بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله وكفى وصلى الله وسلم على عباده الذين اصطفى ومن سار على نهجهم واقتفى وسلم تسليما كثيرا ابدا دائما محتفى اما بعد فهذا المجلس الثاني وتسعون
في مذاكرة احاديث رياض الصالحين وقد بلغنا الى باب ستر عورات المسلمين والنهي عن اشاعتها الا لضرورة نعم ما شاء الله هيك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام النووي
رحمه الله تعالى باب باب ستر عورات المسلمين. والنهي عن اشاعتها لغير ضرورة تعالى اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا
والاخرة. نعوذ بالله. نعم. هذه الاية هذه الاية من سورة النور وردت بعد ما انزل الله جل وعلا في صدرها  براءة وطهارة وعفافا. ام المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة بنت ابي بكر
رضي الله عنهما وهي حليلة وزوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تولى الشانئون اتهامها بالافك ومتولي كبر ذلك رأس المنافقين فصار ذلك شعارا النفاق قديما وحديثا ميزانه في اتهام عائشة رظي الله عنها بالفعل القبيح
قال الله جل وعلا في سياق الايات التي انزلها في براءتها بعدها ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة وهذا تعميم جاء بعد تخصيص
كان من شأن اهل الافك واتهامهم عائشة رضي الله عنها بالفعل القبيح وليس المقصود عائشة ولا ابوها وانما المقصود عرض نبيكم صلى الله عليه وسلم فهذا في الحقيقة اتهام لرسول الله
في عرظه كيف يرظى ان يعيش مع هذه المرأة التي هذا وصفها عند هؤلاء الاخباث الانجاس فهذا قدح في نبوته واتهام في عرظه والا فعائشة بدلها الف عائشة قفطنوا لهذا ايها المسلمون وايها العقلاء
فليس المقصود عائشة ولا ابوها ولا رهطها وانما المقصود النيل من عرض نبيكم صلى الله عليه وسلم وذب الله عن عرض نبيه وطهر اهله فانزل فيها الايات من هذه السورة سورة النور في صدرها
وتقول رضي الله عنها لما نزلت برائتها من الله في قرآن يتلى والله ان ان شأني في نفسي احقر من ان ينزل الله في قرآنا وانما غاية ما كانت تؤمل
ان الله يوحي الى رسوله ايحاء ببراءتها لا ان ينزل فيها قرآنا يتلى يغتبط به اهل الايمان ويفرحون به اذا مررت على الايات هذه في سورة النور فاغتبطت بها ايها المؤمن
واستأنست لها وفرحت بها هذا علامة صحاوة قلبك  حبك لرسول الله ونيلك وذبك عن عرضه وما عائشة الا حبيبته ومهجة قلبه عليه الصلاة والسلام ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا
اصل الفاحشة الفعل الذميم واذا اطلق بال الاستغراقية فهو كل معصية تشمل الكبائر والصغائر ومن الفاحشة الزنا واسبابه ومن الفاحشة فعل قوم لوط ودواعيه عياذا بالله من كل سخطه وفي المعنى العام يدخل في الفاحشة من يحب ان ينتشر الزنا
والسرقة والشذوذ والقتل واكل مال اليتيم وكل سوء بين الناس يقول سرق فلان اكل فلان مال كذا يشيع ما وقع من الناس من الذنوب والكبائر فانه داخل في عموم هذه الاية
كذا فهمتها من سماحة شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله اخذا من هذا العموم ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لان هذا القول في نقله وفي ترداده وفي اشاعته
