على اله واصحابه من سار على نهجهم واقتفى اثرهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحين
يا عفو يا كريم هذا المجلس الثاني والسبعون في مذاكرة رياض الصالحين وقد بدأنا  فاتحة الشهر في الكلام على باب الامر بالصوم وفضله نعم ايه ارفع صوتك انت ما شاء الله
الصيام وما يتعلق به اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا   الى قوله تعالى اياما معدودات  يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
اياما معدودات. فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدتم من ايام اخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له. وان تصوموا خير لكم. ان كنتم
انتم تعلمون شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى وبينات من الهدى والفرقان. فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم. ولعلكم تشكرون نعم مضى الكلام المجلس السابق على اول هذه الايات الثلاث يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
لعلكم تتقون وهذا يوم الاحد الرابع من رمظان يتم الكلام على الاية الثانية قال الله جل وعلا فيها اياما معدودات اي هذا الذي كتب عليكم صيامه لا تستكثروه ويطول في اذهانكم انما هي ايام معدودات
ما اسرع ما تنقضي وصدق ربي جل وعلا. فهي ايام معدودات هي على المؤمن اخف من الريح وهي على غير المؤمن ثقيلة ثقل الجبال وبين هؤلاء وهؤلاء من يضعف ايمانه
تثقل عليه هذه الأيام في صيامها ومن يقوى في ايمانه فتخف بل ويستريح ويستروح في صيامها اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر عدة من ايام اخر هذه
هذه الفريضة في اولها رخص الله جل وعلا للمؤمن ان يصوم او يطعم قال قبل ذلك من كان منكم مريضا ان يشق عليه الصوم لمرضه وقد نص الفقهاء رحمهم الله على ان المرظ مرظان
مرض يرجى برؤه عارض الحمى والسعال والزكام وارتفاع السكر وارتفاع الضغط وانخفاضهما هذا مرض عارف فانه في حال المرض الذي يشق معه فيه الصوم يفطر ثم يقضي بعد ذلك لانه قال في الاية الثالثة من كان منكم مريظا او على سفر
عدة من ايام اخر فمن كان منكم مريضا او على سفر النوع الثاني من المرظ مرظ لا يرجى برؤه في الغالب الاعم وقالوا يرجى او لا يرجى في علم البشر
اما في علم رب البشر المسألة ليست هي مناط التكليف انما التكليف فيما يغلب على الظن وهذه الاية وامثالها دليل على اعتبار غلبة الظن في الاحكام فان الاحكام الشرعية مدارها على اليقين
فان لم يصل لليقين فعلى غلبة الظن لا على مجرد الظن لان مجرد الظن وهم والوهم لا تقوم عليه احكام علمية ولا عقدية فان كان المظنون ان هذا المرض لا يرجى برؤه
كالامراض الفتاكة تليفات في الرئتين في الكبد تعطل الكلى الاورام السرطانية الجلطات امراض السكر لمن لا يستطيع ان يصوم اما بانخفاضه او بارتفاعه المستمر ومثله امراظ الظغط انخفاضه القوي الذي يؤثر
على حياته او يرتفع فلا ينزل الا بالمهدئات والمسكنات والعلاجات فهذا المرض الذي لا يرجى برؤه لصاحبه ان يفطر ويطعم عن كل يوم مسكين والإطعام وقع في اول الشهر او في نهاية كل يوم او في اخره فالامر فيه متسع
والافضل ان يكون الاطعام في اول الشهر بالا يعتريه نقص وسبب يجعله يؤخر في هذا الافطار. في هذا الاطعام ومقدار الاطعام للمريض الذي لا يرجى برؤه نصف صاع من طعام الناس
من ارز منبر من تمر من زبيب من برغل من طعام الناس ومقداره في الشهر ثلاثين يوما خمس واربعون كيلا وهذا يكون للشيخ الكبير وللمريض الذي لا يرجى برؤه وقاس العلماء عليهما المرأة الحامل
