بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا حمدا والشكر له سبحانه وتعالى شكرا شكرا  وصلى الله وسلم على عبده ورسوله وصفيه وخليله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن سلف من اخوانه من المرسلين وسلم تسليما كثيرا
اما بعد فهذا المجلس الخامس والاربعون بتكملة تدارس سورة عبسة نعم. سم بالله اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم الا لما يقضي ماء امره فلينظر الانسان الى طعامه  ثم شققنا الارض شقا. فانبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا
وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا. وفاكهة وابدا متاعا لكم ولانعامكم. فاذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من اخيه. وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة
ووجوه يومئذ عليها غبرة. اعوذ بالله ترهقها قترة اولئك هم الكفرة الفجرة. لا حول ولا قوة الا بالله مضى الكلام على صدر هذه السورة الى نحو مثناتها وبلغنا الى قول الله جل وعلا كلا لما يقضي ما امره. كلا
الاضراب ومعناها الردع والزجر لما بمعنى لم اي لم يقض هذا الانسان الذي ما اكفره وقتل لم يقض ما امره الله اي لم يؤدي ويستجب ويطيع ما امره ربه جل وعلا من الايمان والتوحيد والطاعة
واكثر بني ادم بل اكثر المكلفين من هذا الجنس من الكفرة من غير المؤمنين وفيه قول الله جل وعلا وما اكثر الناس ولو حرصت المؤمنين في قوله جل وعلا وان تطع اكثر من في الارض يضلوك
جاء في الصحيحين حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان الله جل وعلا عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله جل وعلا يوم القيامة يا ادم
فيقول ادم لبيك ربنا وسعديك فيقول اخرج بعث امتك الى النار اخرج بعث امتك الى النار قال من كم يا ربي قال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون اذا اكثر الناس ماذا
كفرة فجرة قتل الانسان ما اكفره من كل الف من بني ادم تسع مئة وتسعة وتسعون الى النار فعظم ذلك على الصحابة وشق عليهم اعظم مشقة من يضمن ان يكون الناجي الواحد من بين الف
وجاءت البشارة على لسان البشير صلى الله عليه وسلم قال منكم واحد ومن يأجوج ومأجوج تسعمئة وتسعة وتسعون فافاد الحديث فيما افاد ان يأجوج ومأجوج من اين من بني ادم
وهم باجماع اهل النسب من ذرية يافث بن نوح عليه السلام ثانيا دل على انهم كفرة فجرة لانهم بدلا لاهل الايمان في النار ثالثا دل على كثرتهم كثرة بالغة حتى ان
الواحدة من اهل الايمان قبيلة تسع مئة وتسعة وتسعون في نار جهنم من يأجوج ومأجوج فلينظر الانسان الى طعامه لما ذكر اجور بني ادم وكثرة كفرهم وهلاكهم وقلة من ينجو
اعاد مرة ثانية بشواهد وحدانية الله وربوبيته الدالة على استحقاقه للعبادة وحده دون ماء غيره فلينظر الانسان الى طعامه كيف جاء الطعام من اين جاء كيف سهل لك مذاقه كيف طعمته
ثم لم ينحبس فيك خرجت منك فضلاته فلينظر الانسان الى طعامه ثم اشار جل وعلا الى بديع صنعه لجميع خلقه ولا سيما المكلفين وبهائمهم ونعمهم ان صببنا الماء صبا ان هذه القراءة المشهورة