وفي اعلانه واذاعته يصيب المؤمنين الاتهام ويستمرئ الناس هذه المعاصي والكبائر فلا يتأثر لها وعندئذ يذوب امر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتمعر والتغير عند هذه الموبقات والمهلكات ومحقرات الذنوب
فيما توعدهم ربي توعدهم بالعذاب الاليم العذاب ود الانعام والعذاب يشمل عذابا بدنيا وعذابا نفسيا روحيا ويشمل عذابا في الدنيا ويشمل العذاب في الاخرة من العذاب في الدنيا في من اشاع
هذه الامور في المؤمنين بقذفهم الحد فان الحد عذاب وحد القذف حد القذف ثمانون جلدة وهي من الحدود الستة التي انزلها الله جل وعلا في كتابه حد القذف وهو من اشاعة الفاحشة في المؤمنين
ومن العذاب ايضا ما يعزر به ومن العذاب ما يعاقب به اذا سلموا من الحدود وعقابي اهلي اهلي هذه الذنوب اذا اتهموا بها وافظع من ذلك ما يؤخر لهم. ويدخر لهم من العذاب الاخروي
لان القاعدة عند اهل العلم ان الحدود في الدنيا كفارات من اقيم عليه حد في الدنيا فهو كفارة لذنبه لا يؤاخذ به يوم القيامة يوم يقبل على ربه وصف الله العذاب بانه اليم اي مؤلم
وهذا فيه الشدة في الدنيا والاخرة نسأل الله عفوه وعافيته والاية فيها تحريم ان يشاع امر الفحش والمناكر في الناس وبضد ذلك وهو التشوف من هذه الشريعة الغراء الى ستر المؤمنين
ما من احد يسلم من الغلط والخطأ والنقص ولكن لا يعان الشيطان على المؤمن لا يعان هذا العدو على اخيك اذ اشاعة المناكر منه من اعانة الشيطان على اخيك المؤمن
يجمع عليه السوأتين ثم هذا يستدعي غيبة ويستدعي قذفا ويستدعي سبا وشتما وسوء ظن كلها دخلت في هذه الاشاعة التي نهانا الله عنها والتي رتب عليها الوعيدين في الدنيا والاخرة
ويؤخذ من الاية ان اشاعة الفاحشة في في اهل الاسلام واتهامهم ان هذا من كبائر الذنوب كيف ذلك لقوله جل وعلا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة وكل ذنب رتب عليه الوعيد بالعذاب
في الاخرة مع الدنيا فهذا يدل على انه كبيرة من الكبائر وسبق ان الكبائر كل ذنب جمع وصفا من الاوصاف السبعة فهي ما رتب عليه حد في الدنيا كالسرقة والزنا بنوعيه المحسن وغير المحصن والقذف شرب الخمر
قرابة هذي حدود او رتب عليه وعيد في الاخرة بالنار كل ذنب ورتب عليه الوعيد بالنار والعذاب فهذا كبيرة او رتب عليه الوعيد  الغضب غضب الله جل وعلا فهذه كبيرة
او رتب عليه وعيد باللعنة فهذا ذنب كبير لعن الله الراشي والمرتشي والراش لعن الله المتشبهين من النساء بالرجال والمتشبهات من المتشبهين من الرجال بالنساء او نفي الايمان عن صاحبه
والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا من يا رسول الله خاب وخسر هذا الذي لا يأمن جاره بوائقه او تبرئ منه ليس منا من حمل السلاح علينا
من خبب امرأة على زوجها او زوجا على زوجته فليس منا تبرأ النبي منه القيد السابع اذا اصر على الذنب الصغير فعله مرة اثر مرة انتقل باصراره عليه من كون الذنب صغيرا
الى كونه ذنب كبير نعوذ بالله من موجبات غضبه ودواعي سخطه نعم. احسن الله اليك. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستر عبد عبدا في الدنيا
الا ستره الله يوم القيامة. رواه مسلم هذا الحديث وما يليه من احاديث الباب كلها من رواية ابي هريرة الرحمن ابن صخر الدوسي على الاشهر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يستر عبد