اذا خافت على نفسها او على جنينها وكذلك المرأة المرضع اذا خافت على نفسها او على جنينها تفطر وتقضي بعد ذلك ما تيسر لها وقت القضاء فمن كان منكم مريضا او على سفر
السفر ينقسم الى اقسام ثلاثة واصل السفر من السفور وهو البدو وهو مغادرة الوطن هذا في من حيث اللغة اما في الاعتبار الشرعي فان السفر المعتبر شرعا هو ما كان ثمانين كيلا
فاكثر تقديرها بثمانين كيلا لانها اربع فراسخ والفرسخ اربعة برد والبريد ثلاثة اميال مقدارها ثمان واربعون ميلا والميل كيلو وست مئة متر اذا ضربتها صار المجموع ثمان وسبعين كيلا فقال الفقهاء ثمانين كيلا من باب الظبط
وهذه هي المرحلتان التي جاءت اكثر الفاظ احاديث الامر بالمحرم في السفر فيها وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تسافر المرأة مسيرة يوم وليلة
في رواية مسيرة يومين في رواية مسيرة ليلتين الا ومعها ذو محرم وبهذا افتى ابن عباس وقبله ابن عمر رضي الله عنهما كما روى ذلك عنهما الامام البخاري فهذا هو السفر
بمسافته ما كان ثمانين كيلا فاكثر من عامر البلد ما هون من باب بيتك الى باب عملك ولا باب الجهة التي تقصدها والا اللي يظهر من جنوب الرياض الى شماله هذا قضى
من الماكينة اذا عبرة السفر تبدأ من عامر بلده الى عامر مقصده الذي يقصده فان كانت المسافة ثمينة كلا فاكثر فهذا سفر في مسافته يبقى السفر في مدته وهو ما ذهب اليه جمهور العلماء
وما كان يفتي به شيخنا الشيخ ابن باز وعليه فتوى اللجنة الدائمة ان المسافر اذا اجمع الاقامة في بلد اربعة ايام فاكثر فانه يكون الحالة هذه مقيما لا مسافرا والسفر
من حيث هو يقسم الى اقسام ثلاثة سفر طاعة كمن يسافر لاداء حج وعمرة او لبر او لطلب علم للجهاد في سبيل الله او للدعوة الى الله فهذا سفر طاعة باجماع العلماء
يجمع فيه ويقصر ويترخص برخص السفر ومنها الفطر لمن كان مسافرا في رمضان النوع الثاني من انواع السفر سفر مباح كالسفة للنزهة والتجارة والسفر الامور الدنيوية المحظة هذا مباح له ان يترخص فيه برخص السفر
من قصر الصلاة الرباعية ومن اه الجمع بين الصلاتين في حال شديد سفره والمسح على الخفين والجوربين ثلاثة ايام بلياليها والفطر اذا سافر في صيامه الواجب في رمظان اوصى اوسامر او سافر في
القضاء الواجب عليه النوع الثالث سفر معصية وسفر المعصية انواعه كثيرة الذي يسافر ليخرج مع الخوارج هذا سفر معصية خروج على جماعة المسلمين هذا مطر اللهم اجعله صيبا نافعا. اللهم اجعله صيبا هنيئا
اللهم اجعله صيبا مباركا. مطرنا بفظل الله ورحمته ومن انواع السفر المحرم كمن يسافر الى ارض الخنا وارض الزنا ليعصي الله او يسافر ليفري فيني في نساء المسلمين نكاحا بنية الطلاق
واستغلالا لحاجتهم بما معه من المال الساعة فهذا سفر معصية والشريعة لا تعين عاصيا على معصيته ففي اظهر قولي العلماء ان سفر المعصية لا يترخص فيه المسافر برخص السفر من سافر
فهل له ان يفطر بالاجماع في سفر الطاعة والسفر المباح له ان يفطر كان السفر منضبطا في مدته وفي مسافته هل يصوم او يفطر يجوز له هذا وهذا ففي الصحيحين ان حمزة بن عمرو الاسلم رضي الله عنه
وكان كثير السفر سأل النبي صلى الله عليه وسلم اصوم في السفر يا رسول الله قال ان شئت فصم وان شئت فافطر وجاء في رواية وان افطرت فهي رخصة الله
رخصة الله لك والنبي صلى الله عليه وسلم سافر في رمضان ففي رمظان وقع فتح مكة فسافر وصام حتى بلغ كراع الغميم يعني بلغ ثلاثة ارباع الطريق من المدينة الى مكة اربع مئة كيلو وزيادة
صام عليه الصلاة والسلام حتى بلغ كراع الغميم او العسفان ثلاث ارباع الطريق صامه ثم امرهم ان يفطروا عليه الصلاة والسلام لانه اعون لهم على الجهاد وعلى لقاء عدوهم وفي حديث انس