فتح الهمزة. وفي قراءة ان الماء صبا. فعل علاني ما صب المطر سهيل وذا الوسم ولا المربعانيات ولا الشبط ولا العجارب ولا الحميمين ولا الذراعين انما الذي صبه هو الله
هو الذي انزله لم ينزله ظهور كوكب وفول اخر طلوع نجم وغبور اخر انزله ربي جل وعلا انا صببنا الماء صبا اانتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون ومما بقي في هذه الامة من
اعمال الجاهلية ومن خصالها ما روى مسلم في الصحيح عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع من امور الجاهلية في امتي لا يتركونهن
في رواية لا يدعونهن الفخر بالاحساب والطعن بالانساب والاستسقاء بالانواء والنياحة على الميت والاستسقاء بالانواء نسبة نزول المطر الى الانواع الى البروج الى الكواكب الى النجوم الى منازلها انا صببنا الماء صبا
يصبه سبحانه على من شاء وعلى اي ارض يشأ وفي اي وقت يشاء وفي اي قدر يشاء صببنا الماء صبا تأكيد لان الصاب له هو الله وان المنعم بانزال المطر هو الله
وفي حديث ابي رزين العقيلي اليماني رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يعجب الله جل وعلا الى قنوط عباده وقرب غيره يعجب يعني يضحك سبحانه وتعالى
فقال ابو رزين اويضحك ربنا يا رسول الله؟ قال نعم قال فلن نعدم من رب يضحك خيرا سبحانه وتعالى والله جل وعلا يقول ممتنا وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا
وينشر رحمته وهو الولي الحميد ولي اولاكم هذه النعم وحميد يجب ان يحمد عليها كما يحمد على افعاله واقواله واوامره وليس منزل المطر هو الاستمطار فالاستمطار سبب يحصل معه المسبب او قد يتخلف معه
والاستمطار في رش هذه المادة من نترات الفظة وغيرها على السحاب ليتلاقح ويتهيج سبب مما علم الله جل وعلا به ابن ادم وهو الممتن بهذا. وعلمك ما لم تكن تعلم. وكان فضل الله عليك عظيما
وشققنا الارض شقا بما تشققت في هذا النبات بالكلى الفقع يمر واذا محلها منشطب فاذا امهلوه ولم يعاجلوه وظهر على الارض حتى غدا منه ما رأيتموه على قدر المجادع رؤوس الغنم
من اخرجها من انبتها من اظهرها ربي جل وعلا ها انتم تزرعونه ام نحن الزارعون انبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا انبت الله من هذه الارض الحبوب التي هي مدار طعامكم
معشر الانس والجن ومن الحبوب الذرة والشعير وهما اكثر ما يكونان في الجزيرة يليها الحنطة وهي البر بانواعها ان بغيت لقيمي ان بغيت معية ان بغيت صما تتوالى نعم لا نستطيع لها احصاء ولا نبلغ لها شكرا
وعنب وهو العنب الفاكهة المعروفة التي اذا ادخرت صارت زبيبا وقضبا ما القضب ها هي القت هي الرطبات ما يأكلها منها الاوادم ويأكلها منها البهائم وزيتونا وهو الطعام المعروف الذي يستخرج منه زيته
وهو انفع انواع الزيوت ونخلى وهذا النخل الذي منه الثمر ومنه التمر ولا شيء من النخلة الا ويستفاد منه ولقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة عن شجرة شبهها بالمؤمن اي انها خير ونفع
قال ابن عمر فعاث الناس في شجر البوادي هذا يقول طلح هذا يقول سمر وهذا يقول صرح قال ابن عمر فوقع في نفسي انها النخلة فاستحييت ان اتكلم مع المشيخة من الصحابة
