وعلى الهم ومن والاهم الى يوم لقاه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذا المجلس التاسع والثلاثون بعد المئة في مذاكرتي رياض الصالحين العلامة النووي رحمه الله وما زلنا في في باب الرجاء
نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين قال الامام النووي رحمه الله تعالى وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكيه عن ربه تبارك وتعالى
قال اذنب عبد ذنبا. فقال اللهم اغفر لي ذنبي. فقال الله تبارك وتعالى اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد اذنب فقال اي ربي اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ
قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء متفق عليه. وقوله تعالى فليفعل ما شاء اي ما دام يفعل هكذا يذنب ويتوب اغفر فان التوبة تهدم ما قبلها هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه
قال فيه وعنه اي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل فهذا حديث قدسي في الصحيحين يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه
يقول الله جل وعلا اذنب عبدي ذنبا فعرف انه له ربا يغفر الذنب ويؤاخذ به يغفر الذنب فرجاه ان يغفر ذنبه ولجأ اليه وعرف ان له ربا يؤاخذ بالذنب ان يحاسبوا عليه
ويعاقب عليه ان شاء ففزع بعد ذنبه الى ربه فغفر الله له ثم اذنب اما هو او غيره ذنبا فعرف ان له ربا يقبل يقبل التوبة ويؤاخذ بالذنب ثم قال جل وعلا في الثالثة
فليفعل عبدي ما شاء يمتن جل وعلا على عبده الذي عرف ربه اذا غلبته نفسه وهواه وشيطانه في ان يذنب او يأتي ما يأتي من المعاصي انه يفزع الى ربه استغفارا
طلبا لمغفرة هذا الذنب. وتوبة منه فان الله عز وجل يقبله ويؤويه وحمله عليه ايضا مع الرجاء خوفه ان الله يؤاخذه يحاسبه في هذا الذنب وقال فليفعل عبدي ما شاء او ما يشاء
اذا اذنب ثم تاب لان الشريعة جاءت على ان التوبة تجب ما قبلها وان الاسلام يهدم ما قبله ففي صحيح مسلم من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال مددت يدي ابايع النبي صلى الله عليه وسلم
فمد رسول الله يده فكففت يدي وقال ما هي يا عمرو؟ قال اني اشترط يا رسول الله قال وما ذاك؟ قال يغفر الله لي كل ما سلف مني وكان وقال ابسط يدك
الم تعلم ان الاسلام يهدم ما قبله وان التوبة تجب ما قبلها ولهذا يعود الذائب يعود التائب من ذنبه بعد توبته الى ربه وقبولها منه كمن لا ذنب له كمن لا ذنب له
فضلا من الله سبحانه ورضوانه فان غلبتك نفسك اذا بخلوة او ذنب جلوة بادر الى التوبة والاستغفار فانك ان بادرت اقبل الله عليك وان كابرت اعرض الله عنك   هذا من ادلة الرجاء وهو من ادلة الخوف ايضا
الرجاء ان الله يقبل التوبة والخوف ان الله يؤاخذ بهذا الذنب نعم عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو انكم لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم. رواه مسلم
وعنه اي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا اي لو كنتم على صفاء ونقاء الملائكة عليهم السلام فلم تذنبوا لذهب الله بكم
واتى بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم ليس في هذا كما يفهمه السذج دعوة الى الذنب لا وانما هي دعوة الى التوبة والاقالة من الذنوب استقيلوا بها ممن؟ من الله
ويتوب الى الله عن ذنوبه وهذا فيه فضل التوبة والاوبة بعد الوقوع في الاثم وان الله يحب ذلك من عبده وجه ذلك ان هذا العبد عرف وايقن ان له ربا
يسمع كلامه اذا ناداه يجيب دعوته اذا دعاه يرجوه اذا رجاه يخافه ويخشاه اذا خشاه يقبل على ربه ويقبل الله عليه ويعامله بذنبه انه يقبل توبته منه اذا تاب اما ان يسرف يذنب ولا يتوب
لا يستحق هذا الوعد الكريم في هذا الحديث ولان الله سبق في علمه انه علم طبيعتنا في ضعفنا وغلبة اهوائنا وشهواتنا علينا وتكالب اعدائنا علينا لكنه ترك لنا في ذلك فرجة واملا