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وما فينا صائم الا رسول الله وعبدالله بن رواحة وان كان احدنا لا يجد ما يجد ما يضعه على رأسه يتقي به الحر
فصام النبي في هذا في هذه الحال دل على جواز الصوم وجواز الفطر وجاء عنه عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم وغيره ليس من البر الصوم في السفر فمجموع الاحاديث
يجمع بينها انه اذا كان الفطر في سفره ارفق له او ارفقوا لصحبته فالفطر افضل من الصوم لانهم سافروا مع النبي عليه الصلاة والسلام وكان الوقت حارا وكانوا الصائمين في رمضان في غزوة
فنزل الصوم ورموا بانفسهم تحت الشجر من التعب وقام اخوانهم المفطرون فنصبوا الخيام وسقوا البهائم وانزلوا المتاع وقال صلى الله عليه وسلم سبق المفطرون اليوم بالاجور فاخذ منه انه اذا كان الفطر انفع وارفق
له ولرفقته فهو افضل وان كان الصوم ارفق به او برفقته فالافضل الصوم الافضل الصوم مع جوازه في هذا السفر فمن كان وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين الذين يطيقونه
هذه الاية نزلت في اول الامر في اول فرض الصيام وكان مخيرا المسلم اذا صام ان شاء ان يصوم وان شاء ان يطعم مسكينا بدل يوم صومه وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين
ثم قال بعدها فمن تطوع خيرا فهو خير له دل على ان الصوم افضل من الاطعام ثم قال وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون والاية عامة ان تصوموا طاعة لامر ربكم
خير لكم من عدم قيامكم بامر ربكم ان كنتم تعلمون يعلمون دينكم وحقيقة امر ربكم وفرظه عليكم وقد نسخ الامر  التخيير في اول الامر بين الصيام والاطعام نسخته الاية الاخرى
في قول الله جل وعلا فمن كان منكم مريظا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وفي القراءة الاخرى وعلى الذين يطوقونه
يعني يعجزون عنه فصارت الاية كما قال ابن مسعود ابن عباس وغيرهما رضي الله عنهم الشيخ الكبير وفي المريظ يعجز عن الصوم ويطعم عن كل يوم مسكينا مما يتكرر السؤال عنه
من عنده شيخ كبير ابوه او جده او امه او جدته او خالته ولا يستطيع الصوم فهذا يطعم عنه عن الشهر كله يتفرع عنه سؤال اخر لمن عنده كبير سن ينسى
ويحظر يسمى عند الناس بالمهذري او من به مرض الزهايمر فهذا له حالتان الحالة الاولى ان كان يصلي او يعرف من عنده ويغيب عقله ويحضر في طعم عنه عن الشهر كله
يطعم عنه عن الشهر كله الحالة الثانية اذا كان لا يعرف احدا مهدري  بلغ به الزهايمر ما يعرف احد او لا يصلي غياب عقله منه فهذا لا صوم واجب عليه
لانه ارتفع عنه التكليف بارتفاع عقله ومنه النسيان التام طيب الذين في المستشفى في غيبوبة وش يعمل معهم اقرب ما يقاس اليه حالهم في المريض الذي لا يرجى برؤه احتياطا يخرج عنهم عن الشهر كله
وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون ما الخيرية جاءت الادلة ببيان جملة منها فاول الخيرية استجابة امر الله وتحقيق فرضه بعبوديته بهذا الصيام ومن الخيرية ان الصائمين يدعون يوم القيامة من باب يخصهم
وهو باب الريان لان الجزاء من جنس العمل. كما عطشوا لله في الدنيا طاعة واجابة لامره كان الجزاء ان يدخل من باب الريان لا يدخل منه الا الصائمون من هذه الامة ومن غيرها
ومن خيريته ايضا ما فيه من المنافع الدينية المسباح في مخباتك ما فيه من المنافع الدينية باتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصوم ابتداء وانتهاء تسحرا وافطارا وما يشتمل عليه الصوم من الطاعات
لان الطاعة والحسنة في رمظان مفخمة ليست مضاعفة بل مفخمة كما هي في الزمان الحرام وفي المكان المشرف المعظم ولهذا عظمت الصدقة في في رمضان وعظمت الصلاة فخم في اجرها
