بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين برحمتك يا ارحم الراحمين قال المؤلف ابو عبدالله محمد ابن احمد ابن عبد الهادي رحمه الله تعالى في كتابه المحرر
في باب آآ صفة الصلاة وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة اعظم على الجبهة واشار بيده على انفه. واليدين والركبتين واطراف القدمين
ولا نكفت الثياب والشعر. متفق عليه ولفظه للبخاري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اما بعد فهذا المجلس الخامس
والعشرون  مذاكرة كتاب المحرر الحافظ ابن عبد الهادي ابي عبد الله محمد ابن عبد الهادي المقدسي رحمه الله تعالى  ما زال الدرس في الصلاة في صفة الصلاة وذكر هذا الحديث الذي رواه
ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اسجد على سبعة اعظم واشار الى جبهته وانفه واليدين والركبتين والرجلين فهذه سبعة اعضاء وهي الاعظم
حيث جاءت في رواية امرت بالسجود على سبعة اعضاء قول النبي صلى الله عليه وسلم امرت دلالة على ان هذا الفعل واجب لان الامر اذا تجرد من صارفه صار للوجوب
صار للوجوب فان جاء له صارف فانه يصرف من الوجوب الى الاستحباب وهذه الاعظم السبعة هي التي امر الساجد ان يسجد عليها وان كان الركوع يسمى سجودا لكن الركوع بالمعنى الاصطلاحي
شيء يخالف السجود يجتمعان في الخضوع ويختلفان في الهيئة والصفة اما الركوع فانه خضوع وانحناء انحناء وخضوع واما السجود فانه خضوع وملامسة لهذه الاعظم والاعضاء السبعة في الارض. وهما القدمان
والركبتان هذي اربع واليدان هذه ست والجبهة والانف قيل لهما عضو واحد لان محلهما الوجه ولان العظم في الجبهة والانف غضروف تابع للجبهة ولهذا لو وضع جبهته ورفع انفه وقع في النهي
في اصح اقوال العلماء وعند بعضهم انه صح سجوده وما نراه من بعض الناس انه قد يرفع يدا او يرفع رجله وهو ساجد هذا من الفعل الخاطئ الذي يأثم فاعله
فان كان في جميع السجود رافعا يده او قدمه فسجوده غير صحيح لانه لم يأتي بالسجود الواجب على الاعظم والاعضاء السبعة هذه مسألة جليلة ومهمة ينبغي العناية بها لانها تتكرر في صلوات الانسان نفلا كانت او فرضاء
قال عليه الصلاة والسلام امرت بالسجود على سبعة اعظم ثم بينها وفي الحديث ان العدد ها هنا مراد منه المعدود ذلك انه اذا ذكر العدد ثم فسر وبين بعده المعدود
فان العدد ها هنا له معنى كقوله عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس ثم ذكرها فضلت على الانبياء بست حق المسلم على المسلم خمس ثم ذكرها فهذا العدد يراد منه حقيقة المعدود ومنه هذا الحديث
امرت بالسجود على سبعة اعضاء او على سبعة اعظم  في هذا دليل على ان العدد يراد منه المعدود. قال في الحديث والا نكف او نكفت الثياب والشعر الثياب هو طيها
اي الثوب الى يكفت الثوب في الصلاة لاجل الصلاة او يكفت الشعر لاجل الصلاة لانه ليس للصلاة هيئة مخصوصة في الشعر او في الثوب يصلي على حاله  كفته في الصلاة اي الثوب والشعر
تكلف من جهة وفيه مشابهة لاهل الملل الاخرى ولا سيما المنن الوثنية من جهة ثانية ولهذا ليس للصلاة في هيئتها ثوب الا ما يستر ما اوجب الله ستره من العورة
سواء في حق الرجل او في حق المرأة نعم احسن الله اليكم وعن عبد الله بن مالك بن بحينة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض ابل
متفق عليه نعم وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال قال رسول الله عنهما احسن الله اليك انه صحابي ابن صحابي نعم وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك
رواه مسلم نعم وعن وائل رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ركع فرج بين اصابعه واذا سجد ضم اصابعه رواه البيهقي والحاكم وقال على شرط مسلم
