عشرين بالتعاون على البر والتقوى   بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى افضل صلاة واتم تسليم. قال الامام النووي رحمه الله تعالى باب التعاون على البر والتقوى
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى. وقال تعالى والعصر. بسم الله الرحمن الرحيم. والعصر ان الانسان لفي خسر للذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
قال الامام الشافعي الشافعي رحمه الله تعالى كلاما معناه ان الناس او اكثرهم في غفلة عن تدبر هذه السورة سورة هذا الباب باب عظيم يتعلق بالمؤمنين ويتعلق باعدائهم من الكافرين والمشركين
وهذا الباب فيه جماع للخير خيري الدنيا والاخرة ترجمه بقوله باب في التعاون على البر والتقوى فاما البر فهو الايمان  والبر كل عمل وقول مبرور قال الله جل وعلا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر الاية والتقوى ايما امر الله عز وجل به من اتقاءه وهي عبوديته سبحانه اذ تقوى الله بعبوديته ترجم عليه بقول الله جل وعلا امرا
عباده واولياؤه المؤمنين وقال وتعاونوا وهذا فعل امر وتعاونوا على البر والتقوى البر الايمان والتقوى عبودية الرحمن وكل مبرور من قول او فعل او حال فاننا حثثنا وامرنا بالتعاون عليها
ولا تعاونوا على الاثم والعدوان الاثم ما فيه معصية الله جل وعلا والعدوان ما فيه الظلم والتعدي على الغير كما يأتي ان شاء الله ترجم عليها ايضا بهذه السورة بسم الله الرحمن الرحيم والعصر
ان الانسان لفي خسر. الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر العصر هو الزمان اقسم الله به لان الله خالقه ومدبره ومصرفه يقلب الليل على النهار ويقلب النهار على الليل
ومن هذه من هذا التقلب يكون الليل والنهار وبه الشهور والاعوام والاعمار ان الانسان لفي خسر جنس بني ادم في خسارة اكثرهم في خسارة وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله
الا الذين امنوا هذا هؤلاء المستثنين من هذه الخسارة من امنوا اي وحدوا الله واتقوه سبحانه وعملوا الصالحات ليس مجرد الايمان عندهم قول متبوع بالعمل وجنس الصالحات ما امر الله به من الفرائض
اتيانها هو الائتمار بها والانتهاء عما نهى الله هذه التروك من فعل الصالحات وتواصوا هذا الشاهد تواصوا بماذا بالحق الخير اوصى بعضهم بعضا به دعا بعضهم بعضا اليه هدى بعضهم بعضا اليه
وتواصوا بالصبر على هذا الحق الذي هم فيه لان هذا الطريق لا بد فيه من المنغصات والمكدرات ولابد فيه من المعطبات التواصي على الصبر عليه ولهذا قال الامام الشافعي هذه الكلمة العظيمة
التي اشار المصنف الى ان كثيرا من الناس في غفلة عنها قال ان كثيرا من الناس يغفل عن هذه الاية وما دلت عليه وقد نقل شيخ الاسلام الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في ثلاثة الاصول
عن الامام الشافعي انه قال لو ما انزل الله على عباده حجة الا هذه السورة لكفتهم لانها جامعة وجماعة للخير فهذا التواصي هو شأن المؤمنين فمن التواصي التعليم ومن التواصي الدعوة
ومن التواصي الائتمار بينهم بالمعروف وحث بعضهم بعضا على الخير ومن التواصي الانتهاء عن المنكر ونهي بعضهم بعضا عن الوقوع فيه وانه في اخر الزمان تمتلئ القلوب غلا وحسدا وكبرا وتعاليا فلا تقبلوا
حقا من من داعية اليه ولا تقبل انتهاء عن منكر من ناه عنه لماذا؟ لان هذا من اعجاب الناس بنفوسهم ففي حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
