بسم الله الرحمن    مدارستي    بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. برحمتك يا ارحم الراحمين قال المؤلف محمد بن احمد بن عبد الهادي في كتابه المحرر في كتاب الزكاة
باب في المسألة عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة  وليس في وجهه مزعة لحم
وليس في وجهه مزعة لحم متفق عليه باب في المسألة  لغيري     عنه هنا   الصحيحين من حديث ابن عمر الله عنهما الله عليه   لا يزال وما يزال الرجل رجل هنا خرج مخرج الغالب
الحكم يشمل الرجل والمرأة ما يزال الرجل في حتى يأتي يوم القيامة في وجهه فزعة لحم ليس في وجهه قطعة لحم لان السؤال نزع  يسأل اللسان بوجهه من هذا السؤال ما
والخجل ان ما مزع لحمه لا يزال هذا يسأل يستعطي من غير حاجة   وهو قادر على الكسب  يوم القيامة وليس في وجهه  هذا على قاعدة  كما ان والزناة الله واياكم
ينزعون ثيابهم ثيابهم حرام يعاقبون من ثيابهم  هذا الذي يسأل اذا سأل من غير حاجة في وجهه  اللحم يكسو الوجه ولا يزال يسأل   ليس في وجهه لحم اي اكل  وجهه تحذيرا
وجه حق بغير حاجة عليكم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  من سأل الناس اموالهم تكثرا وانما يسأل جمرا فليستقل او ليستكثر. رواه مسلم
حديث ابي هريرة رضي الله عنه  قال من  قال الناس تكثرا بها هذا كما سبق ليس على  داعية للسؤال سبق في الاحاديث   هذا الذي يسأل تكثرا من المال يسأل جمرا
يستكثر او ليستقل هذا فيه زجر مواعيد من غير حاجة  عن الزبير ابن ابن العوام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يأخذ احدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب
على ظهره ويبيعها فيكف فيكف الله بها وجهه خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه. رواه البخاري هذا الحديث حديث الزبير رضي الله  وهو عليه النبي صلى الله عليه
لان يأخذ احدكم حبلة يحتطب من يتكسب حطب فيه الناس  بان يأخذ احدكم حبلة فيحتطب ويبيعها خير له من ان يسأل الناس اعطوه قوم نعوه هذا كما فيه   فجر وكراهية
لان مذلة قد يعطوه قد يمنعوه ينزع عنه الحياء والكرامة والمروءة الله اعلم  وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المسألة كد
يكد بها الرجل وجهه الا ان يسأل رجل سلطانا او في امر لا بد منه رواه الترمذي وصححه هذا حديث  رضي الله عنه حديث عبد الله ابن عمر ان المسألة يقول عليه الصلاة
يكد بها رجل وجهه  يدفق ماء الحياة من وجهه لهذه   فهذا يفسر معنى انه في وجهه مزعة لحم ثم قال وانما الا ان يسأل الرجل سلطانا  تولى اموال الناس هذا له حق في بيت
له حق في بيت المال اذا سأل السلطان واعطاه ليست من المسألة او  لابد له منه الحاجة كما سبق في حديثي ابن مخارب  قال قبيسة لا تحل المسألة الا لاحد ثلاثة
رجل تحمل حمالة حمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيب او يمسك  ثم يمسك ورجل اصابته جائحة قد اصابت فلانا جائحة يشهد ثلاثة من ذوي الحجى من قومه لقد اصابت فلانا فاقة
حلت له المسألة قال حتى يصيب قواما من ورجل اصابته جائحة اجتاحت ما له حلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش المقصود من ذلك ان هذا هو الامر الذي لا بد منه
جاءت به   تحمل حمالة اصابته جائحة    ادفع ما عليه من او يسأل ذا سلطان قال السلطان مباح    قال الناس    الدالة على  ووعيده  وعن ابن الفراسي ان الفراسي قال لرسول الله
رضي الله عنه  ان الفراسي رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم نسأل قال النبي صلى الله عليه وسلم لا. وان كنت سائلا لابد فسل الصالحين احمد وابو داوود والنسائي