هذه الاحاديث الثلاثة فيما تتعلق في السجود فاما الاول حديث ابن عباس الذي مضى فبالواجب واما هذه ففي مستحباتها ففي حديث عبد الله ابن بحينة وهو عبد الله ابن مالك
اه ابني بحينة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى اي في حال سجوده فرج بين يديه حتى يرى بياض او حتى يبدو بياض ابطيه
متفق عليه وهذي في حالة السجود فرج بين يديه لم يضمهما اليه من هذا التفريج انه يبدو بياض ابطيه من اتساع ذلك وقد جاء في وصف ذلك انه لو مرت جفرة
اذا مرت تحت بيده عليه الصلاة والسلام لمبالغته في التفريج بين يديه لانه يصلي اماما فلا يزاحم من يمينه يساره طيب اذا قال الانسان اباتي بهذه السنة وهو يصلي في الصفوف
لا يتأتى لانه لو فرج بين يديه زاحم من عن يمينه وعن يساره وهذي المزاحمة ابية والاذية محرمة فلا تحصل المستحبات بفعل المحرمات ولهذا هذه السنة تكون اذا صلى اماما او صلى منفردا
في مكان يتسع لهذا التفريج ومن سنن السجود ايضا انه لا يظم يديه فانه في حديث البراء ابن عازب رضي الله عنهم البراء بن عازب الانصاري رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سجد
وضع واذا سجدت فظع كفيك وارفع مرفقيك وهذا فيه امر واجب وامر مستحب الواجب ها هنا الا يضع مرفقيه على الارض فيشابه السبع ان السبع يضع ادعيه الى المرفقين نحن نهينا
عن ان نشابه السباع والحيوانات في الصلاة كما سبق التنبيه عليه في تسع مواضع منها الافتراش قال فظع يديك وارفع مرفقيك اي لا تضمهما وضم المرفقين خلاف المستحب واما وضع المرفقين على الارض فهذا الفعل حرام
وفي هذا تحري الصحابة رضي الله عنهم وحرصهم لنقلهم كيف صلى النبي صلى الله عليه وسلم لا بل كيف عبد ربه في صلاته في جهاده في قوله في فعله في مناسكه
في طوافه كيف وقد قال صلوا كما رأيتموني اصلي ولهذا اكثر ما يذكره الصحابة هو في شيء شاهدوه من فعله عليه الصلاة والسلام صار هديا للناس من بعدهم ثم ذكر حديث وائل
من وائل وائل ابن حجر الكندي رضي الله عنه وهو احد الستة الذين وصفوا صلاته عليه الصلاة والسلام. كما سبق التنويه عنه فان هؤلاء رووا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
حديث وائل ابن حجر رواه ابو داوود ورواه الحاكم وابن حبان وصححه قال وائل رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ركع فرج بين اصابعه واذا سجد ظمهما اي اصابع اليدين
اين يفرج على قبض الركبة لان هذا التفريج امكن من جعل يديه على الركبة لو ظمها ان تنزلق ثم قد يتأثر ظهره واذا سجد وضع يديه الارض ضمهما ولم يفرجهما
واذا رفع يديه سبق انه يرفع يديه ممدودة الاصابع مضمومتها هكذا مهوب هكذا  في حال رفع اليدين سواء الى المنكبين او الى اه حيال الاذنين نعم الله عليكم وعن كامل ابي العلاء عن حبيب ابن ابي ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهم
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني رواه ابو داوود وابن ماجة والترمذي والحاكم وصححه وهذا لفظ ابي داوود والحاكم
وعند الترمذي وابن ماجة واجبرني بدل وعافني وعندي ابن ماجة ايضا وارفعني بدل واهدني. وقال الترمذي غريب ورواه بعضهم عن كامل ابي العلاء مرسلا وقد وثق كامل بن معين وقال النسائي ليس بالقوي. وقال ابن عدي
ارجو انه لا بأس به. وروى هذا الحديث ولفظه اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وعافني وارزقني واهدني  لماذا ساق المصنف هذا الحديث بالاسناد يذكر الاختلاف الذي وقع على رواته هل روي مرفوعا
او روي مرسلا والحديث بخلاصة كلام اهل العلم فيه محفوظ عن ابن عباس رضي الله تعالى اه عنهما في ذكر الدعاء الذي يقال بين السجدتين ومجموع الروايات انه يدعو بهذه
الدعوات السبع اللهم اغفر لي وارحمني واهدني ارزقني وعافني واجبرني وارفعني ان يأتي بهذه السبعة كلها هذا افضل ما يكون في الدعاء الذي بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني وارفعني واجبرني
