بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحين
يا عفو يا كريم اما بعد فهذا المجلس السابع والثمانون في مذاكرتي احاديث رياض الصالحين لعلامة النووي وما زلنا في باب تحريم الظلم ووجوب رد المظالم نعم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الحارث رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قام فيهم
فذكر لهم ان الجهاد في سبيل الله والايمان بالله افضل الاعمال. فقام رجل فقال يا رسول الله ارأيت ان قتلت في سبيل الله تكفر عني خطاياي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
نعم. ان قتلت في سبيل الله وانت صابر محتسب. مقبل غير مدبر. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قلت؟ قال ارأيت ان قتلت في سبيل الله سم يا شيخ
ارأيت ان قتلت في سبيل الله؟ قال قال ارأيت ان قتلت في سبيل الله اتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وانت صابر محتسب مقبل غير مدبر الا الدين فان
لقال لي ذلك. رواه مسلم هذا حديث ابي قتادة الانصاري الحارث ابن ربعي رضي الله عنه وعنهم وهو من سادات الانصار من سادات الصحابة قال رضي الله عنه قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم
فذكر فضل الجهاد في سبيل الله وذكر فضل الايمان وهذا في خصوصية هذين الامرين من امر الشريعة الجهاد والايمان والمراد بالجهاد ها هنا معانيه الثلاثة ولا سيما جهاد العدو بنفسه
وذكر الايمان اي التوحيد وان الله يكفر بها الخطايا والذنوب فقام رجل فقال يا رسول الله ارأيت ان انا قاتلت في سبيل الله ثم قتلت ما لي او ما ابلغ من العمل
او ما يكون ثوابي وقال ان قاتلت في سبيل الله صبرت واحتسبت مدبرا غير مدبر كذلك ثم سكت عليه الصلاة والسلام فقال كيف قلت قال ارأيت يا رسول الله ان انا قاتلت في سبيل الله
فمالي قال ان قاتلت في سبيل الله صابرا محتسبا وعلى اللفظ الذي ساق وانت صابر محتسب مقبل غير مدبر الصبر لما في الجهاد من اذى النفس والنقص محتسب يحتسب به الاجر عند الله
لا مدحة مادح ولا اتقاء مذمة ذام مقبل غير مدبر مقبل الاقبالان الاقبال الاول على الله راجيا ثوابه حتى ترخص نفسه والدنيا في عينه غير مدبر تأكيد للاقبال لان من
مجاهدين من اذا احس بحس الموت والمه ادبر ومن السبعة الذين وقعوا في الموبقات المهلكات المتولي يوم الزحف قال وانت صابر محتسب مقبل غير مدبر يكفر الله عنك ما كان من الذنوب والخطايا الا الدين
اخبرني بذلك جبريل انفا في هذا الحديث شأن الدين لانه من حقوق العباد المتعلقة باموالهم والدين يشمل ما هو اعظم من المال. لكن دين المال اوضح صوره منه دين العرظ
ومنه الدين في اخفار الامانات من عهود واسرار ووظائف وفيه ان حقوق العباد لا تسقط بالتقادم ولاء بكثرة العمل. بل لا بد من استيفائها ان كان في الدنيا فيا حظ المستوفي
وان كان في الاخرة فيا ويله ولا حول ولا قوة الا بالله وفيه ايضا ان المجاهد في سبيل الله الذي جاد بنفسه وجادل الله بماله تكفر خطاياه وهذا في فضيلة الجهاد
الا خطيئة تتعلق بادميين انتهاك حقوقهم في اموالهم او اعراضهم او دمائهم فانها لا تكفر الا بالتحلل منهم الا ان يرضي الله جل وعلا هؤلاء من هذا الذي له عليهم دين
وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتكلم بمحظي اختياره وارادته وانما بوحي يحيه الله اليه واكثر وحي الله يأتيه عن طريق عن طريق جبرائيل فهو الواسطة بين الله وبين رسوله في ابلاغ دين الله
ورسول الله الواسطة بين الله وبيننا في ابلاغنا هذا الدين واما في عباداتنا ربنا فليس بيننا وبين الله واسطة ابدا في سائر انواع العبادة فهو معلم يعلمه ربه ويوحى اليه
الله جل وعلا يقول وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى هو اشارة الى القرآن وهذا الارجح والقول الثاني هو اشارة الى النبي صلى الله عليه وسلم فيما يشرعه
