نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الحادي والتسعون  مذاكرة احاديث رياض الصالحين ونحن في تمامي هذا الباب بتعظيم حقوق المسلمين تعظيم حرماتهم ورد حقوقهم ورحمتهم والشفقة عليهم
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم تسليم. قال الامام النووي رحمه الله تعالى
وعنه اي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وقولوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره
ولا يخذله. التقوى ها هنا. ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم النجس هو ان يزيد في ثمن سلعة ينادى عليها في السوق ونحوه. ولا رغبة له في شرائها بل
ان يغر غيره. وهذا حرام والتدابر ان يعري ان يعرض عن الانسان ويهجره ويجعله كالشيء الذي الظهر والدبر هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه كالحديثين السابقين في النهي عن هذه الخصال
وقال صلى الله عليه وسلم لا تدابروا قال عليه شغل الحديث نعم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض قال ولا تباغضوا لا تحاسدوا هذه منهيات
مصدرة بلا الناهية لا النهي والنهي بابه التحريم وهذا تحريم يتعلق بالحقوق والحسد هو تمني زوال النعمة التي انعم الله بها على غيرك وان لم تتمنها لك تتمنى من سوء طويتك
وخبث نفسك ورداءتي شأنك انها تزول عنه حسدا نعم لا تتمناها ان تمنيتها لك من غير ان تزول عن صاحبك فهذه الغبطة والغبطة ممدوح اليها شرعا كما يأتي اما الحسد فهو تمني زوال النعمة
وهو حرام بل كبيرة من كبائر الذنوب وعد عليه ان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الهشيم والحسد شأن يهود وخلقهم كما قال جل وعلا في سورة النساء ام يحسدن الناس على ما اتاهم الله من فضله
وقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناه ملكا عظيما وهناك حسد بالمعنى العام وهو الذي يفصل فيه بين الممدوح والمذموم معنى الحسد العامل الممدوح هو الغبطة وفيها قول صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين
رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته بالحق رجل اتاه الله حكمة في رواية علما والحسد ها هنا بمعنى الغبطة وهذه ممدوح اليها وهي الا تتمنى زوال النعمة التي اولى الله بها غيرك
ايا كانت هذه النعم ظاهرة او باطنة خاصة او عامة ومن الغبطة ان نبينا صلى الله عليه وسلم لما عرج به الى السماء مر في السماوات السبع بالانبياء حتى مر على موسى
في السماء السادسة ورحب به قال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح فلما جاوزه عليه الصلاة والسلام بكى موسى دمعت عيناه قيل ما يبكيك قال ابكي لان غلاما يبعث من بعدي
يدخل الجنة اكثر مما يدخل من امتي هذي حسد ولا غبطة هذي غبطة ولا شك لم يتمنى زوال هذه النعمة في هداية هذه الامة امة محمد عليه الصلاة والسلام وان ما تمناها له في امته
مع كثرة من امن في امته المؤمنون من بني اسرائيل شوي ولا واجد؟ كثير ودليل حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي الامم
فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرهيط والنبي معه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي ليس معه احد اذ رفع لي سواد عظيم اي من كثرتهم سد الافق وظننت انهم امتي. قيل هذا موسى وقومه
اذا امن به كثيرون وفي ال عمران ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة هنا موسى ربط نبيا على هذه النعمة وتسبب لنا امته بهذا السبب المبارك ما هو تخفيض الصلاة من كونها خمسين في اليوم والليلة الى خمس في اليوم والليلة
