الحمد لله وحده صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله  فهذا الرابع والثمانون  المحرر قد بلغنا الى اواخر كتاب الجهاد ابواب الجزية والمهادنة والجزية كما يؤخذ الكفار في مقابل بقائهم
دينهم وحماية المسلمين    من قبلكم الكفر حتى يعطي عن يد وهم صاغرون النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا بعث سرية امرهم ان يدعوا يقاتلوهم الى احدى ثلاث خلال الاولى ان يؤمنوا
الخلة الثانية ان يعطوا الجزية يكف عنهم ان اجابوا الى الاولى قبلت منهم والى الثانية قبلت. قبلت منهم والى الثالثة ان ابوا بالله وقاتلوهم ومن احكامها المهادنة والهدنة معاهدة سواء الى امد
لما كان في الحديبية الى عشر سنين او الى غير امد على ما يراه ولي امر المسلمين ولهذا القول الصحيح ان الهدنة تكون محددة بوقت وتكون مطلقة مما يراه ولي الامر في
امرها فان من الهدنة المطلقة ما كان بين رسول الله واهل خيبر نبقيكم فيها ما شاء الله ولم يحدد فيها امدا الحديبية حدد الى عشر سنين وفي الجزية صحيح انه انها تؤخذ من كل كافر
سواء كان كفره كتابي او شبه كتاب في المجوس او وثني ثبوت النبي صلى الله عليه وسلم الجزية من كفار تغلب وكانوا في الجاهلية وثنيين منهم من هو نصراني واكثرهم كانوا
وثنيين  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الجزية والمهادنة عن بجالة قال كنت كاتبا لجزء ابن معاوية عم الاحنف
عمي الاحنف اتانا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل موته بسنة فرقوا بين كل ذي محرم فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس ولم يكن عمر رضي الله عنه اخذ الجزية من المجوس
حتى شهد عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذها من مجوس هجر رواه البخاري نعم هذا الحديث حديث عظيم في هذا الباب فان بجالة كان كاتبا لجزء
ابن معاوية جزء اسم رجل معاوية وهو عامل عمر وهو الاحنف ابن قيس احنف ابن قيس ابن معاوية همه جزء من معاوية وكلاهما من بني سعد احد بطون تميم الاربعة الكبار
قال وردنا ابو عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قبل موته قبل موت من جزء من معاوية قبل موت عمر بسنة وفيه فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس بمناسبة الكلام هذا
ما معنى فرقوا ان المجوس يجيزون نكاح المحارم نكاح اخته بنته وعمته وخالته امر عمر باجراء احكام  نفرق بين كل ذي محرم لا يجوز نكاحه هذا دليل على ان صار مخاطبين
يخاطبون  لهذا ينهون عن شرب الخمر وان كانوا يجيزونه اكل الخنزير وان كانوا يأكلونه فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس قال ولم يكن عمر اخذ الجزية من عليه ذلك حتى شهد عنده عبد الرحمن بن عوف
رضي الله عنهم ان النبي صلى الله عليه اخذ الجزية من  وين هجر   قال لها بلاد عبد القيس هي ارض كثيرة العيون والنخل لهذا لما اخذ النبي الجزية من اهل
الخير ازداد الخير عند النبي عليه الصلاة والسلام بعد فتح   الجزية من اهل  كان فيها مجوسا لقربها من فارس قال صلى الله عليه وسلم في بهم سنة  المجوس وثنيون  والله اعلم ان اصل هذه
كانت ديانة نبي قبل ان تبدل وتحرف هذا زرادشت والمعظم عند المجوس  تعاليمه قريبة من تعاليم   كتاب زندماني احدث في ديانة الزرادشتية    المقصود ان المجوس عباد النار يؤخذ منهم يؤخذ الجزية من كل كافر
اذا رأى ولي الامر المصلحة في   وروى مالك في الموطأ عن جعفر بن محمد عن ابيه ان عمر ذكر المجوس فقال ما ادري كيف اصنع في امرهم؟ فقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
اشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بهم سنة اهل الكتاب. وفي اسناده انقطاع. وقد روي نحوه متصلا من وجه اخر. نعم هذا جاء متصلا من وجه اخر وشاهده حديث بجالة الذي رواه البخاري
عليه الصلاة والسلام اخذ الجزية مما في هذه الرواية سنوا بهم سنة اهل الكتاب اي الجزية منهم  وعن انس رضي الله عنه ان قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل اما بسم الله ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم. ولكن اكتب ما نعرف
باسمك اللهم فقال اكتب من محمد رسول الله قالوا لو علمنا انك رسول الله لاتبعناك ولكن اكتب اسمك واسم ابيك قال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب من محمد بن عبدالله
اشترطوا قال النبي صلى الله عليه وسلم ان من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا وقالوا يا رسول الله انكتب هذا؟ قال نعم انه من ذهب منا اليهم فابعده الله
ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا. رواه مسلم هذا حديث     والمهادنة على الشروط صالحتم على شروط ايها المسلمون فيجب ان تفو بها  اتكذب وتخون لا تلف ولا تدور يجب الوفاء بهذا
وان كان في الشروط مظاهره عليكم مزية عليكم ما حصل هذا الشر اذا فيه الشاهد ان المهادنة  قبلتم بها ورضيتم توقعتم يجب عليكم ولا تغدروا لهم والشرط وعن انس رضي الله عنه خادم النبي عليه الصلاة
ابن مالك    ان قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصلح المعروف بصلح   نسبة الى الارض التي وقع فيها الصلح وهي ارض الحديبية تسمى الان بالشميسي وهي حد الحرم
كان هذا الصلح في السنة السادسة الهجرة في ذي القعدة كان المصالح قريش وسهيل بن عمرو ولما جاءت كتابة فيه ان الصلح والعهود تكتب بان لا تنسى وتعمى تكتب لتحفظ
كان الكاتب لهذا الصلح   وقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم. قال سهيل مهلا لا ندري ما الله ما ادري ما الرحمن وما الرحيم انهم منحرفون في وقيل واذا قيل له سيد الرحمن قالوا وما الرحمن
انا اسود لما تأمرنا   ونكتب باسمك اللهم كما نعرف النبي عليه من يقبل ويريد  والمواظعة عليه   ثم قال اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله. قال سهيل ابن اهلا
لو علمناك او امنا بك اتبعناك لكن اكتب اسمك  علي ابى ان قال له النبي ارني موضعها اياها فاخذ لعابه طريقه وحكها امي لا هذا ما صالح عليه ابن عبد الله
كان من الشروط يضع الحرب كم عشر سنين مدة صلح عشر سنين على الرسول ان من جاء من اهل مكة مؤمنا رسول الله ان يرجعه الي ومن جاءهم من اصحاب النبي
وجد الصحابة في هذا الشرط ايش قضية عليهم حيفا واعطاء للدنية في دين الله قال عليه الصلاة والسلام من ذهب منا اليه   اعاده الله ما فيه خير من جاءنا منهم فسيجعل الله
قد جاء ابن  من هو ابو جندل فلحقه ابوه في المدينة وقال يا محمد الشرط رجع لي ولدي اراد عمر ان يمنع منه كان عمر يقرب سيفه  اسلم النبي صلى الله عليه وسلم ابا جندل الى ابيه
رجع مكة في الطريق ابو جندل قيده   في البحر يقطع على قريش وتجارتها الى   بعدد من الصحابة انتم اشترطتوا هالشرط  هذا شاهد لقوله  ويجعل الله عز وجل لهم  مخرج لهم فرجا ومخرجا
من ذلك وفاء المؤمنين بعهودهم وفاؤهم بشروطهم ولو كانت مع اخبث  طيب اذا خشيت منهم خيانة تعاهدت مع كافر او مع فاجر خشيت منه الخيانة ورأيت اللف والدوران والغدر انظر قول الله جل وعلا في سورة