ولو قدم او اخر  في باب الدعاء المسألة واسعة لكن في باب الذكر المجرد الاولى الا يقدم ولا يؤخر الا ما جاء الدليل به احب الكلام الى الله اربع لا يضرك بايهن بدأت
حينما الاستبدال هو الممنوع. ولهذا علم النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود انه يقول اذا اراد ان يأوي الى فراشه اللهم لك اسلمت وبك امنت عليك توكلت واليك انبت
امنت بكتابك الذي ارسلت اه بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت لما قالوا وبرسولك الذي ارسلت؟ قال لا لنبيك الذي ارسلت اما في باب الدعاء فلا يضر التقديم والتأخير الاكمل ما جاءت
عن النبي عليه الصلاة والسلام اختلفت الرواية فالامر متسع هذا في دعاء ما بين السجدتين وهذا الدعاء بين السجدتين جمهور اهل العلم على انه مستحب ليس بواجب ولهذا عند الجمهور لو جلس
ثم رجع فسجد ولم يقل شيئا صحت صلاته كما هو في صلاة الاحناف مجرد ما يستعدل يرجع ويسجد ثانيا لانه لا بد من الاعتدال بين السجدتين كما امر انه ركن
ليحصل بهذا الاعتدال السجود الثاني وذهب الحنابلة في معتمد مذهبهم قال به غيرهم الى ان الدعاء بين السجدتين واجب الدعاء في الركوع والسجود الذكر في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الاعلى
لو تركه متعمدا بطلت صلاته ولو تركه سهوا جبره بسجود السهو واقل ذلك ان يقول ربي اغفر لي ربي اغفر لي لهذا بحديث حذيفة ابن اليماني رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي
رواه الامام النسائي باسناد صحيح وقوله كان النبي كان من افعال الاستمرار اي داوم على ذلك ودل على وجوبه لانه الذي قال كما رأيتموني اصلي خلاصة ما يقال في هذا ان اقل الواجب ان يقول ربي اغفر لي
فاذا اضاف لي والدي المسلمين فلا بأس واكمل ما يدعو به بهذه السبع. اللهم اغفر لي ارحمني واجبرني وارزقني وعافني  واهدني وارفعني يأتي بهذه سبعة ومن تأمل فيها وجد انها شاملة
للخير كله رب اغفر لي وارحمني من غفر الله له ورحمه فاز واهدني وعافني تشمل المعافاة في في الدين وفي البدن وفي الدنيا وفي الاخرة واجبرني يعني اجبر  وارفعني في الدين والدنيا والاخرة
وارزقني تشمل هذا الخير في الرزق والرزق واسع هنا الرزق الحسي والمعنوي هذا دعاء عظيم لا ينبغي للمؤمن ان يهمله خذوا قاعدة انه في العبادات المتكررة الغسل والوضوء والصلاة يعود الانسان
يعود المسلم نفسه ان يأتي باكمل الاحوال والصيغ والاذكار والاقوال ليعتاد ذلك فيألفه فاذا حصل منه تخلف تخلف ببعض الكمال اما اذا اتى بالحد الادنى مع الاستمرار قد يفرط في الادنى
ليقصر فيه الوضوء يأتي بالاكمل في الغسل يأتي بالغسل الكامل في الصلاة كذلك يعتاد على ذلك ويألفه لا سيما في العبادات المتكررة نعم الله اليكم وعن مالك بن الحويري في الليثي رضي الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فاذا كان في وتر من صلاته
لم ينهض حتى يستوي قاعدا. رواه البخاري هذا الحديث وما بعده  تكون في احكام الوتر وصفته والوتر نقدم بهذه المقدمة فيه حكمه انه سنة مؤكدة في اظهر اقوال اهل العلم
كونه سنة مؤكدة لان النبي صلى الله عليه وسلم فعله وداوم عليه بل وقضاه وارشد الى قضائه من النهار شفعا وقد ذهب الامام احمد الى ان من داوم على ترك الوتر
انه رجل سوء لانه داوم على ترك شيء داوم النبي سلم على فعله ومن كونه رجل السوء ذكر ان شهادته لا تقبل لان هذا اعظم من ترك ما يشين من المروءات
والوتر اقله ركعة واكثره احدى عشرة ركعة ويستحب ان يكون اخر صلاة العبد من ليله لو صلى وترا في اول الليل ثم اعانه الله وقام يصلي من غير وتر اذ لا يجوز ان يجمع بين وترين في ليلة