بان نرجوه ونستغفره ونعود اليه. فابليس لما عصى لم يستغفر بل كابر وكم منا من فيه شبر شبه بابليس وادم ابونا عصا لاغواء الشيطان له ولزوجه فاكلا من الشجرة وش كان موقفه بعد ذلك
وابى الى ربه فقبله الله عز وجل ولهذا في اوائل البقرة فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه فانت اما ان تكون ادمي او تكون ابليسي ما هو بجنسك وعرقك وشحمك ولحمك ولكن بعملك
المؤمن اذا غلبته نفسه ولابد له من ذلك فيذنب فيرجع الى ربه بالتوبة والاقالة طلب المغفرة ولا يكابر او يستهين وكان السلف الصالح رحمهم الله يعدون الاستهانة بالذنب من اعظم الامور
فان لنا الذنب الصغير يحتف به من الاستهانة وعدم المبالاة والاستخفاف بها والاستهتار ما يصيرها عند الله ذنبا عظيما والذنب الكبير يحتف به من القلق والخوف ما يجعله عند عند الله عز وجل في حق عبده صغيرا او ان الله
يتجاوز عنه ويعفو عن عن عبده به ما الشأن في تعلق القلب وشأن القلب مع مع ربه في هذا وهذا يوجب الينا وعلينا المبادرة الى التوبة والاستغفار. اذنبنا او لم نعرف ولم نستحضر ذنبا
وهذا هو منهج رسل الله عليهم الصلاة والسلام يونس ابن متى نادى في الظلمات الثلاث ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك
اني كنت من الظالمين. هذا ظرب من دروب الاستغفار واعظمهما جاء في حديث سيد الاستغفار. حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه الذي رواه الامام البخاري وغيره. نعم وعن ابي ايوب خالد بن زيد رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لولا انكم تذنبون لخلق الله خلقا
يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم رواه مسلم وهذا الحديث كحديث ابي هريرة السابق حديث ابي ايوب الانصاري خالد بن زيد من بني غنم من اين من بني النجار من الخزرج من الانصار رضي الله عنهم
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لم تذنبوا لاتى الله بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم ملائكة الله لا تذنب لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ما اكتفى الله عز وجل بهم
من خلقنا وخلق الجن وكلفنا بعبادته يعتلجنا الخير والشر وكلما غلبنا شر ابنا وتبنا الى الله فاستغفرنا فرجع هذا الشر في حقنا حسنا وصالحا ولهذا قال جل وعلا في اهل الكبائر في اخر الفرقان
الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا لابد من هذه الثلاث التوبة من الشرك ان كان الذنب شركا او من الكبيرة ان كانت كبيرة او من الصغيرة الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا
فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما يبدل الله السيئة حسنة باجتماع الثلاث ما هو بمجرد التوبة توبة مع ايمان وعمل صالح ينال بها هذا التبديل لهذه السيئات بالحسنات
اما اذا مجرد انه تاب ولم يعمل صالحا ولم يحقق فيها ايمان فانه كما سبق في الادلة تعفى عنه هذه الزلة والسيئة وجاء في القرآن ذكر الذنوب وجاء ذكر السيئات
فما المراد بهذا؟ وما المراد بهذه اما الذنوب فاذا اطلقت فهي الكبائر اذا اطلقت الذنوب مع السيئات فالذنوب في الكبائر والسيئات في المعاصي واذا اطلق احدهما ولم يأتي بالثاني معه دخل هذا في هذا
منه قول الله جل وعلا في سورة النساء ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم اذا وعد باجتناب الكبائر وهي الذنوب تكفير السيئات اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا
اذا جمعت الجميع صارت ذنوبه الكبائر والسيئات فيما دونها نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كنا قعودا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا ابو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين اظهرنا فابطأ علينا فخشينا ان
تطأ ان يقتطع دوننا ففزعنا فقمنا فكنت اول من فزع فخرجت ابتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتيت حائطا للانصار وذكر الحديث بطوله الى قوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فمن لقيت وراء هذا الحائط
يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة. رواه مسلم. الله اكبر الله اكبر القصة اللي في الحديث   قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم
ومعنا ابو بكر وعمر بنفر من الصحابة رضي الله عنهم تنويه ابي هريرة بابي بكر وعمر باعيانهما واسمائهما عن بقية الصحابة دلالة على سابقتهما وفضلهما قال فقام النبي صلى الله عليه وسلم
فزعنا ان يقتطع دوننا ان يؤخذ او يقتل او يعتدى عليه ففزعنا دل على انهم تمالوا هذا وتشاوروا فيه وكنت اول من فزع فذهبت ابحث عنه فاتيت حائطا من حوائط الخزرج
هم اقوال ابيه عليه الصلاة والسلام قال فدرت محيطا به ابحث عن مدخل فلم اجد الا ربيعا الربيع جدول يخرج من مجمع الماء الى مكان ثاني قال فاجتمعت جمعت نفسي
وهدمت منه حتى دخلت منه كالثعل دخل نفسه مع هذا الحائط كالثعل جمع نفسه اذا بغى يدخل محل ضيق جمع روحه ثمن دخل قال فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم
فقال ما ورائك يا ابا هريرة؟ قال من ابو هريرة؟ قلت نعم. قال ما ورائك قلت يا رسول الله قمت منا وسمعنا هذا الصوت ففزعنا انك تؤخذ من بيننا وكنت اول من فزع
فتبسم عليه الصلاة والسلام وقال يا ابا هريرة خذ نعلي هاتين فمن لقيت وراء هذا الحائط من لقيت وراء هذا الحائط فاخبره ان مشاهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واني رسول الله ايش ها نبشره بالجنة قال فاول ما لقيت عمر فرأى في يدي نعلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما وراءك يا ابا هريرة قلت لقيت رسول الله وراء هذا الحائط واعطاني نعليه
وقال بشر من لقيت وراء هذا الحائط ان مشاهد ان لا اله الا الله واني رسول الله ان ابشره بالجنة قال فدفعني عمر بيده على ثدي فسقطت على استي اي على
على مقعدتي ثم قال ارجع بنا الى رسول الله ورجعت انا وعمر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته يقول ابو هريرة فاخبرته بما كان مني وما كان من عمر
وقال صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك على هذا قال عمر يا رسول الله امرته ان يبشر من شهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله ان يبشره بالجنة
قال نعم قال اني اخشى ان يتكلوا اني اخشى ان يتكلوا عليها ويدعوا العمل فاقر النبي صلى الله عليه وسلم عمر على ما اشار به ورقة قاطعن  ليش هنا حياك الله
وقال فاقر النبي صلى الله عليه وسلم عمر اقر النبي صلى الله عليه وسلم عمر فاخبر بها ابو هريرة رضي الله عنه اخبر بها تأثرا من كتمان العلم ففيها البشارة لاهل الايمان
البشارة لهم في الجنة اذا حققوا التوحيد في كلمتيه توحيد الله وهو المرسل توحيد رسول الله وهو المرسل كن واحدا ولواحد في واحد اعني طريق الحق ذا الوحداني فلا يتأتى دخول الجنة الا بالتوحيدين
بتوحيد الله وبتوحيد رسوله بالرسالة والطاعة وهذا ما دلت عليه النصوص الاخرى. فالنصوص يفسر بعضها بعضا ويبين بعضها بعضا وهذا فيه الرجاء لكن ليس مع الرجاء ترك العمل او التهاون فيه
واعظم العمل فرائض الله يليها ترك نواهيه سبحانه وتعالى. نعم وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم تلى قوله عز وجل في إبراهيم صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم وقول عيسى صلى الله عليه ما كملها؟ لا. الشاهد في تكميلها ومن عصاني فانك غفور رحيم. نعم وقول عيسى صلى الله عليه وسلم عزيزي الحكيم فرفع يديه وقال اللهم امتي امتي وبكى. فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب الى
محمد وربك اعلم وربك اعلم فسله ما يبكيه. فاتاه جبريل فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو اعلم اقال الله تعالى يا جبريل اذهب الى محمد فقل انا سنرضيك في امتك ولا نسوؤك
مسلم اللهم صلي وسلم عليه اي والله سيرضيه ربي جل وعلا ولن يسوءه وهو القائل جل وعلا ولسوف يعطيك ربك ايش  نعم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم دعوة ابيه ابراهيم
