بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
وزدنا علما وعملا وعملا صالحين يا عفو يا كريم اما بعد فهذا المجلس التسعون في مذاكرة حديث رياض الصالحين وما زال آآ ما زالت المذاكرة في باب تعظيم حرمات المسلمين
ورد حقوقهم رحمتهم والشفقة عليهم. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم تسليما. قال الامام النووي رحمه الله تعالى. وعن عائشة رضي الله عنها قالت ان
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع العمل وهو يحب ان يعمل به. خشية ان يعمل به الناس في فرض عليه متفق عليه. الله اكبر. هذا حديث عظيم
في شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على امته ان يفرض عليهم شيء بسببه تقول عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها ان كان رسول الله اي كان رسول الله ليترك العمل
من النوافل مخافة ان يفعله الناس ثم يفرض عليهم بسببه وهذا فيه مع شفقته ورحمته بامته وهي عنوان ما ذكره الله جل وعلا في قوله سبحانه وتعالى من اخر براءة
لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم. حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم صلى الله عليه وسلم وكان يحب الطاعات وطاعاته في الخلوات غير طاعاته امام الناس ويترك العمل
ان يفعله مخافة ان يفعله الناس في فرض عليهم وفيه ايضا انه لا يعلم الغيب صلى الله عليه وسلم وهذا كما قال جل وعلا في اية الاعراف ولو كنت اعلم الغيب
لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير. اللهم صلي وسلم عليه وفيه انه انما يأتيه التشريع من ربه فلا يعلم به الا اذا اوحي به اليه لا يعلم به قبل
ومن صور ذلك انه صلى الله عليه وسلم قال لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك اي امر تأكيد لشدة تأكده في سنته وقد صلى بهم في رمضان بعد العشاء
صلى بهم ليلة فصلى بصلاته ان يقتدي به اقوام ثم جاءت الليلة الثانية فصلى بصلاته اقوام اكثر من الليت التي سبقت ثم صلى بهم الثالثة وحضر اكثر من الليلتين السابقتين
فلما كانت الليلة الرابعة غص المسجد عن اهله امتلأ المسجد ومسجده صلى الله عليه وسلم بعد توسعته بعد خيبر مائتا ذراع في مائتي ذراع يعني حول سبعين في سبعين لم يخرج عليهم تلك الليلة الرابعة عليه الصلاة والسلام
وانما لما طلع الفجر خرج فصلى بهم صلاة الفجر ثم قال عليه الصلاة والسلام انه لم يخفى علي مكانكم البارحة اي في اجتماعكم وتحريهم وانتظارهم ان يخرج النبي عليهم فيصلي بهم
واني خشيت ان تفرض عليكم اي صلاة التراويح ويترك العمل الذي يتقرب به الى الله من نوافل امام الناس لان لا يفرظ عليهم فلما مات صلى الله عليه وسلم امن ان يزاد في الشرع
او يشرع لهم شيء بعد موته جمعهم عمر باجماع الصحابة على امامتي ابي وتميم ابن اوس الداري وكانت صلاة التراويح شعاركم اهل الاسلام في رمضان من لدن عهد الصحابة الى ان يشاء الله
لم يخالف في هذا من المنتسبين الى القبلة الا الروافض ما قال ان الترافض بدعة ما قال ان التراويح بدعة الا الروافض شيعة الشيطان وكان يترك العمل مخافة ان يفرض عليهم
شفقة ورحمة منه بامته صلى الله عليه وسلم ومناسبة الحديث للباب اذا كان هذا الاسوة والقدوة يرحم ويشفق ويخاف على امته من اهل الايمان فانتم اهل الاسلام وانتم اهل الايمان واهل التوحيد
وانتم اهل السنة تأسوا به واقتدوا به صلى الله عليه وسلم نعم  وعنها رضي الله عنها قالت نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة لهم. فقالوا انك تواصل قال
فاني لست كهيئتكم اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني. متفق عليه. معناه يجعل في يجعل في قوة من اكل وشرب اللهم صلي وسلم عليه. هذا الحديث عهدنا به قريب لبعيد ها
