بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اما بعد فهذا المجلس الثالث والثلاثون  مذاكرة كتاب المحرر الحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله تعالى
نعم سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. برحمتك يا ارحم الراحمين قال المؤلف ابو عبدالله محمد بن احمد بن عبدالهادي في كتابه المحرر
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر. واذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى
حتى يركع واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد واذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد. واذا صلى قائما فصلوا قياما. واذا قاعدا فصلوا قعودا اجمعين. رواه احمد وابو داوود وهذا لفظه
هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه واصله في الصحيح  ساقه مساق ما يتوجب في صلاة الجماعة وصلاة الجماعة لابد فيها من امام والا ما تكون صلاة جماعة لابد من امام يؤمهم في هذه الصلاة
وعند طوائف من الفرق المبتدعة انهم يدخلون مساجدهم فيصلي كل لوحده هؤلاء لم يؤدوا الصلاة جماعة صلاة الجماعة تكون خلف الامام ورد فيه رحمه الله هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به
والامام هذا الوصف لانه يؤتم به ان يقتدى به في حركات الصلاة ويستمع لقراءته وفي الدعاء في اخر سورة الفرقان والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما
اي ائمة المتقين يقتدى بهم في الخير في الايمان العمل الصالح انما جعل الامام ليؤتم به. لماذا جعل الامام في الصلاة؟ ليأتم به من وراءه والامام لابد ان يكون مسلما فلا يصح ان يكون كافرا
ولابد ان يكون رجلا فلا يصح ان يكون امرأة باجماع العلماء وقد ندت مادة في الازمان المتأخرة  وضوخا لضغطي عليه اعدائهم عليهم في الغرب والشرق فصوغوا امامة النساء امامة النساء في الصلاة
وهذا باطل بالاجماع اجماع اه العلماء الشرط الاول ان يكون مسلم. ولهذا لا تصح امامة المرتد من ارتد بقبورية لو ارتد بكهانة او بسحر فلا تصح امامته ارتد بناقض من نواقض الدين
الشرط الثاني الذكورية الشرط الثالث الافصاح عن القراءة ان يفصح عن قراءته يسمعها من وراءه فان كان اطرم لا يتكلم لا تصح امامته تأمل القيام والقعود فبحسب الامكان قال صلى الله عليه وسلم فاذا كبر اي الامام في الصلاة فكبروا
ويشمل هذا تكبيرة الاحرام ويشمل تكبيرات الانتقال قال فاذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وفي هذا ان الواجب للمأموم مع الامام المتابعة واحوال المأموم مع الامام اربعة احوال مسابقة وهي كبيرة من الكبائر
لانه رتب عليها الوعيد. الا يخشى الذي يرفع رأسه قبل امامه ان يصير الله رأسه رأس حمار الحياة الثانية الموافقة وهذه لا تجوز لانها خلاف ما امر به النبي عليه الصلاة والسلام
قد امر بالمتابعة اذا كبر فكبروا فاتى فالدال على التعقيب المباشر اذا الثالثة المتابعة وهي المشروعة الحالة الرابعة التأخر والتراخي عن الامام كما يحصل من بعض الناس بسبب الوسواس او يزين له الشيطان انه يطيل القراءة والدعاء في الركوع والسجود والجلسة بينهم
يتأخر عن متابعة الامام هذا التراخي والتأخر حرام لانه لم يحقق اصل المتابعة فان تأخر عن الامام حتى دخل الامام في الركن الثاني رفع من الركوع فلم يرفع حتى هوى الامام ساجدا بطلت هذه الركعة التي تابع فيها
المأموم وتأخر وتراخى عن امامه وهذي نراها عند الموسوسين الله يعافينا واياكم واياهم منه ونراها ايضا عند من يظن ان انه يطيل الدعاء انت مع امامك محكوم بالامام اذا صليت لوحدك
اطل ما شئت قراءة ودعاء وركوعا وسجودا قال ولا تكبروا حتى يكبر لئلا يسابق الامام. واذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع ولهذا الامام لو لو قال الله اكبر وهو واقف لم يركع. ليس العبرة بتكبيره وانما العبرة بانحنائه راكعا