تراها بسبب موسى عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا ولا تناجشوا والنجش له صورتان اشار الشارح الى وحدة منها ولم يذكر الثانية النجش هو الرفع بالسلعة لا على شرائها ولكن لينفع صاحبها
كما في المعارض وفي المزادات في زايد لكن ما هو بشاري لترتفع السلعة اما ان يبلغ بها عند صاحبها منة او الشرط اربعون يتقاسمون الزهد ومن النجش بخس السلعة حتى يزهدوها في قيمة
آآ في قيمة في عيني اشتريها ما تسوى ليضر البائع هذا نجش وهذا نجش وهما متعاكسان ولا تباغظوا ما البغضاء هي حقد وشنئان في القلب وهي طبيعة ولكن الشريعة جاءت بدقمها
وكسرها وردها ولهذا مجاهدتك نفسك بترك البغضاء تؤجر عليها ولها اسباب منها استحضار الثواب الاخروي ومنها طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنها ان تسأل الله ان يسل السخيمة من صدرك
ومنها ان تدعو لمن كان في نفسك عليه بغضا ادعو له في سرك وبينك وبين ربك فتضعف هذه القوة الشيطانية في نفسك في هذه البغظة ولا تدابروا والتدابر هو التهاجر
وعبر بمظهره وهو ان يلتقي هذا وهذا وكل الثاني ودبره يعطيه دبره وهذا يعطيه دبره قال ولا يبع بعضكم على بعض بعض ولا يخطب على خطبته اما البيع على بيعه اذا استقر الصوم
لاخيك فلا يجوز ان تزيد عليه لتضره هذا حرام اما في باب المزايدة وهو مفتوح نعم زد وان كان الجميع يسمى سوما لكن المقصود بالحديث هو الصوم المستقر. ثبت البيع لفلان
خلاص اذا استقر البيع له اما بوقوف المزاد عليه او باعطاء المشتري له نية البيع ما يجوز ان تأتي وتقول ابزيدك عليه هذا سوم على سوم اخيك لان هذا من اسباب
اه البغظ والشحنة بين الناس قال ولا يخطب على خطبته ان سمعت انه خطب امرأة ونفسك فيها فلا تهفو نفسك الى ان تخطبها حتى يرد او يترك اما اذا خطبته وانت لا تعلم انه قد خطبها
فلا حرج عليك ويبقى الامر عند المرأة واهلها يتخيرون بينكما كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه تأكيد لما مضى في الاحاديث من تعظيم حرمات المسلمين في اعراضهم ولا تقدح فيها ولا يغتاب ولا ينم عليهم
وفي اموالهم فلا تؤكل بالباطل وفي دمائهم التقوى ها هنا ها هنا ها هنا اشار ثلاثا الى صدره بان محل التقوى القلب الذي هو مجمع الروح وصلاحية القلب صلاحيته للبدن. وفساده فساد للبدن. الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت
صلح الجسد كله واذا فسدت فسدت الجسد كله الا وهي القلب بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم الحقران كما سبق هو التعالي والغرور والتكبر والترفع عليه نعم عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. متفق عليه هذا حديث عظيم هو من جماع احاديث مكارم الاخلاق فان جماعها في اربعة احاديث حديث انس هذا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
وحديث من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او يصمت وحديث لما سأل الرجل النبي صلى الله عليه وسلم قال اوصني قال لا تغضب
قال اوصني قال لا تغضب قال اوصني قال لا تغضب هذي جماع الخير وقوله عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه المحبة محله هواوين القلب
ان تود له الخير كما تود بنفسك وان تكره له الشر والاذى كما تكرهه لنفسك ولا يؤمن هنا هو الايمان الكامل لا اصل الايمان والا يخلف الله علينا. ترى ما معنى ايمان
لاننا فينا ما فينا من سخائم الصدور وظاع فيها وقوله لا يؤمن اي الايمان الكامل. وهذا دائر بين الايمان الكامل الواجب فيما هو في الواجبات من حقي النصح له ان تنصح له
تشفق عليه ولا تغشه اداء الواجب له والايمان المستحب فيما زاد عن ذلك واعظم من يحب نبينا صلى الله عليه وسلم وحبه على ثلاث مراتب حب اتباع وطاعة المنقيات فهذا اصل وهذا مقتضى