اذا رأيت هوى متبعا يتبع هواه وشحا مطاعا واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك وهذا يكون في اخر الزمان متراكما الى ان يستتم ولهذا يرد الحق بالنظر الى قائله
او بالكبر في النفوس سواء عاليا او ادعاء انها تعلم وهذا يتنافى مع ما عليه اهل الايمان اهل الايمان شأنهم انهم يتناصحون يحث بعضهم بعضا على الخير حبا منهم للخير يقع فيه اخيه
وشفقة على اخيه ان يفوته الخير او يقع في ضده من الشر فهذا التواصي مبناه على قاعدة الاخوة الايمانية. انما المؤمنون اخوة وقاعدته على الولا لاهل الايمان نعم  وعن ابي عبد الرحمن زيد ابن خالد الجهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهز غازيا في سبيل الله
قد غزا ومن ومن خالف غازيا في اهله بخير فقد غزى. متفق عليه هذا حديث ابي عبد الرحمن زيد ابن خادم الجهني رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
من جهز غازيا فقد غزى تعاون مع اخيه بان جهزه للجهاد في سبيل الله ومن اخلى ومن خلف غازيا في اهله يقوم عليهم يقضي حوائجهم يسد ظلمتهم ومن اخلف غازيا او خلف غازيا في اهله فقد غزى
ودل الحديث على التعاون على الخير والدلالة عليه وقد لا يستطيع الغزو بنفسه ويجهز غازيا بما يحتاجه من مؤنة المركب ومؤنة السلاح والنفقة او يخلف غازيا في اهله والمراد بالغازي هنا اي في سبيل الله
كما في الحديث الاخر من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق هذا المراد به بالجهاد الشرعي لابي القتال للامور الاخرى اما للاستكثار من الاموال
او لاظهار الشجاعة او للارتزاق المرتزقة يقاتل ليرتزق قول المدح والثناء او لطلب لعاعة من لعاع الدنيا وليس هذا في سبيل الله ولما قدم ذلك الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم
فقال يا رسول الله الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل لاجل المغنم فاي ذلك في سبيل الله اجابه عليه الصلاة والسلام بجواب بديع لم يتعرض لهذه الثلاثة وانما تضمنها
وقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله الطرحة ما قبلها اي ان يكون جهاده لله ولاجل الله ويبتغي به ثواب الله سبحانه وتعالى فدل الحديث على التعاون على الخير
ويبينه ايضا ما يأتي بعده من احاديث نعم  عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا الى بني لحيان من هزيل فقال
من كل رجلين احدهما والاجر بينهما. رواه مسلم هذا حديث  ابن عباس حديث ابي سعيد الخدري سعد ابن مالك ابن سنان بني خدرة من الانصار رضي الله عنهم قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا الى بني لحيان من هذيل
وبنو الاحيان فاما الجذم القديم فقبيلة من العرب البائدين مع قوم ثمود وصالح قوم هود وقوم شعيب واما هؤلاء فهم فرع من قبيلة هذيل القبيلة العربية المشهورة بعث بعثا اليهم والبعث هي الكتيبة والسرية
وقد بعث عليه الصلاة والسلام ازيد من ثلاث مئة سرية وبعثا وغزا بنفسه ثمانية عشر غزوة ثماني عشرة غزوة عليه الصلاة والسلام بعث هذا البعث الى بني لحيان من هذيل
ليؤدبهم وهم الذين يتعرضوا لاصحابه فقال لينبعث او ليبعث من كل آآ من كل رجلين رجلا ان ينبعث واحد ويخلفه الاخر من اهل البيت من الاخوة ينبعث واحد ويخلفه الثاني. الشاهد في ان الثاني له اجر
من خالف الاول كما في الحديث ومن خلف غازيا في اهله فقد غزى وهذا الانبعاث صورة من صور الجهاد العيني هذا استنفار من النبي صلى الله عليه وسلم لم يستنفر الجميع
