واقتفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا مزيدا اما بعد فهذا المجلس ها هذا الخام المجلس الخامس والخمسون في تدارس سور المفصل وما زلنا في سورة الانسان
الله يرحم حال الإنسان نعم اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا
فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا متكئين فيها على الاراءك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا
ويسقون فيها كأسا كان مزاجا وهذا زنجبيلا عينا فيها تسمى سلسبيلا ويطوف عليهم  نقف على هذا هذه السورة سورة الانسان وهي سورة عظيمة اذا قرأها المؤمن متدبرا لها اخذت بمجامعه
واستحب ان تقرأ في الركعة الثانية في فجر الجمعة يسبقها في الركعة الاولى الف لام ميم تنزيل السجدة ذكر الله جل وعلا وصف الابرار وهم اولياء الله وعباده المؤمنون المتقون
يشربون من كأس كان مزاجها زنجبيل هؤلاء الابرار وصفهم الله جل وعلا في هذه السورة بوصفين جامعين اما الوصف الاول فهو عبوديتهم وتعظيمهم وخضوعهم لله جل وعلا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا
ما اوفوا بالنذر الا تعظيما لله وعبودية له فهذا في حق الله وهو العبودية والتوحيد ومقتضاه الايمان طاعته وتقديم امره وفرظه نهيه وزجره ورسوله صلى الله عليه وسلم امره من امر الله
ونهيه وزجره من نهي الله وزجره الثانية يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا اي نفعهم المتعدي لعباد الله باطعام الطعام بتفريج الكرب بالنفع المتعدي وهذان اصلان عظيمان ترجع اليهما العبادات
توحيد الله وتعظيمه ونفع الخلق بانواع المنافع وقد روى مسلم في الصحيح من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال نادى فينا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصلاة جامعة اجتمعنا اليه ورقي المنبر فرقى المنبر وحمد الله واثنى عليه ثم قال حق على الله جل وعلا ما ابتعث نبيا الى امتي من الامم الا ان يعلمهم خير ما يعلمه لهم
ويحذرهم شر ما يعلمه لهم وان هذه الامة جعلت عافيتها في اولها وسيصيب اخرها بلاء ومحن فمن احب ان يزحزح عن النار وان يدخل الجنة اقبالك ايها الموفق كلنا ذلك الذي هذه هجيراه وامنيته
وغاية ما يطلب فمن احب ان يزحزح عن النار وان يدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه ما هذان الامران العظيمان
حق الله بتوحيده والايمان به وتعظيمه والخضوع له سبحانه وتعالى والانقياد  والثاني نفع العباد ما الاصل في نفع العباد؟ ان تؤدي لهم ما تحب ان يؤدى لك ولهذا النفع المتعدي
اجره مضاعف بنفعهم بانواع المنافع دينيه ودنيوية والمنافع الدينية مقدمة على المنافع الدنيوية وكلها فيها الاجر وقد مر علينا في الاحاديث الصحيحة الشريفة كيف ان الله رحم امرأة بغيا من بني اسرائيل
تفعل الفعل الشين القبيح لما رحمت كلبا يلعق الثرى من شدة العطش فشكر الله لها فعلها لما اذهبت عنه الظمأ فادخلها الجنة لان النفع المتعدي ورحمة العباد موجبة رحمة ارحم الراحمين
وفي حديث عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما في صحيح مسلم وهو الحديث المشهور عند العلماء بالحديث المسلسل بالاولية قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. الراحمون يرحمهم الرحمن
ويروى بالتقديم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء يصف الله جل يصف الله جل وعلا ها هنا المؤمنين بالوصف الجامع الثاني ويطعمون الطعام وهم الابرار