الشهادة بانه رسول الله   حبك مال وهو ان تقدمه على كل احد الا على نفسك  ها اصبر وما اعجلك عن قومك يا موسى ها  هذا الثاني فان احببت النبي صلى الله عليه وسلم
احب اليك من كل شيء الا من نفسك معك اصل الايمان ومعك من كماله الواجب لكن فضل الكمال المستحب فان احببته حبا صادقا يعلمه الله من قلبك. انك تحبه تحبه اكثر من نفسك
هذا الايمان الكامل ومنه قول عمر رضي الله عنه قال والله يا رسول الله انت احب الي من كل شيء الا من نفسي. قال لا يا عمر ان لم تبلغ الايمان الكامل في
جماله المستحب فما زال في المجاهدة والمراجعة حتى احب رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم من حبه لنفسه هذا الان يا عمر وهكذا في محبتك الخير لاخيك هناك محبة تتعلق باصل الايمان
وهو الا تحب ان يظهر على المؤمنين الكفار فان احببت انتصار الكفار على المؤمنين وانهزام وانخدال المؤمنين فهذا نفاق يذهب اصل ايمانك لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة
اية المائدة يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين ثم يأتي محبة كمال واجب
فان لم تحبه فغششته وظلمته كذبت عليه اغتبته نممت عليه هذا وشو هذا ناقص للكمال الواجب لا ذاهب لاصل ايمانك الحالة الثالثة كمال المستحب وهو ان تقدمه في المستحبات والامور على نفسك
من حبك له وحبك الخير له تقدمه على نفسك وهل من هذا الايثار في القرب محله تفصيل بين اهل العلم وهذا معنى قوله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه يعني في مراتب الايمان الثلاث
كما مضى تفصيلها وبيان امثلتها. والله اعلم. نعم عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما فقال رجل يا رسول الله انصروه
واذا كان انصره اذا كان مظلوما ارأيت ان كان ظالما كيف انصره؟ قال تحجزه او تمنعه من الظلم فان ذلك نصره. رواه البخاري نعم انصر اخاك والاخوة هنا اخوة ايش
اخوة الدين انصر اخاك ظالما او مظلوما استعبرها الصحابة وننصره مظلوم بان ندفع عنه الظلامة وظلم واعتداء المعتدي فكيف انصره ظالما انصر بمعنى افزع بمعنى خذ بيده ناصره ساعده قال ترده وتحجزه عن الظلم
فان ذلك نصرة منك له كيف نصرته نصرته على نفسه الامارة بالسوء فان النفوس لها احوال فيا حظ ويا سعد من كانت نفسه مطمئنة الله يطمنها باسمه يطمنها بتوحيده وتقواه
وان الحالة الثانية وهي النفس اللوامة علوم صاحبها اما تلوم على الخير انه فاته ويعمل نفسه هي او تفوته على شر انه ما اصاب منه وبئست النفس هي ايه هالناس اربحوا وحصلوا
اكسبوا وغزوا  الحين قاعدن برصيدك الفين ريال. وصلوا ملايين وانت قاعدن محلك على هذا فهي لوامة على ايش  الثالثة النفس الامارة بالسوء هي ما هي بثلاث نفوس ثلاث صفات وفيها قول يوسف عليه الصلاة والسلام
لما هم بها وهمت به لولا ان رأى برهان ربه. وش قال؟ وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء ها  ها اي وانا وش قلت في سورة يوسف السهو ها؟ قدامي؟ تسمح لنا في صلاة
السهو لم يقع في صلاة فلا نفسد له في سورة يوسف قالت امرأة العزيز لما هم بها يوسف وهمت به وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء لان تأمر بالسوء هذه ثلاث احوال لهذه النفوس
وهذا نصرك لاخيك الظالم بان تحجزه وتقهر نفسه الان ما رأى بالسوف ترجعها الى اللوامة على فعل الشر منه مرجعه الى الحق نعم قد يزعل ويغضب وينقهر لكنها تنتهي الى مآل طيب ومآل حسن
الدنيا وفي الاخرة نعم  عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز واجابة الدعوة وتشميت العاطس. متفق عليه. وفي رواية لمسلم حق المسلم