وانما استنفر من كل اثنين واحدا يقوم بهذا الواجب ويخلفه الاخر في اهله وفي نفسه ففيه تعاون على البر لان الجهاد في سبيل الله بر وهذي من التعاون عليه نعم
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال من القوم؟ قالوا المسلمون. فقال قالوا من انت؟ قال رسول الله فرفعت اليه امرأة صبيا فقالت الهذا حج؟ قال نعم ولك اجر
مسلم هذا استنباط لطيف من المصنف من هذا الحديث على هذا الباب والاستنباط انه اخذه من قوله نعم ولك اجر دل على ان من دل غيره على خير ولو كان هذا الغير غير مكلف
لك اجر هذا العمل واجر الخير الذي دللت عليه تدرون لما؟ لان التعامل مع كريم اكرم سبحانه وتعالى ليس في تعاملي معه تقطير وتنقيص وانما فيه اجور مضاعفة اضعافا كثيرة
ومن التعامل معه في اعمال الاجور فيها لا حد لمضاعفاتها وهي كل عبادة انطوت على الصبر انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب هذا التعامل مع الله جل وعلا مبدأه على هذا الاصل
في قاعدة الثواب والعقاب وهي تتكئ على حسن الظن بالله وحسن رجاءه  الا يسيء بالله ظنك في هذا الحديث حديث عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب رضي الله عنهما. ان النبي صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحة
هذا في غدوة اما الى عمرته عمرة القضاء او عمرة الحديبية او الى حجته اين الروحة  ها  اه من مضى مع الطريق القديم طريق مكة المدينة القديم يمر بالروحة تعرف بهذا الاسم الى الان
وهي على نحو ستين كيلا من المدينة بعد المفرحات في مكان افيح بين الجبال لقي ركبا عليه الصلاة والسلام فقال من القوم؟ قال المسلمون وفيه استحباب التعارف ما يقول انا من انت؟ قال انا
اذا اتصل او طرق الباب او واجه احد هذي رخامة نعم رخامة وانما يقول من هو؟ ودليلها انه سألهم عليه الصلاة والسلام فعرفوا بانهم المسلمون وقالوا من انت؟ ما سألوا هذا السؤال
الا لانه لم يتميز عليه الصلاة والسلام عن اصحابه بشيء لا بملبس ولا بهيئة ولا بمركب ما عرفوه من بين الصحابة فقال انا رسول الله فعرف بنفسه صلى الله عليه وسلم
ورفعت اليه امرأة بصبي صغير قالت يا رسول الله الهذا حج وهذا مما يشعر ان السفرة سفرة حج فقال صلى الله عليه وسلم نعم ولك اجر لهذا حج للصغير يحج
ولك اجر  في هذا الحديث من الحكم زيادة على ما سيق له في هذا الباب من التعاون على الخير وعلى البر والتقوى انه علم من ابتغى التعليم واجاب السائل لما سأله
عليه الصلاة والسلام وفيه ان الصغير له حج والصغير اسم لكل من لم يبلغ له حج ولو كان رظيعا وهذا المرفوع للنبي عليه الصلاة والسلام اما انه فظيع او انه
دون التمييز ولهذا رفعته امه للنبي عليه الصلاة والسلام. الهذا حج؟ قال نعم له حج ولك اجر لانك دللت الصغير على اداء هذا النسك ففيه صحة حج الصغار فهل يكفي هذا الحج عن حجة الاسلام
الجواب لا وهذا معنى قول العلماء ان حج الصغير وحج الرقيق يصح ولا يجزئهما عن حجة الاسلام لما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما والارجح فيه الوقف عليه
انه قال ما من صغير يبلغ قد حج او رقيق يعتق وقد حج الا وعليه حجة اخرى هاي حجة الاسلام وفيه ان القائم على الصغير يتولى امره في امر حجه
فما ينعقد به النية نية القائم عليه تكفيه وكذلك في الاعمال والاعمال لها نوايا ومحظورات حج الصبي ان كان المحظور يعرفه القائم عليه فيتحمله. فان كان لا يعرفه فلا اثم على هذا الصبي في المحظورات
وهذا ميزة عن حج الصبي ومثله المجنون عن حج المكلف والعاقل المكلف العاقل يتحمل تكاليف محظورات فعله محظورات احرامه واما الصغير فلا محظور عليه هذا نعم له حج ولك اجر
