احسن الله اليكم ارى بعض الاخوة يجلس بين التسليمات اثناء صلاة التراويح ولا يكبرون مع الامام بدعوى انه يتعبهم ملقيا هل الافضل في حقهم ان يكبروا مع الامام وهم جلوس من اجل ان يكتمل لهم الاجر فاذا هم الامام بالركوع قاموا؟ ام ان يستمروا على عملهم وهو الجلوس حتى يهمني
بالركوع فيقومون ويكبرون هم في الحقيقة اذا لم نقل اساءوا بهذا العمل فلا اقل من ان نقول قد فرطوا لانهم من حين دخلوا مع الامامة فهم في صلاة فاذا تركوا القيام واستمروا في جلستهم
ان كانوا يظنون انه لا يصلح الا ان يكبروهم في حال وقوفه هو خطأ منهم فالدين يسر لكن ينبغي ان ينشغلوا باعداء العبادة حتى يكونوا مشاركين للجماعة بكافة احوال الصلاة
ومن رحمة الله جل وعلا انه يسر لنا في امر النوافل بالصلوات فانه يجوز للانسان ان يصلي النافلة جالسا ولو كان يقدر على القيام الا ان من كان يقدر على القيام
ان صلى جالسا له نصف اجر صلاة القيام اما اذا صلى جالسا لانه لا يقدر على القيام فان رحمة الله اوسع من ذلك يكتب له في صلاته جالسا لعجزه عن القيام
مثل ما كان يكتب له يوم كان يصلي حال القدرة قائما