اذا لقيته فسلم عليه. واذا دعاك فاجبه. واذا استنصحك فانصح له. واذا عطس فحمد الله فشمته. واذا واذا مات فاتبعه فاتبعه هذا الحديث مع الحديث الاتي البراء ابن عازب في تنويع حقوق المسلم على المسلم
والمسلم هو الذي له عليك اخوة الدين. انما المؤمنون اخوة خرج بهذا الوصف الكافر والكافرون نوعان كافر اصلي كالمجوس والهندوك واليهودي والمسيحي صح المسيحي  موب صح كيف ننسبهم للمسيح وهو بريء منهم
ولا يصح ان ينسبوا اليه وانما يقال النصراني او النصارى كما وصفهم الله بذلك انتبهوا لها يا اخواني يلعب بها على الناس اليوم او كافر مرتد مسلم تعرفه لا يصلي
او يشرك مع الله ويصدق الكهان او يتعامل بالسحر او يسب الله ويسب دينه او يستهزئ بدين الله او طاغوت من الطواغيت وان تسمى باسم الاسلام وصلى وصام لا يكون مسلما
ما حق المسلم على اخيه تنوعت الرواية في هذا اللفظ خمس في رواية مسلم ست وسأتي رواية البراء ابن عازب ايش سبع اذا مرض فعده وهي العيادة والعيادة لمن تعرفه
من المسلمين يستحب لك ان تعوده استحبابا لا وجوبا وانما تجب فيمن له حق عليك من قرابة او جيرة او نحوه صرفها فعل النبي عليه الصلاة والسلام ما زار كل المرضى
صلى الله عليه وسلم واذا  واذا مات فاتبعه هذا الشهود الجنازة ولهذا شهود الجنازة فرض كفائي  مستحب اذا قام به من يكفي فهذا الفضل الكفائي. ما زاد عليهم فهو مستحب
واذا لقيته فسلم عليه افشاء السلام هذا من حقه ابداء السلام مستحب ورده واجب والفظيلة والاجر للبادئ بابداء السلام ولان ابداء السلام سبب لازالة السخيمة وازالة الشحنة ودفع التقاطع واذا
عطس او عطس فحمد الله فشمته فاذا عطس ولم يحمد الله لا يجب عليك ان تشمته لكن يستحب لك ان تذكره اذكره بان يحمد الله ان ذكرته مرة وثنتين وثلاث ولم يتذكره اتركه
الرابعة يسب الدين تسبب عليه بما هو ابر اتيت بما هو الاقل اذا متى يشمت اذا حمد الله فاما سمعته وسمعه غيرك ها شمته من سمعه ولهذا رد السلام وتشميت العاطس
اذا قام به من يكفي في قول الجمهور يكفي ذلك عن الباقين ومن شمت فقد اتى المستحب الخامسة واذا دعاك واذا دعاك اجبه واجابة الدعوة مطلقة في الحديث لكنها منصوص عليها في اجابة دعوة الوليمة
دعوة العرس ودعوة العرس هي اما عند عقد الكتاب اذا جعل لها وليمة او عند زفافها بحسب اعراف الناس فمن كان صائما فليصلي يفطر يصلي يعني يدعو ومن كان مفطرا فليجب
وشلون يصوم بالليل ها يصوم بالليل  طيب الرسول يقول ومن كان صائما فليصلي في اجابة العرس لان وليمتهم في النهار ما هي بالليل ما صارت بالليل في الازمان المتأخرة ولا من اول
في النهار الظحى من الظهر ثمن خلوها عقب العصر ومن بين عشاويين ومن عقب العشا هم من قبل الفجر يوم شاخن عليكم صلاة قبل الفجر يا اخواني  ولد شلمته سلامتك
من ادرى بنفسه الله المستعان هذا في الوليمة ولهذا اجابتها واجبة الا من عذر ومن الاعذار بعد المسافة او عدم تمكنه في مرضه او او بعده ومنها وجود المعصية في الوليمة
فلا يحظرها ولا يشهدها الا منكرا لها مغيرا له. وهذا في الرجال وفي النساء وقد كثرت المنكرات في النساء وكثرت ايضا عند الرجال فاما ان تبين وتنكر واما ان تقوم ولا تجلس
وكلها مرتبطة يا اخواني بالنعمة ورخا العيش لما زاد زاد معه البطر وزاد معه السرف وزاد معه الترف نعم والسادسة واذا استنصحك فانصحه من حق المسلم عليك اذا استنصحك استشارك
اخذ رأيك ان تمحظه النصيحة لو خطب ابنك الى احد  يسألونك عنه  في ذكرت ان الاب يسأل عن ابنه ما تذكر لكن اتق الله وانصح معلم بما فيه من العيوب
فان المستشار مؤتمن كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا محل العمل لله المغاير والمفارق العمل لحظ النفس كان من فحول الصحابة رجلان الحسن ابن علي ابن ابي طالب والمغيرة ابن شعبة