متى في رمضان في اواخر آآ احاديث الصيام الفضائل وهي مسألة الوصال تقول عائشة رضي الله عنها نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة بهم اي شفقة شفقة عليهم
رحمة بهم المسباح في مخباتك  والوصال انه يواصل فرغبوا في موافقته واتباعه وكان يواصل اليوم واليومين والثلاثة عليه الصلاة والسلام اي يصل صيام الليل بالنهار بالليل بالنهار. صلى الله عليه وسلم
ونهى امته ان يواصلوا الصيام وقالوا انك تواصل يا رسول الله لماذا نهاهم رحمة بهم لان حاله وشأنه ومقامه غير حالهم وشأنهم ومقامهم قالوا انك تواصل يا رسول الله قال اني لست كهيئتكم
اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني ليس المراد الطعام الحقيقي والشراب الحقيقي والا فسد صومه لانه بالاجماع الطعام المعروف في في استطعامه والشراب المعروف في شربه يفسد الصوم ومعنى الحديث ان الله يغنيه عن الطعام والشراب
ويقويه في صبره عن الطعام والشراب  رغب منهم طائفة ان يواصلوا فاذن لهم بالوصال الى شطر الليل ورغب اخرون ان يواصلوا مثله فنهاهم اذا وصال الليل كله بالنهار بالصيام حرام
فلما واصل قوم بمواصلة النبي صلى الله عليه وسلم واصل بهم يوم ويومين ورؤي الهلال والا كان واصل بهم اليوم الثالث كالمعزر لهم لما لم يمتثلوا امره ولم يطيعوا قوله
اذا ما الافظل للصائم؟ يواصل ولا ما يواصل الافضل الا يواسل ولهذا عنوان خيرية امته تعجيل ايش  وتعجيل الفطر يتنافى مع الصيام فان واصل الى شطر الليل فجائز مع الكراهة
جائز مع الكراهة ولان النفوس يحصل فيها استعداد وحماس لكن الشريعة في علمها في تقعيدها تظبط هذا الحماس وهذا الاقبال حتى يكون العبد متوازنا لان الامة امة وسط خيار عدل
لا افراط ولا تفريط  ينشط عند الحماسة ثم بعدها يترك العمل كله لا ديننا دين توازن ولهذا احب العمل الى الله والى رسوله ايش ادومه وان كان العمل قليلا اللهم صلي وسلم عليه. نعم
وعن ابي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لاقوم الى الصلاة اريد ان اطول فيها فاسمع بكاء الصبي. فاتجوز في صلاتي كراهية ان اشق على امه. رواه البخاري
الله اكبر وهذا ايضا من احاديث رحمته وشفقته بامته يرويه ابو قتادة الانصاري الحارث بن ابن ربعي رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام اني لاقوم في الصلاة تشمل الجهرية والسرية
فاهم ان اطيل فاتجوز فيها هيا اختصرها واتخففها بما اسمع من بكاء الصبي لئلا يحبس امه عنه وكذلك لا يحبس  الام عن صبية ففيها رحمة باثنين بالام ينشغل خاطرها على ولدها الذي يبكي
وفيه رحمته بالصغير حيث يحتاج الى امه ومن ما يحتاجه الى عامة في رظاعه او طعامه منها وفي الحديث مع ما فيه من الرحمة والشفقة ان العبادة اذا تعدى نفعها
فهي اكمل وافضل واعظم اجرا من العبادة التي يقصر على العابد والعامل نفعها قيام الليل عبادة جليلة هي عنوان الصلاح فان الصالحين عنوانهم صلاة الليل وهي عنوان التوحيد لكن لو سهر الليل في العلم يراجعه يحفظه
ويستذكره لله عز وجل هو افضل من قيام الليل لان قيام الليل نفعها على القائم والعلم نفعه متعدي وقد ظاف الامام الشافعي في بغداد تلميذه الامام احمد نزل عليه ضيفا
فقرب الامام احمد لشيخه الشافعي هنا الماء للوضوء فلما قرب الفجر واذا الاناء لم يتغير فدخل عليه واذا هو مستيقظ قال الم اصلي قال ما زلت مذ فارقتني وانا اتأمل في حديث
يا ابا عمير ما فعل النغير استخرجت منه مئة فائدة امضى ليلة وش يسوي بالعلم وفي التدبر والاستدلال هالخرابيط وفيها الحتسي الفاضي فضلا ان يمضيه في ان يمضيه في معصية الله عز وجل
