اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الرابع والاربعون بعد المئة في تدارس احاديث رياض الصالحين وقد بلغنا الى باب الخوف والرياء
ها نعم باب فضل البكاء من خشية الله. نعم الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام النووي رحمه الله تعالى باب فضل البكاء. قال الله تعالى
يبكون ويزيدهم خشوعا فضل البكاء اي من خشية الله وطلبا لثوابه وحذرا من عقابه هذا البكاء الذي جاء المدح له اي البكاء عبودية لله جل وعلا ولهذا وصف الله المؤمنين بقوله ويخرون للاذقان يبكون
ويزيدهم خشوعا يخرون الخرور الحسي في ركوعهم وخضوعهم وسجودهم لله حالتهم انهم في بكاء خوفا من الله وفرقا منه فرقا من عذابه وحبا له ورجاء لثوابه  الخرور المعنوي هو في الخضوع
لله جل وعلا خضوعا مرتكز على تعظيمه ولهذا يبكون خوفا منه وحبا له يبكون فرقا من عذابه ورجاء وطلبا لثوابه ويزيدهم خشوعا فان البكاء وسيلة وعلامة تدل على من خشع به القلب
لان الخشوع يكون في القلب ثم يظهر اثره على الجوارح على الحركات والسكنات على الاقوال والافعال من هذا الخشوع الذي عمر القلب لله جل وعلا نعم وقال تعالى افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون هذا الشاهد
وتضحكون ولا تبكون والضحك هنا ضحك الاستهتار واللهو والغفلة ولا تبكون اي خوفا مما في قوارع هذا الحديث التي اذا عقلها المؤمن اصابته بمصاب في خوفه وفرقه وخشيته واما اللاهي واللاعب
فانه في لهوه لا يبكي من خشية الله وقد عد العلماء الضحك كثرة انها من اسباب موت القلب كما ان كثرة الاكل وكثرة النوم من اسباب ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قال لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
قالوا وفيه ان من كان بالله اعرف كان منه جل وعلا اجل واخوف من ثم من خوفه وفرقه بربه انه يخشى ذنوبه او يخشى ان تفوته حسناتك كما يأتي في انواع البكاء من خشية الله. نعم
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي القرآن. قلت يا رسول الله اقرأ عليك وعليك قال قرأ قال اني احب ان اسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت الى هذه الاية
فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. قال حسبك الان فالتفت اليه فاذا عيناه تذرفان. متفق عليه. هذا حديث عبدالله بن مسعود وهو حديث عظيم وشهير ايضا
يقول رضي الله عنه قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي القرآن وكان يثني على قراءة عبد الله وقال من احب ان يقرأ القرآن غظا كما انزل فليقرأه على قراءة ابن ام
عن ابن مسعود وهو من علماء الصحابة وقرائهم وفقهائهم وله القراءة المشهورة التي جلها يسميها العلماء بالقراءة التفسيرية  يقول رضي الله عنه قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي القرآن
وهذا فيه شرف عبد الله من طلب النبي صلى الله عليه وسلم منه ان يقرأ عليه القرآن فاستكثرها في نفسه ابن مسعود قال يا رسول الله اقرأه وعليك انزل يعني لست اهلا
ان اقرأ عليك القرآن وهو منزل عليك فانت من جهة القراءة اضبط مني والاتقان اتقن مني واعلم مني فبين له النبي عليه الصلاة والسلام العلة. قال احب ان اسمعه من غيري
وهذه من السنن في القرآن ان تسمعه من قراءة غيرك تراها سنة يا اخواني لماذا؟ لانه يتفتق لك من المعاني اذا سمعت قراءة غيرك ما لا يتأتى في قراءتك انت لنفسك
في قراءتك تغلط وتهم وتنظر في اشياء فان كنت حافظا همك الاية التي بعدها وان لم تكن كذلك همك انهاء حزبك لكن اذا سمعت القرآن من غيرك تفتحت لك اشياء
وهي طبيعة وهي ايضا شعيرة ولهذا يستحب ان تسمع القرآن من غيرك حتى يكون تجدد لك في فهم معانيه والوقوف عنده وتدبر  قال صلى الله عليه وسلم اني احب ان اسمع من غيري