يطعمون الطعام يشمل الطعام والشراب على حبه اي حبهم له واشتهاؤهم اياه وفي قول بعضهم على حبه اي حب الله عز وجل يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا سبحان الله العظيم
هذه كآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون تنازلوا عن حظهم او بعض حظهم في الدنيا يرجون ثواب الله وش هقوتكم عند الله عز وجل لهم من الجزاء وعظيم النوال
شيء لا يخطر ببالك وفيه ان العبادة مبناها من القلب. ما هو مجرد الفعل او مجرد القول الاقوال والافعال ان لم تتكئ على النوايا والمقاصد فلا قيمة لها فان المنافقين
افعالهم واقوالهم ظاهرها الصلاح لكن اتكأت على مقاصد خبيثة ونية فاسدة فلم تنفعهم لم تنفعهم لا في الدنيا ولم تنفعهم في الاخرة مسكينا ويتيما واسيرا. هؤلاء الاصناف قالوا في جمعهم
انهم يجمعون اهل الحوائج والفاقة والقلة في الدنيا المسكين دخل فيه الفقير سبق لنا ان المسكين والفقير الايمان والاسلام والاثم والمعصية والفسوق والعصيان والبر والتقوى التوبة والاستغفار اذا ذكرت في نص دون الاخر دخل فيها الثاني ضمنا
والمسكين هو المقل ويشمل ايضا المعدة من باب اولى مسكينا ويتيما من اليتيم ها يا اخواني من هو اليتيم نعم من فقد اباه ولم يبلغ فان بلغ خرج عن وصف اليتيم ولا صرنا حنا كلنا ايتام
ولهذا في الحديث عند البيهقي وغيره لا يتم بعد بلوغ صار قاعدة من بلغ واكثر حد البنوك كم خمس عشرة سنة لا يسمى يتيم لا يسمى في الاصطلاح الشرعي اليتيم
وهو من فقد اباه فان فقد اباه وامهم من باب اولى ان يكون يتيما واسيرا الاسير هو الذليل وهو الرقيق لان منتهى الاسر في الاسلام ينتهي الى الرق ما لم يمنوا عليهم قبل ذلك
وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم في الاسارى بدر وغيرهم ان يحسن اليهم وان يكرموا وكان من عندهم هؤلاء الاسارى اذا قدموا طعامهم اعطوا الاسير من طعامهم فهذا في وصف الكمال
للابرار انهم يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا ولان الاسير ذليل منكسر ولان الاسرى ينتهي الى الرق فان الرق في وصفه في الشريعة انه عجز حكمي سببه الكفر بالله
وهو لمصلحة هذا المأسور فان الرقة لمصلحته كيف ذلك جنس الموالي الذين صار من اولادهم علماء الاسلام وحفاظه اجدادهم كانوا مأسورين مسترقين بدق الجهات لما كانوا على ملة الكفر عاشوا مع مأسوريهم
عيشة الرقيق فتعرفوا على دين الله وتعرفوا على اخلاق الاسلام في التعامل فدخلوا في الاسلام طواعية الراغبين وتشوفت الشريعة الى اعتاق الارقة لم تجعل في الرق الصحيح الا بابا واحدا وهو باب الكفر
اذا اسروا على الكفر ورأى ولي الامر استرقاقهم وجعلت ابوابا كثيرة في اعتاقهم. كفارة اليمين فيها عتق كفارة الظهار فيها عتق كفارة الوطئ في نهار رمظان فيها عتق كفارة قتل الخطأ وشبه العمد فيها عتق
هذه في الكفارات الواجبة وندبت الشريعة الى اعتاق الارقة المملوكين ومن جوامع ما جاء فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم من اعتق مملوكا اعتق الله عنه بكل عضو عضوا من النار
انما نطعمكم لوجه الله ابتغاء ثوابه واتكاء على ما سبق من مخافته وتعظيمه ورجاءه انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا يريدون الجزاء من الله والشكور ان يشكر الله لهم فعلهم