عبدا في الدنيا كلهم عبيد لمن؟ لله. لله هذي عبودية لله وهي اشرف ما تحصله ايها المكلف في هذه الدنيا ان تكون لله عبدا اذ من لم يكن لله عبدا كان لغيره عبدا
هربوا من الرق الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطان. والشيطان من لم يكن لله عبدا كان لغيره عبدا ما من عبد يستر عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة
وهذا فيه تشوه الشريعة وترغيبها وترتيب الاجور العظيمة على ستر المؤمنين والحديث عام. يشمل المؤمن وغير المؤمن ومن منافع هذا الستر انك تقابل بجنسه وبمثله جزاء من جنس العمل جزاء وفاقا
فان سترت احدا سترك ربي وان استمريت مع هواك ولسانك ورغبتك مهزار تحب الحتسي فلان سوى وفلانة سوت مما يستدعي ان تكشف ستر الله عليهم الجزاء ان الله يفضحك فان سترت سترت
وان فضحت فضحت والستر مع انه ممدوحة في الشرع هو شأن اهل المروءة واهل الفضل لم لان صاحب المروءة ربى نفسه او ربي من غيره على كرائم الافعال ومنها الستر
ومنها العقل ايضا فان هذا الذي سترت عليه غدا قد تكون انت تقع في مثل ما وقع فيه لما لان هذه سنن الله الجارية كونية وشرعية ولهذا ضع نفسك يا عبد الله محل هذا المبتلى
باي انواع البلاء هل تحب ان تذكر بسوء او تفضح او تحب ان يدعى لك وتستر ما تحبه في نفسك احبه لغيرك ومن لاحظ الثواب الاخروي كانت الجزاء عند الله جل وعلا فوق ما يظنه العبد به
من ستر عبدا في الدنيا ما من عبد يستر عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة وفيها تحقيق لقاعدة الثواب والجزاء انها من جنس العمل وهذا من كرم ربي ولطفه
وتحننه وتفضله على عباده المؤمنين قد يقول قائل عبد هنا هل يشمل الكافر؟ نقول نعم بان لا فاجعل لنفسك استطالة. نعم الكافر ليس له حرمة وليس له يعني اه نهيا عن غيبته
لكن الستر على الجميع يستدعي ستر الله عليك وهذا من جنس الاحسان فانك ان احسنت الى كافر او الى بهيمة ولو كانت نجسة احسن الله اليك فان الله شكر للمرأة البغي من بني اسرائيل
انها سقت كلبا قفاه من شدة العطش حتى احست بما احس به فسقت له فشكر الله لها فادخلها الجنة من هذا الجنس الستر والله جل وعلا يجيب دعوة المؤمن ويجيب دعوة الكافر. ليش يجيب دعوة الكافر
مع انه يقابل الله جل وعلا بالعصيان والكفران قالوا اجابة الله دعوة الكافر من جنس رزقه من يرزق الكافر الله كذلك يجيب دعوته لا سيما اذا كان في حال الاضطرار
ومن ذلك انك اذا سترت حتى الكافر ترك الله لعموم هذا الحديث ما من عبد وهذي من الفاظ العموم نعم هي في المؤمن اولى واكد لكنها لا تخص المؤمن الذي يخص المؤمن كما سبق في الغيبة
لان الكافر لا حرمة له. سواء كان كافرا اصليا مجوسي يهودي نصراني بوذي ملحد وثاني او كان كافرا مرتدا مسلم ترك الصلاة مسلم صدق بالسحرة والكهان سب الله دعا غير الله ذبح لغير الله
فهذا خرج في حرمة المؤمنين من جهة الغيبة لكن استطال له امر الستر ففيه ما ترجم له الحديث من الستر على المؤمنين وحفظ عوراتهم لان الستر يتعلق بالعورة وليست العورة فقط هي العورة الحسية