او بهويه ساجدا كما يأتي ولهذا لا يجوز للامام ان يكبر واقفا ثم يركع بعدها بان هذه التكبيرات تسمى تكبيرات الانتقال يبدأ بها حال انتقاله من ركن الى ركن لا يبدأ بها
قبل الانتقال وينتهي منها قبل ان ينتقل هذا خلاف المشروع في الصلاة بل يسبب التشويش على من وراءه قال واذا قال سمع الله لمن حمده رافعا من ركوعه فقولوا اللهم ربنا لك الحمد
وقد مرنا في صفة الصلاة انه جاءت في هذه كم  جاءت فيها اربع صيغ في جواب المأموم تسميع الامام بعد الرفع من الركوع هذه التي في الحديث اللهم ربنا لك الحمد
الصيغة الثانية اللهم ربنا ولك الحمد الصيغة الثالثة ربنا لك الحمد الرابعة ربنا ولك الحمد كلها ثبتت في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما مضى قال واذا سجد فاسجدوا
ولا تسجدوا حتى يسجد لا تسجدوا حتى يسجد. اذا العبرة بالفعل لا بمجرد التكبير ويأتيكم الحديث ان الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يهوون ساجدين حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على
على الارض ساجدا قوله واذا سجد فاسجدوا دلالة على التعقيب المباشر الذي لا يكون فيه مسابقة ولا تراخي ولا موافقة قال عليه الصلاة والسلام واذا صلى قائما فصلوا قياما واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعوا اجمعين وفي رواية اجمعون
حديث رواه احمد وابو داوود وغيرهما واصله في الصحيح وهو حديث صحيح عنه عليه الصلاة والسلام هذا الحديث في اخره اخذ العلما ان الامام اذا صلى قائما يصلي من وراءه قياما
لان القيام مع القدرة ركن من اركان الصلاة فان صلى قاعدا لعذر وجب على المأمومين ان يصلوا قعودا وفي المسألة قول ثاني ان الامام اذا صلى قاعدا لعذر جاز ان يصلي من وراءه
وهذا القول هو الارجح يكون صلاة المأمومين وراء امامهم قعودا منسوخا ما ناسخه حديث امامة ابي بكر رضي الله عنه بالمسلمين ان ابا بكر رضي الله عنه ولاه النبي الامامة
وصلى بهم حال مرضه عليه الصلاة والسلام ثم انه صلى الله عليه وسلم وجد في اثناء مرضه في نفسه خفة من المرض فخرج يهادى بين رجلين تكاد رجلاه يتخطان في الارض
حتى لاحظه الصديق فهم ان ينصرف تأخر ليتم النبي بهم صلاتهم واشار اليه بيده عليه الصلاة والسلام ان اتم صلاتك واقعد رسول الله عن يسار ابي بكر قاعدا لا يستطيع القيام
وكان الناس يأتمون بابي بكر وكان ابو بكر رضي الله عنهم يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم فاقره النبي على ذلك لم تطب نفس ابي بكر من يصلي برسول الله
هو في اول الصلاة امام وفي اثنائها واخرها مأمومة فاقره النبي على ذلك فكان يصلي قائما يصلي النبي سلم قاعدا اخذوا منه ان هذا ناسخ  الجزء الاخير من هذا الحديث
قوله فصلوا قعودا اجمعين واجمعون اجمعين على على النصب الحالية حالكم انها تأكيد قعودا واجمعون تأكيد للواو صلوا. واو الجماعة نعم الله عليكم وعن البراء بن عازب رضي الله عنه انهم كانوا يصلوا على
نعم. وعن البراء بن عازب رضي الله عنه رضي الله عنهما البراء صحابي وابوه صحابي اللهم ارضى عنهم وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما انهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاذا ركع ركعوا واذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده. لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه بالارض. ثم ثم نتبعه متفق عليه واللفظ لمسلم. هذا حديث
ابن عازب رضي الله عنهما في حال الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو امامهم امامهم في الدين وامامهم في الصلاة وقائدهم في الجيوش والقاضي في خلاف بينهم وامامهم