وقال النبي صلى الله عليه وسلم انها النخلة هذه النخل التي منها هذا الثمر الذي ما زال العقلاء والخبراء يقفون على منافعه وفوائده فقال ابن عمر لابيه رضي الله عنهما انه يا ابتي وقع في نفسي انها النخلة
لم لم تقلها؟ فوالله انه لاحب الي من كذا وكذا لما فيها من امرين ادخال السرور عن النبي صلى الله عليه وسلم وفرح الاب الجبلي بتقدم وتفوق فهم ابنه هذه الاربع
ما هي الحب والعنب والزيتون والنخل قوام حياتكم عليها والقضب سمي قظبا وهو القت وما يعلف لانه يقطع فينشأ ثانية ويقطع لبهائمكم فعليها قوام حياتكم ثم اجمل جل وعلا وحدائق
ايش ها غلبة اي متنوعة منتشرة ما الحدائق البساتين البلدين المروج وفاكهة وابا الفاكهة كل ما تفكه الناس فيه حتى من التمر منه ما هو فاكهة ومنه ما هو قوت
العنب منه ما هو فاكهة ومنه ما هو قوت والفواكه درجت علينا يا رعاكم الله واصبحنا نرى شيئا لا نعرف اسمه ولا نعرف مذاقه مما جلب لنا من خيرات الدنيا من شرقها وغربها لا بل من اقصاها ومن ادناها
وانظروا ما فيه من هذه الخيرات ليست في خيرات الفواكه فحسب بل في انواع الاطعمة لا بل في انواع الملابس لا بل في انواع الاثاث والالات وما لا يخطر على قلبك
نعم تترى انعم بها الله وتفضل بها مولانا سبحانه وتعالى فهل عرفنا المنعم وهل شكرناه وهل استعملناها في طاعته فهذه الثلاثة اركان الشكر ان تعرف المنعم بهذه النعم وهو المتفرد بها في ربوبيته
ووحدانيته سبحانه لا اله الا هو وان تشكره عليها شكر القلب بالعبودية له وشكر الجوارح بالثناء عليه بها ثالثا ان توظفها في طاعة الله والا فنحذر ضدها ممن انعم عليهم فلم يشكروا
وهذه اعينكم ترى واذانكم تسمع ما عجل لهم من البلاء ونعوذ بالله من البلاء عاجله واجله وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله
جحدتها اظافتها لغير الله استعملتها في معاصيه لم ترجع على هذا المنعم بهذه النعم بالعبودية له والايمان به والشكر له فاذاقها الله لباس الجوع والخوف اي بعد الامن والاطمئنان وبعد رغد العيش الذي يأتي اليهم من كل مكان
فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون اي بسبب ما كانوا يصنعونه فانتبهوا جميعا واحذروا فاننا والله مع ما نحن عن هذا ببعيد كلام اهلنا وشيبانا الهند هندك لا قل ما عندك
والشام شامك لا منا الزمان ضامك وش غداء انعكس انعكس الامر ان لم تطنبوها باطناب الشكر والثناء على الله واستعمالها في طاعته والا فاعلموا انها ستحول عنكم الى غيركم وتزول عنكم الى غيركم
واني والله يا احبتي اخشى ما اخشاه ان نتحدث غدا مع اولادنا واحفادنا وجلسائنا عن نعمتنا اليوم الذي نغفل بها كنا في نعمة وفي امن وفي رغد عيش وفي كذا وكذا
اذا لم نأخذ على ايدي سفهائنا ولم نأطرهم على الحق اطرا وقبل ذلك انفسنا ونكون لنعماء الله والاءه من الشاكرين العارفين المؤمنين لا من الجاحدين ولا من الباطرين والمتكبرين وهذا البطر
وهذا الكبر والتعالي ظهرت فينا اعلامه نعم ظهرت فينا اعلامه وبدت فينا رسومه ومنا من يجدع راسه فلا يغير منكرا او يغيره بلسانه ويخالفه بفعله ينتقد على غيره البطر فاذا
