كم رقم المجلس      بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذا المجلس الثالث والثمانون في تدارس سور المفصل والمجلس الثالث
في تدارس سورة سأل سائل المعارج. نعم. سم بالله  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الانسان خلق هلوا. اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا. يقول الله جل وعلا
ان الانسان خلق هلوعا خلق بمعنى ان هذا طبع يجري فيه لا ان الله جل وعلا واجبره على الشر والهلوع فسر في الايتين بعدها انه اذا مسه الشر قضاء المؤلم
فهو يجزع منه ولا يرضى به ويتسخط عليه واذا مسه الخير منوعا والخير هنا يشمل الدنيا ويشمل المال فانه يمنع حق الله عز وجل فيه والاية نزلت في اعيان المشركين
فانه جاء انها نزلت في امية ابن خلف جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انها نزلت في ابي جهل ومثل هذه الموارد في القرآن العبرة بعموم لفظها لا بخصوص من نزلت عليه في سببها
هذه القاعدة المطردة في ايات القرآن وفي احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وسلم والهلوع هو الجزع المضطرب المتردد الذي يميل الى عاطفته والى شرة نفسه وهذا ليس دليلا يستدل به على ما يكون عنده من عجلة
ومن هلع وانما وردت في مورد الذم اذا مسه الشر جزوعا يجزع منه ولا يجزع منه ويتسخط ولا يرضى ولا يسلم المؤمن على خلاف ذلك في قول الله جل وعلا ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال ابراهيم
عن علقة ما هو الرجل تصيبه المصيبة هو المؤمن تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم بها لا يتجزع ولا يتسخط وسبق لنا ان المقامات تجاه اقدار الله المؤلمة ثلاث مقامات
الواجب فيها الصبر يليه الشكر واعظم منهما الرضا بالاقدار المؤلمة ما يتصنع ذلك وانما يكون في نتائج ايمانه الكامل والصادق بربه جل وعلا. واذا مسه الخير منوعا يمنعه شحيحا به يبخل
يخشى ان ينقص ما عنده من هذا المال ومن الدنيا. وكثيرا ما يأتي لفظ الخير في القرآن يراد به المال في السنة واللفظ يشمل هذا وهذا. نعم الا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون. نعم المصلون وهم المؤمنون
وانظروا الى عظم الصلاة كيف انها تمنع من هذه العقائد الفاسدة والطباع الرذيلة تسمو بالمؤمن فليس هو عند اقدار الله لها المنكر لها انما هو في اقدار الله سبحانه وتعالى الصابر عليها
المؤلمة وفي اقداره الخيرة الباذل لها لا ليس بشحيح يؤدي حقوق الله الواجبة ويتبعها بالصدقات والمستحبات الا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون. اي محافظون عليها واكملهم من قلبه معلق بالمساجد
فلا يفرغ من فريضة الا وهو متعلق بالذي بعدها هذا اكملهم ودونهم من يؤدي الصلاة ولا يكون عنده التعلق وقوله دائمون يعني يحافظون يحافظون عليها لان الايات يفسر بعضها بعضا. قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
والمحافظة على الصلاة محافظة عليها قبل ادائها باكتمال خرائطها ومحافظة عليها عند ادائها بتكميل اركانها وتحصيل واجباتها وسننها ومحافظة عليها بعدها كما يأتي انه يشفق الا تقبل منه ويتبعها بالنوافل
ويصل الصلاة باختها وهذا هذا هو همه وهذه هجيرة. قلبه متعلق بهذه الصلاة نعم والذين في اموالهم حق معلوم. للسائل والمحروم. نعم يقول الله جل وعلا والذين في اموالهم حق معلوم