وقت الوتر من انقضاء صلاة العشاء الى الفجر ولهذا لو جمع المغرب مع العشاء في وقت المغرب هذا وقت الوتر ليس وقته من بعد وقت العشاء. لا من صلاة العشاء
الى قبل الفجر فان لم يصله في الليل يحب ان يقضيه من النهار الى قبل الزوال شفعا مالك بن الحويرث قدم هو واخوه وهما من بني ليث قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا فتية شببة
لكن قلوبهم متعلقة بالعلم وبالحفظ فمكثوا عند النبي صلى الله عليه وسلم بضعا وعشرين ليلة وارادوا ان ينقلبوا يرجعوا الى اهليهم وقد لمس منهم النبي عليه الصلاة والسلام الحرص والفائدة
فاوصاهما اذا رجعتما الى اهليكم فحظرت الصلاة فليؤذن احدكما وليؤمكما اكبركما كما سبق في كتاب الاذان وهذا فيه الرحلة الى طلب العلم والحرص على لقي اهله والاخذ عنهم ومجالستهم يقول مالك بن الحويرث رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان انه رأى النبي صلى انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فدل على انه رآه يصلي فرضا ونفلا قال فاذا كان في الوتر
او في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا. الوتر من صلاته يعني في الركعة الثالثة او في الركعة الاولى وهذه تسمى عند العلماء بجلسة الاستراحة لم ينهض حتى يجلس
وجلسة الاستراحة في قيامه من الركعة الاولى او قيامه من الركعة الثالثة الثانية التشهد وليس بعد الرابعة قيام لان اكثر الصلوات المفروضة اربع ركعات وجلسة الاستراحة من سنن الصلاة ليست من الواجبات
من المستحبات واقول هذا لان لا تكون هذه المسألة مدعاة للنزاع والشقاق والخلاف الطويل بين بعض طلاب العلم من المسائل المستحبة لمن قال بها او لم يقل بها هذه مسألة مهمة لاني لاحظت من طلاب العلم
من يجعل هذه المسألة وامثالها من المسائل المستحبة مسارا للنزاع والقيل والقال واستفراغ الوسع فيدخل الشيطان عليهم من باب الخبي من باب خفي في استطالة بعضهم على بعض في العلم والحفظ والتحقيق وما الى ذلك
وهذا باب العجب وباب الرياء والتعالي والتفاخر قد لا يلقي له طالب العلم في اوله لا يلقي له باله فيصاب عندئذ في مقتله اما مسألة جهز الاستراحة فان العلماء رحمهم الله مختلفون في
احبابها وجمهور اهل العلم ان هذه الجلسة ليست من سنن الصلاة والقول الثاني وهو القول المشهور عند جماعة من اهل الحديث انها سنة في الصلاة مطلقة كان شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله يرجح هذا
انها سنة مطلقة القول الثالث وهو الاظهر تنحيف النظر الاثر انها سنة عند الحاجة اليها عند الحاجة اليها من كبر او من مرض او من ثقل وهذا ما رجحه الموفق
ابو محمد ابن قدامة رحمه الله في المغني انها سنة عند الحاجة مجلس الاستراحة لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلوات كثيرة ولم يحفظ عنه جلوس الاستراحة الا في اخر عمره
لما ثقل عليه الصلاة والسلام بقيت مسألة ننبه عليها ان الامام اذا لم يجلس للاستراحة هل يجلسها المأموم؟ او لا يجلسها فاذا كان الامام لا يجلس في الاستراحة فان المأموم لا يجلسها
لان المأموم مأمور بمتابعة امامه. ولو جلس للاستراحة تراخى وتأخر عن هذه المتابعة متابعة امامه التي هو مأمور بها الا ان يحتاج اليها لمرضه وثقله وكبره  المحتاج الى هذا معذور
عكسها اذا كان الامام يجلس للاستراحة فان المأموم يستحب له ان يجلس ولا يقوم قبل امامه لان هذه مسابقة والمسابقة منهي عنها مسابقة منهي عنها واذا كان لا يعلم فانه
اه ان كان الامام امامه رأى ما يصنع وان لم يكن امامه فالاولى الا يجلس نعم   يسأل اخونا اذا كبر للوتر ثم اذن اول المؤذنين اذن اول المؤذنين فنقول  واتمه خفيفا
اما اذا اذنوا قبل ان توتر وقد انتهى وقت الوتر اذا كان المؤذن يؤذنون على الوقت نعم احسن الله اليكم وعن ابي جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن انس بن مالك رضي الله عنه قال
ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا رواه احمد والدار قطني وصححه الحاكم وابو جعفر وثقه غير واحد وقال ابو زرعة شيخ يهم كثيرا. وقال الفلاس فيه ضعف وهو من اهل الصدق سيء الحفظ
وقال النسائي ليس بالقوي. وقال ابن حبان يتفرد بالمناكير عن المشاهير. نعم وعن سعد بن طارق الاشجعي قال قلت لابي يا ابتي انك قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر
بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ها هنا بالكوفة نحوا من خمس سنين افكانوا يقنتون بالفجر قال اي بني محدث رواه احمد وابن ماجه والنسائي والترمذي وصححه وسعد روى له مسلم. وطارق صحابي صحابي معروف
ولا وجه لقول الخطيب في صحبة طارق النظر هذان الحديثان ساقهما الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله هذا المساق لنكتة في علة ليبين ويجلي هذه المسألة وهي القنوت الفرائض ولا سيما صلاة الفجر
واورد فيها هذين الحديثين الاول حديث اه ابي جعفر الرازي عن الربيع ابن انس عن انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم ما زال يقنت حتى فارق الدنيا
ثم اورد حديث سعد ابن طارق الاشجعي عن ابيه رضي الله عنه  ان النبي لم يقنت كيف الجمع بين هذين الحديثين الذين ظاهرهما التعارف العلماء في مسالك الجمع طريقتان مشهورتان
الطريقة الاولى طريقة الترجيح بترجيح رواية على رواية لا سيما اذا كانت احدى الروايتين مضعفة والاخرى مصححة. كما هو ها هنا لهذا رواية ابي جعفر عن الربيع بن انس عن انس
ان النبي كان يقنت حتى فارق الدنيا رواية مظعفة ابانا ابن عبد الهادي عن وجه ضعفها وان العلة فيها من جهة ابي جعفر الرازي له مناكير ومناكيره عن المشاهير من الحفاظ
ولهذا حكم الحذاق من العلماء على ضعف هذا الحديث في حال ابي جعفر الرازي محمد بن حميد الرازي المسلك الثاني مسلك الجمع بين الروايات صحيحة الجمع بين رواية حديث الايمان بضع وستون شعبة
ورواية الايمان بضع وسبعون شعبة كلا الحديثين في الصحيحين عن ابي هريرة ان الجمع بينهما ان هذا على كثرة شعب الايمان تنوعها لا على تعارض الاحاديث هذان طريقتان طريقتان لاهل العلم فيما ظاهره التعارض
اما مسلك ترجيح او مسلك الجمع ومسلك الجمع مسلك الجمع يشار اليه اذا كانت الروايات صحيحة ويشار الى مسلك الجمع وهذا فيه قاعدة مهمة انه اعمال لجميع النصوص اولى من اهمال احدها
اما في مسلك ترجيح اذا كانت رواية صحيحة وتعارضها رواية ظعيفة طرحت الظعيفة كما ها هنا الرواية الصحيحة ان النبي لم يقنت الا للنوازل كما يأتي قال وعن سعد بن طارق الاشجعي
سعد هذا روى له مسلم في الصحيح عن ابيه انه قال يا ابتي قد صليت مع خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف ابي بكر وعمر عثمان وعلي رضي الله عنه فهل كانوا
وخلف علي رضي الله عنه ها هنا بالكوفة نحو من خمس سنين افكانوا يقنتون في الفجر وقال اي بني محدث لم يكن النبي يقنت ولم يكن هؤلاء الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم يقنتون
انما امر احدثه الناس والمحدث هو الفعل الذي ليس عليه مثال سابق ومعناه ها هنا الفعل الذي ليست عليه سنة ولم تدل عليه  وطارق الاشجعي رضي الله عنه له صحبة
نص على ذلك العلماء ووهموا الخطيب البغدادي لما قال ان فارقا الاشجعية في صحبته نظر له صحبة رضي الله عنه صلى خلف النبي عليه الصلاة والسلام وان كان مقلا في الرواية
خلف ابي بكر وخلف عمر وخلف عثمان وخلف علي نحوا من خمس سنين في الكوفة هذي مدة خلافة علي رضي الله عنه من سنة ست وثلاثين الى من قتل رضي الله عنه
ولم يكن النبي وسلم ولا خلفائه يقنتون في صلاة الفجر طيب ما هو القنوت الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي في قنوت النوازل اذا القنوت في الفجر دائما