المؤمنين صلى الله عليه وسلم كل براء بن عازب رضي الله عنهما كانوا يصلون اي الصحابة مع النبي فاذا ركع ركعوا واذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده
رفعوا فلم نزل قياما حتى نرى قد وضع جبهته او وجهه على الارض اي ساجدا ثم نتبعه اي لا يستعجل وهذا مهم في السجود لان الامام قد يكون ماذا  في مرضه او لكبره او للحمه
ويحتاج في نزوله الى وقت فاذا نزل الصحيح النشيط وراءه ربما سابقه في السجود يقع هذا في مسابقة الامام المنهي عنها اذا السنة انه اذا وظع جبهته ساجدا وضع الناس
وفيه دليل على ان العبرة بالفعل لا بمجرد القول ليس العبرة بمجرد التكبير والتسميع وانما بالتكبير والتسميع مع الفعل ركوعا وقياما. وسجودا وقعودا اللهم صلي وسلم عليه نعم  النظر للامام لانه امامهم
يأتي الحديث انتم تأتمون بي ويأتم يأتم بمن وراءكم فهذا النظر لمصلحة الصلاة لا يضيق نعم  وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في الصحابة تأخرا فقال لهم
تقدموا فاتموا بي وليأتم بكم من بعدكم. ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخروا حتى يؤخرهم الله عز وجل. رواه مسلم. نعم هذا حديث ابي سعيد الخدري ما اسم ابي سعيد
نسيتم سعد ابن مالك ابن سنان من بني خدرة من الانصار اللهم ارضى عنهم جميعا قال صلى الله عليه وسلم وقد رأى في الصحابة تأخرا اي تأخرا في الصف قال تقدموا
وفيه استحباب ان يكون الصف متقدما قريبا من الايمان ما الفاصل بينهم  قدر السجود فيه ان الامام لا يتقدم تقدما تاسعا عن المأمومين قال تقدموا وليأتم تقدموا فاتموا بي تموا يعني اقتدوا بي
وليأتم بكم من بعدكم. لان الذين بعدهم في الصفوف الثاني والثالثة ومن بعده. لا يرون الامام ويأتمون بمن؟ اي يقتدون في حركات الصلاة بمن امامهم وهذا يظهر في المساجد الكبيرة
التي لا يرى فيها الامام وانما ترى الصفوف من وراءه يأتم المتأخر بالمتقدم قال ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله جل وعلا وهذا خرج مخرج الوعيد  يؤخرهم عن ماذا؟ يبقى على عمومه. هذا الاصل في الوعيد انه يبقى على عمومه
لا يفسر لئلا تضعف مهابته فان تفسير الوعيد يضعف يذهب مهابته والخوف منه والمنهج في السلف عند السلف ان الوعيد يبقى على عمومه وعلى اجماله حتى يؤخرهم الله جل وعلا
مشروعية التقدم ولا يجوز في الصفوف ان ينشأ صف قبل اتمام الصف الذي قبله. لعموم قول النبي عليه الصلاة والسلام اتموا الصف الاول فالاول  في بعض المساجد الكبيرة كالحرمين مثلا
تقام صفوف في مؤخر المسجد تقام صفوف اين؟ في مؤخر المسجد ولم تكتمل الصفوف في مقدمه فما حكم صلاة هؤلاء صلاة في نفسها صحيحة لكنهم اثمون لانهم لم يمتثلوا الامر باتمام الصفوف
يقول لهم مشيت يمكن ركعة وركعتين وثلاثة نقول خلها تفوتك انت في سعيك مستجيب لامر ربك ومطيع لنبيك محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا بعض الكسالى او البائعين من اهل الدكاكين
يصلي في اخر ايش اخر المسجد حتى يستقبل الزبائن منهم من يصلي عند بضاعته ويخلي ويترك الصلاة في المسجد  وفي قوله لا يزال قوم يتأخر حتى يؤخرهم الله الوعيد الذي فيه كالوعيد في الثلاثة الذين
دخلوا المسجد فرأى احدهم فرجة في الحلقة  واستحيا الثانية فجلس من وراء الناس ورجع الثالث معرضا وقال صلى الله عليه وسلم اما الاول فاوى الى المجلس فاواه الله واما الثاني فاستحيا فاستحيا الله منه
واما الثالث فاعرض فاعرض الله عنه يبقى هذا الوعيد على العموم وعلى الاجمال لا يفسر نعم ها اتمام الصف اولى من اتمام الركعة يأتي فيها الحديث اذا قائمت الصلاة فلا تسعوا
وامشوا فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا نعم حتى لو فاتت حتى لو فاتت  اما الصفوف نعم الله عليكم من يأتم بالايمان داخل المسجد وهو خارج المسجد عند البضاعة مثلا مثل ما ذكرتم