صارت عنده موجبة او مناسبة بطلة مثل غيره اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب حفل تعقلون افلا تنتبهون وتصحون من غفلاتكم وفاكهة وابا فما الاب ما الاب يا رعاكم الله
نعم تقول ها ها ها ما الاب يا اخواني المانجة عشية اليوم   الله يبرد يبردنا واياكم روى ابراهيم التيمي ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه اعلم الامة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام
قيل له ما الاب يا خليفة رسول الله فقال اي سماء تقلني واي ارض تقلني ان قلت في كلام الله ما لا اعلم وسكت يعني عض على شحم رضي الله عنه
وجاء ان عمر ومن عمر؟ رضي الله عن عمر قال قرأنا كتاب الله فعرفناه حتى بلغنا وفاكهة وابا ما ادري ما الاب ما ادري ما الاب واننا نرده الى ما نعلمه من من كتاب الله
حتى نتبينه هذا شأنهم رضي الله عنهم لما عظموا كلام الله من تعظيم الله سبحانه ومن قال في القرآن  برأيه فليتبوأ مقعده من النار تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم
في الرواية الاخرى ومن قال بالقرآن بغير علم اذا ما معنى برأيه اي بغير علم فليتبوأ مقعده من النار وفاكهة ينسوا الفواكه التي يتفكه بها العباد من نعم الله والاب
هو ما تطعمه البهائم والانعام في قرينة قوله متاعا لكم ولانعامكم واختار شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ان الاب هو نبت تأكله الابل تحبه الى السعدان ويبني عليها شحما
وقيل الربلة وجيل القليقلان وقيل غيرها اذا هي مما ينبته الله لنا ولبهائمنا وما انبته بانعامنا وبهائمنا ارتد علينا. طعاما وشرابا  متاعا لكم ولانعامكم هذا الذي اخرج لكم هذه التي ترونها وترفلون بها ليلا ونهارا صباحا ومساء هو الله
فاشكروه واعبدوه ولا تشركوا به غيره فاذا جاءت الصاخة انتبهوا في هذا الوعيد والزجر والتهديد تم اخذنا الان يا مجدوب  كم اخذنا من المدة ها ربع نكمل الصورة ولا نخليها باتسر
ها فاذا جاءت الصاخة هذا وعيد وتهديد وعطف على الكلام بتعقيب جاءت وهي ستجي الصاخة والصاخة اسم من اسماء القيامة تصخ المسامع تصح القلوب صيحة عظيمة في اية الذاريات كما تأتي ان شاء الله فاذا جاءت الطامة الكبرى
والصاخة والطامة والحاقة والازفة وغيرها اسماء متنوعة ليوم القيامة لعظمه وفظاعته وكبير شأنه يوم اي في مجيء الصاخة وهو القيامة يفر المرء المرء كل احد  مؤمن كافر انسي وجني لانها في المكلفين
اما غيرهم فيغديهم الله ترابا يفر المرء من اين من اخيه وامه وابيه عندي سؤال ولا ابي الجواب عليه الحين يحتاج الى بحث ومراجعة. من يبحثها شسمك سعود عبد الله وراك عاق بابوك يا سعود
سعود ابن عبد الله قل سعود ابن عبد الله مسعود عبد الله هذا عقوق يا ولدي سعود ابن عبد الله اما سعود عبد الله علي محمد هذا عقوق لفظي بالاباء
تبحثها هذا واحد من يبحثها معه ما شاء الله ترى نبي نبيها باتسر ثلاثة لماذا قدم الله هذا السؤال عندك السؤال ولا اعطيكم السؤال انا لا سعود وانت الثاني انت ما تبي
ما نطيعك حتى ترفع ايدك ورجلك لا انا باربعة هذا سعود وانت يا الحماد مجذوب مشغول ما هو بلمكم بس يراكض بهالمسجد ما هو بلمكم اخونا الثالث ابحثها انت وش اسمك