هذا الحق المعلوم في اموالهم مما افترضه الله عز وجل عليهم به فلما افترض الله عز وجل عليهم هذا الحق ادوه على الوجه الذي امرهم الله عز وجل به والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم
مثلها اية الذاريات والذين في اموالهم حق للسائل والمحروم والمحروم باموالهم لتعلق القلوب بهذا المال وجمعه والخوف من ذهابه وفنائه كلا بل تحبون المال حبا جما اي كثيرا من جاهد نفسه في هذا المال فادى حق الله فيه الواجب
وحق الله في المال الواجب هي الزكاة الزكاة والمال وهذا موضع تغايرت فيه زكاة المال عن زكاة الفطر. قالوا زكاة الفطر متعلقة بالبدن والزكاة المفروضة متعلقة بالمال في اصنافه الخمسة المتفق عليها
الذهبي وفي الفضة وما جرى مجراهما من العملات النقدية وفي شئمة بهيمة الانعام وهي على الاجمالي البقر والغنم والابل وعلى التفصيل البقر بنوعيه البقر المعروف هو البقرة النهرية الجواميس والغنم بنوعيه الظأن والماعز
والابل ايضا بنوعيها الابل العربية العراب ذات السلام الواحد والابل الاعجمية البخاخ ذات السنامية وكذلك في الخارج من الارظ من كل مكيل مدخر وكذلك في النوع الخامس وهي عروض التجارة
هذا الحق الواجب في المال قال الصديق ابو بكر رضي الله عنه. رضي الله عنه. فان الزكاة حق المال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة وثمة صدقة نافلة وهي جنس الصدقات اولاها صدقته على اهله
ثم على الادنى فالادنى والصدقة على الاقربين اولى وعلى وعلى المساكين والمؤمن يجد في الصدقة مجاهدة في اخراجها اولا وتلذذا بها ثانيا هذا فضلا عما يأتيه من نعيم الله عز وجل عليها
عليه بها بعد ذلك للسائل اي من سأل وهو محق في مسألته يسألك وهو محق في المسألة فان كان غير محق فلا يلزمك ان تعطيه بل لا تعطيه لا سيما اذا جاء المنع على اعطاء هؤلاء
والسائل الاصل فيه ان يصدق الا ان ظهرت علامات الكذب والمين عليه ولهذا قال علي رضي الله عنه ان للسائل حقا ولو جاءك على ظهر فرس اما من كان سائلا يستكثر فهذا فيه العقوبة وانت اذا بان لك ذلك بالقرائن
انزلت القرائن منزلة الظن الغالب والمحروم قيل المحروم انه الفقير الذي يتعفف عن السؤال وقيل المحروم الذي ليس له في الفين وبيت المال نصيب وهذا عند تقسيم الغنائم يعطى منها
كما يعطى ذوي القربى واليتامى والمساكين عند تقسيم الميراث وان لم يكونوا ورثة لكن يعطون منه فارزقوهم منه واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا  في قوله جل وعلا والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم. المعلوم بما فرضه الله
وبما ندبهم اليه وفرضه رسوله صلى الله عليه وسلم وحثهم عليه نعم والذين يصدقون بيوم الدين. والذين هم من عذاب ربهم مشفقون  يصدقون بيوم الدين. اي لا يكذبون به امنوا
والذين يصدقون بيوم الدين يعني ايقنوا بيوم الحساب ويوم الجزاء ايقانا لا مرية ولا شك فيه فلا غروة فهو ركن الايمان الخامس الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
والذين يصدقون بيوم الدين تصدقوا به اي لم يشكوا ولم يكذبوا من كذب بيوم الدين كذب به المشركون وكذب به الفلاسفة وكذب به الدهرية الذين قالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا
وما يهلكنا الا الدهر هؤلاء الدهرية هم المسمون الان في زماننا هذا بالملاحدة هؤلاء مكذبون بيوم الدين ويندرج فيهم رابعا من كذب ببعض احوالي ومراحل يوم الدين كما حصل من الجهمية والمعتزلة في تكذيبهم للميزان