للناس اللهم صلي وسلم عليه. نعم  عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتدرون ما المفلس؟ قالوا المفلس فينا يا من لا درهم له ولا متاع. فقال ان المفلس من امتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة. يأتي
يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة. ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فان ثنيت حسناته قبل ان يقضي ما عليه. اخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار. رواه مسلم
لا حول ولا قوة الا بالله والله حديث عظيم وجليل يهز قلوب اهل الايمان هزا يرويه ابو هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اتدرون هذا تعليم بالسؤال
بعصف اذهانهم الى هذا المعلم وهو وسيلة من وسائل ابلاغ العلم ان جبرائيل بعثه الله يعلم الناس اصول الدين بطريقة السؤال والجواب اتدرون من المفلس قال المفلس عندنا من لا درهم له ولا متاع
في رواية من لا درهم ولا دينار لكن الدنانير عندهم شوية قليلة من ذهب والصحابة وجدوا الوجد وادركوا الوجد والنقص والقلة قال المفلس فينا يا رسول الله اي في عرفنا واستعمالنا من لا درهم له ولا متاع
قال المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام نوه بهذه الثلاث. ليه لانها اركان الدين بالصلاة يشمل فرضها وما يستتبعها من النفل والزكاة فرضها وما يستتبعها من النفل والصيام
ارضها ونفلها ونوه بهذه الثلاثة دلالة على شرفها وفضلها عند الله وان اكثر ما يرد السؤال في هذه الازمان عن هذه الثلاثة عن الصلاة وعن الزكاة وعن الصيام سواء من اهل الحاضرة او من البادية
فاما الصلاة فشأن السائلين الا ما قل يبحثون عن تخفيفها لا سيما في فيه ذي رخصة الجمع والقصر واما الزكاة ويبحث السائلون عن التهرب منها فان لم يستطع اراد ان ينفع بالزكاة بريرة من يحب
لانها واسطة ومجاملة ومثله في الصيام فاما ان يدركه النقص في اصل الصيام او في كماله الواجب ويأتي يوم القيامة وقد ظرب هذا وشتم هذا وقذف هذا واخذ مال هذا وسفك دم هذا
هذه الخمسة مجامع الشر الاقوال والافعال اعظمها واشدها سفك الدماء يليها القذف لانها في هذه رتبت الحقوق والحدود ثم الشتم واخذ المال بالباطل بالحيل  الاستكثار فمن اخذ اموال الناس يريد الاستكثار منها
ولم يفي للناس باموالهم عدة ظالما لهم. واي ظلم في اموالهم اذ حب المال حب فطري والتعلق به في اصله فطري لكن ما زاد هو اكتساب ناشئ من التعلق بالدنيا
والركون اليها فاذا جاء يوم القيامة وعليه هذه المظالم في اعراض الناس وفي ضربهم بظلمهم وفي اخذ اموالهم وفي سفك دمائهم لن يسمحوا له في ذلك الموقف ليه ما يسمحون
واحد في الدنيا يمكن يسمح لكن في الاخرة ليه ما يسمح؟ لانه سيفر من امه وابيه وصاحبته وبنيه سيفر من اقرب الناس ليه يفر منهم؟ حتى ما يطلبوه حسنة تخف منه
او يحمله سيئة يستخفون منها اذا كان هذا مع اقرب الناس اليه في الدنيا والذين هم مهج قلبه وكيف بالابعدين وكيف بمن له لمن بينه وبينهم ما بينهم من المظالم والظغائن والله لن يسمح
فلا بد من استيفاء هذه المظالم ويؤخذ من حسناته مقابل هذه المظالم ويعطى من ظلمهم هذا وهذا فاذا فنيت حسناته قضى لكثرة ظلمه وشناعتي مظالمه اخذت من سيئات من ظلمهم بحسبها. اي بحسب الظلم
ثم طرحت عليه ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الا ساء ما يزرون فاذا طرحت عليه وما عنده حسنات طرح وكب على وجهه في النار
وهذا فيه تشنيع امر المظالم والتعظيم من شأنها وان يسعى المؤمن بما افاده نبينا صلى الله عليه وسلم ان يتحلل من اخوانه قبل ان لا يكون ساعة درهم ولا دينار
وفيه ما سبق من القاعدة ان حقوق العباد مبناها على المشاحة والمطالبة لا على العفو والمسامحة وفيه ان مظالم العباد لا يتركها الله وقد جاء في الاثر ان دواوين ثلاثة يوم القيامة
