واصلي واسلم على صفيه وخيرته من خلقه نبينا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه ومن سلف من اخوانه من المرسلين وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذا المجلس الخامس والخمسون
في عصر هذا اليوم السابع عشر من جمادى الثانية في عام الف واربع مئة واربعة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وما زلنا في الباب السادس عشر في باب لزوم السنة
نعم  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله افضل افضل صلاة واتم تسليم. قال الامام النووي رحمه الله تعالى وعنه اي عن ابي موسى رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث اصاب ارضا كانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فانبتت الكنأ والعشب والعشب والعشب الكثير. وكان منها اجادب امسكت الماء
فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا. واصاب طائفة منها اخرى انما هي قيعان لا ماء ولا تنبت كلأ. فذلك مثل من من فقه في دين الله ونفعه بما بعثني الله به
علم وعلم. ومثل من لم يرفع بذلك رأسا. ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به. متفق عليه ضم القاف على المشهور وقيل بكسرها اي صار فقيها هذا حديث ابي موسى الاشعري عبد الله ابن قيس الاشعري اليماني
رضي الله تعالى عنه وهو في الصحيحين يسمى هذا الحديث وامثاله من احاديث الامثال النبوية والامثال جاءت في القرآن وتلك الامثال نضربها للناس وجاءت في السنة وهو فن بديع في ايصال المعلومة
وفي تقريب المعنى وفي تفقيه وفقه الناس له والامثال في الحديث والامثال وفي القرآن عني بها العلماء تألفوا فيها المصنفات ومنها التبيان في امثال القرآن ومنها التبيان منها امثال الحديث
هرمزي وغيره فهذا اسلوب بديع من اساليب الشرع الحنيف لايصال الحق مع لفت المشاعر والاحاسيس اليه يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم
اذا بماذا بعث الله رسوله بعثه بالهدى والعلم من الهدى ولهذا عطف العلم على الهدى من باب عطف الخاص على العام قد بعثه الله بالوحي وقال جل وعلا الرحمن علم القرآن
القرآن من علم الله وقال في اية ال عمران فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم وسمى القرآن والوحي علما ان مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم
كمثل غيث اصاب ارضا ونحن واياكم هذه الايام نرفل بنعم الله علينا بهذا المطر والغيث ومنا من همه في هذا النظر والمطر الاستمتاع محض الاستمتاع ومنا من هو ارفع درجة
فانه يسير في الارض ويستمتع يتدبر على هذا الانعام من الله جل وعلا بانزال المطر على هذه الهيئة ومنا من هو اعلى رتبة يسير في الارض فيستمتع ويتدبر ويتفقد المحاويج
ممن هم في اطرافها من الرعيان ومن الضعفة يواسيهم في شدة البرد بما من الله عز وجل عليه به من مكسن يكسيهم به او مطعم يطعمهم اياه ومنا من هو ارفع من هذا وهذا
ويسير في الارض متفكرا مستمتعا نافعا غيره في منافع الدنيا وزاد بامر رابع ان نفعهم بمنافع الاخرة علمه وذكرهم وبين لهم وارشدهم وحثهم على ما يعلمه ويعمل به من الخير
وحذرهم ونهاهم على ما يحذره ويخافه من الشر فكل الناس يغدوا فبائع نفسه فموبقها مبادع نفسه او موبقها هذا المثل ضربه النبي عليه الصلاة والسلام اصاب هذا المطر ارظا فمنها
اراض طيبة هكذا وصفها النبي عليه الصلاة والسلام وافقت المحل الطيب استقبلت الماء وانبتت العشب والخير الكثير هذا مثل اهل العلم قابيل الحق الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام
فامنوا به واعتقدوه وعملوا به ونفعوا به عباد الله هذا مثلهم مثل هذه الارض التي اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج ومنها اراض امسكت الماء لم تنبت شيئا الخضاري
والفياض امسكت الماء فشرب الشاربون وزرع منها الزارعون زرعوا بالعبل العثري او حملوا الماء وهذا نفع اخر لكنه اقل من الاول فهذه الاراضي نفعت البلاد والعباد بما امسكته من الماء
فلم تمتصه وانما انتفع منه الناس من الزمان وهذا كما يكون في صاحب المال الذي ينتفع به وينفع غيره في حياته فاذا مات انقطع فاذا وفقه الله فاجراه في وقف
بصدقة جارية دامت هذه المنافع ما دام هذه الصدقة الجارية وذلك بحسده ومثله ايضا من اهل العلم من قد يموت فيموت معه علمه او يموت ويموت بعده طلابه فيموت علمه
ومنها واحذروا القسم الثالث فما اكثرهم لا كثرهم ربي منها اراضي قيعان يسمونها انتم بالمسابخ مسبخة لا تمسك الماء ولا تنبت شيئا مملحة لا فائدة منها من حيث الزرع والنفع
فذلك مثل من فقها في رواية من فقها الرواية المشهورة واللغة المشهورة من فقها بضم القاف الرواية الاخرى وهي الاقل من فقهها بكسرها في دين الله عز وجل وكلما كان افقه وافهم لمعاني هذا الدين واصوله
قواعده ومقاصده ووسائله وذرائعه وما حذر منه كلما كان انفع ومثل ما لم مثل من لم يرفع بذلك رأسا. يسمع ايات ايات الله تتلى عليه يسمع الاحاديث تتوالى عليه فلا يتغير به
ساكن تبلد في شعوره اصيب قلبه بالغفلة ومنهم من زاد على الغفلة الاعراف ومنهم من زاد على ذلك بالان على قلبه فلا يقبل حقا وهذا انما يتأتى في كثير من عباد الله وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله واحذرها انت ايها المؤمن لا تقل هذه في المنافقين. وانا سالم ولا تقل هذه في الكافرين والمشركين وانا ناجي فتش نفسك
فتشها وحاسبها ولاحظها فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا اخالك ناجيا وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثلا اخر للقلوب بالقلب الذي تتابعت عليه الذنوب
فان المؤمن اذا اذنب ذنبا نكت في قلبي نكتة سوداء فاذا استغفر محيت كأنها لم تكن بل ربما عادت هذه السيئة بصدق توبته واوبته الى ربه حسنات فاذا اذنب ثانية وثالثة ما يزال يمقت في ينكت في قلبه النكت السوداء
حتى يكون القلب اسود الكوزي المجخي المقلوب لو انقلب الكوز يبقى فيه شيء هكذا القلب الذي مرض بالذنوب وتتابعت عليه المعاصي حتى يكون اقرب منه الى الكفر هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان
اذا علمت هذا يا رعاك الله فاحرص على سنة نبيك صلى الله عليه وسلم عظمها وتعلمها واعمل بها وادعوا اليها في هذه الاربع وهذا يشمل الدين كله وعليه بنى الشيخ رحمه الله
القواعد الاربع على هذه المسائل الاربع بناها الشيخ المجدد رحمه الله الله يجعلنا واياكم ممن يستمعوا القول فيتبعوا احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب نعم وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلي ومثلكم كمثل رجل اوقد نارا فجعل الجنادب
فجعل الجنادب والفراش يطعن فيها وهو يذهبهن عنها. وانا اخذ بحجزكم عن النار. وانتم انتم تفلتون من يدي رواه مسلم. والجنادب نحو الجراد والفراش هذا هو المعروف الذي يقع في النار. والحجج جمع حجة. الجنادب رحمه الله
نحو الجراد والفرش. ايه يعني كنه ما يعرف الجنادب ما عاش به الرمل ولا بهالبران عندنا حتى يعرف الجنادب نعم والجنادب نحو الجراد والفراش هذا هو المعروف الذي يقع في النار