ودعوة كلمة الله وروح منه عيسى ابن مريم عليهم الصلاة والسلام دعاء إبراهيم قوله جل وعلا فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم لجأ الى الله جل وعلا
ودعاه باسم الغفور واسمي الرحيم وقال موسى وقال عيسى عليه السلام ان تعذبهم فانهم عبادك هذا كان في سياق المعاندة منهم لانزال المائدة كما في اخر المائدة. اخر سورة المائدة
ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم اذا فيها مغفرة هنا وفيها ان تغفر لهم اي فتتفظل به عليهم ونبينا صلى الله عليه وسلم اشفق على امته
لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليهما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم لما رأى عليه الصلاة والسلام وتلا ما حصل من انبياء الله في اممهم خصوصا في عصاة اممهم
لجأ الى الله فقال اللهم امتي امتي وبكى عليه الصلاة والسلام ما بكى لنفسه شفقة على امته علينا عليه الصلاة والسلام فبعث الله جبرائيل اليه قال يا جبريل اذهب الى محمد وانا اعلم في بعض الروايات وربك اعلم. فقل ما يبكيك
فاتى جبريل محمدا صلى الله عليه صلى الله عليهما وسلم وقال ان الله يقول ما يبكيك فاخبره انه خوفا وشفقة على امته وقال صلى الله فقال الله عز وجل ان الله سيرظيك في امتك
سيرظيك في امتك بما يرضيهم الله جل وعلا ان يدخلهم الجنة ويغفر لهم ذنوبهم ويتجاوز عنهم من عاجل ما جاءت الشريعة به بشرنا عليه الصلاة والسلام في بشارات كثيرة هي رجا لكنها ليست اهمال للعمل وترك للايمان
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة اخر الامم زمانا واسبقهم اعمالا هذه واحدة هذه الامة هم ثلثا اهل الجنة وثلث المتبقي متفرق في الامم قبلنا اليس هذا من ارضاء الله لرسوله في امته
صلى الله عليه وسلم ثالثا ان الله اخر شفاعة الرسول شفاعة لامته يوم القيامة وفيه قوله صلى الله عليه وسلم اني ادخرت دعوتي شفاعتي لامتي يوم القيامة ومنها رابعا انها شفاعة في اهل الكبائر والذنوب
وهي على نوعين النوع الاول والظرب الاول شفاعة في اقوام امر بهم الى النار من امته عليه الصلاة والسلام يشفع الى الله الا يدخل النار ويجيب الله عز وجل شفاعته
وشفاعة اخرى اعظم منها في اقوام دخلوا النار بذنوبهم فيشفع فيهم شفاعة لا يماثله فيها غيره عليه الصلاة والسلام وقد جاء في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حديث الشفاعة الطويل
وان الناس يأتون ادم ثم نوحا ثم ابراهيم ثم موسى فعيسى يشفعون الى الله ليجيء لفصل القضاء ولا يتكلم يومئذ الا الانبياء يتبرأ هؤلاء منها عليهم الصلاة والسلام فيأتون محمدا عبد عبد غفر له
تقدم من ذنبه وما تأخر فيقول انا لها فلا يشفع مباشرة بل يذهب يخر ساجدا تحت العرش مدة طويلة قدرت باسبوع كما عند الدارمي يفتح الله فيها عليه انواعا من محامده والثناء عليه
لم يكن فتحها عليه من قبل فيأتي الاذن يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطى واشفع تشفع ويشفع الى الله ليجيء لفصل القضاء ثم يقول يا ربي امتي فيجعل الله عز وجل
له فيهم اربعة حدود اذهب وكل من وجدت في النار في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان فاخرجه هذا الحد الاول يخرجون بشفاعته عليه الصلاة والسلام ثم يرجع فيشفع ثانيا
فيعده الله بان يخرج من في قلبه ادنى مثقال حبة من خذل من ايمان يعني اقل حبة اقل مثقال حبة من خردل ثم يشفع ثالثا عليه الصلاة والسلام يخرج الله من في قلبه ادنى
ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان ثم يجعل له ربي حدا رابعا فيشفع يخرج الله بسبب شفاعة من في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال حبة مثقال من ايمان قال صلى الله عليه وسلم
ولا يبقى في النار الا من حبسه القرآن من حبسه القرآن اي بوعيد الله انه لا يخرج منها ان الله ارضى نبينا في امته واجاب دعوته وسمح خاطره وكان ما كان من هذه البشارات