فرجه في قبله ودبره ولكن يشمل حتى العورات المعنوية ما يفعله من افعال او يقوله من اقوال يتمنى ان لا تعرف عنه فضلا ان تشهر وتعلن انه فعلها وقالها نعم. احسن الله اليك
وعنه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل امتي معافى الا المجاهرين المجاهرة ان يعمل الرجل بالليل عملا. ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان. عملت البارحة
كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه. متفق عليه الله يسترنا واياكم. في الدنيا والاخرة تحت الارض وفوق الارظ ويوم العرض فان من اسماء الله عز وجل الحسنى الستير
قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله حيي ستير يستحي ان يرفع عبده يديه اليه فيردهما عليه صفرا ويؤخذ من اسم الله السترير الستير فعل ان الله يستر يستر على عبده
ساتر الذنب في حديث ابي هريرة هذا المتفق على صحته قال النبي صلى الله عليه وسلم كل امتي معافى اي في عافية والعافية ضد البلاء بانواعه واعظم البلاء البلاء الاخروي
ملأ الذنوب واشدها بلاء الكفر والشرك كل امتي معافى امتي محتملة انها تشمل امة الاجابة وهذا الاولى وهم اهل الايمان وايضا امة الدعوة لان الامة للجميع امة الدعوة من كان على غير ملة الاسلام
انه من امة النبي عليه الصلاة والسلام مخاطب بدعوته مأمور باتباعه واطاعته كل امتي معافى. كل هذه من الفاظ العموم معافى اي في عافية الا المجاهرين المجاهرة الاعلان ضد الاخبات وهو الستر
اذا المجاهر المعلن بالسوء خرج عن دائرة العافية فهل يخرج خروجا كليا او خروجا بهذا الذنب خروجا بهذا الذنب لانه اذا تاب رجع الى دائرة المعافاة والمجاهرة الاعلان بالفعل القبيح
ذنبا او خلقا يعلن به سيما اذا ستره الله عز وجل عليه وان من المجاهرة هذا بيان بعض من كل ان يعمل الرجل بالليل عملا فيصبح ويتحدث يسولف اما مباشرة او عبر الوسائط والوسائل
يا فلان فعلت البارحة كذا وكذا وكذا ساترها الله عليه فيصبح يتحدث بها يعلن هذي هذا الامر الذي ستره الله عليه. ففيه ذنبان الذنب الاول فعل هذا الذنب والثاني استهتاره به
وعدم مبالاته فيه فيتحدث به تبخترا وانه وقع منه ومنهم من يتحدث به غفالة وجهالة وحماقة يعني قمة عقل لا استطالة وتفاخر ومن المجاهرة ما يكون بين الرجل واهله ويصبحان
وقد سترهم الله عز وجل بفعل مباح لكن الحرام في اعلانه والحرام في كشفه والحرام في قوله وفعله امام الناس يصبح يتحدث والله سويت بهلي كذا وكذا وكذا حتى مع من يمن عليهم
واردأ من ذلك اللي ما عندنا الا ديدي ديدي هالضحى تسولف وتتكلم مع صويحباتها وقريباتها وحطبي خصوصا اذا كان لها ضرة او تريد ان تبين لاهلها لامهاتها وخالاتها واخواتها قدر قدرها عند زوجها
الحماقة ما له حد يا اخواني والردا يبلغ القصر سوى بي كذا وحط بي كذا اصبح ستر الله عليهما فيفضحان ويكشفان هذا الستر. خرجا عن المعافاة خرج عن المعافاة بهذا الامر
وافاد الحديث في اول ما افاد فظل ستر المؤمنين سترهم على غيرهم هذه الحالة الاولى واولى من ذلك سترهم على من؟ انفسهم. على انفسهم سترهم على انفسهم ولانه يترتب على فضحهم وعدم سترهم استمراء المناكر