وفي قيام الليل من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ومن الخير ايضا ما جاء في صحة البدن وانضباطه فكم في هذه الصيام من صحة الابدان وتخففها من الشحوم
المورزة للاورام والاوجاع والامراض وفي الحديث الذي يروى من غير وجه صوموا تصحوا ثم ذكر الله الاية الثالثة شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن هذا بيان لفضل هذا الشهر وانه شهر
لتمييز خصوصية الصيام لهذه الامة فسبق ان من قبلنا يصومون من الشهر كم ثلاثة ايام وصار في شرعتنا امة محمد صلى الله عليه وسلم ان نصوم شهر رمضان صيامه فرض هو الركن الرابع من اركان الدين
وهذا الشهر ابتدأ الله فيه انزال القرآن وهو شهر القرآن ولقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر مع القرآن شأن كان يدارسه جبريل القرآن في رمضان حتى كان اخر رمضان
درسه جبريل درس نبينا عليهما الصلاة والسلام القرآن مرتين وللقرآن اثر على اهله ظهر اثره على سيدنا صلى الله عليه وسلم لماذا بجوده وسخائه وهو اجود الناس واكرمهم واسخاهم قال ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس
ترى اجد حتى من حاتم واجود من عبد الله ابن زيد ابن جدعان اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن اي لاثر القرآن عليه
انتم ايها القارئون لكلام الله ما اثره عليكم واسف ان كان اثره عليكم اذا طبقت المصحف وبعده لم يبقى للقرآن عليك وفيك ومنك اثر قال ابن عباس رضي الله عنهما
كان اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم اجود بالخير من الريح المرسلة اللهم صلي وسلم عليه لا بد ان يكون للقرآن عليك ايها المؤمن اثر
وان يكون للصلاة عليك فيها اثر فان ربي يقول ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فاذا لم تنهك صلاتك عن الفحشاء والمنكر والبغي فالعطب فيك والنقص فيك في وفي صلاتك
والا فربي صادق كما قال جل وعلا في العسل الذي يخرج من بطون النحل ان فيه شفاء لما جاء الرجل للنبي عليه الصلاة والسلام يشتكي اليه ان بطن اخيه يستطلق
قال اسقه عسلا فاسقاه وقال انه يستطلق يا رسول الله. قال اسقه عسلا مرة وثانية وثالثة وما زال بطن اخيه باستطلاقه قال صدق الله وكذب ماذا وكذب بطن اخيك شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس
وبينات من الهدى والفرقان هذا القرآن ينبغي ان يكون لرمضان فيه مزية وان يكون لك ايها المؤمن مع القرآن في رمضان حال اخر ولك في هذا اسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم
وبصحابته فانه ثبت عن عثمان امير المؤمنين رضي الله عنه وعنهم انه كان  ثبت عنه رضي الله عنه انه كان له في رمضان في كل يوم ختمة وهو خليفة راشد
فعله مهدي وقد امرنا بالتأسي والاقتداء بهديه. عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وجاء عن الامام ابي حنيفة النعمان ابن ثابت الكوفي انه كان له في نهار رمظان ختمة
وفي ليله ختمة فمجموعها كم ستون ختمة وليس المعنى من ذلك ان تحرص على الكم والكثرة القراءة والهذ لا لكن لتعرف كيف كان السلف يعظمون القرآن في رمضان وهذا ما لك بن انس
امام دار الهجرة اذا اقبل رمظان تشاغل بالقرآن فيه عن غيره. فاوقف دروسه يدرس حديث رسول الله ونشر المصحف بين يديه يقرأ منه كلام الله تبون مالك حافظ القرآن ولا ما هو بحافظ له
حافظ له لكن فيه استحباب ان الحافظ ينشر المصحف امامه ليكون قراءته من المصحف في رمضان مع ما فيها من المراجعة الظبط كثير التأمل والتدبر فيما يقرأ وليس المراد بالتأمل والتدبر