الا فلا يخدعنكم هذا ويأملكم حتى تسرفوا وتدع العمل والتوبة وانما كن على قلق ان تكون من ممن يلج النار ولن تطيقها او تعذب فيها ولن تتحمل ذلك واجعل اعظم ما بين عينيك
ان تتقرب الى الله جل وعلا بتوحيده تحقيقا للعبودية له لا لغيره فان حققتها فابشر فانك ناجي ولا تغتر بذلك ولا تعجب بعملك ولا ينفخ فيك الشيطان من حيث لا تشعر
حتى يصيبك العجب ويستتبعه الغرور ثم يورثك ذلك الكبر استجيروا بالله من ذلك. نعم وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رده النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال يا معاذ هل تدري ما حق الله على على عباده
وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلن قال فان حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا
فقلت يا رسول الله الا افلا ابشر الناس؟ قال لا لا تبشرهم فيتكلوا. متفق عليه هذا حديث معاذ ابن جبل الاشهلي الاوسي الانصاري رضي الله عنهم وسبق رواية انس عنه
بنحوه انه ردف النبي انه كان النبي عليه الصلاة والسلام على بغل هنا قال على حمار فلا مشاة مضادة لان الحمار اذا نزى اعزكم الله على الفرس انتج منها بغلا
والبغض ليس له عقد وقد اهدى النجاشي للنبي بغلتين احداهما دلدل كان يركبها عليه الصلاة والسلام فان الابل ركابه عليه الصلاة والسلام في اسفاره  الحمير والبغال ركوبها مركبه عليه الصلاة والسلام وين
المدينة ونواحيها قال معاذ رضي الله عنه كنت ردفا ايرديف النبي عليه الصلاة والسلام  كنت رديث النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد؟ وحق العباد على الله
قلت الله ورسوله اعلم هذا شأنهم اذا لم يعلموا ان يجيبوا بهذا الجواب متى في حياته عليه الصلاة والسلام فان سئلوا عن ذلك بعد موته وش يقولون الله اعلم ولا يقرننا مع الله رسوله
لان الرسول قد مات وانقطع ما بيننا وبينه ولحق رفيق ربه الاعلى كرامة واحسانا من الله له ولهذا اذا سئلت عن امر ديني بعد موته صلى الله عليه وسلم تقول الله اعلم
لو قال الله ورسوله اعلم تحتمل في الامور الدينية ولا تحتمل في غيرها الامور الدينية لها محمل وقال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا تأملوا يعبدوه هذا اثبات ولا يشركوا هذا وشو
نهي تضمن النفي هذا في الدلالة على ركن كلمة التوحيد فان كلمة التوحيد انبنت على ركنين لا اله نفي والا الله اثبات يعبدوا اثبات ولا يشركوا به شيئا هذا نافي. لانه لا يتأتى عبادة الله الا بترك الشرك
ولا تتأتى لا يتأتى توحيده الا بالكفر بكل من يعبد من سواه فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى وهي كلمة التوحيد كلمة الاسلام هذا حق الله على العباد
وله حق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا هذا وعد كريم من رب كريم سبحانه وتعالى ان من لقي الله لا يشرك به شيئا ان الله لا يعذبه
ومرنا في الحديث يا ابن ادم ان لقيتني بقراب الارض خطايا بملئها خطايا ثم لقيتني لا تشركوا بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة هذا وعد لكن هذا الوعد ما هو مطلق اطلاقا عاما مقيد بقوله جل وعلا في اياتي النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اذا مقيد بمشيئته ومن هذا اخذ العلماء مسألة اسمها مسألة الوعيد المجمل وش هالمسألة هذي الوعيد المجمل لابد من تحققه فان الله توعد على انواع الذنوب
بالعذاب وبالنار وبالغضب وبويل وبغي توعد الله بها لابد ان يتحقق وعيده مجملا اي على غير معينين لا نعلمه الاكثر تناله رحمة الله تدركه شفاعة الشافعين لكن لابد من بلوغ النار
من اهل الذنوب دون الشرك من يلغها تحقيقا لوعيد الله عز وجل عليهم في النار وعيدا مجملا نعم وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
المسلم اذا سئل في القبر يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فذلك قوله تعالى يثبت الله الذي الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. متفق عليه