والمحرمات والاخلاق الرذيلة ونقصي المروءات في انتشار اللؤم واللؤمات وهذا كله مما ترفعه الشريعة وتتسامى به على اهلها ان يقعوا فيه نعم وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا زنت الامة فتبين زناها فليجلدها الحد. ولا يثرب
عليها ثم ان زنت الثانية فليجلدها الحد ولا يثرب عليها. ثم ان زنت الثالثة فليبيعها ولو بحبل من شعر متفق عليه التثريب التوبيخ هذا الحديث يصلح فيما لو كان عندكم ايماء
والايماء وينهن؟ ها ما هي موجودة حتى اذا قامت سوق الجهاد في سبيل الله كثرت كثر الاماء والرقيق لان الامة مملوكة والعبد مملوك والرق عجز حكمي سببه الكفر بالله يسترق
لمصلحته وفي الاصل كافر في سبيل الله ابقي على عليه لم يقتل تسترق رجلا كان او امرأة هذا الاسترقاق لمصلحة الرقيق يعيش مع المسلمين يرى عدلهم وفضلهم وقدواتهم يرى عباداتهم فيدخل في دين الله
وكان من ابناء هؤلاء الارقاء علماء الاسلام وائمته هذا امير المؤمنين في الحديث الامام ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن المغيرة ابن بردبة البخاري الجوع في مولاهم هذا كان
على غير الاسلام باسباب الفتوحات دخلوا في دين الله فصاروا ائمة ونجوما في السماء في العلم والصلاح والتقى اذا زنت الامة الامة اسم للمرأة المملوكة السرية فليجلدها ربها الحد كم حد الامة؟
احكام الرقيق يقل تصورها لقلة العمل بها المسواك في مخباتك لان التسوق سنة عند ماذا عند الصلاة وعند الوضوء. لا في مجالس الدرس ومجالس العلم وش رايكم باللي تسوك والامام يخاطب الجمعة
يا صلاح بس هو ينظف فمه ويعقمه لغى ومن هذا كرهوا السواك في مجالس العلم لانه انشغال  وكان مشايخنا يؤدبوننا على هذا واذكر في مجلس من المجالس مع احد علمائنا رحمه الله
تسوق الاخوان فنهاهم الشيخ فعاند بعضهم فنفض شيخنا بشته قام ادواكم هذا هذا يصلح في تعليمي من هو يستحق التعليم والادب قبل العلم لا تسيء ظنا في العلم يا فتى
ان سوء الظن في العلم عطب لا يزهدك يا اخي في العلم ان غمر الجهال اربابا الادب اذا زنت الامة فليجلدها اي ربها وصاحبها ومالكها الحد ولا يثرب حدها نصف حد الحرة
الحرة ما حدها اذا زنت ها ثمانين ها ولا مئة كم ودكم؟ المحصنة ها مئة جلدة اذا كانت غير محصنة فان كانت محصنة راجعون. ما لها الا الحجر الواد للفراش وللعاهر
الحجر طيب جلدها مئة جلدة اذا زنت الامة فحدها نصف الحرة خمسين طيب اذا زنت وهي محصنة  محصنة عنده امة ومزوجها الى عبد من مماليكه هي محصنة يرجمها ولا ما يرجمها؟ ما يرجمها. لا ما يرجمها
لان برجمها نقص عليه وذهاب لملكه ففيها الجلد والتعزير قال فليجلدها الحد هنا من اناط الجلد به؟ اناطه بمن له ملك وله سلطة وهذا السيد له سلطة على من تحته من مواليه وارقائه
وقد امرت حفصة رضي الله عنها بقتل ساحرة سحرتها وهي من جواريها اقامت حد القتل على هذه الساحرة يقيمه ولي الامر او من له ولاية فهنا امر النبي سلم سيدها له ولاية بجلدها
قال ولاء يثرب اي لا يكثر من السب لها والتوبيخ يكفي هذا الحد وفيه القاعدة التي سبقت ان الحدود ايش كفارات يعني مساحات للذنب ثم اذا زنت الثانية  مرة ثانية
فليجلدها الحد ولا يثرب ثم اذا زنت الثالثة صار طبعه امحق ما ينفعها التأديب وسعة وجه  لا ترد يد الامس فليجلدها الحد وليبعها ولو بحبل من اين يعني بشيء رخيص بخيس لا قيمة له