تصح يسأل عبد الله ابن مسعود رضي الله عن عبد الله بن مسعود انه لو كان عند بضاعته خارج المسجد هل يأتم بالامام البياعين في عند ابواب المساجد. نقول فيها تفصيل
فان كانت الصفوف متصلة وخرجت من ابواب المساجد وصلى والصف متصل فنعم حكمه حكم من بالمسجد كالمساجد اذا كثرت اذا كثر اهلها ففاضت بهم اما اذا كان يصلي عند بضاعته
والصفوف غير متصلة فهذا لا يصح ائتمامه بالايمان صلاة منفرد واهتمامه بالامام غير صحيح وهو اثم لانه لم لم يصلي مع الجماعة نعم. كانت مرأة ها اذا كانت مرأة اذا كانت مرأة نعم. المرأة ما عليها جماعة
ما تأتم بالايمان الا اذا رأت الصفوف امامها رأت الصفوف امامها وامكن ان تأثم نعم اما مجرد سماع الصوت لا لا خارج المسجد ولا في بيتها ولا في دور النساء ولا في غيرها. نعم. احسن الله اليكم
طبعا زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة او حصير اخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها. قال فتتبع اليه رجال وجاؤوا يصلون بصلاته
قال ثم جاءوا ليلة فحضروا وابطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فلم يخرج اليهم فرفعوا اصواتهم وحصدوا الباب فخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا. فقال لهم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننتم
انه سيكتب عليكم عليكم بالصلاة في بيوتكم. فان خير صلاة المرء في بيته الا الصلاة المكتوبة. متفق عليه واللفظ  هذا حديث جليل في الصحيحين عن زيد ابن ثابت الانصاري رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجر    او بخاصفة او حصير اي من من جريد النخل الحجيرة هذي تسمى بالمشربة وكان هذا في رمضان لما ان لا يدخل على نسائه شهرا
هجرها عليه الصلاة والسلام اي صارت الغرفة له او كالمنزل له وكان يصلي فيها  تتبع اليه رجال اي تتابعوا وجاءوا يصلون بصلاته كانت الصلاة نافلة في قيام الليل ثم جاءوا ليلة فحضروا
ان يقتدوا بالنبي عليه الصلاة والسلام ويتأسوا به وابطأ عليهم صلى الله عليه وسلم لم يخرج فرح فوق اصواته ليش ليعلموه بمجيئهم وزادوا انهم حصدوا الباب اي رموا باب الحصير
في حصن صغار ينبهوه على مكانهم فخرج صلى الله عليه وسلم مغضبا ما وجه غضبه ها وجه غضبه محتمل لعدة امور اولا انهم الحوا عليه الحاحا في امر هو غير واجب عليهم
وخشي عليهم من ذلك ان يفرض ذلك عليه الامر الثاني انهم رفعوا اصواتهم  وهذا يتنافى مع كمال ما يجب له عليه الصلاة والسلام الامر الثالث انهم بهذا الصنيع يتحكمون عليه
الامنين له هذا لا يليق  رضي الله عنهم معه عليه الصلاة والسلام خرج عليهم مغضب فقال لهم ما زال بكم صنيعكم اي تحريكم لهذه الصلاة في نافلة الليل حتى ظننت انه سيكتب عليكم. خشي ان يكتب عليهم ذلك فيعجزوا
فعليكم بالصلاة في بيوتكم. اي صلوات النوافل ومنها قيام الليل فان خير صلاة المرء في بيته الا الصلاة المكتوبة اي المفروظة وهي الفريضة تصلى في المسجد النوافل يستحب ان وادى في البيت
وهذه النوافل يؤدى في البيت ليكثر لتكثر المواضع التي تشهد لك يوم القيامة يومئذ تحدث الارض اخبارها ثانيا بالا تكون البيوت قبورا فان القبور لا يصلى فيها الا صلاة الجنازة
لا تجعلوا بيوتكم قبورا واجعلوا من صلاتكم في بيوتكم اي النوافل ولهذا ترك عليه الصلاة والسلام الصلاة بهم جماعة في قيام رمضان وجاء في اللفظ الاخر في الصحيحين انه صلى بصلاته ليلة في رمضان
جماعة وتسامعوا فكثروا في الليلة الثانية ثم تسامعوا فكثروا في الليلة الثالثة فلما جاءت الليلة الرابعة غص المسجد عن اهله هاي ايش امتلأ ولم يطلع عليهم صلى الله عليه وسلم لم يخرج عليهم حتى طلع الفجر
وخرج فصلى بهم الفجر ثم لما انصرف حمد الله واثنى عليه وقال انه لم يخفى علي مكانكم البارحة ولكني خشيت ان تفرض عليكم وتعجز عنها بموته عليه الصلاة والسلام امنت