والحجز جمع حجزة وهي مقعد الازار معقد واحسن وهي معقد الازار والسراويل. نعم هذا حديث جابر ابن عبد الله ابن حرام الخزرجي الانصاري رضي الله عنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم ظرب المثل
فيما بعثه الله به وبشأنه مع الناس كمثل من اوقد نارا الموقد لها هو النبي عليه الصلاة والسلام والنار بالليل وفي المساء يتهافت عليها شيء من من الجو شيء من الارظ
فاما من الجوف فالفراش يدوم يدوم حتى يصير وسط النار وتحرجه النار والجنادب كما تسمونه الان انتم  ايش ها لأ ها في الخنفسان اللي دربي اذا هدمنا خنفسان ومنها القعوس
تأتي الى النار والنبي يهش بها عن هذه النار هذا مثل ما بعثه الله به فهو اخذ بحجزنا عن النار لماذا؟ بسنته التي بعثه الله بها في هذا الخير الذي جاء به
استمسك به نجا وافلح وسعد وان اعرض وترك وسوف واجل ربما هلك مع الهالكين وهذا الحديث حديث جابر يوافق ما سبق كل امة تدخل الجنة الا من ابى قالوا من يأبى يا رسول الله؟
قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى اذا تريد النجاة وتريد النجاة فهذه شرعته صلى الله عليه وسلم. وهذا دينه وهذه سنته فعليك بها كثر المعاون او كثر المناوء
قل المعين او كثر المصارف لك عن هذا لا تنخدع ما هي الا لحظات ايام الامل معك طويل لكن الاجل يقطع ذلك نصلي على جنائز نتتابع على كثرتها. غدا انت معهم
اليوم تصلي عليهم وغدا سيصلى عليك اذا فلتأتك منيتك وانت تؤمن بالله واليوم الاخر وتأتي الى الناس الذي تحب ان يؤتى اليك كما جاء ذلك في حديث عبد الله ابن عمرو في صحيح مسلم
ومدار ذلك ومنهاجه سنة نبيك صلى الله عليه وسلم لا تقدم عليها هوى ولا شهوة ولا رغبة لا تقدم عليها اسلوب وعوائد قبيلات الفتموها وتعودتم عليها لا تقدم عليها والله هذا عمل اهل بلدنا
عمل اهل البلد محكوم بالشرع وليس الشرع والسنة والبدعة محكومة بعمل اهل البلد ايضا لا تقدم عليها قلة المناصر او كثرة المخاذل لا تقدم عليها مذهبك وطريقة شيخك انما من استبانت له سنة النبي عليه الصلاة والسلام لم يحل ولم يجز له
من يتركها لقول احد كائنا من كان قال ائمة السنة قالها احمد وقالها الامام الشافعي رحمهما الله انهم اجمعوا اي السلف ان من استبانت اي توضحت وتبينت له في علمها وفهمها
ان من استبنت له سنة النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن ليدعها لقول احد كائنا من كان نسأل الله التوفيق لذلك نعم  عنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آآ ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بلعق الاصابع والصحفة وقال
قال انكم لا تدرون في ايها البركة. رواه مسلم وفي رواية له اذا وقعت لقمة احدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من اذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق اصابعه. فانه لا يدري في اي طعامه البركة. وفي رواية له ان الشيطان يحضر
احدكم عند كل شيء عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه. فاذا سقطت من احدكم اللقمة فليمت ما كان بها من اذى فليأكلها ولا يدعها للشيطان. اللهم صلي وسلم عليه. الا ما اغرب هذا الحديث
واقل فعله في هذه الازمان ازمان التخمة والبطر وزود النعمة التي نحن فيها حتى من عمل بهذا الحديث صار محل استغراب ودهشة من الناس الواقع حتى من بعض طلاب العلم
نعم يا اخواني وهذه غرابة السنة بماذا لا بعدم العلم بها يعلمونها لكن تضعف يضعف تطبيقها فينساها ويأنف منها وربما استنكرها في حديث جابر ابن عبد الله ابن حرام رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم امر
