بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس السادس بعد المئة في مذاكرة كتاب المحرر الحافظ ابي عبد الله
محمد ابن عبد الهادي المقدسي تلميذ شيخ الاسلام ابن تيمية وقد بلغنا واياكم الى كتاب عشرة النساء نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف الشيخ محمد ابن احمد ابن عبد الهادي في كتابه المحرر في كتاب الصداق باب عشرة النساء وما يباح من الاستمتاع بهن
وما يتزين به وذكر القسم والنشوز عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا فانهن خلقن من ظلع
وان اعوج شيء احسن الله اليكم فانهن خلقن من ضلع. نعم وان اعوج شيء في الضلع اعلاه في الضلع  وان اعوج شيء في الضلع اعلاه فان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج
فاستوصوا بالنساء خيرا متفق عليه واللفظ للبخاري في لفظ لمسلم ان المرأة خلقت من ضلع اعوج من ضلعا لان المرأة خلقت من ضلع ان المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فان استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج
وان ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها الحمد لله هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه هو الحديث الجامع فيما يتعلق بعشرة النساء والمراد بعشرتهن اي معاشرتهن  ينبغي ان تعامل به المرأة
وما ينبغي ان يتأكد على الانسان معرفة طبيعتها فان المرأة اذا خلقت من هذا الضلع وهو ضلع ادم فان فانها على طبع هذا الضلع والاضلاع ليست مستقيمة وانما فيها ميلان
يزداد الميلان كلما قرب الظلع من اصله ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم امر بالاستوصاء بالنساء خيرا ومعاملتهن على هذا النحو ملاحظة ضعفهن والنقص الحاصل منهن طبعا وخلقة وقولا وفعلا
وهذا عمل الكرام ان الكرام ينظرون الى هذا الضعف فيتغافلون فيه ولهذا تسعة اعشار العافية في الغفلة ولو دقق الرجل المرأة في كل شيء او دققت المرأة مع زوجها في كل شيء لفسدت بينهما العشرة
فان الطباع تختلف والعوائد تضاد والاهواء تتنافر قد جعل الله عز وجل للرجال عليهن درجة ولهذا امر عليه الصلاة والسلام الرجال بان يستوصوا بالنساء خيرا وقد حرج عليه الصلاة والسلام
حق الضعيفين من الضعيفان المرأة واليتيم وهذا التحريج نهي للتسلط الذي هو صفة وشأن بعض شأن صلة وحال وشأن بعض بعض اه الناس ففي حديث ابي هريرة رضي الله عنه يقول صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره
والجار هو المجاور لك ومن الجيران الزوجة فانها مصاحبة لك قال واستوصوا بالنساء خيرا اوصى بالنساء خيرا لان المرأة اما انها زوجة او اخت او بنت او عمة او خالة
او جده ام وجدة فامر بالاستيصاء بهن خيرا ثم ذكر ما يكون فيهن من التنافر والاختلاف وربما نكران العشير انهن خلقن من ضلع واعوج شيء في الضلع اعلاه الضلع اعوج ليس مستقيم
وبالتالي اذا كان الضلع معوج فلا تستطيع ان ان تعدله وتقيمه معدلا فاذا ذهبت تقيمه فتقيم وينكسر بيدك وكسرها طلاقها وان تركته لم يزل اعوج استوصوا بالنساء خيرا اي استمتع بها على ما بها من عوج ونقص
واصبر عليها ما دام للصبر مجال فان لم يكن كذلك فالحمد لله وان يتفرق يغني الله كلا من سعته  في حديث مسلم ان المرأة خلقت من ضلع لن لن تستقيم لك على طريقة لما كانت طرق آآ ضلع معوج
المرأة لا تستقيم لك اليوم عليك وعقب الظهر زعلانة وعقب العصر راضية طبيعتها كذلك يبقى كيف يدير الرجل هذه المرأة بهذا؟ طبع وبهذه طريقة ان اردت ان تستمتع لها فتحمل منها
كما انها تحيض تحمل حيضها ومع حيضها تتغير نفسيتها  تحمل ذلك اما انت انك تقيمها على ما تريد وليس ذلك اليك ولن تستطيعه قال فان استمتعت بها وبها عوج وان ذهبت تقيمها
لتوافق هواك وطبعك ونفسيتك كسرتها وكسرها طلاقها نعم سلام عليكم رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزات فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال
امهلوا امهلوا امهلوا. امهلوا حتى ندخل ليلا اي عشاء كي تمتشط الشائفة وتستعد المغيبة متفق عليه هو اللفظ لمسلم وللبخاري اذا طال احدكم الغيبة فلا يطرق اهله ليلا وهذا الحديث ايضا يتعلق بحسن معاشرة النساء
فان القادم من سفر اما ان يعلم اهله بقدومه يستعد له ويتهيأ له واما انهم لا يدرون عن قدومه وبالتالي من نهى صلى الله عليه وسلم ان يطرق الرجل اهله اي زوجته ليلا
على فجأة وعلى حين غرة وهذا النهي بابه التحريم وعند بعضهم بابه الكراهة وسبب ذلك والله اعلم لان لا يرى من اهله ما يبغضهم لاجله من حال ومن هيئة ومن قلة تنظف
ويراهم على حال قد يبغضهم عليها يبغضهم معها به وكان قد قد قدم عليه الصلاة والسلام من سفر وسفراته كما سبق اربعة اعظمها سفرة هجرته وسفاراته في غزواته وسفرته في حجه
وعمرته صلى الله عليه وسلم يقول جابر رضي الله عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال امهلوا اي لا تستعجلوا لان اهل المدينة علموا بقدومهم امهلوا اي لا تعجلوا حتى ندخل ليلا اي عشاء
كي تمتشط الشعفة التي شعرها منتشر تمشط شعرها تتجمل به وتستعد المغيبة التي طال غياب زوجها عنه تستعد اي بان تأخذ الشعر الزائد التنظف شعر العانة والابطين تتنظف تتهيأ لاستقبال زوجها
والذي هو ايضا في شوق اليها كما هي الطبيعة التي جعلها الله في الاسوياء هنا دخل على اهله ليلا لانهم علموا بقدومه واذا كانوا يعلمون بقدومهم لا مانع من طرقهم ليلا
وفي لفظ اني مسلم قال صلى الله عليه وسلم اذا اطال احدكم الغيبة فلا يطرق اهله ليلا اي وهم لا يعلمون بقدومه بان لا يراهم على حال وعلى قلة استعداد
وقلة نظافة فيقع في قلبه بغضهم وهذا وارد ومعلوم علاقة الرجل بزوجته والزوجة بزوجها وكمل الرجل يطلب ذلك من اهله. كذلك المرأة اتمنى من زوجها ما يتمناه منها زوجها وما هو بمعناه يروح يتحمر ويتصفر
يكون في حال تناسب رجولته وفحولته من جهة النظافة والبعد عن الروائح اه كريهة والمبغضة واخبار اهله بقدومه عليهم نعم  وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان من اشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي الى المرأة وتفضي اليه ثم ينشر سرها رواه مسلم هذه مسألة الافظاء والافظاء ظرب من دروب المجاهرة في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة اي على جهة الوعيد والزجر والتهديد يهدد من ذلك ويحذر من هذا الفعل الرجل يفضي الى امرأته الافظاء
الا يكون بينه وبينها حائل افضيت بيدك الى عورتك بدون حائل معنى يفضي اي لاعب ويجامع ويأتي اهله على هيئة معينة وطريقة معينة والمرأة تفضي الى زوجها القول والفعل والحال
ثم يصبحان ينشران ما بينهما والله زوجي سوى بي كذا وانا سويت بزوجتي كذا هذا من كبائر الذنوب لان صاحبها  لان صاحبها شر الناس عند الله منزلة والشر على جهة افعل التفضيل والا اشر منه المشرك والكافر
ومن جرى مجراهما نعم عليكم. وعن حكيم بن معاوية عن ابيه رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما حق زوج احدنا عليه قال تطعمها اذا اكلت وتكسوها اذا اكتسيت
ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت رواه احمد وهذا لفظه وابو داوود والنسائي وابن ماجة واتمام للحديث الذي قبل حديث ابي سعيد فانه جاء في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم
كل امتي معافى الا المجاهرين المجاهر الذي لا يستحي لا من الله ولا من الناس وينشر ما فعل وان من المجاهرة ان يعمل الرجل بالليل عملا ويصبح وقد ستره الله
ويكشف ستر الله عليه من المجاهرة الافظاء الرجل الى اهله وافظاء المرأة الى زوجها وتخبر صويحباتها والله زوجي سوى بي كذا وفعل بي كذا ارفع رجليني الى هالجهة  يستسهله بعض الناس في حديثهم خصوصا مع من