وهذا ما قالوه بالسنتهم وانما قالوه بمقاصدهم ونياتهم كما قاله سعيد بن جبير وغيره ان الله علم ذلك من نياتهم فاظهره لهم لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انا نخاف من ربنا يوم لعبوسا قمطريرا
يخافون من الله يوم لقائه ذلك اليوم الشديد ذلك اليوم المهيل من وصفه انه عبوس  عبوس في شدته وضيقه وكربة وقم طرير اي في طول زمانه كما قاله ابن عباس رضي الله عنهما
اطعموا الطعام وتصدقوا يخشون هذا اليوم لما لان الله جل وعلا اذا تصدق العبد بالصدقة يرجو بها وجه الله والله يعلم مقصده ونيته يرجو بها ثواب الله لا يريد بها مدحة مادح
ولا اتقاء ذم ذام وانما يطلب بها ما عند الله قبل الله ذلك ولو كان يسيرا ورباه له ونماه وزكاه كما قال صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا تصدق بصدقة
من نفس طيبة. في رواية يريد بها وجه الله قبلها الله منه اخذها منه بيمينه فرباها له سماها وزكاها كما يربي احدكم فلوه حتى تغدو هذه الصدقة كالجبل من ماذا؟ من تزكية الله لها وتنمية الله لها
وفي قوله جل وعلا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. ومنهم رجل
ورجل هنا لا مفهوم لها وانما خرجت مخرج العموم ومعنى لا مفهوم لها يدخل فيها المرأة والصغير والكبير الانس والجن من المكلفين تصدق ورجل تصدق بصدقة فاخفاها اخفاها ليه ما راح يصورها المقاطع وينشرها هذي كرامة ال فلان
سبحان الله العظيم التي فشت فينا فشو النار في الهشيم ما عدناه بالامس على غيرنا وقعنا فيه اليوم وش هذي؟ هاي صفاقة ومع الصفاقة دلاخة ولامة وعمل لغير وجه الله سبحانه
يمد الموائد يضع فيها البطر الكرائم ليصورها ليفخر ليفخر بها ومن فخرت عندهم واردت مدحتهم عساهم يستمر مدحك لهم الى مثناة الليل ما يعود ذلك عليك بالمذمة والملامة ومن هؤلاء
عافانا الله واياكم منهم من يستأجر الشعار حتى يعطيهم الاموال ليأتوا في مجلسه فيمدحوه ويمدح كرامته ووليمته وعزيمته وتسجل وتذاع حتى يقال له الكريم ابن الكريم الشجاع ابن الشجاع وان كان ابوه وجده ازرق وابخل من سويت الليل
يا اخواني الهياط ما له حد يشترون الجاه باموالهم فلم يفلحوا لا فيما شروه ولا فيما ارادوا والاصل في هذا كله على ما تكرر في غير مرة من قاعدة ان طاعة الله وارضاءه
امر مأمور به ومقدور عليه مأمور به في الشرع ومقدور عليه في عملك وجهدك وارضاء الناس امر غير مأمور به اولا وثانيا ماذا؟ غير مقدور عليه والرياء الذي هذا من صوره ما الهياط الا من صوره
هو الذي خافه النبي صلى الله عليه وسلم علينا خافه في العبادات فكيف في امور الدنيا اشد من مخافته علينا المسيح الدجال سبحان الله العظيم وهو الفاشي ومنكره  مستغربه وعاتبه غريب
سيزداد غربة في الناس اي والله سيزداد في الناس هذا غربة لان هؤلاء يكفرون لا يقلون ويزيدون ولا ينقصون ولا تزيدهم للاسف المواعظ والتنبيه الا تبلدا يسمعونها ثم يعودون فيفعلون نقيض ما سمعوا
اما خضوعا لنسائهم واما خظوعا لارافهم وتقاليدهم المستحدثة واما طلبا للجاه والمدحة والثناء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث ابي امامة ما ذئبان جائعان ارسلا في زريبة غنم بافسد
لها من حب المال وحب الجاه ذئبان جائعان حطيتهن في زريبة غنم وش وش تهقى الغنم  ومنها قولة الناس عساك ذيب وتفري الغنم نعم حب الجاه وحب المال ومن ومن زيادة ما
وقع فيه الناس انه يشتري بماله الكثير الجاه والمدحة ولن يحصلها ولو دعوا هؤلاء دعي هؤلاء الى ان يبذلوا من اموالهم صدقات على الفقراء مساعدات للمحاويج تلكأوا بعشر عشر ذلك
