بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه. اما بعد فهذا المجلس الثاني والعشرون في مدارستي الصلاة من المحرر نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
قال المؤلف رحمه الله تعالى في باب صفة الصلاة وعن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قام الى الصلاة قال
وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين. ان صلاتي ونسكي ومحياي مماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا من وانا من اول المسلمين. وانا
احسن الله اليكم. وانا اول المسلمين. اي نعم. اللهم انت الملك لا اله الا انت. انت ربي انا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا. انه لا يغفر الذنوب الا انت
واهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا انت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس اليك انا بك واليك تباركت وتعاليت. استغفرك واتوب اليك. واذا ركع قال. اللهم لك
وبك امنت ولك اسلمت. خشى لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي. واذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد
واذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك امنت ولك اسلمت. سجد وجهي للذي خلقه وصوره تبارك الله احسن الخالقين. ثم يكون من اخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت
وما انت اعلم به مني. انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت. رواه مسلم هذا حديث علي رضي الله عنه وهو حديث جليل بذكر ما يقوله النبي عليه الصلاة والسلام في استفتاح الصلاة
ما يقوله في الركوع والسجود والجلوس والتشهد ففي صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام الى الصلاة قال المراد اذا قام اي بعد التكبير وليس قبله
وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين في الحديث وانا من اول المسلمين. الحديث
هذه احدى صيغ الاستفتاح التي جاءت في استفتاح الصلاة قد جاءت فيها صيغ كثيرة منها هذا الحديث ومن اصح ما ورد فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري وغيره
انه يقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد وجاء ايضا الحديث المشهور الذي يروى مرفوعا وموقوفا
في قوله سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك وجاء انه يقول الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا هذه انواع متعددة هل يقولها في استفتاح واحد
او ينوع بينها في انواع الاستفتاحات وجهان لاهل العلم اظهرهما انه ينوع مرة هذا ومرة هذا وان كان ظاهر حديث علي انه جمعها ثم انه اذا ركع في قوله اللهم انت الملك لا اله الا انت انت ربي وانا عبدك وانت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا. انه لا يغفر الذنوب الا انت
هذا من نحو حديث سيد الاستغفار في قوله واهدني لاحسن الاقوال. لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عني سيئها لا يصرف عنها عني سيئها الا انت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس اليك
والشر ليس اليك اي ان الله لا يخلق شرا محضا خالصا من كل وجه ابليس وهو ابليس اشر المخلوقات ليس شرا محضا كان قبل ان يكفر مؤمنا تقربه الله فجعله مع الملائكة في الجنان
ثم لما كفر وشطن عن الحق ولعنه الله صار من الخير الذي فيه ان الله يميز به بين اوليائه واعدائه بين حزبه وبين بغضه قال واذا ركع قال اللهم لك ركعت
وبك امنت ولك اسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي هذا مما يقال استحبابا في الركوع بعد التعظيم ان الشريعة استقرت على ان الركوع يعظم فيه الرب واما الركوع فعظموا فيه الرب واقله ان يقول سبحان ربي العظيم مرة
وفي في السجود سبحان ربي الاعلى مرة وما زاد على ذلك من الادعية والاذكار فينوع يأتي بهذا تارة وبهذا تارة واذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد جاءت فيها اربع سنن
اللهم ربنا لك الحمد ثانيا اللهم ربنا ولك الحمد ثالثا ربنا لك الحمد رابعا ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد. احق ما قال العبد
وقلنا لك عبد. واذا سجد قال اللهم لك جد وبك امنت ولك اسلمت سجد وجه للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين ثم يكون اخر ما يقول اي في سجوده قبل سلامه
اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما انت اعلم به مني انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت الادعية افضل ما تكون في السجود
وبعد التشهد قبل السلام والذكر يكون بعد السلام نعم احسن الله اليكم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه رب اغفر لي سكت عنها في حديث علي وجاءت في احاديث اخرى انه يقول ربي اغفر لي نعم
وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة بالليل كبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك
ثم يقول الله اكبر كبيرا. ثم يقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه  رواه احمد وابو داوود وابن ماجه والنسائي والترمذي وهذا لفظه من رواية جعفر بن سليمان
