ادوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به ما الامانات التي امرنا بادائها لاهلها الامانات الخاصة كامانة الوظيفة عليها ولي امرك
كامانة السر ائتمنك عليها غيرك فتحملت الامانة امانة المال وما اكثر من يجحدها او يسويه فيها او يماطل ولهذا قال ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات فجاءت بصيغة الجمع لتنوعها
مع ان جنسها واحد وفي اية الاحزاب انا عرضنا الامانة الامانة هنا مفردة لكنها بال الجنسية المستغرقة وقد نهى الله جل وعلا عن خيانة الامانة ففي اية الانفال لا تخونوا الله والرسول
تخونوا امانتكم وانتم تعلمون وهذي تشمل النوعين وفي اية المعارج وصف الله جل وعلا المؤمنين والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعوا والمراعاة قدر زائد على مجرد الاداء. بل اهتموا لها واعظموها
وخافوا من تبعاتها وكان نبينا صلى الله عليه وسلم قبل بعثته محل امانة اهل مكة يأتمنونه على اموالهم والمال عزيز على نفوس الناس ويأتمنونه على ايجاراتهم وهذا سبب ذهابه للشام في في رحلته الثانية يتاجر في مالي
خديجة فعرفت من امانته ما تشوفت الى تزوجها فانها رضي الله عنها هي التي خطبت النبي صلى الله عليه وسلم الى نفسها بواسطة بركة الحبشية امي ايمن وهذه الامانات بانواعها
اول ما يرفع من هذا الدين فان اول ما يفقد الناس من دين الله الصلاة والخشوع فيها بالذات ويفقدون الامانة والامانة تشمل انواعها. ومنها الامانة في حفظ الاموال وحفظ الاعمال والوظائف
وحفظ الاسرار لان هؤلاء يراعون الله جل وعلا ويراقبونه ويخافونه يؤدون لهذه الامانات الى اهلها وهذه الامانة تقل في اخر الزمان حتى يذكر انه في الجهة الفلانية او في بني فلان
ان فيهم رجل امين ان فيهم رجلا امينا لانها نذرت لان معايير المدح عند الناس مضطربة كما يأتي نعم  عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف
واذا اؤتمن خان متفق عليه. وفي رواية وان صام وصلى وزعم انه مسلم. الله المستعان هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال فيه قال النبي صلى الله عليه وسلم اية المنافق ثلاث اي علامته
علامة المنافق اما بالعهدية يعني المنافق النفاق الاصغر اوبئة للاستغراقية ان من اجتمعت فيه صار منافقا ثلاث علامات ثلاث ايات قوله اية المنافق لدلالة ظهورها اشتهاره بها ومعرفة الناس اياه بها
ثلاث اي ثلاث علامات اذا ذكر العدد ثم ذكر بعده المعدود فان العدد مراد مراد منه حقيقة المعدود ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين بني الاسلام على
خمس ثم عددها وفي حديث حذيفة ابن اسيد الغفاري في صحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم انها اي الساعة لن تقوم حتى تروا قبلها عشر ايات ثم عددها
العدد يراد منه معدوده بداية السياق ومن اعظم الدلالات ذكر المعدود بعد العدد وها هنا في حديث ابي هريرة ذكر هذه الثلاث. اية المنافق اي علامته وامارته التي يعرف ويشتهر بها ثلاث
اذا حدث كذب فهو كذوب في حديثه وكذوب في  يصدق لكن كذبه اكثر واذا وعد اخلف يخلف مواعيده خصوصا في ما يأتي عليه بالنقص في اموالي في اموال الناس او في الوفاء لهم بما
له عليهم من حق والتزام يخلف وهذا كثير حتى ربما صار في بعض الجهات وفي بعض الناس هو الاصل ما يفي في وعد ولا يصدق بحديث واذا اؤتمن خان هذا الشاهد
اذا اؤتمن على امانة خانها وخانها بانه لم يفي بها وهي بحسب هذه الخيانة فان كانت سرا افشاه هذي خيانة الامانة اهل المروءات اذا اخبروا بالامور لا ينشرونها ولو كانت امورا عادية