فديوان لا يترك الله عز وجل منه شيئا وهو المظالم بين العباد واول ما ينظر في مظالم العباد في دمائهم الدماء من قتل وما دونه وديوان لا يعبأ الله به
وهو الذنوب في حقه دون الشرك به وديوان ثالث لا يغفره الله وهو الشرك به جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
وفي الحديث ايضا ان المفاهيم الحق هي المستقاة من الشرع لا ما تعارف الناس عليها وعدوها سلما بينهم المفلس عندهم وعندنا اللي ما عنده شيء اللي داقه هالفقر دق لا درهم ولا متاع
وليس هذا هو المفلس في في حقيقة الامر وبالميزان الشرعي انما المفلس من اعطى غيره حسناته وتحمل من غيره سيئاتهم لما اطلق لنفسه العنان للسانه ولبطنه وليده اطلق لها العنان
بالتعدي والظلم اما انه اعجب بنسبه او بمنصبه او بعزوته او بقوته وضع في غيره فاستطال على عباد الله هذه مظالم مظالم وكلما زادت النعم زاد معها الطغيان زاد الطغى
والازدراء والاحتقار اما الفقر فهو خديدي مجواد يعلم نفسه الانكسار والتواضع يعرف قدرها وقدر دنياها وهذا امر مجرب اذ اشد ما يكون الطغى والطغيان والترهل يظن انه يعيش ولا يموت الا بعيدا
يظن انه يبقى صحيحا معافى والله يمتحنك بالصحة والعافية والمال وهذا ظرب من الابتلاء بالسراء كما يمتحن في الظراء وهو النقص والمرض والفقر وهذا الامتحان وفي الابتلاء بهما يجعل المؤمن على حذر
وعلى وجل ان يرسب ويسقط في هذا الامتحان مهو بالعبرة من امتحانات الدنيا درجة نحصل مستوى انما العبرة بان ينجح اختبار الله جل وعلا والحديث فيه دليل على مسألة يذكرها اهل السنة
وهي مسألة الموازنة بين من ومن ها بين الحسنات والسيئات اخذت من قوله صلى الله عليه وسلم فيؤخذ من حسناته ويعطى من ظلمهم بقدر مظالمهم اذ لا يظلم ربك احدا
فاذا فنيت حسناته اخذت من سيئات من ظلمهم بقدرها وبحسبها وطرحت عليه والويل والله لمن غلبت احاده عشراته ما احاده سيئاته لان السيئة لا تضاعف الا في الحرم فانها تفخم
مهوب تضاعف تفخم ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم فمن غلبت سيئاته وهي احاده حسناته وهي عشراته دل على انه اسرف وغفل واهمل ولهذا جاءت حسناته قليلة
واحذر يا عبد الله وانت يا امة الله ان يقول القالب استكثر من الحسنات من تسبيح وذكر وقراءة قرآن وصدقة حتى اتقي بها هؤلاء المظلومين يوم القيامة. وما ادراك انك تنجو
بل استكثر من الخير واحجز نفسك وحاسبها واطرها عن الظلم وعن الشر وعن المعصية الله يوفقنا واياكم لذلك نعم ما شاء الله عليك وعن ام وعن ام سلمة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما انا بشر وانكم تختصون
الي ولعل بعضكم ان يكون الحن بحجته من بعض. فاقضي له بنحو ما اسمع. فمن قضيت له بحق اخيه فانما اقطع له قطعة من النار. متفق عليه. الحن اي اعلم
هذا حديث ام سلمة ما اسمها هذي ام المؤمنين يا الربع ها ايه وش اسم ابوه هند بنت ابي امية رضي الله عنها ام المؤمنين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما انا بشر
انما اسلوب حصر انا بشر يعني ما اعلم الغيب ولا ادري ما وراء الامور ولا مكنونات الصدور ولا حيل المحتالين انما انا بشر والله جل وعلا امره ان يقول ذلك كما في اية الف لام ميم صاد الاعراف
لقوله سبحانه ولو كنت اعلم الغيب اذا استكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير مسه السوء عليه الصلاة والسلام انواع السوء الحسية والبدنية. اصابته لانه بشر وهذا رد على الغلاة
الذين يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس كالبشر ومنهم طائفة من القبوريين المعاصرين وان النبي نور وليس كالبشر من تراب الرسول يقول انما انا بشر. يعني يا رسول الله تسذب. هذا معنى كلامهم
ولا حول ولا قوة الا بالله وانكم تختصمون الي. ما الخصومة الشكوى بين اثنين فاكثر ولهذا تسمعون في المسائل بين الناس هذي تحتاج خصومة ما الخصومة اي داعي آآ مدع ومدعا عليه عند القضاء