حديث البراء ابن عازب الانصاري رضي الله عنهما له قصة لكنها لم تأتي في الصحيحين انما الذي جاء في الصحيحين ما سمعتم تبون القصة قال البراء رضي الله عنه خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة الى بقيع الغرقد
فبلغنا القبر ولما يلحد له حفروا حفرة في الارظ وما لحد له اللحد ما دفنوه مباشرة للاسراع في الجنازة لأن اللحد مقصود لقوله صلى الله عليه وسلم الحدوا لي لحدا
الافضل في الدفن لحد ان يشق حفرة في الارض ثم يميل ميلا يسيرا يسمى اللحد يشبه حرف ال بالانجليزي فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير
ومع نبينا عود ينكت به الارض لماذا جلسوا كأن على رؤوسهم الطير اجلالا لرسول الله اولا واشفاقا من ذلك المقام والمآل ثانيا ما هو بمثل الناس بهالمقابر يدقونها سمانة سواليف وكهكة وضحك
ولغط لماذا يا اخواني لقسوة القلوب ولما فيها من الغفلات بل بعضهم للاسف رأيتموهم يطق السيجارة في المقابر يجاهر بالمعصية ولا يستحي لا من الله ولا من عباد الله اللي قلوبهم عميقة وعلمهم راسخ
جلسوا حول النبي عليه الصلاة والسلام سألنا على رؤوسهم الطير اي من الاجلال والاشفاق وقال صلى الله عليه وسلم استعيذوا بالله من عذاب القبر استعيذوا بالله من عذاب القبر استعيذوا بالله من عذاب القبر. قالها ثلاثة
ثم قال ان العبد المؤمن اذا كان في انقطاع من الدنيا ذكر الصنفين لا ثالث لهما واقبال من الاخرة نزلت عليه ملائكة من السماء بيض الوجوه معهم كفن من كفن الجنة وحنوط من حانوتها
فجلسوا عند رأسه ثم يجيء ملك الموت ويقول يا ايتها الروح الطيبة اخرجي الى رحمة من الله ورضوان قال صلى الله عليه وسلم فتخرج روحه تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء
لنشد بكل شد بكل يسر وسهولة فاذا قبضها ملك الموت لم تدعها الملائكة في يده طرفة عين وتضعها في ذلك الكفن والحانوت الذي من الجنة ويخرج معها كاطيب ريح مسك
ثم يرتفع بها وتشيعها من كل سماء ملائكتها من هذه الروح الطيبة؟ هذه الزفة وهذي الفرحة حقيقة يقال رح فلان ابن فلان باحب اسمائه التي يسمى بها في الدنيا فلا تزال الروح ترتفع من سمائي الى سماء حتى تبلغ الجبار جل وعلا
وهو في علوه على عرشه ويقول سبحانه اعيدوا روح عبدي في جسده فاني منها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها اخرجهم تارة اخرى جسده يكن غسل وكفن وصلي عليه وشيع الى ما هو بمثواه الاخير
انتبهوا هذا غلط شائع ذائع ممن نقص علمهم وقلدوا فيه الفجرة من غيرهم شيع الى قبره لا الى مثواه الاخير لان القبر ليس هو المثوى الاخير الا عند الملاحدة. منكر البعث
اما المثوى الاخير فاما جنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين واما نار تلظى بالله من ذلك وتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان وانه ليسمع قرع نعال مشيعيه يرجعون ولهذا شرع لنا بعد دفن الميت
ان نلبث عنده هنية شنسوي نسأل له الله الثبات سلوا لاخيكم التثبيت فانه الان. الان يسأل فيأتيه ملكان فيقعدانه فيسألانه من ربك وما دينك ومن هذا الرجل الذي بعث فيكم
ثم يقال وما علمك؟ وفي رواية وما يدريك ويقول المؤمن ما يجيب بذكائه وحفظه والمعيته وفهمه وانما يجيب بتثبيت الله له بما علمه من ايمانه قل ربي الله وديني الاسلام
ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم اذا قيل وما علمك وما يدريك؟ قال قرأت كتاب الله فعرفته عرف عرف الرسول ولم يلقه ولم تفتح عيناه بالنظر اليه قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين فذلك
قول الله جل وعلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة القبر بالنسبة للاحياء حياة دنيا وفي الاخرة اذا سئل يوم القيامة فهذا انس لك اذا ختم لك بهذه
الخاتمة ولهذا اعتنى الشيخ المجدد بثلاثة الاصول لماذا اعتنى بها هذي العناية لانها مدار الاسئلة الثلاثة فين في قبرك وكان مشايخنا رحمهم الله منهم الوالد يقول يا ولدي اذا امنت بهذه الاصول الثلاثة نجوت في قبرك