لانه تغلبهم مع دينهم مروءتهم كريم متحدهم واصله فكيف اذا اؤتمن عليها هذا الامر سر هذا الامر بيني وبينك  يفشه ومن هذا الباب من يستشار في خطبة اما خطبة امرأة او او
الخاطب رجل ليس له ان يفشي للمستشار ولا المستشير وبعض الناس ناقص في دينه ناقص في مروءته يقول سألنا عنك فلان وقال فيك كذا وكذا وش يوقع هذا بين الناس
يوقع البغضاء والشنآن وهذا شيطان ابلع لسانك ما انت بملزوم لان المستشار مؤتمن المستشار مؤتمن واذا اؤتمن خان في المال يعطى المال وديعة عنده يحفظه فيخونه يطمع فيه وهذا من مظاهر ضعفي
نفسه بضعف دينه وظعف اصله ومروءته ومنها الوظائف والاعمال خاصة او عامة يؤتمن عليها ولا يفي بها. يقصر يخل بها هذا من خيانة الامانة قال عليه الصلاة والسلام في تتمة حديث يروى مرفوعا
يروى موقوفا على ابي هريرة وان صلى وصام وزعم انه مسلم لانها اعمال تتنافى مع كمال الاسلام وكمال الايمان الواجب ولا يعارض هذا الحديث بهذا اللفظ حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما
المخرج في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع اربع خصال وخلال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن قصة واحدة منهم كانت فيه غصة من النفاق حتى يدعها
اذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر واذا اؤتمن خان وفي قوله عليه الصلاة والسلام ومن كانت فيه خاصة منهم كانت فيه خاصة من النفاق حتى يدعها دلالة على ان هذا النفاق ما هو باعتقادي
وانما نفاق عملي نفاق في الاعمال حتى يدعها يدع هذه الخلة اما اجتماعها جميعا في الواحد رجل او امرأة انسا او جنا كما ذكر الحافظ ابن رجب وغيره انه لا تكاد تجتمع ويستمرئ عليها الا وهو منافق مغموس النفاق. نسأل الله العفو والعافية
اذا النفاق وين محله محله في القلب مدار النفاق على حب ظهور الكفر وحبي خفاء الاسلام عدم انتصاره هذا هو اصله يظهر اسلاما ويبطن كفرا ما اسر احد سريرة الا اظهرها الله
اما على قسمات وجهه او فلتات لسانه هذا النفاق كذلك تظهر اثاره في هذه الخلال كذب في الحديث غدر في العهود فجور في الخصومة والفجور في الخصومة له صور كثيرة اشهرها صورتان
لا يبالي ان يحلف بالله فاجرا ليستقطع مالأو عرض مسلم علامة نفاق الله العفو والعافية والنوع الثاني ان يأخذ حقه ممن ظلمه ويزداد ويزيد يزيد في هذا باخذ حقه فيقع في ظلم اخر
وهذا فجور في الخصومة وشاهدوا الحديث شاهدوا الباب في الحديثين واذا اؤتمن خان. اي يخون الامانة وخيانة الامانة في مجملها على قسمين القسم الاول ان يخون الامان امانة التشريع فلا يؤمن
يعرف الحق ولا يتبعه يزعم انه مسلم ولا يصلي ولا يصوم هذا كافر وهذا اعظم الخيانة لانه خان الامانة التي اناطه الله بها وتحملها خدمات التكليف النوع الثاني امانة دون ذلك في الاموال
بالعهود في الوظائف الاعراض كان الناس في زمن ماضي ربما اودعوا ان نسائهم او محارمهم عند احد يحفظها لا سيما ايام الخوف والقتل هذه ودائع في فاذا خانها وقع في هذا الامر
كذلك قد يكفل الكافل يتيمة ثم يمنع عنها اكفاءها ليحوزها وما عندها اليه. اما بان ينكحها هو او ينكحها لولده هذي من ظروب خيانة الامانة واذا اؤتمن خان واؤتمن هنا
بني الفعل فيه للمجهول ليفيد العموم ائتمنه غيره ائتمنه غيره ومنها من الاخلال في العمل ما جاء في الصحيحين في حديث ابن اللتبية وهو رجل من الازد رضي الله عنهم
ارسله النبي صلى الله عليه وسلم يأتي في صداقات في الزكاة ساعيا عاملا عليها فاهدى له المزكون اهدوا له هدية وجاءوا واعطوا الزكاة اعطوه الزكاة لكن اعطوه في نفسه هدية