ويرد كثيرا من السائلين في هذه المسائل المالية وغيرها في عقود في مشاركات في مرابحات يعرضها السائل من وجهة نظره ولا لا ويقال له هذه خصومة قال لا ما تخاصمنا
صح ولا لا  هذي خصومة لك تطالب بحق على غيرك وان لم تتهاجروا وتتسابوا وتتقاتلوا وانكم تختصمون الي ولعل بعظكم يكون الحن بحجته من بعظ الحن يعني اعلم وادرى بمناطق الكلام
وتصريفه واني اقضي بنحو مما اسمع ما اعلم الغيب وعمدة القضاء فيما قاله النبي صلى الله عليه وسلم البينة على من على المدعي واللي يطالب بالبينة والبينة وش هي اما اقرار
واما شهود هذي البينة مما يقر لك خصمك بما ادعيت به او تأتي بالشهود المعدلين التي تدلي بحجتك. ومن الاقرار كتابته انكتب او نطقه ان نطق واليمين على من انكر
المدعى عليه لا يطالب بالبينة فان اتى بها فهي كافية اتى بها باقرار المدعي او بشهودي يشهدون على كذب المدعي في دعواه فان لم يكن له هذا ليس لي المدعي الا يمين
المدعى عليه طيب انك للمدعى عليه باليمين يخاف الله والله منا بحالف رجع الامور المالية رجع القاضي بطلب اليمين من اين من المدعي لنكول المدعى عليه عن اليمين ويقضي بيمينه عليه
قوله واني اقضي بنحو مما اسمع ولعل بعظكم ان يكون الحن بحجته من بعد فمن قضيت له فمن قضيت له بحق اخيه فانما اقضي له من النار انتبه لا تظن انك اذا فلجت خصمك
انت الرابح لا الثلج والله يوم القيامة مهب الدنيا هيأت وقومت المحامين الحاذقين المدركين للثغرات وللوسائل والطرائق اعطوك حق تعرف في نفسك انك لا تستحقه انتبه فانما تقتطع حظ حقا من نار
وكيفك ودك تستكثر استكثر وهذا فيه ما ترجم عليه من اتقاء الظلم بوجوب رد المظالم الى اهلها اسأل الله العفو والعافية وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر كالبشر
يحيى كما يحيون ويموت كما يموتون وما وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افإن مت فهم الخالدون بشر يمشي في الاسواق ويأكل ويبيع ويشتري ويحيى ويموت ولهذا لما مات عليه الصلاة والسلام رزق المسلمون باعظم مصيبة
وهو القائل من اصيب منكم بمصيبة فليتذكر مصيبته  لان شأنه في قلوب الايمان شأن رفيع وشأن عظيم عليه الصلاة والسلام  والله يقول انك ميت وانهم ميتون الموت لا بد منه
وقد تأملت في حضارات الناس واديانهم فلم اجدهم اتفقوا على ما اتفقوا على هذا الموت كل الملل والديانات متفقون على الموت انما مختلفون في الشأن بعده ما في احد قال ما في موت
ومع ذلك هم عنه في غفلة واعظم غفلة هذا في غير المسلمين وغير المؤمنين ارجعوا الى اهل الايمان احد يشتس منهم بالموت  لكن في نفسي يقول توي باجي لي ابو الاربعين بيصل الثمانين
وابو الثمانية يقول والله تونا يمكن اوصل المئة يهرم ابن ادم وتشب معه كم خصلتان يهرم يكبر في سنه ويهن عظمه يكسوه البياض يحدب ظهره وخصلة ثان تشب معهم حب الدنيا
والدنيا رأس حربتها المال هطول الامل تونا  وقلة من ينتبه اتحرش اتحرى طارد يطق الباب علي طارش يمرن واروح معه هذا انما يحتاج الى يقين يا اخواني استعداد يقين ولا شك ان من بلغ من السنين ما بلغ
يسأم ويمل الحياة قال الجاهلي زهير بن ابي سلمة سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا ابا لك يا سامي لذهب جيله الله يخلف  يمل من الدنيا لانه كان ضعيفا فصار قويا شديدا
ثم ادركه الظعف بعد ذلك حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة الاربعين هي التمام وبعدها انحدار والله ينذر ومن نذره المرض ومن نذره الشيب اذا لاح في عارضيك وجاء في قول الله جل وعلا وجاءكم النذير
فذوقوا فما للظالمين من نصير ان هذا النذير للاستغراقية منه الشيب يلوح في عارض الانسان نذير له اكثر الناس ما يبي الكبر يا اخواني يمكن يا انا لاقي له يا شايب