صحيح انه غير مشروع. طيب اذا قنت الامام الراتب صلى انسان في اليمن او في شمال افريقيا وقالت الامام ان شئت ان تقنط معه او او لا تقنط خلفه والحمدلله كما لو جهر ببسم الله الرحمن الرحيم
ان هذه المسائل ليست مدعاة للنزاع اما اذا جاء البحث بين طلاب العلم وبين اهل العلم انه تبان لهم السنن يعرفون بها ويعلمون اياها ولا يداري الناس ينظر هو اهم
ورغباتهم فيخفي عنهم السنن لئلا يغضبوا او يزعلوا عليه لا يعلمهم ويبين لهم بقوله وبفعله لكن بالاسلوب الرفيق الحسن لا بالعناد والمكابرة والمشاحة ان هذه مدعاة لترك السنن ونبذ الناس العلم
وان تعين الشيطان على اخوانك ناحية مهمة في التعليم نعم الله عليكم وعن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قناة شهرا بعد الركوع يدعو على احياء من احياء
العرب ثم تركه متفق عليه. نعم. وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت الا اذا دعا لقوم او ودعا على قوم رواه الخطيب في القنوت باسناد صحيح
مروى ابن حبان نحوه من حديث ابي هريرة هذا الحديث الثابت عن انس وهو في الصحيحين ان انس رضي الله عنه الثابت عنه لا رواية ابي جعفر الرازي عن الربيع ابن انس عن انس
انما هذه هي الرواية انه عليه الصلاة والسلام قناة شهرا يدعو على رعلة وذكوان لما قتلوا اصحابه القراء في بئر معونة  عليهم شهرا يدعو عليهم عليه الصلاة والسلام. فجع المسلمين فاجعة
جاؤوا يطلبون من يعلمهم وارسل معهم النبي القراء اهل القرآن فغدروا بهم فقتلوهم في على بئر معونة وهذا يبين فظاعة وفداعة العلماء واثره الجليل على النفس انه قتل من اصحابه في في الغزوات
قتل حمزة عمه في احد ولم يقنت قتل الثلاثة احب الناس اليه جعفر بن ابي طالب ابو زيد ابو اسامة وعبدالله بن رواح في مؤتة ولم يقنت ماتت خديجة فلم يقنت
فلما فجع المسلمون بموت القراء وهم العلماء اهل القرآن من اصحابه صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على هؤلاء الغادرين بهم ثم ترك القنوت بعد هذا الشهر وهذا يدل على شأن العلماء
وان اثره على الناس وعلى الارض اثر عظيم هم كالنجوم في السماء يهتدى بها يهتدي بها هذا الساري والبلية والمصيبة ايها الاخوة بذهاب العلماء فلا يخلف الا بالجهال وقد جاء في تفسير قول الله جل وعلا اولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها
ان نقصان الارض من اطرافها ذهاب العلماء لانه اذا ذهب العلماء بقي الجهال او من هم دونهم فلعب بدين الله ايما لعب العلماء هم حراس الدين كما ان العسكر حراس الحدود والامن
لا يحرص الدين الا العلماء. هم حراسه هم اهله. هم حملته هم نقلته وذهابهم وفقدهم من اعظم الرزاء والمصائب ومن فقدهم تزهيد الناس فيهم ان يزهد الناس في العلماء بانواع التهم
اما انهم علما حيض ونفاس نكاح وطلاق علماء طهارة وضوء وهذا مغمز  العلماء او اشنع من ذلك ان يتهموا علماء سلاطين علماء كراسي علماء البيت الابيض والبيت الاحمر واعظم من هذا وهذا ان يتهموا
لانهم عملاء كما سمعنا من الخوارج اشباههم لما وصفوا العلماء بانهم هيئة كبار العملا واشنع من هذا وهذا تكفيرهم او قتلهم وسجنهم وحبسهم وفي الصحيحين حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم
ان الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا من صدور العلما ولكن يقبض العلم في قبض العلماء فاذا ذهب العلماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا رأسوهم كبروهم وهم جهال سئلوا فافتوا بغير علم فظلوا في انفسهم واضلوا غيرهم فضلوا واضلوا
فقد العلما مصيبة واي مصيبة واي رزية ولهذا قال عليه الصلاة والسلام من بلي بمصيبة فليتذكر مصيبته  لانه اعلم العلماء عليه الصلاة والسلام وتأملوا في حال البلاد والعباد لما ذهب