ان تفرغ وهي صلاة التراويح فاقامها الصحابة وقد شرعها قبل النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وبفعله صلاة التراويح يستحب ان تصلى في المساجد جماعة لم يرى انها بدعة الا الروافض
نسبوها الى عمر قد شرعها نبي عمر صلى الله عليه وسلم وفي هذا يقول صاحب النونية ما قال ان التراويح بدعة الا الروافض الشيطان من هو صاحب النونية ها بالله قولوا كلما انشدتم رحم الاله صدأك يا قحطاني
نعم  وعن جابر رضي الله عنه قال صلى معاذ لاصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فصلى فاخبر معاذ عنه فقال انه منافق. فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره ما قال
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اتريد ان تكون فتانا يا معاذ؟ اذا اممت الناس فاقرأ بالشمس سبح اسم ربك الاعلى واقرأ باسم ربك الذي خلق والليل اذا يغشى. متفق عليه واللفظ لمسلم واللفظ لمسلم
واللفظ لمسلم ايضا وفي لفظ وفي لفظ له فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف هذا حديث جليل حديث جابر ابن عبد الله ابن حرام من الانصاري رضي الله عنهما
مجتمع على فقه عظيم ويدور على اصل هذه الشريعة التي جاءت باليسر والسماحة وعدم الاصر والتغليظ والتشديد وفيها ما سيق لاجله الحديث في صلاة الجماعة وفيها ما يجب على الامام
من ان يخفف في صلاته ولا يشق  يقول جابر بن عبدالله صلى معاذ لاصحابه رضي الله عنهم العشاء فطول عليهم معاذ رضي الله عنه كان يصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام العشاء
ثم يخرج الى قومه في بني سالم بن عوف فيصلي بهم لانه الاحفظ والاعلم رضي الله عنه والانصار اهل زرع فلاليح يعني اهل فلاحة ويتعبون يتعبون من الفلاحة فيحتاجون الى النوم
والعشاء يصليها معاذ مع النبي ثم يظهر الى جماعته فطول بهم حتى قيل انه قرأ بهم فتح بهم البقرة رجل منهم انصرف سلم وانصرف وفيه ان الانسان اذا نابه شيء في الصلاة
ان شاء انصرف مباشرة ان شاء سلم وانصرف وهو واقف وهو جالس فصلى لنفسه واخبر معاذ بفعل هذا الرجل وقال معاذ هو منافق حكم عليه رضي الله عنه بالنفاق لان المنافقين لا يشهدون الجماعات
والجماعة عليهم ثقيلة ولكن هذا الفعل من معاذ رضي الله عنه لم يوافق عليه فلما بلغ ذلك الرجل ان معاذ اتهمه بالنفاق ذهب شاكيا الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر
فغضب صلى الله عليه وسلم غضبا عظيما حتى كأنما فقأ في وجهه حب الرمان غضب على معاذ ومن معاذ عند رسول الله؟ ومع ذلك لم يجامله في الحق صلى الله عليه وسلم غضب
وقال افتى من انت يا معاذ يعني تفتن الناس بفعلك تطويلك وحكمك عليه بهذا الحكم انت يا معاذ  يتمنى معاذ انه لم يسلم الا بعد ذلك ثم قال يا معاذ
لو قال من ام فليخفف كما سيأتي فان وراءه الصغير والكبير والمريض وذا الحاجة قال لمعاذ اذا اذا اممت الناس اذا اممت الناس اقرأ الشمس وظعاها وبسبح اسم ربك الاعلى واقرأ باقرأ
بسم ربك الذي خلق وبالليل اذا يغشى وهذا هو الافضل في صلاة العشاء ان يكون القراءة فيها من اين؟ من اواسط مفصل او من قصاره لان اقرأ من قصاره وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه امهم فقرأ بالعشاء بسيرة بسورة والتين والزيتون
يقول الصحابي فوالله ما سمعت قراءة خطب من قراءته صلى الله عليه اذا العشاء يستحب ان يخفف فيها فيقرأ المفصل او باواسطه لان الناس يحتاجون للنوم بينما الفجر الذي يكون اثر النوم والراحة
يستحب التطويل في اتخاذ القراءة فيه وهذا تنبيه لاصحاب الفضيلة ائمة المساجد ان يراعوا من وراءه من يلزم هدي النبي عليه الصلاة والسلام وان اراد التطويل الله يقويه اذا صلى لحاله يطول
اما وهو امام فيجب ان يراعي من وراءه في القراءة مضى انه يستحب في الفجر تطوير ولا سيما من من طوال المفصل وفي الظهر كذلك يطيل حتى يجتمع الناس والعصر