انت تعبت ومشيت وهذا حق الطريق واتعابك وعرقتك الى اخره فلما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم دفع اليه الزكاة المستحقة عليه قال هذا لكم وهذا اهدي لي يدلكم على انه ماذا
ان سليم القلب ما طواها في بطنه وراح اخبر بها النبي عليه الصلاة والسلام مما يدل على انه لا يعلم حكمها وتمعر وجه النبي عليه الصلاة والسلام المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال ما بال الرجل
نرسله بالامر لنا الامر لنا اي بوظيفة  لانه يعطى العامل والساعي من الزكاة مقابل عمله وسعيه ما بال الرجل نرسله بالامر بالامر لنا فيأتي ويقول هذا لكم وهذا اهدي لي
هلا جلس في بيت ابيه وامه في رواية فهلا جلس في بيت امه فنظر ايهدى اليه ام لا وهذا مهم لكم يا يا ارباب الوظائف عظمت الوظيفة في جاهها او صغرت في شأنها
انتبهوا انتبهوا لهذا المعنى فقد تخدم مراجعا وهو كريم ابن كرام يرى انك بششت فيه وسعيت في انهاء عمله ثم يذهب يجازيك ويكافئك. انتبه ان قبلت شيء فهذا من هدايا العمال
هدايا العمال غلول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والمنافق من شأنه خيانة الامانة اي لا يفي بها اما كلها بعضها بحسب ذلك وهو واقع في الكبيرة بحسب هذا الذنب
الذي بحسب هذه الخيانة التي خانها  ما كان من اوصاف الكفار والمشركين والمنافقين فهو كبيرة من كبائر الذنوب لانه متوعدون في اصلهم بالنار ولهذا الكذب كبيرة الناس اليوم يلونون التشذب. كذبة بيضا وكلمة
سودا لكن ما سمعنا رمادية وحمرا وخضرا هذا من التبرير وخيانة الامانة من الكبائر والغدر بالعهود من من الكبائر نعم وعن حذيفة بن اليماني رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت احدهما وانا
الاخر حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا من رفع الامانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الامانة من قلبه فيظل اثرها مثل مثل الوقت
ثم ينام النومة فتقبض الامانة من قلبه. فيظل اثرها مثل اثر المجل. المجل كجمر دحرجته دحرج على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء. ثم اخذ حصاة فدحرجه على رجله. فيصبح الناس
دعونا فلا يكاد احد يؤدي الامانة حتى يقال ان في بني فلان رجلا امينا حتى يقال للرجل ما ما اظرفه ما اعقله. وما في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان. ولقد اتى علي زمان وما ابالي ايكم
ايكم بايعت لئن كان مسلما لا يردنه علي دينه ولان كان نصرانيا او يهوديا ليردنه علي ساعيه. واما اليوم فما كنت ابايع منكم الا فلان وفلانا. متفق عليه قوله جذر
بفتح الجيم واسكان الذال المعجمة جذر هو اصل الشيء. والوقت بالتاء المثناة من فوق الاثر اليسير والمجل بفتح الميم واسكان الجيم وهو تلفط في في اليد ونحوها من اثر عمل وغيره
قوله نعم منتبرا مرتفعا. اي نعم هذا حديث حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه صاحب سر النبي عليه الصلاة والسلام قال حدثني النبي صلى الله عليه وسلم بحديثين فرأيت احدهما
وهو قوله ان الله انزل الامانة فجعلها في جذر قلوب الرجال اي في اصل قلوبهم والرجال هنا لا مفهوم لها اي في المكلفين رجالا ونساء واكثر خطابات الوحي مخاطب فيها الذكور. يا ايها الذين امنوا دخل فيهم النساء تبعا
اسم جنس يشمل هؤلاء وهؤلاء فانزل الامانة فجعلها في جذر قلوب الرجال فتعلمنا من القرآن تعلمنا من العلم اي الذي جاءنا به هذا النبي صلى الله عليه وسلم والامانة هنا التي جعلها في جذر قلوب الرجال تشمل الفطرة