يأنس لهم او يمون عليهم ومنهم ايضا بعض ناقص العقل والمروءة من الرجال. سويت بزوجتي كذا وعملت بها كذا اما تصريحا واما تلميحا هذا مما لا يجوز ويجب ان ينتبه له
يحذر منه ينافي كمال الدين الواجب وينافي المروءة التي يجب ان يبقى عليها الاسويا والعقلا والفضلاء ثم ذكر في حديث حكيم ابن معاوية عن ابيه رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما حق زوج احدنا عليه
زوج يطلق على الرجل وعلى المرأة عائشة زوج النبي عليه الصلاة والسلام والنبي زوج عائشة من يشترك فيه التذكير والتأنيث سأل معاوية رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن حق الزوجة
فاجملها عليه الصلاة والسلام بان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا كسيت اما اذا لم يكن عندك طعام انت غير مؤاخذ وان لم يكن عندك كساء فانت غير مؤاخذ ولهذا قدموا في الحقوق
النفق على المرأة على النفقة على الام لان النفقة آآ النفقة واجبة للمرأة بما اخذته عليها من كتاب الله تطعمها اذا اكلت وتكسوها اذا اذا اكتسيت والطعم هنا الطعام يشمل الطعام والشراب. ولا تضرب الوجه
اذا ان دل على جواز ضرب ما دون الوجه خلافا ما يدندن عليه النسويون  جحاد الشرائع فان الضرب اباحه ربي جل وعلا في حال النشوز ضربا غير مبرح واللاتي تخافون نشوزهن
عظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ولا تبذلهن سبيلا. ولا تبغوا عليهن سبيلا قوله واضربوهن امر الهي فكيف اذا جرم المجرم ضرب المرأة المجرم ضرب الوجه وتقبيحه الله يقبح وجهتس. الله يلعن وجهتس
او يضرب الوجه يعطيها كف او يلكمها على وجهها هذا حرمه الله لان الوجه مجمع الزينة ولان الوجه موضع الكرامة قال واذا ضربها على كتفها او على رجلها او على عاجزتها
تأديبا هذا جائز الا الضرب المبرح  والضرب المبرح ضابطه عند العلماء ثلاثة ان يكسر عظما هذا مبرح او يشق جلدا هذا مبرح او يبين ندبة واثرا لان اذا شق الجلد
الدم وما سواه فليس هو بالظرب المبرح وقد جاء في الشرع الظرب تأديبا وجاء في الشرع الظرب تعزيرا وجاء في الشرع الضرب حدا الجلد مما جاء به الجلد الزنا في غير المحصن يجلد مئة
ممن يجلد شارب الخمر والقاذف المفتري كلاهما ثمانين ثمانين فهذا من التأديب والجلد يخرج عن هذا الضرب المبرح لانه يكون على الكتف او على الظهر او على الرجل او على العجيزة والفخذ
طيب هذا هو حق المرأة ان يطعمها اذا طعم ويكسوها اذا اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح الوجه ولا يهجر الا في البيت. لو هجرها لشيء حصل منها فانه يهجرها في بيته ما هو بيهجرها ويروح عند جارتها
ان كان لها ضرائر المرأة ودها تقطعها اقطع ولا تروح عند جارتها وانما اذا هجرها يهجرها في البيت والهجر في البيت له عدة صور منها ان يلقيها قفاه في غرفته
او ينام في مكان مستقل يهجر فراشها وهذا ادب عجيب للمرأة  تدفق عواطفها من جهة ولانها كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام فيها عوج وفيها عناد وفيها نسيان كما شبهها بالظلاع واعوج ما في الظلع اعلاه
طيب ما حق الزوج على زوجته؟ اعظم من حق الزوجة على زوجها هو جنته هو جنتها ونارها ومن حقه عليها الا تخونه وان تطيعه اذا امره بغير معصية ولا تعصيه في في معروف
ولا تدخل احدا بيته يكرهه تراعي خاطرة ونفسيته يراعي امره وان تخدمه وتخدم ولده هذا من الحقوق لان الله جل وعلا قال وعاشروهن بالمعروف فهذا مرده الى الشرع من جهة
والى ما تعارف عليه الناس مما لا يخالف الشرع من جهة اخرى نعم  وعن عروة عن عائشة عن جدامة بنت وهب رضي الله عنها قالت حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في اناس وهو يقول