من اكل طعاما ان يلعق اصابعه اللعق هو اللحس حتى لا يبقى من اثر الطعام في اصابعه شيء هذه سنة والامر هنا امر ارشاد لا امر يأثم يأثم تاركه وقد ذكر في رواية الحديث ان الشيطان مع الانسان في كل شيء
من من الشيطان هنا القرين مهو باب ابليس ابليس على عرشه فوق الماء مرسل اعوانه هذا القرين الذي معك معك في كل شيء حتى في المبيت وحتى في الطعام. وحتى عند اتيانك اهلك
فاما في في المبيت فاذا دخلت بيتك وسلمت وذكرت الله عز الله ما عين المرقد واللي ينام فيه في الشارع الحراق تطلع فاذا سميت بالله على طعامك حجبته الطعام والشراب
اجبته الطعام والشراب واذا سميت الله على اتيانك اهلك منع الله عز وجل ما يحصل بينكما من ولد من هذا الشيطان وهذا القرين الفضائل وشوفوا تفريطنا فيها فاذا اكل اكلة ولقمة فسقطت. ترى ما عنده اكل الحين اصفر
عندهم انطاع من جلد والا لا سقطت اللقمة عن النطع الحمد لله نظيفة لكن اذا سقطت على الارض تأخذ من اذاها وانتم ما تجلسون الا على سفر يتفاخر فيها نسائكم في عرظها وفي
تزيينها وفي تجميلها فاذا سقطت لقمة امر عليه الصلاة والسلام بان يرفعها ويزيل ما بها من الاذى. ثم يأكلها لانه لا يدري في اي طعامه البركة وتحضرون العزايم يتجمع الناس على على اللحم والشحم
والمفاطيح انظروهم اذا قاموا من سفرتهم كيف اثار الرز وغير رز على سفرتهم مو بذا واقع يا اخواني ويأنف ويأنفون ان ليأكل منها او يا جماعة بل اذا اراد موفق ان يعمل بالسنة فيلعق الاناء
قربوا له اناء ثاني يحسبونه جوعان الواقع ها وثالث يحسبونه ما شبع هذا الجهل وما يأتي به وحصل موقف وللاسف مع افاضل من الناس فلما فرغ احدهم من طعامه اصبح يأكل ما ما طاح في
مما يليه الاناء من الصحن قالوا يا شيخ فلان الى الحين انت اعمل بهذه السنة قال وهل السنة مؤقتة يعمل بها في وقت دون وقت ثم نشكو من الهموم والغموم
ونشكو من الفاقة ونشكو من الامراظ البركة من الله وهذا من اسباب تحصيلها يسد الله بها حاجتك يكثر بها ما لك يصلح بها ولدك يزكي بها قلبك متى اذا واظبت على هذه السنة وعلمت اهلك عليها
ولو لم يكن في هذا كله الا تقدير نعمة الله لكفى بها فضلا كيف وفيها البركة بل امر عليه الصلاة والسلام انه اذا فرغ من طعامه ان يلعق يده او يلعقها او يلعق الصفحة
او يلعقها  بهيمته او اهله وكان فيها من اللطف اذا العقت اهلك اصابعك كم فيها من الحنان وكم فيها من حسن المعاشرة او بهيمتك وما ذاقته من هذي بسبب يده لك فيها اجر
كذلك في الصحفة مهوب اذا خلصوا قاموا انثروها في السفرة ثم للزبايل  لا يصلح هذا والا فهذه النعم التي اولانا الله بها زوالة عنا وذاهبة الى غيرنا كما جاءت من غيرنا الينا
سلوا اباءكم واجدادكم كيف كانوا وكيف شغف عيشهم وانظروا الى ما اولاكم الله عز وجل من النعم طعامنا عوائد ما هي بحوائج وقت الفطور فطور جاع ولا ما جاع وقت الغدا غدا
جاع ولا ما جاع؟ وقت العشا عشا اعتاد ان يأكل في هذه الحزة وهذا الوقت الاكل عادة لا حاجة نسأل الله العفو والعافية. نعم وعن ابن عباس رضي الله عنه حديث ابن عباس طويل
اسأل الله عز وجل ان يمنحنا واياكم الفقه في دينه وان يرزقنا الثبات عليه وان يعيذنا واياكم والمسلمين اجمعين من مظلات الفتن ما ظهر منها وما بطن واذا اراد سبحانه بعباده فتنة
ان يقبضنا اليه غير مفتونين نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وذرارينا وولاتنا وجميع المسلمين. انه جواد كريم نعم ايه انت الحين تفتي ولا تستفتي يا مجذوب؟ ما بعد جت الحين لا الحين انت افتيت