نعم اما ما فيه المدح والثناء والهياط هم اقدم الناس عليه ومن ذلكم يرعاكم الله من يسائلون اهل العلم في زكاة اموالهم. الزكاة المفروضة ويبحث عن المخارج ان كان من اهل بهيمة قال اعلف
وانا وانا وانا يبحث عن العذر في واحدة من اربعين في الغنم والا في ذكاء الف كم زكاتها عشر عشر غنمات وكذلك في الابل والبقر بينما ترايم الظيفان والعزايم ارحب يا فلان. حياك الله
ما عنده مشكلة ان يذبح اظعاف اظعافها لماذا في حق الله يبحث عن العذر والمخارج والحيل واشان بيض الله وسود الله لا يبحث عن ذلك والشيء بالشيء يقارب اذا جاءت الاضحية
والاضحية من افضل الاعمال وازكاها من النوافل يوم النحر ما تقرب الى الله يوم النحر بشيء افضل من اهراق دم تأتي انواع المعاذير حنا والله في بيت واحد وحنا كذا وحنا كذا وجايين عند عند
اخونا واللي عند ابونا بينما لو يجي ضيفه من اطراف الجماعة راح يذبح ثنتين يا اخواني مع ان الذبح في الاضحية الشحم واللحم والعظم لك ولعيالك انت المنتفع به ولله منه التقوى والذبح على اسمه تعظيما له
بين الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم بينما الذبيحة لفلان واكراما له علشان يشوف الشحم والمفطحة على التبسي. يقول نعم فلان قام بواجبي قام بحقي للاسف حقك واجبك هو في صحن
وبئس الحق وبئس الواجب الذي ما يتعدى الا الصحن توارد على ذلك الكبار ونشأ عليه الصغار وظنوه انه هو الكرم ترى بناء على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم عنده ما هو بكريم
لانه ما ذبح لضيفانه عليه الصلاة والسلام وهو القائل لو دعيت الى كراع لاجبت  ايد ما له جنب ولو اهدي الي كراع لاجبت. اللهم صلي وسلم عليه زمانكم زمان عجيب
متناقضات بانواعها والعيب ليس في الزمان انما في اهله في افعالهم وتصرفاتهم وتوارداتهم في مألوفاتهم المخالفة لشرع الله وسلومهم المخالفة لحكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
يستثقل اللحية وبطنه وكرشه هذا كبره ما استثقلها من امروا رفع ثيابهم ارخوها ومن اوبرنا باسدال ثيابهن رفعنها وهكذا في هذه الجرائم وامثالها المسألة مسألة مهمة ينتبه لها العقلاء وينتدب لها الفضلاء
وينصح فيها النصحاء ان المؤمنين نصحه وان اضدادهم غششة والمؤمن اذا نصح انتصح وهو بيعاند او يتبلد حتى تمر عليه النصائح والمواعظ فلا تؤثر فيه الا لحظة انية دقائق او يوم الجمعة الى صلاة العصر. في خطبة الجمعة
هذي فيها فيها بلا. والبلا في هذا المحل في القلوب واولى ما تحيي قلبك ومن احيا ارضا مواتا فهو فهي له. قاله النبي صلى الله عليه وسلم انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا
ووقاهم الله شر ذلك اليوم هذا من التجانس البلاغة يسمى بالتجانس البليغ خافوا يوما فوقاهم الله شر ذلك اليوم اي يوم الذي خافوه مهو بيوم المذمة ولا حتى ما يلحقهم نقص
وعيبة وشيمة من الناس لا يخافون يوما هم مقدمون عليه ولابد منه يوم القيامة كان شره مستطيرا عام الخلص هؤلاء هم الذين نجوا من هذا اليوم ومن شره وهذا اليوم يوم القيامة
اذا جعلته بين عينيك ومبلغ اهتمامك في قلبك ونيتك فانك ستسلم تسلم في الدنيا وتسلم في الاخرة وان غفلت عن هذا اليوم او الله العطب اه والله الغبن لا والله النقص
الذي اهله مستقلون فيه ومستكثرون. نسأل الله عفوه وعافيته ومعافاته الاصل فيه الجامع قوله صلى الله عليه وسلم من كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ولم يصب من الدنيا الا ما كتب له