لقد هممت ان انهى عن الغيلة. فنظرت في الروم وفارس فاذا هم يغيلون واذا هم يغيلون اولادهم فلا يضر اولادهم ذلك شيئا ثم سألوه عن العزل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذلك الوأد الخفي. وهو واذا الموؤدة سئلت رواه مسلم وجدامة بمهملة على الاصح نعم عن عروة وهو ابن الزبير عن عائشة خالته عن جدامة ويقال جزامة والاشهر جذامة بالدال المهملة بنت وهب رضي الله عنهما
حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في اناس اي في مشهد من الناس وهو يقول لقد هممت انهى عن آآ لقد هممت ان انهى عن الغيلة ما الغيلة الغيلة احد امرين
اما جماع المرأة وهي ترضع يجامعها وهي ماذا وهي تروى فهذه غيلة او انها ارظاع المرأة وهذي الحالة الثانية وهي حامل وهذا يكون في اول الحمل لانه  اذا اذا حملت المرأة
الغالب انه ينقطع ماذا لبنها ان كان فيها لبن الغيلة هي ارظاع المرأة الحامل او جماع المرأة المرظع يقول عليه الصلاة والسلام لقد هممت ان انهى عن الغيلة وهذي من من المواظع التي فيها اجتهاده عليه الصلاة والسلام
لا انه نص عليه بالوحي فقال فنظرت الى فارس والروم واذا هم يغيرون اولادهم ايجامع زوجته وهي ترضع ويجامعها وهي حامل ترضع ولم ينه عن ذلك فدل على جواز الغيلة بهذا المعنى
والغيلة يراد بها ايضا نوع من انواع القتل وهو القتل المصاحب للخداع والمخاتلة والتي هي نوع من انواع الحرابة في اظهر قولي العلماء رحمهم الله ثم سألوه عن العزل والعزل ان يأتي الرجل اهله
او سريته فاذا قارب القذف والانزال نزع منها وقذف وانزل ماءه خارج رحمها قال عليه الصلاة والسلام فيه في اول الامر قال هذا هو الوأد الخفي الوأد لان فيه انقطاع النسل
لا انه وجد نسل وحمل ثم يئده واذا الموؤدة سئلت وكان هذا في اول الامر كرهوا عليه الصلاة والسلام ثم اباحه كما سيأتي الادلة التي كان الصحابة يعزدون والقرآن ينزل
والعزل يجوز ايضا عند الحاجة كوطء السريات اللاتي قد يعتقن وقد يرجعن الى اهليهن فان العزل منها سبب لخفة بطنها من الحمل هذا لحاجة نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله ان لي جارية وانا اعزل عنها وانا اكره ان تحمل
وانا اريد ما يريد الرجال وان اليهود تحدث ان العزل وان اليهود تحدثوا  وان اليهود تحدثوا ان العزل موؤدة الصغرى قال كذبت يهود لو اراد الله ان يخلقه ما استطاع ما استطعت ان تصرفه
احمد وابو داوود وهذا لفظه والنسائي وفي اسناده اختلاف في حديث ابي سعيد رضي الله عنه الذي رواه احمد وابو داوود والنسائي وله شاهد من حديث جابر عند الترمذي والنسائي وصححه الترمذي
ان رجلا قال يا رسول الله ان لي جارية وانا اعزل عنها واكره ان تحمل وانا اريد منها ما يريد الرجال من الوطء والاستمتاع وان اليهود تحدثوا ان العزل موؤدة الصغرى
الموؤدة نوعان الكبرى والقتل يقتل ولده خشية ان يطعم معه يقتل بنته ويدفنها في التراب مخافة ماذا ان تلحقه العار والشنار وقال ان اليهود تحدثوا ان العزل موؤدة صغرى فقال عليه الصلاة والسلام كذبت يهود كذبت اليهود
يكذبهم عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على نسخ الكراهية والنهي عن العزل ثم قال لو اراد الله جل وعلا ان يخلق ان يخلقه اي الولد والحمل ما استطعت ان ان تصرفه اي ان تمنعه
فالعزل لا يمنع ما قضى الله من الحمل ومن العزل الممنوع العزل دائما. لان من مقاصد النكاح وجود وحصول النسل مقاصد النكاح ثلاثة اولها قضاء الوتر وثانيها حصول النسل وثالثها وجود المودة والسكن
هذه المقاصد مقاصد النكاح ولهذا اذا انتفت هذه المقاصد جاز فسخ النكاح فاذا كان الرجل طربين ما به شيء يجوز للمرأة ان تطلب فراقهم لان قضاء الوتر ايش المقصود الطرفين
واذا كان احدهما عقيم يجوز ان يطلبا النسل من غيرها امرأة زوجها عقيم وتبي عيال يجوز لها ان تطلب الفسخ والفراق واذا لم يكن هناك سكن مستقر  كذلك يجوز الفراق