وهذا رد على ما يشاع ويشيع ان الصغار ليس لهم حج وهذه العبارة على اجمالها فيها تفصيل له حج له اجر له مثوبة لكنه لا يكفيه عن حجة الاسلام وفرظه
نعم وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الخازن المسلم الامين الذي ينفذ ما امر به فيعطيه كاملا موفورا طيبة به نفسه فيدفعه الى الذي امر له به احد المتصدقين
متفق عليه وفي رواية الذي يعطي ما امر به وضبطوا المتصدقين بفتح القاف مع كسر النون على التثنية وعكسه على الجمع وكلاهما صحيح. يقال المتصدقين على التثنية والمتصدقين هذا الجمع
هذا حديث ابي موسى الاشعري عبد الله ابن قيس الاشعري اليماني رضي الله عنه وقد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع الاشعريين ركبوا البحر من اليمن من مخلافها وتهامتها
توافوا جعفر بن ابي طالب ومن معه من مهاجرة الحبشة قادمين على النبي عليه الصلاة والسلام في السنة السابعة من الهجرة فرح نبينا بقدومهم وضرب لهم بسهم من سهمي خيبر
قال ابو موسى رضي الله عنه وابو موسى وابو هريرة كلهم ممن قدموا بعد بعد خيبر وصحت مدة ملازمتهم للنبي عليه الصلاة والسلام نحوا من ثلاث سنين وانظروا ما حظوه من العلم وما نقلوه للناس من الخير
ودلونا عليه من الهدى قال النبي صلى الله عليه وسلم الخازن المسلم الامين خازن  ما للصدقات سواء مالا نقديا او عرظ من طعام او ملابس او مراكب الذي ينفذ ما يؤمر به طيبة بذلك نفسه ما يتعالى
اليوم صارت حاجة الناس عنده بعض الناس اذا صارت حاجة الناس عنده ينظر لهم من مكان عالي يزمر فيهم لا وانما يطيب نفسه بانفاذ ما يؤمر من انفاذ الصدقات ولان النفوس متعلقة بالمال
وبالصدقة وبالخير وتأنف النفوس الكريمة تأنف من المنة فيها ومن التعالي في اعطائها لماذا لان الله خلق الناس احرارا فلا يصير ان يعاملوا كانهم ارقا وعبيدا فهذا ينفذ ما يؤمر به من هذه الصدقة. طيبة بذلك نفسه
سحاء يمينه لكن لا يخون يعطي من يريد ويمنع من لا يريد انما ينفذ ما يأمره به ولي الامر رئيسه الذي قام على توزيع هذه الصدقات والزكاوات ما جزاؤه؟ ما دفع شيئا من جيبه لكن لما كان مسلما
خازنا امينا طيبة نفسه لا يمن ولا يكدر خاطر من يعطي كان احد المتصدقين او احد المتصدقين المتصدقين بادل المال وهو معطيك المتصدقين اهل الزكاة ووراءهم ولي الامر والسعاة وهو الذي ينفذ هذا العمل
اذا فيه ما ترجم عليه من التعاون على البر والتقوى فان الزكوات فرض الله في الاموال كيف تصل الى مستحقيها بهذه الوسائل ولهذا جعل الله للسعاة والعاملين عليها السعاة من العاملين
وليس العاملون كلهم سعاة من العاملين ومنه المتصدق الذي يوزعها وينفذها ويحملها ويجمعها جعلهم من هؤلاء المتصدقين من هؤلاء الذين بذلوا ومن الصدقة بذل الندى وكف الاذى وهذي مروءة وهي من الصدقة
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في اتقاء النار ولو ان تلقى اخاك اي المسلم بوجه طلق وبوجه طليق ما هو متى يا عم متجهم متعبس الذي يلقى بالتعبد صاحب المعصية
وغير المسلم اما المؤمن لأ تلقاه بالوجه الطليق يسر اليه وتفرح به وتسر اباشيرك وتباشيرك في وجهه وهي البشاشة من الايمان هشاشة المؤمن في اوجه اخوانه مع السلام جمعت ارتياح المؤمن لاخيه
نسأل الله جل وعلا ان يعيننا واياكم على الخير وعلى انفسنا نفوسنا تحتاج الى الى ترويض وتأديب والا تشط وتند يحصل منها ما يحصل لكن الذي يروضها ويعودها ويأدبها على هذه