في رواية وكان من اهل النار ومن كانت الاخرة همه جعل الله غنى هوين في قلبه ما هو في ارصدته في متاعه وسياراته ومجالسه وبيوته جعل الله غناه في قلبه ما تسوى الدنيا في قلبه شيء
لان الله اغناه عنها بشيء اخر بين عيونه عيني رأسه وعيني قلبه نجاته في ذلك اليوم الشديد العبوس القمطري جعل الله غناه في قلبه واتته الدنيا وهي راغمة وادخله الله الجنة
حدثني احد العلماء رحمه الله درس خرج من بلده يقول والله فقير الديون عليه ستة الاف ريال عربي يوم ان الريال عروبي شال بعراء وجاء في الرياض واخذ فيها ما اخذ حول خمسطعش سنة
والمسألة من نقص لنقص ثم انتقل منها تمثلا بما جاء عند اهل الحكمة كابي العتاهية واذا خشيت تعذرا في بلدة مشدود يديك بعاجل الترحال واذا نظرت الى التقي وجدته رجلا يصدق قوله بفعالي
واذا تناسبت الرجال فلا ما اراه نسبا يقاس لصالح الاعمال يقول خرجت وانا مستحق للزكاة الدنيا يوم اني اطلبها واطردها تهج تفر مني فلما اعرضت عنها وحطيتها ورا قفاي اقبلت
اقبلت لم يمت الا ومعه من الاموال والمتاع والعقار شيء عظيم اذا نصيبك من الدنيا تبي تاخذه ودك بالسماء ولا تغيص بالارظ الاجمل في الطلب ياتي القلق والاكتئاب الذي تراه باديا على محيا الوجوه
الصغار والكبار المتعلمين والجهال خوف من المستقبل وقلق وشورثهم هذا اكتئاب وامراظ والمستقبل من هو بيده بيد الله قضاء وتقديرا وكتابة ومشيئة لن يتخلف اذا اجمل واربعة على نفسك المستقبل الحقيقي ما بعد الموت وش انت عليه
مقدمين له هذا المستقبل الحقيقي الذي يجب ان تنتبه له وتهتم له وللدنيا لا لك ولا لعيالك ولا لغيرك. محسومة اجالها محسومة وارزاقها مكتوبة لا تظن انك اذا ازداد همك وحرصك ان رزقك سيزداد
او تخاف ان ينقص منه شيء كل ذلك من نقص العلم وضعف الايمان وتسلط الهوى والشياطين عليك ومنهم من يعيب على اخوانه وعلى طلبة العلم وعلى غيره. انت الى الحين في بيت اجار يا المسكين يا اللي فيك ملافيك
ظن ان الغنيمة فيه كثرة العرف لا ما هي بغنيمة غنيمة بماذا اودعت عند الله ماذا تجده يوم ان تقبل على ربك سبحانه وتعالى ووقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم ماذا
يعني اعطاهم اياها ولقينا اياها في استقبالهم لها نظرة وسرورا النظرة نظرة النعيم تغدي وجوههم نظرة مستبشرة ضاحكة وسرورا اي الحضور هذا السر الحقيقي جربتم السرور في الدنيا يا اخواني
كم يمتد؟ لحظات ساعات الى ان ان تنام عقبة بتعود على ما انت عليه من همك وقلقك. هذي سرور الدنيا وش اللي يبقى بين عينيك مؤثرة في قلبك همها وغثاها
وكربها وقدرها ومعصيتها هذا اللي يبقى في حديث كعب ابن مالك الانصاري منه كعب بن مالك ها من هو  ها ابدا والله ما ما تهاقوا على قتل النبي عليه الصلاة والسلام
وعلى الثلاثة الذين وكعب بن مالك مرت علينا قصته مستعرظة وانهينا فيها دروسا كعب بن مالك رضي الله عنه في حديثه الطويل لما نزل فرج الله عليه في توبته. اقبل كعب
قال فاقبلت على النبي صلى الله عليه وسلم فاذا وجهه قد استنار كانه فلقت قمر وكان اذا سر روي ذلك في وجهه صلى الله عليه وسلم استنارة كأنه فلقت قمر
هذا مقدم اما انت ايها الموحد ايها المقدم لاخرتك فما عند الله شيء عظيم يتلقاك ربي نظرة وسرورا اي نظرة؟ نظرة النعيم والسرور والحبور الحقيقي بالفوز العظيم من ربه سبحانه وتعالى
