احسن الله اليكم يقول انا يا شيخ محافظ على الصلاة في وقتها ومع الجماعة ولله الحمد الا صلاة الصبح واني اللي في قري نومي اصليها بعد شروق الشمس تقريبا بساعتين او ثلاث فما حكم عملي
للاسف حكم عملك حكم خطير النبي صلى الله عليه وسلم يقول يتعاقبون فيكم ملائكة في الليل والنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر فماذا ترى ان يقول عنك الملائكة المتعاقبون
يسألهم ربهم وهو اعلم بعباده كيف وجدتم العبادة وكيف تركتموهم؟ فيقولون اتيناهم وهم يصلون وفارقناهم وهم يصلون فماذا تظن ان يقول عنك من الملائكة  نام وهو يعلم انه لن يقوم لصلاة الفجر الا بعد طلوع الشمس
ولا يستعمل الوسائل المعينة انه في هذه الحال في حكم من تعمد تركها لان الله جل وعلا جعل للصلوات الخمس اوقاتا محددة من رصد ان يصليها في غير وقتها فحكمه حكم من لم يصلها
ولا يجوز تأخيرها عن وقتها الا لامر لا يستطيع المرء مقاومته كخوف وهو لا يدري انه يمكن ان يصلي وهو يجري راكظا ولو لم يركع ولم يسجد ولكن اذا ظن انه لا يمكن الا
ان تصلى فاخرها الى خروج وقتها وهو يذوب حسرات في هذا التأخير فلا حرج عليه واما هؤلاء الذين ينام احدهم ولا يستيقظ الا بعد طلوع الشمس الساعة او الساعتين هذا في حكم من لم يصلي الفجر
ولو مات على هذه الحال لمات الى جهنم النبي عليه الصلاة والسلام يقول من ترك صلاة حبط عمله وهذا يشمل اي صلاة والحديث صحيح واما الذي في صحيح البخاري وغيره
انه من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله ان من يتق الله يجعل له مخرجا ان من يتأخر عن نومه حينما بعد الثانية او الثالثة لا يؤمل ان يستيقظ لصلاة الفجر
للحكمة الباهرة التي ارادها الله كان نبيه صلى الله عليه وسلم يكره السهر بعد صلاة العشاء كان يكره النوم قبل العشاء ويكره السمر الحديث بعدها ولو ان المسلم اذا صلى العشاء
بادر الى نومه يقضي ما يريد قضاءه من قراءة او تناول طعام ونحو ذلك ثم ينام في اول ليلة استيقظ لصلاة الفجر  نشاط وهمة قيل للنبي عليه الصلاة والسلام عن رجل نام
طول ليلى  انسان بال الشيطان في اذنيه الانسان اذا نام جاء الشيطان وعقد على قافية رأسه ثلاث عقد يقول مع كل عقدة ارقد عليك ليل طويل وذكر الله انحلت عقدة
ان قام وتوضأ عقدة فان قام وصلى انحلت تلك العقد واصبح طيب نشيطا طيب النفس والا اصبح خبيث النفس كسلان نسأل الله العافية