التي فطر الله العباد عليها وهي الايمان والتوحيد وتشمل السلامة من من مكدرات المروءة والاصل والفطرة الكذب والغش والخيانة كل هذه طوارئ ليست هي الاصل وتعلمنا القرآن وتعلم القرآن لا مجرد انهم عرفوا كيف يؤدونه ويقرأونه لا
تعلم النبي عليه تعليم النبي عليه الصلاة والسلام للصحابة وتعلم الصحابة للقرآن يجمع الامرين تعلم القراءة والحفظ لها والعمل بها في اخر الزمان يتعلمون القرآن يحفظونه ويحسنون ادائه وهم بعيدون
بعدا عظيما عن العمل به  وهذا من علامات الساعة كما سبق في قول ابن مسعود وغيره كيف انتم اذا كثر قراؤكم يعني حفاظ القرآن فيكم وقل علماؤكم كثر خطباؤكم وقل فقهاؤك
وتعلمنا القرآن وتعلمنا العلم والعلم هنا يشمل ما جاء بالوحي وما جاء ما جاء بالوحي كتابة وكتابا وسنة ومراد به الفقه بمراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم ثم ينام الرجل
نومة فتؤخذ الامانة من قلبي فيبقى لها اثر في الوقت الاثر في الشيء الان في الطريق ترى اثر الكفرات سواء في الزفلت ولا في بر هذا اثر هذا وقت واما اثر المجل
كما وصفها حذيفة دحرج حصاة على رجله لو ان الحصاة هذي جمرة فالموضع مرت فيه ينتفخ ينتفخ من اثر هذه الحرارة التي مرت علي هذا ما يبقى من اثر هذه الامان التي قد تردع صاحبها
ولما كان من اكثر الصور تضييع الامانة في البيع والشراء يغش في البيع يدلس يخفي يناجش اخفي العيوب يستقبل الركبان اللي ما يعرفون الاسواق ولا يعرفون الاقيام كل ذلك شفح واي شفح على استكثار من المال
وذولا ما يوفقون يا اخوان كل من جمع المال بهذه الطريقة ما اسرع ما يأتي المال وبال عليه لانها مدار على الكذب لا على الصدق هذا الغش لا على الامانة
والنصح يقول رضي الله عنه ولقد مر علي زمان ما ابالي من ابايع. لان اكثر سور ما يتعلق بالامانة في البيع والشراء يعني في تعاون الناس بعضهم مع بعض ومن اشد صور التعامل البيع
مسؤول التعامل المجاورة والنكاح لكن ظهور هذه الخلف الاخلاف في الامانات في البيع ظاهر ان كان مسلما يرده علي اسلامه يعني يخاف الله فلا يغش ولا يكذب وان كان يهودي او نصراني يرده علي داعيه
او ساعيه يعني ولي الامر اخذ حقي منه من جهة ولي الامر هذا في زمن ادركه حذيفة. اما اليوم فلا يبايع الا فلانا وفلانا هم اهل الصدق في بيعهم وشرائهم لا يكذبون
لا يبالغون لا يغشون تعطل سيارة الواحد منا دخلها السوق وترا يبيعك كوم حديد ما يعلم ما فيها من عيب وشحتا يزداد في قيمتها بضع مئات ولا الاف بيحسبه انه رابح
ما ربحت يا مسكين انت غششت وانت خنت الامان في البيت ولا يضيرك تقول روح افحصها تعال علمت فيها شي يجب عليك ان تخبر به ان تعلن بالعيب تعلن بالعيب
وظبت المكينة قل وظبتها مرة ومرتين وظبت القير مرة ومرتين الماء مع الزيت اما تدلس وتلبس لا الناقة المصرات يصرونها على الحلب يوم يومين حتى منتفغ يعدي فيها حليب. يغشون انها حلوب
ثم اذا رجعت الى طبيعتها ما فيها ولا ربع او نص ما ذكر فيها من الحلبة كل هذا من الخيانة خيانة الامانة وفيه ما ذكر حذيفة ان الامانة انما تنقص
تنقص في الرجال في انفسهم تنقص على مر الازمة وهذا يوجب على المؤمن ان ينتبه ما هو بينام وامن لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون يبقى على وجل ولهذا عظم خوف كمل المؤمنين
من النفاق بنوعيه الاكبر والنفاق الاصغر وكانوا يتحاذرون النفاق ايما تحاذر ووسيلة النفاق الاكبر وذريعته الرياء الذي قد يستمرؤه المؤمن يسيرة وفي بعض الشيء منه الى ان يستحكم ويستولي على قلبه والعياذ بالله