ونجوت عند ربك ثم ذكر صلى الله عليه وسلم الصنف الثاني  المكلفين بالله الا هذين الصنفين ثم قال ان العبد الكافر او الفاجر اذا كان في انقطاع من الدنيا واقبالا على الاخرة
نزلت عليه ملائكة من السماء سود الوجوه معهم كفن من كفن النار ومسوح من مسوحها فجلسوا عند رأسه مد بصره الروح تشاهد هذا فيأتي ملك الموت فيقول يا ايتها الروح الخبيثة
اخرجي الى غضب من الله وسخط وتتفرق روحه في جسده خوفا من هذا المخرج من هذا المآل والمصير فينتزعها ملك الموت انتزاعا شديدا عسيرا كما ينتزع السفود من الصوف المبلول
وشو يا ولدي؟ انت   تعرفون عود القتاد  تعرفونه عودنا الشوك من متفرق من نواحيه منا عود ومنا شوكة ومنا شوكة تتخالف ومنها ايضا عود الشواء الذي يوضع به اللحم له
اطراف حتى ما يدور هذا العود هذا هذا العود ما يدور بوش داخل اللحم فهذا هو السفوت اذا لففت عليه صوفا ونزعته بشدة فاذا بللت هذا الصوف تماسك الصوف فكان اشد واعسر
كذلكم انتزاع رح الفاجر من جسده بشدة وعسورة فاذا انتزعها وهذا اول ثاني عذابها. اول عذابها شاف ملائكة العذاب ثاني عذابي هذا الانتزاع ثالث عذابها تضعها في ذلك الكفن والمسوح الذي هو من النار
ويخرج معها كأنتن ريح وجدت على ظهر الارض هذا عذاب اخر ثم تشيع حتى يبلغ بها الى السماء الدنيا يستفتح لها الاولى الروح الصالحة فتحت لها ابواب السماء الاولى والثانية والثالثة الى ان تجاوزت السابعة
لكن هالردية وهالروح الخبيثة نستجير بالله منها لا تفتح لها ابواب السماء واذا لم تفتح لها وش سوى فيها اطرح من السماء الى الارض طرحا. وهذا عذاب اخر وفيه قرأ صلى الله عليه وسلم قول الله جل وعلا من الف لام ميم صاد الاعراف
لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط هذا منكر ولا مستحيل تعليق للامر بامحل المستحيلات واذا طرحت روحه من السماء الارض طرحا جاءه في في قبره في برزخه ملكان مهيبان مهيلان
يطرأن الارض بانيابهما اعينهما كبرق خاطف واصواتهما كرعد قاصف ويقعدانه هذا عذاب اخر ويسألانه ثلاثة اسئلة من ربك وما دينك ومن هذا الرجل الذي بعث فيكم والله لو كان من اذكى الناس واعلمهم
واحفظهم واحذقهم مع هذه المواقف طار كل ما عنده ويفترق هذا الصنف الى صنفين الكافر يقول ها ها لا ادري نسي بما رأى من الاهوال والشدائد ما كان يدريه في الدنيا
واما المنافق يقول ها ها لا ادري سمعت الناس يقولون كذا وكذا ينادي منادي الا دريت ولا تليت ان كذب عبدي افرشوه من الجنة فافرشوه من النار. وافتحوا له بابا من النار
الحديث شاهده ان الله يثبت الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة اذا كانوا من اهل الايمان وختم لهم بخاتمة الايمان الله يجعلنا واياكم من اهل السعادة ومن اهل الايمان
ومن يختم لهم به رظوانا من الله عليهم بغير سخط ولا عذاب كما نسأله جل وعلا ان يرحمنا واياكم برحمته الواسعة وان يقبل توباتنا ويقيل عثراتنا ويرحم اوباتنا اليه نسأله بوجهه الكريم فردوسه الاعلى من الجنة. وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب
كما نسأله جل وعلا ان يلطف باخواننا المسلمين في فلسطين لطفا خفيا من عنده يغنيهم سبحانه عمن سواه وكل عبادنا وكل عباده المؤمنين المستضعفين في كل مكان نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين   نعم من نفى ان يكون المؤمن ملزوما ان يكون موحدا لله فهذا علامة على ضلالة وعلى كفره بغير التوحيد لا ينفع شيء بغير ان تلقى الله موحدا لن تنتفع
وش عندك غير التوحيد؟ ولهذا هو اعظم ما تتقرب به الى ربك وهو اعظم ما كلفك الله به وهو اعظم ما جاءت به رسله وتلقى الله بتوحيده وان كان عملك يسيرا
وتكون محققا للتوحيد لان اهل التوحيد نوعان من يلقى الله بتوحيده واخص منهم واعلى درجة من لقي الله محققا له التوحيد ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب
والله اعلم. نعم  ها نعم يقول صلى الله عليه وسلم ولا يبقى في القرآن الا من حبسه القرآن من جاءت في في من جاءت لكم في في قوارع القرآن وفي وعيده