واما تخافن من قوم خيانة اليهم على سواء شوفوا العهد الذي بيننا وبينكم في تاريخ كذا وكذا يعتبر لاغي او يوقف تنفيذه ننبذ اليهم على لا تفاجئهم بالغدر انبذ اليهم على سواء
الله لا يحب هذا دينكم دين عدل وفا  فوضوي  عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة
وان ريحها توجد من مسيرة اربعين عاما رواه البخاري. نعم هذا حديث عبدالله بن عمرو الذي فاخته الخوارج اي مفاختة يقول فيه نبينا صلى الله عليه وسلم عبد الله ابن عم
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا اي اعطاه  عقد وغدر بهذا المعاهد فقتله معاهد من هو؟ كافر المسلمون عهدا ووعدا وعقدا وجوارا   انه مشرك اخرجه من الجزيرة
يقطعون راسه يحطونه في الثلاجة  لم يرح رائحة  بيزعمون انهم يجاهدون هذا جهاد في سبيل  في  والغدر هؤلاء لم يرح رائحة الجنة وعيد بعدم دخول الجنة وان ريحها كذا وكذا
وين يصير  من المعاهد  اعطاه  وذمة المسلمين واحدة يسعى بها ادناهم المراد بالعهد ها هنا الذي  والمعاهدون اربعة انواع النوع الاول الذمي الذي اعطى الجزية عن يجب علينا ان نصونه ونحفظه
مقيما على عقد الذمية  حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صغيرون امرنا الله بقتالهم حتى يعطوا اعطوا الجزية وجب ان نكف عن ولهذا كان صلى الله عليه وسلم فبعث وسرايا خيروا
بين ثلاثة قبل ذلك يترصدون ان سمعوا الاذان كفوا عنهم لان الاذان شعار من المصلين ثم يخيرون بين خلال ثلاث  اما ان يسلموا يؤمن ويذعن للتوبة يكف عنها والا يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون اذلة
يكون تحت حماية  النوع الثاني فجير بالمؤمنين اجار بنا خوفا على نفسه  استجار بنا خوفا على عرضه   بنا خوفا على ماله لاجئ اقتصادي والاول لاجئ سياسي  واعطاه المسلمون عهدا عهدا
اللجوء هذا لا يجوز قتله اعطيته عهدا وان احد من المشركين استجارك اي طلب جوارك وحمايتك فاجره كلام الله ابلغه مأمنه هذا يسمى بالمستأمن. طالب للامان لنفسه لولده لعرضه لماله
ايام الشيوعية هرب منهم الاموال  فجأوا باموات هذا النوع رقم كم؟ النوع الثالث المعاهد بعهد   الرسل الخبراء الذين    ايش عهد الدخول النوع الرابع هؤلاء    لا يجوز الا اذا كان والراهب في الصومعة
المرأة العجوز الشيبة الولد من لم يحمل السلاح في الاحاديث اغزو بسم الله ولا تقتلوا وليدا ولا راهبا  امرأة الله جل وعلا يقول لا ينهاكم الله عن لم يقاتلوكم في الدين
ولم يخرجوكم من دياركم  قتل هؤلاء ولو ادنى عهد وادنى امان   لا يرح رائحتها ان عدم روح رائحتها  بلغ من عدم طيب هذا وعيد له بالنار على جهة الخلود؟ الجواب لا
نعيد بالنار  ذنبه ان دخلها ان لم يكفر عنه بالاعمال الاخرى  في هذا تنبيه على وجوب الوفاء بالعهود والمهادنات وان الذي يقوم بها هو ولي الامر افراد الناس واطرافهم وان اعظم ما يكون في اخفاء العهود هو قتل المعاهد
مما وردنا ووقع عندنا من افعال الخوارج القاعدة ثم داعش الافعال الشنيعة التي وقعت   وقتل وحز رؤوس  غير المسلمين   اوروبيين  يزعم هؤلاء زعما باطلا انهم الجهاد في سبيل  من الجزيرة
وهم يصادمونها الحديث  يفتاتون على يا جماعة وولي امرهم  ديننا الله اعلم ان قائمة سوسون تروا او لم يدروا   الخفية والخبيثة علينا فديننا على وضح النقا من قتل معاهدا لم يرح رائحة
قاله نبي  الله ان يعصمنا واياكم واياكم والمسلمين بحفظه  ورعايته ويتولانا بولايته اذا اراد سبحانه بعباده فتنة ان يقبضنا اليه غير مفتونين الله ان ينصر دينه ان يعز سنة نبيه
وان يعلي كلمته وان يوفق ولاتنا لاعزاز الدين واظهاره اعدائه الله تعالى