وقد احتج به مسلم عن عن علي بن علي الرفاعي. وقد وثقه ابن معين وابو زرعة عن ابي المتوكل عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. وقال الترمذي وقدت كل ما في اسناده. كان يحيى بن سعيد يتكلم على علي
ابن علي وقال احمد لا يصح هذا الحديث. وقال ابو داوود هذا الحديث يقولونه عن علي بن علي عن الحسن رحمه الله تعالى الوهم من جعفر نعم وعن عبدك وعن عبدة ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول سبحانك اللهم
وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك ذكره مسلم في صحيحه لانه سمعه مع غيره وليس هو على شرطه. فان عبدة بن ابي لبابة لم يدرك عمر بل ولم يسمع من ابنه انما رآه رؤيا
وقد روى الدارقطني باسناده عن الاسود عن عمر رضي الله عنه انه كان يقول هؤلاء الكلمات وقال المروذي سألت ابا عبدالله عن استفتاح الصلاة فقال نذهب فيه الى حديث عمر. وقد روي فيه من وجوه
ليست بذاك هذا حديث ابي سعيد برواياته وهو الحديث الذي رواه بعض اهل السنن احمد وابو داوود والترمذي وابن ماجة رواه الخمسة يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى من الليل كبر فقال سبحانك اللهم وبحمدك
وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك ثم يقول الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا هذا الحديث فيه مقال لانه من رواية علي ابن علي الرفاعي
وقد وهموه وضعفوه ولهذا رد الحديث مرفوعا الامام احمد هذا هذا الحديث ليس بذاك  رده ابو داوود وابو حاتم الرازي وغيرهم لكنه روي موقوفا على عمر من رواية عبده وهو ابن ابي لبابة
يرويه مرة عن عمر ومرة عن ابن عمر ولهذا احمد ما لا الى انه من حديث عمر رجحه وقدمه على غيره والمقصود انه ينوع في الاستفتاحات ما جاء في حديث علي كما يقول ابن القيم انه كان ثابتا في صلاة الليل
حديث ابي سعيد ليس خاصا في صلاة الليل من استفتاحات صلاة الليل اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني فيما اختلف فيه من الحق باذنك
انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم نعم كما قلنا اصح ما جاء فيه اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي بالماء والثلج والبرد. الحديث نعم
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير. والقراءة الحمد لله رب العالمين. وكان اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه. ولكن بين ذلك
وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما. وكان اذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن
العقوبات الشيطان وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع. وكان يختم الصلاة بالتسليم. رواه مسلم حديث عائشة وهي ممن شهدت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله وسلم يستفتح الصلاة
التكبير والقراءة اي مما يجهر به ولم تذكر الاستفتاح لان دعاء الاستفتاح لا يجهر به القراءة بالحمد لله حتى البسملة ما كان يجهر بها عليه الصلاة والسلام مع انها اية في اول الفاتحة في الصحيح من اقوال العلماء
وكان اذا ركع لم يشفس رأسه الى اعلى ولم يصوبه الى اسفل وانما بين ذلك يكون الرأس على مستوى الظهر وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما
اذا رفع رأسه وقف حتى يعود كل عظم الى فقاره ولا يسجد حتى يستوي قائما وكان اذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا كل هذا فيه الطمأنينة في اركان صلاته ركوعا وقياما من الركوع
وسجودا واعتدالا من السجود وكان يقول في كل ركعتين التحية ركعتين التحية يعني الصلاة الابراهيمية التحية لله في السجود. في الجلسة بين الجلسة جلسة التشهد الاول وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى
وينهى عن عقبة الشيطان  ان يبقى على عقبيه في كل صلاته وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع يجعل يديه المرفقين في موضع السجود او موضع الجلوس ويختم صلاته بالتسليم صلى الله عليه وسلم. نعم
الله عليكم وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد. واذا صلى قائما فصلوا قياما. واذا
لا قاعدا فصلوا قعودا اجمعون. متفق عليه ولفظه لمسلم. هذا حديث جليل في حال الامام مع المأموم فالحال المأموم مع الامام وهو حال المتابعة قال عليه الصلاة والسلام في ابي هريرة انما جعل الامام ليؤتم به
هذا اسلوب حصر واقتداؤك ايها المصلي بامامك لا بمن بجوارك متى يقتدي بمن جواره اذا انقطع عنه صوت الامام ولم يتيسر له نقتدي بالايمان انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا كبر فكبروا
وهذا الفاء على الدال على التعقيب المباشر فلا يسابق الامام ولا يوافق ولا يتراخى ويتأخر عنه ومسابقة الامام كبيرة ورود الوصف القبيح على فاعلها الا يخشى الذي يرفع رأسه قبل امامه ان يجعل الله رأسه رأس حمار
والموافقة معصية وكذلك التراخي عنه معصية اذا ما الواجب؟ الواجب هو المتابعة اذا كبر فكبروا واذا قرأ فانصتوا واذا ركع فاركعوا ما الموضع الذي يجوز فيه موافقة الايمان هل يجوز فيه مسابقته
موضع التأمين بمجرد من يقول الامام ولا الضالين نقول امين. قالها او لم يقلها فلا يوافق الامام في التأمين وانما اذا قال ولا الضالين شرع لنا التأمين. امن الامام او لم يؤمن