ابو محمد ابن سعيدان الرابع لماذا قدم الله الاخ على الام يوم يفر المرء منه اخيه وامه وابي هذا السؤال نبي الجواب متى يا سعود غدا ان شاء الله ها
يعني ما ودك تبحث عبر الاقمار الصناعية اهدأ اهدأ قال جل وعلا يوم يفر المرء من اخيه وامه. لماذا قدم الام قدم الاخ على الام مع ان الام هي الاشفق
يفر من اخيه شقيقا او لاب او صديقا لان من الاصدقاء من هو اشد حمية وعطفا لك ولا ورحمة بك وموافقة لك من الاخ ستفر من اخيك ومن امك التي حملتك
واظنتك وارضعتك وربتك ومن ابيك والام والاب اعظم من من لهما حق عليك وصاحبته اي زوجته او زوجاته وبنيه ابناؤه وبناته يفر منهم لماذا كلهم نفسي نفسي لكل امرئ منهم يومئذ
شأن يغنيه يهتم بنفسه يرجو نجاته يفر من هؤلاء الاقربين لئلا يطلبوه حسنة يستزيد بها او يستخف من سيئة يتحملها عنهم وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الاية
يوم يفر المرء من اخيه المؤمن من اخيه الكافر وامه يفر نبينا محمد من امه امنة وابيه يفر ابراهيم من ابيه ازر وصاحبته يفر نوح ولوط من زوجتيهما وبنيه من لم يؤمن منهم
لكل امرئ منهم يومئذ شأن اي هم وخوف وقلق يغنيه اغناه عن الانشغال في غيره الا بنفسه وجوه فذكر الله في ذلك الموقف صنفين لا ثالث لهما وجوه يومئذ ايش
مسفرة ايوا وضيئة من السفر والوضاءة والصباح والبها اضاف ذلك الى الوجيه لانه عنوان الفرح كما ان الوجه عنوان الحزن الوصف الثاني ضاحكة اي مستأنسة في سرور وحضور ذهب عنها خوفها
وذهب عنها ما كان من قلقها وفزعها مستبشرة تزداد بشارة واستبشارا بما افظل الله عليها بسبب ايمانها وعملها ذلك اليوم يوم تبيض وجوه هذه الوجوه التي اسفرت وابيضت ووجوه ايش
هذا الصنف الثاني وجوه اخرى عليها غبرة مغبرة شاحبة كاحلة عبوسة قنطريرة ترهقها قترة ترهقها تنفعها ظلمة وظلام وخيبة من هؤلاء؟ اولئك اي المذكورون قريبا لمن ترهقهم قترة ووجوههم مظلمة
اولئك هم الكفرة الفجرة كفرة بالله فلم يدينوا له بدين مشركة بالله اشركوا معه غيره فصرفوا له العبادة فجرة فجروا عن عبودية الله بعبودية غيره هربوا من الرق الذي خلقوا له
قبلوا برق النفس والشيطان نحن خلقنا لرق ولعبودية وهي عبودية الله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين
برق النفس عبد لهواه الشيطان وهو كل ما عبد من دون الله والفجرة الفجور والفسوق والظلم بمعناه الاكبر هو المخرج من الملة والشرك والكفر والظلم والنفاق الاكبر نسأل الله ان يجيرنا من ذلك
وان يبيض وجوهنا ويجعلها فرحة مستبشرة به مسفرة عنده اللهم بيض وجوهنا وثقل موازيننا وامنا يوم الفزع الاكبر اللهم اجعلنا واخواننا ممن يقال لهم ادخلوها بسلام امنين نسألك بوجهك الكريم
فردوسك الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وولاتنا وبرارينا ولجميع المسلمين والمسلمات ان ربي جل وعلا جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين استغفر الله سم  المجادع جمع مقداع اللي تحطون به هالتمر وتغطونه يغدي الواحد منها كبر راس الخروف هذي المجادع الصماء اذا حصدوا ان شاء الله البر وريناكم اياها
نوع من انواع البر من اطيبها ولهذا تتفاوت الان عندنا صم القصيم بسيطة صم الوادي اي نعم لا اله الا الله ولو جعتوا ماطريتوا اي نعم ارفع يدك اليمنى سم