ولا لا الى متى نبي الشباب وعنفوانه انا اضمن لك ثلاثة وثلاثين سنة ما تعداها في جنان عدن فاعمل لها اقدم مهرها ولا تسترخصه ونجو من ظدها من نار جهنم
نعم هذا الشأن يا اخواني والموعظة لا بد ان تؤثر في قلوب المؤمنين فان خرج ونسي الموعظة فان القلب يحتاج الى انعاش هذا قاسي وقسوته بحسبه ولا حول ولا قوة الا بالله. فاللهم ارن قلوبنا لطاعتك
ولذكرك وقنعها بهذه الدنيا واعظم الاخرة في عيوننا واجعلنا ممن رظيت عليهم رظاء لا تسخط عليهم معه ابدا نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وذرارينا ولجميع المسلمين والمسلمات
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين انتم اظنكم امس اجتمعتوا  وحنا ما عندنا ونرسل المجذوب اظنه ما يهوجس راحت الهواجيس فيه السموحة يا الاخوان
من هو له وانا معكم ان شاء الله. الله كريم. الله كريم جزاك الله خير   ايه نعم لحوم العلما مسمومة جاءت في اثر رواه ابن عساكر هبة الله ابن عساكر في تاريخه تاريخ دمشق
من من عدة اوجه فيها مقال والمقصود بانها مسمومة اي ان عرظ العالم ليس كعرظ غيره لانه انما تقصد وتنصي بما يأمر به وينهى عنه في دين الله عز وجل
والشيطان يأس ان يعبد في هذه الجزيرة ولكن في التحريش بينكم واعظم التحريش المتعلق بولاة الامور من العلما والامرا لعظيم مفاسده وشنائع غوائله وخطيري اثره نعم الغيبة محرمة والنميمة اشد تحريما
لكنها تتدرج في تحريمها وتشنيعها بحسب هذا المغتاب والمنم عليه فاذا نيل من ولي الامر لاجل الدنيا او لاجل ما يظنه انه ينتصر لدين الله هذا ظنه فهو اراد خيرا ووقع في منكر اعظم
ومثله في العلماء ولا سيما في اتهام نياتهم التهامي قلوبهم ومقاصدهم او برميهم بانواع القذف في اعراضهم في دينهم في اخلاقهم في طرائق عملهم انك مظلوم على شحم في مظلمتك في وقت احوج ما تكون فيه اليه
والكلام لا ينفعك ويضرك ولا يضرهم اذا تكلمت في احد هو يظره يا اخواني ها يقطع جلده  ما يضرهم انما لا ينفعك في رد مظلمتك ان كان لك مظلمة ويضرك
لماذا بما سمعتم من تحملك حملات الناس نسأل الله العفو والعافية. نعم نعم يكون الظلم بين الانسان والحيوان جاءكم حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين في المرأة العابدة
بني اسرائيل صوامة قوامة يصوم النهار وتقوم الليل وحبست هرة ترى جاه الشيطان فاستعظمها بنفسها واستحقر هذا المخلوق حبستها ولا هي فلا هي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض
ظلمة ولا ما ظلم ظلم الهرة فرآها فاريها النبي وهي تمخشها في نار جهنم لم ينفعها انها صوامة قوامة لما ظلمت مخلوقا غيرها اضعف منها وبينما النبي صلى الله عليه وسلم يسير في حائط
من حوائط المدينة واذا بعير سانية عليها باخراج الماء من البئر يشير برأسه فانحرف اليه النبي عليه الصلاة والسلام واصغى البعير برأسه الى صدر النبي عليه الصلاة والسلام. كالذي يحدثه
وقال اين صاحب هذا البعير؟ اين صاحب هذا الحائط؟ فاتوا بشاب فتى وقال ان هذا البعير يشكوك انك تجيعه وانك تتعبه هذي مظالم ولهذا لم يؤذن لنا في قتل الا
من الا المؤذيات الفواسق خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم اذا ما لم يؤذيك لا يجوز لك ان تهيجه ولو كان من اين الحيوان والله اعلم  اي نعم ما حكم الدعاء بالصبر؟ هذا دعاء بمنزلة عظيمة
لان الله رتب على الصبر الاجور الكبيرة ومدح الصابرين وذكر انه معهم ولهذا يسأل ربه ان يعينه على الصبر ويهديه ويوفقه اليه هذا من دعاء الله بالادعية الجامعة والله قال انما يوفى الصابرون اجرهم بايش
وكان من دعاء عثمان رضي الله عنه رب قني شح نفسي فسألوه قال الم تسمعوا الى ان الله يقول وذلك ومن يوق شح نفسه اولئك هم مفلحون كل ما جاء الثناء عليه في القرآن شرع لك ان
نسأل الله وتدعوه به والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