الشفاعات وتطاير الصحف فان من كذب بشيء من يوم الدين جوزي به والذين يكذبون بيوم الدين اعداء؟ نعم  والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون. والذين يصدقون بيوم
لا يكذبنا به والذين هم من عذاب ربهم مشفقون خائفون وجلون خوفا حملهم على العمل وعلى الخوف من الله ورجائه سبحانه وتعالى وهذه كاية سورة المؤمنون. قد افلح المؤمنون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة
انهم الى ربهم راجعون قال الله فيهم اولئك يسارعون في الخيرات. هم لها سابقون ولهذا المؤمن على اشفاق وعلى خوف مهما ادى من عمل وقام به من فرض الله يبقى في وجل
ما الوجل والخوف الا يقبل منه قد جاء في حديث عائشة رضي الله عنها رواه الترمذي وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ هذه الاية والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. خائفة
انهم الى ربهم راجعون يوم القيامة قالت عائشة يا رسول الله هم الذين يسرقون ويكذبون ويزنون قال لا يرث الصديق انهم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون لا يغرك عملك صمت رمضان
وصليت مع المصلين وتصدقت انتبه يورثك الشيطان العجب والغرور في عملك هذه من المزالق ومن الابواب الخفية التي يدرج الشيطان فيها الى العبد يورثه الغرور والعجب في عمله هم الذين يصلون
ويصومون ويتصدقون ويخافون الا يتقبل منهم مع ادائهم للعمل واحسانهم فيه ومسارعتهم اليه واتقانهم له يخافون ان لا يتقبل منه اذا اصابتهم نعم الله والاء المترادفة عليهم يخشون ان يكون ذلك استدراج
يستدرجهم الله به او انها حسنات قدمت لهم وعجلت لهم. فهم في وجل هذا الوجل لا يزيد فيكون قنوطا ويأسا من رح الله ورحمته ولا يبرد في قلوبهم حتى يؤمنوا مكر الله ويأمنوا منه
وانما هم في هذا الوجل وهذا الاشفاق في رجوعهم الى الله سبحانه وتعالى ووقوفهم بين يديه ولهذا المؤمن تجتمع فيه اركان العبادة الثلاثة الخوف خوف السر من ربه والرجاء لما عنده من ثوابه
وحب ربه حب العبادة يطير المؤمن الى الله بجناحين جناح الخوف وجناح الرجاء ان زاد احدهما على الثاني عطب وقد مر علينا قول السلف من عبد الله بالخوف وحده فهو حروري خارجي
ومن عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن عبد ربه بالرجاء وحده فهو مرجئ ومن عبد ربه بالخوف والحب والرجاء فهو موحد صديق الله يجعلنا واياكم منهم. امين يا رب العالمين. هذا الامر يا اخواني يحتاج الى ان يجاهد المؤمن نفسه
يجاهد قلبه استقامته على عقيدة صحيحة لربه واذا اتى ما اتى من الاعمال لا ينظر الى المقصرين وانما ينظر الى نفسه في ضعفها وان غلبته نفسه قارنها بمن هم امثل منه
حتى يبذل ولا يقنط وحتى يعمل ولا يترك ومع ذلك هو في وجل. هل يقبل منه ولا ما يقبل الصحابة رضي الله عنهم بماذا هنأ بعضهم بعضا في يوم العيد
ان بعضهم بعضا بالقبول تقبل الله منا ومنكم الله يجعلنا واياكم من الفائزين. امين. وامثالها هي التي فيها هذا الرجاء لما عند الله وعدم الاعجاب بالعمل مشفق من ربه وجل
منه جل وعلا ان يرد عليه عمله نعم ان عذاب ربهم غير مأمون. نعم ان عذاب ربهم الذي خافوا منه ووجلوه غير مأمون ان يصيبه من الذين امنوا مكر الله وعذابه؟ انهم القوم الخاسرون
كما في الف لام ميم صاد الاعراف افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون او امن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون
وهذا يأتي مع كثرة الامساس وقلة الاحساس اما في الذنوب العامة والخاصة حتى يأمنوا مكر الله يرون ان الله يمهلهم ويدرجهم لعلهم يتوبوا فيزدادون مكرا على مكرهم ويزدادون بغيا على بغيه