وكان مكثرين في النكاح  خطب الحسن بن علي الكوفة الى همدان. وقد نزلوا في شرقي الكوفة فجاءوا يسألون اباه امير المؤمنين قالوا خطب الينا الحسن اما ترى يا امير المؤمنين ان نزوجه؟ نزوجه
ها  فقال رضي الله عنه لا تنكحوا يقول الاب للناصحين في شأن ابنه قالوا لم يا امير المؤمنين؟ قال انه منكاح مطلاق قالوا او غير هذا في شيء ثاني في عذروب اخر
فقالوا لا قالوا والله لنزوجنه كما شاء ابقى وما شاء ترك لان المنكاح المطلاق لا يعيب الرجل وانما يعيب الرخوم يكرم من عندي زمانكم الدبرة ما هي بعندكم يتزوج ويطلق
يا كبرها تسنه يقارع الخمر ولا ياكل الربا ولا لا يا اخواني زمان كاهله واهله كما ترون واذا استنصحك فانصح له والمؤمنون نصحه والفاجرون والمنافقون غششة انتبه فاذا كان هذا في ابنك
وكذلك في قريبك وفي ابن صديقك علم علمني ما تدري فان كنت مترددا لا تعلم يلدونكم امام مسجد اسألوه عن صلاته ودونكم اصحابه وجلساؤه فاسألوه عن طباعه ودونكم جيرانه وبهذا من احيل على مليء فليحتل
اذا احيل على ما لي فليحتم وهذا يقع يا اخواني ويحسبون ان الناس هينة لا هذي مسؤولية وامانة نعم  وعن ابي عمر البراء ابن عازب رضي الله عنهما قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع. ونهانا عن سبع امرنا بعيادة
مريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وابرار المقسم. ونصر المظلوم واجابة الداعي وافشاء السلام ونهانا عن خواتيم. اصبر خلنا نشوف هذي الان هذه السبع وش زاد منها واحدة عما مضى ها
وابرار المقسم. الخمسة مرت في الحديث الاول والسادسة فزادت هنا سبع وخذوا قاعدة اذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث العدد ثم عد بعده المعدود فان العدد ها هنا مراد منه حقيقة المعدود
بني الاسلام على خمس لا يجينا واحد يقول الاسلام له ستة اركان الرسول قال خمس ثم عددها حتى شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليست الركن السادس من اركان الدين
وانما فخموها فخمها العلماء حتى اجعلوها كالركن السادس لا ركنا سادسا لان جعلها ركنا سادسا استدراك وتعقب على النبي عليه الصلاة والسلام. الذي قال بني الاسلام على خمس ابرار المقسم
اذا حلف عليك تبر يمينه لانه عظم الامر بالله ومنه ابرار المقسم في الخصومات والدعاوى فانه اذا لم يكن للمدعي بينة يكتفى بيمين المدعى عليه فان ابى خوفا من الله
او تحايل ولف ودوران ما حلف نكل يسمى بالنكول يرجع القاضي اليمين في الحقوق المالية ونحوها الى المدعي ابرار المقسم من حقه عليك فان كان مهذارا حلف باليوم الفين ثلاثة الاف يمين
يبر ولا يؤدب ويعلم يعلم ويؤدب وليس كل من حلف عليك بالله تبر يمينه المستهين باليمين لا تبر يمينه والذي يحلف يمين فاجرة لا تبر يمينه واذا اقسم بغير الله
يقسم براس ابوك بعزك وشرفك لا يبر يقسم بالنبي حياة النبي وحق النبي بجاه فلان اتجاه عبد القادر بجاه الحسين بجاه زينب لا يجوز ان تبر قسمه الطلاق لا يجوز ان يحلف بالطلاق
اجبته لئلا تطلق زوجته لك اجر وعليه وزر في زمانكم هذا انتقل الناس في الحلف الى خمس مراحل اولها ان يلزم عليه بالشيء يؤكد عليه عزيمة قهوة سالفة يأكدها وكان هذا هو الشأن عند الناس
ثم انتقلوا الى ان يحلف عليها وما كان العقلاء ولا الفضلاء ولا الكرما يحلفون الا في الامور العظائم فاذا حلف قر بيمينه من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرظ فليس من الله
هذا باب حديث اورده الشيخ في باب ما جاء فيما لم يقنع حلفي بالله ما استمرؤوا اليمين حالة بان اليوم الواحد عشرات الايمان هذي حدث وذي حلف صارت اليمين عندهم عادية لا قيمة لها