انه يقرأ التفسير على كل ما يقرأ لا وانما يأخذ ما يحتاج اليه من كتب التفسير او الغريب يراجع فيه ما يشكل عليه اذ ليس المراد التبحر في معاني الايات وذكر الخلافات والترجيحات بينه
هذا مقامه مقام الدرس وفي الزمان الفاضل كرمظان والعشر من ذي الحجة وكذلك المكان الفاضل كالحرم مسجد النبي عليه الصلاة والسلام المسجد الاقصى نص الامام احمد وصاحبه اسحاق ابن راهواية
ابن راهوية على انه يستحب الاكثار من القراءة وان قل معه التدبر وانه حالة استثنائية من الحالة العامة ان يقرأ القرآن انه لا يعقل من يقرأ القرآن في اقل من ثلاث
اي ثلاث ليالي رمظان والزمان الفاظل والمكان الفاظل حالة استثنائية يستحب الاكثار من التلاوة وان قل معها شأن التدبر والتدبر من معناه العام انك واذا قرأت مررت بايات تعظيم الله وقفت عنده وسبحت الله وهللته وكبرته وعظمته
فمررت بايات رحمة سألت الله من فضله ومررت بايات عذاب ووعيد وزجر وتهديد استجرت بالله من ذلك هذا من التدبر وكان شأنه عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل فمن شهد منكم الشهر فليصمه. تكلمنا على هذه على هذه الجملة من هذه الاية مع الاية الاولى. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما
كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. فمن شهد منكم الشهر فليصمه وان الشهادة اما برؤية الهلال يراه بعينه او تستفيض هذه الرؤية او او يتم شهر شعبان ثلاثين يوما
فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر وهذه نسخت نسخت هذه الاية ما جاء في قول الله جل وعلا فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم
تطور اه في قول الله جل وعلا اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين نسخت على قوله وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين
نسخن بالتخصيص وليس ازالة للحكم بالكلية قوله جل وعلا فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر وان المريض مرظان كما سبق وان المسافر يقضي اذا رجع من سفره
هذا في صيام الواجب اما في صيام النافلة فالافضل للمسافر حال سفره ان يفطر وقد حججنا مع مشايخنا العلماء مع شيخنا الشيخ ابن باز شيخنا الشيخ محمد ابن عثيمين رحمهم الله ومع غيرهما
فما كانوا في عشر ذي الحجة يصومون العشر في مكة لانهم مسافرون ومنشغلون بنفع الناس الفطر للمسافر للحج الحج افضل وهذا فعله عليه الصلاة والسلام كما انه في يوم عرفة لم يكن صائما
ولهذا جاء في حديث ام الفضل لبابة بنت الحارث زوجة عمه العباس رضي الله عنهما ان الناس تماروا عندها في يوم عرفة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم صائما
او كان مفطرا فارسلت الى رسول الله بقدح لبن مع رسولها فجاءه الرسول  ام الفضل رضي الله عنها وهو واقف على راحلته مستقبل القبلة رافعا يديه الى صدره يسأل ربه يدعوه
فناول النبي صلى الله عليه وسلم القدح قدح اللبن وقال من ام الفضل؟ قال نعم. فاخذه عليه الصلاة والسلام وكانت رضي الله عنها حفية برسول الله وامنت قبل زوجها عمه العباس
اخذ القدح ثم رفعه يريه الناس عليه الصلاة والسلام ثم سمى بالله فشربه عرف الناس انه كان صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم يوم عرفة في عرفة انه كان مفطرا
هذا ما تيسر الكلام على الايتين ونرجئ الكلام على اخرها في اخر ايام الشهر ان فسح الله في الاجل لانها تتعلق بالتكبير المتعلق بانتهاء الايام ايام النسك اللهم صل على محمد
وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد اللهم اجعلنا ممن صام رمظان وقامه وادرك ليلة القدر فقامها ايمانا واحتسابا اللهم اجعلنا في شهرنا هذا من المرحومين