وان منا كبارنا وصغارنا من وقعوا في حالات الادمان ترى ما هو بلازم الادماج ماء مخدرات ادمان الجوال والمقاطع والتواصل الاجتماعي ويرفع جواله وهو على وسادته تفطي البطارية وما خلص
ولا لا يا اخواني يمضي ليله وهو لم ينتهي اي هذا وفعل الشافعي في نفع نفسه ونفع الناس ثم ان من الادمان مظهرا ان من الادمان مظهرا مشينا رأيناه في من سيماهم الصلح
في صلاة التراويح  وفي الحرم غادر اهله وولد وولده ووطنه ليجاور ويصلي فاصابه الشيطان بالاملال واغراه بالادمان مجرد ما يسلم امامه من التراويح من الركعتين واذا هو كالمقروص ولا لا يا اخواني
ويده في مخباته يبي يطلع هالفلوس يتصدق بها  وانما الجوال مباشرة من غير وعي فيفتحه وعلى الواتس وعلى التواصل ولقد رأيت من من هؤلاء غير واحد يكاد الامام ان يركع في التهجد. وهو توه ما خلص
شوفوا كيف الشيطان لعب عليه وهو في نفسه مجاور مقيم الليل لكن لانه اصابه في العبادة ملل بقدره واصيب في الجانب الثاني بادمان بحسبه وكانت هذه النتيجة نعم  وعن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله
من ذمته بشيء فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فانه من يطلب من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم. رواه مسلم. هذا حديث جندب ابن عبد الله البجلي
الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم يقال له جندب ابن سفيان نسبة الى جده قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى الفجر فهو في ذمة الله
فهنيئا لكم يا اهل الفجر هنيئا لكم والله انكم اذا صليتم الفجر فانتم في ذمة الله اي في عهده وفي ضمانة بضمان الله فمن يخاف من كان في ضمان الله وفي عهده
فلا يطلبنكم الله لا يطلبن الله احدا منكم في ذمته اي في عهده وما عهد اليه وما اوجبه وافترضه عليه فان من طلبه الله في ذمته يستتبعه حتى يكبه على وجهه في نار جهنم
وهذا مثل حديث عثمان في صحيح مسلم عثمان ابن عفان رضي الله عنه في صحيح مسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل
ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله والاحاديث يفسر بعضها بعض صلى الفجر يعني في الجماعة حيث فرض الله جل وعلا وفيه ان هؤلاء المصلين في الفجر وفي العشاء انتبه ان تؤذيهم
وتفرط في حقوقهم وتتعدى عليهم. لانهم في امان الله وفي ضمانه وفي عهده نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من
كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة. ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة متفق عليه. وهذا حديث عظيم من اصول هذا الباب
في حقوق المسلمين وفي التعاون معهم ورحمتهم والاحسان اليهم والشفقة عليهم رواه الشيخان علي عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم
هذي اخوة الدين وهي ارفع واجل واشرف من اخوة النسب واخوة اللغة اخوة الارظ والعرق واخوة المصالح في زمن فنادى الناس فيه بلآمة العلاقات لاجل المصالح لا يخذله ولا يسلمه
في الرواية الاخرى الاتية لا يكذبه ولا يخونه ولا يغدر به واسلامه هو خذله يطلب نصرتك ولا تنصره. اما تقديم للابعد الظالم للاقرب منك وهو الظالم عليه فمن استطاع ان ينصر اخاه المسلم وجب عليه ان ينصره بقدرته
وهذا يجب على كل بحسبه ويجب على افراد الناس بحسبهم وعلى ساداتهم وسراتهم بحسبهم وعلى علمائهم بحسبه وعلى ولاتهم بحسبه ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه من كرب يوم القيامة
الجزاء من جنس العمل ما فعلت فعل بك وهذا يوجب ان ينظر الانسان في عمله الذي يتعدى به الى غيره ان ينظر فيه نظر مرضاة ربه وهو دائر على عبوديته وتوحيده
وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان ومداره بالامر ام رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان ولا تنتظر يا رعاك الله
من نصرك اخيك المسلم ومشيك في حوائجه تفريج كربه وتنفيسي همه والستر عليه لا تنتظر مدحته مادح او دفع انتقاد منتقد لا يصير همك بيض الله وسود الله ونعم بفلان وتبن بعلان
هذه نوايا الرياء ومسالك الردى ان يكون همك ذلك انما همك ونيتك وهجيراك وقصدك ارضاء الله وابشر من الله عز وجل بعظيم الثواب على يسير العمل وقليله ومن الستر على المؤمنين الا تنشر فضائحهم
نعم قد تبلغك من اخوانك اشياء تستنكر او تستكثر او تستعظم اطوها فان هذا خلق اهل الاسلام وهو قبل اهل الاسلام خلق اهل المروءات واهل الشيم حسن الدلع مهو بنشارين فظاحين
لا علينا وعليهم ستر الله جل وعلا والتفريج عن المسلمين الكروب كلنا ذلك الرجل اليوم في سعة وغدا في ما يمكن كبيرنا وصغيرنا عابدنا وعاصينا اكملنا واكفرنا كلهم على هذا
لكن الشأن ان يجعل الله جل وعلا تفريج كربة اخيك المسلم عليك عندئذ فابشر وطب نفسا وانعم بهذا الثواب العظيم ان الله يفرج عنك من كرب يوم القيامة لان يوم القيامة يوم كريم عظيم فظيع
مهيل من اسباب اتقاء فظاعته ان تفرج الكرب على اخوانك وفي المقابل انتبه ان تستغل ضائقة فيك فتحجمها اكبر من حجمها لتستدر عواطف المسلمين تستمد اموالهم تستكثر بها بدعوى انك ذا حاجة
وانك في كربة وانك كذا وكذا فان الله يعلم السرائر ويعلم ما في النفوس وما تخفيه الاعين وهذا فيه قاعدة الثواب ان الجزاء من جنس العمل في اية النبأ جزاء ايش
اتفاق وفق عملك فان فضحت فضحت وان سترت على اخيك المؤمن سترت ان فرجت الكرب فرج عنك وان اوجدت الكرب ووجدت عليك اذا المؤمن في سيره في هذه الدنيا الى ربه وش يراعي
لراعي الدار الاخرة يراعي لقاء الله لعله يسلم وينجو ولا يحقرن من المعروف شيئا ومنه مثل هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما اخاك يعني اخا الدين انما المؤمنون
اخوة قال يا رسول الله انصره مظلوما. اي هذا امر معروف مدرك بان ارفع الظلامة عنه  فكيف انصره ظالما قال تحجزه عن الظلم تمنعه عن الظلم بقدرتك بكلامك بفعلك من ان يظلم
فعندئذ تكون نصرته ونصرك اياه لانها لانك منعته ان يقع في الموبق وفي المهلك وكنت سببا في ذلك والمسلم لا يخذل اخاه اي لا يترك نصرته في ساعة يحتاج فيها الى النصرة
ان من كتم شهادة لاخيه المسلم خذل اخاه كتم الشهادة اثم عظيم ولا تكتموا الشهادة. ومن يكتمها فانه اثم قلبه ولا يأبى الشهداء اذا ما هذا هذا نوع منها ومن ذلك السعي في حاجة اخيك
ولهذا تواردت الادلة ان السعي في حاجة اخيه المسلم يرجو ثواب الله لا مدحة المادح وذم الذال انها خير من الصلاة والقيام والصدقة وهي من اسباب دخول الجنة نسأل الله جل وعلا فردوسه الاعلى منه
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم لا يخونه ولا يكذب ولا يخذله. كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه. التقوى ها هنا بحسب
بامرء من الشر ان يحقر اخاه المسلم. رواه الترمذي وقال حديث حسن. هذا حديث حسن واصله ما سبق في الصحيحين من حديث ابن عمر حديث ابي هريرة حديث حسن حسنه الترمذي وشاهدهما في الصحيحين
قال فيه رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم المسلم اخو المسلم لا لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله الاخذال هو الاسلام كل المسلم على المسلم حرام
دمه وماله وعرضه اذا ليس شيء من المسلم حلال الا ما رخصته الشريعة فمن عرظه ان يجاهر بالمنكر فهنا اذهب كمال عرضه الا يشهر به يعلم به ولهذا الذم ليس بغيبة في ستة