اذا اذا لم تتحقق المقاصد كلها او بعضها  فيما لم يتحقق فيه المقصد الفراق نعم وعن جابر رضي الله عنه قال كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل. متفق عليه. ولمسلم
كنا نعزل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا حديث جابر رضي الله عنه في صحيح مسلم كنا نعزل والقرآن ينزل اي فاقرن عليه لم ينهى. لم ننهى عنه لا في القرآن ولا في السنة
وفي صحيح هذا رواه مسلم في رواية كنا نعزل والنبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا فلم ينهنا دل على ان النهي كان متقدما او ان النهي فيه اذا كان العزل
بغير مصلحة ولغير حاجة لما فيه من الاضرار فقد لا تأتي المرأة بشهوتها مع عزل الزوج منها  العزل مأذون به عند الحاجة ومن العزل اتخاذ الحوائل والموانع للحمل وهذا مما يجوز لكن ليس دائما
يجوز عند الحاجة التنظيم لوجود المرض لوجود التعب عند المرأة اما الاستعقام فهذا حرام لان من مقاصد النكاح اصول النسل واذا كان سبب التنظيم التشبه بالكفار حتى ما نتعب في غذائهم وسكنهم وتربيتهم
نستخدم الموانع فهذا ممنوع للتشبه واما للتنظيم تنظيم حملهم هذا لا بأس به وكان الناس ينظمونه بالطريقة المعروفة وهي ارظاع المرأة جنينها فيكون بين الولد واخيه كم من سنتين الى ثلاث
لان المرأة عند الارظاع لا تحمل بقدرة الله سبحانه وتعالى وهذا كاف في ما يسمى بالتنظيم لكن الذي بلي به المسلمون تشبههم بالكافرين والكافرات يكتفي من ولده بواحد او باثنين
مع انهم كسالى البيت فيه خدامة والالات الكهربائية تعمل حتى ما اتعب هذي الرخامة هذي هي الرخامة واذكرنا واذكروا ما كان عليه اباؤكم وامهاتكم من الشظف ما في شي بالكهرباء. كلش بايديهم
ومع ذلك عاشوا وانجب وتكاثر نسلهم ولم يضرهم والحمدلله. بل لم تكن فيهم الامراظ امراض السكري والضغط التي بلي بها الناس من اسباب الكسل والدعة نعم  رضي الله عنه قال كانت اليهود تقول اذا اتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد احول
فنزلت نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم متفق عليها واللفظ لمسلم وله ان شاء مجبية وان شاء غير مجبية غير ان ذلك في صمام واحد مجبية. وغير مجبية نعم
اه في حديث جابر رضي الله عنه في اتيان المرأة من الخلف في موضع النسل والحرث كان عندهم اعتقاد انه اذا اتى المرأة من خلفها في موضع الولد ان الولد يظهر اعور
او احول ابطل الله هذا الاعتقاد قوله جل وعلا نساؤكم حرث لكم شبه النساء بالحرث في موضع الزرع فاتوا حرضكم انا شئتم اي من اي جهة من امام من خلف من على جنب
اذا كان في موضع الولد اذا كان هذا في موضع الولد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ان شاء اتاها آآ مجبية وان شاء غير مجبيه اي اي وجهها للامام او وجهها للخلف
غير ان ذلك في صمام واحد اي في الرحم وليس في هذا جواز اللوطية الصغرى وهو ان يأتي الرجل زوجته في دبرها هذه كبيرة من كبائر الذنوب وهذا مرض وشذوذ
المرض النفسي فان منهم والعياذ بالله من لا يقضي وتره بما اباحه الله ويقضي وتره بالدبر ومن هؤلاء من يأتون الصبيان عنده الزوجة والزوجتان لكنه مبلي بملاحقة الصبيان لا يتأتى قضاء وطره
الا  لياطة الصبيان والعياذ بالله وهذا الذي يأتي المرأة في دبرها او هي تريد ان يأتيها الرجل في دبرها على هؤلاء الشذاذ ومرضى فيهم هذا المرض النفسي انما الذي يجوز ان يأتيها من اي موضع من اسفل من اعلى من امام من خلف من جنب اذا كان في موضع الولد
في صمام واحد اي في الرحم في المهبل نعم عليكم هل يقام عليه الحد يا شيخ اذا اتى المرأة من دبرها؟ يقام عليه التعزير هو التعزير  بوجود الشبهة لوجود الشبهة
والعلماء يقولون ولواط كزنا كيف تقيم على زوجتك اللواط وانت حديث من عمل منكم عملا قبل اي نعم هذا اذا تكرر يعزر لا انه حد شرعي ما مرنا في الحدود قتل