المكانم على هذا الخير يفلح باذن الله اللهم اجعلنا من المتعاونين على البر والتقوى واجعلنا من عبادك واوليائك ومصطفيك من المؤمنين ولا تجعلنا ممن تعاونوا وتآزروا على الاثم والعدوان اللهم احل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا
نسأل الله ذلك بوجهه الكريم وباسمه الاعظم لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم وذرارينا ومشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين انه سبحانه جواد كريم والحمد لله رب العالمين نعم في شيء الاخوان تفضل يا حسن
اللهم صلي وسلم عليه اي نعم هذا سؤال يمكن حصل فيه التباس عند بعض الاخوة له ان يزيد على النبي على ان يزيد في صلاته على نبينا عليه الصلاة والسلام اكثر من عشر نعم
لك ان تزيد في الصلاة على النبي ما شئت لكن لا تحددها بعدد انما العدد جاء مرة مع الاذان وعشرة في الصباح وفي المساء البدعة في تحديدها مئة او الفا او ثلاثة الاف
في النهار او في الليل او في اليوم هذه البدعة اما الزيادة فلك ان تزيد ما شئت خصوصا في يوم الجمعة وفي ليلتها على الصحيح امرنا بالاكثار من الصلاة والسلام على نبينا صلى الله عليه وسلم
اذا ما المحذور تحديدها بعدد لم يحددها به الشارع واما الازدياد من غير عدد فانت مأذون لك بذلك من جهتين من جهة انك امرت بالاكثار ومن جهة انه ذكر والذكر الذي لم يأتي له عدد
انت مطلق فيه والله اعلم سم هاي نعم الاخازن والعامل الامين على الصدقة. الصدقة الاصل فيها الزكاة ويلتحق فيها النافلة اذا اخذ عليها اجرا هل له هذا الاجل للمتصدقين؟ نعم. اذا صحت بهذا نيته
واذا صح بهذا قصده المجاهدين الان لهم رواتب من ديوان الدفاع والحرس لهم رواتب لكن اذا صحت بهذا نياتهم لهم هذي الاجور كذلك رجال الشرط والبلديات والحسبة الذين يمنعون عن الناس الشر
خويا حسونة مع الخير لهم اجر ولهم هذا الثواب اذا صحت نواياهم كذلك حراس الثغور يسمون الان بالاصطلاح المعاصر بايش؟ بحرس الحدود اسمهم حراس الثبور لهم اجر الرباط في سبيل الله
اذا نووا ذلك في سبيل الله لا لاجل الراتب او الرتبة المدار وشو على هذه النية والمقصد انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى والله اعلم سم نعم يسأل اخونا اذا رأى الانسان ما يعجبه
في مخلوق او في حال او في هيئة فانه يبرك يدعو بالبركة وافضل ما فيه ان يقول ما شاء الله اللهم بارك لهم. او بارك الله لهم او تبارك الله
ولو قال ما شاء الله لا قوة الا بالله فلا بأس. لورودها في اية سورة الكهف وانما الدعاء بالبركة لتنكسر هذه القوة الشيطانية في نفسه ولهذا اذا رأى احدكم ما يسره من مركب ملبس مسكن هيئة صورة
في ادم او في غيره في مكانه في منزله في بهيمته في ناقته في دابة في غنمه في مزرعته في ملكه فليقل ما شاء الله لا قوة الا بالله وليبرك
الله يبارك لك تبارك الله لهذا تنكسر نفسه الشيطانية وينخزم هذا الشيطان الذي ربما يؤذيه بما يفطن به من كلمة يقولها ولما رؤيا سهل ابن بيظة رضي الله عنه وقد نزع ثيابه ليغتسل
واذا ظهره وجلده ناعم ابيض مشرب بحمرة فقال احد الصحابة ما وراء ما رأيت والله منذ اليوم كجلد مخبأة كجلد البنت سقط رضي الله عنه في مكانه  بنفسه بقوته الشيطانية او بانه فطن وذكر
الجن بذلك واذا ذكر الله وبرك عليه انكسرت هذه النفس والقوة الشيطانية والخلزة ما في نفسه من الشر وانخنز عدوه من الجن عافانا الله واياكم وحفظنا بحفظه وجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