انتقلوا بعدها الى ايش ها يا ابو علي انتقلوا بعدها الى الحرام الى الحرام في الحرام علي الحرام ما وسعهم كلام الرجال ولا تأكيد توفيقه بيمين الله فذهب يؤكدها بالتحريم
وهي عظيمة هذا الذي حرم له ثلاثة احوال اما ان تكون ظهار لان الذي حرم عليه الحلال ما الذي ظهر من زوجته لزوجته او يريد منها الطلاق ولد منها الحث او المنع فقالوا اذا اراد الحث او المنع وحلف على ذلك
صار حكمها حكم اليمين مع مع اثمه بحالفه بالحرام لم يقنعوا بالحرام  وصلوا الى الطلاق يطلق على سالفة على قهوة على مركى على مجلس. على كرامة ولا هو بطلاق. طلاقا بالثلاثة الحارمات
يقول طلاق ما هو بطلاقك كلها دركات الهياط وفي معصية الله جل وعلا ماشية عند الصغار والكبار حتى صار من العقلاء من ولد فيها فاذا انكر عليه قال لو حلفنا لهم بالله ما رضوا قالوا عزيمته باردة
احذروا يا اخواني لان عمله ما هو بلله علشان يمدحونه حتى يمدح او يتقي المذمة ما هو بالعمل لله العمل للرياء والسمعة ليمدحه المادحون او يتقي بذلك مذمة الذامين جاءتكم الخامسة تركض
اي خامسة ها الخامسة  الخامسة ان يحلف بالظهار فلانة علي مثل امي الا تموت ذبيحتك فلانة مثل اختي الا اكرمك وجوعان يا مال الجوع حتى تحلف عليه هذا الحلف ولكنها الشيطان استجرأ بهم ولعب بهم كما يستجد الكلب بصاحبه
وهم يتقافزون حدود الله جل وعلا حدا بعد حد ثمن لا ورط وفجر ابلش المشايخ عطوني فتوى انا طلقت انا حرمت انا ظاهرت وفجروني الرجاجيل ودك ان هذا يعطى عشرين صوت قبل ما يفتى
الى ما يرغي ليقف عند حدود الله ويعظم يمين الله جل وعلا ويعظم حرماته هذه مصائب وبيأتي اعظم منها اذ يأتي من يحلف على نفسه بالكفر. انا يهودي ان ما عشيتك
انا نصراني ان ما قهويتك ليه؟ لان الخبال والهياط ما له حد يا اخواني ابرار المقسم اذا كان معظما لله بقسمه لهذا تبره تحسن الى اليه فيما اقسم عليك به
ومن ابرار المقسم الا تكذبه حلف في نفسك انه كاذب. الله ربي وربه لا تكذبه. نعم لا يلزم انك تصدقه بما يقول لكن اذا كان من حق تعطيه. ما حلف لاجله
والله ربي بربه ونهانا عن سبع نعم. ونهانا عن خواتيم او تختم بالذهب وعن شرب بالفضة. وعن المياثر الحمر وعن من قسي وعن لبس الحرير والاستبرق والديباج متفق عليه. وفي رواية وانشاد الضالة في السبع الاول
المياثر بياء مثناة قبل الالف وثاء مثلثة بعدها. وهي جمع وهي جمع ميسرة. وهي شيء يتخذ ومن حرير ويحشى قطنا او غيرة. ويجعل في السرج وكور البعير يجلس عليه الراكب. القسي بفتح
صافي وكسر السنين مهملة المشددة. وهي ثياب تنسج من حرير وكتان مختلطين. مختلطين. وانشاد الضاد التي تعريفها نهانا عن سبع وعددها عليه الصلاة والسلام عن خواتيم وتختم بالذهب وهذا في حق من
في حق الذكور الرجال والصغار وهو في حق البالغين اشد وهو ماذا؟ ان يتختموا خواتيم الذهب وعبر بالخواتيم لانها اظهر مظاهر التحلي. فدخل فيها ان يضع سلسالا من ذهب او قرطا من ذهب
او ميلاده في في عنق ورقبته من ذهب هذا حرام على الرجال والثانية شرب بانية الفضة وهذا التحريم للرجال والنساء لعموم ما في الصحيحين في قول النبي صلى الله عليه وسلم
الذي يشرب في انية الذهب والفضة فانما يجرجر في بطنه نارا نار جهنم وليس من ذلك الاواني المصبوغة باللون الذهبي من فناجيل وبيالات ملاعق سكاكين وصحون  فليست من انية الذهب والفضة انما
اللون لون فظة بعض الدلال البرقان او اللون لون ذهبي لا يدخل في هذا المعنى. انما الذي يدخل ما كان من ذهب كله او فيه ذهب او من فضة كلها او فيها مطعمة بالفضة