وفيها ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يحدد لابن مسعود ما يقرأه وهذه سنة اخرى لان المقصود ما هو بالاختبار المقصود الاعتبار والانتفاع منين قرأ عبد الله ابن مسعود افتتح سورة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة فما زال يقرأ حتى بلغ قول الله جل وعلا فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد
وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فقال له عليه الصلاة والسلام ايش قال صدق الله العظيم ها ايش قال له حسبك الان وهذا فيه ان الانتهاء من القرآن لا يكون بما درج عليه الناس
من قولهم صدق الله العظيم الله صادق ومن اصدق من الله حديثا ومن اصدق من الله قيلا قل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا قال حسبك الان قرأ كثيرا او او قليلا
قرأ كثيرا قرأ كثيرا وفيه محبة النبي عليه الصلاة والسلام لسماع القرآن واظن انه لم يجعل ابن مسعود يقرأ حتى ينتهي الا اشفاقا عليه  لان المقام مقام رهيب في هيبة النبي عليه الصلاة والسلام
وفي قراءة القرآن عليه يقول ابن مسعود وهذا الشاهد فلما قال حسبك الان دل على انه لما كان يقرأ لم يرى لم يشبع عينيه من رسول الله قال فرفعت عيني واذا
عيناه تذرفان وذرفان العيون هو بكاء لكنه بكاء من غير صوت لا نشيج ولا نحيب ولا له ازيز وهذا من تأثر نبينا عليه الصلاة والسلام بالقرآن لا سيما هذه الاية التي اوقف ابن مسعود عليها. فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد
تدرون من هؤلاء الشهود؟ انهم انبياء الله يشهدون على اممهم وعلى اقوامهم وجئنا بك على هؤلاء شهيدا عظم الموقف وذرفت عيناه عليه الصلاة والسلام خوفا وخشية من الله سبحانه وتعالى وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
ودل الحديث على ما ترجم عليه وهو البكاء من خشية الله انها سنة والدموع هي بكاء لكن بكاء بغير صوت وكلما كان البكاء بغير صوت ودافعه الباكي كلما كان اخشع
وادعى ان يكون لله سبحانه وتعالى وفيه تأثر السلف وسيدهم رسول الله بالقرآن عليه الصلاة والسلام فانه لا يخلق من كثرة الرد ومن اعظم اسباب ذلك انك اذا قرأته تستشعر
وتستحضر انك انت المخاطب به فيعظم عندئذ تأثرك بان الله يخاطبك ويتحنن اليك. يا ايها الذين امنوا ايعظم ذلك عندك في خشية ربك وفي تقواه وفيها هذه السنة التي هي سنة
الاستماع وقد استمع النبي صلى الله عليه وسلم الى قراءة غير واحد قراءة ابي بكر قراءة عبد الله بن قيس بن موسى الاشعري وغيرهم رضي الله عنهم وهذه سنة انك تستمع الى قراءة غيرك
ومن هذه السنة تعلمناها من شيخنا رحمه الله فاني كنت عن يساره مرة بين الاذان والاقامة واقرأ واحيانا مع النفس يرتفع الصوت قال يا فلان ارفع صوتك بالقراءة ومن القراءة كانت في الف لام ميم تنزيل
سجدة ورفعت صوتي قدر ما اسمعه ولا اشوش على في الصف الاول حتى بلغنا السجدة فسجدت وسجد الشيخ معي سألته بعد قال هذه سنة ان يستمع المؤمن الى قراءة غيره
ليكون فيها تنويع في وجوه تأمله وتدبره لكلام الله عز وجل. نعم معانا رضي الله عنه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط فقال لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. قال فغطى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم
ولهم خانين متفق عليه. وسبق بيانه في باب الخوف هذا حديث انس ابن مالك النجاري الخزرجي الانصاري رضي الله عنه وعنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس يعني وعظهم
الخطبة هنا بمعنى الموعظة والله جل وعلا يقول له قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ولهذا الواعظ اسم من اسماء الدعاة الى الله وعلى رأسهم الانبياء فلا تستقلها ايها المؤمن. ولا يهمك هذا واعظ ما هو بشيخ