حديث الفرافس رضي الله عنه انه استأذن هل يسأل قال لا قال وان كان لا بد فاسأل الصالحين الذين يخافون الله فيك ولا يفضحونك الله فيك ولا يعيرونك بما في السؤال من المذلة
فيه من  الوجه نزعه  هذا اذا كان السؤال  كان لغير حاجة فكما في الادلة السابقة     توجب على الامام. هذا الحكم لا للسائل قوله جل وعلا السائل في المال وفي غير المال
قال جل وعلا حق  والذين في حق للسائل اذا سأل بوجه حق لا ينهر يعطى حقه من  اذا سأل لغير وجه حق يجوز لولي الامر ويؤدبه  حاجة الدال على وعيد
الادلة بعضها بعضا ولا تتعارف قال المؤلف رحمه الله تعالى باب صدقة الفضل عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان يتحابا في الله اجتمع عليه وتفرقا عليه رجل دعته امرأة ذات ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله
ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه متفق عليه ذكر رحمه الله احكام الزكاة  ذكر هذا الباب  في فضل صدقة
تطوع التنفل انه   حديث ابي بني بكر بن سعد انه قال يا رسول الله، هل علي غيرها؟ قال لا الا   في الصلاة والزكاة  قد شرع الله جل وعلا هذه الفرائض من
فوائد هذه النوافل تزيد اجر صاحبه وانها تسدد الخلل النقص الذي وقع  هذا  الصدقة الواجبة هي صدقة الفطر والزكاة المفروضة كان من اهل واما   قد جاءت فيها ادلة كثيرة على
جملة القرآن من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له الله حديث ابي هريرة الذي ساقه المصنف النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
جاء في الاخرى سبعة يظلهم الله عرشه هؤلاء السبعة  حدد بعدها  امام عادل وكل من ولي امرا من امور عدل فيه ولم يحف لم يظلم ولم يجر عادل ويشمل الامام الاعظم ومن دونه من
الولايات قال وشاب نشأ طاعة الله لم تعرف له صبوة ولا جهالة  رجل قلبه معلق بالمساجد هنا مفهوم   واجبة على الرجال   لا تجب عليه حكمها دائر بين الاباحة والاستحباب بحسب حالي
ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه  محبته ومودتهم هو والله لاجل الله ما لمصلحة من ولا لنسب ولا  ولا لغرض من اغراضي الدنيا في هذا يوم القيامة تبرأ كل خير من
الا  يتبرأون لانهم الله يشرفهم يكرمهم ويجعلهم على منابر من نور عن يغبطهم عليها الصالحون والانبياء  يقول الله جل وعلا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو  اذا كان يوم القيامة يفر الانسان منامه التي ولدته
من ابيه الذي غذاه من زوجته صاحبته وبنيه لا تبقى الا المودة في الله التي  عظيم الثواب تزيل الاجر من ورجل ذكر الله خاليا عينه ذكر الله خاليا يشمل نوعين عظيمين
النوع الاول رحمة الله فضله وثوابه فرجاه عيناه طلبا لهذا الذي يرجوه النوع الثاني ذكر ذنوبه معاصيه خشي ربه وخاف عقابه فذكرها ففاضت عيناه خشية من الله وخوفا عقابه ورجل دعته امرأة ذات منصب
منصب يقهره وذات جمال وجمالها يغويه وهي بمنصبها تقهره جمالها تثيره قال اني اخاف رأس هؤلاء يوسف    يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق وعلى نبينا  امرأة عزيز مصر      قال اني   اني لم
لم اخونه في الغيب هذا في قول زليخة لما وابت فهي في منصبها تقهره  في جمالها وتغويه قال اني منعه خوفه من الله من الوقوع  الفاحشة الذي يثير غضب الله
شاهدوا منه قوله ورجل ورجل تصدق بصدقة  الصدقة المستحبة اخفاها طلبا لما عند الله حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه اخفائه لها مع ان الصدقة الاصل انه انها تخفى
لكن يشرع اظهارها اذا ان تبدوا الصدقات فنعما هي  الاصل اخفاء الصدقة فاذا كان في مصلحة تظهر وتعلن  ذلك على المتصدق اذا كان يريد وجه الله وثوابه لا يريد بها غرضا من الاغراض مدحة الناس وثنائهم
