
فليدع النوم وفي الليل غنية. واخشى ان يكون هذا من الذين يكونوا السهرة في الليل. في استماع الاذاعات ومشاهدة الافلام وهذه مضرة بلا شك. فان السهر عند مثل ذلك مخالف للسنة. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يكره
النوم قبل صلاة العشاء وكان يكره السمر بعد صلاة العشاء. الا ما كان في عمل خيري من تهجد وعبادة وتلاوة القرآن ودراسة علم يحتاج الانسان اليه. اما ما يفعله الناس من السمر والسهر في احاديث
فيها واستماع ما لا ينفع بل يضر استماعه ومشاهدة ما يملأ النفوس مرضا ويصرف القلوب بطاعة الله فهذا في حد ذاته منكر فكيف اذا انهى الناس عن اللوم وصرفهم وفوت عليهم صلاة الفجر فلا يسمونها
الا القليل مع الجماعة لا شك ان النبي عليه الصلاة والسلام ما ان ترك امرا يقربنا من طاعة الله ويدنين من رضوانه الا ارشد اليه ولا امرا يباعدنا من رضوان الله الا حذر منه والله اعلم