على نصف الظهر والمغرب من قصار المفصل غالبا ولو صلى بالطور او بالمرسلات ثبت به السنة ولم يثبت انه صلى بالاعراف الا مرة واحدة عليه الصلاة والسلام والعشاء على نحو ما امر به معاذا رضي الله عنه
اذا الامام يراعي من وراءه وكان هذا هديه عليه الصلاة والسلام حتى في التسبيحات يراعي من وراءه وانه مما وقع به بعض الائمة عدم التوازن في صلاته فتجد سجوده اطول من ركوعه وجلوسه
وهذا خلاف السنة انه عليه الصلاة والسلام صلاته متوازنة ركوعا وسجودا وجلوسا وقياما  اقل الكمال في تسبيحات الركوع والسجود ثلاثا باقل كمال فان زاد اربعا او خمسا او ستا بنحو لا يطيل على من وراءه
من المرضى والكبار الذين قد يتعبهم السجود او الركوع ويعجزون عنه نعم احسن الله اليكم  وعن عائشة رضي الله عنها قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة
ابا بكر فليصلي بالناس. قالت فقلت يا رسول الله ان ابا بكر رجل اسيف وانه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو امرت عمر فقال مر ابا بكر فليصلي بالناس
قالت فقلت لحفصة قولي له ان ابا بكر رجل اسيف. وانه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس فلو امرت عمر فقالت له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكن لانتن صواحب يوسف
ابا بكر فليصلي بالناس. قالت فامر ابا بكر فصلى بالناس. قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الارض. اللهم صل وسلم عليه. قالت فلما دخل المسجد سمع ابو بكر
ابو بكر حسه ابو بكر حسه ذهب يتأخر فاومى اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار ابي بكر قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وابو بكر
قائما وابو بكر قائما يقتدي ابو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويقتدي الناس بصلاة ابي بكر رضي الله عنه متفق عليه هذا حديث جليل وفيه مما يتعلق بالباب
ان المؤذن لا يقيم الصلاة حتى يأتي الامام ياذن له في هذا حديث فيه ضعف المؤذن املك للاذان والامام املك للاقامة فان بلالا رضي الله عنه لم يكن يقيم الصلاة
حتى يؤذن ان يعلم بذلك النبي عليه الصلاة والسلام  وهذا كان في مرضه الذي مات فيه فلما جاء بلال ليؤذن رسول الله يعلمه باقامة الصلاة وكان قد ثقل قال عليه الصلاة والسلام مروا ابا بكر فليصلي بالناس
فراجعته في هذا عائشة وحفصة وكانتا رضي الله عنه ما عنده فقالت يا رسول الله ان ابا بكر رجل اسيف اي لا يحتمل ان يقوم مقامك سريع الدمعة سريع التأثر
وانه متى قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء عمر يصلي بالناس لانه في في ذهنهم ان عمر اشد واصلب من ابي بكر قال مروا ابا بكر فليصلي بالناس قالت عائشة فقلت لحفصة
ان ابا بكر اسيف وانه متى يقم مقامه مقام رسول الله لا يسمع الناس. فامرت حفصة ان تشير بهذا على ابي على رسول الله فغضب عليه الصلاة والسلام قال انكن
لانتن صواحب يوسف من يوسف الصديق ابن الصديق ابن الصديق يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم عليهم جميعا وانبياء الله صلاة وازكى سلام صواحب يوسف النساء اللاتي ها  نعم تأمرنا عليه وامتحنناه على
ذلك الفعل وهذا على جهة التأديب لهن والا حاشاهن من نساء النبي ان يكن كاولئك يطلبن الحرام لكن انكن صواحب يوسف اي اللاتي تآمرن عليه وقالت حفصة في الرواية الاخرى لعائشة رضي الله عنها ما رأيت منك خيرا
ما رأيت منك خيرا اجلبت عليها عتابه عليه الصلاة والسلام مروا ابا بكر فليصلي بالناس فامر امر ابا بكر من خلال بلال يصلي بالناس فلما دخل في الصلاة ابو بكر
وبدأ بالصلاة وجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة راحة من بعض المرض وقلبه ان معلق في هذه قلبه معلق بها عليه الصلاة والسلام فقام اي امرهم ان يقيموه يهادى بين رجلين