لمعرف ومحذر ايش ها  لمجاهر ومعلم ومحذر متظلم ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكر ولهذا المناكر الشهيرة التي لا يبالي بها اهلها ما لهم حرمة يرفع امرهم وان ترتب عليه غيبة
يحذر منهم والذي يحذرهم اهل العلم واولي الامر مهو باحاد الناس لانهم يعرفون متى يحذرون ومتى يقع التحذير موقعه ولا يسترسل فيه مع هوى نفسه او هوى جماعته وطائفته بحسب التقوى ها هنا ها هنا واشار الى صدره
الى القلب ليه؟ لان صلاح القلب صلاح للاعضاء وفي حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح جسده كله
واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب الا وهي القلب بحسب امرئ من الشر اي يكفيه من الشر الذي قد يستمريه ويستطيله ويتهاون فيه ولا يبالي به. اي يحقر اي يحقر اخاه
لان الحقران كبر تعالي وتعاظم تحقره لنسبه في فقره للونه لجهله بضعفه لان الله ميزك بظدها. انتبه فان الغرور طريق الكبر والكبر مانع من دخول الجنة والذي حدا بعدوكم وعدو ابيكم
من عدوكم ابليس هنا غيره يا كثر الاعداء جماعها اربعة ابليس وهواك ونفسك ودنياك هذي اعدائك الاربعة يفرسنك ولا تفرسهم يا اخوانك ولا تقوىها ما الذي حدا بابليس الى ان يغوي ابانا ادم ويخرجه
ويخرجنا نحن من الجنة ولا تشان حنا بالجنة الحين تنعم فيها الكبر انتبه ان تحقر اخاك المؤمن تزدريه تتعاظم عليه انتبه وان وقع منك شيء جاهد نفسك فانك في اثناء المجاهدة
والمضاربة على تركها تؤجر اذ اردت ان تنتهي عن هذا الخلق الذميم شرعا والذميم ماذا مروءة وعرفا اللهم زينا باحسن الاخلاق وكم منا باحسن الاعمال والاقوال واهدنا اليها لا يهدي لها الا انت
اللهم عمر قلوبنا بمخافتك وتعظيمك وتوحيدك اللهم اصلح فساد قلوبنا وفساد جوارحنا واجعلها في طاعتك واجعل هالوارث منا على عز ونصر وعبادة وعلى بعد عن المعصية والغفلة لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا
وجميع المسلمين والمسلمات ان ربي جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سم  ايه  نعم اذا رأى الانسان اخاه مبنيا بمعصية اشرب الدخان يا اكثر من تمرونهم وهم يعمرون
ولا لا يا اخواني ولا مبلي بالشيشة كله مبلي بها البلاء الجديد. تشوفه يدوج بهالشوارع لا عقل ولا او ترى من هو في معصية باي انواع المعاصي فاولا احمد الله
قل بلسان المقال ولسان الحال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك فيه ولا ترفع صوتك لان هذا ذكر بينك وبين الله قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى مبتلى فقال الحمد لله
الذي عافاني مما ابتلاك فيه وفظلني على كثير ممن خلق تفضيلا ترى الله اللي فضلك ما هو لونك ونسبك وحسبك واهلك لا الله اللي هداك وفظلك الا كان حقا على الله الا يصيبه ذلك البلاء
وانتبه في هذا الخضم من الشماتة لان الشماتة من وسائل ايش كبر وهي من وسائل البلاء وعندنا الناس يقولون الطنزة مد بليد الشماتة دوك استلم وما اسرع ما يبلى مثل ما يبلى هذا الشامت
والمستهزئ ببلاء وقع في اخيه ليس هذا فحسب الان هيأت الانكار في قلبك واعترفت بالفضل لله عليك والمنة والنعمة لله عليك تسعى بعدها الى نصرة اخيك والا تخذله في هذا الموقف
انصحه الاسلوب المناسب سيعينه الشيطان عليك وانتبه ان يعينك الشيطان انت عليه انتبه يعينك الشيطان انت عليه وتكون انت والشيطان وهواء اعوان عليه وانما انصح كما تحب ان تنصح لو وقع منك هذا التقصير وهذا الذنب
وشلون تحب انك تناصح يشهر بك ولا سر سرا بينك وبينه؟ افعل هذا يحب ان يفضح فيك في المجالس وعند الناس لا تحب ذلك اخاك المبتلى كما تحب ان تعامل