والمنوط به   عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله عز وجل الى رجل اتى رجلا او امرأة في دبرها رواه النسائي والترمذي وحسنه
وابو يعلى وابو حاتم المفتي وقد روي موقوفا هذا حديث عبدالله بن عباس ويروى مرفوعا يروى موقوفا والاصح والذي عليه اهل التحقيق ان هذا الحديث موقوف على ابن عباس كما ذهب الى ذلك الامام البخاري
والنسائي والبزار ولهذا ثبت عن ابن عباس على جهة التفخيم والتحذير ما جاء من طريق طاووس ابن كيسان عن ابيه قال سئل ابن عباس عن الرجل يأتي المرأة في دبرها قال ذلك الكفر
وهذا الرواية المرفوعة من طريق ابي خاد الاحمر عن الضحاك بن عثمان عن مخرمة ابن سليمان عن قريب مولى عبد الله بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال
لا ينظر الله عز وجل الى رجل اتى رجلا او امرأة في دبرها يقول البزار لا نعلمه يروى عن ابن عباس باسناد احسن من هذا لكن تفرد فيه ابو خالد عن الضحاك
والتفرد هذا اذا كان ممن يؤتى بالغرائب فانه معلول المخالفة حيث تفرد من اذا تفرد اتى بالغرائب فيصان لاجل ذلك جناب الحديث النبوي وعلى كل حال هذا مخرج الوعيد ان الله لا ينظر اي استقباحا واستعظاما لهذا الفعل
الى رجل اتى رجلا والشذوذ وهو عمل قوم لوط الذي استوجبوا به مع شركهم اقبح أنواع العذاب فان قوم نوح فان قوم لوط عليه السلام كانوا اهل قرى سدوم السبعة
التي هي موضع الان البحر الميت وكان فشى فيهم الشرك فبعث الله اليهم لوطا وهو ابن اخي ابراهيم وفشى مع الشرك ايش فتيان الرجال شهوة من دون النساء اعذرهم وانذرهم نبي الله لوط
وحذرهم لكنهم اصروا ولم يتناكروا هذا المنكر بل ان زوجة لوط عليه السلام كانت تعينهم على ذلك وقضى الله قضاءه عليهم بالحق في هذا العذاب العليم الاليم انه امرت الملائكة لوطا ان يسري باهله
وليس له الا ثلاث بنات وزوجته ولا يلتفت منكم احد الا امرأتك انه مصيبها ما اصابهم ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب قالوا ان الله جل وعلا بعث اليهم جبرائيل
فحمل القرى قرى سدوم السبعة اجتثهم من الارظ بطرف جناح من اجنحته ستمائة ورفعهم حتى سمع اهل السماء الدنيا صياح ديتهم ونباح كلابهم فاكفأ القرى وجعل عاليها سافلها امطرنا عليهم حجارة من سجيل منظود
مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد وشناعة العقوبة دالة على شناعة الفعل وفظاعته ولهذا ذهب من الفقهاء وهو المشهور عند الحنفية ورواية عند الحنابلة وغيرهم ان من عمل عمل قوم لوط
انه يلقى من شاهق حتى يموت تردى من شاهق من جبل من اه مرتفع يلقى في بئر حتى يموت او يلقى من طائرة لشناعة فعله وهو ما يسمى الان بالشذوذ
اكتفاء الرجال بالرجال اقتفاء النساء بالنساء وهذا الامر اصبح الان ينظر له ويبرر وتسن له الانظمة والقوانين المجيزة له بما يسمى بالنكاح المثلي النبي هو الشذوذ وفضلا عن مخالفته الدين
وما اشنعها من مخالفة وافظعها من نهي هي ايضا تخالف الفطر الفطر السوية والسليقة الطبيعية ولهذا عظمت فيها العقوبة وهذا الامر اعني الشذوذ والنكاح المثلي كما يسمى عياذا بالله مؤذن بعاجل العقوبة
هذا اولا وهو مما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام ثانيا مما يقع في اخر الزمان دالا على فساد الزمان بفساد اهله قد قال صلى الله عليه وسلم فيما يروى من غير وجه
لا تقوم الساعة حتى يستغني الرجال بالرجال يستغني النساء بالنساء الرجال بالرجال بقضاء الوتر بفعل قوم لوط والنساء بالنساء بما يسمى بالسحاق ولهذا نهت الشريعة عن وسائل ذلك استخناف الرجل واسترجال المرأة
تميع الرجل هو استخنافه وتغنجه حتى يثير شهوة الرجال واسترجال المرأة هو ما يسمى بالبويات وهو تشبهها بالرجال في الكلام في المشي بطريقتها حتى تغري المرأة الرقيقة بطبيعتها المتفح متجددة في انوثتها