قول يشاد به هذا يدخل في  ففيه فضل الصدقة صاحبها تصدق لله موعود بان يظل في ظل   يأتي حديث اخر ان المؤمن في ظل صدقته يوم هذا فضل اخر   طبعا يزيد ابن ابي حبيب ان ابا الخير حدثه انه سمع
عقبة بن عامر رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمع انه سمع عقبة بن عامر رضي الله عنه الله رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس او قال حتى يحكم بين الناس قال يزيد وكان ابو الخير لا يخطئه يوم لا يتصدق فيه بشيء ولو كعكة او بصلة. رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
هذا حديث  ابي حبيب حدثه انه سمع عامر رضي الله عنه عن النبي الله عليه قال كل امرئ لصدقته   بين الناس او قال حتى يحكم فيه فضل الصدقة   للمؤمن تدنو الشمس
رؤوس الخلائق قدر ميل انها سبب لان يظل صاحبها في ظل  انها تطفئ غضب الرب  الماء النار وانها انشراح في الدنيا  وانها سبب تفريج الكرب فرج عن مسلم كربة فرج الله عنهم
وانها سبب لدعاء المؤمنين لك انها عبادة نفعها متعدي راوي الحديث ابو الخير ما يمر يوم الا ويتصدق فيه ما تيسر ولو بكعكة ما الكعكة خبز يابس  قد يوضع معه دهن
معه سكر او غيره او يتصدق بماذا  شيء ولو كان في عين الناس حقير يرجو به هذا الثواب ان هذا حديث صحيح صححه ابن خزيمة   ظاهر صنيع  وحشته لانه ارتضى
حكم الحاكم عليه لما قال انه   ولم يخرجاه   وعن ابي خالد الذي كان ينزل في بني دالام عن نبيح عن ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ايما مسلم كسى مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة وايما مسلم اطعم مسلما على جوع اطعمه الله من ثمار الجنة وايما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم. رواه ابو داوود
ونبيح العنزي وثقه ابو زرعة وابن حبان وابو خالد اسمه يزيد. وقد وثقه ابو حاتم الرازي وقال ابن معين والنسائي ليس به بأس قال الحاكم ابو احمد لا يتابع في بعض حديثه
هذا الحديث فيه فضل الصدقة من جهة   وعلى يجعلها  عن ابي خالد   عن ابي سعيد رضي الله عنه ان قال اي ما مسلم  ثوبا على عري اي من  مسلوخ حاجته
قال الا كساه الله من   احسن ما فيها الخضر هي من استبرق  وايما مسلم اطعم مسلما على جوع اكرمه الله مسلما على جوع على حاجة   دل على انه  وايما مسلم سقى
على ظمأ  الا سقاه الله من قال الله فيه   قوله مسلما خرج مخرج الغالب لو اطعم وكسى وسقى كافرا فيه الاجر اطعم بهيمة لهم جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
ان امرأة بغيا من بني اسرائيل ادرك منها العطش وما ادركه باتت بئرا فنزلت فيه فشربت  رأت كلبا قد بلغ منه العطش انه ادلغ بلسانه قالت في نفسها والله لقد بلغ العطش بهذا الكلب ما بلغ مني
قبل ان اروى نزلت في البئر فملأت موقها   ثم بلسانها فرقت حتى الكلب فشكر الله لها صنيع  قوله مسلم في خرج مخرج الغالب نعم  وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس
وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل اجود بالخير من الريح المرسلة. متفق عليه
هذا حديث ابن عباس في القرآن على المؤمن القرآن له اثر ويتفاوت الناس في اثر القرآن عليهم بحسب تدبرهم له وايمانهم   بلوغهم فيها درجات الكمالات واليقين يقول عبد الله بن عباس رضي الله
عنهما كان النبي  اجود الناس واجودهم واكرمهم اجود الناس لما سأل عدي ابن حاتم اخته سفانة حملها رسول الله حتى اتت اليه في بلاد الشام قالت يا اخي جئتك من عند اكرم الناس
قال اكرم من عبيقات والله نبي قد بلغ بالكرم مبلغا ضرب فيه المثل  رسول الله اكرم من حاتم الطائي لانه اكرم الناس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس
كان اجود ما يكون   يبرز ويظهر جوده في اثر الصيام واثر القرآن ان الصائم يدرك بصيامه حاجة  اهلي  الحاجة يظهر اثر اثر الجود زائدا عليه الصلاة   كان اجود اي رسول
اجود ما يكون  حين يلقاه جبريل   كان جبريل يدارس النبي القرآن في كل ليلة حتى في اخر رمظان ادركه عليه الصلاة والسلام  قال ابن فلرسول الله اجود بالخير المرسلة تسوق السحاب
تسوق السفن الرسول اجود بالخير منها  كرمه وجوده عليه الصلاة والسلام الجود الجبلي ولقد اتاه مرة اعرابي فسأله اعطاه فسأله فاعطاه حتى استكفى رجع الى قومه قال والله لقد جئتك
لو كان بين هذا الوادي بين هذين الجبلين الوادي كله نعم  قال صلى الله عليه وسلم لو ان عندي مثل احد ذهبا ما مضى علي ثلاث اي ثلاث ليالي وعندي منه شيء
الا ما ادخره لديني به ويفرقه ويوزعه  في المال اما جوده عليه الصلاة والسلام في في عرظه في هديه ودله فشيء عجب تنقطع المجالس والاحاديث ولا ينتهي العجب من جوده عليه
لم يقتل احدا جاء اليه حتى هنا الاساءة لدين الله تنازل بعرضه الله عليه اما اذا انتهكت محارم الله فلا يرضى هذا من كرمه الله عليه وسلم. نعم عليكم طبعا حكيم بن حزام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخير صدقة عن ظهر غني ومن يصطهري  وخير الصدقة عن ظهر غنى. نعم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنه الله رواه البخاري بهذا اللفظ وروى مسلم اكثره
هذا الحديث متفق عليه لكن رواية مسلم اكثر الحديث لا   حكيم ابن حزام رضي الله عنه حكيم هذا هو الذي كان يستعذ من  اعفافا عظيما ان عمر يدعوه ليعطيه من الخراجف يأبى
لانه عاهد النبي صلى الله عليه وسلم الا يسأل  يأخذ كان عمر يشهد عليه الناس  اني ادعو حكيما لاعطيه العطاء فيأباه  قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اليد العليا خير من اليدين
باليد السفلى العليا هي اليد الباذلة المعطية ولدي السفلى هي الاخذة  قال وابدأ بمن تعول ابدأ بمن تعول اذا اردت ان تتصدق على اهلك قبل الاجانب وخير الصدقة اي افضلها ما كان عن ظهر غنى اي بسبب الغنى
من يحب الدنيا متعلقة في نفسه ومن يستعفف الله وهذا الذي اتخذه رضي الله عنه  عما في ايدي الناس ومن يستغني يغنه الله عما في ايدي الناس الاستعفاف والاستغناء حتى ما عند بما عند السلطان
تورع منه نجد من ذلك ان الله يغنيه  من العفاف القناعة وما اوتي عبد   اقنع نفسه  الأموال ولا الأرصدة ولا المراكب ولا المساكن الملابس  الدنيا حقيرة في عينه. رزقه الله منها
قناعة  منه قول الناس  القناعة   لانها يجعله الله في قلب عبده لا يبالي بهذه الدنيا هكذا كانت الدنيا في قلبه صلى الله عليه خيره الله بين الملك بين الخلود في الدنيا
لقاء الله   والدنيا والاخرة ما احب احد احدهما الا ظهر على الاخرى من تعلق بالاخرة ظهر ذلك في وورعه وتركه  من تعلق بالدنيا لابد ان هذا التعلق في   في هذا الدنيا والاخرة
عليكم وعن ابي الزبير عن يحيى بن جعدة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله اي الصدقة افضل؟ قال الجهد المقل وابدأ بمن تعول رواه احمد وهذا لفظه ابو داوود والحاكم وقال على شرط مسلم
وليس كذلك فان يحيى لم يروي له مسلم ولكن وفقه ابو حاتم وغيره كما  في اول   التعقب لمن التعقب له حاكمنا اثنان ابو عبد الله وابو احمد هذا الحديث مما تعقب فيه
لكنه لم يضعف الحديث ابي الزبير عن يحيى ابن جعدث ابي هريرة رضي الله عنه قال يا رسول الله اي الصدقة افضل اعظم اجرا على جهد المقل جهد مقل يعني