هذه من تصنيفات ومن كلام العوام الذي لا ختام له ولا زمام قال لو تعلمون ما اعلم في موعظته وكانت كثيرا من مواعظه في الترهيب والترغيب عليه الصلاة والسلام لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
فغطى الصحابة رضي الله عنهم وجوههم اما بثيابهم او بين ركبهم وارجلهم ولهم ازيز يعني بكاء من غير تكلف ومن غير حرص على اظهاره تأثرا بهذه الموعظة التي وعظهم اياها عليه الصلاة والسلام
وهذا البكاء من اين مما يخافون ويخشون مثله ما جاء في حديث العرباض ابن سارية رضي الله عنه وعظنا النبي موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجدت منها القلوب اللهم ارضى عنهم قلوبهم رهيفة
وهم اشد الناس بأسا واحسن ما وصفوا به انهم رهبان بالليل اسود في النهار رضي الله عنها ففيه ما ترجم له من البكاء من خشية الله في فضله وفي كريم منزلته نعم
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا حديث ابي
هريرة رضي الله عنه يرفعه الى النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لا يلج النار لا يدخلها الولوج هو الدخول سواء برفق او بشدة لا يلج النار رجل بكى من خشية الله
حتى يرجع اللبن في الضرع يمكن يرجع اللبن في الظرع لا يمكن وهذا تعليق للامر بامحل المستحيلات تأكيدا على هذا الفضل العظيم في من بكى من خشية الله لا يلج النار اي لا يدخلها
لان بكائه من خشية الله سببه عبادة الله وتعظيمه بهذه الخشية التي هي كمال الخوف او يبكي من خشية الله رجاء الا يفوته فضل الله الذي نوعه وعدد واكثره لعباده واوليائه
حتى يرجع اللبن في الضرع ومثل ذلك في هذا في الوعد ضده في الوعيد ما جاء في الف لام ميم صاد الاعراف لقول الله جل وعلا عن ارواح الكافرين والفاجرين
لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وهو تعليق للامر بامحل المستحيلات ثم قال عليه الصلاة والسلام ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم
في صدر مؤمن او في انف مؤمن لا يجتمع هذا وهذا وهذا كما فيه الرجاء فيه ايضا الخوف وفضل الجهاد وفضل اغبرار القدمين في سبيل الله من غبرر القدمين الرواح والغدو للمساجد لانها في سبيل الله
لكن لما كان الجهاد اظهر ما يكون في ذلك تثور فيه العجة والغبرة فانه لا يجتمع في قلب المؤمن غبار سببه الجهاد في سبيل الله وغبار ودخان سببه النار وهذا فيه فظل
العمل لله جل وعلا تحقيقا وتجريدا له عن تعلق بغيره وطلبا للثناء من غيره فانه اذا كان لله كان في هذه المثابة يحرم صاحبه على النار الله المستعان نعم. وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا
اظله امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله تعالى ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة امرأة ذات منصب وجبان وجمال فقال
اني اخاف الله ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. متفق عليه. هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه مضى وكرره ها هنا وسيكرره ايضا في مواضعه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله واذا ذكر العدد وعدد بعده المعدود دل على ان العدد مراد ومضى الكلام على الحديث امام عادل
وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل تصدق بصدقة فاخفاها فلا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل دعته امرأة ذات منصب
فتقهر بمنصبها وذات جمال فتغريه وتثيره بجمالها فقال اني اخاف الله الشاهد في السابع ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه رجل هنا لا مفهوم له وانما يشمل الرجل والمرأة يشمل الانس والجن من المكلفين
ذكر الله خاليا اي لم يرائي ليس عنده دافع وداعي الى ان يظهره لغيره بكاء او نحيبا ذكر الله خاليا ففاضت عيناه لم يتكلف البكاء ما تكلف فاضت عيناه بما استشعره واستحظره في جنانه وقلبه