سم تفضل ايه كاهنا ايه علماء الطاقة الطاقة النووية ولا الطاقة خراطية ذي يقولون فيك طاقة عظيمة انت وفيك اه ايه اي نعم سؤال طويل لكن ابختصره اي نعم ما ينتشر ما يسمى بالرياضات الروحية
التي تنمي الطاقة او يعول عليها اهلها بان هذا عنده طاقة جذابة تسوي وتفعل  تبيني اجاوب ولا تجاوب انت اجل اصبر  هذا الكلام حمال اوجه وهو من قبيل الخير الذي اريد به الباطل
نعم ثمة روح تروض بالطاعة ويؤخذ بجماحها كما يؤخذ بجماح الفرس الهائجة ما تروض بطاعة الله بعبوديته بالخضوع له بخوفه وخشيته برجائه وحسن الظن به فان اشتغل بهذه الطاقة بالرياضة الروحية ليجعل في روحه او تأخذ روحه
من جهات اخرى ما ليس فيها فهذه بدعة تفظي الى الكفر وهي من رياضات عباد الوثنية البوذيين والكون شوفوا فسيين وابرأ بهم ديننا فيه الرياضة الروحية والرياضة البدنية لكنها كلها عبودية لله سبحانه وتعالى
صلاة قيام وقعود وسجود ركوع بلا خشوع ما تنفع لا بد من اجتماع الامرين فيها ثم هذا الباب ما يسمى بالطاقة واهل الطاقة وعلماء الطاقة ولجى منه مدعو علم الغيب من الكهان والعرافين
والسحرة والمشعوذين ولقوا لهم من هالسملق ولقوا لهم من هالدهمان والغفلق فظائع ومطاير يركبونهم. فسلبوهم اموالهم وقبل ذلك صلبوهم قلوبهم ودينهم وارواحهم والله اعلم سم هل يسلم الغريق من ظمة القبر
عذاب القبر ونعيمه لا يسلم منه الا من سلمه الله. اما ظمة القبر فلا يسلم منها احد لو نجا احد من ظمة القبر لنجا منها سعد وهو سعد ابن معاذ كما قاله النبي عليه الصلاة والسلام
وضمة القبر حيث البرزخ نعم ليس كل الخلق يقبرون منهم من تأكله السباع تحرقه النار يغرق في البحار فتأكله الحيتان يطير في الفضاء البرزخ هو قبره والضمة تتعلق بروحه لا ببدنه
والله اعلم سم نعم في قول الله جل وعلا وجوه مسفرة والثانية وجوه ايش عليها غبرة هذا في الاخرة لكن عند الموت من مقدمات الاخرة وارهاصاتها فقد يلحقه هذا وقد يلحقه هذا لكن
انتبهوا فيما سرى وجرى عند العوام اذا صار وجهه اسود عقب موت وقالوا ايه هذا علامة شر لا الجلطة اذا جاءت الرأس اسود معه الوجه وليست علامة على سوء الخاتمة
انتبهوا لا نقعد ننظر الى مظاهر قريبة ونحمل عليها اعتقادات باطلة وكذلك من الفجرة من قد يكون عند موته وجهه زين صبوح ليس هذا علامة على حسن خاتمته وانما الشأن فيما اودعه عند ربه سبحانه وتعالى
نعم سم يقول ما الفرق بين هذه الايات يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه مع الشفاعة العظمى يوم ياتي الناس الى من؟ الى ادم
نوح فابراهيم فموسى فعيسى عليهم الصلاة والسلام وكلهم يقولون نفسي نفسي حديث الشفاعة يفسر هذه الاية لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه اي اغناه واشغله فلم يلتفت الى شأن غيره
نفسي نفسي وهذا مما يقاربه في الدنيا اليوم لو صار فيه امر عاجل لابد ان ينتهي خلال مدة يسيرة تزاحم الناس فيه كل النفس نفسي هذا يقرب المعنى ما يكون في الاخرة اعظم واشد وانكى
ونسأل الله لطفه وعفوه وعافيته الدائمة في الدين والدنيا والاخرة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