في اية القيامة وجوه يومئذ ناضرة اي من النظرة وهو الكمال والحسن والبهاء لما ما السبب الى ربها ناظرة تنظر الى الله بمقل عيونها تلذذا وتعبدا له سبحانه وتعالى وجزاهم بما صبروا
اذا الجزاء بصبرهم والصبر كما سبق. صبر على طاعة الله وصبر عن معصيته وصبر على قدره المؤلم هذي انواع الصبر الثلاثة وقد جمعها الله لكم في عبادة الصيام تصبر على طاعة الله
وعن معصيتي تحتاج ان تطعم ان تقضي وطرك تصبر على قدر الله كيف يكون ذلك في الصيام وشلون تصبح على قدر الله في الصيام انت صايم فرض الله وصائم النافلة وافق الحر في طوله وشدته والا البرد في قصر نهاره وبروده. صايم صايم
مستو عندك الامران الحر في شدته والبرد في زمهريرة ولهذا كان جزاء الصائم عند الله بغير حساب انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب متكئين فيها اي في هذه الجنان الاتكاء احسن حالاتك في جلستك تشمل الانسداح
وتشمل الميلان تجلس الجلسة التي تحبها على الارائك هذاكم قاعدين على الكراسي  اريح لركبكم اريح ارجلكم وعظامكم ما في الجنة اعظم متكئين فيها على الارائك على سرر عليها انواع الحرير
رفرف عبقري من استبرق لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرة لا شمسا حارة فتحرقهم والا فيها ظل لكن ما هو من حرارة الشمس ولا زمهررا ايلا بردا قارسا يؤذيهم هذا من نعيمهم
لما خافوا ربهم ولما نفعوا عباد الله عز وجل اللهم اجعلنا من عبادك الابرار واعذنا من حال اهل الفجور والفجار اللهم انزلنا عوال جنانك في دار القرار نسألك اللهم بوجهك الكريم
وباسمك الاعظم الفردوس الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان تحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وذرارينا وولاتنا ولجميع المسلمين
والمسلمات ان ربي جواد كريم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله وعلى من سلف من انبيائه ورسله وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين    نعم اخواني يقولون تتخفف علينا بالاسئلة
درس التفسير نعطيكم فيه خمسة خمسة اسئلة ثم الحديث نبي نصمن على الصملة زينة يا اخواني نعم يا مجدوم ها  ايه توثيق شي والمباهاة والمفاخرات شيء اخر. الفرق بينهما حركة القلب
ولا يصح ان توثق الا مستأذنا من تصوره ولا يلزم ان تصوره بعينه والتوثيق توسع والناس فيه والتوسع فيه هو الذي ادى الى ما نحذره ونخافه من هذا الرياء والله اعلم
نعم يا الاخوان  وش هقوتك ان هالمرأة هذي مشركة ولا ملحدة؟ انت وش هقوتك قبل ما اجاوبك لن يدخل الجنة كافر ولن يدخل الجنة مشرك ولن يدخل الجنة ملحد انا اجاوبك بثلاثة تجربة تو
ها وش رايك نعم لن يدخل الجنة كافر ابدا تبي نجاوب بعد ولا خلاص الحين حصل الجواب الجنة لن يدخلها مشرك. ولا كافر ولا ملحد تلحادا يفضي به للكفر الاكبر
انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه ايش جنة ومأواها النار دل على ان هذه المرأة وش شأنها مسرفة على نفسها مؤمنة لكن اسرفت على نفسها بهذا الفعل الشين
بالبغي والزنا ربي عز وجل اطرح ذلك كله لما نظر الى قصدها ورحمت مخلوقا نجسا وهو الكلب شكر الله لها فرحمه وكذلك النار لن يخلد فيها مؤمن. ابدا قد يدخلها المؤمن بذنبه وكبيرته وجريرته
لكنه لا يخلد فيها ان لم تخرجه شفاعة الشافعين اخرجه ايمانه وتبقى النار مؤصدة على اهل الكفر وعلى اهلها المخلدين فيها. الله يجيرنا واياكم يعتقنا واياكم من المسلمين منها والله اعلم