نجوم العلماء في وقت متقارب كيف رزي الناس يقول هذا وعندنا والحمد لله بقية باقية لو ذهبت هذه البقية كلشي غادي حالنا هذه والله اعظم الرزايا لهذا يتأكد علينا نحتفي باهل العلم
ونأخذ عنهم ونرجع الامور المدلهمة وما دونها اليهم ونصدر عنهم لانهم الهداة والادلة لدين الله عز وجل. ولما ينفع العباد ولا يعني هذا الغلو فيهم. لا وانما انزالهم منازلهم اللائقة بهم
ولنحذر من هؤلاء دعاة جهنم ودعاة السوء الذين يريدون النيل والحق والتسفيه العلماء بانواع التهم لانها لم توافق اهواءهم ومخططاتهم ومكائدهم التي يريدون تحصيلها باسم الدين والديانة هذا كله من حديث قنوت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على رعل وذكوان
لما قتلوا القراء من اصحابه فقدهم عليه الصلاة والسلام لما غدروا بهم وقد ارسلهم معلمين مرشدين دعاة الى الله جل وعلا وكان اثر هذا الفقد بان قنت شهرا يدعو على هؤلاء الغادرين بهم
قد مات من مات من جلة الصحابة في الغزو ولم يقنط صلى الله عليه وسلم قال وعنه اي عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت الا اذا دعا لقوم او دعا على قوم
رواه الخطيب في كتاب القنوت واسناد باسناد صحيح وروى ابن حبان في صحيحه نحوه عن ابي هريرة اذا هذا تأكيد لمسألة القنوت لاجل النوازل يدعو لقوم او يدعو على قوم
صلى الله عليه وسلم دعا للمستضعفين في مكة هذا من الدعاء لهم ودعا على ريع وذكوان لما قتلوا القراء القناة يدعو على معينين من ائمة الكفر حتى نزل تنبيه الله له ليس لك من الامر شيء
او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون وقنوت النوازل هذه المسألة الجليلة قنوت لاجل النوازل. من الذي يحدد النازلة هل يحددها صغار العلم كثير العواطف والاندفاع الا بمثل الواحد من نازلة الى نازلة
انما يحدد هذه النوازل العلماء ولهذا جاءت الرواية عن الامام احمد رحمهم الله مختلفة في قنوت النوازل من يقنت ومجموع الروايات عنه سبع روايات ولا يقنط كل مصلي يشمل الرجل والمرأة في جماعة ولا في غير جماعة
جاء رواية ثانية انه يقنت امام الجماعة وجاء رواية ثالثة انه يقنت في المسجد الاعظم الجامع وجاء رواية اخرى انه يقنت الامام وجاء رواية خامسة انه يقتل الامام او نائبه
وجاء رواية اخرى انه يقنت في النوازل باذن الامام وهذا اظهر ما يكون في قنوت النوازل انها باذن الامام ولي الامر لانها عبادة عامة في صلاة الفرائض عامة باذنه وولي الامر في زمننا
الامر مفتي عام البلاد وليس معنى هذا كما يعترض به العاطفيون والمندفعون الشي على عواطفهم واندفاعاتهم ليس معناها انك لا تغلط في بيتك ولا في صلاتك الله يقويك قم الليل كله واطنت
لا يمنعك احد اما القنوت المتعلقة بالشعيرة التي هي الفريضة المغرب في العشاء في الفجر في الظهر في العصر ترتبط بفقه اذن الامام يضطرب على الناس العبادة هذه كصلاتي الغائب وكتكرار الجمعة
نعم من اراد ان يستسقي الحمد لله لكن استسقاء في صلاة الجماعة في مسجد يكون باذن الايمان انهم شكوا للنبي صلى الله عليه وسلم الجدب واعدهم يوما يخرج بهم يصلي عليه الصلاة والسلام
وهذا هو القول الذي كان يقرره ويرجحه شيخنا الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله وهو كما رأيتم الاوفق دليلا والاقوى نظرا وتعليلا نعم احسن الله اليكم وعن الحسن بن علي رضي الله عنه قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلمات اقولهن في قنوت الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت فانك تقضي ولا يقضى عليك وانه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت. رواه احمد هذا لفظه وابو داود وابن ماجة والنسائي والترمذي