الذي ليس عنده الا قليل  مثلا الانسان كسبه الف ريال بخمس مئة كم مقدار صدقته نصف واخر غني له مئة الف تصدق بالف واحد ايهما اكثر صدقة صاحب الالف اكثر من خمس مئة
صاحب الخمس مئة اعظم اجر ان نتصدق هذا بنصف وهذا بايش واحد على مئة من قال الجهد المقل وابدأ بمن تعول نبدأ اولادك اهلك زوجتك وامك وابيك اخوانك الذين قد تعولهم
اجعل صدقتك عليهم وسع عليهم اذا استكفوا         عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا فقال رجل يا رسول الله عندي دينار قال تصدق به على نفسك. قال عندي اخر. قال تصدق به على زوجتك
عندي اخر قال تصدق به على ولدك قال عندي اخر قال تصدق به يا لها. تصدق به على خادمك قال عندي اخر قال انت ابصر به. رواه ابو داوود والنسائي وهذا لفظه. وصححه الحاكم. هذا الحديث يفسر الحديث السابق
ان النبي عليه الصلاة والسلام حث الناس على الصدقة قال رجل يا رسول الله عندي دينار  عندي اخر تصدق به علي زوجتك انا عندي اخر قال اتصدق به على من
على ولدك ومنه اخذ العلما ان نفقة الزوجة  قال عندي اخر اتصدق به على خادمك  الرقيق الذي تملكه واما من يستأجره لخير  الاول اولى قال عندي اخر قال انت ابصر به
حاجتهم  عليكم وعن هشام ابن سعد عن زيد ابن اسلم عن ابيه رضي الله عنه قال سمعت عمر ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يقول امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نتصدق
ووافق ذلك مالا عندي وقلت اليوم اسبق ابا بكر رضي الله عنه ان سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ابقيت لاهلك قلت مثله مثله
قال واتى ابو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده. اصبر قلت مثله لثلثه في النسخة  نحفظه قال ابقيت لاهلي مثله لانه جاء بماذا ما له نعم قال واتى ابو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ابقيت لاهلك
قال ابقيت لهم الله ورسوله فقلت لا اسابقك الى شيء ابدا. رواه عبده آآ حميد حميد في مسند        رواه عبد بن حميد في مسنده وابو داود وهذا لفظه والترمذي وقال حديث صحيح
وقد اخطأ من تكلم فيه لاجل هشام فان مسلما روى له وقال ابو داوود هشام ابن سعد من اثبت الناس في زيد ابن اسلم من تكلم فيه لاجله شام  فوزي
هذا الحديث حديث ثابت وقع في غزوة ابوك لما جهزها النبي الله عليه  انه جاء في هذا الحديث عن هشام ابن سعد عن زيد ابن اسلمة اسلم قال سمعت عمر ابن الخطاب رضي الله
امرنا رسول   الناس ورغبهم الصدقة وكان هذا في تجهيز جيش العسرة يقول عمر وكان ينافس ابا بكر منافسة الطاعة يا اخواني منافسة في    مغفرته  كما امر الله جل وعلا بالمسابقة
الى غفلة من ربكم وسارعوا قال عمر يوم اسبق ابا بكر  من ماذا؟ ان سبقته يوما يسبقني دائم سبقني بالاسلام بالعلم ان سبقته اسبقه جاء عمر رضي الله عنه صدقة
على المسلمين في تجهيز    قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما ابقيت لاهلك قال مثله يا  بينما عمر جالس جاء ابو بكر رضي الله عنه يده عن قال ما هذا يا
قال ما ابقيت  اي لم يترك لاهله جاء بكل ماله  ان استسلم عمر ووضع يد المسابقة خلاص انقطعت قالوا وفيه من الاحكام جواز الصدقة بنصف وفيه جواز الصدقة بالمال كله
لم يضيع من ابو بكر لم يضيع من يعود لهم طعاما لهم سكنا بارك لهم  قالوا يجوز عظم توكله على الله واحسن ظنه بالله  هذا في حال الصحة والدنيا اما في حال المرض
مرض المخوف لما بعد الموت فلا يجوز ان   ان سعدا رضي الله عنه  عام الفتح مرض مرضا  خشي على نفسه الهلكة ولم يكن له وقتئذ الا بنت ودخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم
سأله سعد اني اريد ان اتصدق بكل قال لا قال بالنصف؟ قال لا قال بالثلث قال عليه   وذهب هذا مثل ولهذا الوصية الافضل ان تكون اقل من الثلث وصية في الافضل