فهذا يفضي الى استغناء الرجال بالرجال واستغناء النساء بالنساء الامر جلل والموضوع خطير ان لم يتنادى لذلك ذو واولو الغيرة والسيل اذا اقبل ما تسدوا العباة لكن لابد من انكار المنكر
واطر اهله على الحق اطرى شاؤوا ام ابوا لتسلم السفينة من الغرق ويصان امر الديانة تصان الشريعة وتصان المروءات والفطر السوية ولا حول ولا قوة الا بالله نعم الله عليكم
رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ان احدهم اذا اراد ان يأتي اهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فانه ان يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان ابدا
اعطونا ما نشرب في حديث اه جابر قالوا عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ان احدهم وهذا من باب التعريض اي احدكم ايها المخاطبون حين يأتي اهله
والاتيان هنا هو الجماع والوطء ولم يصرح النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الفعل تأدبا ورقيا وسموا بالمؤمنين فسمي جماع المرأة اتيان وملامسة لو ان احدكم اذا اتى اهله قال بسم الله
اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا بسم الله دعاء الاستعانة اي استعين بالله جل وعلا اللهم اصلها يا الله حذفت جاء النداء وابدل بدلها في اخر لفظ الجلالة ميما فصارت اللهم
جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا لان فعلهم هذا طاعة وقربة قضاء الوتر على الوجه شرعي المأذون به وجنب الشيطان ما رزقتنا اي من الحمل يقول صلى الله عليه وسلم في الجزاء والجواب
الا ان قضى الله بينهما بولد لم يضره الشيطان لماذا؟ لانهم حرزوه وحفظوه حفظه الابوان محرزاه من الشيطان فانه ان يقدر بينهما ولد يشمل ذكر او انثى في ذلك اي في ذلك الاتيان والجماع والوطء لم يظره شيطان ابدا
اي لم يضره الشيطان في نفسه وكذلك في دينه هذا الدعاء المبارك من يدعو به يدعو به الطرفان الرجل والمرأة لان الاصل في احكام الشريعة انه يخاطب بها الرجال والنساء
ولو كان الخطاب موجه للرجال يا ايها الذين امنوا ايما رجل اذا اتى احدكم اهله  خطاب للرجال اصالة وللنساء بالتبع ولان الناس قد الانسان قد يغفل وينسى خصوصا عند تحرك الشهوة واشتدادها
قد يغفل ويذهل فلو قالتها المرأة لحصل هذا الامر بسم الله. اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. ومن لم يعتد ذلك يضطرب انهم يذكرون عن بعضهم انه علم وكر عليه هذا الدعاء
فلما جاءت الساعة الحرجة نسيه وقال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرئين هذا يقع وهذا من الذهول الغفلة التي يقع فيها الناس والحمد لله ان الذي يتعامل معه هو ربنا
الذي يعلم السر سبحانه واخفى هذا دعاء مهم يبدأ به الانسان عند دخوله على اهله في داره حتى لا ينساه نعم  عن جابر رضي الله عنه قال لما تزوجت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذت انماطا
قلت وانا لنا انماط؟ قال اما انها ستكون قال جابر رضي الله عنه وعند امرأة نمط فانا اقول نحيه عني وتقول قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون. وفي لفظ فادعها متفق
واللفظ لمسلم  دعها نعم هذا حديث جابر ايضا انه لما تزوج رضي الله عنه وقد تزوج امرأة ثيبة فلما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه تزوج امرأة ثيبا وهو شاب
قال لم يا جابر؟ قال ان عبد الله بن حرام ترك لي سبعة من البنات ولو جئت لهن ببكر ما اصلحت من شأنهن وتزوج امرأة ثيبا فدعا له النبي عليه الصلاة والسلام وبرك عليه
لما تزوج جابر ابن عبد الله قال له الرسول صلى الله عليه وسلم اتخذت انماطا الانماط جمع نمط وهي البسط والفرش الفاخرة الوفيرة التي ما كانوا يعرفونها لضيق عيشهم وشرفهم
وفقرهم وحاجتهم وقال جابر رضي الله عنه وان لنا انماط يا رسول الله. منين لنا ان الماط وقال صلى الله عليه وسلم اما انها ستكون  ستفيض عليكم الدنيا ومن ذلك اتخاذ هذه الفرش والبسط الوفيرة الفاخرة