وزواجده في وعيد اهل النار فيها. ومنها قوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به. هذا من ما جاء في القرآن حبسه القرآن الذي اشرك بالله عبس القرآن من كان مع الكافرين والمنافقين
وكان من المشركين حبس القرآن اهل الذنوب الذين توعدوا بها لابد من ان يصيب بعضهم هذا العذاب هذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام ولا يبقى في في النار الا من حبسه القرآن اي وعيد الله
في كلامه القرآن والله اعلم سم يسأل اخونا عن العذاب في القبر هل للروح او للروح والجسد؟ قلنا ان الدنيا العذاب والنعيم للجسد ويلحق الروح من ذلك نصيبه البرزخ من ذلك
العذاب والنعيم للروح ويلحق البدن من ذلك نصيبه لان البدن بعد مدة ليست طويلة يذهب ما يبقى منه الا عجب اللي عجب الذنب رأس العصعص واهلنا اهل القبر يعذبون من الكافرين
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب العذاب لهذا ولهذا كما انك في منامك الان ترى من ام يتعذب فيه واذا قمت فلك رافس عرق
صح ولا لا يا اخواني؟ تشنه مسوين على نفسه من مما هو فيه من الرطوبة من العرق يفرح ان هذا منام ما هو بحقيقة هذا يقرب لكم شيء من عالم البرزخ لكن لا يطابقه من كل وجه
نعم نعم نعم هذا المبتدأ وين الخبر وش فيه سؤالك وش هو اي نعم يسأل اخوه يقول ما هو الجمل الذي ذكر في اية الاعراف لا يدخلون الجنة حتى يلج لا تفتح لهم ابواب السماء
ويدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين للعلما في الجمل مولان شهيران متنوعان غير متضادين الاول انه الجمل المعروف السنام او ذو السنامين الجمل ذو السناب هي الجمل
الجمال العربية العراب وذات السنة من الجبال البخت الاعجمية ذات السنامين دخول الجمل في ثقب الابرة الميسم ممكن ولا غير ممكن  مستحيل ولهذا علق الله دخولهم الجنة وتفتيح ابواب السماء لهؤلاء الكفرة الفجرة بهذا الامر الذي هو من امحر المستحيلات
المعنى الثاني للجمل انه الحبل الغليظ الذي تربط به السفن على فراوات السواحل حبل السفينة الغليظ تستطيع تدخله في سم الخياط لأ اما الخيط الصغير ما تدخله الا اذا كنت حاذقا في
في بصرك فهذا يراد به الجمل المخلوق يراد به الحبل الغليظ لتربط به السفن في فرضاتها نعم سم حرجا كانما يصعد في السماء نعم هذه الاية في سورة الماء في سورة الانعام. فمن يرد الله ان يهديه
يشرح صدره للاسلام. من يرد يريد هنا بمعنى يقدر فهي الارادة الكونية اي من سبق له في تقدير الله الهداية والله له هداية الالهام والتوفيق ليست لاحد غيره وش يسوي له؟ يشرح صدره
ويقبل الحق والايمان ويرتضيه وينشرح به خاطره ومن يرد ان يضله ومن يقدر الله ضلاله ولم يسبق في علم الله وهدايته انه يهتدي يجعل صدره ضيقا حرجا اي لا يقبل الحق
ولا يستجيب له كأنما شبهها الله بامر محسوس كانما يتصعد في السماء كل من ارتفع في مكان عالي ضاق نفسه يعللونها بنقص ايش اكسجين وكلما زاد في الارتفاع نقص ذلك فظاق صدره الحسي
وهذا يضيق صدره المعنوي بالايمان تم اخذنا الحين ها اربعة محمد سم اخذنا ها  عند لحيتك يلا   عسل. ما تلحسوا كله لا لا اختصر يا الربع صايمين الربع لهم خير
اترك هذا لا تعتذر له  ما اشور عليك ما اشور عليك ان قلنا لك قعدتوا تتململون وانتم بركبكم وشيبتكم  اما ما سألت عنه من اداب المجلس فارجعوا الى ما الفه العلماء. ومنها تذكرة السامع والمتكلم
في ادب العالم والمتعلم لابن جماعة ومنها رسالة شيخنا الفقيد الشيخ بكر بن عبد الله ابو زيد الغيهبي طالب العلم وزانها وزينها شرحا وتنظيرا عليها شيخنا الشيخ محمد في شرحها
اللي يضيق المقام من هذا؟ يضيق المقام جدا عن هذا. ام الكراسي مثل ما علمتك ما هو بشر عليكم انكم تفتحون على نفسكم شي خلوكم على اطلال المرحوم عسى الله يرحمنا واياكم برحمته والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
لكن شيلوا الكراسي ورجعونها تخلونها في مكانهن يا اخواني