لانها ما فيها خير ما فيها خير وقال فليبيعها لان لا يبر المالك بها فهي ملكه وربما اشتراها بقيمة فليبعها ولو بشيء يسير يتخلى هو عن شرها طيب يعلم المشتري ان فيها كذا
ها يعلم المشتري انه مخبطه ها؟ الحين السيارة اذا صارت مخبطة تعلم بها علم بالعيب وهذا ايضا تعلم بعيبي تعلم بعيبها لان هذا من النصح الواجب عليك تجاه اخيك ولا يجوز ان تغبنه
وتخفي هذا العيب الذي هو فيها وقوله فليجلدها ولا يوبخ. من التوبيخ الاعلان الفاعلة اللي سوت وعملت وزينت ففيه الستر حتى على الايماء وعلى الرقيق ولم يأمر في جميع الحالات الثلاث بماذا
بان يفضحها فهذا وجه الاستدلال من الحديث لهذا الباب في ستر المؤمنين نعم. احسن الله اليك وعنه رضي الله عنه قال اوتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب خمرا قال اضربوه. قال ابو هريرة رضي الله عنه
عن عنه فمن الظالم بيده والضارب بنعله والضارب بثوبه. فلما انصرف قال بعض القوم اخزاك الله قال لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان. رواه البخاري هذا حديث عظيم اشتمل على
فوائد كثيرة فقد اوتي يقول ابو هريرة رضي الله عنه اوتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل شرب الخمر وقد اقام النبي شرب الخمر على كثيرين لان الخمر كانت مباحة في اول الامر
ولما كانت الخمر فاشية مشتهرة عند الناس كان تحريمها متدرجا تدرج الشارع الحكيم سبحانه وتعالى في تحريمها فنزل السؤال عنها يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس
واثمهما اكبر من نفعهما وش اللي بالميسر من النفع التسلية تمضي الاوقات لكن الاثم اعظم ردعت هذه من ردعت من المؤمنين وكان العقلاء حتى قبل الاسلام في الجاهلية يأنفون من الخمر
لان الخمر تنزف ايش العاقل وتذهبه وهو خصيصة الادم على غيره من الحيوانات والبهائم وكانوا يأنفون منها بعد مدة نزلت المرحلة الثانية في تكريه الناس بالخمر لقول الله جل وعلا ولا تقربوا الصلاة وانتم
سكارى حتى تعلموا ما تقولون فظاق وقت شربها ما عندهم الا عقب الفجر ولا عقب العشاء ولا لأ حتى يصحو فضاق وقت شربها وامتثلوا ثم انزل الله بتة وقطع تحريمها
انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون فامتثلوا حتى من امتثالهم رظي الله عنهم في المدينة شقوا القرب والاوعية التي فيها الخمر وكسروا اوانيها من ازيرة وغيرها
من كثرة ما عندهم جرت سكك المدينة بماذا في هذه الخمر اذا هي كثيرة في بيوتهم لكن امتثلوا رضي الله عنهم امتثلوا في قول الله جل وعلا فهل انتم منتهون؟ قالوا بفعلهم قبل قولهم انتهينا انتهينا
وكان اكثر ما كان في الخمر في المدينة خمر التمر المسمى بالفضيخ اللي الان يقطعونه عرق للاسف هذا اكثر ما كان في المدينة لان تمرة التمر فيها كثير يليه خمر العنب
يليه خمر الشعير واكثر الخمور في الدنيا من الشعير ومن العجائب اننا لما مررنا باوروبا لاحظت اكثر زرعهم شعير استغربت واذا هو عشان هالمأخوذ علشان الكاسة اللهم لك الحمد  وهذا
مما يتجدد به انعام الله على عبيده انه عافاهم مما ابتلى به غيرهم ولهذا الذين شربوا الخمر واقام عليهم النبي الحد كثيرون بينما من زنوا وهم محسنون محصورون خمسة خمسة في عهد النبوة في العهد المدني