العباس ابو علي وفي هذا انه من احتاج الى ان يمرظ المريض جاز له التخلف عن الجماعة المريض يصلون بعد ذلك جماعة لوحدهم تكاد رجلاه تخطوا في الارض اي من حمل هذين الرجلين له
فلما احس ابو بكر بحسة النبي عليه الصلاة والسلام دخل النبي المسجد فسمع ابو بكر حسه اي صوته ذهب يتأخر اي اراد ان يتأخر ليكون مأموما يكون النبي في محل
اه محلي اه المحراب اماما للناس فاومئ اليه النبي عليه الصلاة والسلام قم مكانك لا تتأخر وهذا النظر لا شك انه ليس الى موضع السجود لكنه لا يؤثر لماذا؟ لانه في مصلحة الصلاة
فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار ابي بكر عن يسار الامام  وكان تقول عائشة رضي الله عنها فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا
وابو بكر قائما يقتدي ابو بكر بصلاة رسول الله. الامام الفعلي من هو ابو بكر ثم صار ابو بكر مأموما وكان الامام النبي عليه الصلاة والسلام بمن يقتدي الناس لابي بكر لانه الامام
الذي بدأ بهم الصلاة وابو بكر يقتدي بالنبي عليه الصلاة والسلام وفيه جواز ان يصير الامام مأموما والعكس ان يكون المأموم اماما اذا ناب الامام ناب الامام الامام شيء آآ اذا ناب الامام شيء في صلاته
يسحب واحد ويصير هو الامام فابو بكر بدأ الصلاة اماما وانتهى بها مأموما والناس يقتدون بابي بكر والنبي عليه الصلاة والسلام هو امام ابي بكر قالت رضي الله عنها وابو بكر قائما يقتدي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتدي الناس بصلاة ابي بكر
ففيها ماذا ان ابا بكر لم يجلس والناس من وراءه لم يجلسوا. لان امامهم كان جالسا وهو رسول الله واقرهم النبي على ذلك فقيل بان هذا ناسخ لحديث في السابق حديث ابي هريرة
والقول الثالث انهم لو صلوا جلوسا صح ذلك  والا يجوز ان يصلوا قياما وهذا ارجح الاقوال اعمالا للادلة كلها بعدم ابطال احد النصين قولي بنسخة النسخ هنا نسخ فرضية القيام
نسخ فرضية القعود اذا صلى الامام قاعدا فلو صلى الامام ايش جاز ان يصلوا قعودا والافضل ان يصلوا قياما كما كان اخر الامر من فعله عليه الصلاة والسلام هذا مناسبة الحديث للباب وفيه مسائل عظيمة في الفقه
نعم عليكم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا ام احدكم الناس فليخفف فان فيهم الصغير فان فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض
فاذا صلى وحده فليصلي كيف شاء. وفي لفظ وذا الحاجة وفي اخر وفي اخر لفظ اخر يعني وفي اخر الضعيف والسقيم متفق عليه واللفظ لمسلم ولم يقل البخاري والصغير نعم هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه
وهو موجه للائمة ائمة المساجد بالناس سواء ائمة الراتبين او ائمة يا جماعة قال صلى الله عليه وسلم اذا ام احدكم الناس فليخفف اي لا يطل صلاته والتخفيف بان يأتي
الواجب او يأتي باقل الكمال فان فيهم اي في من وراءه من الناس الصغير  الصغير طول الصلاة ماذا طول الصلاة يتعبه ويشغله والكبير يحتاج الى  تطويل الصلاة يتعبه والضعيف في رواية والسقيم
الضعيف هنا ضعيف البنية وضعيف اي المريض قررنا جميعا الضعيف والسقيم يراد بالضعيف ضعيف البنية التي لا الذي لا يتحمل والسقيم هو المريض ويراد بالسقيم المريض مرضا عقليا مريض المرض العقلي كذلك يسمى السقيم
السقم يشمل البدن ويشمل الروح والعقل وذا الحاجة من ذا الحاجة المستعجل تشغله حاجته فلو اطال انشغل بحاجته عن الصلاة كان صلى الله عليه وسلم يصلي فيهن بالتطويل فيسمع بكاء من
الصبي فيعجل ويخفف بصلاته لان لا يحجب امه عنه بان لا يحجب امه عنه هذا فيه مراعاة هؤلاء وهذا هدي نبوي يدل على كمال هذه الشريعة وعلى سماحتها وعلى يسرها
من قواعد الشريعة العظيمة اليسر والتيسير. المشقة تجلب التيسير يقول الناظم رحمه الله القواعد الفقهية الشيخ ابن سعدي ومن قواعد الشريعة التيسير في كل امر نابه تعسير قال فاذا صلى وحده