ومن المغفور لهم اجمعين ومن عتقائك من النار يا رب العالمين اللهم علمنا علما نافعا يقربنا من مرضاتك ويباعدنا عن اسباب سخطك وعقوباتك علما ينفعنا في ديننا ودنيانا ويرفعنا في اخرتنا عندك يا ذا الجلال والاكرام
نسأل الله ذلك باسمائك وصفاتك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وذرارينا وجميع المسلمين. انه سبحانه جواد كريم. والحمد لله رب العالمين والى ما تيسر من الاسئلة الاخوان يقولون الاسئلة شوي
علشان مجذوب نبي نخليها سبعة اسئلة سم ايه  ايه يا سلام اخوكم سؤال يقول بعض الناس يأخذ العمرة في رمضان ويصوم وقد يؤثر صيامه في ادائه النسك اما في في خشوعه او في تعبه او في اتيانه السنن
اذا اذن لك في العبادة بالفطر وكان الفطر فيها اعون لك على عبادة اخرى الفطر افضل الفطر اعون لك على ان تصلي مع الجماعة واعون على ان تخشع في صلاتك
واعون على ان تؤدي نسكك الفطر والحالة هذه افضل وان كان جمع بينها قال انا ما علي مشقة اذهب بالطائرة ولا بالسيارة المكيفة وبعد ثنيات ان مد الله في اعماركم بالكبسولة
القطار ما عليك الافة نقول نعم لا بأس واجعل عمرتك في وقت نشاطك اما في اخر العصر او في الليل لتؤدي النسك على اكمل ما يكون موافقة لهدي النبي عليه الصلاة والسلام
وان صام فلا بأس وان افطر فلا بأس. وكان شيخنا الشيخ ابن باز يرجح في السفر الفطرة مطلقا الفطر مطلقا حتى انه افطر غير مرة قبل غروب الشمس بنحو ساعة لما شرع فيه في السفر
وكان مسافرا على الطائرة رحمه الله والله اعلم. نعم سم هاي نعم لان هذا السائل قول النبي صلى الله عليه وسلم يسأل اخونا لما قال للرجل صدق الله وكذب بطن اخيك
الله جل وعلا اخبر ان هذه النحل التي اوحى اليها يخرج من بطونها شراب فيه شفاء للناس وذكر الله ان فيه الشفاء وهذا اخوه شرب العسل مرة وثنتين وثلاث ولم يشفع
من وجعه مرضه الذي هو فيه لانه لم يوافق المحل لا ان كلام الله يتخلف فقال عليه الصلاة والسلام صدق الله وكذب بطن اخيك اي لم يوافق المحل لهذا العلاج
وش الحل   اي نعم يسأل اخونا عمن يصوم عن الميت ان كان على الميت ايام يجب عليه صومها سواء من رمضان او صيام نذر لم يصمه الميت او صيام كفارات
واجد متنوعة كفارة قتل خطأ جماع في نهار رمضان كفارة وهار كفارة يمين لمن عجز عن الاطعام والكسوة والعتق فمن مات وعليه صوم صام عنه وليه فهذا خاص في صيام الواجب
كما في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صوم صام عنه وليه لا انه يصام عن الاموات صوم نافلة هذا غير مشروع في ديننا انما الذي يصام عن الاموات
سواء من اقربائك او غيرهم ما عليهم من ايام يجب عليهم صيامها ولم يصوموها والله اعلم. نعم اية ايش ايه نعم والله سؤالك ذا يبي له درس لحاله ايه لا لا ما نأجله
صار دين وانتم تحبون الربا اما تقظي ولا تربي انا ما متحمل للربا ولكن نعجل بالجواب عليه للفائدة نعم الله جل وعلا حكيم في اية وحكيم في شرعه وحكيم في تدبيره
قال جل وعلا في اول الثمن في البقرة ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها والمنسوخات في القرآن انواع فمنها ما نسخ لفظه وحكمه وهذا كثير
واكثره لا نعرفه مما نسخ الله لفظه وحكمه ومنها ما نسخ اللفظ وبقي الحكم وهي قول الله جل وعلا مثله من امثلته قول الله جل وعلا والشيخ والشيخة اذا زنيا
وارجموهما البتة نكالا من الله من الشيخ هو الشيخة الثيب  فهذا في حكم الرجل ومن النسخ رفع حكم وابداله باخر اخف الان خفف الله عنكم. وعلم ان فيكم ضعفا فإن يكن منكم مئة صابرة يغلب مئتين