الذين اقام عليهم العهد وطهرهم منه صلى الله عليه وسلم الا ما يتعلق باليهودي واليهودية لما جيء بهذا الرجل قد شرب الخمر امر النبي بضربه قال ابو هريرة فمنا الظارب بيده
ومن نظارب بثوبه ومن نظارب بنعله في رواية في في اخرى ومنا الظارب بالعرجون يرجون النخل وش العرجون ها الجن اليابس يخبط به اخذوا منه ان الخمر ليس في فيها حد محدد
بعدده وانما حدها ان يضرب صاحبها مضى على ذلك عهد النبوة ولهذا في حديث ابي فمنا الضارب بيده ومنا الضارب بثوبه ومنا الضارب بنعله في عهد عمر جمع الصحابة رضي الله عنهم
فقالوا ما ترون في تحدي شرب الخمر تداول الرأي فقال علي ارى ان يكون حده كحد الفراء القذف والقذف حده كم؟ جلدة فانه اذا شرب الخمر طغى على عقله فافترى
فاستحسن ذلك الصحابة واجمعوا عليه فاستقر حد الرجم كم عدد الجلد ثمانين جلدة اما الظرب مشروع اصله في عهد النبوة صلى الله صلى الله عليه وسلم لما ضرب هذا الرجل
سمع النبي صلى الله عليه وسلم سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول اخزاك الله وهذا رجل معروف اي الذي جلد وفي الحديث برواية اخرى اخزاك اخزاه الله ما اكثر ما يجاء به شاربا للخمر
النبي سلم هنا وضع حدا الحدود كفارات لا يزاد عليها هذا لا يعن احدكم الشيطان على اخيه دعا عليه بالخزي واشد منه لعنه ولهذا خالد بن الوليد رضي الله عنه
لما رجمت المرأة الغامدية التي ضربت المثال العظيم في توبتها واوبتها الى ربها فانها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم حبلى من الزنا  فقالت يا رسول الله اني زنيت فطهرني
قال اذهبي حتى تضعي. روحي راحت ما راح يلحق عن اه يلحق وراها ولا ينشد عنها لان الشريعة متشوفة الى ايش الى سترها حتى من وقع في الذنب فجاءت بعدما وضعته اي بعد النفاس
تحمله قالت يا رسول الله هذا حملي من الزنا وضعته فطهرني قال اذهبي فارضعيه فارضعيه حتى تفطميه سمعني سنتين خلال هالمدة قال مين اللي جانا بتس ؟ لا لم يبحث عنه
لان الشريعة قامت على الستر حتى في الحدود الا ما ياتي من استثنائه بالترجمة في الضرورة فذهبت وجاءت بعد سنتين وابنها بيدها وفي يده خبزة النبي انه فطن خلنا نكمل
اخذ النبي صلى الله عليه وسلم الغلام ودفعه الى احد الانصار وامر بها فشدت عليها ثيابها ليه سترا لئلا تنكشف وامر بها فرجمت كان من الراجمين خالد بن الوليد فنذر منها دم فاصابه
فلعنها وسبها قال ما هي يا خالد والله لقد تابت توبة لو قسمت على اهل البيت لسبعين بيت من اهل المدينة لوسعتهم فدل الحديث مع ما قبله على وجوب ستر المؤمن والا يفضح. والدعاء عليه من فضيحته
الا للضرورة ما هي الضرورة يقدرها العالم وولي الامر وتشمل من كان مستهترا مستخفا بحدود الله ومحرماته لمن اظهر المنكر وجاهر به فهو الذي فضح نفسه فكيف يطالب بان يستر عليه وانما يحذر وينذر منه ومن فعله
فنسأل الله جل وعلا ان يعصمنا واياكم بعصمته والا يضلنا بعد هدايته. وان يتم علينا رحمته وعفوه وعافيته في الدنيا والاخرة ويحل علينا رضاه فلا يسخط علينا ابدا. نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم
ومشايخنا وولاتنا وذرارينا وجميع المسلمين والمسلمات انه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