فهذا حديث عظيم افاد الى هذا الامر في شأن الامانة هو ان الامانة ترفع لانها نزلت انزلها الله وجعلها في جذر قلوب الرجال. اذا هي ترفع ومن الامانة القرآن ان الناس اذا اهملوه في اخر الزمان اهملوه قراءة وعملا
وتحاكما رجع الكلام الى صاحبه نسأل الله ان يحفظ علينا وعليكم ديننا واماناتنا وعهودنا والا يضلنا بعد اذ هدانا واذا اردت سبحانك بعبادك فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين. اللهم انا نعوذ بك
من سيئات الريب وسيئات الخلوات ونعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع ودعاء لا يسمع نكتفي بهذا القدر ونسأل الله لنا ولكم العلم النافع المتبوعة بالعمل الصالح المقبول عنده جل وعلا المحظي عنده
في عظيم الثناء الثواب والثناء المكمل بالرضا منه فلا يسخط علينا ابدا لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وذرارينا وولاتنا وجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
نعم  سم ها هل له صفات نعم الرجل الامين من صفاته استقامته على دين الله ليس فقط في الشعائر الظاهرة انما مستقيم على دين الله يظهر ذلك في حديثه يظهر ذلك في عهوده
يظهر ذلك في التعامل معه ولما مدح رجل رجلا عند عمر رضي الله عنه اليوم في عند الناس اسهل مع اللسان والله ونعم بفلان ونعم وشو عليه ما في هياط
لما مدحه قال اجاورته؟ قال لا يا امير المؤمنين قال اسافرت معه؟ قال لا قال ابايعته عاملته؟ قال لا. قال اذا لا تعرفه فهذه علامات ظاهرة يعرف بها الامين قد لا يكون امين من كل وجه
قد يقصر في حق الله لكنه في حقوق الناس اطهر من الماء من الماء البارد ينتبه تجد اخر في شعاره في لباسه في هيئته صورته من اصلح الناس وهو اغدر ما يكون في الكذب
خيانة الامانة واقضي اموال الناس لا تجده الا يطالب في المحاكم الله العفو والعافية    اي نعم استشار رجل مجذوبا في امر ما في سيارة خليها سيارة ونخليها زواج انت عزوبي يا المسكين ما تبي نمثل بك بالزواج
اي نعم استشاروا في قالوا والله زينته السيارة لا تفوتك وهي خربانة يظمن صاحبه يضمن المستشار لان المستشار مؤتمن كما جاء في الحديث ان كان يعلم يخبر فيما يعلم رضي عليه
المخبر عنه ولا ما رضي عليه؟ وفي هذه المسائل يا اخواني المؤمنون نصحة والمنافقون غششة اما من خلط نصح مع غش فيه من الايمان وفيه من النفاق بحسب ذلك وبقدره
نعم نعم هدايا العمال غلول. كما نوه الله عنها في اية سورة ال عمران. ما كان لنبي ان يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة الغلول هو اخذ المال
بسبب عمله الذي كلف به سبب وظيفته اخذه من غير وجه حقه وكان مولى للنبي عليه الصلاة والسلام حضر معهم غزوة اه خيبر فمدحه من مدحه من الصحابة وقد مات
قال والله ان الغلة ان الشملة التي غلها من الغنيمة اخذه ويشمله شيء حقير يرمى وتشتعل عليه في قبره نارا لما سمع الصحابة ذلك جاء من اتى بحبل ومن اتى بشيء بشاة
جاءوا بها خوفا من هذه من هذا الغلول والغلول ان تأخذ المال من الوظيفة بغير وجه حق سواء مال او ما يتمول به من الات وغيرها ها هدايا البنوك لا هذي ما لها علاقة بالغلول. هذي يمكنها
لها ارتباط بالربا ما هدوك لسواد عيونك علشان انك حاط عندهم الارصدة عشان ما تزعل عليه وتسحبه تنقله لبنك ثاني يدرجونك بالهدايا مرة بشت حسب رصيدك من كثر الطيب الى
شيء اعظم نسأل الله العفو والعافية ان ثلاثة آآ اسئلة حنا  والله مهنة خفيف بالسؤال. سنلقي عليك قولا ثقيلة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