وفي قوله واذا صلى قائما فصلوا قياما واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعون نعم اذا صلى قائما نصلي اذا قعد الامام كان هذا في اول الامر ثم نسخ الى جواز القيام والامام قاعد
ودليله ان النبي صلى الله عليه وسلم اما ارى ابا بكر يصلي بالناس صلى بهم ثم وجد في نفسه خفة فحمل عليه الصلاة والسلام حتى صار عن يسار ابي بكر
فدخل معهم في الصلاة فكان ابو بكر يصلي بصلاة رسول الله  ويصلي الناس بصلاة ابي بكر والنبي جالس وابو بكر قائم ولم ينه عن ذلك ودل على ان هذا النهي منسوخ والله اعلم
نعم احسن الله اليكم وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ايضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد
وكان لا يفعل ذلك في السجود. متفق عليه. وللبخاري عن نافع ان ابن عمر رضي الله عنه كان اذا دخل في الصلاة ورفع يديه واذا ركع رفع يديه واذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه. واذا قام من الركعتين رفع يديه ورفع ذلك
نعوم الى النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث في مواضع رفع اليدين في مواضع رفع اليدين الى حذو منكبين او حذي الاذنين قد دل الحديث على انها مواضع ثلاث. الموضع الرابع جاء في رواية اخرى
الموضع الاول عند تكبيرة الاحرام الله اكبر الموضع الثاني عند الركوع الله اكبر الموضوع الثالث عند الرفع من الركوع سمع الله لمن حمده الموضع الرابع عند الرفع من التشهد الاول
فهذي المواضع الاربعة يستحب فيها رفع اليدين مع التكبير اما الى حذو الاذنين واما الى حذو المنكبين نعم احسن الله اليكم وعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر
اذا كبر رفع يديه حتى حتى يحاذي بهما اذنيه واذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه واذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك
رواه مسلم. وفي رواية له حتى يحادي بهما فروع اذنيه. هذا فيه  فيه مواضع الرفع وانها تكون الى حذو حيال الاذنين او حذو وحيال المنكبين وهما الكتفان نعم  وروى عن وائل بن حجر رضي الله عنه انه
المسلم عن وائل ابن حجر. نعم وروى عن وائل ابن حجر رضي الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر  وصفهما حيال اذنيه. ثم التحف ثوبه وثم وضع يده اليمنى على اليسرى. فلما اراد ان يركع اخرج يديه
من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع. فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه. فلما سجد سجد بين كفيه. وهذا فيه حديث فيما دل على حديث مالك ابن الحويد ان الرفع في هذه المواضع
لكن فيه ان السجود يستحب ان يجعل يديه ان اما حيال كتفيه او حيال اذنيه في سجوده فيسجد بينهما يضع رأسه بين يديه اما بكونهما حيال الاذنين على السجود او حيال المنكبين
نعم  ابن خزيمة في صحيحه عن وائل ابن حجر رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده يمنى على اليسرى على صدره هذا الحديث
عن وائل بن حجر رضي الله عنه في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم انه قال صليت مع رسول الله فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره قوله على صدره
انفرد بها مؤمل ابن اسماعيل انفرد بها عن بقية اصحاب الثور لكن جاء عند الامام احمد في الرواية سفيان عن سماك عن قبيصة ابن هلب عن ابيه انه رأى النبي
يضع هذه على صدره اي اليمنى على اليسرى فوق المفصل  المراد بالصدر هنا مقدم الانسان كل ما فوق السرة الى دون الثدي. هذا يسمى صدره يشمل البطن والقفص الصدري كل هذا هو صدر الانسان
يجب خوض اليمنى على اليسرى وينهى عن الارسال ان يضعها يضعها على مقدمه من فوق السرة الى الثديين نعم احسن الله اليكم وعن ابي هريرة رضي الله عنه وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة اسكات تلقى
قال احسبه قال هنيهة فقلت بابي وامي ولا هنية بنية يعني لطيفة. اي نعم. احسن الله اليكم قال احسبه قال هنية فقلت بابي وامي يا رسول الله اسكاتك بين التكبير وبين القراءة ما تقول
قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من الخطايا كما ينقى ثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد. متفق عليه واللفظ للبخاري
هذا الحديث هو اصح ما جاء في دعاء الاستفتاح حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام يقول بعد التكبير للتحريم او قبل القراءة اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب
اي ابعدها عني وابعدني عنها اللهم نقني من خطأ من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسلني اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد لاكون ناقيا منقى نظيفا منظف من هذه الذنوب والخطايا
هذا دعاء عظيم واستفتاح شريف لا يليق بالمؤمن ان يهمله وهو اصح ما جاء من صيغ الاستفتاح حيث اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم نقف عند هذا الموضع ونسأل الله عز وجل لنا ولكم العلم النافع
والعمل الصالح وان يتولانا في ولايته ويرضى علينا فلا يسخط علينا ابدا امين. وان يجعلنا من اهل عليين يدخلنا الجنة بغير حساب ولا عذاب لنا ولكم ولوالدينا ومشايخنا واحبتنا من المسلمين
والله تعالى اعلم وهو ولي التوفيق