ويشمل هذا نوعي البكاء الاول بكاء خوفا وخشية من الله ذكر الله فخافه وخشي وعظمه فاضت عينه ذكر ذنوبه ثقافة وخشي ان يؤاخذ بها ففاضت عيناه ويشمل النوع الثاني وهو البكاء رجاء
وطمعا طمعا فيما عند الله يخشى ان يفوته اهل الخير ولا يدرك مدركهم فتفيض عيناه يرجو ربه الا يحرمه يمر على مواضع الوعد والترغيب والثواب والنوال وتفيض عيناه يخشى الا يدرك ذلك
يخشى ان يفوته ذلك لمن فاضت عيناه لله حيث استجمع قلبه على رجاء ما عند الله الظن به وتعظيم الرجاء والامل عليه هذان داعيان اثنان من دواعي البكاء الخشية والرجاء
فهذا ممن يظلهم الله في ظله وممن لا يلج نار جهنم مثله ما جاء في صحيح مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله
دافعها وداعيها الخشية ما هو بشيء ثاني وعين باتت تحرس ايش في سبيل الله ليس في سبيل الراتب الرتبة ولا المنزلة في سبيل الله ولهذا ما اعظم حظ هؤلاء الذين وفقوا لهذا العمل
من رجال الحدود حراس البلاد والمناوبون تذمر بعظهم والله عندي مناوبة المناوبة سهر رجال الدوريات والامن ورجال الحسبة بمختلف جهاتهم اذا احتسبوا ذلك وسهروا يحرسون في سبيل الله ابتغاء ما عند الله. ما هوب لاجل الا يؤاخذوا والا يجازوا
وانما لله في سبيل الله موعودنا بهذا الوعد الكريم انهم لن تمس اعينهم النار والاعين في الوجوه والوجوه مع الابدان وهذا تعبير بالاخص يدخل معه تابعه وهو الجسم كله هذا فضل
فضل في البكا من خشية الله وفضل في الحراسة في سبيل الله نعم وعن عبد الله ابن رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه ازيز كازيز المرجل
من البكاء حديث صحيح رواه ابو داود والترمذي في الشمائل باسناد صحيح هذا حديث عبد الله ابن رظي الله عنه اخرجه ابو داوود في السنن واخرجه ابو عيسى الترمذي في كتابه الشمائل
وش الشمائل يا يا نايف  وش الشمايل يا الاخوان اه ها لأ الكتاب وش اسمه ايه الشمائل كتاب غير سنن الترمذي وهو كتاب الفه الترمذي سماه الشمائل المحمدية اي الصفات والخصائص
والمناقب النبوية ورواه باسناده يقول عبدالله بن الشخير رضي الله عنه ادركت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولصدره ازيز يا عزيز المرجل ما المرجل القدر اذا وظع على الظو
وفيه ماء يسمع له ازيز اسمع له صوت اي بكاء داخلي لا يسمع غيره به وكانوا ولم يزالوا يدافعون البكاء ان يرى منهم تحقيقا للاخلاص وطلبا لثناء الله لا لثناء الناس
ومدحة الله لا لمدحة المادحين واحيانا ليست قليلة يخرج الامر عن طورهم ويسمعه ويدركه غيرهم انهم بكوا من خشية الله فهذه عبادة عظيمة وعبادة شريفة هي جمارة غير نوع من انواع العبادة
هي اثر الخوف والخشية واثر الرجاء واثر الحب اذا ذكرت محبوبك الذي فات تغمرك عيناك بالدموع شوقا وحبا له شوقا اليه حبا له كيف والله عز وجل في قلوب المؤمنين هو معظمهم
وهو موحدهم سبحانه ذكر النبي عليه الصلاة والسلام وذكر الصحابة ذكر الاخيار من العلماء والفضلاء كيف فاتوا وهو بقي متخلفا عنه فهذا البكاء هو اثر لهذه العبادات الحب والرجاء والخوف والخشية والتعظيم
والمؤمن ينبغي ان يتعود على ذلك لا تكلفا له وطلبا لان يبكي لأ وانما يربي قلبه على المحاسبة والمراقبة والتعظيم ويأتي ذلك ويأتي اثر ذلك فالبكاء اثر وليس البكاء مقصود لذاته
كم يأتي من المستفتين والسائلين اقرأ القرآن واصلي ولكني لا ابكي من خشية الله. ليس البكاء المقصود البكاء علامة ما المقصود؟ المقصود التعظيم والخوف والرجاء والخشية والحب هذا المقصود والبكاء يظهر بعد ذلك اثرا له
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد اللهم اجعل قلوبنا خاشعة لك خائفة منك معظمة الرجاء عليك محسنة الظن بك
اللهم اجعلها قلوبا منكسرة لجلالك خاضعة لتوحيدك معظمة لك وحدك لا لغيرك اللهم اختم لنا بخاتمة السعادة اللهم اغسلنا بعفوك وعافيتك وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء ونسألك بوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة
ندخلها بغير حساب ولا عذاب وتحل علينا بها مرضاتك فلا تسخط علينا ابدا نسأل الله ذلك باسمائه وصفاته وباسمه الاعظم لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وذرارينا ولجميع المسلمين والمسلمات
ان ربي جل وعلا اكرم مسؤول وهو سبحانه اعظم مرجي مأمول والحمد لله رب العالمين   سم   ايه اي نعم        شلون فات الوقت ما صليت الظهر    بالمطار ولا برا المطار؟ وين صليتوا به العصر
هذا يقول جئنا من جدة وادركتنا صلاة الظهر في مطار الملك عبد العزيز في جدة وتشاغلنا ولم نصلي قلنا نصلي قدامنا وصلنا الرياظ قبل العصر تشاغلنا ولم نصلي الا داخل الرياظ
صحيح دخلتم داخل الرياض في وقت العصر في وقت العصر طيب انا وش اقول لك تم تصويت صلتوا صلاتكم في مسجد اليحيى اذا صليتموها في العصر اي نعم صلوا صلاة
الظهر  داخل الرياض صليتوها اربع ولا ثنتين العصر اي نعم هؤلاء اخطأوا لانهم اخروا صلاة الظهر حتى دخل عليها وقت العصر فصلوها في الحضر صلاة الظهر لكم هي قضاء وليست اداء
وصلاة العصر مع الجماعة اداء وكان الاولى بكم ان تصلوها اما في مطار جدة قبل ركوبكم الطائرة او تصلوها اذا نزلتم مطار الملك خالد الدولي في الرياظ قبل استلام عفشكم
لان المطار الان مطار الملك خالد الدولي لم يزل خارج عمران الرياض فلك الترخص فيه برخص السفر في ذهابك وفي رجوعك لانه خارج حدود العمران. الان ربما من بعد ثنيات ما هي بكثيرة لا يحيط به العمران فيكون
داخل المدينة ولو صليتموها في المطار مطار الملك خالد في الرياض الصالونة ثنتين ظهرا ثم العصر ثنتين ولا يلزم ان تنتظروا دخول العصر لانه اذا جمع بين الصلاتين يصبح الوقتان
ايش؟ وقتا واحدا لهما صليتم في اوله في اوسطه في اخره كل واحد والله اعلم. نعم نعم وش فيها يقول اخوكم اني لحقت الجنازة مع الامام وهو في اخر التكبيرات الرابعة ولا الثالثة
لحقه بالتكبيرة الثالثة تكون التكبيرة الثالثة للامام وجماعته هي الاولى لك ايها المسبوق تقرأ بعدها الفاتحة ما كبر الامام صلي معها فيها على النبي عليه الصلاة والسلام. ما كبر ادع
فاذا كبر الرابعة كبر الثانية واقرأ فيها وصلي على النبي صلاة سريعة ثم كبر الثالثة وادعو للميت ثم كبر الرابعة وسلم تسليمة واحدة عن عن يمينك اذا تكون يكون المسبوق في الجنازة كالمسبوق في الفريظة
ما ادركه مع الامام اول صلاته وما قضاه بعد سلام الامام هو بقية صلاته. والله اعلم سم    الافضل في بناء المساجد او سقي الماء وحفر الابار هو الانفع للبلاد والعباد
كل ما كان انفع كلما كان اعظم اجر لان المسجد صدقة جارية وحفر البئر وسقي الماء صدقة جارية فالمقصود من ذلك الانفع وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن افضل الصدقة قال سقي الماء
وقال من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له به بيتا في الجنة اذا العبرة في هذا وهذا وشو؟ الانفع والافضل تفضل يا اخي   يقول هل هذا الفضل
في ان يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله لمن فعلها مرة واحدة او داوم عليها فضل الله واسع نتعامل مع كريم اكرم سبحانه ما نتعامل مع اهل الدنيا حسدت ان قردت. لا
نتعامل مع كريم يعطي الكثير على الشيء اليسير والقليل. والعبرة ليس بالعبرة بمخافة ومراقبته في القلب التي تحمل على هذه الاشياء التي رتب فيها الوعد الكريم والله اعلم سم ها
الاسباب الجارية الجالبة لخشية الله يبي لها درس ها هذا الباب منها باب البكام من خشية الله منها واعظمها توحيد الله حقا واستشعار النفوس والقلوب انها تعظم الله وتوحده وتعبده
فانها تجلب هذه المظاهر تجلب هذه العبادات وفق الله الجميع والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد   سم