وعن المياثر الحمر وعرفها في وسائل ومخاد من حرير لكن محشوة قطن وليف كانوا يضعونها يضعها المتكبرون على سرجهم وفي اقتاب ركائبهم او يحطها في مجلسه يجلس عليها متعاليا هذا مما نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام
ونهى عن القس وهي ثياب منسوجة بقطن وحرير اعلام او اخلاط من هذا وهذا فهذا نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يجز من الحرير الا ما يقادر ما يعادل اربعة اصابع
ان تكون في اطراف الثوب يتقي به آآ خشونته لان الحرير ناعم فالذي جاز من الحرير والذيباج ما لا يزيد على اربعة اصابع اما خليط نصف ونصف ما يجوز والاستبرق
ما الاستبرق؟ حديد يلمع حديد الحرير لا تواخذون اليوم والله هالدعوة وسط. حرير يلمع هذا الاستبرق حرير يلمع هو الاستبرق والديباج وهو حرير مطفي لا يلمع فهذه مما حرمت علينا ومنها نشدان ايش
ها الضالة وين نشدانها فيه المسجد ما هو في غيره لان المساجد يجب ان تحترم وتصان ولا تهان ومن الاهانة في المساجد معصية الله ومنها ان ينشد الظال لان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي نهانا عن نشدان الضالة في المسجد
بل قال من رأيتموه ينشد ضالته في المسجد فقولوا لا ردها الله عليك او لا اعقلها الله عليك الله لا يردها عليك هذا من باب تعزيره ومن المعاصي في المساجد التي تذهب حرمتها
اصوات الموسيقى التي اشغلنا بها في الصلاة وفي غيرها في الجوالات من المعاصي وصاحبها اثم عصى الله واذى عباد الله من الملائكة واشغل المصلين هذه لا تجوز في المسجد وليس في احد فكيف فيه من يعبد الله
ومنه اللغو والسب والشتم هذا كله داخل في هذا المحرم ونشدان الضالة لا يجوز في المسجد ويجوز خارجها والمسجد يبدأ من اين من موضع الصلاة او ما كان يعتبر بالعرف انه بدء المسجد مثل ابوابه
فلا ينشد الضالة عند الباب داخلا ويجوز ان ينشدها خارجا ليس في فنائه وانما خارج المسجد تعظيما للمساجد لانها انما بنيت لذكر الله وتعظيمه ومن ذكر الله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم التسبيح والقراءة
والتشاور في امور المسلمين هذا تمام هذا الباب الذي ترجم له المصنف بقوله باب تحريم ايش حرمات تعظيم حرمات المسلمين اتيانهم حقوقهم والشفقة والرحمة عليهم نسأل الله جل وعلا ان نكون واياكم
واخواننا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سم لا لا لا ابو ابو علي
ايه نعم الذين يسألون الناس في المساجد يشحذون هل هو حكمه حكم الضالة؟ الجواب لا ليس هذا حكمه حكم ذلك وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم ورد عليه اناس في المسجد
حالهم كسفة استعطى لهم صلى الله عليه وسلم لكن هذا الامر يخضع الى طاعة ولي الامر فان لم يأذن لهم ونهاهم وجب عليهم ان ينتهوا طاعة لله بطاعة ولي الامر الذي نظم هذا الامر
وهذا فيه مصلحة عظيمة المنع من المتسولين في المساجد الان وجدناها لما لانه دخل في هؤلاء اكثرهم ليسوا من اهل السؤال انما يستكثر من هذا المال حتى عرفوا اهل جهة معينة ولا اهل
فئة معينة هذا شأنه ولهذا منعها من السياسات الشرعية المتعلقة بولي الامر فيسمع ويطاع له في ذلك والله اعلم سم ايه  ايه اذا سئل الاب عن ابنه وهو يعلم فيه عيبا
ويخشى من شر يقع في اسرته فقال ابني ما هو بكامل وفي عذاريبك اسألوا عنه غيري فاذا احالهم على من هو مثله او امثل منه برأت ذمته واذا ما احالهم
يرجع الحق الى صاحب السؤال قال لا. يتعين عليك فان عينه عليه يتقي الله ويخبره وان قبل الاحالة الحمد لله من قبل الاحالة الحمد لله سم ايه الله اعلم افتيناك
الحمد لله ثلاثة ها  باب ما جاء في الدلقمة بالله الا يمشي. من قال لا اعلم فقد افتى والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