الجواز  قد اوصى ابو بكر رضي الله عنه بكم  وجوه الخير قال ارظى لنفسي ما رظي الله عز في قوله جل وعلا واعلموا ان  فان لله  رضي الله عنهم وارضاهم
وهذا حديث ثابت بعض العلماء في رواية هشام ابن سعد ورد المصنف رحمه الله وهذا الكلام فيه  بان مسلما روى له في صحيحه بقول ابي داود صاحب   انه شام من اثبت الناس
بن اسد  هذا فيه  فضائل عظيمة واحكام جليلة   طبعا عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها اجرها بما انفقت
ولزوجها اجره بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا. وفي رواية من بيت زوجها متفق عليه المرأة في بيت زوجها مأمونة على هذا والاثاث والملابس والمنافع
مالك هذا البيت   صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة ان المرأة اذا انفقت من طعام بيتها رواية اخرى اذا انفقت من بيت زوجها اي مما فيه الطعام هذا من باب الغالب. لكن هناك ملابس
منافع كهرباء نار وقود ما ان دافي غير الطعام فراش اذا انفقت المرأة من بيت زوجها كان لها اجر بشرط ان تكون غير مفسدة ما معنى غير مفسدة غير مفسدة
وغير مفسدة لما هو من الواجبة لو انفقت نقصت نفقة اولادها وزوجها يعني من الزائد مما لا يضر البيت واهله كان لها اجره اجر هذا  لها اجرها بما انفقت تسببت بالنفقة
ولزوجها اجر بما كسب لانه هو الذي اتى بهذا الكسب وللخازن مثل ذلك اذا انفق الخازن من غير اظرار وافساد سيده قال لا ينقص بعضهم بعضي شيئا او لا ينقص بعضهم اجرا
الله يعطي الاجر الزوجة للزوج  هذا جار ومضطرد على قواعد الثواب ان قواعد الثواب هذا الغني التواب سبحانه المضاعفة المتسبب بهذا العمل لا ينقص اجره من اجره  من سن في الاسلام سنة حسنة كان له اجرها واجر من
الى يوم القيامة  هذا فضل ذي الفضل سبحانه وتعالى رغبوا الخلق الى النفع المتعدي ومنه هذه الصدوقات. وبذل العلم وتعليمه والحلم والعفو في معان عظيمة نعم   عن ابي سعيد الخضري رضي الله عنه قال
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في اضحى او فطر الى المصلى ثم انصرف فوعظ الناس وامرهم بصدقة فقال ايها الناس تصدقوا فمر على النساء فقال يا معشر النساء تصدقن
فاني رأيتكن اكثر اهل النار وقلنا وبما ذلك يا رسول الله؟ قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب للب الرجل الحازم من احداكن يا معشر النساء
ثم انصرف فلما صار الى منزله جاءت زينب امرأة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه نستأذن عليه وقيل يا رسول الله هذه زينب فقال اي الزيانب فقيل امرأة ابن مسعود رضي الله عنه قال نعم ائذنوا لها
فاذن لها فقالت يا نبي الله انك امرت اليوم بالصدقة وكان عندي حلي ولي لي اردت ان اتصدق به فزعم ابن مسعود انه وولده احق من تصدقت به عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم
صدق ابن مسعود زوج زوجك وولدك احق من تصدقت به عليهم. رواه البخاري هذا حديث جليل الصحيحين من حديث جابر هذا اللفظ في البخاري عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج اما في اضحى او في فطر خرج لصلاة  لانه كان يصلي صلاة العيد ان في المصلى العيد كان يصليها في المصلى هذا الافضل
المكشوف في الصحراء ان كان لعارض مطر او حر او برد ان تصلي هل جاز ان تصلى في المساجد ولو لم يكن فيها هذا هذه العوارض هذا كما يقال في
يقال في ففي صلاته كان معه بلال امر الناس وحثهم على صدقة ورغبهم فيها ثم انه اتى النساء وعظهن ولهذا يشرع في صلاة العيد ان يجعل بعض موعظته موجهة للنساء