بعدما كان الحكم الاول بكم مئة يغلب كم؟ الفين ان الواحد يقابل عشرين خففها الله في اية سورة الانفال ومنها نسخ وهو الكثير انه يرفع الحكم عن الاكثر ويبقى على البعض
فعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين الذين يطيقونه في اول الامر رفع الحكم عن هذا فيجب على كل من كان مستطيعا قادرا مكلفا ان يصوم وبقي الحكم على البعض وهو المريض
والمسافر وهنا يأتي سؤال لم المريض والمسافر لان الشرع لا يجمع عليهما  مشقة مرض ومشقة ترك الطعام والشراب والسفر لما كان مظنة المشقة حتى لو تطورت الته يبقى فيه المشقة بهم النفس
الرخصة في شريعتنا من شأنها انها رخصة عامة ما هي بخاصة والله جل وعلا يحب ان تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى عزائمه كم الاسئلة الان اربعة نعم   حضرت الدرس في اوله
يا عثمان افطل لها الثانية انا قلت ثمانين كيلو لكني بينت ولهذا اللي حضر الدرس من اوله اجبته على هذا الجو ولا ما اجبتكم وش قلت؟ قلت يبدأ السفر من عامر بلده
لا من باب بيته واضح يا اخواني ما تبدأ بالسفر من باب بيتك قلنا لاهل حي الفواز اذا وصلتوا حي القيروان الحمد لله انتم مسافرين ولهذا يا اخواني العبرة ما هم من باب بيتك في سفرك
وهذا ينبه اليها المسافرين وخصوصا اخوانا العسكر يظن ان المسافة لمن عمله خارج بلده تحسب من باب البيت الى باب عمله او باب ما يصل اليه. لا العبرة في السفر انها تبدأ من عامر البلد
ولهذا يتلخص المسافر برخص السفر اذا شرع في السفر اذا شرع فيه ما شروعه فيه ان يغادر عامر البلد ولا تحسب المسافة من باب البيت وانما من عامر البلد مدينة كبيرة نيويورك
اخذنا حنا عليها في الطائرة خمسة وثلاثين دقيقة وحنا نمشي على بيوت وحارات وش رأيكم من طرفها لطرفها سفر ولا ما هو بسفر ما يحسب سفر بهالطريقة وفرع عن هذا السؤال
متى يبدأ المسافر ترخص برخص السفر اراد ان يسافر من الرياظ فهذا لا يساء لا يترخصه في الرياض ما بعد سافر لا يفطر في نهار رمضان لا يقصر الرباعية لا يترخص بالرخص حتى يشرع في السفر
وشروعه في السفر ان يغادر عامر قريته او عامر بلده ان نبينا عليه الصلاة والسلام عزم على سفر الحج واما المدينة خلق كثير صلى الظهر في مسجده يوم الخميس الرابع والعشرين من ذي القعدة
في السنة العاشرة اربع ركعات لم يقصر ناوي وعازم على السفر لن يقصر وصلى العصر به في ذي الحليفية في ذي الحليفية عن المدينة عشرة اميال ركعتين دل على ان المسافر يترخص اذا غادر عامر بلده
والله اعلم  السفر لا يحسب من النية انما من البدء بالفعل نعم سم نعم في حال السفر هل يجوز له ان يتم الصلاة او يجب قصرها القصر للرباعية في السفر سنة
وعزيمة والجمع بين الصلاتين رخصة فاذا شهد الجماعة اذا شهد الجماعة فانه يجب عليه ان يتم الصلاة يتم الصلاة سئل ابن عباس رضي الله عنهما ما بال المسافر يصلي خلف المقيم
ويتم الصلاة قال تلك السنة تلك السنة اشير الى قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين عنه انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا قرأ فانصتوا الحديث
فيتم خلف الامام وهذا الذي ذهب مثلا الى مكة يصلي التراويح نقول السنة انك ما تروح  يشهد الخير والصلاة المضاعفة لانه ما قصدها الا يطلب طاعة الله وهذا من طاعة الله
السؤال السابع والاخير تفضل هاي رجع اذا رجع المسافر من سفره الى بلده هو في حكم السفر الى ان يدخل عامر بلده الى ان يدخل عامر البلد فاذا مشى في بيوت البلد
عمرانها المتصل دخل في انتهى سفره وبدأ اه وترخص برخص المقيم الا اذا مر ببلده عابر جاء من مكة يبي الدمام مر بالرياض ما وقف فهذا له حكم السفر الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