في وحدة فليصلي ما شاء او كيف شاء من جهة التطويل وهذا فيه وجوب ان يراعي الامام من وراءه. وهذي المراعاة لا تعني انه ينقص ويخل بصلاته لا ولكن لا يطيل بها كيفما شاء
بل هو مأمور بمراعاة من وراءه ولو شكى المأمومون الامام بانه يطيل عليهم فانه اذا تحقق بهذا ولي الامر ازاله عن الامامة به كما عنف صلى الله عليه وسلم اغلب القول على من؟ على معاذ. ومن معاذ
من جلة الصحابة ومن فقهائهم بل هو اعلم الامة بالحلال والحرام كما في الحديث المروي وهو داعيته صلى الله عليه وسلم ومبعوثه ورسوله الى اهل اليمن لما بعثه اليهم اللهم صلي وسلم عليه. نعم
وعن عامر ابن سلمة الجرمي قال كنا بماء ممر الناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم ما للناس ما للناس ما هذا الرجل؟ فيقولون يزعم انه ان الله عز او اوحى اليه او اوحى الله او اوحى الله بكذا
وكنت احفظ ذلك الكلام يحفظ القرآن عمرو ابن سلمة الجرمي قال كنا بماء اي على مورد ماء ممر الناس يمر الناس علينا وكانوا يذكرون النبي عليه الصلاة والسلام انه ظهر
وانه دعا الناس وكان هذا الغلام عمرو ابن سلمة كان عمره ست او سبع او ثمان سنين يسألهم وش قال ويحفظ فحفظ بهذا كثيرا من القرآن رضي الله عنه قال فكنت احفظ هذا الكلام
وكانما نعم يغري في صدري اي ان نفسي متحفزة الى حفظ هذا الكلام ويغري في صدري اي انه يغذيها ينعشها ويفرح في صدره بحفظه. نعم  وكانت العرب تلوم باسلامهم الفتح. فيقولون اتركوه وقومه. فان ظهر عليهم فهو نبي صادق. فلما كانت
الفتح بادر كل كل قوم باسلامهم وبدر أبي قومي بإسلامهم فلما قدم كانت العرب تلوم يؤخر اسلامهم  نلوم باسلامهم الفتح اتركوه وقومه فان ظهر عليهم فهو نبي صادق له قوم
يتصافون كما يقال فلما كان فتح مكة وكان الفتح متى؟ في رمظان من السنة الثامنة من الهجرة انزل الله فيها اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا
دخل الناس بعد عام الفتح في دين الله افواجا قال فلما كانت وقعة اهل الفتح بادر كل قوم باسلامهم. وبدر تقدم ابي قومي لاسلامهم فلما جاء النبي قال جئتكم والله من عند النبي حقا
قال صلوا صلاة كذا في حين كذا نعم احسن الله اليكم فلما قدم قال جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا. فقال صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا
مات كذا في حينك فاذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكم وليؤمكم اكثركم قرآنا فنظروا فلم يكن احد اكثر قرآنا مني لما كنت اتلقى من الركبان فقدموني بين ايديهم وانا ابن ستي او سبع سنين. وكانت علي بردة
وكنت اذا سجدت تقلصت عني فقالت امرأة من الحي الا تغطون عنا اسة قارئكم؟ الا الا تغطون؟ الا الا تغطون عنا كوستا  اللهم ارضى عنهم. ما هنا شيء الدعوة قلة وضعف
الله يخلف علينا دواليبنا مليانة من الملابس بانواعها واشكالها سراويل تبون قمصان تبون ثياب تبون بشوت وعبي واردية اما هما عندهم هالقطعة ذي رضي الله عنه الله يخلف علينا. نعم
الا تغطون الا تغطون عنا اصدق قارئكم فاشتروا فقطعوا لي قميصا. فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص رواه البخاري. وعند ابي داود وانا ابن سبع سنين او ثمان سنين. وعند النسائي وانا ابن
ثمان سنين محمد بن عمرو بن مسلمة الجرمي اما هم وهو ابن سبع او ثمان سنين وعدم التحديد لانهم ما كانوا يعتنون سنين تحديدا لما جاء ابوه من عند من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا
جاءهم بهذه الوصايا  وقد اخبره النبي ان يصلون الصلاة لوقتها وقال صلوا كذا لكذا نرجى الكلام على الحديث فهو حديث جليل يرجئه ان شاء الله في الدرس القادم بعد الصلاة اللهم صلي وسلم على رسول الله
وعلى اله واصحابه ومن والاه. نعم