مما قال لهن ومعه  يا معشر النساء صدقنا اني رأيتكن اكثر اهل النار لا حول ولا قوة اين رآهن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك؟ كشف الله له من
رؤيا المنام  صلاة الكسوف لما الجنة والنار في عرض الحائط ولما عرج به رأيتكن  اكثر من سيدخل النار من بني ادم ومن المكلفين من سواء على جهة الخلود او على جهة
بقدر ذلك ذنوبهم وقامت امرأة او فقلنا فبم يا رسول الله ليه حنا ذكر عليه الصلاة والسلام موجب دخولهن قال تكثرن اللعنة وتكثرن السب وتكفرن العشير وقد صدق وبر صلى الله عليه
المرأة وان كان فيها صلاح زوجها يا البخيل يا القاسي ومنهن وهي من لا اصل شريف لها لا طبع لها  يا ملعون يا خسيس   الشيطان عليها ستجد وزر ذلك يوم ان
ان يعفو عنها زوجها سواء في حال زواجه منها او اذا طلقها يكفرن العشير كفران المرأة النبي عليه قوله يحسن فيها الدهر كله  تكسوها اطعمها ولدها فإذا رأت منه مرة ما
قالت انت ما فيك خير ما شفنا منك خير قط هالسنين هذي اللي انا  اطعمت وغذيت يمكنك والبسك   عنصر اللآمة ننسى كل معروف  هذا من كفران العشر كفران العشير  وحصائد اللسان بالشتم واللعن والسب
سببان لورودهن ارشد صلى الله عليه وسلم الى ما به تتقي المرأة وهي طيب اذا اكثرت السب زوجها او لغيره وتصدقت بالدنيا كلها ما لم يرظى عنها زوجها قوما ثبته
فلما قال ذلك عليه فرشت قلوبهم وقال ما رأيت   اذهب للب الرجل الحازم من احداكن نقص العقل بماذا نقص عقلها العجلة والاندفاع تسرع في الاحكام ومن ذلك ان تكون شهادة
رجل بشهادة امرأة لانها تنسى تغفل يكذب ربما وهم الشي على غير معنى نقص الدين هذه  كثرة اللعن والسب  واشهر ما فيه نقص الدين تبقى الليالي ذوات العدد لا تصلي
لان من صلى اكمل فيها دينا وهو وان كان في والنفاس نقص دين لا يضر المرأة لكن غيرها من صام وصلى اكمل دينا واما الذي يضرها فنقص الدين واللعن ترى اللسان غيبة
بالفعل ومع ذلك هن اذهب الرجل الحازم للبه لعقله لازم     يا معشر النساء  لما انصرف كان قبل ذلك معه  فاصبحن يأخذن الحلي اقراطهن وحلوقهن وايديهن وخواتمهن ويلقينه في  هلال يرجين بذلك
الله عنه  لما جاء عليه الصلاة والسلام الى بيته جاءت زينب زوجة عبد الله بن مسعود   وطرق الباب الاعلام بنفسه والاستئذان غير السلام  والسلام شيء    في ناس هو الاستئذان  وقيل له انها زينب قال اي الزيانب
زينب امرأة ابن مسعود لها عليه الصلاة قالت يا رسول الله امرتنا بالصدقة وان عندي حلي ذهب اردت ان اتصدق فيه به قال ابن مسعود  غافل ابن زوجها رضي الله
تصدقي به علي وعلى ولدك ابن مسعود  انه اعظم اجر لك ما قنعت لان صدقتها على زوجها وعلى ولدها ويرجع اثرها عليها فجاءت يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال صدق ابن مسعود
زوجك وولدك احق من تصدقت به عليهم كانوا من اهل الحاجة حاجة ماسة او حاجة قليلة حق اي اولى وافضل من تصدقتي به عليهم ويجوز للمرأة ان تعطي زوجها زكاتها
وان كان سينفق عليها منها   لانها اذا اعطت زوجها زكاتها ملك الزوج هذه الزكاة اذا كان من اين اذا كان الزوج من اهل الزكاة ويجوز ان ينفق به على زوجته وعلى ولده
مسؤول بالانفاق على من على زوجته وعلى ولده وعلى اصوله  هذا فيه فضل الصدقة وعظيم اجرها خبير منافعها نجمل ذلك بان الصدقة سبب لروى الرحمن تطفئ غضبه جل وعلا عندما يطفئ
والمؤمن في ظل صدقته وسبب هذا الامر الرابع سبب لماذا؟ لان يضل والخامس ان الصدقة مانعة من دخول النار ما امر بذلك جاء عليه  فهذا مانع لهن من دخول النار
وفيها من الدنيا انشراح وفيها ان الله جل وعلا يجازي المتصدق اعظم مما  تفريج الكربة يفرج الله عنك الكرب من كسوته يكسيك الله. من اطعمته يطعمك الله من الجنة    ونقف على هذا الموضع
والله اعلم