ان اكل اكثر من حاجته اتخم نفسه. ها اسرف يعني ها اللي عندي لك رأي لا يروح للمطعم ينثبر في بيتهم يزين على قده  سؤال مجذوب مهم ترى يا اخواني
والان الموضة الجديدة كود يطلع باهله يعشيهم برا فلان قاسي ما هو بيعشي عياله برا صارت هذي علامة ايش الجفاء والقساوة الله يخلف على الرجاجيل زمان كأهله واهله كما ترى
من اخذ من المطاعم حاجته وبقي فليحمله معه وليقسمه يأمر العامل ان يقسمه كم خارج المطعم من العمالة وغيرهم ممن هم في شفق الى هذا الطعام فتؤجر من حيث لم تحتسب
وقد ادخل الله عز وجل الجنة امرأة بغية من بني اسرائيل لانها سقت كلبا فاذهبت عطشه فشكر الله له فادخلها جنته والله اعلم نعم هاي يحلف يعني ايه  ثلاث اسئلة
ان اتفاقنا على سؤال واحد اباخذ منه واحد من حلف على اضيافه وطلق عليهم كما هو الشأن المهايطية وما اكثرهم في زماننا بادية وحاضرة سعوديين وغير سعوديين نهاية بالطلاق علي الطلاق الا اتعشى
الطلاق الثلاثة الحارمات الا تموت ذبيحتك علشان كرامة. هول هل هو لله لله ذبح الذبيحة وقسمها على الفقراء يا اخواني لكن علشان بيض الله وجه فلان عزيمته حارة كرم ظيفانه
همه الرياء همه السمعة والمدح والثناء وترك الجفاء والذمة وما كان لله يبقى وما كان لغير الله يدرج ويفنى وهذا ايضا  كبيرة اخرى تعدى حد الله سبحانه وتعالى. ايات الطلاق
في سورة الطلاق الكبرى والصغرى وش يسيرة الطلاق الكبرى ها او البقرة الى النساء وقيل البقرة. وسورة الطلاق الصغرى هي سورة الطلاق في ايات الطلاق كلها تختم تلك حدود الله
ايات الطلاق يختمها جل وعلا بقوله تلك حدود الله فلا تعتدوها اية الطلاق اللي في اولها تلك حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا
وقع في تعد لحد الله علشان مدحت الناس وثنائهم والا في قرأت نفسه ما وده يخسر الخساير ثالثا اذا قال علي بالطلاق الا تتغدى فجره من دعاه قول الائمة الاربعة
ان الطلاق وقع عليه لانه طلاق معلق بشرطه تخلف الشرط فوقع المشروط مسألة ما هي  قل لا اله الا الله قل لا اله الا الله  الامر الرابع انطلق الثاني على الا يأكل
فلابد ان احدهما يقع طلاق فان قال وهذا الامر الخامس علي الطلاق الا تموت ذبيحتك فجره من حلف عليه الطلاق يذبح الذبيحة ويقسمها على الفقراء حتى تبقى له امرأته ولا يعاشرها بحرام
الامر السادس انتم جودتوا الست ولا ما جودتوهن والله ما ادري اخاف ادرجكم الحين ما القى احد انت يا السائل درجتها الامر السادس انه لما حلف بالطلاق حلف بغير الله. ومن حلف بغير الله فقد
كفر او اشرك يقول اخونا وقد تحمس هو بيقصد اكرامه قصد الاكرام لا يكون بتعدي حدود الله بذكر الطلاق وجوز عنه في اليمين اذا لم يعقدها الاكرام غير المعقودة غير مكفرة
يدخل في لغو اليمين لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم اما الطلاق لا علي الطلاق هذي ما تنفع عندنا فهمتها انتبهوا منها يا اخواني وهذي للاسف من العوائد الوافدة التي يقلد فيها الناس بعضهم بعضا
والعجيب انه يقلد الناس بعضهم بعضا في في مسافس الامور  ليتهم يقلدون بعضهم بعضا في عواليها ومكارمها والله اعلم  ايه يقول انه يكون في مكان في بر او في حاضرة
ويزيد في طعامه ليتفقد غيرهم من جيرانه او يتفقد الحيوانات والطيور والبهائم فلا بأس لا يعد هذا من السرف بل امر النبي صلى الله عليه وسلم من طبخ ملأ لحما ان يكثر من مرقتها
فيتعهد من  هذي السنة الغائبة الان. يتعاهد جيرانه ولا شيئا يسيرا لانك الفت طعام بيتك فاذا جاءك من جيرانك صار له ذوق اخر وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح والله اعلم