سم اي نعم اذا صلى الامام على كرسي كبره او لمرضه فمن وراءه يصلون قياما وقعودا وجلوسا لان اخر الامرين من النبي عليه الصلاة والسلام ان يصلي المأموم قائما راكعا
ولو كان الامام جالسا ذلوا له بحديث في الحديث الاول حديث انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا قرأ فانصتوا واذا قال ولا الضالين فقولوا جميعا امين واذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفع واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعين
في رواية اخرى فصلوا جلوسا اجمعون اشارة الى تأكيد الواو الجماعة طيب هذا في امر في الامر في اوله لكن في اخر حياة النبي عليه الصلاة والسلام لما اقام ابا بكر يصلي بالناس
وجد في نفسه خفة فخرج يتكئ على العباس وعلى علي حتى اجلسوه عن يسار عن يسار ابي بكر فهم ابو بكر بالتأخر فاشار اليه النبي ام مكانك فصار النبي عن يساره
وصار ابو بكر يهتم بمن لرسول الله الرسول جالس ولا واقف جالس يتم ابو بكر برسول الله صحت صلاة ابي بكر ولا ما صحت صحة بالاجماع والناس يأتمون بابي بكر
وصار هذا ناسخا لان الامام اذا صلى جالسا يصلي من وراءه جلوسا هنا مسألة وهو هذا الامام هل هو امام راتب ولا امام غير راتب فان كان غير راتب فالاولى ان يصلي غيره
خروجا من هذا الاختلاف في الحال الذي يفضي الى اختلافهم في هيئة الصلاة وان كان الامام راتبا فالمسألة والحمد لله فيها سعة والله اعلم سم كان ودك اي نعم ايه
نعم سأل اخونا سؤال بفرعه الى سؤالين يصير هو الرابع والخامس زين ترى الشرط اربعون لا يقول واحد باقي سؤال. خسران يا الحماد انتم طعتوا؟ الحمد لله نخلي هالسؤال سؤالين
العمل اذا شابهه الرياء وش حاله ثم اذا تاب منه ما يكون شأنه اذا شابه العمل الرياء فهو على ثلاثة اقسام القسم الاول ان يكون الرياء من اصل العبادة العمل باطل وهذا عمل المنافقين
يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا سواء عمل واحد صلاة او صدقة او جميع صلواته وجميع صدقاته على جهة التمثيل الحالة الثانية ان يعمل لله وضوءه لله صلاته لله في اخر ركعة سمع المادحين
او دخل من له شأن قام وزين الصلاة لهم الرياء هنا اصل ولا طاري؟ طارق لكنه استرسل معه حتى سلم الصحيح ان هذا الرياء افسد هذه الصلاة بعينها كذلك لو كانت صدقة افسدها بعينها
اصلها لله ثم استطال بها يطلب مدحة المادح يعيد هذه الصلاة وهذه هذا الفعل الواجب. هذا القسم ايش الثاني. القسم الثالث ان يطرأ عليه الرياء فتذهب العبادة في مجاهدته نشاهده ينازع نفسه فيه
حتى تفرغ العبادة وهو في جهاد لقلبه وقصده ونيتي لهذا الرياء فهذا عمله مبرور ولا يعيد الصلاة لا يعيد العبادة الا اذا افتقدت ركنا من اركانها كخشوع ونحوه وضحت هذي
طيب انسان طرأ عليه ما طرأ من الرياء في عبادات مختلفة وفي اشياء متنوعة مضى عليه ما مضى من عمره وردحا من زمانه وهو يهايط ريائي وتاب علم الله منه صدق التوبة
فهذا ان صدق مع الله في توبته واحسن في اوبته رجي له ما وعده الله في اخر سورة الفرقان في حال المؤمنين ما هو الا من تاب هذا واحد وامن
وعمل عملا صالحا. فاولئك يبدل الله سيئاتهم خذ حسنات وكان الله غفورا رحيما هذه الثلاثة العظام منوطة بتوبته وايمانه وعمله العمل الصالح ما سبق من ذنوب وخطايا يبدلها الله له
حسنات وكان الله غفورا رحيما. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