لم يستجب خابر عاند رد عليك رد شين اثارك انتبه يا ايها الموفق انتبه ان تتجرأ عليه وان تستطيل لحظ نفسك ننتصر لها فانك ان فعلت وقعت في شر مما هو واقع فيه
اردت نفعه فاوبقت نفسك ايباقا في الصحيحين حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عابدا من عباد بني اسرائيل ترى عندهم عباد عبادتهم ما هي
ما هي بهينة يا اخواني والله ما تلحق معهم شيء عابد لكن للاسف العلم والعقل شوي يظهر ذلك في تتامم الحديث وكان له ابن عم يراه على معصية ويأمره وينهاه
يعني قام معه بالواجب الواجب الشرعي فلم يمتثل فرآه على معصية فامره ونهاه استثاره هذا العاصي قال اليك عني انزلع وخر ابلشتني الله يبلشك يا اللي فيك بلا فيك خلي بيني وبين ربي
ربي عذبني وش دخلك فيني وقال هذا المسكين انتصارا لنفسه مع ان اصل انتصاره لمن  وقيامه لله لكن الشيطان عطفها عطف نيته لما اثاره هذا العاصي استثير. لما استفزه استفز
ايش قال والله لا يغفر الله لك صار متحكما على الله لما قال ايش؟ اليك عني خلي بيني وبين ربي يا من من الله عليكم بالصلاح ومن الله عليكم بالاستقامة افطنوا لهذه العقبة
فانها دحل واي دحل اكثرنا لا يبالي بها يحسبونه هينا وهو عند الله عظيم قال الله في علاه من ذا الذي يتألى علي؟ يتحكم ويتحجر علي الا اغفر لفلان اني قد غفرت له اي لهذا العاصي
واحبطت عملك اي لهذا العابد قال ابو هريرة او الحديث رضي الله عنه تكلم العابد بكلمة اوبقت اي احبطت وافنت دنياه واخرته لما تألى على الله بشرف الحديث وعظيمه ترجم عليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب
بابا في كتابه كتاب التوحيد قال باب ما جاء في التألي على الله رابعا ادع له سرا وعلانية ان الله يهديه وان استفزك وسبك ادعو له بالهداية والصلاح دعوة من قلبك ما هو من طرف لسانك
من الناس من اجعل الهداية دعاء مظهره مظهر السب ولا لا ها مثل قولة اه الرجال لاولاده ان شاء الله اوديكم ما له نية يوديهم يقول الصغار معي لا تقول ان شاء الله ما انت مودينا
عرفوه بسياق الحال وكذلك دعاؤك لا يكون من طرف اللسان وانما من هنا ان الله يمن عليه بالهداية فان استجاب الله دعوتك فيال الله كم يأتيك من الخير والاجور بسبب
هداية الله له بسببك وما عمله من الخير كان لك مثله والله اعلم سم    يسأل اخونا عن اليمين الغموس اذا لم يترتب عليها اكل حقوق نقول هي غاموس ترتب عليها اكل ولا ما ترتب عليها اكل
لانه استهان بهذا الذي حلف به وعظم الامر به ما اليمين الغموس هي ان يحلف على شيء يعلمه كاذبا انه ليس كذلك وان لم يترتب فيها حقوق فان ترتب فيها ضياع حقوق تظوعف فيها الاثم
لانه حلف بالله قاصدا وهو كاذب. اذا ما عظم الله واكل بهذا الحلف حقوق غيره واليمين الغموس لها كفارة كفارتها اذ لم يترتب بها حق لادمي التوبة النصوح من الله جل وعلا
ليس كفارتها اطعام عشرة مساكين اللي في اليمين الحانوت لكن ذي في اليمين الغاموس وان ترتب عليها اكل وتضييع لحقوق الناس يستحلهم ويرجع عليهم حقوقه وان كانت اليمين الغموس في مجلس القضاء فيها شئناها شئنا
يا عظمها عظمة نرجع لمجلس القضاء وتب الى الله وان ترتب عليها تأديبك وتعزيرك دابا الدنيا ينسى لكن تعزير الاخرة ما احتمله ولا ينسى. والله اعلم سم نعم يسلمه يخذله
لا ينصره لا يعينه على من ظلمه هذا معنى يسلمه ولهذا قلنا انها تتنوع بحسب الناس فيجب على ولاة الامور ما لا يجب على من دونهم ويجب على الوجهاء والكبرا والفضلا ما لا يجب على احد الناس
ويجب على القوي ما لا يجب على الضعيف والمدار في كله فاتقوا الله ما استطعتم في نصر اخيك وفي عدم اخلاله واسلامه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