هؤلاء الذين امنوا مكر الله المؤمن لا ان اصابته جائحة او مصيبة في نفسه عرف انها من ذنبه ان اصابت الناس رجع الى الله فاستغفر الله عز وجل منها لانه وجل يخشى على نفسه من ذنوبه
والله لا يظلم احدا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا وفي اية النحل وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا. ليه؟ ما السبب بما كانوا يصنعون اي بسبب ذنوبه ومنه ما نزل بلاء الا بذنب وما ارتفع الا بثوبه واهل الصلاح واهل العلم حقا اذا نزلت
المصائب والرزايا والمحن رجعوا على انفسهم باللوه واللائمة انها بذنوبهم كان السلف الصالح من الصحابة والتابعين يقول اني لارى اثر المعصية في نفسي وفي اهلي وفي فرسي وفي ولدي ليه ؟ من كان بالله اعرف كان منه جل وعلا اجل واخوان. سبحانه
واذا نزلت المصائب العامة رجعوا الى انفسهم لانهم هم سببها وهذا كثير في اخبارهم واحوالهم من ذلك انه لما حوصرت الدرعية رميت بالقنابل ومن القنابل التأتفة كرة من حديد صلب
في وسطها فرق لهذا البارود يضربها المدفع فتى تدمر ما امامها كان عالم الدرعية كان عالم الدرعية وقتها في وقتها الشيخ عبدالله ابن الشيخ المجدد محمد ابن عبد الوهاب والدي الشيخ سليمان ابن عبد الله صاحب التيسير
وكان كفيفا يلمسونه اياها هذه التفقهة التي هي كرة من من صلب ثقيلة وينظرها وهو كفيف. الله اكبر. يا كبر ثمرها قال وشو يا شيخ عبد الله كبر ثمان قال ذنوبنا ومعاصينا
ذنوبنا ومعاصينا اما ان نذنب ونقصر ونفرط ثم نأمل الخير والا يأتينا الشر. هذا نوع من الامن من مكر الله عز وجل الذي عاب الله به هؤلاء الاقوام تستحقوا بعد ذلك انواع عقائد الله جل وعلا وعذابه
اجارنا الله واياكم المسلمين من ذلك نعم والذين هم لفروجهم حافظون لا ناقة فعلية تحتاج الى الى تطويل. نسأل الله جل وعلا ان يلهمنا واياكم وان يسلك بنا وبكم صراطه المستقيم
وان يخالفنا ويقينا صراط اصحاب الجحيم كما واسأله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يرثنا واياكم فردوسه الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان يحل علينا رضاه فلا يسخط علينا ابدا
نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وولاتنا وذرارينا ولعموم المسلمين ان ربي جل وعلا هو اكرم مسؤول وهو سبحانه اعظم مرجي مأمول وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
تقرأ وتسأل   بعطيك مكافأة خليك تسأل انك قريت لا يجوع الذيب ولا ايش اي نعم تفضل     الذهاب الى عبادة الله سبحانه   لأ الخوف ما هو بالدعاء الرجاء  الرجاء والخوف جناحان كالجناحين
يطير بهما المؤمن الى ربه امانة بهالدني نسير الى الله مثل العلماء ذلك بهذين الجناحين. وانت سائر طائر الى الله. خوف وماذا ورجع لا يزيد هذا وتطيح قالوا وفي حال الصحة هذي حال استثناء
في حال الصحة والنشاط يغلب جانب الخوف ليردعه عن المحرمات وعن اغضاب ربه وفي حال المرض وحال الاحتضار يغلب جانب الرجا اخذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يموتن احدكم الا وهو
يحسن ظنه بربه في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء وهذا الظن هو نتاج هذا الرجاء الحسن بالله سبحانه وتعالى رجاء العبادة
ورجاء التعظيم والله اعلم ابو صالح  ايه     ما تبين لي فيها شيء الا تنويع من الله جل وعلا في اية لان القرآن مثاني كما في اية الزمر الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني
يفسر بعضه بعضا والله اعلم سم  اللهم صلي وسلم عليه ها   ايه نعم يقول اخونا ان الدعاء يستحب ان يرتبط فيه بالصلاة على النبي بل هو محجوب حتى يصلى فيه على النبي ان كان في اوله او في اثنائه او في اخره اللهم صلي وسلم عليه
يقول هذا اين هو من قول الله جل وعلا تحيتهم فيها سلام واخر دعواهم ان الحمد ان الحمد لله رب العالمين هذا في الجنة اداري الثواب لا في الدنيا في دار التكليف
الجنة شأن فيها المؤمنين حمد الله والثناء عليه الحمد لله والثناء عليه لما اولاهم من هذه الجنان وانزلهم فيها ونجاهم من النيران ولهذا في حديث مسلم حديث صهيب رضي الله عنه
ينادي منادي يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكموه يقول اهل الجنة الم يبيضوا وجوهنا وينزلنا جنته ويجيرنا من ناره ويجيرنا من ناره فيجتمعون في كشف سبحانه الحجاب عن وجهه
ويلتذون اعظم لذة بالنظر اليه ولهذا شأن المؤمنين في الجنان حمد الله حمدا سجيا. كما عند الملائكة عليهم الصلاة والسلام في الدنيا الدعاء مرتبط بالصلاة على النبي معلق بين السماء والارض حتى يصلى على النبي. صلى الله عليه وسلم
والله اعلم. نعم  اي نعم من عليه قضاء من رمضان ويصوم الست هذه من المسائل التي فيها خلاف بين اهل العلم واظهروا ما فيها ما جاء في حديث ابي ايوب
النجاري الخزرج الانصاري رضي الله عنه وعنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال الذي عليه قضى ما صام رمضان حقيقة يصوم القضاء
ثم يصوم بعده النافلة في الست من شوال لان ثم دالت على الترتيب ترتيب صيام الست على صيام رمضان وصيام رمضان واجب. اي قضاؤه واجب والواجب يقدم على فعل المستحب
فيبدأ بصيام الواجب ثم يصوم بعده ما تيسر له من النافلة وصيام الست والمبادر له من اول الشهر يمديه. على هذا وهذا والله اعلم نعم  ايه ايه الكلب اللي يقلبهم؟ لا لا
الله اللي يقلبهم يسأل اخونا عن اه الفتية آآ اهل الكهف ارجح ما فيهم انهم سبعة وثامنهم كلبهم تواصلوا وميزوا قومهم لما كانوا على الكفر وهم على الايمان والتوحيد فيأتي يا شباب
اعمار الزهور ستطعش وسبعطعش سنة ما يزوهم كانت عليهم هذه الكرامة من الله ناموا ثلاث مئة وتسع سنين حتى ما تأكل منهم الأرض وتملى اجسادهم التي الى الأرض يقلبهم الله ذات الإيمان ذات الشمة
كما ان المريض عندك اليوم من ابيك ولا من كبيرك ولا مريضك لا تجعله على حالة واحدة يقلبه حتى ما يتآكل الجلد مرة على اليمين مرة على اليسار مرة يستلقي
وكلبهم الذي معهم باسط ذراعيه بالوسيط وسطهم هل هو نائم او مستيقظ؟ الظاهر انه نائم لكن الذي يراه كانه مستيقظ ويفزع منهم وهذه اية اية جعلها الله لهم وهي كرامة لهم لانهم ليسوا انبياء
كل اية لغير النبي هي كرامة والناس في الكرامات في انفسهم فيها ثلاثة اقسام منهم من تأتيه الكرامة فلا تغيره. باك على العبادة وعلى الطاعة وهم الكمل من المؤمنين المؤمنين
ومنهم من تأتيه الكرامة فتغره يغتر بها ايه انا ولي انا من اولياء الله فتكون الكرامة سبب في اغوائه واظلاله وانحرافي ببدعته الى ان يفضي به والعياذ بالله الى كفره
ومنهم من تأتيه الكرامة فتزيد من ايمانه يرى من يبشره بالجنة فيزداد عملا وصلاحا وفلاحا تأتيه كرامة في نجاة من هلكة ويقبل على ربه ويتوب ويترك ما كان عنده من فجور ورزق
فنفعته هذه الكرامة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