وهو مما الزم الشيخان تخريجه ورواه البيهقي وزاد فيه في بعض رواياته بعد واليت ولا يعز من عاديت نعم هذا حديث الحسن ابن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى
عنهما والحسن هو اكبر اولاد علي وفاطمة وكان الحسن رضي الله كان علي رضي الله عنه يكني نفسه به نعم وانا ابو الحسن يقال حسن والحسن والهنا ليست الة تعريف
وهو صرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واخوه الحسين سيدا شباب اهل الجنة وزاد الحسن على الحسين رتبة لان النبي صلى الله عليه وسلم نوه بشأنه فقال ان ابني هذا سيد
يشير للحسن وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين حقق الله ذلك لما تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية رضي الله عن الجميع فاجتمع المسلمون في عام سمي بعام الجماعة في سنة اربعين
بعد مدة خلافة للحسن ابن علي بعد قتل الخارجي عبد الرحمن بن ملجم لعلي رضي الله عنه نحو من ستة اشهر تنازل الحسن بالخلافة لمن معاوية صار هذا العام عام الجماعة
صدق فيه قوله صلى الله عليه وسلم ان ابني هذا سيد هذي السيادة الحقيقية سيصلح الله به بين فئتين من عظيمتين من المسلمين هي السيادة في اصلاح الناس والقيام عليهم هذي السيادة التي
سياسة حقيقية في نفع متعدي للعبادة للاصلاح بينهم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في قيس بن عاصم المنكر انه سيد الوبر قيس بن عاصم مشهور بالحلم ومنه تعلم الاحنف ابن قيس السعدي الحلم
وقد ودى من حر ما له عشرة الاف بعير ودى بها قتلى عبس وذبيان في حرب داحس والخبرة وصفه النبي بانه سيد الوبر. ان ابني هذا سيد يعني الحسن فهذه ميزة والاخرى انه اكبر اولاد علي وفاطمة
وبه كان يكنى رضي الله تعالى عن الالي والصحابة اكرم لفاطمة الرضا من حرة فكر اكرم بفاطمة البتول وزوجها ومن هما لمحمد  اصلهما بروضة احمد لله در الاصل والغصنان الحسن والحسين. نعم
هذا الحديث علمه النبي صلى الله عليه وسلم ما يدعو به في في قنوته ولم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في تعليم القنوت اصح من هذا الحديث فقال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن في قنوت الوتر
الوتر هي الذي يكون في صلاة الوتر وتر الليل النافلة اما قنوت النوازل فدعاؤه اخر قال علمني ان اقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت
وقني شر ما قضيت فانك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت على زيادات تنقيصات في بعض الروايات وهذا فيه ان الافضل في الوتر الاختصار
فهذه الدعوات جامعة وان زاد الامام في صلاة الوتر جوامع الادعية بشرط الا يطيل ويشق على من وراءه من المصلين بعض الناس يستطيل في الوتر ياخذ ربع ساعة ثلث ساعة
يشق على من وراءه والله اعلم بالنية هل النية دعاء ولا تهييج الناس  البكاء والنحيب والنشيج فوجد للاسف الشديد من ينوح ويرفع صوته بالبكاء  دعاء القنوت قنوت الوتر وتمره قوارع الايات
ايات الرحمة وايات العذاب لا يتحرك بها ولا يلتفت لها المفارقة  غير طيبة تحرك قلبك للايات كلام الله اعظم من تحرك قلبك كلام المخلوق الذي يدعو ولهذا في القنوت يستحب الا يتجاوز هذه الجوامع من ادعيته عليه الصلاة والسلام
ومما علم به الحسن بن علي ومن فقه الامام الا دائما يقنط ويترك القنوت التراويح في القيام لئلا يعتاد الناس على ذلك فيظنونه انه امر واجب هذا من الفقه في هذه المسائل
يبقى في قنوت النوازل بماذا يدعو؟ هل يدعو بما علم النبي سلم به الحسن بن علي؟ اللهم اهدني فيمن هديت لا يدعو بهذه النازلة فانه دعا اللهم عليك برع وذكوان
اللهم مجري السحاب منزل الكتاب هازم الاحزاب اهزم اعداءنا او يدعو بدعاء الكرب لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات والارض ورب العرش الكريم
وامثال ذلك