هذا الامر وقع ويزداد وكم يتفاخر الناس في اثاث بيوتهم من المفروشات يجلس عليه من الفرش والكنب والكراسي والستائر وفرش النوم اشياء عجيبة ونسمع عن مبالغ طائلة في مثل هذه الفرش
واللحف اما انها ستكون. يقول عليه الصلاة والسلام لان هذا فرد من افراد سعة العيش وانفتاح الدنيا على الناس والا الفقر خديدي مجواد ودك يا  الفقر اجودي يجعل الانسان يتواضع ويعرف قدر نفسه
ولا يبطر بعيشه لا في مأكله ولا مشربه ولا مل مركبه ولا مسكنة ولا حاله ولا هيئته والزود يورث الكبر والعجب والتعالي والتعاظم وهي من اعظم موارد الغفلات اما انها ستكون
قد اخبرنا عليه الصلاة والسلام ان الدنيا ستفتح علينا كما فتحت على من قبلنا واننا اننا لابد ان نتنافس فيها كما تنافسوا فيها وسيهلكنا ذلك كما اهلكهم ذلك ولهذا دعا عليه الصلاة والسلام بان يجعل الله عيش ال محمد كفاف
يغنيهم عن الحاجة والسؤال والفقر لكن لا يبطرهم بالغنى تعوذ من الفقر المدقع والغنى المطغي. عليه الصلاة والسلام قال جابر وعند امرأتي نمط اي بساط فاخر وفراش وثير فانا اقول نحيه عني وخريه مني
وتقول قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون لان المرأة تريد هذا الفراش والبساط الفاخر الرسول اخبر ان هذا سيكون قال جابر فادعها اي لا اقول لها شيئا
لا اقول لها شيئا وجابر يريد ان يظهر لنفسه مظهر آآ التخفف من والتقلل من الدنيا والبعد عن اه الدعاة ووثارة العيش وقد جاء في حديث عمر موقوف علي اخشوشنوا
فان النعم لا تدوم ولا يتنافى هذا مع اظهار النعمة التي اولاها الله عبده. واما بنعمة ربك فحدث. اظهرها عليك بالقول وبالفعل وبالحال لا ينعم الله عليك وتغدو كحال الفقراء وانت لست كذلك
للنعم في شكرها ثلاثة اركان الركن الاول اعتراف قلبك لان المنعم بهذه النعم هو الله الركن الثاني نطقك بلسانك وبجوارحك على ان المنعم عليك بها هو الله في الحديث ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة
فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها الثالث من اركان الشكر ان تستعمل هذه النعم الظاهرة والباطنة  طاعة الله وفي رضاه لا تستعملها فيما حرمه الله نعم  وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة
متفق عليه هذا في التزين لان المصنف يقول باب في عشرة النساء وما يباح من الاستمتاع اي في القبل لا في الدبر والتزين التزين باب جليل عظمت الحاجة اليه الان
لما انفتح على نساء المؤمنين ونساء المسلمين هذه الوجوه المتكاثرة من وجوه التقليد والتبعية المغنيات والفاجرات والماجنات تقليد بعضهن بعضا طلبا للتزين وكم يبذلن في ذلك من الأموال والاوقات والجهود
وكم يترتب على هذا من اسباب الضغائن والحسد والحقد بينهن ثم ينعكس ذلك على ازواجهن اذا لم يحققوا لهن رغباتهن في هذا التزين والاصل الجامع ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة
والواشمة والمستوصلة وفي حديث ابن عمر لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة من الواصلة التي تصل شعرها بغيره لتظهر للناس وللنساء ان لها شعر ناعم او شعر خشن او شعر كثير
وهي ما عندها شعر والمستوصلة التي تعينها على هذا الوصل المحرم وهذا له اشكال ومنها الباروكة المشهورة ومنها الحشوة تضعها المرأة في شعرها وتوهم ان لها شعرا كثير وان تسريحتها
طويلة ومنها ما يوصل بالشعر من الخرق قوم البلاستيك فيونكات والاكلات فيها انواع الشعر ومنها الوصل في الرموش كل هذا وامثاله من الوصل المحرم الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم
عنه والحديث له تتمة ان شاء الله نجعلها في الدرس القادم الله عز وجل لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح وان يهدينا واياكم والمسلمين سواء السبيل انه جواد كريم
